أحاديث عن: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم
إذا كانَ يومُ عيدِ الفطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطَّريقِ فنادوا اغدوا يا معشرَ المسلمينَ إلى ربٍّ كريمٍ يمنُّ بالخيرِ ثمَّ يثيبُ عليهِ الجزيلَ لقد أمرتم بقيامِ اللَّيلِ فقمتم وأمرتم بصيامِ النَّهارِ فصمتم وأطعتم ربَّكم فاقبضوا جوائزَكم فإذا صلَّوا نادى منادٍ ألا إنَّ ربَّكم قد غفرَ لكم فارجعوا راشدينَ إلى رحالِكم فهوَ يومُ الجائزةِ ويسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزةِ وفي روايةٍ ربٍّ رحيمٍ بدلَ ربٍّ كريمٍ فقالَ قد غفرتُ لكم ذنوبَكم كلَّها
إذا كانَ يومُ عيدِ الفِطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطُّرُقِ ، فنادَوا : اغدوا يا مَعشرَ المسلِمينَ إلى ربٍّ كريمٍ ، يَمُنُّ بالخيرِ ، ثمَّ يُثيبُ عليهِ الجزيلَ ، لقد أُمِرتُم بقيامِ اللَّيلِ فقُمتُم ، وأُمِرتُم بِصيامِ النَّهارِ فصُمتُم ، وأطَعتُم ربَّكم ، فاقبِضُوا جَوائزَكُم ، فإذا صلَّوا نادى منادٍ : ألا إنَّ ربَّكم قد غَفرَ لكم ، فارجِعوا راشدينَ إلى رحالِكم ، فهوَ يومُ الجائزةِ ، ويُسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزةِ
إذا كان يومُ عيدِ الفطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطُّرقِ فنادَوْا اغدُوا يا معشرَ المسلمين إلى ربٍّ كريمٍ يمُنُّ بالخيرِ ثمَّ يُثيبُ عليه الجزيلَ لقد أُمِرتم بقيامِ اللَّيلِ فقُمتم وأُمرتم بصيامِ النَّهارِ فصُمتم وأطعتم ربَّكم فاقبِضوا جوائزَكم فإذا صلَّوْا نادَى منادٍ ألا إنَّ ربَّكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالِكم فهو يومُ الجائزةِ ويُسمَّى ذلك اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزةِ
إذا كان غَداةُ الفِطْرِ قامَتِ المَلائكَةُ عَلى أفواهِ الطُّرُقِ فَنادَوْا: يا مَعشَرَ النَّاسِ، اغْدُوا إلى ربٍّ رَحيمٍ، يَمُنُّ بالخيرِ ويُثيبُ الجَزيلَ! أَمَرَكم بِصَومِ النَّهارِ فصُمتُموه، فإذا أَطَعْتُم ربَّكُم فاقْبِضوا أُجورَكُم، فإذا صلَّوْا نادى مِنَ السَّماءِ: ارجِعوا إلى مَنازِلِكم راشِدينَ؛ فقَد غُفِرَت ذُنوبُكم، ويُسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزَةِ
إذا كان أوَّلُ يومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ نادى اللهُ تبارك وتعالى رِضوانَ خازِنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ، فيقولُ: لَبَّيك سَيِّدي وسَعْدَيك، فيقول: زَيِّنِ الجِنانَ للصَّائِمينَ والقائِمينَ من أمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ لا يُغلِقُها حتى ينقَضِيَ شَهرُهم، ثمَّ إذا كان يومُ الثَّالِثِ أوحى اللهُ تبارك وتعالى إلى جِبريلَ: يا جِبريلُ اهبِطْ إلى الأرضِ فضَلِّلْ مَرَدةَ الشَّياطينِ وعُتاةِ الجِنِّ ؛كي لا يُفسِدوا على عبادي صَومَهم، ثمَّ قال: إنَّ لله تبارك وتعالى مَلَكًا رأسُه تحتَ عَرشِ الرَّحمنِ ورِجلاه في تخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفْلى له جَناحانِ أحَدُهما بالمَشرِقِ والآخَرُ بالمَغرِبِ أحَدُهما من ياقوتٍ أحمَرَ، والآخَرُ مِن زَبَرْجَدٍ أخضَرَ، ينادي في كُلِّ ليلةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ: هل من تائبٍ، فيُتابَ عليه؟ هل من مُستَغفِرٍ فيُغفَرَ له؟ هل من صاحِبِ حاجةٍ فيُسعَفَ بحاجتِه؟ يا طالِبَ الخيرِ أبشِرْ، ويا طالِبَ الشَّرِّ أقْصِرْ وأبصِرْ، ثمَّ قالَ: ألا وإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ، قالَ: فإذا كانَ ليلةُ القدرِ هَبَط جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ، لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منضوضانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً، وذلِكَ قولُهُ تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} أمَّا الملائِكَةُ فمِن تحتِ سِدرةِ المنتَهَى، وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبرائيلُ، فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي، مَن في البرِّ ومَن في البحرِ: السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ، السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ، حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ، فيقولونَ: يا جبرائيلُ، ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ؟ فيقولُ جبريلُ: خيرًا، ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ، فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ: يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم، أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ إلَّا لمن أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ، قالَ: وجبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ، ولا عشَّارٍ، ولا ساحِرٍ، ولا صاحبِ طويَّةٍ، ولا عَرطبةٍ، ولا عاقٍّ والديهِ، ثمَّ قالَ: فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ: يا أمَّةَ محمَّدٍ، اغْدُوا إلى ربٍّ كريمٍ، فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ: يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ؟ قالوا: ربَّنا جزاؤُه أن يوفَّى أجرَه، قالَ: فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي، أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا، فأطاعوني وقَضَوا فريضَتي، قالَ: فيُنادي مُنادٍ، يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ؛ فقد غُفِرَ لَكُم
عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بعَثَ زيادٌ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على خُراسانَ فأصابُوا غَنائمَ كَثيرةً، فكتَبَ إليه زيادٌ: أمَّا بعدُ، فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ كتَبَ أنْ يُصْطَفى له البَيْضاءُ، والصَّفْراءُ، ولا تَقسِمْ بيْنَ المُسلِمينَ ذهَبًا ولا فضَّةً، فكتَبَ إليه الحَكَمُ: أمَّا بعدُ، فإنَّكَ كتَبْتَ تَذكُرُ كِتابَ أميرِ المُؤمِنينَ، وإنِّي وجَدْتُ كِتابَ اللهِ قبلَ كِتابِ أميرِ المُؤمِنينَ، وإنِّي أُقسِمُ باللهِ لو كانتِ السَّمَواتُ والأرْضُ رَتْقًا على عَبدٍ فاتَّقى اللهَ لَجعَلَ له مِن بيْنِهم مَخرَجًا، والسَّلامُ، فأمَرَ الحَكَمُ مُناديًا فنادَى أنِ اغْدُوا على فَيْئِكم فقسَّمَ بيْنَهم، وأنَّ مُعاويةَ لَمَّا فعَلَ الحَكَمُ في قِسْمةِ الفَيءِ ما فعَلَ وجَّهَ إليه مَن قيَّدَه وحبَسَه، فماتَ في قُيودِه ودُفِنَ فيها، وقالَ: إنِّي مُخاصِمٌ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّها النَّاسُ إنَّ للهِ تعالَى سرايا من الملائكةِ تقِفُ وتَحُلُّ على مجالسِ الذِّكرِ اغْدُوا ورُوحوا في ذكرِ اللهِ وذكِّروه بأنفسِكم من كان يحبُّ أن يعلمَ كيف منزلتُه عندَ اللهِ تعالَى فلْينظرْ كيف منزلةُ اللهِ تبارك وتعالَى عندَه فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُنزِلُ العبدَ حيثُ أنزله من نفسِه
اغدوا في طلبِ العلمِ ، فإني سألتُ ربي : أنْ يُباركَ لأُمَّتي في بُكورِها ، و يجعلَ ذلك اليومَ الخميسَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا حاصَرَ أهلَ الطَّائِفِ، ولَم يَقدِرْ منهم على شَيءٍ، قال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ المُسلِمينَ كَرِهوا ذلك، فقال: اغدوا، فغَدَوا على القِتالِ، فأصابَهم جِراحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ فسُرَّ المُسلِمونَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لَمَّا حاصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّائِفَ، فلَم يَنَلْ منهم شيئًا، قال: إنَّا قافِلونَ إن شاءَ اللهُ. فثَقُلَ عليهم، وقالوا: نَذهَبُ ولا نَفتَحُه! -[وفي رِوايةٍ]: نَقفُلُ- فقال: اغدوا على القِتالِ. فغَدَوا فأصابَهم جِراحٌ، فقال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ. فأعجَبَهم، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايةٍ]: فتَبَسَّمَ،
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائفِ فلم يَنَلْ منهم شيئًا فقال: ( إنَّا قافلونَ إنْ شاء اللهُ ) فقال أصحابُه: نرجِعُ ولم نفتَحْ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اغدوا على القتالِ ) فغَدَوْا عليه فأصابهم جِراحٌ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّا قافلونَ غدًا ) فأعجَبهم ذلك فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حاصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ، فلَم يَنَلْ منهم شيئًا، فقال: إنَّا قافِلونَ إن شاءَ اللهُ، قال أصحابُه: نَرجِعُ ولَم نَفتَتِحْه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اغدوا على القِتالِ، فغَدَوا عليه، فأصابَهُم جِراحٌ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا، قال: فأعجَبَهُم ذلك، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أدرَكْتُ عثمانَ وأنا يومئذٍ قد أرهقتُ الحُلُمَ فسمِعْتُه وهو يخطُبُ وشهِدْتُه وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ ما تنقِمونَ عليَّ قال وما من يومٍ إلَّا وهم يقسِمونَ فيه خيرًا كثيرًا يقولُ يا أيُّها النَّاسُ اغدوا على أُعطياتِكم فيغدونَ فيأخُذونَها وافرةً ثُمَّ يُقالُ يا أيُّها النَّاسُ اغدوا على كِسوتِكم فيُجاءُ بالحُلَلِ فتُقسَمُ بينهم قال الحسنُ والعدوٌّ منفيٌّ والعطيَّاتُ دارَّةٌ وذاتُ البَيْنِ حسنٌ والخيرٌ كثيرٌ ما على الأرضِ مؤمنٌ يخافُ مؤمنًا مَن لقي من الأحياءِ فهو أخوه ومودَّتُه ونصرتُه والفتنةُ إن سَلَّ عليه سيفًا
اغدوا في طلبِ العلمِ فإني سألتُ ربي أن يباركَ لأمتي في بكورِها ويجعلَ ذلك يومَ الخميسِ
«اغْدوا في طَلَبِ العِلمِ؛ فإنِّي سَألتُ رَبِّي أن يُبارِكَ لأُمَّتي في بُكورِها، ويَجعَلَ ذلك يَومَ الخَميسِ»
اغدوا في طلبِ العلمِ فإنِّي سأَلْتُ ربِّي أن يُبارِكَ لأمَّتي في بُكورِها ويجعَلَ ذلك يومَ الخميسِ
حاصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ الطَّائِفِ، فلم يَنَلْ مِنهم شَيئًا، قالَ: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قالَ المُسلِمونَ: أَنَرجِعُ ولم نَفتَحْه؟! قالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْدُوا على القِتالِ غَدًا، فأَصابَهم جِراحٌ، فقالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فأَعجَبَهم ذلك، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
اغدُوا في طلَبِ العِلْمِ؛ فإنِّي سألتُ ربِّي أن يُبارِكَ لأُمَّتي في بكورِها، ويَجعَلَ ذلك يومَ الخميسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
اغدوا وروحوا في ذكر اللهالحكم بن عمرو الغفاريلا يسلم على مدمن خمرسرايا من الملائكةاغدوا على القتالالسحور والإفطارعتقاء من النارغفرت للصائمينأمير المؤمنينأنزله من نفسهذات البين حسنالعطيات دارةيوم الجائزةصيام النهارغفرت ذنوبكميثيب الجزيلمجالس الذكرمنزلة العبدإن شاء اللهقيام الليلغداة الفطرصوم النهارليلة القدرقسمة الفيءمنزلة اللهيوم الخميسعيد الفطريوم الفطركتاب اللهتقوى اللهطلب العلمضحك النبيالملائكةالصائمينذكر اللهالمسلمينغفر لكمجوائزكمرب كريمالجوائزرب رحيمالبيضاءالصفراءراشدينبكورهاالخميسالبركةالطائفقافلونالقتالالفتنةرمضانجبريلرضواناغدواكرهواالأرضمودتهنصرتهالأمةزيادأمتيحاصرقتالجراحتبسمنرجعمؤمنيخافأخوهبركةغداضحكسيفربي
تخريج حديث اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








