أحاديث عن: الاسم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الاسم
⭐ حسن
📂 باب هل يكره تسمية النَّسيكة...
عن عبد الله بن عمرو قال: سُئل رسول الله ﷺ عن العقيقة فقال: «لا يحب الله عز وجل العقوقَ» وكأنه كره الاسم. قال لرسول الله ﷺ: إنما نسألك أحدُنا يُولد له؟ قال: «من أحب أن ينسك عن وَلَده فلينسكْ عنه؛ عن الغلام شاتان مُكافأتان، وعن الجارية شاة».
قال أبو داود: سألت زيد بن أسلم عن المكافأتان؟ قال: الشاتان المشبهتان تُذبحان جميعا.
قال أبو داود: سألت زيد بن أسلم عن المكافأتان؟ قال: الشاتان المشبهتان تُذبحان جميعا.
حسن رواه أبو داود (٢٨٤٢)، والنسائي (٤٢١٢)، والإمام أحمد (٦٧١٣، ٦٨٢٢)، والحاكم (٤/ ٢٣٨) من طرق عن داود بن قيس الفرّاء، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده فذكره.
📚 كتاب العقيقة
📖 اقرأ الشرح
قوله: ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ أي في الدنيا كما قال به ابن مسعود وابن عباس وغيرهما من السلف، وقول من قال: إنه في الجنة قول مرجوح.
قوله: ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾: أي في الاسم، مع اختلاف الطعام كما جاء عن ابن عباس قال: «ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا».
قوله: ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾: أي في الاسم، مع اختلاف الطعام كما جاء عن ابن عباس قال: «ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا».
صحيح رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (١٠/ ٦٦) وابن جرير في تفسيره كلاهما من حديث الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن صالح بن أبي طريف قال: قلت لأبي سعيد الخدري: أسمعت رسول الله ﷺ يقول في هذه الآية ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢)﴾ فقال: نعم، سمعته يقول: «يخرج الله أناسا من النار بعد ما يأخذ نقمته منهم. قال: لما أدخلهم الله النار مع المشركين قال المشركون: أليس كنتم تزعمون في الدنيا أنكم أولياء، فما لكم معنا في النار؟ فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشفاعة، فيتشفع لهم الملائكة
والنبيون حتى يخرجوا بإذن الله، فلما أخرجوا قالوا: يا ليتنا كنا مثلهم، فتدركنا الشفاعة، فنخرج من النار، فذلك قول الله جل وعلا: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢)﴾ قال: فيسمون في الجنة الجهنميين من أجل سواد في وجوههم، فيقولون: ربنا اذهب عنا هذا الاسم، قال: فيأمرهم، فيغتلسون في نهر الجنة، فيذهب ذلك منهم».
والنبيون حتى يخرجوا بإذن الله، فلما أخرجوا قالوا: يا ليتنا كنا مثلهم، فتدركنا الشفاعة، فنخرج من النار، فذلك قول الله جل وعلا: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢)﴾ قال: فيسمون في الجنة الجهنميين من أجل سواد في وجوههم، فيقولون: ربنا اذهب عنا هذا الاسم، قال: فيأمرهم، فيغتلسون في نهر الجنة، فيذهب ذلك منهم».
حسن رواه ابن حبان (٧٤٣٢) عن محمد بن الحسين بن مكرم قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان بن صالح، حدثنا أبو أسامة، عن أبي روق قال: حدثنا صالح بن أبي طريف قال فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
كان يُغيِّرُ الاسمَ القبيحَ إلى الاسمِ الحسنِ
فينا نزلت هذه الآيةُ في بني سلمةَ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} قال : قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وليس منا رجلٌ، إلا وله اسمان، أو ثلاثةٌ . فجعل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : يا فلانُ . فيقولون مهْ يا رسولَ اللهِ ! إنه يغضب من هذا الاسمِ، فأنزلت هذه الآيةُ { وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى : { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } , قال : المقامُ المحمودُ : الشَّفاعةُ , يُعذِّبُ اللهُ قومًا من أهلِ الإيمانِ بذنوبِهم ثمَّ يخرجوا بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فيُؤتَى بهم نهرًا يُقالُ له : الحيَوانُ فيُغمسون فيه ثمَّ يدخلون الجنَّةَ فيُسمَّوْن , ثمَّ يطلبون إلى اللهِ تعالَى فيُذهِبَ عنهم ذلك الاسمَ . وفي روايةٍ قال : يُخرجُ اللهُ قومًا من أهلِ النَّارِ من أهلِ الإيمانِ والقِبلةِ بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وذلك هو المقامُ المحمودُ , فيُؤتَى بهم فينبتون كما ينبُتُ الشَّعاريرُ , ثمَّ يخرجون عنه , ويدخلون الجنَّةَ فيُسمَّوْن : الجهنَّميِّين , ثمَّ يطلبون إلى اللهِ أن يُذهِبَ عنهم ذلك الاسمَ فيذهبُ عنهم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان آصِفُ كاتِبَ سُلَيمانَ، وكان يَعلَمُ الاسمَ الأعظَمَ، وكان يَكتُبُ كُلَّ شَيءٍ بأمْرِ سُلَيمانَ ويَدفِنُه تَحتَ كُرسِيِّه، فلَمَّا ماتَ سُلَيمانُ أخرَجَه الشَّياطينُ، فكَتَبوا بَينَ كُلِّ سَطرَيْنِ سِحرًا وكُفرًا، وقالوا: هذا الذي كان سُلَيمانُ يَعمَلُ بها. قال: فأكْفَرَهُ جُهَّالُ الناسِ وسَبُّوه، ووَقَفَ عُلَماؤُهم فلم يَزَلْ جُهَّالُهم يَسُبُّونَه، حتى أنزَلَ اللهُ على مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102]
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى الاسمَ لا يُحبُّه، حَوَّلَه، لقد أتَيْناه، وإنَّا لَتِسعةٌ مِن بَني سُلَيمٍ، أكبَرُنا العِرباضُ بنُ ساريةَ، فبايَعْناه جَميعًا
بينما رجلٌ بفَلاةٍ مِن الأرضِ إذ رأى سَحابةً فسمِع فيها صوتًا: اسقِ حديقةَ فلانٍ فجاء ذلك السَّحابُ فأفرَغ ما فيه في حَرَّةٍ قال: فانتهَيْتُ فإذا فيها أذنابُ شِراج وإذا شَرْجةٌ مِن تلك الشُّرجِ قد استوعبت الماءَ فسَقَتْه، فانتهَيْتُ إلى رجلٍ قائمٍ يُحوِّلُ الماءَ بمِسحاتِه في حديقةٍ فقُلْتُ له: يا عبدَ اللهِ ما اسمُك ؟ فلانٌ - الاسمُ الَّذي سمِع في السَّحابةِ - قال: كيف تسأَلُني يا عبدَ اللهِ عنِ اسمي ؟ قال: إنِّي سمِعْتُ في السَّحابةِ الَّذي هذا ماؤُها يقولُ: اسقِ حديقةَ فلانٍ باسمِك فأخبِرْني ما تصنَعُ فيها قال: أما إذا قُلْتَ هذا فإنِّي أنظُرُ إلى ما خرَج منها فأصَّدَّقُ بثُلثِه وآكُلُ أنا وعيالي ثُلثَه وأُعيدُ فيها ثُلثَه )
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان يُغَيِّرُ الاسمَ القَبِيحَ
إنَّ رسولَ اللهِ كان يُغيِّرُ الاسمَ القبيحَ
أبردتُم إليَّ بريدًا فأبرِدوهُ حسَنَ الوجهِ ، حسنَ الاسْمِ
كان يتفاءَلُ ولا يتطيرُ ، وكان يُحِبُّ الاسمَ الحسنَ
سمَّيتُ ابنتي برَّةَ فقالت لي زينبُ بنتُ أبي سلمةَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن هذا الاسمِ وسمِّيتُ بَرَّةَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُزَكُّوا أنفسَكم اللَّهُ أعلمُ بأَهلِ البِرِّ منكُم فقالوا بمَا نسمِّيها قال زينبَ
عن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ، قال: سَمَّيتُ ابنَتي بَرَّةَ، فقالت لي زَينَبُ بنتُ أبي سَلَمةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن هذا الِاسمِ، وسُمِّيتُ بَرَّةَ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُزَكُّوا أنفُسَكُمُ، اللهُ أعلَمُ بأهلِ البِرِّ مِنكُم. فقالوا: بمَ نُسَمِّيها؟ قال: سَمُّوها زَينَبَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يغيِّرُ الاسْمَ القبيحَ
إنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - كان يغيرُ الاسمَ القبيحَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُغيِّرُ الاسمَ القَبيحَ
قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتدَّ فرحُهم فلمَّا انتهَيْنا إلى القومِ أوسَعوا لنا فقعدنا فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعا لنا ثمَّ نظر إلينا فقال من سيِّدُكم وزعيمُكم فأشرنا جميعًا إلى المنذرِ بنِ عائدٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشجُّ فكان أوَّلَ يومٍ وُضِع عليه الاسمُ لضربةٍ كانت بوجهِه بحافرِ حمارٍ قلنا نعم يا رسولَ اللهِ فتخلَّف بعد القومِ فعقَل رواحلَهم وضمَّ متاعَهم ثمَّ أخرج عبيَّتَه فألقَى عنه ثيابَ السَّفرِ ولبَس من صالحِ ثيابِه ثمَّ أقبل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد بسط رِجلَه واتَّكأ فلمَّا دنا منه الأشجُّ أوسع القومُ له وقالوا ههنا يا أشجُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستوَى قاعدًا وقبض رِجلَه ههنا يا أشجُّ فقعد عن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرحَّب به وألطَفه وسأله عن بلادِهم وسمَّى لهم قريةً قريةً الصَّفا والمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قرَى هجَرَ فقال بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ لأنت أعلمُ بأسماءِ قُرانا منَّا قال إنِّي وطِئتُ بلادَكم وفُسِح لي فيها قال ثمَّ أقبل على الأنصارِ فقال يا معشرَ الأنصارِ أكرِموا إخوانَكم فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ أشبهَ شيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا أسلَموا طائعين غيرَ مُكرهين ولا موتورين إذ أبَى قومٌ أن يُسلِموا حتَّى قُتِلوا قال فلمَّا أصبح قال كيف رأيتم كرامةَ إخوانِكم لكم وضيافتَهم إيَّاكم قالوا خيرَ إخوانٍ ألانوا فُرُشَنا وأطابوا مطعمَنا وباتوا وأصبحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تبارك وتعالَى وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُعجِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفرِح
إِنَّ اللهَ لا يحبُّ العُقُوقَ ، و كأنَّهُ كَرِهَ الاسْمَ
يخرجُ قومٌ منَ النَّارِ ، يدخُلونَ الجنَّةَ فيسمَّونَ في الجنَّةِ الجَهنَّميِّونَ ، فيسألونَ اللَّهَ أن يُمْحي ذلِك الاسمُ عنهم ، فيمحاهُ عنهُم
لَقيتُ رَجُلًا بالإسكَندَريَّةِ، يُقالُ له: سُرَّقٌ، فقُلتُ له: ما هذا الاسمُ؟ قال: سمَّانيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دَخَلتُ المَدينةَ فأخبَرتُهم أنَّه يَقدَمُ لي مالٌ فبايَعوني، فاستَهلَكتُ أموالَهم، فأَتَوْا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه سُرَّقٌ، فبايَعَني بأربعَةِ أبْعِرةٍ، فقال له غُرَماؤُه: ما تَصنَعُ به؟ قال: أُعتِقُه، قالوا: ما نحنُ بأزهَدَ في الآخِرةِ منكَ فأعْتَقوني
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كتاب ربنا وسنة نبيناالله أعلم بأهل البرصلى الله عليه وسلمأشباهكم في الإسلامسقاء يلاث على فيهطائعين غير مكرهينيخرج قوم من النارالعرباض بن ساريةالمهاجرات الأولخليفة رسول اللههزر ساقه بالسيفلا تزكوا أنفسكماستهلكت أموالهماسمين أو ثلاثةالمقام المحمودحب الاسم الحسنالمنذر بن عائدأكرموا إخوانكميمحي ذلك الاسمتغيير الأسماءتحسين الأسماءبايعناه جميعاأمير المؤمنينعمر بن الخطابلبيد بن ربيعةعمرو بن العاصالاسم القبيحالاسم الفسوقالاسم الأعظمنهى عن الاسميدخلون الجنةالاسم الحسنبعد الإيمانأهل الإيماننهر الحيوانعدي بن حاتمتحسين الاسميسألون اللهالنسيكة...لا تنابزواجهال الناسالبقرة 102أذناب شراجأربعة أبعرالإسكندريةرسول اللهالجهنميينحسن الوجهحسن الاسمالجهنميونآمنوا...الذين...بني سلمةالشعاريرابن عباسالشياطينبني سليمالألقابالشفاعةعلماؤهملا يحبهالتعضوضالصرفانفأبردوهبايعونيفلينسكالدنيايغمسونينبتونسليمانالشفاءالعراقالدباءالحنتمالنقيرالبرنيالقبيحأبردتميتفاءلالمشقرلا يحبالعقوقغرماؤهتسميةالجنةقوله:﴿وبشرالذينأناساالنارنقمته﴿ربماالآيةالاسمسحابةحديقةمسحاتالسوقالأشجبريدا
تخريج حديث الاسم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








