أحاديث عن: اقتتل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: اقتتل
⭐ صحيح
📂 باب نصر المسلم ظالما أو...
عن جابر قال: اقتتل غلامان: غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر أو المهاجرون: يا للمهاجرين. ونادى الأنصاري: يا للأنصار. فخرج رسول اللَّه ﷺ، فقال: «ما هذا دعوى أهل الجاهلية». قالوا: لا، يا رسول اللَّه، إلا أن غلامين اقتتلا، فكسع أحدهما الآخر. قال: «فلا بأس، ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه؛ فإنه له نصر، وإن كان مظلوما فلينصره».
صحيح رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٨٤) عن أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
اقتَتَلَ غُلامانِ، غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ، وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، فقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، وقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ! فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أدَعوى الجاهِليَّةِ؟»، فقالوا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ غُلامَينِ كَسَعَ أحَدُهما الآخَرَ، فقال: «لا بَأسَ، ليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا، فإن كان ظالِمًا فليَنهَه؛ فإنَّه له نُصرةٌ، وإن كان مَظلومًا فليَنصُرْه»
اقتَتَلَ غُلامانِ غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ، وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، فنادى المُهاجِرُ أوِ المُهاجِرونَ: يا لَلمُهاجِرينَ، ونادى الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟! دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ! قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، إلَّا أنَّ غُلامَينِ اقتَتَلا فكَسَعَ أحَدُهما الآخَرَ، قال: فلا بَأسَ، وليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا؛ إن كان ظالِمًا فليَنهَه فإنَّه له نَصرٌ، وإن كان مَظلومًا فليَنصُرْه
يا أبا ذرٍّ كيف تفعَلُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تستطيعَ أنْ تقومَ مِن فراشِكَ إلى المسجدِ ) ؟ فقُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تعفَّفْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تصبَّرْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا اقتتَل النَّاسُ حتَّى يغرَقَ حَجَرُ الزَّيتِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تأتي مَن أنتَ فيه ) فقُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ؟ قال : ( تدخُلُ بيتَك ) قُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ) ؟ قال : ( إنْ خشِيتَ أنْ يبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ فألْقِ طائفةَ ردائِكَ على وجهِكَ يَبُؤْ بإثمِكَ وإثمِه ) فقُلْتُ : أفلا أحمِلُ السِّلاحَ ؟ قال : ( إذَنْ تشرَكَه )
إذا اقتَتَلَ المُسلِمانِ، فالقاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قِيل: يا أبا عبدِ اللهِ، ما تَأمُرُنا إذا اقتَتَلَ المُصَلُّون؟ قال: آمُرُكَ أنْ تَنظُرَ أقْصى بَيتٍ مِن دارِكَ فتَلِجَ فيه، فإنْ دَخَل عليكَ، فتَقولُ: ها بُؤْ بإثْمي وإثْمِكَ، فتكونَ كابنِ آدَمَ
اختَلَفوا في القُرآنِ على عهدِ عُثمانَ حتى اقتَتَلَ الغِلمانُ والمُعَلِّمونَ، فبلَغَ عُثمانَ، فقال: عندي تُكَذِّبونَ به، وتَختَلِفونَ فيه، فمَن نأَى عنِّي كان أشَدَّ تَكذيبًا وأكثرَ لَحنًا، [وقال] لأصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجتَمِعوا فاكتُبوا للناسِ، قال: فكَتَبوا، قال: فحدَّثَني أنَّهم إذا تَدارَؤوا في آيةٍ، قالوا: هذه أقرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُلانًا، فيُرسِلُ إليه وهو على رأسِ ثَلاثٍ منَ المدينةِ، فيُقالُ: كيف أقرَأكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا وكذا، فيقولُ: كذا وكذا، فيَكتُبونَها، وقد تَرَكوا لها مَكانًا
إذا اقتتلَ خليفَتانِ فأحدُهما ملعونٌ
كيفَ أنتَ إذا جاعَ الناسُ حتى لا تَستَطيعَ أنْ تَقومَ مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ، ولا مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا ماتَ الناسُ حتى يُشتَرَى البيتُ بالوَصيفِ -يَعني: القَبرَ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا اقتَتَلَ الناسُ حتى تَغرَقَ أحجارُ الزَّيتِ -يَعني: حَجَرًا بالمَدينةِ، وقد كانتْ عندَه وَقعةٌ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَلحَقُ بمَن أنتَ منهم. قلتُ: فإنْ أُتِيَ علَيَّ؟ قال: تَدخُلُ بَيتَكَ. قال: فإنْ دُخِلَ علَيَّ؟ قال: وإنْ خِفتَ أنْ يَبهَرَكَ السَّيفُ فألْقِ ثَوبَكَ على وَجهِكَ، يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه. وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفَلَا نَحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: إذًا تَشتَرِكُه
اقتتل قومٌ بالحجارةِ فقُتِل بينهم قتيلٌ ، فأَمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحبسِهِم . يعني حتى ينظرَ فيه
قيلَ يا أبا عبدِ اللهِ [ أيْ حذيفةَ ] ما تأمُرُنَا إذا اقتتلَ المُصلُّونَ قال آمُرُكَ أن تنظرَ أقصَى بيتٍ من دارِكَ فتَلِجُ فيهِ فإن دخلَ عليكَ فتقولُ ها بُؤْ بإثمي وإثمِكَ فتكونَ كابنِ آدمَ
أنَّه أبطَأَ على عُمَرَ خَبرُ نَهاوَندَ وابنِ مُقرِّنٍ، وأنَّه كان يَستنصِرُ، وأنَّ النَّاسَ كانوا ممَّا يَرَونَ مِن استِنصارِه ليس هَمُّهم إلَّا نَهاوَندَ وابنَ مُقرِّنٍ. فجاء إليهم أعرابيٌّ مُهاجِرٌ، فلمَّا بلَغَ البَقيعَ، قال: ما أتاكم عن نَهاوَندَ؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: لا شيءَ. فأرسَلَ إليه عُمَرُ، فأتاه، فقال: أقبَلتُ بأهلي مُهاجِرًا حتى ورَدْنا مَكانَ كذا وكذا، فلمَّا صدَرْنا، إذا نحن براكِبٍ على جَملٍ أحمَرَ، ما رَأيْتُ مِثلَه، فقُلتُ: يا عَبدَ اللهِ، مِن أين أقبَلتَ؟ قال: مِن العِراقِ. قُلتُ: ما خَبرُ النَّاسِ؟ قال: اقتتَلَ النَّاسُ بنَهاوَندَ، ففتَحَها اللهُ، وقُتِلَ ابنُ مُقرِّنٍ، واللهِ ما أَدْري أيُّ النَّاسِ هو، ولا ما نَهاوَندُ. فقال: أتَدري أيُّ يومٍ ذاك مِن الجُمعةِ؟ قال: لا. قال عُمَرُ: لكنِّي أدري، عُدَّ مَنازِلَكَ. قال: نزَلْنا مَكانَ كذا، ثُمَّ ارتَحَلْنا، فنزَلْنا مَنزِلَ كذا، حتى عَدَّ. فقال عُمَرُ: ذاك يومُ كذا وكذا مِن الجُمعةِ، لعلَّكَ تَكونُ لَقيتَ بَريدًا مِن بُرُدِ الجِنِّ؛ فإنَّ لهم بُرُدًا. فلبِثَ ما لبِثَ، ثُمَّ جاء البَشيرُ بأنَّهم التَقَوْا ذلك اليومَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدكاقتتل الغلمان والمعلمونأقرأها رسول الله فلاناالقتال بين المسلمينيشترى البيت بالوصيفها بؤ بإثمي وإثمكاختلفوا في القرآنألق ثوبك على وجهكتغرق أحجار الزيتيبوء بإثمك وإثمهأمر النبي بحبسهمظالما أو مظلوماتأتي من أنت فيهألق طائفة ردائكيبؤ بإثمك وإثمهاجتمعوا فاكتبواتدارؤوا في آيةبؤ بإثمي وإثمكدعوى الجاهليةاقتتل المصلونأعرابي مهاجراقتتل الناسللمهاجرين،شعاع السيفالأنصاري:المهاجريننصرة الأخانصر أخاكتدخل بيتكتكذبون بهأكثر لحنابريد الجنالمهاجر:لا تشركهالمسلمانفي النارأقصى بيتينظر فيهفتلج فيهابن مقرنجمل أحمرللأنصارالأنصارفلينصرهالمقتولابن آدمخليفتانالخليفةالحجارةاستنصارالمسلمغلامانفلينههالقاتلتأمرناالفتنةنهاوندالجمعةفنادىونادىظالماأو...مظلوماقتتلحذيفةعثمانملعونها بؤظالمتعففتصبرقتيلنصركسععمرقتل
تخريج حديث اقتتل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








