أحاديث عن: الحيوان اثنان بواحد لا يصلح نسيئا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحيوان اثنان بواحد لا يصلح نسيئا
الحيوانُ اثنانِ بواحدٍ لا يصلُحُ نسيئًا ولا بأسَ بِهِ يدًا بيدٍ
الحيوانُ ؛ اثنان بواحدٍ، لا يصلحُ نسيئًا . ولا بأس به يدًا بيدٍ
الحيوانُ اثنانِ بواحدٍ لا يَصْلُحُ نَسِيئًا ولا بأس به يَدًا بيَدٍ
الحيوانُ اثنانِ بواحدٍ لا يصلحُ نسيئًا ولا بأسَ بهِ يدًا بيدٍ
الحيوانُ اثنان بواحدٍ لا يصلُحُ نسيئةً ولا بأس به يدًا بيدٍ
الحيوانُ اثنانِ بواحدٍ لا يصلُحُ نِساءٌ ولا بَأسَ بهِ يدًا بيَدٍ
الحَيوانُ اثنانِ بواحدٍ لا يصلُحُ نساءً ولا بَأسَ بِهِ يدًا بيدٍ
الحيوانُ واحدٌ باثنين لا بأسَ به يدًا بيدٍ ولا يصلحُ نسيئةً وفي لفظٍ ولا خيرَ فيه نسيئةً وفي لفظٍ آخرَ وكرِهَه نسيئةً
عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ؛ أنَّه قال: لا رِبَا في الحيوانِ، وإنَّما نُهِي مِن الحيوانِ عن ثلاثةٍ: عن المَضامينِ، والمَلاقيحِ، وعن حَبَلِ الحَبَلةِ
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى إذا قضى بين خَلْقِه، فأدخَلَ أهلَ الجَنَّةِ الجنَّةَ، وأدخَلَ أهلَ النَّارِ النَّارَ، سَجَد محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطال السُّجودَ، فينادَى: ارفَعْ رأسَك يا محمَّدُ، اشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَه، فيَرفَعُ رأسَه، فيقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي، فيقولُ اللهُ تعالى عزَّ وجَلَّ للملائكةِ: أخرِجوا لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أُمَّتِه مَن كان في قَلْبِه مِثقالُ قِيراطٍ مِن إيمانٍ، فيُخرَجون، ثمَّ يسجُدُ الثَّانيةَ أطوَل مِن سَجدتِه الأُولى، قال: فيُقالُ: ارفَعْ رأسَك، اشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَه، فأقول: يا رَبِّ، أُمَّتي، فيقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ للملائكةِ: أخرِجوا من أُمَّتِه مَن كان في قَلْبِه مِثقالُ شعيرةٍ مِن إيمانٍ، ثمَّ يسجُدُ الثَّالِثةَ أطوَلَ مِن سَجدتِه، فيُنادى: ارفَعْ رأسَك، اشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَه، فيقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي، فيقولُ اللهُ للملائِكةِ: أخرِجوا لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كان في قَلْبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ، فيُعرَضونَ عليه، فيُخرِجونَهم قد اسوَدُّوا وعادوا كالنِّصالِ المُحرَقةِ، فيَدخُلونَ الجنَّةَ، فينادي بهم أهلُ الجنَّةِ، فيقولونَ: مَن هؤلاء الذين آذانا ريحُهم؟ فتقولُ الملائِكةُ: هؤلاء الجَهَنَّميُّونَ، وقد أُخرِجوا بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيُذهَبُ بهم إلى نهرِ الحيوانِ، فيغسلون ويتوضَّؤون، فيعودون أناسًا مِن النَّاسِ، غيرَ أنَّهم يُعرَفونَ، فقُلتُ: يا أبا حمزةَ، وما الحَيوانُ؟ قال: نهرٌ مِن أنهارِ الجَنَّةِ، هو مِن أدناها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ فأتى على هذِه الآيةِ { إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ } يريدُ الآيةَ كلَّها فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا أَهلُها الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَونَ وأمَّا الَّذينَ ليسوا من أَهلِها فإنَّ النَّارَ تُميتُهم إماتةً ثمَّ يقومُ الشُّفعاءُ فيشفعونَ فيجعلونَ ضبائرَ فيؤتى بِهم نَهر يقالُ لهُ الحياةُ أوِ الحيوانُ فينبتونَ فيهِ كما تَنبتُ الغثاءُ في حميلِ السَّيلِ
لَيأتِينَّ على الناسِ زَمانٌ ؛ قلوبُهم قلوبُ الأعاجمِ ؛ حُبُّ الدُّنيا ، سُنَّتُهم سُنَّةُ الأعرابِ ، ما أتاهم من رزقٍ جعلوه في الحيوانِ ، يَرَوْن الجهادَ ضَررًا ، والزكاةَ مَغْرمًا
يَكونُ في النَّارِ قَومٌ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ يرحَمُهم فيُخرِجُهم فيَخرُجونَ فيَكونونَ في أدنى الجنَّةِ فيغتسِلونَ في نَهرِ الحيوانِ ويسمِّيهم أَهلُ الجنَّةِ الجَهنَّميِّينَ لو أضافَ أحدُهم أَهلَ الدُّنيا لأطعمَهم وسَقاهم وفرشَهم ولحفَهم قال عطاءٌ وأحسبُه قال وزوَّجَهم لا ينقصُه اللَّهُ شيئًا
يكونُ قومٌ في النارِ ما شاء اللهُ أن يكونوا ثم يَرْحَمُهُمُ اللهُ فيُخْرَجُونَ منها فيَمْكُثُونَ في أَدْنَى الجنةِ في نهرٍ يُقَالُ له الحَيَوانُ ، لو أضاف أحدُهم أهلَ الدنيا لَأَطْعَمَهُم وسَقَاهُمْ ولَحَفَهُمْ قال عطاءٌ : وأَحْسَبُهُ قال : ولَزَوَّجَهُمْ لا يَنْقُصُهُ ذلك شيئًا
يكونُ قومٌ في النارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا ثم يرحمُهم اللهُ فيُخرجُهم منها فيكونون في أدنى الجنةِ فيغتسلون في نهرٍ يُقالُ له الحيوانُ يسمِّيهم أهلُ الجنةِ الجَهنميّون لو ضاف أحدُهم أهلَ الدنيا لفرَشهم وأطعمَهم وسقاهم ولحفهم ولا أظنُّه إلا قال ولزوَّجهم
يكونُ قومٌ في النَّارِ ما شاء اللهُ أن يكونوا ثُمَّ يرحَمُهم اللهُ فيُخرِجُهم منها فيكونونَ في أدنى الجنَّةِ فيغتَسِلونَ في نهرٍ يُقالُ له الحَيَوانُ يُسمِّيهم أهلُ الجنَّةِ الجَهنَّميِّينَ لو ضاف أحدُهم أهلَ الجنَّةِ لعرَّسَهم وأطعَمهم وسقاهم ولحفَهم ولا أظنُّه إلَّا قال ولزوَّجهم لا ينقُصُه ذلك شيئًا
خطبنا رسولُ اللَّهِ خُطبةً أراهُ ذَكرَ طولَها قال أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها لا يموتونَ ولا يحيَونَ وأمَّا ناسٌ يريدُ اللَّهُ بِهمُ الرَّحمةَ فيميتُهم فيدخلُ عليهمُ الشُّفعاءُ فيحملُ الرَّجلُ منهمُ الضِّبارةَ فيبثُّهم أو قال فيُبثُّونَ على نَهرِ الحياة أو قال الحيوانِ أو نَهرِ الحياءِ فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ في حَميلِ السَّيل قال فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألم تروا إلى الشَّجرةِ تَكونُ خضراءَ ثمَّ تَكونُ صفراءَ ثمَّ تَكونُ خضراءَ قال يقولُ القومُ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالباديةِ
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، هل نَرى ربَّنا يومَ القِيامةِ؟ قال: "هل تُضارُّونَ في الشَّمسِ ليس دونَها سَحابٌ؟" قال: قُلْنا: لا، قال: "فهل تُضارُّونَ في القَمرِ ليلةَ البَدرِ ليس دونَه سَحابٌ؟" قال: قُلْنا: لا، قال: "فإنَّكم تَرَوْنَ ربَّكم كذلك يومَ القِيامةِ، يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القِيامةِ في صَعيدٍ واحدٍ"، قال: "فيُقالُ: مَن كان يَعبُدُ شيئًا فلْيَتْبَعْه"، قال: "فيَتْبَعُ الذين كانوا يَعبُدونَ الشَّمسَ الشَّمسَ، فيَتَساقَطونَ في النَّارِ، ويَتْبَعُ الذين كانوا يَعبُدونَ القَمرَ القَمرَ، فيَتَساقَطونُ في النَّارِ، ويَتْبَعُ جميعًا، ونَحُجُّ جميعًا، ونَعتَمِرُ جميعًا، فيمَ نَجَوْنا اليومَ وهلَكوا؟" قال: "فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: انْظُروا مَن كان في قلبِه زِنةُ دينارٍ من إيمانٍ فأَخرِجوه"، قال: "فيُخرَجونَ" قال: "ثُم يقولُ: مَن كان في قلبِه زِنةُ قيراطٍ من إيمانٍ فأَخرِجوه"، قال: "فيُخرَجونَ"، قال: "ثُم يقولُ: مَن كان في قلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ من إيمانٍ فأَخرِجوه"، قال: "فيُخرَجونَ"، قال: ثُم يقولُ أبو سعيدٍ: بَيْني وبيْنَكم كتابُ اللهِ، قال عبدُ الرحمنِ: وأَظُنُّه يَعْني قولَه: {وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47] قال: "فيُخرَجونَ منَ النَّارِ، فيُطرَحونَ في نَهرٍ يُقالُ له: نَهرُ الحَيَوانِ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحَبُّ في حَميلِ السَّيْلِ، ألَا تَرَوْنَ ما يكونُ منَ النَّبْتِ إلى الشَّمسِ يكونُ أَخضَرَ، وما يكونُ إلى الظِّلِّ يكونُ أَصفَرَ"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كأنَّكَ كُنْتَ قد رعَيْتَ الغَنَمَ؟ قال: "أجَلْ، قد رعَيْتُ الغَنَمَ"
يكونُ قَومٌ في النَّارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا، ثُمَّ يَرحَمُهم اللهُ، فيُخرِجُهم منها، فيَكونونَ في أدْنى الجنَّةِ، فيَغتسِلونَ في نَهرٍ يُقالُ له: الحَيَوانُ، يُسمِّيهم أهلُ الجنَّةِ: الجَهَنَّميُّونَ، لو ضاف أحدُهم أهلَ الدُّنيا لفَرَشَهم، وأطعَمَهم، وسَقاهم، ولَحَفَهم -ولا أظُنُّه إلَّا قال: ولزَوَّجَهم-. قال حَسنٌ: لا يَنقُصُه ذلك شيئًا
في السَّماءِ الدُّنيا بَيتٌ يُقالُ له البَيتُ المعمورُ حِيالَ هذه الكعبةِ، وفي السَّماءِ الرَّابِعةِ نهرٌ يقالُ له الحَيَوانُ، يَدخُلُ فيه جِبريلُ كُلَّ يَومٍ فيَنغَمِسُ فيه اغتِماسةً، ثمَّ يخرُجُ فينتَفِضُ انتِفاضةً، فيَخِرُّ عنه سبعونَ ألفَ قَطْرةً، فيَخلُقُ اللهُ عزَّ وجَلَّ مِن كُلِّ قَطرةٍ مَلَكًا، ثمَّ يُؤمَرونَ أن يأتوا البَيتَ المعمورَ، فيُصَلُّونَ فيه، ثمَّ يخرجون فلا يعودون إليه أبدًا، فيُوَلِّي عليهم أحَدَهم، ثمَّ يُؤمَرُ أن يَقِفَ بهم من السَّماءِ مَوقِفًا يُسَبِّحونَ اللهَ فيه إلى يومِ القيامةِ
أنَّ سَعيدَ بنَ المسَيِّبِ كان يقولُ: لا رِبَا في الحيوانِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما نهى في بَيعِ الحَيوانِ عن ثلاثٍ: عن المضامينِ والملاقيحِ وحَبَلِ الحَبَلةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
الشجرة خضراء ثم صفراء ثم خضراءيسبحون الله إلى يوم القيامةنبات الحبة في حميل السيللا يموت فيها ولا يحيىضاف أحدهم أهل الدنيالا يموتون ولا يحيونلا ينقصه الله شيئاالحب في حميل السيللا ينقصه ذلك شيئايخرجهم من النارمثقال حبة خردلسبعون ألف قطرةيخلق الله ملكاالبيت المعمورقلوب الأعاجمالزكاة مغرمااثنان بواحدبيع الحيوانواحد باثنينمثقال قيراطمثقال شعيرةنهر الحيوانسنة الأعرابالجهاد ضررايرحمهم اللهيخرجون منهايوم القيامةحبل الحبلةنهر الحياةحميل السيلأدنى الجنةالجهنميونحب الدنياالجهنميينأهل الجنةأهل الناررؤية اللهزنة دينارزنة قيراطيصلون فيهالمضامينالملاقيححبة خردلالمجرمونالمؤمنونالصالحاتالحيوانيدا بيدلا يصلحالشفعاءالضبائريغتسلونلا بأسلا رباالغثاءيرحمهميخرجهمالكعبةنسيئانسيئةتقابضثلاثةشفاعةإيمانالنارالشمسالقمرالجنةجبريلنساءكرههأمتيجهنمزمانرباصرفنهينهى
تخريج حديث الحيوان اثنان بواحد لا يصلح نسيئا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








