أحاديث عن: التكبير أربعا في أذان أبي محذورة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التكبير أربعا في أذان أبي محذورة
[ التَّكبيرُ أربعًا في أذانِ أبي مَحذورةَ ]
[رواية] التَّكبيرِ في أوَّلِه [أي: أذانِ أبي مَحْذورةَ] أربَعًا
حديثُ التَّكبيرِ أربعًا في أوَّلِ الأذانِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ نَحوًا من عشرينَ رجلًا فأذَّنوا فأعجبَهُ صَوتُ أبي مَحذورةَ، فعلَّمَهُ الأذانَ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وعلَّمَهُ الإقامةَ مَثنَى] [وحديث: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد همَّ بالبوقِ، وأَمرَ بالنَّاقوسِ فنُحِتَ، فأُريَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ في المَنامِ، قالَ: رأيتُ رجلًا عليهِ ثوبانِ أخضرانِ يحملُ ناقوسًا، فقلتُ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قالَ: وما تصنعُ بِهِ ؟ قلتُ: أُنادي بِهِ إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلِكَ ؟ قلتُ: وما هوَ ؟ قالَ تقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّه قالَ: فخرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ، حتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرَهُ بما رأى، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُ رجلًا علَيهِ ثوبانِ أخضرانِ، يحمِلُ ناقوسًا، فقَصَّ عليهِ الخبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكُم قد رأَى رُؤيا، فاخرُج معَ بلالٍ إلى المسجِدِ فألقِها عليهِ، وليُنادِ بلالٌ؛ فإنَّهُ أندَى صوتًا منك قالَ: فخرجتُ معَ بلالٍ إلى المسجدِ، فجعَلتُ ألقيها عليهِ وَهوَ يُنادي بِها، فسمِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بالصَّوتِ، فخَرجَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقَد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى]
[ذِكرُ التكبيرِ في أولِ الأذانِ مُربعًا] في حديثِ تعليمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأذانَ لأبي مَحذورةَ
خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ
وذَكَروا التَّكْبيرَ في أوَّلِه أرْبَعًا، [يَعْني في الأذانِ]
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسل إلى ابنِ مسعودٍ وحذيفةَ وأبي موسى ، فسألهم عن التكبيرِ في العيدِ ، فأسندوا أمرهم إلى ابنِ مسعودٍ ، فقال : تُكَبِّرُ أربعًا قبل القراءةِ ، ثم تقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ فركعتَ ثم تقومُ في الثانيةِ فتقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ أربعًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ
حديثُ التَّكبيرِ على الجَنائزِ أربعًا [يعني حديث: سُئلَ أبو موسى كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضحى والفطرِ قالَ كانَ يُكبِّرُ أربعًا تَكبيرَه على الجنائزِ]
عن أبي هُرَيرةَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كبَّرَ في الصَّلاةِ سَكتَ بينَ التَّكبيرِ والقراءةِ فقلتُ لَهُ بأبي أنتَ وأمِّي أرأيتَ سُكوتَكَ بينَ التَّكبيرِ والقراءةِ أخبرَني ما تقولُ قالَ اللَّهُمَّ باعِدْ بَيني وبينَ خطايايَ كما باعَدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ اللَّهمَّ أنقِني من خطايايَ كالثَّوبِ الأبيضِ منَ الدَّنَسِ اللَّهُمَّ اغسِلني بالثَّلجِ والماءِ والبَرَدِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كبَّر سكَت بَيْنَ التَّكبيرِ والقراءةِ فقُلْتُ : بأبي أنتَ وأُمِّي أرأَيْتَ سكَتاتِكَ بَيْنَ التَّكبيرِ والقراءةِ أخبِرْني ما تقولُ فيها ؟ قال : ( اللَّهمَّ باعِدْ بَيْني وبَيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بَيْنَ المشرِقِ والمغرِبِ اللَّهمَّ نقِّني مِن خَطايايَ كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ اللَّهمَّ اغسِلْني مِن خَطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ )
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كبَّرَ في الصَّلاةِ سَكَتَ بينَ التَّكبيرِ والقِراءةِ . فقلتُ بأبي أنتَ وأمِّي أرأيتَ إسكاتَكَ بينَ التَّكبيرِ والقراءةِ أخبِرني ما هوَ قالَ أقولُ اللَّهمَّ باعِد بيني وبينَ خطايايَ كما باعَدتَ بينَ المشرِقِ والمغرِبِ اللَّهمَّ نقِّني مِن خطايايَ كالثَّوبِ الأبيضِ منَ الدَّنسِ - قالَ جريرٌ كما يُنقَّى الثَّوبُ - اللَّهمَّ اغسِلني مِن خطايايَ بالثَّلجِ والماءِ والبَرَدِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كبَّرَ في الصلاةِ سكَتَ بَيْنَ التَّكْبيرِ والقِراءَةِ، فقُلتُ: بأبي أنت وأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكاتَك بَيْنَ التَّكْبيرِ والقِراءَةِ، أَخْبِـرْني ما هو؟ قال: أَقولُ: اللَّهمَّ باعِدْ بَيْني وبَيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بَيْنَ الـمَشْرِقِ والـمَغْرِبِ، اللَّهمَّ نَقِّني مِن خَطايايَ كالثَّوْبِ الأَبْيَضِ مِنَ الدَّنَسِ -قال جريرٌ: كما يُنَقَّى الثَّوْبُ-، اللَّهمَّ اغْسِلْني مِن خَطايايَ بالثَّلْجِ والماءِ والبَرَدِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كبَّرَ في الصَّلاةِ سَكَتَ بينَ التَّكبيرِ والقراءةِ، فقُلتُ لَهُ: بأبي أنتَ وأمِّي، أرأيتَ سُكاتَكَ بينَ التَّكبيرِ والقراءةِ، أخبِرني ما هوَ؟ قالَ: أقولُ: اللَّهمَّ باعِد بيني وبينَ خَطيئتي كَما باعَدتَ بينَ المشرقِ والمغرِبِ، اللَّهمَّ أنقِني مِن خطايايَ كالثَّوبِ الأبيضِ منَ الدَّنسِ، اللَّهمَّ اغسِلني مِن خطايايَ بالثَّلجِ والماءِ والبَرَدِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: التكبيرُ في العيدينِ أربعًا كالتكبيرِ على الجَنائزِ
عن عبدِ اللَّهِ قالَ التَّكبيرُ في العيدِ أربعًا كالصَّلاةِ على الميِّتِ
قدِم سعيدُ بنُ العاصِ قبلَ الأضْحى فأرسل إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وإلى أبي مُوسى وإلى أبي مسعودٍ الأنصاريِّ فسألهم عن التكبيرِ قال فقذَفوا بالمقاليدِ إلى عبدِ اللهِ فقال عبدُ اللهِ تقومُ فتكبِّرُ أربعَ تكبيراتٍ ثم تقرأُ ثم تركعُ في الخامسةِ ثم تقومُ فتقرأ ثم تكبِّرُ أربع َتكبيراتٍ فتركعُ بالرابعةِ
أقبلْتُ معَ ابنِ عُمرَ من عَرَفاتٍ إلى المُزدلفةِ، فلم يكُنْ يَفتُرُ مِن التَّكبيرِ والتهليلِ حتى أتَيْنا المُزدَلِفةِ، فأذَّنَ وأقامَ، أو أمَرَ إنسانًا، فأذَّنَ وأقامَ، فصلَّى بنا المَغربَ ثَلاثَ ركَعاتٍ، ثم التفَتَ إلينا، فقال: الصَّلاةَ، فصلَّى بنا العِشاءَ ركعتَينِ، ثم دعا بعَشائِه، قال: وأخبَرَني عِلاجُ بنُ عَمرٍو بمِثلِ حديثِ أبي، عن ابنِ عُمرَ، قال: فقيلَ لابنِ عُمرَ في ذلك، فقالَ: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ– هكذا
سُئِلَ أنسُ بنُ مالِكٍ عنِ التَّكبيرِ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ : يُكبِّرُ إذا رَكعَ ، وإذا سجدَ ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ ، وإذا قامَ منَ الرَّكعتينِ . فقالَ حُطَيمٌ : عمَّن تحفَظُ هذا ؟ فقالَ : عنِ النَّبيِّ ، وأبي بَكرٍ ، وعمرَ ، ثمَّ سَكتَ ، فقالَ لَهُ حُطَيمٌ : وعثمانُ ؟ قالَ : وعثمانُ
جاءَنا مالِكُ بنُ الحُوَيرِثِ، فصَلَّى بنا في مَسجِدِنا هذا، فقال: إنِّي لَأُصَلِّي بكُم وما أُريدُ الصَّلاةَ، ولَكِن أُريدُ أن أُريَكُم كيفَ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي، قال أيُّوبُ: فقُلتُ لأبي قِلابةَ: وكيفَ كانَت صَلاتُه؟ قال: مِثلَ صَلاةِ شيخِنا هذا -يَعني عَمرَو بنَ سَلِمةَ- قال أيُّوبُ: وكان ذلك الشَّيخُ يُتِمُّ التَّكبيرَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه عَنِ السَّجدةِ الثَّانيةِ جَلَسَ واعتَمَدَ على الأرضِ، ثُمَّ قامَ
حديث: جِلْسَةِ الاستراحةِ. [يعني حديث: جَاءَنَا مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ، فَصَلَّى بنَا في مَسْجِدِنَا هذا، فَقَالَ: إنِّي لَأُصَلِّي بكُمْ وما أُرِيدُ الصَّلَاةَ، ولَكِنْ أُرِيدُ أنْ أُرِيَكُمْ كيفَ رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، قَالَ أيُّوبُ: فَقُلتُ لأبِي قِلَابَةَ: وكيفَ كَانَتْ صَلَاتُهُ؟ قَالَ: مِثْلَ صَلَاةِ شيخِنَا هذا - يَعْنِي عَمْرَو بنَ سَلِمَةَ - قَالَ أيُّوبُ: وكانَ ذلكَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ جَلَسَ واعْتَمَدَ علَى الأرْضِ، ثُمَّ قَامَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
رفع رأسه من السجدة الثانيةسكتة بين التكبير والقراءةالثوب الأبيض من الدنسبالثلج والماء والبردالثلج والماء والبردالماء والثلج والبردالتكبير على الجنائزالجلوس بين السجدتينالجمع بين الصلاتينالاعتماد على الأرضالتكبير في الأذانعبد الله بن مسعودالتكبير في الصلاةالصلاة على الميتأذان أبي محذورةعبد الله بن زيدلا إله إلا اللهأنقني من خطايايتركع في الخامسةتكبيرات الزوائدقام من الركعتينمالك بن الحويرثاعتمد على الأرضالوليد بن عقبةالمشرق والمغربجلسة الاستراحةحي على الصلاةحي على الفلاحالتكبير أربعاعدد التكبيراترفع من السجودإتمام التكبيرتكبير الأذانتعليم الأذانالثوب الأبيضأربع تكبيراتعمرو بن سلمةقبل القراءةتكبير العيدصلاة المغربصلاة العشاءأنس بن مالكيتم التكبيرأبي محذورةأبو محذورةأول الأذاناللهم باعدصلاة العيدصلاة النبيابن مسعودمثنى مثنىأبو قلابةأبو موسىعبد اللهعن النبيالتكبيرالإقامةالأشعريالعيدينالجنائزالقراءةابن عمرالتهليلأبو بكرالأذانالرؤياالخطبةالقبلةالأضحىخطاياياغسلنيخطيئتيمزدلفةأربعامربعاحذيفةالعيدإقامةمفردةتكبيرالفطراللهمأنقنيالدنسعرفاتعثمانأذانأولهبلالركعةأربعباعدنقنيسئلركعسجدعمر
تخريج حديث التكبير أربعا في أذان أبي محذورة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








