أحاديث عن: ففتحها الله وقتل ابن مقرن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: ففتحها الله وقتل ابن مقرن
أنَّه أبطَأَ على عُمَرَ خَبرُ نَهاوَندَ وابنِ مُقرِّنٍ، وأنَّه كان يَستنصِرُ، وأنَّ النَّاسَ كانوا ممَّا يَرَونَ مِن استِنصارِه ليس هَمُّهم إلَّا نَهاوَندَ وابنَ مُقرِّنٍ. فجاء إليهم أعرابيٌّ مُهاجِرٌ، فلمَّا بلَغَ البَقيعَ، قال: ما أتاكم عن نَهاوَندَ؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: لا شيءَ. فأرسَلَ إليه عُمَرُ، فأتاه، فقال: أقبَلتُ بأهلي مُهاجِرًا حتى ورَدْنا مَكانَ كذا وكذا، فلمَّا صدَرْنا، إذا نحن براكِبٍ على جَملٍ أحمَرَ، ما رَأيْتُ مِثلَه، فقُلتُ: يا عَبدَ اللهِ، مِن أين أقبَلتَ؟ قال: مِن العِراقِ. قُلتُ: ما خَبرُ النَّاسِ؟ قال: اقتتَلَ النَّاسُ بنَهاوَندَ، ففتَحَها اللهُ، وقُتِلَ ابنُ مُقرِّنٍ، واللهِ ما أَدْري أيُّ النَّاسِ هو، ولا ما نَهاوَندُ. فقال: أتَدري أيُّ يومٍ ذاك مِن الجُمعةِ؟ قال: لا. قال عُمَرُ: لكنِّي أدري، عُدَّ مَنازِلَكَ. قال: نزَلْنا مَكانَ كذا، ثُمَّ ارتَحَلْنا، فنزَلْنا مَنزِلَ كذا، حتى عَدَّ. فقال عُمَرُ: ذاك يومُ كذا وكذا مِن الجُمعةِ، لعلَّكَ تَكونُ لَقيتَ بَريدًا مِن بُرُدِ الجِنِّ؛ فإنَّ لهم بُرُدًا. فلبِثَ ما لبِثَ، ثُمَّ جاء البَشيرُ بأنَّهم التَقَوْا ذلك اليومَ
استقطعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضًا بالشامِ قبلَ أن يفتحَ فأعطانيها ففتحها عمرُ في زمانِه فأتيته فقلت إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني أرضًا من كذا إلى كذا فجعل عمر ثلثَها لابنِ السبيلِ وثلثًا لعماريها وثلثًا لنا
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
عن ابنِ عمرَ قالَ كانَ بنو أبي طلحةَ يزعُمونَ أنَّهُ لا يستطيعُ أحدٌ فتحَ الْكعبةِ غيرَهم فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المِفتاحَ ففتحَها بيدِهِ
عن ابنِ عمرَ قالَ كانَ بنو أبِي طلحةَ يزعمُونَ أنَّهُ لا يستطيعُ أحدٌ فتحَ الكعبةِ غيرَهُمْ فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المفتاحَ ففتحَهَا بيدِهِ
قلت يا رسولَ اللهِ ابسطْ يدَك أبايعَك على نفسِي وعلى ابنتِي الحُويصَلَةِ ولو كذبتَ على اللهِ لخدعتُك قال وحمل علينا خالدُ بنُ الوليدِ فقلنا إنا مسلمونَ فتركَنا وغزَونا معه الأُبُلَّةَ ففتَحها فملأنا أيدِينا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سارَ إلى مكَّةَ لِيفْتَحَها، قالَ لأبي هُريرةَ: اهتِفْ بالأنصارِ، فقالَ: يا مَعشرَ الأنصارِ، أَجيبوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجاؤوا كأنَّما كانوا على ميعادٍ، ثُمَّ قالَ: اسلُكوا هذا الطَّريقَ، ولا يَشْرُفنَّ لكم أَحدٌ إلَّا أَمَّنتُموهُ، فسارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَتَحَها اللهُ عليهم، فطافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبيتِ، فصَلَّى ركعتينِ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البابِ الَّذي يَلي الصَّفا، فصَعِدَ الصَّفا، فخَطَبَ النَّاسَ -والأنصارُ أسفلَ منه- فقالتِ الأنصارُ بعضُهُم لبَعضٍ: أمَّا الرَّجلُ فأَخَذَتْهُ الرَّأفةُ بقومِهِ، والرَّغبةُ في قَريتِه، وأَنزَلَ اللهُ الوَحيَ بما قالتِ الأنصارُ، فقالَ: يا مَعشرَ الأنصارِ، تقولونَ: أمَّا الرَّجلُ أَخَذَتْه رَأفةٌ بقومِهِ، ورَغبةٌ في قريتِه. قالَ: فمَنْ أنا إذَنْ؟ كلَّا، واللهِ إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُهُ حقًّا، فالمَحْيا مَحْياكُم، والمَماتُ مَماتُكُم، قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما قُلنا ذلك؛ إلَّا مَخافةَ أنْ يُعادُونا. قالَ: أنتم صادِقونَ عندَ اللهِ وعندَ رسولِهِ، قالَ: فواللهِ ما منهم إلَّا بَلَّ نَحرَهُ بالدُّموعِ
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مَغازِيهِ، فخَرَجَ رجُلٌ في ثَوبيْنِ منخَرِقَيْنِ يُريدُ أنْ يَسوقَ بالإبلِ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما له ثَوبانِ غيْرُ هذا؟ قيل: إنَّ في عَيْبتِهِ ثوبَيْنِ جَديدَيْنِ، قالَ: ائتُوني بعَيْبتِه، ففتَحَها، فإذا فيها ثَوبانِ، فقالَ للرَّجُلِ: خُذْ هذَيْنِ، فالبَسْهُما وألقِ المُنْخَرِقَيْنِ، ففعَلَ، ثمَّ ساقَ بالإبلِ، فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أثَرِهِ كالمتعجِّبِ مِن بُخْلِه على نفْسِه بالثَّوبَينِ، فقالَ لهُ: ضَرَبَ اللهُ عنُقَكَ، فالتفَتَ إليه الرَّجلُ، فقالَ: في سبيلِ اللهِ، فقُتِلَ يومَ اليَمامةِ
أتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أربَعِ مِئةِ راكِبٍ نَسألُهُ الطَّعامَ، فقال: يا عُمَرُ، اذهَبْ فأطعِمْهم وأعْطِهم. فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندي إلَّا آصُعُ تَمرٍ ما تُقيظُني وعيالي. فقالَ أبو بَكرٍ: اسمَعْ وأطِعْ. قال عُمَرُ: سَمعًا وطاعةً. فانطَلَقَ عُمَرُ حتى أتى عِلِّيَّةً فأخَرَجَ مِفتاحًا مِن حُجرَتِه ففَتَحَها، فقال القَومُ: ادخُلوا. وكُنتُ آخِرَ القَومِ دُخولًا، فأخَذتُ، ثم نَظَرتُ فإذا مِثلُ الفَصيلِ مِنَ التَّمرِ
ولما خلق اللهُ آدمَ قبض بيدَيهِ قبضتَينِ وقال : اخترْ ، فقال : اخترتُ يمينَ ربِّي ، وكلتا يدَيه يمينٌ ، ففتحَها فإذا فيها أهلُ اليمينِ مِن ذُرِّيَّتهِ
عن العبَّاسِ قال : لما ولدَ أخي عبدُ اللهِ وهو أصغرُنا كان في وجههِ نورٌ يزهرُ كنورِ الشمسِ ، فقال أبوهُ : إنَّ لهذا الغلامِ لشأنًا ، فرأيتُ في منامي أنه خرج من منخرِهِ طائرٌ أبيضُ فطار فبلغ الشرقَ والغربَ ثمَّ رجع حتَّى سقط على الكعبةِ فسجدتْ له قريشٌ كلُّها ، ثمَّ طار بين السماءِ والأرضِ فأتيتُ كاهنةَ بني مخزومٍ فقالت لي : لئنْ صدقَتْ رؤياكَ ليخرجنَّ من صلبِهِ ولدٌ يصيرُ أهلُ المشرقِ والمغربِ له تبعًا ، فلمَّا ولدَت آمنةُ قلتُ لها : ما الذي رأيتُ في ولادتكِ ؟ قالت : لما جاءَني الطلقُ واشتدَّ بي الأمرُ سمعتُ جلبةً وكلامًا لا يشبهُ كلامَ الآدميِّينَ ورأيتُ علمًا من سندسٍ على قضيبٍ من ياقوتٍ قد ضربَ ما بين السماءِ والأرضِ ورأيتُ نورًا ساطعًا من رأسِه قد بلغ السماءَ ، ورأيتُ قصور الشاماتِ كلِّها شعلةَ نارٍ ورأيتُ قربي سربًا من القَطا قد سجدتْ له ونشرتْ أجنحتَها ورأيتُ تابعةَ سعيرةَ الأسديةَ قد مرتْ وهي تقولُ : ما لقيَ الأصنامُ والكهانُ من ولدِك هذا ، هلكتْ سُعَيرَةُ والويلُ للأصنامِ ، ورأيتُ شابًّا من أتمِّ الناسِ طولًا وأشدِّهم بياضًا فأخذ المولودُ منِّي فتفلَ في فيهِ ومعه طاسٌ من ذهبٍ فشقَّ بطنَه شقًّا ثمَّ أخرج قلبَهُ فشقَّهُ شقًّا فأخرج منه نكتةً سوداءَ فرمَى بها ثمَّ أخرج صرَّةً من حريرٍ أخضرَ ففتحَها فإذا فيها شيءٌ كالذريرةِ البيضاءِ فحشاهُ ثمَّ أخرج صرَّةً من حريرٍ أبيضَ ففتحَها فإذا فيها خاتمٌ فضربَ على كتفِهِ كالبيضةِ وألبسَهُ قميصًا فهذا ما رأيتُ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، والأشَجَّ المُنذِرَ بنَ عامِرٍ، أو عامِرَ بنَ المُنذِرِ، ومعهم رَجُلٌ مُصابٌ، فانْتَهَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فلمَّا رَأوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وَثَبوا مِن رَواحِلِهم، فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقَبَّلوا يَدَه، ثُمَّ نَزَلَ الأَشَجُّ، فعَقَلَ راحِلَتَه، وأخْرَجَ عَيْبَتَه ففَتَحَها، فأخْرَجَ ثَوبَينِ أبيَضَينِ مِن ثِيابِه فلَبِسَهُما، ثُمَّ أتَى رَواحِلَهُم فعَقَلَها، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: يا أشَجُّ، إنَّ فيكَ خَصلَتَينِ يُحِبُّهُما اللهُ ورسولُه: الحِلْمُ والأناةُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنا تَخَلَّقْتُهُما، أو جَبَلَني اللهُ عليهما؟ قال: بل اللهُ جَبَلَكَ عليهما. قال: الحَمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خُلُقَينِ يُحِبُّهُما اللهُ ورسولُه. فقال الوَزَّاعُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ معي خالًا لي مُصابًا، فادْعُ اللهَ له، فقال: أين هو؟ ائْتِني به، قال: فصَنَعتُ مِثلَ ما صَنَعَ الأشَجُّ، ألبَسْتُه ثَوبَيهِ، فأتَيتُه، فأخَذَ مِن رِدائِه فرَفَعَها حتى رَأيْنا بَياضَ إبْطِه، ثُمَّ ضَرَبَ بظَهْرِه، فقال: اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ، فولَّى وَجْهَه وهو يَنظُرُ نَظَرَ رَجُلٍ صَحيحٍ
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم والأشجُّ المنذرُ بنُ عاصمٍ أو عامرُ بنُ المنذرِ ومعهم رجلٌ مصابٌ فانتهَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا رأَوا النَّبي صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وثَبوا عن رواحلِهم فقبَّلوا يده ثُمَّ نزَل الأشجُّ فعقَل رواحَلَهم وأخرَج عَيْبتَه ففتَحها ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إنَّ فيك خَلَّتينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه الحِلْمُ والأناةُ قال يا رسولَ اللهِ أنا أتخلَّقُهما أو جبَلني اللهُ عليهما قال بل جبَلك اللهُ عليهما قال الحمدُ للهِ الَّذي جبَلني على خَلَّتينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه فقال الوازعُ يا رسولَ اللهِ إنَّ معي خالًا مصابًا فادْعُ اللهَ له قال أين هو ائتِني به قال فصنَعْتُ به مثلَ ما صنَع الأشجُّ ألبَسْتُه ثَوْبَيْه فأتَيْتُه فأخَذ طائفةً من ردائِه فرفَعها حتَّى رأَيْتُ بياضَ إبطِه ثُمَّ ضرَب بظهرِه قال اخرُجْ عدوَّ اللهِ فولَّى وجهَه وهو ينظُرُ نظرَ رجلٍ صحيحٍ
أتيتُ رسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِكَفِّي سَلْعَةٌ فقلْتُ يا نبيَّ اللهِ هذه السَّلْعَةُ قدْ أَوْرَمَتْنِي تحولُ بيني وبينَ قائمِ السيفِ أنْ أَقْبِضَ عليه وعن عنانِ الدابَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادنُ منِّي فدنوتُ فَفَتَحها فنَفَثَ في كفِّي ثم وضع يدَهُ على السَّلْعَةِ فما زال يطْحَنُها بكفِّهِ حتى رفع عنها وما أرى أثَرَها
أنَّ سَلْمانَ حاصَرَ قَصرًا مِن قُصورِ فارِسَ فقال لِأصحابِه: دَعوني حتى أفْعَلَ ما رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَفعَلُ: فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي امْرؤٌ منكم، وإنَّ اللهَ رَزَقَني الإسلامَ، وقد تَرَونَ طاعةَ العَرَبِ، فإنْ أنتُم أسلَمْتُم وهاجَرْتُم إلينا، فأنتُم بمَنْزِلَتِنا، يَجري عليكم ما يَجري علينا، وإنْ أنتُم أسلَمْتُم وأقَمْتُم في دِيارِكُم فأنتُم بمَنْزِلةِ الأعْرابِ، يَجري لكُم ما يَجري لهم، ويَجري عليكُم ما يَجري عليهم، فإنْ أبَيْتُم وأقْرَرْتُم بالجِزْيةِ فلكُم ما لأهْلِ الجِزْيةِ، وعليكم ما على أهْلِ الجِزْيةِ، عَرَضَ عليهم ذلك ثلاثةَ أيَّامٍ، ثُمَّ قال لِأصحابِه: انْهَدوا إليهم، ففَتَحَها
حاصَرَ سَلْمانُ الفارِسيُّ قَصْرًا مِن قُصورِ فارِسَ، فقال له أصحابُه: يا أبا عَبدِ اللهِ، ألا تَنهَدُ إليهم؟ قال: لا، حتى أدْعوَهُم كما كان يَدْعوهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فأتاهُم فكَلَّمَهُم، قال: أنا رَجُلٌ فارِسيٌّ، وأنا منكم، والعَرَبُ يُطيعوني، فاخْتاروا إحْدى ثَلاثٍ: إمَّا أنْ تُسْلِموا، وإمَّا أنْ تُعْطوا الجِزْيةَ عن يَدٍ وأنتُم صاغِرون غَيرَ مَحمودينَ، وإمَّا أنْ نُنابِذَكُم فنُقاتِلَكم، قالوا: لا نُسلِمُ، ولا نُعْطي الجِزْيةَ، ولكِنَّنا نُنابِذُكُم، فرَجَعَ سَلْمانُ إلى أصْحابِه، قالوا: ألَا تَنهَدُ إليهم؟ قال: لا. قال: فدَعاهُم ثَلاثةَ أيَّامٍ فلم يَقْبَلوا، فقاتَلَهُم، ففَتَحَها
كان بنو أبي طلحةَ يزعُمونَ أنَّه لا يستطيعُ أحدٌ فتحَ بابِ الكعبةِ غيرُهم، فأخَذ رسولُ اللهِ المِفتاحَ ففتَحَها بيدِه
[خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مَغازِيهِ، فخَرَجَ رجلٌ في ثَوبيْنِ مُنخَرِقَينِ يُريدُ أنْ يَسوقَ بالإبلِ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما له ثَوبانِ غيْرُ هذا؟ قيل: إنَّ في عَيْبتِه ثوبَيْنِ جَديدَيْنِ، قالَ: ائتُوني بعَيْبتِه، ففتَحَها، فإذا فيها ثَوبانِ، فقالَ للرَّجُلِ: خُذْ هذَيْنِ، فالبَسْهُما وألقِ المُنْخَرِقَيْنِ، ففعَلَ، ثُمَّ ساقَ بالإبلِ، فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أثَرِهِ كالمتعجِّبِ مِن بُخْلِه على نفْسِه بالثَّوْبَينِ، فقالَ لهُ: ضَرَبَ اللهُ عنُقَكَ، فالتفَتَ إليه الرَّجُلُ، فقالَ: في سَبيلِ اللهِ، فقُتِلَ يومَ اليَمامةِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
المحيا محياكم والممات مماتكمابن أخت القوم منهمقصرا من قصور فارساختاروا إحدى ثلاثالبخل على النفسالفصيل من التمرأقمتم في دياركمخير أهل المشرقخالد بن الوليدكلتا يديه يمينأسلمتم وهاجرتمبمنزلة الأعرابفتح باب الكعبةاخرج عدو اللهضرب الله عنقهثوبان منخرقانسلمان الفارسيأعرابي مهاجربنو أبي طلحةفي سبيل اللهثوبين أبيضينتعطوا الجزيةيوم اليمامةعيبة الثيابعنان الدابةابن السبيلفتح الكعبةفتحها بيدهإنا مسلمونسمعا وطاعةأهل اليميننكتة سوداءجبلني اللهقائم السيفطحنها بكفهطاعة العربساق بالإبلبريد الجنعبد القيسرسول اللهسوق الإبلاسمع وأطعطائر أبيضقبلوا يدهجبله اللهقصور فارسابن مقرنجمل أحمرالحويصلةعبد اللهنور يزهرنور ساطعشق القلببمنزلتنااستنصاراستقطعتعماريهاابن عمرالمفتاحالأنصارفتح مكةأمنتموهآصع تمرأورمتنيادن منيلا تنهدننابذكممنخرقيننهاوندالجمعةالأناةالدماءالنقيرالحنتمالكعبةالأبلةأطعمهممفتاحاالوازعالجزيةأدعوهمتسلمواالشامالحلمغزوناالصفاالوحيالأشجراحلةأثرهاسلمانثوبانعيبتهأرضابيدهبيعةرأفةرغبةيميناختر
تخريج حديث ففتحها الله وقتل ابن مقرن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








