أحاديث عن: البخل على النفس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: البخل على النفس
وذَكَرَ الكَذِبَ أوِ البُخلَ [إنَّ رَبِّي أمَرَني أن أُعَلِّمَكُم ما جَهِلتُم مِمَّا عَلَّمَني في يَومي هذا: كُلُّ مالٍ نَحَلتُه عِبادي حَلالٌ. وإنِّي خَلَقتُ عِبادي حُنَفاءَ كُلُّهم، وإنَّهم أتَتْهمُ الشَّياطينُ فأضَلَّتْهم عَن دينِهم، وحَرَّمَت عليهم ما أحلَلتُ لَهم، وأمَرَتْهم أن يُشرِكوا بي ما لم أُنزِلْ به سُلطانًا، ثُمَّ إنَّ اللهَ نَظَرَ إلى أهلِ الأرضِ فمَقَتَهم عَجَميَّهم وعَرَبيَّهم، إلَّا بَقايا مِن أهلِ الكِتابِ. وقال: إنَّما بَعَثتُكَ لأبتَليَكَ وأبتَليَ بكَ، وأنزَلتُ عليكَ كِتابًا لا يَغسِلُه الماءُ، تَقرَؤُه نائِمًا ويَقظانًا، ثُمَّ إنَّ اللهَ أمَرَني أن أُحَرِّقَ قُرَيشًا، فقُلتُ: يا رَبِّ، إذًا يَثلَغوا رَأسي، فيَدَعوه خُبزةً. فقال: استَخرِجْهم كما استَخرَجوكَ، فاغزُهم نُغْزِكَ، وأنفِقْ عليهم فسَنُنفِقُ عليكَ، وابعَث جُندًا نَبعَثْ خَمسةً مِثلَه، وقاتِلْ بمَن أطاعَكَ مِن عَصاكَ، وأهلُ الجَنَّةِ ثَلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ مُتَصَدِّقٌ موفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكُلِّ ذي قُربى ومُسلِمٍ، ورَجُلٌ فقيرٌ، وأهلُ النَّارِ خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ لَه، الذينَ هُم فيكُم تَبَعًا -أو تُبَعاءَ، شَكَّ يَحيى- لا يَبتَغونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفى له طَمَعٌ -وإن دَقَّ- إلَّا خانَه، ورَجُلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلَّا وهو يُخادِعُكَ عَن أهلِكَ ومالِكَ. وذَكَرَ البُخلَ والكَذِبَ، والشِّنظيرُ الفاحِشُ]
2
✔ صحيح📌 إنَّ اللَّهَ نَظَرَ إلى أهلِ الأرضِ فمَقَتَهُم عَرَبَهُم وعَجَمَهُم إلَّا بَقايا مِن أهلِ الكِتابِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يَومٍ في خُطبَتِه: ألا إنَّ رَبِّي أمَرَني أن أُعَلِّمَكُم ما جَهِلتُم ممَّا عَلَّمَني يَومي هذا: كُلُّ مالٍ نَحَلتُه عَبدًا حَلالٌ، وإنِّي خَلَقتُ عِبادي حُنَفاءَ كُلَّهُم، وإنَّهُم أتَتْهمُ الشَّياطينُ فاجتالَتْهم عن دينِهم، وحَرَّمَت عليهم ما أحلَلتُ لهم، وأمَرَتْهم أن يُشرِكوا بي ما لَم أُنزِلْ به سُلطانًا، وإنَّ اللَّهَ نَظَرَ إلى أهلِ الأرضِ فمَقَتَهُم عَرَبَهُم وعَجَمَهُم إلَّا بَقايا مِن أهلِ الكِتابِ، وقال: إنَّما بَعَثتُكَ لأبتَليَكَ وأبتَليَ بكَ، وأنزَلتُ عليكَ كِتابًا لا يَغسِلُه الماءُ، تَقرَؤُه نائِمًا ويَقظانَ. وإنَّ اللَّهَ أمَرَني أن أُحَرِّقَ قُرَيشًا، فقُلتُ: رَبِّ، إذن يَثلَغوا رَأسي فيَدَعوه خُبزةً! قال: استَخرِجْهم كما استَخرَجوكَ، واغزُهم نُغزِكَ، وأنفِقْ فسَنُنفِقُ عليكَ، وابعَثْ جَيشًا نَبعَث خَمسةً مِثلَه، وقاتِلْ بمَن أطاعَكَ مَن عَصاكَ. قال: وأهلُ الجَنَّةِ ثَلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ مُتَصَدِّقٌ موفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكُلِّ ذي قُربى ومُسلِمٍ، وعَفيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عيالٍ. قال: وأهلُ النَّارِ خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ له، الذينَ هُم فيكُم تَبَعًا، لا يَبتَغونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفى له طَمَعٌ وإن دَقَّ إلَّا خانَه، ورَجُلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلَّا وهو يُخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ، وذَكَرَ البُخلَ -أوِ الكَذِبَ- والشِّنظيرُ الفَحَّاشُ. [وفي روايةٍ] لَم يُذكَر: وأنفِقْ فسَنُنفِقُ عليكَ. [وفي روايةٍ] لَم يُذكَر: كُلُّ مالٍ نَحَلتُه عَبدًا حَلالٌ. وفي روايةٍ: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ خَطيبًا، فقال: إنَّ اللَّهَ أمَرَني... وساقَ الحَديثَ. وزادَ فيه: وإنَّ اللَّهَ أوحى إليَّ أن تَواضَعوا حتَّى لا يَفخَرَ أحَدٌ على أحَدٍ، ولا يَبغي أحَدٌ على أحَدٍ، وقال في حَديثِه: وهم فيكُم تَبَعًا، لا يَبغونَ أهلًا ولا مالًا. فقُلتُ [قتادة]: فيَكونُ ذلك يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: نَعَم، واللَّهِ لقد أدرَكتُهم في الجاهِليَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَرعى على الحَيِّ، ما به إلَّا وليدَتُهم، يَطَؤُها
قال اللهُ تعالى: لا يأْتي النَّذْرُ على ابنِ آدَمَ بشيءٍ لمْ أُقَدِّرْهُ عليه، ولكنَّه شيءٌ أَستخرِجُ به منَ البَخيلِ، يُؤْتيني عليه ما لا يُؤْتيني على البُخْلِ
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا يَأْتي النَّذْرُ على ابنِ آدمَ بِشيْءٍ لَـمْ أُقَدِّرْه عليه، ولكنه شيْءٌ أَستخْرِجُ به مِن البخيلِ، يُؤتِيني عليه ما لا يُؤتِيني على البُخْلِ
قال اللهُ عزَّ وجلَّ : لا يأتي النَّذرُ على ابنِ آدمَ بشيءٍ لم أُقدِرْه عليه ، و لكنه شيءٌ استُخرِجَ به من البخيلِ يُؤتِيني عليه مالًا يُؤْتِيني على البُخلِ ,و في روايةٍ مالم يكن أتاني من قبلُ
من سيِّدُكم يا بني سلمةَ ؟ قلنا : جدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نُبخِّلُه، قال : و أيُّ داءٍ أَدْوَى من البخلِ ؟ بل سيِّدُكم عمرو بنُ الجموحِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ؟ قالوا: سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ جَدُّ بنُ قَيسٍ، قال: بمَ سوَّدْتُموهُ؟ قالوا: بأنَّه أكثَرُنا مالًا، وإنَّا على ذلك لنَزُنُّه بالبُخْلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأيُّ داءٍ أَدْوى منَ البُخلِ، ليس ذاك سَيِّدَكم، قالوا: فمَن سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: سَيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ، قال كَعبٌ: البَراءُ بنُ مَعرورٍ أوَّلُ مَنِ استقبَلَ القِبلةَ حَيًّا، وعند حَضْرةِ وَفاتِهِ قبلَ أنْ يوجِّهَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَستقبِلَ بيتَ المَقدِسِ وهو بمكَّةَ، فأطاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى حضَرَتْه الوَفاةُ، فأمَرَ أهْلَه أنْ يوَجِّهوه قِبَلَ المسجِدِ الحرامِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ بمكَّةَ
عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ، قَالَ: حَمَلَني أهْلي على الجَفاءِ بعْدَما عَلِمْتُ السُّنَّةَ؛ كُنَّا نُضَحِّي بالشَّاةِ والشَّاتَيْنِ عن أهلِ البيتِ، فقالَ أهلي: إنَّ جِيرانَنا يَزْعُمونَ إنَّما بِنا البُخلُ
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا. ثَلاثًا، فلَم يَقدَمْ مالُ البَحرَينِ حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قدِمَ على أبي بَكرٍ أمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو عِدةٌ فليَأتِني، قال جابِرٌ: فجِئتُ أبا بَكرٍ فأخبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو جاءَ مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فأعطاني، قال جابِرٌ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ بَعدَ ذلك فسَألتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه، فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ له: قد أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني؛ فإمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، فقال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟ وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! قالها ثَلاثًا، ما مَنَعتُكَ مِن مَرَّةٍ إلَّا وأنا أُريدُ أن أُعطيَكَ، وعَن عَمرٍو، عن مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: جِئتُه، فقال لي أبو بَكرٍ: عُدَّها، فعَدَدتُها، فوجَدتُها خَمسَ مِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَها مَرَّتَينِ
بينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومعهُ النَّاسُ مَقفَلَهُ مِن حُنَينٍ، عَلِقَهُ الأعرابُ يَسألونَهُ، فاضطَرُّوهُ إلى سَمُرةٍ، فخَطِفَتْ رِداءَهُ وهو على راحِلَتِهِ، فوقَفَ، فقال: رُدُّوا علَيَّ رِدائي، أتَخشَوْنَ علَيَّ البُخلَ؟ فلو كانَ عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُهُ بَينَكم، ثم لا تَجدوني بَخيلًا، ولا جَبانًا، ولا كَذَّابًا. قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: أخطَأَ مَعمَرٌ في نَسَبِ عُمَرَ بنِ محمدِ بنِ عَمْرٍو، وهو: عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سيِّدُكم يا بني سَلَمةَ قالوا الجَدُّ بنُ قَيسٍ على أنَّا نُبَخِّلُه قال وأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخْلِ بل سيِّدُكم الجَعْدُ القَطَطُ عمرُو بنُ الجَمُوحِ
من سيِّدُكم يا بني سلمةَ؟ قالوا الجدُّ بنُ قيسِ على أنّا نزُنُّهُ بالبُخلِ! قالَ وأيُّ داءٍ أدْوأُ منَ البُخلِ؟! بل سيِّدُكم بِشرُ بنُ البراءِ بنِ مَعرورٍ
من سيدُكم يا بني عُبيدٍ قالوا الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّ فيه بخلًا قال وأيُّ داءٍ أدوأُ من البخلِ بل سيِّدُكم وابنُ سيِّدِكم وابنُ سيِّدِكم بشرُ بنُ البراءِ بنِ مَعرورٍ
دخلَ رجلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ في شيءٍ فأعانهما بدينارينِ فخرجا فإذا هما يثنيانِ خيرًا فدخلتُ عليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ فلانًا وفلانًا خرجا من عندكَ يثنيانِ خيرًا قالَ لكنَّ فلانًا ما يقولُ ذلكَ وقد أعطيتُهُ ما بينَ عشرةٍ إلى مائةٍ فما يقولُ ذلكَ وإنَّ أحدَكم ليخرجُ بصدقتِهِ من عندي متأبِّطَها وإنَّما هيَ لهُ نارٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعطيهِ وقد علمتَ أنَّها لهُ نارٌ قالَ فما أصنعُ يأتوني يسألوني ويأبى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ليَ البخل
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : منْ سيدُكمْ يا بنِي سلمةَ ؟ قالوا : جدُّ بنُ قيسٍ, فقال : بمَ تُسَوِّدُونَه ؟ قالوا : إنه أكثرُنَا مالًا, وإنَّا على ذلكَ لَنَزُنَّهُ بالبخلِ, فقالَ : وأيُّ داءٍ أدوى منَ البخلِ ؟ ليسَ ذا سيدَكُمْ قالوا : فمنْ سيدُنَا ؟ قال سيدُكمْ بِشْرُ بنُ البراءِ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَيِّدُكم يا بَني عُبَيدٍ؟ قالوا: الجَدُّ بنُ قَيْسٍ، على أنَّ فيهِ بُخْلًا، قالَ: وأيُّ داءٍ أدوى مِن البُخْلِ! بل سيِّدُكم وابنُ سيِّدِكُم بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ
نَحوُ حَديثِ مَعمَرٍ [عَن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّ أباه أخبَرَه: بَينا هو يَسيرُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه النَّاسُ مَقفَلَه مِن حُنَينٍ عَلِقَه الأعرابُ يَسألونَه، فاضطَرُّوه إلى سَمُرةٍ، فخَطِفَت رِداءَه وهو على راحِلَتِه، فوقَفَ، فقال: رُدُّوا عليَّ رِدائي، أتَخشَونَ عليَّ البُخلَ؟ فلَو كان عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُه بَينَكُم، ثُمَّ لا تَجِدوني بَخيلًا ولا جَبانًا ولا كَذَّابًا]
أنَّه بينما هو يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه النَّاسُ مَقْفَلَه مِن حُنينٍ علِقه الأعرابُ يسأَلونه فاضطرُّوه إلى سمُرةٍ حتَّى خُطِف رداؤُه وهو على راحلتِه فوقَف فقال: ( ردُّوا عليَّ ردائي أتخشَوْنَ عليَّ البخلَ فلو كان عددُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقسَمْتُه بينَكم ثمَّ لا تجِدوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذَّابًا )
19
✔ صحيح📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من البخل والجبن وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر
حديثُ عَمرِو بنِ ميمونٍ، عن عُمرَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ مِن البُخلِ، والجُبنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ القَبرِ. وإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا لا ينفِرونَ مِن جَمعٍ حتَّى يرَوا الشَّمسَ على ثَبيرٍ، فخالَفهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عمرو بنِ ميمونٍ الأوديِّ قال حججْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ فسمعتُه يقولُ ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ من خمسٍ اللهم إني أعوذُ بكَ مِنْ البُخلِ والجُبن وأعوذُ بكَ مِنْ سوءِ العُمُرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ الصدرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ القبرِ [ وفي روايةِ ] مِنْ عذابِ القبرِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو بِهنَّ ويقولُهنَّ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ البُخلِ وأعوذُ بِكَ منَ الجُبنِ وأعوذُ بِكَ أن أُرَدَّ إلى أرذلِ العمُرِ وأعوذُ بِكَ من فتنةِ الدُّنيا ، وأعوذُ بِكَ من عذابِ القَبرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
كل مال نحلته عبادي حلالالضعيف الذي لا زبر لهبقايا من أهل الكتاباستخرج به من البخيليؤتيني عليه مالاالبراء بن معرورلا تجدوني بخيلاالشنظير الفاحشعمرو بن الجموحذو سلطان مقسطبشر بن البراءاستقبل القبلةعربهم وعجمهمأهل الجاهليةمال البحرينالجد بن قيسالجعد القططيثنيان خيراأكثرنا مالافتنة الدنياحرمت عليهمهكذا وهكذادين أو عدةردوا ردائيفتنة الصدرعذاب القبرفتنة القبرأرذل العمرأهل الجنةأهل النارأهل الأرضجد بن قيسأبي سريحةأهل البيتسوء العمرالشياطينلم أقدرهبني سلمةأدوأ داءلا جبانالا كذابابنو عبيدبنو سلمةبني عبيدابن آدمالشاتينأبو بكرخمس مئةالسيادةمتأبطهايسألونيدينارينالأعرابأعوذ بكأضلتهمأشركواالبخيليؤتينيأستخرجالجفاءأعطيتكالعضاهأعطيتهلقسمتهحنفاءالنذرالبخلسيدكمالسنةالشاةقسمتهردائيجباناكذابايتعوذالجبنأدوىنضحيجابرنعماأدوأصدقةردواسمرةرداءعضاهحنينثبيرمقتداءنارقسمنعمجمع
تخريج حديث البخل على النفس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








