أحاديث عن: الحج والعمرة واجبتان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحج والعمرة واجبتان
الحجُّ والعُمرةُ واجبتانِ فَريضتانِ
عن ابنِ عباسٍ أنهُ قالَ : الحجُّ والعمرةُ واجبتانِ
«الحَجُّ والعُمرةُ فريضَتانِ واجِبَتانِ»
الحجُّ والعمرةُ فريضتانِ [واجبتانِ]
في وجوبِ العُمرةِ [يعني حديث: الحجُّ والعمرةُ فريضتانِ واجبتانِ]
الحجُّ والعمرةُ فريضتانِ واجبتانِ
الحجُّ والعمرةُ فريضَتانِ واجِبتانِ
الحجُّ والعُمرةُ فريضتان واجبتان
الحَجُّ والعُمرةُ فَريضَتانِ واجِبتانِ
قالَ الصُّبَيُّ بنُ مَعبَدٍ: كنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلَمتُ، فَكُنتُ حريصًا على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ، فأتيتُ رجلًا مِن عَشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقلتُ: يا هَناهُ إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ قالَ: فأَهْللتُ بِهِما معًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، فَكَأنَّما أُلْقِىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتَيتُ عمرَ، فقلتُ لَهُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كُنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلَمتُ، وأَنا حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجَدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ فأتَيتُ رجُلًا من عشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، فقلتُ: يا هَنتاهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ، فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما، فقالَ: اجمعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ وإنِّي أَهْللتُ بِهِما جميعًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، قالَ: فقالَ لي عمرُ: هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكَ
قال الصبيُّ بنُ معبدٍ كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فكنتُ حريصًا على الجهادِ فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقال له هريمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما تيسَّر من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صَوحانٍ وأنا أهلُّ بهما فقال أحدُهما للآخرَ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فأتيتُ عمرَ فقلتُ يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ هريمَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ يا هُناه إني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما استيسرَ من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بن صوحانٍ فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فقال عمرُ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّك
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ أمرتم بإقامةِ أربعٍ إقامةِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وأقيموا الحجَّ والعمرةَ إلى البيتِ والحجُّ الحجُّ الأكبرُ والعمرةُ الحجُّ الأصغر
أرادَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما الحَجَّ عامَ حَجَّةِ الحَروريَّةِ في عَهدِ ابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، ونَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21] إذًا أصنَعَ كما صَنَعَ، أُشهِدُكُم أنِّي أوجَبتُ عُمرةً حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد جَمَعتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، وأهدى هَديًا مُقَلَّدًا اشتَراه حتَّى قدِمَ، فطافَ بالبَيتِ وبِالصَّفا، ولَم يَزِدْ على ذلك، ولَم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَومِ النَّحرِ، فحَلَقَ ونَحَرَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَه الحَجَّ والعُمرةَ بطَوافِه الأوَّلِ، ثُمَّ قال: كَذلك صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلْنا بعمرةٍ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن كان معه هَدْيٌ فليُهلِلْ بالحجِّ والعمرةِ ثمَّ لا يحِلُّ حتَّى يحِلَّ منهما جميعًا ) قالت: فطاف الَّذينَ أهلُّوا بالعمرةِ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ أحلُّوا ثمَّ طافوا طوافًا آخَرَ بعدَ أنْ رجَعوا مِن منًى لحجِّهم وأمَّا الَّذينَ أهلُّوا بالحجِّ وجمَعوا بينَ الحجِّ والعمرةِ فإنَّما طافوا طوافًا واحدًا قالت: فقدِمْتُ مكَّةَ وأنا حائضٌ لم أطُفْ بالبيتِ ولا بينَ الصَّفا والمروةِ فشكَوْتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( انقُضي رأسَك وامتشطي وأهِلِّي بالحجِّ ودَعي العمرةَ ) قالت: ففعَلْتُ فلمَّا قضَيْنا الحجَّ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إلى التَّنعيمِ فاعتمَرْتُ فقال: ( هذه مكانَ عمرتِك )
كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فأتيتُ رجلاً من عشيرتي يقالُ لَهُ هذيمُ بنُ ثرملةَ فقلتُ لَهُ يا هناهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ عليَّ فَكيفَ لي بأن أجمعَهما قالَ اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهدي. فأَهللتُ بِهما معًا فلمَّا أتيتُ العذيبَ لقيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صوحانَ وأنا أُهلُّ بِهما جميعًا فقالَ أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقَهَ من بعيرِه. قالَ فَكأنَّما ألقىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ لَهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ علىَّ فأتيتُ رجلاً من قومي فقالَ لي اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهديِ وإنِّي أَهللتُ بِهما معًا. فقالَ لي عمرُ رضي الله عنه هديتَ لسنَّةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم
كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، فأسلمتُ، فأتيتُ رجُلًا من عَشيرتي يُقالُ له: هُدَيْمُ بنُ ثُرْمُلةَ، فقلتُ: يا هناهْ، إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مَكتوبَينِ علَيَّ، فكيف لي بأنْ أجمَعَهما؟ قال: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، فأهللتُ بهما معًا، فلمَّا أتيتُ العُذَيبَ لَقِيَني سَلمانُ بنُ رَبيعةَ وزَيدُ بنُ صُوحانَ وأنا أُهِلُّ بهما جميعًا فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بَعيرِه، قال: فكأنَّما أُلقِيَ عليَّ جَبلٌ، حتى أتيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ -رضيَ اللهُ عنه-، فقلتُ له: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، وإني أسلمتُ، وأنا حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مكتوبَينِ علَيَّ، فأتيتُ رجُلًا من قومي فقال لي: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، وإني أهللتُ بهما معًا، فقال عُمَرُ -رضيَ اللهُ عنه-: هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقولُ: ليس مِن خَلقِ الله أحَدٌ إلَّا عليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ واجِبَتانِ مَنِ استَطاعَ إلى ذلكَ سَبيلًا، فمَن زاد بَعدَها شَيئًا فهو خَيرٌ وتَطَوُّعٌ. قالَ ابنُ جُرَيجٍ: وأُخبِرتُ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه قالَ: العُمْرةُ واجِبةٌ كوُجوبِ الحَجِّ مَنِ استَطاعَ إليه سَبيلًا
عنِ ابنِ شِهابٍ ، قالَ: قلتُ لسالِمٍ ، لمَ نَهَى عمرُ عنِ المتعةِ ، وقد فعلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وفعلَها النَّاسُ معَهُ ؟ فقالَ: أَخبرَني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إنَّ أَتَمَّ العُمرةِ أن تُفرِدوها مِن أشهُرِ الحجِّ ، والحجُّ أشهرٌ معلوماتٌ ، فأخلِصوا فيهنَّ الحجَّ ، واعتَمِروا فيما سواهنَّ منَ الشُّهور قال فأرادَ عمرُ بذلِكَ تَمامَ العمرةِ ، لقولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فأهلَلنا بعُمرةٍ، ثُمَّ قال: مَن كان معهُ هَديٌ فليُهِلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ، ثُمَّ لا يَحِلُّ حتَّى يَحِلَّ منهما، فقدِمتُ مَكَّةَ وأنا حائِضٌ، فلَمَّا قَضَينا حَجَّنا أرسَلَني مع عبدِ الرَّحمَنِ إلى التَّنعيمِ فاعتَمَرتُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه مَكانَ عُمرَتِكِ، فطافَ الذينَ أهَلُّوا بالعُمرةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طافوا طَوافًا آخَرَ بَعدَ أن رَجَعوا مِن مِنًى، وأمَّا الذينَ جَمَعوا بينَ الحَجِّ والعُمرةِ فإنَّما طافوا طَوافًا واحِدًا
كنتُ رجلا نصرانيا ، فأسلمتُ ، فأهللتُ بالحجِّ والعمرةِ ، فلما أتيتُ العذيبَ لقِينِي سلمانُ بن ربيعةَ ، وزيد بن حوصانٍ ، وأنا أُهلَّ بهما جميعا ، فقال أحدهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرهِ ! قال : فكأنما أُلقيَ عليّ جبلٌ حتى أتيتُ عمرَ بن الخطابِ ، فقلتُ له : يا أميرَ المؤمنينَ إني كنتُ رجلا أعرابيا نصرانيا ، وإني أسلمتُ ، وأنا حريصٌ على الجهادِ ، وإني وجدتُ الحجّ والعمرةَ مكتوبينِ عليّ ، فأتيتُ رجلا من قومي ، فقال لي : اجمعهُما واذبحْ ما استيسرَ من الهديِ ، وإنّي أهللتُ بهما جميعا . فقال عمرُ : هُدِيتَ لسنةِ نبيكَ صلى الله عليه وسلم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
تمتع بالعمرة إلى الحجلا يحل حتى يحل منهماأتموا الحج والعمرةطواف الحج والعمرةأهل بالحج والعمرةجمع الحج والعمرةأهللت بهما جميعافريضتان واجبتانجمع حجة مع عمرةعبد الله بن عمرأهللت بهما معاهديت لسنة نبيكسلمان بن ربيعةسبعة إذا رجعتمالصبي بن معبدعمر بن الخطابأفقه من بعيرهأعرابي نصرانيالحج والعمرةزيد بن صوحانإقامة الصلاةإيتاء الزكاةحجة الحروريةالعمرة واجبةإفراد العمرةأهللنا بعمرةوجوب العمرةفريضة واجبةالحج الأكبرالحج الأصغرطوافا واحداابن الزبيرأوجبت عمرةحجة الوداعكوجوب الحجثلاثة أياموجوب الحجسنة النبيابن مسعودأسوة حسنةيوم النحرلسنة نبيكمن استطاعأشهر الحجحج وعمرةابن عباسهدي مقلدابن شهابيوم عرفةسنة نبيكواجبتانفريضتاناجمعهماابن عمرالتنعيمالعمرةالعذيبأعرابينصرانيالجهادلا يحلاعتمرتفريضةالهديإحرامأسلمتالحجوجوبعمرةطوافحائضهديتمتعةأحصرفديةصيامصدقةعمرهديحجةنسك
تخريج حديث الحج والعمرة واجبتان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








