أحاديث عن: التزمه وقبل ما بين عينيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التزمه وقبل ما بين عينيه
لمَّا كان يومُ بدرٍ نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المشركينَ وهم ألفٌ وأصحابُه ثلاثُمئةٍ وبضعةَ عشَرَ رجلًا فاستقبَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القِبلةَ ثمَّ مدَّ يدَيه فجعَل يهتِفُ ربَّه: ( اللَّهمَّ أنجِزْ لي ما وعَدْتَني اللَّهمَّ آتِني ما وعَدْتَني اللَّهمَّ إنْ تهلِكْ هذه العصابةُ مِن أهلِ الإسلامِ لا تُعبَدْ في الأرضِ ) فما زال يهتِفُ ربَّه جلَّ وعلا مادًّا يدَيْهِ مستقبِلَ القِبلةِ حتَّى سقَط رداؤُه عن مَنكِبِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه أبو بكرٍ رضوانُ اللهُ عليه فأخَذ رداءَه وألقاه على مَنكِبِه ثمَّ التزَمه مِن ورائِه فقال: يا نبيَّ اللهِ كفاك مُناشَدتَك ربَّك فإنَّه سيُنجِزُ لك ما وعَدك فأنزَل اللهُ: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9] فأمَدَّه اللهُ بالملائكةِ، قال: أبو زُميلٍ: حدَّثني ابنُ عبَّاسٍ قال: بينما رجلٌ مِن المسلمينَ يومَئذٍ يشُدُّ في أثرِ رجلٍ مِن المشركينَ أمامَه إذ سمِع ضربةً بالسَّوطِ فوقَه، وصوتَ الفارسِ فوقَه يقولُ: أقدِمْ حَيْزُومُ إذ نظَر إلى المشركِ أمامَه خرَّ مستلقيًا فنظَر إليه فإذ هو قد خُطِم أنفُه وشُقَّ وجهُه كضربةِ سَوطٍ فاخضَرَّ ذاك أجمعُ فجاء الأنصاريُّ فحدَّث ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَقْتَ، ذلك مِن مَدَدِ السَّماءِ الثَّالثةِ ) فقتَلوا يومَئذٍ سبعينَ وأسَروا سبعينَ قال ابنُ عبَّاسٍ: فلمَّا أسَروا الأُسارى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ وعليٍّ وعمرَ: ( ما ترَوْنَ في هؤلاء الأُسارى ) قال أبو بكرٍ: يا نبيَّ اللهِ هم بنو العمِّ والعشيرةِ أرى أنْ نأخُذَ منهم فديةً تكونُ لنا قوَّةً على الكفَّارِ وعسى اللهُ أنْ يهديَهم إلى الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما ترى يا ابنَ الخطَّابِ ؟ ) قُلْتُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أرى الَّذي رأى أبو بكرٍ ولكنِّي أرى أنْ تُمكِّنَنا فنضرِبَ أعناقَهم فتُمكِّنَ عليًّا مِن عَقيلٍ فيضرِبَ عنقَه وتُمكِّنَني مِن فلانٍ فأضرِبَ عنقَه - نسيبٌ كان لعمرَ - فإنَّ هؤلاء أئمَّةُ الكفرِ وصناديدُها فهوِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال أبو بكرٍ ولم يَهْوَ ما قُلْتُ فلمَّا كان الغدُ جِئْتُ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ قاعدانِ يبكيانِ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني مِن أيِّ شيءٍ تبكي أنتَ وصاحبُك فإنْ وجَدْتُ بكاءً بكَيْتُ وإنْ لم أجِدْ بكاءً تباكَيْتُ لبكائِكما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبكي للَّذي عرَض عليَّ أصحابُك مِن أخذِهم الفداءَ وأنزَل اللهُ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِه: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 69] فأحَلَّ اللهُ الغنيمةَ
حديثُ استقبالِ القبلةِ عند الدعاءِ [يعني حديث: لَمَّا كانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إلى المُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ، وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ القِبْلَةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَهْتِفُ برَبِّهِ: اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لي ما وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ آتِ ما وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ إنْ تُهْلِكْ هذِه العِصَابَةَ مِن أَهْلِ الإسْلَامِ لا تُعْبَدْ في الأرْضِ، فَما زَالَ يَهْتِفُ برَبِّهِ، مَادًّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، حتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عن مَنْكِبَيْهِ، فأتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فأخَذَ رِدَاءَهُ، فألْقَاهُ علَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ التَزَمَهُ مِن وَرَائِهِ، وَقالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ؛ فإنَّه سَيُنْجِزُ لكَ ما وَعَدَكَ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]، فأمَدَّهُ اللَّهُ بالمَلَائِكَةِ. قالَ أَبُو زُمَيْلٍ: فَحدَّثَني ابنُ عَبَّاسٍ قالَ: بيْنَما رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَومَئذٍ يَشْتَدُّ في أَثَرِ رَجُلٍ مِنَ المُشْرِكِينَ أَمَامَهُ، إذْ سَمِعَ ضَرْبَةً بالسَّوْطِ فَوْقَهُ وَصَوْتَ الفَارِسِ يقولُ: أَقْدِمْ حَيْزُومُ ، فَنَظَرَ إلى المُشْرِكِ أَمَامَهُ، فَخَرَّ مُسْتَلْقِيًا، فَنَظَرَ إلَيْهِ فَإِذَا هو قدْ خُطِمَ أَنْفُهُ، وَشُقَّ وَجْهُهُ، كَضَرْبَةِ السَّوْطِ، فَاخْضَرَّ ذلكَ أَجْمَعُ، فَجَاءَ الأنْصَارِيُّ، فَحَدَّثَ بذلكَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: صَدَقْتَ؛ ذلكَ مِن مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، فَقَتَلُوا يَومَئذٍ سَبْعِينَ، وَأَسَرُوا سَبْعِينَ. قالَ أَبُو زُمَيْلٍ: قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فَلَمَّا أَسَرُوا الأُسَارَى، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: ما تَرَوْنَ في هَؤُلَاءِ الأُسَارَى؟ فَقالَ أَبُو بَكْرٍ: يا نَبِيَّ اللهِ، هُمْ بَنُو العَمِّ وَالْعَشِيرَةِ، أَرَى أَنْ تَأْخُذَ منهمْ فِدْيَةً فَتَكُونُ لَنَا قُوَّةً علَى الكُفَّارِ؛ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ لِلإِسْلَامِ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: ما تَرَى يا ابْنَ الخَطَّابِ؟ قُلتُ: لا، وَاللَّهِ يا رَسولَ اللهِ ما أَرَى الَّذي رَأَى أَبُو بَكْرٍ، وَلَكِنِّي أَرَى أَنْ تُمَكِّنَّا فَنَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، فَتُمَكِّنَ عَلِيًّا مِن عَقِيلٍ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ، وَتُمَكِّنِّي مِن فُلَانٍ -نَسِيبًا لِعُمَرَ- فأضْرِبَ عُنُقَهُ؛ فإنَّ هَؤُلَاءِ أَئِمَّةُ الكُفْرِ وَصَنَادِيدُهَا، فَهَوِيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ما قالَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَمْ يَهْوَ ما قُلتُ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ جِئْتُ، فَإِذَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ قَاعِدَيْنِ يَبْكِيَانِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي مِن أَيِّ شَيءٍ تَبْكِي أَنْتَ وَصَاحِبُكَ؟ فإنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ، وإنْ لَمْ أَجِدْ بُكَاءً تَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَبْكِي لِلَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ مِن أَخْذِهِمِ الفِدَاءَ، لقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُهُمْ أَدْنَى مِن هذِه الشَّجَرَةِ -شَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ مِن نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ- وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} إلى قَوْلِهِ {فَكُلُوا ممَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 67]، فأحَلَّ اللَّهُ الغَنِيمَةَ لهمْ.]
لَمَّا كان يَومُ بَدرٍ نَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المُشرِكينَ وهم ألفٌ، وأصحابُه ثَلاثُ مِائةٍ وتِسعةَ عَشَرَ رَجُلًا، فاستَقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القِبلةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيه، فجَعَلَ يَهتِفُ برَبِّه: اللَّهمَّ أنجِزْ لي ما وعَدتَني، اللَّهمَّ آتِ ما وعَدتَني، اللَّهمَّ إن تُهلِكْ هذه العِصابةَ مِن أهلِ الإسلامِ لا تُعبَدْ في الأرضِ، فما زالَ يَهتِفُ برَبِّه، مادًّا يَدَيه مُستَقبِلَ القِبلةِ، حتَّى سَقَطَ رِداؤُه عن مَنكِبَيه، فأتاه أبو بَكرٍ فأخَذَ رِداءَه، فألقاه على مَنكِبَيه، ثُمَّ التَزَمَه مِن ورائِه، وقال: يا نَبيَّ اللهِ، كَفاكَ مُناشَدَتُكَ رَبَّكَ؛ فإنَّه سَيُنجِزُ لكَ ما وعَدَكَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إذ تَستَغيثونَ رَبَّكُم فاستَجابَ لَكُم أنِّي مُمِدُّكُم بألفٍ مِنَ المَلائِكةِ مُردِفينَ} [الأنفال: 9]، فأمَدَّه اللهُ بالمَلائِكةِ. قال أبو زُمَيلٍ: فحدَّثَني ابنُ عَبَّاسٍ، قال: بينَما رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ يَومَئذٍ يَشتَدُّ في أثَرِ رَجُلٍ مِنَ المُشرِكينَ أمامَه، إذ سَمِعَ ضَربةً بالسَّوطِ فوقَه وصَوتَ الفارِسِ يقولُ: أقدِمْ حَيزومُ، فنَظَرَ إلى المُشرِكِ أمامَه، فخَرَّ مُستَلقيًا، فنَظَرَ إليه فإذا هو قد خُطِمَ أنفُه، وشُقَّ وجهُه، كَضَربةِ السَّوطِ، فاخضَرَّ ذلك أجمَعُ، فجاءَ الأنصاريُّ، فحَدَّثَ بذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: صَدَقتَ؛ ذلك مِن مَدَدِ السَّماءِ الثَّالِثةِ، فقَتَلوا يَومَئذٍ سَبعينَ، وأسَروا سَبعينَ. قال أبو زُمَيلٍ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: فلَمَّا أسَروا الأُسارى قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: ما تَرَونَ في هؤلاء الأُسارى؟ فقال أبو بَكرٍ: يا نَبيَّ اللهِ، هُم بَنو العَمِّ والعَشيرةِ، أرى أن تَأخُذَ منهم فِديةً فتَكونَ لَنا قوةً على الكُفَّارِ؛ فعَسى اللهُ أن يَهديَهم للإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرى يا ابنَ الخَطَّابِ؟ قُلتُ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما أرى الذي رَأى أبو بَكرٍ، ولَكِنِّي أرى أن تُمَكِّنَّا فنَضرِبَ أعناقَهم، فتُمَكِّنَ عَليًّا مِن عَقيلٍ فيَضرِبَ عُنُقَه، وتُمَكِّنِّي مِن فُلانٍ -نَسيبًا لعُمَرَ- فأضرِبَ عُنُقَه؛ فإنَّ هؤلاء أئِمَّةُ الكُفرِ وصَناديدُها، فهَويَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال أبو بَكرٍ، ولم يَهوَ ما قُلتُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ قاعِدَينِ يَبكيانِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْني مِن أيِّ شَيءٍ تَبكي أنتَ وصاحِبُكَ؟ فإن وجَدتُ بُكاءً بَكَيتُ، وإن لم أجِدْ بُكاءً تَباكَيتُ لبُكائِكُما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبكي للذي عَرَضَ عليَّ أصحابُكَ مِن أخذِهمِ الفِداءَ، لقد عُرِضَ عليَّ عَذابُهم أدنى مِن هذه الشَّجَرةِ -شَجَرةٍ قَريبةٍ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ما كان لنَبيٍّ أن يَكونَ له أسرى حَتَّى يُثخِنَ في الأرضِ} إلى قَولِه: {فكُلوا ممَّا غَنِمتُم حَلالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 67]، فأحَلَّ اللهُ الغَنيمةَ لهم
حديث: كُنتُ أطوفُ مع عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو فرَأَيتُ قَومًا قد التَزَموا البَيْتَ [ فقلتُ لهُ : انطلقْ بنا نَلتزمِ البيتَ معَ هؤلاءِ، فقال : أعوذُ باللهِ منَ الشيطانِ الرجيمِ، فلمَّا فرَغ مِنْ طوافِهِ التزم ما بينَ البابِ والحَجَرِ، قال : هذا واللهِ المكانُ الذي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التَزَمَهُ]
كنتُ أطوفُ معَ أبي عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ ، فرأيتُ قومًا قدِ التَزَموا البيتَ ، فقلتُ لهُ : انطلقْ بنا نَلتزمِ البيتَ معَ هؤلاءِ ، فقال : أعوذُ باللهِ منَ الشيطانِ الرجيمِ ، فلمَّا فرَغ مِنْ طوافِهِ التزم ما بينَ البابِ والحَجَرِ ، قال : هذا واللهِ المكانُ الذي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التَزَمَهُ
لمَّا كان يومُ بَدرٍ قال نَظَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى أَصحابِه وهُم ثلاثُ مِئةٍ ونَيِّفٌ ونَظَر إلى المُشرِكينَ فإذا هُم أَلفٌ وزِيادةٌ فاستَقبَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم القِبلةَ ثُمَّ مَدَّ يَديهِ وعَليه رِداؤُه وإِزارُه ثُمَّ قال: اللَّهمَّ أينَ ما وَعدْتَني اللَّهمَّ أَنجِزْ ما وَعدْتَني اللَّهمَّ إنَّك إنْ تُهلِكْ هَذه العِصابةَ مِن أهلِ الإسْلامِ فَلا تُعبَدُ في الأرضِ أَبدًا قال فَما زال يَستَغيثُ ربَّه عزَّ وجلَّ ويَدعوه حتَّى سَقَط رِداؤُه فَأَتاه أبو بكرٍ رَضي اللهُ عنهُ فأَخَذ ردِاءَه فردَّه ثُمَّ التَزمَه مِن وَرائِه ثُمَّ قال يا نَبيَّ اللهِ كَفاكَ مُناشدتُكَ ربَّك فإنَّه سَيُنجزُ لَك ما وَعدَك وأَنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكْمُ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ؟ فلمَّا كان يَومئذٍ والتَقوا فَهَزم اللهُ عزَّ وجلَّ المُشركينَ فقُتِل مِنهُم سَبعون رجلًا وأُسِر مِنهُم سَبعونَ رَجلًا فاستَشار رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَبا بَكرٍ وعليًّا وعُمرَ رَضيَ اللهُ عَنهُم فَقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ: يا نَبيَّ اللهِ هَؤلاءِ بَنو العمِّ والعَشيرةُ والإِخوانُ فإنِّي أَرى أنْ تَأخُذَ مِنهُمُ الفِديةَ فيَكونُ ما أَخذْنا مِنهُم قُوَّةً لَنا على الكُفَّارِ وعَسى اللهُ أن يَهدِيَهم فيَكونوا لَنا عَضُدًا فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما تَرى يا ابنَ الخطَّابِ قال قُلتُ واللهِ ما أَرى ما رَأى أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عَنهُ ولكنِّي أَرى أنْ تُمكِّنَني مِن فُلانٍ قَريبًا لِعُمرَ فأَضرِبُ عُنقَه وتُمكِّنَ عليًّا رَضيَ اللهُ عنهُ مِن عَقيلٍ فيَضرِبُ عُنقَه وتُمكِّنُ حَمزةَ مِن فُلانٍ أَخيه فيَضرِبُ عُنقَه حتَّى يَعلمَ اللهُ أنَّه لَيستْ في قُلوبِنا هوادةٌ لِلمُشركينَ هؤلاءِ صَناديدُهُم أَئمَّتُهم وَقادَتُهم فَهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما قال أَبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ ولَم يَهوِ ما قُلتُ فأَخَذ مِنهُمُ الفِداءَ فلمَّا إنِ كان مِنَ الغدِ قال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنهُ غَدوتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَإذا هوَ قاعدٌ وَأبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ وإذا هُما يَبكيانِ فقُلتُ يا رَسولَ اللهِ أَخبِرْني ماذا يُبكيكَ أنتَ وصاحِبَك فإن وَجدتُ بُكاءً بَكيتُ وإن لَم أَجِدْ بُكاءً تَباكَيتُ لِبُكائِكُما قال فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: الَّذي عَرَض عليَّ أَصحابُك مِنَ الفِداءِ لَقَد عُرِض عليَّ عَذابُكم أَدْنى مِن هَذه الشَّجرةِ لِشَجرةٍ قَريبةٍ وأَنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ؟ إلى قَولِه: لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ؟ مِنَ الفِداءِ ثُمَّ أُحِلَّ لَهمُ الغَنائمُ فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ مِنَ العامِ المُقبلِ عوقِبوا بِما صَنَعوا يومَ بَدرٍ مِن أَخذِهِمُ الفِداءَ فقُتِل مِنهُم سَبعونَ وفرَّ أَصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكُسِرت رُباعيَتُه وهُشِمتِ البَيضةُ على رَأسِه وسال الدَّمُ عَلى وَجهِه وأَنزَل اللهُ تَعالى: أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا؟ الآيةَ بِأَخذِكُم الفِداءَ
حدَّثني عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لمَّا كان يومُ بَدْرٍ، قال: نظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى أصحابِهِ وهُمْ ثلاثُ مئةٍ ونَيِّفٌ، ونظر إلى المشركينَ فإذا هُمْ ألفٌ وزيادةٌ، فاستقبَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ القِبلةَ، ثم مَدَّ يديْهِ وعليه رِداؤُهُ وإزارُهُ، ثم قال: اللَّهمَّ أينَ ما وَعَدْتَني؟ اللَّهمَّ أَنْجِزْ لي ما وَعَدْتَني، اللَّهمَّ إنَّكَ إنْ تُهلِكْ هذهِ العِصابةَ مِن أهلِ الإسلامِ، فلا تُعْبَدُ في الأرضِ أبدًا، قال: فما زال يَستَغيثُ ربَّهُ عزَّ وجلَّ ويَدْعوه حتى سَقَطَ رِداؤُهُ، فأتاهُ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فأخذ رِداءَهُ فرَدَّاهُ، ثم الْتَزَمَهُ مِن وَرائِهِ، ثم قال: يا نَبيَّ اللهِ، كَفاكَ مُناشَدَتُكَ ربَّكَ؛ فإنَّهُ سيُنْجِزُ لكَ ما وَعَدَكَ، وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]، فلمَّا كان يومئذٍ والْتَقَوْا، فهزم اللهُ عزَّ وجلَّ المشركينَ، فقُتِلَ مِنهُم سبعونَ رجُلًا، وأُسِرَ منهم سبعونَ رجُلًا، فاستشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أبا بكرٍ وعليًّا وعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهم، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ، هؤلاءِ بَنو العَمِّ والعشيرةِ والإخوانِ؛ فإنِّي أرى أنْ تأخُذَ منهُمُ الفِديةَ، فيكونَ ما أخَذْنا منهم قُوَّةً لنا على الكُفَّارِ، وعسى اللهُ أنْ يَهديَهم؛ فيكونوا لنا عَضُدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما ترى يا بنَ الخطَّابِ؟ قلتُ: واللهِ، ما أرى ما رأى أبو بكرٍ، ولكنِّي أرى أنْ تُمَكِّنَني مِن فُلانٍ -قريبًا لعُمرَ- فأضرِبَ عُنُقَهُ، وتُمَكِّنَ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه مِن عَقيلٍ فيضرِبَ عُنُقَهُ، وتُمَكِّنَ حمزةَ مِن فُلانٍ أخيه فيضرِبَ عُنُقَهُ؛ حتى يعلَمَ اللهُ أنَّه ليستْ في قُلوبِنا هَوادَةٌ للمشركينَ، هؤلاءِ صَناديدُهم وأئمَّتُهم وقادتُهم، فهَوِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ما قال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، ولم يَهْوَ ما قلتُ؛ فأخَذَ مِنهُمُ الفِداءَ، فلمَّا أنْ كان مِنَ الغَدِ قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: غَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فإذا هو قاعدٌ وأبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وإذا هما يبكيانِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْني ماذا يُبكيكَ أنتَ وصاحبَكَ، فإنْ وجدْتُ بُكاءً بكيْتُ، وإنْ لم أجِدْ تَباكَيْتُ لبكائِكما، قال: فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ: الذي عَرَضَ عليَّ أَصحابُكَ مِنَ الفِداءِ، لقد عُرِضَ عليَّ عذابُهم أَدْنَى مِن هذهِ الشَّجرةِ -لشجرةٍ قريبةٍ-، وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِهِ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ} [الأنفال: 68] مِنَ الفِداءِ، ثُمَّ أحَلَّ اللهُ لهُمُ الغنائِمَ، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ مِنَ العامِ المُقْبِلِ عُوقِبوا بما صنَعوا يومَ بَدْرٍ مِن أَخْذِهِمُ الفِداءَ، فقُتِلَ مِنهُم سبعونَ، وفَرَّ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وكُسِرَتْ رَباعِيَتُهُ، وهُشِّمَتِ البَيْضةُ على رأسِهِ، وسال الدَّمُ على وجهِهِ، وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا} [آل عمران: 165] بأخْذِكُمُ الفِداءَ
كنتُ مع النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سوقٍ من أسواقِ المدينةِ، فانصرفَ وانصرَفتُ معه، فجاء إلى فناءِ فاطِمَةَ، فنادَى الحسنَ، فقَال: أَيْ لُكَعُ، أَيْ لُكَعُ، أَيْ لُكَعُ، قاله: ثلاثَ مراتٍ، فلم يجبهُ أَحَدٌ، قال: فانصرَفَ، وانصرَفْتُ معهُ،: فَجَاءَ إِلَى فِنَاءِ عَائِشَةَ فَقَعَدَ، قَالَ: فَجَاءَ الحسنُ بْنُ عليٍّ، قال أبو هريرةَ: ظَنَنْتُ أَنَّ أُمَّه حَبَسَتْه لِتَجعلَ فِي عُنُقِه السِّخَابَ، فلمّا جاء التزمه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، والتزمَ هو رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: اللهمَّ إِنِّي أُحِبُّه، فَأَحِبَّه، وَأحِبَّ من يُحِبُّه ثَلاثَ مرَّاتٍ
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقٍ مِن أسواقِ المَدينةِ، فانصَرَفَ وانصَرَفتُ مَعَه، فجاءَ إلى فِناءِ فاطِمةَ، فنادى الحَسَنَ، فقال: أي لُكَعُ، أي لُكَعُ، أي لُكَعُ، قالهُ: ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَم يُجِبْه أحَدٌ، قال: فانصَرَفَ وانصَرَفتُ مَعَه، فجاءَ إلى فِناءِ عائِشةَ فقَعَدَ، قال: فجاءَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ، قال أبو هُرَيرةَ: ظَنَنتُ أنَّ أُمَّه حَبَسَته لتَجعَلَ في عُنُقِه السِّخابَ، فلَمَّا جاءَ التَزَمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والتَزَمَ هو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: اللهُمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه ثَلاثَ مَرَّاتٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقومُ يومَ الجمعةِ فيُسنِدُ ظَهْرَهُ إلى جذعٍ منصوبٍ في المسجدِ فيخطبُ، فجاءَ روميٌّ فقالَ: ألا نَصنعُ لَكَ شيئًا تقعدُ وَكَأنَّكَ قائمٌ؟ فصنعَ لَهُ منبرًا لَهُ درجتانِ، ويقعدُ على الثَّالثةِ، فلمَّا قعدَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ خارَ الجذعُ خوارَ الثَّورِ حتَّى ارتجَّ المسجدُ بخوارِهِ حُزنًا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنزلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ، فالتزمَهُ وَهوَ يخورُ، فلمَّا التزمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَكَتَ، ثمَّ قالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ، لو لَم ألتَزِمْهُ ما زالَ هَكَذا حتَّى تقومَ السَّاعةُ حُزنًا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدُفِنَ - يعني الجذعَ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقومُ يَوْمَ الجُمُعةِ فيُسنِدُ ظَهْرَه إلى جِذْعٍ مَنْصوبٍ في المَسجِدِ، فجاءَ روميٌّ فقالَ: أَلَا نَصنَعُ لك شَيئًا تَقعُدُ؟ -يَعْني عليه- وكأنَّك قائِمٌ؟ فصَنَعَ له مِنبَرًا له دَرَجتانِ ويَقعُدُ على الثَّالِثةِ، فلمَّا قَعَدَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ خارَ الجِذْعُ خُوارَ الثَّوْرِ حتَّى ارْتَجَّ المَسجِدُ بخُوارِه حُزْنًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فنَزَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المِنبَرِ، فالْتَزَمَه وهو يَخورُ، فلمَّا الْتَزَمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لو لم أَلْتَزِمْه ما زالَ هكذا حتَّى تَقومَ السَّاعةُ حُزْنًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدُفِنَ»
كانَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمُعةِ إلى جِذعٍ منصوبٍ في المسجِدِ فيُسنِدُ ظهرَهُ إليه فيخطُب النَّاسَ ، فجاءه روميٌّ فقال : ألا أصنَعُ لكَ شيئًا تقعُدُ عليهِ وكأنَّكَ قائمٌ ؟ قال : فصنَع له مِنبرًا له درجَتانِ ويقعُدُ في الثَّالثَةِ ، فلمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى ذلكَ المنبَرِ خارَ الجِذعُ كخُوارِ الثَّورِ حُزنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ارتجَّ المسجِدُ لخُوارِهِ ، فنزلَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فالتزمَهُ وهو يخورُ ، فلمَّا التزَمهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سكتَ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ لو لم ألتَزِمْهُ ما زال هكَذا حتَّى تقومَ القِيامَةُ حُزنًا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدُفِنَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان يقومُ يومَ الجمعةِ فيُسنِدُ ظهرَه إلى جِذْعٍ منصوبٍ في المسجدِ ، فيخطُبُ النَّاسَ ، فجاءه رُوميٌّ فقال : ألا أصنعُ لك شيئًا تقعدُ عليه وكأنَّك قائمٌ ؟ فصنع له مِنبرُا له درجتان ويقعدُ على الثَّالثةِ ، فلمَّا قعد نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم على ذلك المِنبرِ خار الجِذعُ كخُوارِ الثَّورِ حتَّى ارتجَّ المسجدُ حزنًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فنزل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم من المنبر فالتزمه وهو يخورُ فلمَّا التزمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم سكن ، ثمَّ قال : أما والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لو لم ألتزِمْه لما زال هكذا إلى يومِ القيامةِ حزنًا على رسولِ اللهِ فأَمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فدُفِن
لَمَّا كان يومُ بَدْرٍ، قال: نظَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أصحابِه وهم ثلاثُ مِئةٍ ونيِّفٌ، ونظَرَ إلى المشرِكينَ فإذا هم ألفٌ وزيادةٌ، فاستقبَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القِبلةَ، ثمَّ مَدَّ يدَيْه، وعليه رِداؤُه وإزارُه، ثمَّ قال: اللهمَّ أين ما وعَدتَني؟ اللهمَّ أنجِزْ ما وعَدتَني، اللهمَّ إنْ تَهلِكْ هذه العِصابةُ مِن أهلِ الإسلامِ فلا تُعبَدُ في الأرضِ أبدًا!، قال: فما زالَ يَستغيثُ ربَّه، ويدْعوه حتى سقَطَ رِداؤُه، فأتاهُ أبو بَكْرٍ فأخَذَ رِداءَه [فرَدَّاهُ، ثمَّ الْتزَمَه مِن ورائِه، ثمَّ قال: يا نبيَّ اللهِ، كذاك مُناشَدَتُك ربَّك؛ فإنَّه سيُنجِزُ لك ما وعَدَك]. وأنزَلَ اللهُ تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]. فلمَّا كان يومئذٍ، والْتَقَوْا فهزَمَ اللهُ المشرِكينَ، فقُتِل منهم سبعونَ رجُلًا، وأُسِرَ منهم سبعونَ رجُلًا، فاستشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكْرٍ وعليًّا وعمرَ، فقال أبو بَكْرٍ: يا نبيَّ اللهِ، هؤلاء بنو العمِّ والعَشيرةُ والإخوانُ، فإنِّي أرى أنْ تأخُذَ منهم الفِداءَ، فيكونُ ما أخَذْنا منهم قوَّةً لنا على الكفَّارِ، وعسى اللهُ أنْ يَهدِيَهم فيكونونَ لنا عَضُدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَرى يا ابْنَ الخطَّابِ؟، فقال: قلتُ: واللهِ ما أرى ما رأَى أبو بَكْرٍ، ولكنِّي أرى أنْ تُمَكِّنَنِي مِن فلانٍ -قريبٍ لعمرَ- فأضرِبَ عُنُقَه، وتُمكِّنَ عليًّا مِن عَقِيلٍ فيَضرِبَ عنُقَه، وتُمكِّنَ حمزةَ مِن فلانٍ أخيهِ فيضرِبَ عنُقَه؛ حتى يَعلَمَ اللهُ أنَّه ليس في قلوبِنا هَوادةٌ للمشرِكينَ، هؤلاء صناديدُهم وأئمَّتُهم وقادتُهم، فهَوِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال أبو بَكْرٍ، ولم يَهْوَ ما قلتُ، فأخَذَ منهم الفِداءَ. فلمَّا كان مِن الغدِ، قال عُمَرُ: غَدَوْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو قاعدٌ وأبو بَكْرٍ، وإذا هما يَبكيانِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني ماذا يُبكِيكَ أنت وصاحبُك؟ فإنْ وجَدتُ بُكاءً بكَيتُ، وإن لم أجِدْ بكاءً تباكَيتُ لبُكائِكما، قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الذي عَرَضَ عليَّ أصحابُك مِن الفِداءِ، ولقد عُرِض عليَّ عذابُكم أدْنى مِن هذه الشجرةِ -لشجرةٍ قريبةٍ- وأنزَلَ اللهُ تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَكُونَ لَهُ أسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِه: {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أخَذْتُمْ} [الأنفال: 68] مِن الفِداءِ، ثمَّ أُحِلَّ لهم الغنائمُ. فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ مِن العامِ المُقبِلِ عُوقِبوا بما صنَعوا يومَ بدرٍ مِن أخذِهم الفِداءَ، فقُتِل منهم سبعونَ، وفَرَّ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُه، وهُشِمَتِ البَيْضَةُ على رأسِه، وسالَ الدمُ على وجهِه، فأنزَلَ اللهُ: {أَوَلَمَّا أصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ} [آل عمران: 165]، إلى قولِه: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 165] بأخذِكم الفِداءَ
لَمَّا كان يَومُ بَدرٍ، قال: نَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه وهم ثَلاثُ مِائةٍ ونَيِّفٌ، ونَظَرَ إلى المُشرِكينَ فإذا هُم ألفٌ وزيادةٌ، فاستَقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القِبلةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيه، وعليه رِداؤُه وإزارُه، ثُمَّ قال: «اللهمَّ أينَ ما وعَدتَني؟ اللهمَّ أنجِزْ ما وعَدتَني، اللهمَّ إنَّكَ إن تُهلِكْ هذه العِصابةَ مِن أهلِ الإسلامِ فلا تُعبَدْ في الأرضِ أبَدًا»، قال: فما زالَ يَستَغيثُ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ ويَدعوه حَتَّى سَقَطَ رِداؤُه، فأتاه أبو بَكرٍ، فأخَذَ رِداءَه فرَدَّاه، ثُمَّ التَزَمَه مِن ورائِه، ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، كَذاكَ مُناشَدَتُكَ رَبَّكَ؛ فإنه سَيُنجِزُ لك ما وعَدَكَ، وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إذ تَستَغيثونَ رَبَّكُم فاستَجابَ لَكُم أنِّي مُمِدُّكُم بألفٍ مِنَ المَلائِكةِ مُردِفينَ} [الأنفال: 9]. فلَمَّا كان يَومَئِذٍ والتَقَوا، فهَزَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ المُشرِكينَ، فقُتِلَ منهم سَبعونَ رَجُلًا، وأُسِرَ منهم سَبعونَ رَجُلًا، فاستَشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ وعَليًّا وعُمَرَ، فقال أبو بَكرٍ: يا نَبيَّ اللهِ، هؤلاء بَنو العَمِّ والعَشيرةِ والإخوانُ؛ فإنِّي أرى أن تَأخُذَ منهمُ الفِديةَ، فيَكونَ ما أخَذنا منهم قوةً لَنا على الكُفَّارِ، وعَسى اللهُ أن يَهديَهم فيَكونونَ لَنا عَضُدًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما تَرى يا ابنَ الخَطَّابِ؟» قال: قُلتُ: واللهِ ما أرى ما رَأى أبو بَكرٍ، ولَكِنِّي أرى أن تُمَكِّنَني مِن فُلانٍ -قَريبٍ لعُمَرَ- فأضرِبَ عُنُقَه، وتُمَكِّنَ عَليًّا مِن عَقيلٍ فيَضرِبَ عُنُقَه، وتُمَكِّنَ حَمزةَ مِن فُلانٍ –أخيه- فيَضرِبَ عُنُقَه، حَتَّى يَعلَمَ اللهُ أنَّه ليس في قُلوبِنا هَوادةٌ للمُشرِكينَ، هؤلاء صَناديدُهم وأئِمَّتُهم وقادَتُهم، فهَويَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال أبو بَكرٍ، ولَم يَهوَ ما قُلتُ، فأخَذَ منهمُ الفِداءَ. فلَمَّا أن كان مِنَ الغَدِ قال عُمَرُ: غَدَوتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو قاعِدٌ وأبو بَكرٍ وإذا هُما يَبكيانِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْني ماذا يُبكيكَ أنتَ وصاحِبُكَ؟ فإن وجَدتُ بُكاءً بَكَيتُ، وإن لم أجِدْ بُكاءً تَباكَيتُ لبُكائِكُما، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الذي عَرَضَ عليَّ أصحابُكُم مِنَ الفِداءِ، لَقد عُرِضَ عليَّ عَذابُكُم أدنى مِن هذه الشَّجَرةِ!» -لشَجَرةٍ قَريبةٍ- وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ما كان لنَبيٍّ أن يَكونَ له أسرى حَتَّى يُثخِنَ في الأرضِ} إلى: {لَولا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُم فيما أخَذتُم} [الأنفالُ: 67] مِنَ الفِداءِ، ثُمَّ أحَلَّ لهمُ الغَنائِمَ. فلَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ مِنَ العامِ المُقبِلِ عوقِبوا بما صَنَعوا يَومَ بَدرٍ مِن أخذِهمُ الفِداءَ، فقُتِلَ منهم سَبعونَ، وفَرَّ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وهُشِمَتِ البَيضةُ على رَأسِه، وسالَ الدَّمُ على وجهِه، وأنزَلَ اللهُ تعالى: {أولَمَّا أصابَتكُم مُصيبةٌ قد أصَبتُم مِثلَيها قُلتُم أنَّى هذا قُل هو مِن عِندِ أنفُسِكُم إنَّ اللهَ على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ} [آلِ عِمرانَ: 165] بأخذِكُمُ الفِداءَ
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - كانَ يقومُ يومَ الجمعةِ فيُسنِدُ ظَهْرَهُ إلى جِذعٍ منصوبٍ في المسجدِ فيخطُبُ النَّاسَ ، فجاءَ روميٌّ ، فقالَ : ألا أَصنعُ لَكَ شيئًا تقعُدُ عليهِ وَكَأنَّكَ قائمٌ ؟ فصنعَ لَهُ منبر لَهُ درَجتانِ ، ويقعُدُ على الثَّالثةِ ، فلمَّا قَعدَ نبيُّ اللَّهُ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ على ذلِكَ المنبرِ ، خارَ الجِذعُ كخُوارِ الثَّورِ حتَّى ارتجَّ المسجدُ حزنًا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فنزلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ منَ المنبَرِ ، فالتزمَهُ وَهوَ يخورُ ، فلمَّا التزمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، سَكَنَ ، ثمَّ قالَ : أما والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لو لَم ألتَزِمْهُ ، لما زالَ هَكَذا إلى يومِ القيامةِ حزنًا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فدفنَ
كانَ يقومُ يومَ الجمعةِ فيُسنِدُ ظَهْرَهُ إلى جِذعٍ مَنصوبٍ في المسجدِ فيخطبُ ، فجاءَ روميٌّ فقالَ : ألا نصنعُ لَكَ شيئًا تقعُدُ وَكَأنَّكَ قائمٌ فصنعَ لهُ منبرًا لهُ درجتانِ ، ويقعدُ علَى الثَّالثةِ ، فلمَّا قعدَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ خارَ الجِذعُ خُوارَ الثَّورِ حتَّى ارتجَّ المسجِدُ بخوارِهِ حُزنًا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فنزلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ المنبَرِ ، فالتزمَهُ وَهوَ يخورُ ، فلمَّا التزمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سَكَتَ ، ثمَّ قالَ والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لَو لم ألتَزِمْهُ ما زالَ هَكَذا حتَّى تقومَ السَّاعةُ حُزنًا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأمرَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدُفِنَ - يَعني الجِذعَ
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ كان يومَ الجمعةِ يُسندُ ظهرَه إلى جذعٍ منصوبٍ في المسجدِ يخطب الناسَ فجاءه رُوميٌّ فقال ألا أصنعُ لك شيئًا تقعدُ عليه كأنك قائمٌ فصنع له منبرًا درجتانِ ويقعد على الثالثةِ فلما قعد نبيُّ اللهِ على المنبرِ خار كخُوارِ الثَّورِ ارتَجَّ لخوارِه حزنًا على رسولِ اللهِ فنزل إليه رسولُ اللهِ من المنبرِ فالتزمَه وهو يخورُ فلما التزمه سكت ثم قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو لم ألتزمْه لما زال هكذا حتى يومِ القيامةِ حُزنًا على رسولِ اللهِ فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُفِنَ
«أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَوْمَ الجُمُعةِ يُسنِدُ ظَهْرَه إلى جِذْعٍ مَنْصوبٍ في المَسجِدِ، فيَخطُبُ النَّاسَ، فجاءَه روميٌّ، فقالَ: أَلَا أَصنَعُ لك شَيئًا تَقعُدُ عليه كأنَّك قائِمٌ؟ فصَنَعَ له مِنبَرًا له دَرَجتانِ ويَقعُدُ على الثَّالِثةِ. فلمَّا قَعَدَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ خارَ كخُوارِ الثَّوْرِ حتَّى ارْتَجَّ بخُوارِه حُزْنًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فنَزَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المِنبَرِ فالْتَزَمَه وهو يَخورُ، فلمَّا الْتَزَمَه سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو لم أَلْتَزِمْه لَما زالَ هكذا حتَّى تَقومَ القِيامةُ حُزْنًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُفِنَ»
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقوم يومَ الجُمُعةِ فيسندُ ظهرَهُ إلى جذعٍ منصوبٍ في المسجدِ فيخطب الناسَ فجاءه رُوميٌّ فقال ألا أصنعُ لك شيئًا تقعدُ عليه وكأنك قائمٌ فصنَع له منبرًا له درجتانِ ويقعدُ على الثالثةِ فلما قعد نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ذلك المِنبرَ خارَ الجذعُ كخُوارِ الثَّورِ حتى ارتجَّ المسجد حزنًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المِنبرِ فالتزمَه وهو يخورُ فلما التزمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سكن ثم قال أما والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو لم ألتزمْه لما زال هكذا إلى يومِ القيامةِ حُزنًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدُفِنَ
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقومُ يومَ الجُمُعةِ فيُسنِدُ ظهْرَه إلى جِذعٍ منصوبٍ في المسجدِ فيخطُبُ الناسَ، فجاءه رُومِيٌّ فقال: أصنَعُ لك شيئًا تقعُدُ عليه وكأنَّك قائمٌ؟ فصنَعَ له منبرًا له درَجتانِ ويقعُدُ على الثالثةِ، فلمَّا قعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ذلك المنبرِ، خارَ الجِذعُ كخُوَارِ الثَّوْرِ حتى ارْتَجَّ المسجدُ لخُوَارِه؛ حُزنًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فالْتزَمَه وهو يخُورُ، فلمَّا الْتزَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ، ثمَّ قال: والذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه، لو لم أَلتزِمْهُ لم يَزَلْ هكذا إلى يومِ القيامةِ؛ تحزُّنًا على رسولِ اللهِ، فأمَرَ به نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُفِن
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
الآية: ما كان لنبي أن يكون له أسرىأعوذ بالله من الشيطان الرجيمعبد الله بن عمرو بن العاصاللهم أنجز لي ما وعدتنيعذاب أدنى من هذه الشجرةاللهم أنجز ما وعدتنيثلاث مائة وتسعة عشرعذاب أدنى من الشجرةحزنا على رسول اللهسبعون قتيلا وأسيرالا تعبد في الأرضبين الباب والحجرعبد الله بن عمروالملائكة مردفينخار كخوار الثوراستقبال القبلةاللهم إني أحبهمكان الالتزامعمر بن الخطابثلاث مئة ونيفالحجر الأسودرباعية النبيالحسن بن عليفداء الأسرىأحب من يحبهتقوم الساعةأنس بن مالكيوم القيامةمدد السماءفناء فاطمةفناء عائشةخوار الجذعيوم الجمعةألف وزيادةخوار الثوررسول اللهالاستغاثةثلاث مراتأبو هريرةخار الجذعحزن الجذعجذع منصوبالملائكةابن عباسالمشركينغزوة أحدالرباعيةالالتزاميوم بدراستغاثةأبو بكرالغنيمةالحنانةالتمزمهالأنفالالدعاءالفداءالأسرىالتزامالمكانالبيضةأي لكعالسخابالمنبرالتزمهالجمعةدرجتاناستغاثالخطبةحيزومالبيتالحسناللهمفاطمةالتزمالجذعأسرىفداءطوافالدمروميمنبرخوارخطبةعذابيخطبفدفنحزناعمرألفأحبجذعحزنسكتدفن
تخريج حديث التزمه وقبل ما بين عينيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








