أحاديث عن: تعبد الله ولا تشرك به شيئا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تعبد الله ولا تشرك به شيئا
⭐ متفق عليه
📂 باب سؤال جبريل عن الإيمان،...
عن أبي هريرة قال: كان النبي ﷺ بارزا يوما للناس، فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن باللَّه وملائكته وكتابه ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث». قال: ما الإسلام؟ قال: «الإسلام أن تعبد اللَّه ولا تشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان». قال: ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد اللَّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: متى السّاعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها؛ إذا ولدت الأمةُ ربَّها، وإذا تطاول رُعاةُ الإبل البُهْم في البنيان، فذاك من أشراطها. في خمس لا يعلمهن إلّا اللَّه»، ثم تلا النبي ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [سورة لقمان: ٣٨] الآية، ثم أدبر فقال: «ردُّوه» فلم يروا شيئا! فقال: «هذا جبريل جاء يعلمُ الناس دينهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٥٠)، ومسلم في الإيمان (٩) كلاهما من حديث إسماعيل بن إبراهيم ابن عُليّة، عن أبي حيّان التيميّ، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في بيان...
عن أبي أيوب: أنّ رجلًا قال للنّبيّ ﷺ: أخبرني بعمل يُدخلني الجنّة. قال (أي القوم): ما له ما له! وقال النّبيّ ﷺ: «أَرَبٌ ما له، تعبد اللَّه ولا تشركْ به شيئًا، وتقيم الصّلاة، وتُؤتي الزّكاة، وتصلُ الرَّحم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٣٩٦)، ومسلم في الإيمان (١٣/ ١٣) كلاهما من
حديث شعبة، حدثنا محمد بن عثمان بن عبد اللَّه بن موهب، وأبوه عثمان كلاهما سمعا موسى بن طلحة بحدّث عن أبي أيوب، فذكره.
حديث شعبة، حدثنا محمد بن عثمان بن عبد اللَّه بن موهب، وأبوه عثمان كلاهما سمعا موسى بن طلحة بحدّث عن أبي أيوب، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في بيان...
عن معاذ بن جبل، قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر فأصبحتُ يوما قريبا منه ونحن نسيرُ، فقلت: يا رسولَ اللَّه، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار. قال: «لقد سألتني عن عظيم، وإنّه ليسيرٌ على من يسّره اللَّه عليه؛ تعبد اللَّه ولا تشركُ به شيئًا، وتقيم الصّلاة، وتُؤتي الزّكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت». ثم قال: «ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصّومُ جُنّة، والصّدقةُ تُطفئ الخطيئةَ كما يطفئ الماءُ النّارَ، وصلاةُ الرّجل من جوف الليل» قال: ثم تلا: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ حتى بلغ ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [سورة السجدة: ١٦ - ١٧]، ثم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر كلّه وعموده وذروة سنامه؟» قلت: بلى يا رسول اللَّه، قال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصّلاة، وذروة سنامه الجهاد». ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟» قلت: بلى يا نبي اللَّه، فأخذه بلسانه قال: «كفّ عليك هذا» فقلت: يا نبي اللَّه، وإنّا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: «ثكلتك أمُّك يا معاذ! وهل يكبُّ الناس في النار على وُجُوههم -أو على مناخرهم- إلّا حصائدُ ألسنتهم؟ !».
حسن رواه الترمذي (٢٦١٦) واللّفظ له، وابن ماجه (٣٩٧٣) كلاهما عن محمد بن أبي عمر العدنيّ، حدثنا عبد اللَّه بن معاذ الصنعانيّ، عن معمر، عن عاصم بن أبي النَّجود، عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابِه فيجيء الغريبُ فلا يدري أيهم هو حتى يسأل فطلبنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسًا يعرفه الغريبُ إذا أتاه فبنينا له دكّانًا من طين ٍكان يجلس عليه وإنا لجلوس ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مجلسه إذ أقبل رجلٌ أحسنُ الناسِ وجهًا وأطيبُ الناسِ ريحًا كأن ثيابه لم يمسَّها دنَسٌ حتى سلَّم في طرف البساطِ فقال السلامُ عليك يا محمدُ فردَّ عليه السلامَ قال أدنو يا محمدُ قال أدنُه فما زال يقول أدنو مرارا ويقول له ادنُ حتى وضع يدَه على ركبتي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يا محمدُ أخبرني ما الإسلامُ ؟ قال : الإسلامُ أن تعبد اللهَ ولا تشرك به شيئًا، وتقيمَ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ وتحجَّ البيت وتصومَ رمضانَ . قال : إذا فعلتُ ذلك فقد أسلمتُ قال : نعم . قال : صدقتَ فلما سمعنا قول الرجلِ صدقتَ، أنكرناه . قال : يا محمدُ أخبرني ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ وملائكته والكتاب والنبيين وتؤمن بالقدرِ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ : قال رسولُ اللهِ : نعم . قال : صدقت، قال يا محمدُ أخبِرني ما الإحسانُ ؟ قال : أن تعبد اللهَ كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال صدقتَ . قال : يا محمدُ أخبرني متى الساعةُ، قال . فنكس فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يُجبه شيئًا، ورفع رأسَه فقال : ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ، ولكن لها علاماتٌ تعرف بها، إذا رأيت الرعاءَ البهمَ يتطاولون في البنيان، ورأيت الحفاةَ العراةَ ملوكَ الأرضِ، ورأيتَ المرأةَ تلدُ ربَّها خمسٌ لا يعلمها إلا اللهُ ( أن الله عنده علم الساعة ) . إلى قوله : ( إن الله عليم خبير ) ثم قال : لا والذي بعث محمدًا بالحق هدى وبشيرًا، ما كنتُ بأعلم به من رجلٍ منكم، وإنه لجبريلُ عليه السلامُ نزل في صورة دِحيةَ الكلبيِّ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بارِزًا للنَّاسِ، فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولُ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكِتابِه، ولقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تَعبُدَ اللهَ، ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه؛ فإنَّك إن لا تَراه فإنَّه يَراك، قال: يا رَسولَ اللهَ، مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ولَكِن سَأُحَدِّثُك عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، فذاك مِن أشراطِها، وإذا كانَتِ العُراةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ، فذاك مِن أشراطِها، وإذا تَطاولَ رِعاءُ البَهمِ في البُنيانِ، فذاك مِن أشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ}. قال: ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوا عليَّ الرَّجُلَ، فأخَذوا ليَرُدُّوه، فلَم يَرَوا شيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَومًا بارِزًا للنَّاسِ إذ أتاه رَجُلٌ يَمشي، فقال: يا رَسولَ اللهِ ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، ولقائِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ، قال: يا رَسولَ اللهِ ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تَعبُدَ اللهَ ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ ما الإحسانُ؟ قال: الإحسانُ أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه، فإن لَم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراكَ، قال: يا رَسولَ اللهِ مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ولَكِن سَأُحَدِّثُكَ عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ المَرأةُ رَبَّتَها، فذاكَ مِن أشراطِها، وإذا كان الحُفاةُ العُراةُ رُؤوسَ النَّاسِ، فذاكَ مِن أشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ: (إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنزِلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ) ثُمَّ انصَرَفَ الرَّجُلُ، فقال: رُدُّوا عليَّ فأخَذوا ليَرُدُّوا فلَم يَرَوا شيئًا، فقال: هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارِزًا يَومًا للنَّاسِ، فأتاه جِبريلُ فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، وبلِقائِه، ورُسُلِه وتُؤمِنَ بالبَعثِ. قال: ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ: أن تَعبُدَ اللهَ، ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ. قال: ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه، فإن لم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك، قال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وسَأُخبِرُك عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، وإذا تَطاولَ رُعاةُ الإبِلِ البُهمُ في البُنيانِ، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ} [لقمان: 34] الآيةَ، ثُمَّ أدبَرَ فقال: رُدُّوه فلَم يَرَوا شيئًا، فقال: هذا جِبريلُ جاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دينَهم
أتيتُ مكةَ فسألتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا هو بعرفةَ فأتيتُهُ فذهبتُ أدنو منهُ فمنعوني فقال اتركوهُ فدنوتُ منهُ حتى إذا اختلفتْ عُنُقُ راحلتِهِ وعُنُقُ راحلتي فقلتُ يا رسولَ اللهِ نَبِّئْنِي بما يُباعدُني من عذابِ اللهِ ويُدخلُني الجنةَ قال تَعْبُدُ اللهَ ولا تُشركُ بهِ شيئًا وتُقيمُ الصلاةَ المكتوبةَ وتُؤدِّي الزكاةَ المفروضةَ وتصومُ رمضانَ وتحجُّ وتعتمرُ وانظرْ ما تُحِبُّ من الناسِ أن يأتوهُ إليكَ فافعلْهُ بهم وما كرهتَ أن يأتوهُ إليكَ فذَرْهُمْ منهُ
عنِ ابنِ عُمرَ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَوْصِني، قالَ: «تَعْبُدُ اللهَ ولا تُشْرِكُ بهِ شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصومُ شهْرَ رَمضانَ، وتَحُجُّ وتَعْتَمِرُ، وتَسْمَعُ وتُطيعُ»
الإسلامُ أنْ تعبُدَ اللهَ ، ولَا تشركَ بِهِ شيئًا ، وتقيمَ الصلاةَ ، وتُؤَدِيَ الزكاةَ المفروضَةَ ، وتَصومَ رمضانَ ، وتَحُجَّ البيتَ
بيْنَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكَ وقد أَصابَنا الحَرُّ، فتفَرَّقَ القومُ حتَّى نَظرتُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقرَبَهُم مِنِّي. قالَ: فدَنوتُ منه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَنبِئْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ. قالَ: «لقد سألتَ عنْ عظيمٍ، وإنَّه ليَسيرٌ على مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عليه؛ تَعبدُ اللهَ ولا تُشركُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ، وتَصومُ رمضانَ». قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأبوابِ الجنَّةِ». قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ تُكفِّرُ الخطيئةَ، وقيامُ الرَّجلِ في جوفِ اللَّيلِ يَبتغي وجهَ اللهِ». قالَ: ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ برأسِ الأمرِ وعمودِهِ وذُروةِ سَنامِهِ». قالَ: قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُهُ فالصَّلاةُ، وأمَّا ذُروةُ سَنامِهِ فالجهادُ في سبيلِ اللهِ، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأمْلَكِ ذلك كُلِّهِ». قالَ: فسَكَتَ، فإذا راكبانِ يُوضِعانِ قِبَلَنا، فخَشيتُ أنْ يَشغلاهُ عنْ حاجتي. قالَ: فقلتُ: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: فأَهْوَى بإصبَعِهِ إلى فيهِ. قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخذُ بما نقولُ بألسِنَتِنا؟ قالَ: «ثَكِلتكَ أمُّكَ ابنَ جَبلٍ، هل يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جهنَّمَ إلَّا حصائدُ ألسنَتِهمْ؟»
يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ ، قال لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وإنه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ عليه ، تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ ، وتؤتِي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ ، وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ ثم قال ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودُه وذروةُ سَنامِه ، رأسُ الأمرِ الإسلامُ ، وعمودُه الصلاةُ ، وذروةُ سَنامِه الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثم قال ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال كُفَّ عليك هذا وأشار إلى لسانِه ، قلت يا نبيَّ اللهِ وإنا لمؤاخذونَ بما نتكلمُ به ؟ فقال ثكِلَتك أمُّك يا معاذُ ، وهل يكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وإنه لَيسيرٌ على ما يسَّره اللهُ عليه . تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ ، وتؤتي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ . . ثم قال : ألا أدُلُّك على أبوابِ الخيرِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النارَ ، وصلاةُ الرجلِ من جوفِ الليلِ . ثم تلا قولَه : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ( حتى بلغ ( يَعْمِلُونَ ( ، ثم قال : ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودِه وذروةُ سنامِه ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : رأسُ الأمرِ الإسلامُ ، وعمودُه الصلاةُ ، وذروةُ سنامِه الجهادُ . . ثم قال : ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : كُفَّ عليك هذا . . وأشار إلى لسانِه . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ وإنا لمَؤاخَذون بما نتكلَّم به ؟ قال : ثَكِلَتْك أُمُّك ، وهل يَكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم – أو قال : على مناخرِهم إلا حصائدُ أَلسنِتِهم ؟
حديثُ موسى بنِ طَلحةَ، عن أبي أيُّوبَ، قال: أخَذ رَجُلٌ بزِمامِ ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: حدِّثْني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، فقال: تعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ. ذَرْها
12
✔ صحيح📌 تَعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ
أنَّ أعرابيًّا عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَسيرٍ، فأخَذَ بخِطامِ ناقَتِه، أو بزِمامِ ناقَتِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أو يا مُحَمَّدُ، أخبِرني بما يُقَرِّبُني مِنَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ، قال: تَعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ
نُبئْتُ أن أبا بكرٍ وعمرَ – رضي اللهُ عنهما – كانا يعلمانِ الناسَ الإسلامُ : تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ التي افترضَ اللهُ لمواقيتِها ، فإنَّ في تفريطِها الهلكةَ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشتَرِطْ علَيَّ. فقالَ: تَعبُدُ اللهَ، ولا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُصَلِّي الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَنصَحُ لِلمُسلِمِ، وتَبرَأُ مِنَ الكافِرِ
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، ويباعدني منَ النَّارِ، قال: لقد سألتَ عن عظيمٍ، وإنَّهُ ليسيرٌ علَى من يسَّرَه اللهُ عليه، تعبدُ اللهَ ولا تشرِكُ بِه شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجُّ البيتَ، ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ علَى أبوابِ الخيرِ؟ الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدَقةُ تطفئُ الخطيئةَ، كَما يطفئُ الماءُ النَّارَ،وصلاةُ الرَّجلِ في جوفِ اللَّيلِ، ثمَّ تلا: تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ) حتَّى بَلغَ: يَعمَلونَ) ثمَّ قال: ألا أُخبِرُك بِرأسِ الأمرِ ، وعمودِه، وذِروَةِ سَنامِه؟ قلت: بلَى، يا رسولَ اللهِ، قال: رأسُ الأمرِ الإسلام، وعمودُه الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِهِ الجِهادُ، ثمَّ قال: ألا أخبرُك بمِلاكِ ذلِك كلِّه؟ قلتُ: بلَى، يا نبيَّ اللهِ، فأخذَ بلسانِهِ، وقال: كُفَّ عليكَ هذا، فقُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، إِنَّا لمؤاخَذونَ بما نتَكلَّمُ بِه؟ قال: ثَكلتكَ أمُّكَ يا معاذُ، وَهل يَكبُّ النَّاسَ في النَّارِعلَى وجوهِهِم، أوعلَى مناخرِهم، إلَّا حصائدُ ألسنتِهم
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأصبحتُ يومًا قريبًا منه ونحن نسيرُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويُباعدُني من النَّارِ قال لقد سألتَ عن عظيمٍ وإنَّه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه تعبدُ اللهَ ولا تشرِكُ به شيئًا وتُقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمضانَ وتحُجُّ البيتَ
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يجلِسُ بينَ ظَهرانَي أصحابِه فيَجيءُ الغريبُ فلا يدرِي أيُّهم هُو ؟ فكلَّمْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أنْ يتَّخذَ لهُ شيئًا يعرِفُه الغَريبُ إذا أتَاه ، فبنَينَا لهُ دكَّانًا مِن طينٍ فكانَ يجلسُ عليهِ أحسبُه قالَ : وكنَّا نجلسُ حولَه ، فإنَّا لَجلوسٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلِسِه ، إذ أقبلَ رجلٌ مِن أحسنِ النَّاسِ وجهًا وأطيَبِ النَّاسِ ريحًا وأنقَى النَّاسِ ثوبًا كأنَّ ثيابَه لَم يمسَّها دنَسٌ فسلَّمَ من طرفِ البِساطِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدٌ ، قالَ : عليك السَّلامُ قالَ : أُدنُو يا مُحمَّدُ ؟ فقالَ : ادنُه فما زالَ يقولُ : أدنُو يا محمَّدُ ؟ ويقولُ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِرارًا حتَّى وضعَ يدَه على رُكبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فقالَ : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قالَ : أن تعبُدَ اللهَ ولا تُشركُ بهِ شيئًا ، وتُقيمَ الصَّلاةَ ، وتُؤتِي الزكاةَ ، وتحجَّ البَيتَ ، وتَصومَ رمضانَ قالَ : فإذا فعَلتُ هذا فَقدْ أسلَمتُ ، قال : نعَم ، قالَ : صدَقتَ ، فلمَّا سمِعنَا قولَ الرَّجلِ لرسولِ اللهِ صدَقتَ أنكرنَاه ، ثمَّ قالَ : فأخبِرنِي ما الإيمانُ ؟ قالَ : الإيمانُ باللهِ والملائكةِ والكِتابِ والنبيِّينَ ، وتُؤمِنَ بالقَدرِ كلِّه قالَ : فإذا فعَلتُ ذلكَ فقَد آمَنتُ ، قالَ : نعَم ، قال : صدقتَ ، قالَ : يا محمَّدُ ، أخبرنِي ما الإحسانُ ؟ قالَ : أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك ترَاه ، فإنْ لَم تكنْ ترَاه فإنَّه يرَاك قالَ : صدَقتَ ، قالَ : فأخبرنِي يا محمَّدُ متَى الساعةِ ؟ فلم يُجبْه شيئًا ، ثمَّ أعادَ فلم يُجبْه مرَّةً أخرَى ، ثمَّ أعادَ فلم يُجبْه ثمَّ رفعَ رأسَه فحَلفَ لهُ باللهِ أو قالَ : والَّذي بَعثَ محمَّدًا بالهُدَى ودينِ الحقِّ ما المسئولُ بأعلمَ من السَّائلِ ، ولكنْ لها علاماتٌ ، إذا رأيتَ رِعاءَ البُهمِ يَتطاولونَ في البُنيانِ ، ورأيتَ الحُفاةَ العُراةَ مُلوكَ الأرضِ ، ورأيتَ المرأةَ تلدُ ربَّتَها في خَمسٍ لا يعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ، ثمَّ سَطعَ إلى السَّماءِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالهُدَى ما كُنتُ بأعلَمَ بهِ مِن رجُلٍ منْكُم ، وإنَّه لَجبريلُ ، وإنَّه لَفي صُورةِ دِحيةَ الكلبيِّ
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ بما أرسَلك ربُّنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن تعبُدَ اللهَ ولا تُشرِكَ به شيئًا وتُقِيمَ الصَّلاةَ وتُؤتِيَ الزَّكاةَ وكلُّ مسلمٍ من مسلمٍ حرامٌ يا حكيمُ بنَ معاويةَ هذا دينُك أينَما تكُنْ يَكْفِك
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال أوصني قال تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا وتقيمُ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ وتصومُ وتحجُّ وتعتمرُ وتسمعُ وتطيعُ وعليك بالعلانيةِ وإيَّاك والسرَّ
تعبدُ ( وفي روايةٍ : اعبدِ ) اللهَ ولا تُشركَ به شيئًا . وتُقيمُ الصلاةَ المكتوبةَ . وتُؤدِّي الزكاةَ المفروضةَ . وتصومُ رمضانَ . وتحجُّ وتعتمرُ . وانظر ما تحبُّ من الناسِ أن يأتوهُ إليك ؛ فافعلْهُ بهم ، وما كرهتَ أن يأتوهُ إليك ؛ فذَرْهُم منه
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بارزًا للنَّاسِ إذ أتاهُ رجلٌ يمشي، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإيمانُ؟ قالَ: أن تُؤْمِنَ باللَّهِ وملائِكَتِهِ وَكِتابِهِ ولقائِهِ ورسلِهِ، وتُؤْمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ . قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ؟ قالَ: أن تعبُدَ اللَّهَ لا تُشْرِكَ بِهِ شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ المفروضةَ، وتصومَ رمضانَ . قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإحسانُ قالَ: الإحسانُ أن تَعبُدَ اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإنَّكَ إن لم تَكُن تراهُ فإنَّهُ يراكَ . قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ؟ قالَ: ما المسْئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ، ولَكِن سأحدِّثُكَ عَنِ أشراطِها إذا وَلدتِ الأمةُ ربَّتَها - يعني السَّراريَّ - فقالَ: فذلِكَ من أشراطِها وإذا تَطاولَ رعاءُ البَهْمِ في البُنْيانِ، فذلِكَ أشراطُها، وإذا صارَ العُراةُ الحفاةُ رءوسَ النَّاسِ، فذلِكَ مِن أشراطِها في خَمسٍ لا يعلمُهُنَّ إلَّا اللَّهُ، ثمَّ تلا {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34]- إلى آخرِ السُّورةِ - ثمَّ أدبرَ الرَّجلُ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا جِبريلُ يعلِّمُ النَّاسَ دينَهُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
تعبد الله ولا تشرك به شيئاصلاة الرجل في جوف الليلما تحب أن يأتوه إليكتؤدي الزكاة المفروضةكل مسلم من مسلم حرامتعبد الله كأنك تراهالصدقة تكفر الخطيئةالصدقة تطفئ الخطيئةرأس الأمر الإسلامذروة سنامه الجهادتباعدني من النارلا تشرك به شيئاالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةلا إله إلا اللهتقربني من الجنةتبرأ من الكافرعمل يدخل الجنةيباعد من النارحكيم بن معاويةأينما تكن يكفكالحفاة العراةالسمع والطاعةحصائد ألسنتهمحصائد الألسنةمواقيت الصلاةالرعاء البهمأشراط الساعةإيتاء الزكاةعموده الصلاةيدخلني الجنةموسى بن طلحةتفريط الصلاةالإيمان،...دحية الكلبيتعليم الدينإقام الصلاةتقيم الصلاةكف عليك هذاتؤتي الزكاةتنصح للمسلمصوموا رمضانتصوم رمضانقيام الليلرعاء البهمصوم رمضانتعبد اللهذروهم منهتحج البيتالصوم جنةكف اللسانتصل الرحمصلة الرحمافعله بهمافعل بهمحج البيتأبو أيوبالعلانيةذرهم منهالإيمانالإسلامالإحسانبيان...الخطيئةأشراطهالا تشركأبو بكرالساعةالصلاةالزكاةالصدقةالعمرةأعرابيالهلكةجبريلوتقيموتؤتيالماءالنارالقدرالصومومتىسؤالتعبدتشركشيئاتطفئيطفئالحجخطامزمامدينكالسراعبدجاءعمر
تخريج حديث تعبد الله ولا تشرك به شيئا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








