أحاديث عن: الخطيئة على أهل البيت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الخطيئة على أهل البيت
⭐ حسن
📂 باب من اطلع في بيت...
عن أبي ذرّ قال: قال رسول الله ﷺ: «من كشف سترًا فأدخل بصره في البيت
قبل أن يؤذن له، فرأى عورة أهله، فقد أتى حدًا لا يحل له أن يأتيه، لو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينيه ما عيّرت عليه. وإن مر الرّجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر، فلا خطيئة عليه، إنّما الخطيئة على أهل البيت».
قبل أن يؤذن له، فرأى عورة أهله، فقد أتى حدًا لا يحل له أن يأتيه، لو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينيه ما عيّرت عليه. وإن مر الرّجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر، فلا خطيئة عليه، إنّما الخطيئة على أهل البيت».
حسن رواه الترمذيّ (٢٧٠٧) عن قُتَيبة، حَدَّثَنَا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحُبْلى، عن أبي ذرّ فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
إنْ مرَّ رَجُلٌ على بابٍ لا سِترَ له، غيرِ مُغلَقٍ، فنظَرَ، فلا خَطيئةَ عليه، إنَّما الخَطيئةُ على أهلِ البيتِ
2
✘ ضعيف📌 أيُّما رجلٍ كشف سترًا فأدخل بصرَه من قبلِ أن يُؤذنَ له فقد أتَى حدًّا لا يحلُّ له أن يأتيَه
أيُّما رجلٍ كشف سترًا فأدخل بصرَه من قبلِ أن يُؤذنَ له فقد أتَى حدًّا لا يحلُّ له أن يأتيَه ولو أن رجلًا مرَّ على بابٍ لا سترَ له فرأى عورةَ أهلِه فلا خطيئةَ عليه إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ
"وإن مَرَّ رَجُلٌ على بابٍ لا سِترَ له غَيرِ مُغلَقٍ فنَظَرَ فلا خَطيئةَ عليه، إنَّما الخَطيئةُ على أهلِ البَيتِ"
وإنْ مرَّ رجلٌ على بابٍ لا سِترَ له غيرَ مُغلَقٍ، فنظَر، فلا خطيئةَ عليه، وإنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وإنه لَيسيرٌ على ما يسَّره اللهُ عليه . تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ ، وتؤتي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ . . ثم قال : ألا أدُلُّك على أبوابِ الخيرِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النارَ ، وصلاةُ الرجلِ من جوفِ الليلِ . ثم تلا قولَه : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ( حتى بلغ ( يَعْمِلُونَ ( ، ثم قال : ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودِه وذروةُ سنامِه ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : رأسُ الأمرِ الإسلامُ ، وعمودُه الصلاةُ ، وذروةُ سنامِه الجهادُ . . ثم قال : ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : كُفَّ عليك هذا . . وأشار إلى لسانِه . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ وإنا لمَؤاخَذون بما نتكلَّم به ؟ قال : ثَكِلَتْك أُمُّك ، وهل يَكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم – أو قال : على مناخرِهم إلا حصائدُ أَلسنِتِهم ؟
يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بعمَلٍ يُدخلُني الجنَّةَ ، ويباعدُني منَ النَّارِ ، قالَ: لقد سَألتَ عظيمًا ، وإنَّهُ ليسيرٌ على مَن يسَّرَهُ اللَّهُ عليهِ ، تعبدُ اللَّهَ لا تشرِكُ بِهِ شيئًا ، وتقيمُ الصَّلاةَ ، وتؤتي الزَّكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجَّ البيتَ ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ ؟ الصَّومُ جنَّةٌ ، والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ النَّارَ الماءُ ، وصلاةُ الرَّجلِ مِن جوفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قرأَ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) حتَّى بلغَ ( جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ برأسِ الأمرِ ، وعمودِهِ ، وذروةِ سَنامِهِ ؟ الجِهادُ ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ بملاكِ ذلِكَ كلِّهِ ؟ قلتُ: بلَى ، فأخذَ بلسانِهِ ، فقالَ: تَكُفُّ عليكَ هذا قلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ وإنَّا لَمؤاخذونَ بما نتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قالَ: ثَكِلتكَ أمُّكَ يا معاذُ وَهَل يُكِبُّ النَّاسَ على وجوهِهِم في النَّارِ ، إلَّا حصائدُ ألسنتِهِم
يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ ، قال لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وإنه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ عليه ، تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ ، وتؤتِي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ ، وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ ثم قال ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودُه وذروةُ سَنامِه ، رأسُ الأمرِ الإسلامُ ، وعمودُه الصلاةُ ، وذروةُ سَنامِه الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثم قال ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال كُفَّ عليك هذا وأشار إلى لسانِه ، قلت يا نبيَّ اللهِ وإنا لمؤاخذونَ بما نتكلمُ به ؟ فقال ثكِلَتك أمُّك يا معاذُ ، وهل يكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
الصومُ جُنَّةٌ [يعني حديث: يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بعمَلٍ يُدخلُني الجنَّةَ، ويباعدُني منَ النَّارِ، قالَ: لقد سَألتَ عظيمًا، وإنَّهُ ليسيرٌ على مَن يسَّرَهُ اللَّهُ عليهِ، تعبدُ اللَّهَ لا تشرِكُ بِهِ شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ ؟ الصَّومُ جنَّةٌ، والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ النَّارَ الماءُ، وصلاةُ الرَّجلِ مِن جوفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قرأَ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) حتَّى بلغَ ( جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ برأسِ الأمرِ، وعمودِهِ ، وذروةِ سَنامِهِ ؟ الجِهادُ ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ بملاكِ ذلِكَ كلِّهِ ؟ قلتُ: بلَى، فأخذَ بلسانِهِ، فقالَ: تَكُفُّ عليكَ هذا قلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ وإنَّا لَمؤاخذونَ بما نتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قالَ: ثَكِلتكَ أمُّكَ يا معاذُ وَهَل يُكِبُّ النَّاسَ على وجوهِهِم في النَّارِ، إلَّا حصائدُ ألسنتِهِم]
عنِ ابنِ عباسٍ قال : لَمَّا وقَعَ الناسُ بعدَ آدَمَ فِيما وقعُوا فيه من المعاصِي والكُفرِ باللهِ ، قالَتِ الملائكةُ في السماءِ : يا ربِّ هذا العالَمُ الذين إنَّما خلقتَهمْ لِعبادتِكَ وطاعتِكَ ، قدْ وقَعُوا في الكفرِ ، وقتْلِ النفْسِ ، وأكلِ الحرامِ ، والزِّنا ، والسرِقةِ ، وغيرِ ذلكَ – وجعلُوا يدَّعُونَ عليهم ولا يَعذُرُونَهُمْ – فقِيلَ لهمْ : إنَّهمْ في غيْبٍ ، فلمْ يَعذرُوهمْ ، فقِيلَ لهمْ : اخْتارُوا مِنْكمْ ملَكيْنِ من أفضلِكمْ ، آمرُهُما وأنْهاهُما ، فاختارُوا هارُوتَ ومارُوتَ فأُهبِطا إلى الأرضِ ، وجُعِلَ لهُما شَهواتُ بنِي آدَمَ ، وأَمرَهُما اللهُ أنْ يَعبُدَاهُ ، ولا يُشرِكا بهِ شيئًا ، ونَهاهُما عن قتْلِ النفسِ الحرامِ ، وأكلُ المالِ الحرامِ ، وعنِ الزِّنا والسرقةِ وشُربِ الخمرِ . فلَبِثا في الأرضِ زمانًا يَحكُمانِ بين الناسِ بالحقِّ – وذلكَ في زمانِ إِدريسَ – وفي ذلكَ الزمانِ امْرأةٌ حُسنُها في النساءِ حُسنُ الزهرةِ في سائِرِ الكواكِبِ – وإنَّهُما أتَيا عليْها فخَضَعا لها في القولِ ، وأرادَاها عن نفسِها ، فأبَتْ إلَّا أنْ يَكونا على أمرِها وعلى دينِها ، فسألَاها عن دِينِها ، فأَخرجَتْ لَهُما صنَمًا فقالتْ : هذا أعْبدُهُ فقالَا : لا حاجةَ لنا في عبادةِ هذا ، فذَهَبا فغَبَرا ما شاءَ اللهُ ، ثمَّ أتَيا عليْها فراوَداها عن نفسِها ففعلَتْ مِثلَ ذلِكَ ، فذَهَبا ثمَّ أتَيَا فأرَاداها على نفسِها فلَمّا رأتْ أنَّهُما قدْ أبَيَا أنْ يَعبُدا الصَّنَمَ قالَتْ لَهُما : فاخْتارا إِحدَى الخِلالِ الثلاثِ : إمّا أنْ تَعبُدا هذا الصنَمَ ، وإمّا أنْ تَقتُلا هذهِ النفسَ ، وإمّا أنْ تَشرَبا هذهِ الخمْرَ ، فقالَا : كُلُّ هذا لا يَنبغِي ، وأهْوَنُ هذا شُربُ الخمْرِ ، فشَرِبا الخمْرَ فأخذَتْ فِيهِما فوَقَعا على المرأةِ ، وخَشَيا أنْ يُخبِرَ الإنسانُ عنْهُما فقَتَلاهُ ، فلَمَّا ذَهَبا عنهُمُ السُّكْرُ ، وعَلِما ما وقَعا فيه من الخطيئةِ ، أرادا إلى الصُّعُودِ إلى السماءِ فلَمْ يَستطِيعا ، حِيلَ بينهُما وبينَ ذلِكَ ، وكُشِفَ الغِطاءُ فِيما بينهُما وبينَ أهلِ السماءِ ، فنَظَرتِ الملائكةُ إلى ما وقَعَا فيه من الخطيئةِ ، فعَجِبُوا كُلَّ العَجَبِ ، وعَرَفُوا أنَّ مَنْ كان في غيْبٍ فهو أهلُ خشْيةٍ ، فجَعَلُوا بعدَ ذلكَ يَستغفِرُونَ لِمَنْ في الأرضِ ، فقِيلَ لَهُما : اخْتارا عذابَ الدنيا أوْ عذابَ الآخِرَةِ فلا انْقطاعَ لهُ فاخْتارُوا عذابَ الدنيا فجُعِلا بِبابِلَ فهُما يُعذَّبانِ
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، ويباعدني منَ النَّارِ، قال: لقد سألتَ عن عظيمٍ، وإنَّهُ ليسيرٌ علَى من يسَّرَه اللهُ عليه، تعبدُ اللهَ ولا تشرِكُ بِه شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجُّ البيتَ، ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ علَى أبوابِ الخيرِ؟ الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدَقةُ تطفئُ الخطيئةَ، كَما يطفئُ الماءُ النَّارَ،وصلاةُ الرَّجلِ في جوفِ اللَّيلِ، ثمَّ تلا: تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ) حتَّى بَلغَ: يَعمَلونَ) ثمَّ قال: ألا أُخبِرُك بِرأسِ الأمرِ ، وعمودِه، وذِروَةِ سَنامِه؟ قلت: بلَى، يا رسولَ اللهِ، قال: رأسُ الأمرِ الإسلام، وعمودُه الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِهِ الجِهادُ، ثمَّ قال: ألا أخبرُك بمِلاكِ ذلِك كلِّه؟ قلتُ: بلَى، يا نبيَّ اللهِ، فأخذَ بلسانِهِ، وقال: كُفَّ عليكَ هذا، فقُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، إِنَّا لمؤاخَذونَ بما نتَكلَّمُ بِه؟ قال: ثَكلتكَ أمُّكَ يا معاذُ، وَهل يَكبُّ النَّاسَ في النَّارِعلَى وجوهِهِم، أوعلَى مناخرِهم، إلَّا حصائدُ ألسنتِهم
[حديثُ] مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، قال: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ، فبينما نحن نسيرُ، وقد أصابنا الحرُّ، فانصرف القومُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَبُ القومِ إليَّ، فقُلتُ: لأغتَنِمَنَّ خَلوتَه، قال: فأتيتُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، نبِّئْني بعمَلٍ يدخِلُني الجنَّةَ، قال: قد سألتَ عن عظيمٍ، وإنَّه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه: اعبُدِ اللهَ لا تُشرِكْ به شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ، وتؤدِّي الزكاةَ المفروضةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحُجُّ البيتَ، وإن شِئتَ أنبأتُك بأبوابِ الخيرِ، قُلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدَقةُ تُكفِّرُ الخطيئةَ، وقيامُ الرَّجُلِ في جَوفِ اللَّيلِ ابتغاءَ وَجهِ اللهِ، ثمَّ قرأ الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}، ثمَّ قال: إن شئتَ أنبأتُك برأسِ الأمرِ وعَمودِه وذِروةِ سَنامِه، قُلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ، وأمَّا ذِروةُ سنامِه فالجِهادُ في سبيلِ اللهِ، وإن شئتَ أنبأتُك بما هو أملَكُ بالنَّاسِ من ذلك كُلِّه، قال: فنظَرتُ فإذا راكبانِ يُوضِعانِ نحوهَ، فخَشيتُ أن يَشغَلاه عن حاجتي، فقُلتُ: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: فوَضَع أصبُعَه على لِسانِه، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخَذُ بما تقولُ ألسِنَتُنا، قال: فقال: ثَكِلَتْك أمُّك يا ابنَ جَبَلٍ! وهل يَكُبُّ النَّاسَ على مناخِرِهم في جهنَّمَ إلَّا حصائِدُ ألسِنَتِهم، وهل تَكلَّمُ إلَّا ممَّا هو لك أو عليك
يا رسولَ اللهِ أخبِرني بعملٍ يُدْخِلُنِي الجنَّةَ يُبَاعِدُني من النَّارِ، قال : ( لقد سَألتَ عن عظيمٍ وإنَّهُ ليسيرٌ على من يسَّرَه اللهُ عليهِ : تعبُدُ اللهَ لا تُشركُ بهِ شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رمضانَ، وتحجُّ البيتَ ) ثمَّ قال : ( ألا أدلُّك على أبوابِ الخَيرِ ؟ الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطْفِئُ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرَّجلِ من جوفِ اللَّيلِ ) ، ثمَّ تلا : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ حتَّى بلغ : يَعْمَلُونَ [ السجدة : 16 17 ] ، ثمَّ قال : ( أَلا أُخْبِرُك برأسِ الأمرِ وعمودِه وذُروةِ سَنامِه ؟ ) قلتُ : بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : ( رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعمودُه الصَّلاةَ، وذُرْوَةِ سَنامِه الجهادُ ) ، ثمَّ قال : ( ألا أُخْبِرُك بملاكِ ذلكَ كلِّه ؟ ) ، قُلتُ : بلَى يا رسولَ اللهِ، فأخذ بلسانِه، قال : ( كُفَّ عليكَ هذا ) ، قلتُ : يا نبيَّ الله، وإنَّا لمُؤاخذونَ بما نتكلَّمُ بهِ ؟ فقال : ( ثِكِلَتْكَ أُمُّكَ، وهل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهِم، أو مَناخِيرهم إلَّا حَصائدُ ألسنِتِهم )
إنَّهُ من كان قَبْلَكُمْ مِنْ بني إسرائيلَ إذا عَمِلَ فيهم العامِلُ الخطيئةَ فنَهَاهُ الناهِي تَعْذِيرًا فإذا كان من الغدِ جالَسَهُ ووَاكلَهُ وشارَبَهُ كأَنَّهُ لم يرَهُ على خَطِيئَةٍ بالأمْسِ فلمَّا رأَى اللهُ تعالى ذلِكَ منهم ضَرَبَ قلوبَ بعضِهم على بعضٍ على لسانِ داودَ وعيسى بنِ مريمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ والذي نفْسِي بيدِهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ على أيدي المسيءِ ولتأطِرُنَّهُ على الحقِّ أطْرًا أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لَعَنَهُمْ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لكعبِ بنِ عُجرةَ أعاذك اللهُ من إمارةِ السُّفهاءِ قال وما إمارةُ السُّفهاءِ قال أمراءُ يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ولا يستنُّون بسُنَّتي فمن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فأولئك ليسوا منِّي ولستُ منهم ولا يرِدون على حوضي ومن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فأولئك منِّي وأنا منهم وسيرِدون على حوضي يا كعبَ بنَ عُجرةَ الصِّيامُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ والصَّلاةُ قربانٌ أو قال برهانٌ يا كعبَ بنَ عُجرةَ النَّاسُ غاديان فمُبتاعٌ نفسَه فمُعتقُها وبائعٌ نفسَه فمُوبقُها
يا كعبَ بنَ عجرةَ إذا كان عليك أمراءُ من دخل عليهم فصدَّقَهم بكذبِهم وأعانهم على ظلمِهم فليس مني ولا أنا منه ولا يردُ علىَّ الحوضَ ومن دخل عليهم فلم يصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنهم على ظلمِهم فهو مني وأنا منه يا كعبَ بنَ عجرةَ إنه لا يدخلُ الجنةَ لحمٌ ولا دمٌ نبتَا من سُحتٍ فالنارُ أولى به يا كعبَ بنَ عجرةَ الناسُ غاديانِ ورائحانِ فغادٍ في فكاكِ رقبتِه فمعتِقُها وغادٍ فموبِقُها يا كعبُ الصلاةُ برهانٌ والصدقةُ تُذهبُ الخطيئةَ كما يَذهبُ الجليدُ على الصفَا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِكَعبِ بنِ عُجرةَ عاذَك اللَّهُ من إمارةِ السُّفَهاءِ ، قالَ وما إمارةُ السُّفَهاءِ قالَ أمراءُ يَكونونَ بعدي لا يَهْتدونَ بِهَديي ولا يستنُّونَ بسنَّتي ، فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظلمِهِم فأولئِكَ ليسوا منِّي ولستُ منهُم ولا يرِدونَ على حوضي ، ومن لم يصدِّقهم بِكَذبِهِم ولم يُعنهم على ظلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا منهم سيرِدونَ على حوضي ، يا كعبُ بنَ عُجرةَ : الصِّيامُ جنَّةٌ والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ والصَّلاةُ قربانٌ أو قالَ برهانٌ : يا كعبُ بنَ عُجرةَ النَّاسُ غاديانِ فمبتاعٌ نفسَهُ فمعتقُها أو بائعٌ نفسَهُ فموبقُها
يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! إنه لا يدخلُ الجنَّةَ لحمٌ و دمٌ نبتا على سُحتٍ ، النارُ أولى به ، يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! الناسُ غاديانِ : فغادٍ في فَكاكِ نفسِه فمُعتِقُها ، و غادٍ مُوبِقُها ، يا كعبُ بنَ عُجرَةَ ! الصلاةُ قُربانٌ ، و الصومُ جُنَّةٌ ، و الصدقةُ تُطفِيءُ الخطيئةَ كما يذهبُ الجليدُ على الصَّفا
( يا كعبُ بنَ عُجْرةَ إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ لحمٌ ودمٌ نبَتا على سُحتٍ النَّارُ أَوْلى به يا كعبُ بنَ عُجْرةَ النَّاسُ غاديانِ: فغادٍ في فِكاكِ نفسِه فمُعتِقُها وغادٍ موبِقُها يا كعبُ بنَ عُجْرةَ الصَّلاةُ قربانٌ والصَّدقةُ برهانٌ والصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفِئ الخطيئةَ كما يذهَبُ الجليدُ على الصَّفا )
يا كعبُ بنُ عُجرةَ ! إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ لحمٌ ودمٌ نبتا على سُحتٍ ، النَّارُ أولَى به ، يا كعبُ بنُ عُجرةَ ! النَّاسُ غاديان : فغادٍ في فِكاكِ نفسِه فمُعتِقُها ، وغادٍ مُوبِقُها ، يا كعبُ بنُ عُجرةَ ! الصَّلاةُ قُربانٌ ، والصَّدقةُ بُرهانٌ ، والصَّومُ جُنَّةٌ ، والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يذهبُ الجليدُ على الصَّفا
أعاذك اللهُ من إمارة السفهاءِ قال : وما إمارةُ السفهاءِ ؟ قال : أمراءٌ يكونون بعدي ، لايهتدون بهديي ، ولايستنُّون بسُنَّتي ، فمن صدَّقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، فأولئك ليسوا مني ، ولست منهم ، ولا يَرِدُون عليَّ حَوضي . ومن لم يُصدِّقْهم بكذبهم ، ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ، فأولئك مني وأنا منهم ، وسيرِدُون عليَّ حَوْضي . يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! الصيامُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِيءُ الخطيئةَ ، والصلاةُ قُربانٌ ، أو قال : برهانٌ يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! الناسُ غاديانِ ؛ فمُبتاعٌ نفسَه فمُعتِقُها ، وبائعٌ نفسَه فمُوبِقُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تعبد الله ولا تشرك به شيئاتعبد الله لا تشرك به شيئاصلاة الرجل من جوف الليلصلاة الرجل في جوف الليلضرب قلوب بعضهم على بعضالخطيئة على أهل البيتلتأطرنه على الحق أطراالصدقة تطفئ الخطيئةالصدقة تكفر الخطيئةالصدقة تذهب الخطيئةمبتاع نفسه فمعتقهارأس الأمر الإسلامذروة سنامه الجهادعمود الأمر الصلاةويلعنكم كما لعنهمبائع نفسه فموبقهالتنهون عن المنكرأعانهم على ظلمهمالجليد على الصفاأهبطا إلى الأرضلسان داود وعيسىلتأمرن بالمعروفلا يهتدون بهدييلا يستنون بسنتيغاديان ورائحانلا يهدون بهدييباب لا ستر لهلا خطيئة عليهحصائد ألسنتهمحصائد الألسنةإمارة السفهاءالنار أولى بهعموده الصلاةتكف عليك هذاعمود الإسلامإيتاء الزكاةهاروت وماروتعصوا واعتدواالصلاة قربانالناس غاديانصدقهم بكذبهمالصلاة برهانالصدقة برهانتطفئ الخطيئةصنع المعروفاتباع الهوىكف عليك هذاإقام الصلاةعبادة الصنمعذاب الدنيامعاذ بن جبلبني إسرائيلكعب بن عجرةحدا لا يحلذروة سنامهصلاة الليلعبادة اللهقيام الليلالصيام جنةفكاك رقبتهأهل البيتأدخل بصرهلا ستر لهصوم رمضانصدقة السرطول الأملالصوم جنةرأس الأمركف اللسانشرب الخمرقتل النفسغزوة تبوكفكاك نفسهغير مغلقكشف سترالا خطيئةحج البيتيؤذن لهالإخلاصالخطيئةليس منيفمعتقهافموبقهابيت...الجهاداليقينالرياءالصدقةاللسانالصلاةالزكاةتعذيراغاديانموبقهافأدخلالبيتخطيئةالصومرمضانالزنا
تخريج حديث الخطيئة على أهل البيت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








