أحاديث عن: من يحرسنا الليلة وأدعو الله له بدعاء يكون فيه فضل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: من يحرسنا الليلة وأدعو الله له بدعاء يكون فيه فضل
أنَّ أبا رَيحانةَ ورَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ قالا: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأَتَينا ذاتَ يَومٍ ولَيلةٍ على سَرِفَ فبِتنا عليه، فأَصابَنا بَردٌ شَديدٌ، حَتَّى رَأَيتُ مَن يَحفِرُ في الأَرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها ويُلقي عليها الجحفةَ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو اللَّهَ له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا فقال: مَن أنتَ؟ فتسَمَّى له الأَنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأَكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمتُ فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ دُعائِه للأَنصاريِّ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأتينا ذاتَ يومٍ على سرفٍ فبتنا عليه فأصابنا بردٌ شديدٌ حتى رأيتُ من يحفرُ في الأرضِ حفرةً يدخلُ فيها ويُلقى عليه الجحفةُ يعني الترسَ فلما رأَى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الناسِ قال مَن يحرسُنا الليلةَ وأدعو اللهَ له بدعاءٍ يكونُ فيه فضلًا فقال رجلٌ من الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ قال اُدنُه فدنا فقال مَن أنت فتسمَّى له الأنصاريُّ ففتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدعاءِ فأكثر منه قال أبو ريحانةَ فلما سمعت ما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت أنا رجلٌ آخرُ فقال ادنُه فدنوتُ فقال مَن أنت فقلت أبو ريحانةَ فدعا لي بدعاءٍ هو دونَ ما دعا للأنصاريِّ ثم قال حرُمتِ النارُ على عينٍ دمعت أو بكت من خشيةِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ سهِرت في سبيلِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ ثالثةٍ لم يسمعْها محمدُ بنُ سميرٍ
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ لَيلةٍ إلى شَرَفٍ، فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقي عليه الحَجَفةَ -يَعني التُّرسَ- فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ نادى: «مَن يَحرُسُنا في هذه اللَّيلةِ، وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال: «ادنُه»، فدَنا، فقال: «مَن أنتَ؟» فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ، فأكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، فقال: «ادنُه» فدَنَوتُ، فقال: «مَن أنتَ؟» قال: فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: «حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمَعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ». وقال: حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالِثةٍ، لم يَسمَعها مُحَمَّدُ بنُ سُمَيرٍ، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: وقال غَيرُه -يَعني غَيرَ زَيدٍ-: أبو عَليٍّ الجَنْبيُّ
قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ يَومٍ على شَرَفٍ فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقى عليه الحَجَفةُ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا، فقال: مَن أنتَ؟ فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأكثَرَ، قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلت: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: حَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ، وقال: حَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالثةٍ
مَن يحرسُنا الليلةَ وأَدعوا له بدعاءٍ يكون فيه فضلٌ ؟ فقال رجلٌ من الأنصارِ : أنا يا رسولَ اللهِ قال : ادْنُهْ ، فدنا ، فقال : من أنتَ ؟ ، فتسمَّى له الأنصاريُّ ، ففتح رسولُ اللهِ بالدُّعاءِ ، فأَكثَر منه . قال أبو ريحانةَ : فلما سمعتُ ما دعا به رسولُ اللهِ ، فقلتُ : أنا رجلٌ آخرُ . قال : ادْنُهْ ، فدعوتُ . فقال : من أنتَ ؟ . فقلتُ : أبو ريحانةَ ، فدعا لي بدعاءٍ هو دون ما دعا للأنصاريِّ، ثم قال : " حُرِّمَتِ النَّارُ على عينٍ دمَعَتْ أو بكَتْ من خشيةِ اللهِ ، وحُرِّمَتِ النَّارُ على عينٍ سهِرتْ في سبيلِ اللهِ - أو قال : حُرِّمَتِ النَّارُ على عينٍ أخرى ثالثةٍ لم يسمعْها محمدُ بنُ سمير - "
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأتينا ذات يومٍ على شرَفٍ فبِتنا عليه فأصابنا بردٌ شديدٌ حتَّى رأيتُ من يحفِرُ في الأرضِ حفرةً يدخلُ فيها ويُلقي عليه الحجفةَ يعني التِّرسَ فلمَّا رأَى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النَّاسِ قال من يحرسُنا اللَّيلةَ وأدعو له بدعاءٍ يكونُ فيه فضلٌ فقال رجلٌ من الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ قال ادنُه فدنا فقال من أنت فتسَمَّى له الأنصاريُّ ففتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدعاءِ فأكثر منه قال أبو ريحانةَ فلمَّا سمِعتُ ما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ أنا رجلٌ آخرُ قال ادنُه فدنوتُ فقال من أنت فقلتُ أبو ريحانةَ فدعا لي بدعاءٍ وهو دون ما دعا للأنصاريِّ ثمَّ قالَ حُرِّمت النَّارُ على عينٍ دمِعتْ أو بكتْ من خشيةِ اللهِ وحُرِّمت النَّارُ على عينٍ سهرتْ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلِّ وقال حُرِّمتْ النَّارُ على عينٍ أخرَى ثالثةٍ لم يسمعْها محمَّدُ بنُ شُمَيرٍ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ، فأَوْفى بِنا على شَرَفٍ، فأَصابَنا بَرْدٌ شديدٌ، حتَّى إنْ كان أَحدُنا يَحفِرُ الحفيرَ، ثُمَّ يَدخُلُ فيه، ويُغطِّي عليه بحَجَفَتِه، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك مِنَ النَّاسِ قالَ: ألا رَجلٌ يَحرُسُنا اللَّيلةَ أَدْعو اللهَ له بدُعاءٍ يُصيبُ به فَضلًا؟ فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فقالَ: أنا يا رسولَ اللهِ، فدَعا له. قالَ أبو رَيحانةَ: فقلتُ: أنا، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا به للأنصاريِّ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ دَمَعَتْ مِن خشيةِ اللهِ، حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ سَهِرَتْ في سبيلِ اللهِ. قالَ: ونَسيتُ الثَّالثةَ. قال أبو شُريحٍ -وهو عبدُ الرَّحمنِ بنُ شُريحٍ-: وسَمِعْتُ بعدُ أنَّه قالَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ غَضَّتْ عنْ مَحارمِ اللهِ، أوْ عينٍ فُقِئتْ في سبيلِ اللهِ
عن أبي رَيْحانةَ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأوَيْنا ذاتَ ليلةٍ إلى شَرَفٍ فأصابنا فيه بَردٌ شديدٌ حتَّى رأَيْتُ الرِّجالَ يحفِرُ أحَدُهم الحُفرةَ فيدخُلُ فيها ويُكفِئُ عليه حَجَفَتَه فلمَّا رأى منهم ذلكَ رسولُ اللهِ قال مَن يحرُسُنا في هذه اللَّيلةِ فأدعوَ اللهَ له بدُعاءٍ يُصيبُ فَضْلَه فقام رجُلٌ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال مَن أنتَ قال أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ الأنصاريُّ قال ادْنُهْ فدنا منه وأخَذ ببعضِ ثِيابِه ثمَّ استفتَح بالدُّعاءِ قال أبو رَيْحانةَ فلمَّا سمِعْتُ ما يدعو به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ قُمْتُ فقُلْتُ أنا رجُلٌ يا رسولَ اللهِ فسأَلني كما سأَله وقال لي ادْنُهْ كما قال له ودعا لي بدُعاءٍ دونَ ما دعا به للأنصاريِّ ثمَّ قال حرُمَتِ النَّارُ على عينٍ سهِرَتْ في سبيلِ اللهِ وحرُمَتِ النَّارُ على عينٍ دمَعَتْ مِن خشيةِ اللهِ
أنَّهم ساروا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ... الحَديثَ، وفيه: ثم قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ؟ فقالَ أنسُ بنُ أبي مَرثَدٍ الغَنَويُّ: أنا يا رَسولَ اللهِ. قال: اركَبْ. فرَكِبَ فَرَسًا فجاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَقبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تَكونَ في أعلاه، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِكَ اللَّيلةَ. فلَمَّا أصبَحنا خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُصَلَّاه فرَكَعَ رَكعَتَيْنِ ثم قال: هل أحسَستُم فارِسَكم؟ فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ ما حَسَسْناه. فثَوَّبَ بالصَّلاةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصَّلاةِ يَلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتى إذا قَضى صَلاتَه قال: أبشِروا، فقد جاءَ فارِسُكم. فجَعَلْنا نَنظُرُ إلى خِلالِ الشَّجَرِ في الشِّعبِ فإذا هو قد جاءَ حتى وَقَفَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي قدِ انطَلَقتُ حتى كُنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمَّا أصبَحتُ طَلَعتُ الشِّعبَيْنِ كِلَيْهما، فنَظَرتُ فلم أرَ أحَدًا. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَزَلتَ؟ فقال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أوجَبتَ، فلا عليكَ ألَّا تَعمَلَ بَعدَها
أنَّهم ساروا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ فأطنَبوا السَّيرَ حتَّى كانت عشيَّةً فحضرتُ الصَّلاةَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ فارسٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي انطلقتُ بينَ أيديكم حتَّى طلعتُ جبلَ كذا وَكَذا فإذا أَنا بِهَوازنَ علَى بَكْرةِ آبائِهِم بظَعنِهِم ونعَمِهِم وشائِهِم اجتَمعوا إلى حُنَيْنٍ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالَ تلكَ غَنيمةُ المسلِمينَ غدًا إن شاءَ اللَّهُ ثمَّ قالَ مَن يحرسُنا اللَّيلةَ قالَ أنَسُ بنُ أبي مرثدٍ الغَنويُّ أَنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ فاركَب فرَكِبَ فرسًا لَهُ فجاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استقبل هذا الشِّعبَ حتَّى تَكونَ في أعلاهُ ولا نغرَّنَّ من قبلِكَ اللَّيلة فلمَّا أصبَحنا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى مصلَّاهُ فرَكَعَ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ هل أحسَستُمْ فارسَكُم قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما أحسَسناهُ فثوِّبَ بالصَّلاةِ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي وَهوَ يلتَفتُ إلى الشِّعبِ حتَّى إذا قضى صلاتَهُ وسلَّمَ قالَ أبشِروا فقد جاءَكُم فارسُكُم فجَعلنا ننظرُ إلى خلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ فإذا هوَ قد جاءَ حتَّى وقفَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَسلَّمَ فقالَ إنِّي انطلقتُ حتَّى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحتُ اطَّلعتُ الشِّعبينِ كِلَيهما فنظرتُ فلم أرَ أحدًا فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هل نزلتَ اللَّيلةَ قالَ لا إلَّا مصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد أوجَبتَ فلا عليكَ أن لا تَعملَ بعدَها
أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنينٍ، فأَطنَبوا السَّيرَ حتى كان عشيَّةً، فحَضَرتُ الصَّلاةَ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ فارسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي انطلَقتُ بينَ أيديكم حتى طَلِعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ على بَكْرةِ آبائِهم، بظُعُنِهم ونَعَمِهم وشائِهم، اجتمَعوا إلى حُنينٍ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: تلك غنيمةُ المسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ، ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا الليلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فاركَبْ، فرَكِب فرَسًا له، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِكَ الليلةَ، فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُصلَّاهُ فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسَستُم فارسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أَحسَسْناه، فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو يَلتفِتُ إلى الشِّعبِ، حتى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، قال: أَبشِروا؛ فقد جاءكم فارسُكم! فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمَ، فقال: إنِّي انطلَقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحتُ اطَّلَعتُ الشِّعبينِ كلَيهما، فنظَرتُ فلم أرَ أحدًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل نزَلتَ الليلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أَوجَبتَ، فلا عليك ألَّا تَعمَلَ بعدَها
حديثُ سهلِ بنِ الحنظليَّةِ أنهم سارُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنينٍ فأطنَبوا السَّيرَ حتى كانت عشيةً فحضرتِ الصلاةُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلُ فارسٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني انطلقتُ بين أيديكم حتى طلعتُ جبلَ كذا وكذا فإذا أنا بهوازنٍ على بكرةِ آبائهِم بظُعُنهم ونعَمِهم وشائِهم اجتمعُوا إلى حُنينٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : تلك غُنَيمةُ المسلمين غدًا إن شاء اللهُ تعالى ثم قال : مَن يحرسُنا الليلةَ قال أنسُ بنُ أبي مَرثدٍ الغَنويُّ : أنا يا رسولَ اللهِ قال فاركبْ فركب فرسًا له فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تكون في أعلاه ولا نُغَرَنَّ من قِبَلِكَ الليلةَ فلما أصبحنا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مُصلاَّه ُفركع ركعتَينِ ثم قال هل أحسَسْتُم فارسَكم قالوا يا رسولَ اللهِ ما أحسَسْناهُ فثُوِّبَ بالصلاةِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي يلتفت إلى الشِّعبِ حتى إذا قضى صلاتَه وسلَّم قال : أَبشِروا فقد جاءَكم فارسُكم فجعلنا ننظر إلى خلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّم فقال : إني انطلقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبحتُ طلعتُ الشِّعبَينِ كِلَيهما فلم أر أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل نزلتَ الليلةَ ؟ قال : لا إلا مُصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أوجبتَ فلا عليك أن لا تعمل بعدَها
عن سهل بن الحنظلية: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فأطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحضرَتْ صلاةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فجاء رجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّي انطلَقْتُ بين أيديكم حتَّى طلَعْتُ جبَلَ كذا وكذا، فإذا أنا بِهَوازِنَ على بكرةِ آبائِهم؛ بِظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم، اجتَمَعوا إلى حُنَيْنٍ. فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، وقال: تلك غنيمةُ المُسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ. ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فارْكَبْ، فرَكِبَ فرَسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: استقْبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِك اللَّيلةَ. فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم إلى مُصلَّاه، فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسسَتُم فارِسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه. فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، فقال: أبْشِروا؛ فقد جاءكم فارِسُكم. فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وقال: إنِّي انطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلعْتُ الشِّعبَينِ كلَيْهما، فنظَرْتُ فلم أَرَ أحدًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: هل نزَلْتَ اللَّيلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ، فلا عليك ألَّا تعمَلَ بعدها
يَذكُرُ أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، فأَطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجلٌ فارِسٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي انطَلَقْتُ بيْنَ أَيديكُم حتَّى طَلَعْتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ على بَكْرَةِ أبيهم، بظَعْنِهم، ونَعَمِهِم، وشائِهِم، قد أَجْمَعوا على حُنينٍ، فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: تلك غَنيمةُ المسلمينَ غدًا إنْ شاءَ اللهُ، ثُمَّ قالَ: مَنْ يَحرُسُنا اللَّيلةَ؟ فقالَ أَنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، فقالَ: اركَبْ، فرَكِبَ فَرَسًا له، فجاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَقْبِلْ هذا الشِّعبَ حتَّى تكونَ في أَعلاهُ، ولا تَفِرَّنَّ مِن قِبَلِكَ اللَّيلةَ. فلمَّا أَصبَحْنا خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُصلَّاهُ، فرَكَعَ ركعتينِ، ثُمَّ قالَ: هل أَحْسَسْتُم فارسَكُم؟ فقالَ رَجلٌ: ما أَحْسَسْنا، فثَوَّبَ بالصَّلاةِ، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلتفِتُ إلى الشِّعبِ حتَّى قَضى صَلاتَهُ، فقالَ: أَبْشِروا؛ فقد جاءَ فارِسُكُم. قالَ: فجَعَلْنا نَنظُرُ إلى ظِلِّ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو جاءَ حتَّى وَقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمَ، فقالَ: إنِّي انطلَقتُ حتَّى كنتُ في أَعْلى هذا الشِّعبَينِ، حيثُ أَمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَصبَحْتُ، اطَّلَعتُ على الشِّعبَينِ، فنَظرْتُ، فلمْ أَرَ أَحدًا، فقالَ له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَزلْتَ اللَّيلةَ؟ فقالَ: لا، إلَّا مُصلِّيًا أوْ قاضيَ حاجةٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ؛ فلا عليكَ أنْ لا تَعمَلَ بعْدَها
تلك غنيمةُ المسلمين غدًا إن شاء اللهُ تعالى . ثم قال : مَن يحرسُنا الليلةَ ؟ . قال أنسُ بنُ أبي مَرثدٍ الغنويُّ : أنا يا رسولَ اللهِ ! قال : " اركبْ " ، فركب فرسًا له ، وجاء إلى رسولِ اللهِ ، فقال له رسولُ اللهِ : استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تكون في أعلاه ، ولا نُغَرَّنَّ من قبلِك الليلةَ . فلما أصبحْنا خرج رسولُ اللهِ إلى مُصلَّاه ، فركع ركعتَين ، ثم قال : هل أحسستُم فارسَكم ؟ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ما أحسَسْناه . فثوَّب بالصلاةِ ، فجعل رسولُ اللهِ يصلِّي ، وهو يلتفتُ إلى الشِّعبِ ، حتى إذا قضى رسولُ اللهِ صلاتَه وسلَّمَ ، قال : أَبشِروا فقد جاء فارسُكم . فجعلْنا ننظرُ إلى خِلالِ الشجرِ في الشِّعبِ ، فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسولِ اللهِ ، فقال : إني انطلقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ ، حيث أمرني رسولُ اللهِ ، فلما أصبحتُ اطَّلعتُ الشِّعبَينِ كلاهما ، فنظرتُ فلم أرَ أحدًا ، فقال له رسولُ اللهِ : هل نزلتَ الليلةَ ؟ . قال : لا ، إلا مُصَلِّيًا أو قاضيَ حاجةٍ . فقال له رسولُ اللهِ : قد أوجبتَ ، فلا عليك أن لا تعملَ بعدها
[ عن ] سهلِ بنِ الحنظليَّةِ أنَّهم ساروا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ حُنَينٍ فأطنبوا السَّيرَ حتَّى كان عشيَّةً وحضرت صلاةُ الظُّهرِ … فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : من يحرُسُنا اللَّيلةَ ، فقال أنسُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغنويُّ : أنا يا رسولَ اللهِ ، وفي آخرِ الحديثِ : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : هل نزلتَ اللَّيلةَ ، قال : لا إلَّا مُصلِّيًا أو قاضيَ حاجةٍ ، فقال : قد أوجبت فلا عليك ألَّا تعملَ بعدها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزلَ الشِّعبَ فقال من يحرُسُنا اللَّيلةَ فقامَ رجلٌ من المهاجرينَ ورجلٌ من الأنصارِ فباتَا بفَمِ الشِّعبِ فاقتَسَما اللَّيلةَ للحراسةِ وقام الأنصاريُّ يصلِّي فجاءَ رجلٌ من العدوِّ فرمَى الأنصاريَّ بسهمٍ فأصابَهُ فنزَعهُ واستمرَّ في صلاتهِ ثمَّ رماهُ بثانٍ فصنع كذلك ثمَّ رماهُ بثالثٍ فنزَعهُ وركعَ وسجدَ وقضَى صلاتَهُ ثمَّ أيقظَ رفيقَهُ فلمَّا رأى ما به من الدِّماءِ قال له لم لا أَنبَهتَني أوَّلَ ما رمَى قال كنتُ في سورةٍ فأحببتُ أنْ لا أقطَعَها
أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ فأطنبوا السَّيرَ حتَّى كان عشيَّةٌ فحضرتُ صلاةَ الظُّهرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء فارسٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي انطلقتُ بينَ أيديكم حتَّى طلعتُ على جبلِ كذا وكذا فإذا أنا بهوازنَ على بَكرةِ أبيهم بظعنِهم ونعَمِهم ونسائِهم اجتمعوا إلى حُنينٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال تلك غنيمةُ المسلمين غدًا إن شاء اللهُ تعالَى ثمَّ قال من يحرسُنا اللَّيلةَ قال أنسُ بنُ أبي مرثدٍ الغنويُّ أنا يا رسولَ اللهِ قال اركبْ فركِب فرسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتَّى تكونَ في أعلاه ولا تُغرَّنَّ من قِبَلِك اللَّيلةَ فلمَّا أصبحنا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُصلَّاه فركع ركعتَيْن ثمَّ قال هل أحسستُم فارِسَكم قالوا يا رسولَ اللهِ ما أحسسناه فثوَّب بالصَّلاةِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وهو يلتفتُ إلى الشِّعبِ حتَّى إذا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه وسلَّم قال أبشِروا فقد جاء فارسُكم فجعلنا ننظُرُ إلى خلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ فإذا هو قد جاء حتَّى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي انطلقتُ حتَّى كنتُ في أعلَى هذا الشِّعبِ حيثُ أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبحتُ اطَّلعتُ الشِّعبَيْن كلاهما فنظرتُ فلم أرَ أحدًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل نزلتَ اللَّيلةَ قال لا إلَّا مُصلِّيًا أو قاضَي حاجةٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أوجبتَ فلا عليك أن لا تعملَ بعدَها
أنهم سارُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ فأطنَبوا السَّيرَ حتى كانت عشيةً فحضرتِ الصلاةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ فارسٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني انطلقتُ بين أيدِيكم حتى طلعتُ جبلَ كذا وكذا فإذا أنا بهوازنٍ على بكرةِ آبائِهم بظَعنِهم ونعمِهم وشائِهم اجتمَعوا إلى حُنينٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال تلكَ غنيمةُ المسلمين غدُا إن شاء اللهُ ثم قال من يحرسُنا الليلةَ قال أنسُ بنُ أبي مَرثدٍ الغَنويُّ أنا يا رسولَ اللهِ قال فاركبْ فركب فرسًا له فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استقبل هذا الشِّعبَ حتى تكون في أعلاه ولا نُغَرَنَّ مِن قِبلِكَ الليلةَ فلما أصبحْنا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مُصلاَّه فركع ركعتَينِ ثم قال هل أحسستُم فارسَكم قالوا يا رسولَ اللهِ ما أَحسَسْناه فثوَّبَ بالصلاةِ فجعل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو يلتفتُ إلى الشِّعبِ حتى إذا قضى صلاتَه وسلَّم قال أَبشِروا فقد جاءكم فارسُكم فجعلْنا ننظرُ إلى خلالِ الشجرِ في الشِّعب فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّم فقال إني انطلقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبحتُ اطلعتُ الشَّعبَينِ كليهما فنظرتُ فلم أر أحدًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل نزلتَ الليلةَ قال لا إلا مُصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أوجبتَ فلا عليكَ أن لا تعملَ بعدَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
أوجبت فلا عليك ألا تعمل بعدهالا عليك أن لا تعمل بعدهالا عليك ألا تعمل بعدهاظعنهم ونعمهم وشائهملا عليك أن لا تعملسهرت في سبيل اللهغضت عن محارم اللهفقئت في سبيل اللهبكت من خشية اللهاستقبل هذا الشعبمن يحرسنا الليلةأنس بن أبي مرثدلا نغرن من قبلكسهل بن الحنظليةلا تعمل بعدهابكرة آبائهمأبو ريحانةحرمت الناربكرة أبيهمقطع السورةخشية اللهعين ثالثةسبيل اللهقضاء حاجةنزع السهمالمهاجرينالأنصاريبرد شديدعين دمعتعين سهرتقد أوجبتألا تعملالحراسةلا عليكالأنصارلا تغرنالدعاءيحرسنافارسكمركعتينحراسةالترسالشعبهوازنأوجبتغنيمةدعاءجحفةغزاةغزوةدمعتسهرتحجفةحنينفارسمصلىصلاةسرفعينشعبسهمرمي
تخريج حديث من يحرسنا الليلة وأدعو الله له بدعاء يكون فيه فضل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








