أحاديث عن: الجذع من الضأن أحب إلي من السيد من المعز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الجذع من الضأن أحب إلي من السيد من المعز
الجَذَعُ مِن الضَّأنِ أحَبُّ إليَّ مِن السَّيِّدِ مِن المَعزِ، يعني بالسَّيِّدِ الجليلَ
نزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا جِبريلُ، كيفَ رَأيتَ عِيدَنا؟ فقال: لقَدْ تَبَاهَى به أهْلُ السَّماءِ. اعلَمْ يا مُحمَّدُ أنَّ الجَذَعَ مِن الضَّأْنِ خيْرٌ مِن السَّيِّدِ مِنَ المَعْزِ، وأنَّ الجَذَعَ مِن الضَّأْنِ خيرٌ مِن السَّيِّدِ مِن البَقَرِ، وأنَّ الجَذَعَ مِن الضَّأْنِ خيرٌ مِن السَّيِّدِ مِن الإبلِ، ولو عَلِمَ اللهُ ذَبْحًا خيرًا منه فدَى بهِ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ
جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأضْحَى فقال كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا فَقَالَ يُبَاهِي بها أهلَ السماءِ واعلَمْ يا محمدُ أنَّ الجذعَ من الضأنِ خيرٌ من السيدِ من المعزِ واعلَمْ يا محمدُ أنَّ الجذَعَ مِنَ الضأْنِ خيرٌ مِنَ السيدِ من البقرِ والإبلِ ولو عَلِمَ اللهُ تبارَكَ وتَعَالَى أَفْضَلَ منه لفَدَى بِهِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأضْحى فقال : كيف رأيتَ نُسُكَنا هذا : قال : لقد باهى به أهلُ السماءِ ، واعلم يا محمدُ أنَّ الجذعَ من الضَّأنِ خيرٌ من السيِّدِ من الإبلِ والبقرِ ، ولو علم اللهُ ذِبحًا أفضلَ منه لفدَى به إبراهيمَ عليه السلامُ وفي لفظٍ خيرٌ من السيِّدِ من المعْزِ
جاءَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الأضحى فقالَ: كيفَ رأيتَ نسُكَنا هذا، فقالَ: يباهى بِه أَهلُ السَّماءِ واعلَم يا محمَّدُ أنَّ الجَذَعَ منَ الضَّأنِ خيرٌ منَ السَّيِّدِ منَ المعْزِ واعلَم يا محمَّدُ أنَّ الجزعَ منَ الضَّأنِ خيرٌ منَ السَّيِّدِ منَ البقَرِ والإبلِ ولو علمَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أفضلَ من هذا لفدى بِهِ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
جاء جبريلُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبريلُ كيفَ رأيتَ عيدَنا هذا ؟ قال : يا محمد لقد باهَى اللهُ تباركَ وتعالى به أهلَ السماءِ ، واعْلَمْ يا محمدُ أن جَذْعا من الضأنِ خيرٌ من السيّدِ من الإبلِ ، وأن الجَذْعَ من الضأنِ خيرٌ من السيّدِ من المعزِ ، ولو علمَ اللهُ عز وجل ذبحا أفضلَ منه لفدى به إبراهيم صلى الله عليه وسلم
أنَّ جِبريلَ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأَضحى: يا محمدُ إنَّ الجَذَعَ منَ الضَّأنِ خيرٌ من السيدِ منَ المَعزِ وإنَّ الجَذَعَ منَ الضَّأنِ خيرٌ منَ السيدِ منَ البقَرِ وإنَّ الجذَعَ منَ الضَّأنِ خيرٌ منَ السيدِ منَ الإبِلِ ولو علِم اللهُ ذبْحًا هو أفضَلُ منه لفَدى به إبراهيمُ عليه السلامُ
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأضحى ، فقال : كيف رأيتَ نُسُكنا هذا ؟ فقال : تباهي بهِ أهلُ السماءِ ، واعلم يا محمدُ أنَّ الجذَعَ من الضأنِ خيرٌ من المُسِنَّةِ من المعزِ ومن المُسِنَّةِ من البقرِ ، واعلم أنَّ الجذَعَ من الضأنِ خيرٌ من المُسِنَّةِ من الإبلِ ، ولو علم اللهُ ذبحًا هو أفضلُ منهُ لفدى بهِ إبراهيمَ عليهِ السلامُ
الجَذَعُ مِن الضَّأْنِ خَيرٌ مِن السَّيِّدِ مِن المَعْزِ
الجذعُ من الضأنِ خيرٌ من السيدِ مِنَ المعزِ قال داودُ السيدُ الجليلُ
الجَذَعُ مِن الضَّأنِ خيرٌ مِن السَّيِّدِ مِن المَعْزِ
إنَّ الجَذَعَ من الضَّأْنِ يُوفِي ممَّا يُوفِي مِنه الثَّنِيُّ من المَعْزِ
شهِدتُّ العيدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فخالَفَتِ امْرأَتي حيثُ غَدَوْتُ إلى الصلاةِ إلى أُضْحِيَتي فذَبَحَتْها فصنَعَتْ منها طعامًا قال فلمَّا صلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانصرفْتُ إليها جاءَتْني بطعامٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ فقلْتُ أَنَّى هَذَا فقالَتْ أُضْحِيَتُكَ ذَبَحْنَاهَا وَصَنَعْنَا لكَ طعامًا لِتَغَدَّى منها إذا جِئْتَ قال فقلْتُ لها واللهِ لقدْ خشيتُ أن يكونَ هذا لا ينبغِي قال فجئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلكَ له فقال ليسَتْ بشيءٍ فضحِّ قال فالْتَمَسْتُ مُسِنَّةً فما وجدتُّها قال فالْتَمَسْ جذْعًا منَ الضأنِ فضحِّ قال فرخَّصَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجذْعِ من الضأْنِ فضَحَّى بِهِ حيثُ لم يجدِ المسِنَّةَ
شَهِدتُ العيدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فخالَفَتِ امرَأتي حيث غَدَوتُ إلى الصَّلاةِ إلى أُضحيَّتي فذبَحَتْها، وصَنَعَتْ منها طَعامًا، قال: فلمَّا صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وانصَرَفتُ إليها، جاءَتْني بِطَعامٍ قد فُرِغَ منه، فقُلتُ: أنَّى هذا؟ قالت: أُضحيَّتُكَ، ذبَحْناها، وصَنَعْنا لكَ منها طَعامًا لِتَغَدَّى إذا جِئتَ. قال: فقُلتُ لها: واللهِ لقد خَشيتُ أنْ يَكونَ هذا لا يَنبَغي. قال: فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فذكَرتُ ذلكَ له، فقال: ليستْ بِشَيءٍ، مَن ذبَحَ قَبلَ أنْ نَفرُغَ مِن نُسُكِنا، فليس بِشَيءٍ، فَضَحِّ. قال: فالتَمَستُ مُسِنَّةً، فلم أجِدْها، قال: فجِئتُهُ فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ لقد التَمَستُ مُسِنَّةً فما وجَدتُها. قال: فالتَمِسْ جَذَعًا مِنَ الضَّأْنِ، فَضَحِّ به. قال: فرَخَّصَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في الجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ، فضَحَّى به حين لم يَجِدِ المُسِنَّةَ
نزل عليَّ جبريلُ في يومِ عيدٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا جبريلُ كيف رأيتَ عِيدَنا ؟ فقال : يا محمدُ لقد تباهَى به أهلُ السماءِ ، وقال : يا محمدُ اعلَمْ أنَّ الجَذَعَ من الضَّأنِ خيرٌ من السَّيِّدِ من البقرِ ، والجَذَعُ من الضَّأنِ خيرٌ من السَّيِّدِ من الإبِلِ ، ولو علم اللهُ ذِبحًا هو خيرٌ منه لفدَى به إبراهيمُ ابنَه
جلَبتُ غَنَمًا جُذعانًا إلى المدينةِ، فكسَدَتْ علَيَّ، فلَقيتُ أبا هُرَيرةَ، فسأَلتُه، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نِعْمَ -أو نِعْمَتِ- الأُضحيَّةُ الجَذَعُ مِن الضَّأنِ. فانتهَبَها النَّاسُ
قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ - يَعني : من حجَّةِ الوداعِ - ، فعاشَ بالمدينةِ حينَ قدمَها بعدَ صدرةِ المحرَّمِ واشتَكى في صَفرٍ فوعِكَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ كلُّهنَّ يمرِّضنَهُ ، وقالَ نساؤُهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ ليأخذُكَ وعْكٌ ما وجَدنا مثلَهُ على أحدٍ قطُّ غيرَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كما يعظَّمُ لنا الأَجرُ كذلِكَ يَشتدُّ علينا البَلاءُ واشتدَّ عليْهِ الوعْكُ أيَّامًا وَهوَ في ذلِكَ ينحازُ إلى الصَّلواتِ حتَّى غُلِبَ فجاءَهُ المؤذِّنُ فأذَّنَهُ بالصَّلاةِ فنَهضَ فلم يستَطِع منَ الضَّعفِ ، ونساءهُ حولَهُ ، فقالَ للمؤذِّنِ : اذْهَب إلى أبي بَكرٍ فأمرْهُ فليُصلِّ ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنَّهُ إن أقامَ في مقامِكَ بَكى ، فأْمُر عمرَ بنَ الخطَّابِ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فعدتُ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، إنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ ، قالت : فصمتُّ عنْهُ ، فلم يزَلْ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ حتَّى كانت ليلةُ الاثنينِ مِن شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ فأقلعَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوعْكُ فأصبحَ مُفيقًا فغدا إلى صلاةِ الصُّبحِ يتوَكَّأَ على الفضلِ بنِ العبَّاسٍ وغلامٍ لَهُ يُدعى : نوبا ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَهما ، وقد سجدَ النَّاسُ معَ أبي بَكرٍ من صلاةِ الصُّبحِ وَهوَ قائمٌ في الأخرى فتخلَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّفوفَ يُفرِجونَ لَهُ حتَّى قامَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، فاستأخرَ أبو بَكرٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثَوبِهِ فقدَّمَهُ في مصلَّاهُ فصفَّا جميعًا ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ وأبو بَكرٍ قائمٌ يقرأُ القرآنَ فلمَّا قَضى أبو بَكرٍ قرآنَهُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَكعَ معَهُ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ جلسَ أبو بَكرٍ حينَ قضى سجودَهُ يتشَهَّدُ ، والنَّاسُ جلوسٌ فلمَّا سلَّمَ أتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ انصرفَ إلى جزع من جُزوعِ المسجدِ ، والمسجِدُ يومئذٍ سقفُهُ من جريدٍ وخوصٍ ليسَ على السَّقفِ كثيرُ طينٍ إذا كانَ المطرُ امتلأَ المسجدُ طينًا إنَّما هوَ كَهيئةِ العريشِ . وَكانَ أسامةُ بنُ زيدٍ قد تجَهَّزَ للغزوِ وخرجَ في نقلِهِ إلى الجرفِ فأقامَ تلْكَ الأيَّامَ بشَكوى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أمَّرَهُ على جيشٍ عامَّتُهم المُهاجرونَ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يغيرَ على مؤتةَ وعلى جانبِ فلسطينَ حيثُ أُصيبَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجَعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الجِذعِ واجتمعَ إليْهِ المسلِمونَ يسلِّمونَ عليْهِ ويدعونَ لَهُ بالعافيةِ ودعا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : اغدُ على برَكةِ اللهِ والنَّصرِ والعافيةِ ، ثمَّ أغِر حيثُ أمرتُكَ أن تُغيرَ ، قالَ أسامةُ : يا رسولَ اللهِ قد أصبَحتَ مفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَد عافاكَ ، فأذَن لي فأمْكُثَ حتَّى يشفيَكَ اللهُ فإنِّي إن خرَجتُ وأنتَ على هذِهِ الحالِ خَرجتُ وفي نفسي منْكَ قُرحةٌ وأَكرَهُ أن أسألَ عنْكَ النَّاسَ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقامَ فدخلَ بيتَ عائشةَ ، ودخلَ أبو بَكرٍ على ابنتِهِ عائشةَ فقالَ : قد أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهِ عزَّ وجلَّ قد شفاهُ ثمَّ رَكبَ فلَحقَ بأَهلِهِ بالسُّناحِ ، وَهنالِكَ كانتِ امرأتُهُ حَبيبةُ بنتُ خارجةَ بنِ أبي زُهيرٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، وانقلَبت كلُّ امرأةٍ من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتِها وذلِكَ يومُ الاثنينِ ووُعِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ وأخِذَ بالموتِ فلم يزَل كذلِكَ حتَّى زاغتِ الشَّمسُ من يومِ الاثنينِ يُغمى ، زعموا عليْهِ السَّاعةَ ثمَّ يفيقُ ، ثمَّ يَشخصُ بصرُهُ إلى السَّماءِ فيقولُ : في الرَّفيقِ الأعلَى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا قالَ ذلِكَ - زعموا مرارًا - كلَّما أفاقَ من غشيتِهِ فظنَّ النِّسوةُ أنَّ الملَكَ خيَّرَهُ في الدُّنيا ويعطى فيها ما أحبَّ ، وبينَ الجنَّةِ فيختارُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنَّةَ وما عندَ اللهِ من حُسنِ الثَّوابِ . واشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوجعُ فأرسلَت فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأرسَلت حفصةُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وأرسلَت كلُّ امرأةٍ إلى حميمِها فلم يَرجعوا حتَّى توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدرِ عائشةَ في يومِها يومِ الاثنينِ حينَ زاغتِ الشَّمسُ لِهلالِ شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
جاء جِبرائيلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأضحى، فقال: كيف رأيتَ نُسُكَنا هذا؟ فقال: يا مُحَمَّدُ، لقد تباهى به أهلُ السَّماءِ، واعلَمْ يا مُحَمَّدُ أنَّ الجَذَعَ مِن الضَّأنِ خيرٌ مِن المسِنَّةِ مِن الماعِزِ، واعلَمْ يا مُحَمَّدُ أنَّ الجَذَعَ مِنَ الضَّأنِ خيرٌ مِن المسِنَّةِ من البَقَرِ، واعلَمْ يا مُحَمَّدُ أنَّ الجَذَعَ مِنَ الضَّأنِ خَيرٌ مِنَ المسِنَّةِ مِنَ الإبِلِ، ولو عَلِمَ اللهُ ذبحًا هو أفضَلَ منه لقَرَّبَه إبراهيمُ عليه السَّلامُ
نزلَ جبريلُ في يومِ عيدٍ فقلتُ : يا جبريلُ كَيفَ ترى عيدَنا فقالَ : يا محمَّدُ ! لقد تَباهى بِهِ أَهْلُ السَّماءِ وقالَ اعلَم يا محمَّدُ أنَّ الجَذَعَ منَ الضَّأنِ خيرٌ منَ المُسنِّ منَ المَعزِ والبَقرِ والإبِلِ لَو علمَ اللَّهُ ذِبحًا خيرًا منهُ لفَدى بِهِ إبراهيمُ ابنَهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى جِذعٍ، إذ كان المَسجِدُ عَريشًا، وكان يَخطُبُ الناسَ إلى جانبِ ذلك الجِذعِ، فقال رَجُلٌ من أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ أنْ أجعَلَ لكَ مِنبَرًا تَقومُ عليه يومَ الجمُعةِ، حتى يَرى الناسُ خُطبتَكَ؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثَلاثَ دَرَجاتٍ هي التي على المِنبَرِ، فلمَّا قُضيَ المِنبَرُ، ووُضِعَ في مَوضِعِه الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدَا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقومَ على ذلك المِنبَرِ، فمَرَّ إليه، فلمَّا أنْ جاوَزَ الجِذعَ الذي كان يَخطُبُ إليه، ويقومُ إليه، خارَ إليه ذلك الجِذعُ حتى تَصدَّعَ وانشَقَّ، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سمِعَ صوتَ الجِذعِ، فمسَحَه بيَدِه، ثُم رجَعَ إلى المِنبَرِ، وكان إذا صلَّى مع ذلك مالَ إلى الجِذعِ، يقولُ الطُّفَيلُ: فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ، أخَذَ أبوه أُبَيُّ بنُ كَعبٍ ذلك الجِذعَ، فكان عندَه في بيتِه حتى بَليَ وأكَلَتْه الأرَضةُ، وعادَ رُفاتًا
يَجوزُ الجَذَعُ مِنَ الضَّأنِ أُضحيةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
السيد من البقر والإبليباهي بها أهل السماءيباهى به أهل السماءإبراهيم عليه السلامباهى به أهل السماءتباهى أهل السماءتباهي أهل السماءفدى إبراهيم ابنهالجذع من الضأنالسيد من المعزفدى به إبراهيمالثني من المعزذبح قبل الصلاةالسيد من البقرالسيد من الإبلشهر ربيع الأولالمسن من المعزانتهبها الناسالرفيق الأعلىفداء إبراهيمجذع من الضأنسيد من الإبلسيد من البقرسيد من المعزأسامة بن زيدغنما جذعانايصلي بالناسمسنة الماعزيوم الأضحىعيد الأضحىمسنة المعزمسنة البقرمسنة الإبلصلاة العيدصواحب يوسفحجة الوداعأهل السماءثلاث درجاتأبي بن كعبجذع الضأنأبو هريرةمن المعزكسدت عليأحب إليإبراهيمالأضحيةأبو بكرجبرائيلالجليلالأضحىخير منالبلاءالحنينالمنبرالأرضةالجذعالضأنالسيدالمعزجبريلالبقرالإبلالثنيأضحيةالعيدالوعكالأجرباهىداوديوفيمسنةرخصةضحيةعريشتصدعانشقيجوزجذعضأنسيدمعزإبلعيدنسكخيرذبحمضرخار
تخريج حديث الجذع من الضأن أحب إلي من السيد من المعز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








