أحاديث عن: التنحنح في البراز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التنحنح في البراز
خَرَجنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكان لا يَأتي البَرازَ حتَّى يَغيبَ فلا يُرى، ولفظُ أبي داودَ: كان إذا أرادَ البَرازَ انطَلقَ حتَّى لا يَراه أحَدٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وكان إذا أراد البَرازَ تباعَد حتى لا يراه أحَدٌ، فنزلنا منزِلًا بفلاةٍ من الأرضِ ليس فيها عَلَمٌ ولا شجَرٌ ولا حجَرٌ، فقال لي: «يا جابِرُ، خُذِ الإداوةَ وانطَلِقْ بنا» فملأتُ الإداوةَ ماءً وانطَلَقْنا، فمشَينا حتى لا نكادُ نرى، فإذا شَجَرتانِ بَينَهما أربعةُ أذرُعٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انطَلِقْ، فقُلْ لهذه الشَّجَرةِ: يقولُ لكِ رسولُ اللهِ: الحَقي بصاحِبَتِك حتى أجلِسَ خَلفَكما»، ففعَلتُ فرجَفَت حتى لحِقَت بصاحِبَتِها، فجلس خَلفَهما حتى قضى حاجتَه، ثُمَّ رجَعَتا إلى مكانِهما
عن جابرٍ قال خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أراد البُرازَ تباعدَ حتى لا يراه أحدٌ فنزلنا منزلًا بفلاةٍ من الأرضِ ليس فيها علم ولا شجرٌ فقال لي يا جابرُ خُذِ الأداوةَ وانطلق بنا فملأت الأداوةَ ماءً وانطلقنا فمشينا حتى لا نكاد نرى فإذا شجرتانِ بينهما أذرعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جابرُ انطلِقْ فقل لهذه الشجرةِ يقول لك رسولُ اللهِ الْحَقي بصاحبتِك حتى أجلسَ خلفَكما ففعلتْ فرجعتْ فلحقتْ بصاحبتِها فجلس خلفَها حتى قضى حاجتَه ثم رجعْنا فركبْنا رواحلَنا فسِرْنا كأنما على رؤسِنا الطيرُ تظلُّنا وإذا نحنُ بامرأةٍ قد عرضتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا يأخذه الشيطانُ كلَّ يومٍ ثلاث مراتٍ لا يدعُه فوقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فجعله بينه وبين مُقدِّمةِ الرَّحلِ فقال اخسأْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ وأعاد ذلك ثلاثَ مراتٍ ثم ناولها إياه فلما رجعْنا وكنا بذلك الماءِ عرضتْ لنا تلك المرأةُ ومعها كبشانِ تقودهما والصبيُّ تحملُه فقالت يا رسولُ اقبلْ مِنِّي هديَّتي فوالذي بعثك بالحقِّ إن عاد إليه بعد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذوا أحدَهما ورُدُّوا الآخرَ قال ثم سِرْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيننا فجاء جملٌ نادٌّ فلما كان بين السِّماطَينِ خرَّ ساجدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أيها الناسُ من صاحبُ هذا الجملِ فقال فتيةٌ من الأنصارِ هو لنا يا رسولَ اللهِ قال فما شأنُه قالوا سنونًا عليه منذ عشرينَ سنةً فلما كبرتْ سِنُّه وكانت عليه شحيمةٌ أردْنا نحرَه لنقسمه بين غِلمتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبيعونه قالوا يا رسولَ اللهِ هو لك قال فأحسِنوا إليه حتى يأتيه أجلُه قالوا يا رسولَ اللهِ نحن أحقُّ أن نسجدَ لك من البهائمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا ينبغي لبشرٍ أن يسجد لبشرٍ ولو كان ذلك كان النساءُ لأزواجهنَّ
"اتَّقوا المَلاعِنَ الثَّلاثَ: البرازَ في المَوارِدِ، وقارِعةِ الطَّريقِ، والظِّلِّ"
اتَّقوا الملاعِنَ الثَّلاثَ : البَرازَ في المواردِ، وقارِعةِ الطَّريقِ، والظِّلِّ
عن محمدِ بنِ سعدٍ قال: وكان يتوَضَّأُ بالزاوِيَةِ فخرَج علينا ذاتَ يَومٍ منَ البَرازِ فتوَضَّأَ ومسَح على خُفَّيهِ فتعَجَّبْنا وقُلنا: ما هذا ؟ قال: حدَّثَني أبي أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل مِثلَ ما فعَلتُ
عن محمَّدِ بنِ سعدٍ قال يحيَى بن عُبَيدٍ وَكانَ يتوضَّأُ بالزَّاويةِ فخرجَ علينا ذاتَ يومٍ منَ البرازِ فتوضَّأَ ومسحَ على خفَّيهِ فتعجَّبنا وقلنا ما هذا قال حدَّثني أبي أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم فعلَ مثلَ ما فعلت
قد أُذِنَ أن تَخرُجنَ في حاجَتِكُنَّ. قال هِشامٌ: يَعني البَرازَ
خَرَجَت سَودةُ بَعدَ ما ضُرِبَ عليها الحِجابُ لتَقضيَ حاجَتَها، وكانَتِ امرَأةً جَسيمةً تَفرَعُ النِّساءَ جِسمًا، لا تَخفى على مَن يَعرِفُها، فرَآها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا سَودةُ، واللَّهِ ما تَخفَينَ علينا، فانظُري كيفَ تَخرُجينَ، قالت: فانكَفَأت راجِعةً ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، وإنَّه لَيَتَعَشَّى وفي يَدِه عَرقٌ، فدَخَلَت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي خَرَجتُ، فقال لي عُمَرُ كَذا وكَذا، قالت: فأوحيَ إليه، ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرقَ في يَدِه ما وضَعَه، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ. وفي رِوايةِ أبي بَكرٍ: يَفرَعُ النِّساءَ جِسمُها، زادَ أبو بَكرٍ في حَديثِه: فقال هِشامٌ: يَعني البَرازَ. وفي روايةٍ: وكانَتِ امرَأةً يَفرَعُ النَّاسَ جِسمُها، قال: وإنَّه لَيَتَعَشَّى
اتَّقوا المَلاعنَ الثلاثَ البُرازَ في المواردِ وقارعةَ الطريقِ والظِّلَّ
اتقوا الملاعنَ الثلاثةَ : البرازَ في المواردِ ، وقارعةَ الطريقِ ، والظلَّ
اتَّقُوا الملاعِنَ الثَّلاثةَ: البَرازَ في الموارِدِ، وقارعةَ الطَّريقِ، والظِّلَّ
اتَّقوا الملاعنَ الثَّلاثَ البَرازَ في الموارِدِ وقارعةِ الطَّريقِ والظِّلِّ
اتَّقوا الملاعنَ الثلاثَ : البَرازُ في الموارِدِ ، و قارِعَةِ الطَّريقِ ، و الظِّلِّ
عن محمدِ بنِ سَعدٍ، قال: وكان يتوَضَّأُ بالزَّاويةِ، فخرَجَ علينا ذاتَ يَومٍ مِنَ البَرازِ، فتوَضَّأَ، ومسَحَ على خُفَّيهِ، فتعَجَّبنا، وقُلنا: ما هذا؟ قال: حدَّثَني أبي أنَّهُ رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ مِثلَ ما فعَلتُ
خرجتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفَرٍ وكانَ إذا أرادَ البُرَازَ تبَاعَدَ حتى لا يَراهُ أحدٌ , فنَزلنَا مَنْزِلا بِفَلاةٍ من الأرضِ ليسَ فيهَا عَلَمٌ ولا شَجَرٌ , فقالَ لي : يا جابرُ , خُذْ الإِدَاوَةَ وانطلِقْ بنا . فمَلأْتُ الإدَاوَةَ , وانطلقْنَا فمَشَينا حتى لا نكادُ نُرَى , فإذا شجَرتَانِ بينهمَا أَذْرُعٌ , فقالَ : يا جابرُ , انطَلِقْ فَقُلْ لهذهِ الشجرةِ : يقولُ لكِ رسولُ اللهِ : الْحَقِي بصَاحِبَتِكِ حتّى أَجْلِسَ خلْفَكُمَا . ففَعَلَت , فَزَحَفَتْ حتى لَحِقَتْ بِصَاحِبَتِهَا , فجلسَ خلفهُما حتى قضَى حاجتَهُ
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ
اتَّقوا الملاعِنَ الثَّلاثةَ وزاد: البَرازَ في الموارِدِ
اتَّقوا الملاعِنَ الثَّلاثَ: البَرازَ في الموارِدِ، وقارِعةِ الطَّريقِ، والظِّلِّ
اتَّقوا الملاعِنَ الثَّلاثةَ ، البَرازَ في المواردِ ، وقارِعةِ الطَّريقِ ، والظِّلِّ
اتَّقوا المَلاعِنَ الثَّلاثةَ: [البَرازَ في قارِعةِ الطَّريقِ، والظِّلِّ أو نَقعِ ماءٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
النبي صلى الله عليه وسلمالبراز في المواردالشيماء بنت بقيلةتفرع النساء جسمافعل مثل ما فعلتالتوضؤ بالزاويةالملاعن الثلاثةالملاعن الثلاثمسح على الخفينالحيرة البيضاءخالد بن الوليداخسأ عدو اللهرأى رسول اللهعمر بن الخطابتخرجن لحاجتكنالحقي بصاحبتكيغيب فلا يرىقارعة الطريقيحيى بن عبيدلا يراه أحدلا نكاد نرىمحمد بن سعدامرأة جسيمةبغلة شهباءقضى حاجتهرسول اللهخمار أسودأبو داودالشجرتانلا ينبغيالإداوةالشيطانالمواردالزاويةالملاعنالثلاثةأبو بكرنقع ماءالبرازالمرأةالهديةالوضوءحاجتكنالنساءالخروجالحاجةالحجابشجرتانمسيلمةانطلقتباعدالجملساجدااتقواتخرجنيتعشىفلاةرجفتيسجدالظلالخفهشامسودةخفيهتوضأهرمزسفرأبيأذنعرقمسحطيءقيس
تخريج حديث التنحنح في البراز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








