أحاديث عن: الخير معقودة بنواصي الخيل إلى يوم القيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الخير معقودة بنواصي الخيل إلى يوم القيامة
الخيرُ معقودةٌ بنواصي الخيلِ إلى يومِ القيامةِ ؛ ومثلُ المُنفقِ عليها كالمتكفِّفِ بالصَّدقةِ
الخيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يومِ القِيامةِ
الخيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يومِ القيامة
الخيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يومِ القيامةِ ومَثلُ المنفقِ عليها كالمتكففِ بالصدقةِ
الخَيرُ مَعقودٌ بنَواصي الخَيلِ إلى يَومِ القيامةِ، ومَثَلُ المُنفِقِ عليها كالمُتَكَفِّفِ بالصَّدَقةِ
الخيرُ مَعقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يومِ القيامةِ ، ومثلُ المنفقِ عليها كالمتكفِّفِ بالصدقةِ
الخَيرُ مَعقودٌ بنَواصي الخَيلِ إلى يَومِ القيامةِ، قال: وقد رَأيتُ في دارِه سَبعينَ فرَسًا، قال سُفيانُ: يَشتَري له شاةً كَأنَّها أُضحيَّةٌ
الخَيرُ مَعقوصٌ بنَواصي الخَيلِ، قال: فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، بمَ ذاك؟ قال: الأجرُ والمَغنَمُ إلى يَومِ القيامةِ. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَذكُر: الأجرَ والمَغنَمَ
ما مِن صاحِبٍ كَنزٍ لا يؤدِّي زكاةَ مالِه، إلَّا جيءَ به يومَ القيامةِ وبكَنزِه، فيُحمَى عليه صَفائحَ في نارِ جهنَّمَ، فيُكوى بها جبينُه وجنبُه وظهرُه، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبلٍ لا يؤدِّي زكاتَها، إلَّا جيءَ به يومَ القيامةِ وبإبلِه كأَوفَرِ ما كانت عليه، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ، كلَّما مضى أُخراها عاد عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنمٍ لا يؤدِّي زكاتَها، إلَّا جيءَ به وبغَنَمِه يومَ القيامةِ كأَوفَرِ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ، فتَطَؤه بأَظْلافِها، وتَنطَحُه بقرونِها، كلَّما مَضَتْ أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قيل: يا رسولَ اللهِ، فالخيلُ؟ قال: الخيلُ مَعْقودٌ بنواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ ثلاثةٌ: فهي لرجُلٍ أَجرٌ، وهي لرجُلٍ سِترٌ، وهي على رجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الذي هي له أَجرٌ، الذي يَتَّخِذُها ويَحبِسُها في سبيلِ اللهِ، فما غيَّبَتْ في بُطونِها أجرٌ، ولوِ اسْتَنَّتْ منه شَرَفًا أو شَرَفَيْن كان له بكلِّ خُطوةٍ خَطاها أَجرٌ، ولو عرَضَ له نهرٌ فسقاها منه، كان له بكلِّ قَطرةٍ غيَّبَتْه في بُطونِها أَجرٌ، حتى ذكَرَ الأجرَ في أرواثِها وأبوالِها، وأمَّا الذي هي له سِترٌ، فرجُلٌ يتَّخِذُها تَعَفُّفًا وتَجَمُّلًا وتَكَرُّمًا، ولا يَنسى حقَّها في ظهورِها وبُطونِها، في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الذي هي عليه وِزرٌ، فرجُلٌ يتَّخِذُها أَشَرًا وبَطَرًا ورِئاءَ الناسِ، وبَذَخًا عليهم. قيل: يا رسولَ اللهِ، فالحُمُرُ؟ قال: ما أُنزِلَ علَيَّ فيها شيءٌ إلَّا هذه الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ: {مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهْ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهْ} [الزلزلة: 7]
الخيرُ معقودٌ بِنواصِي الخيْلِ إلى يومِ القيامةِ ، والمنْفِقُ على الخيْلِ كالباسِطِ كفَّهُ بالنفقةِ لا يَقبِضُها
الخيلُ معقودٌ بنواصِيها الخيرُ والنَّيْلُ إلى يومِ القيامَةِ ، و أهلُها معاوَنونَ عليها ، والْمُنْفِقُ عليها كباسِطٍ يَدَهُ في صدَقَةٍ ، وأبوالُها وأرْواثُها لِأَهلِها عندَ اللهِ يومَ القيامةِ مِنْ مِسْكِ الجنَّةِ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ ، أو قالَ : الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ ، قالَ سُهيلٌ : أنا أشُكُ الخيرُ ، إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فَهيَ لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ ، وعلى رجلٍ وزرٌ. فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ فالرَّجلُ يتَّخذُها في سبيلِ اللهِ ، ويعدُّها لَهُ ، فلاَ تغيِّبُ شيئًا في بطونِها إلاَّ كتبَ لَهُ أجرٌ ، ولو رعاها في مرجٍ ، ما أَكلت شيئًا إلاَّ كتبَ لَهُ بِها أجرٌ ، ولو سقاها من نَهرٍ جارٍ كانَ لَهُ بِكلِّ قطرةٍ تغيِّبُها في بطونِها أجرٌ ، حتَّى ذَكرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها ، ولوِ استنَّت شرفًا أو شرفينِ ، كتبَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ تخطوها أجرٌ. وأمَّا الَّذي هيَ لَهُ سترٌ ، فالرَّجلُ يتَّخذُها تَكرُّمًا وتجمُّلاً ولاَ ينسى حقَّ ظُهورِها وبطونِها في عسرِها ويسرِها. وأمَّا الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ ، فالَّذي يتَّخذُها أشرًا وبطرًا وبذخًا ورياءَ النَّاسِ ، فذلِكَ الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ
13
✔ صحيح📌 ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤدِّي حَقَّه، إلَّا جُعِلَ صَفائِحَ يُحمى عليها في نارِ جَهنَّمَ
ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤدِّي حَقَّه، إلَّا جُعِلَ صَفائِحَ يُحمى عليها في نارِ جَهنَّمَ، فتُكوى بها جَبهَتُه وجَنبُه وظَهرُه حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءَتْ يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَنطَحُه بِقُرونِها، وتَطَؤُه بأَظلافِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءت يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤُه بأَخفافِها، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّت عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بين عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، ثم سُئِلَ عن الخَيلِ، فقال: الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامَةِ، وهي لرَجُلٍ أَجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ وجَمالٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ، أمَّا الَّذي هي له أَجرٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها يُعِدُّها في سَبيلِ اللهِ، فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِنَهَرٍ، فشرِبَت منه؛ فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِمَرجٍ؛ فما أكَلَت منه فهو له أَجرٌ، وإنِ استَنَّت شَرَفًا؛ فلَه بِكُلِّ خُطوَةٍ تَخطوها أَجرٌ -حتَّى ذكَرَ أَرواثَها وأَبوالَها-، وأمَّا الَّتي هي له سِترٌ وجَمالٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها تَكرُّمًا وتَجمُّلًا، ولا يَنسى حَقَّ بُطونِها وظُهورها، في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الَّذي هي عليه وِزرٌ؛ فرَجُلٌ يَتَّخِذُها بَذَخًا وأَشَرًا ورياءً وبَطَرًا، ثم سُئِلَ عن الحُمُرِ، فقال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها شَيئًا إلَّا الآيَةَ الفاذَّةَ الجامِعَةَ: {فَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]
ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَه إلَّا أُحميَ عليه في نارِ جَهَنَّمَ، فيُجعَلُ صَفائِحَ، فيُكوى بها جَنباه وجَبينُه حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ كَأوفَرِ ما كانَت تَستَنُّ عليه، كُلَّما مَضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ كَأوفَرِ ما كانَت فتَطَؤُه بأظلافِها وتَنطَحُه بقُرونِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مَضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّونَ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قال سُهَيلٌ: فلا أدري أذَكَرَ البَقَرَ أم لا، قالوا: فالخَيلُ؟ يا رَسولَ اللهِ، قال: الخَيلُ في نَواصيها -أو قال، الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها. قال سُهَيلٌ: أنا أشُكُّ- الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، الخَيلُ ثَلاثةٌ: فهي لرَجُلٍ أجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ، ولرَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا التي هي له أجرٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها في سَبيلِ اللهِ ويُعِدُّها له، فلا تُغَيِّبُ شيئًا في بُطونِها إلَّا كَتَبَ اللهُ له أجرًا، ولو رَعاها في مَرجٍ، ما أكَلَت مِن شيءٍ إلَّا كَتَبَ اللهُ له بها أجرًا، ولو سَقاها مِن نَهرٍ، كانَ له بكُلِّ قَطرةٍ تُغَيِّبُها في بُطونِها أجرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها، ولَوِ استَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ، كُتِبَ له بكُلِّ خُطوةٍ تَخطوها أجرٌ، وأمَّا الذي هي له سِترٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها تَكَرُّمًا وتَجَمُّلًا، ولا يَنسى حَقَّ ظُهورِها وبُطونِها في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الذي عليه وِزرٌ فالذي يَتَّخِذُها أشَرًا وبَطَرًا وبَذَخًا ورياءَ النَّاسِ، فذاك الذي هي عليه وِزرٌ، قالوا: فالحُمُرُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذه الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ * ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]. [وفي روايةٍ]: بَدَلَ عَقصاءُ: عَضباءُ، وقال: فيُكوى بها جَنبُه وظَهرُه، ولَم يَذكُرْ: جَبينُه. [وفي روايةٍ]: إذا لَم يُؤَدِّ المَرءُ حَقَّ اللهِ، أوِ الصَّدَقةَ في إبِلِه، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ سُهَيلٍ عن أبيه
ما مِن عبدٍ لا يؤدِّي زَكاةَ مالِهِ إلَّا أتيَ بِهِ وبمالِهِ فأُحْميَ عليهِ صَفائحُ في نارِ جَهَنَّمَ، فتُكْوى بِهِ جَنباهُ وجبينُهُ وظَهْرُهُ، حتَّى يَحكُمَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ يومًا مقدارُهُ ألفَ سنَةٍ مِمَّا تعدُّونَ، ثمَّ يرى سبيلَهُ، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ ولا عَبدٍ لا يؤدِّي صدقةَ إبلِهِ إلَّا أتيَ بِهِ، وبإبلِهِ علَى أوفرَ ما كانت فيبطحُ لَها بِقاعٍ قَرقرٍ فتسيرُ علَيهِ كلَّما مَضَى آخرُها رُدَّ أوَّلُها حتَّى يحكُمَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مِقدارُهُ ألفَ سنةٍ مِمَّا تَعدُّونَ، ثمَّ يرَى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ ولا عَبدٍ لا يؤدِّي صَدقةَ غنمِهِ إلَّا أتيَ بِهِ وبغَنمِهِ على أوفرَ ما كانَت فيبطَحُ لَها بِقاعٍ قرقرٍ فتسيرُ عليهِ كلَّما مضَى عنهُ آخرُها ردَّ أوَّلُها تطأَهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها ليسَ فيها عقصاءُ، ولا جلحاءُ حتَّى يحكمَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مقدارُهُ ألفَ سنةٍ ممَّا تعدُّونَ، ثمَّ يرى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ الخيلُ قالَ: الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ لثلاثةٍ هيَ لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سترٌ، وعلى رجلٍ وزرٌ فذكرَ الحديثَ بطولِهِ قالوا: الحمرُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: ما أنزلَ اللَّهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذِهِ الآيةَ الجامعةَ الفاذَّةَ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} . الجلحاءُ: التي لَيس لها قرنٌ . والعَقصاءُ: المكسورةُ القَرنِ[وفي روايةٍ]: قال في كلِّها: في يومٍ كان مِقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مِمَّا تعدُّونَ، وقالَ أيضًا: ثمَّ تستنُّ عليهِ
الخَيْلُ في نَواصِيها الخَيْرُ مَعْقودٌ أبَدًا إلى يومِ القيامَةِ، فمَنْ ربَطَها عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ، وأنْفَقَ عليها احتِسابًا في سبيلِ اللهِ، فإنَّ شِبَعَها وجُوعَها، ورِيَّها، وظَمَأَها، وأَرْواثَها، وأبْوالَها فَلاحٌ في مَوازينِهِ يومَ القِيامةِ، ومَن ربَطَها رِياءً، وسُمْعةً، وفَرَحًا، ومَرَحًا، فإنَّ شِبَعَها، وجوعَها، ورِيَّها، وظَمَأَها، وأَرْواثَها، وأَبْوالَها خُسْرانٌ في مَوازينِهِ يومَ القِيامَةِ
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ الخيلُ ثلاثةٌ فَهيَ لرجلٍ أجرٌ، وَهيَ لرجلٍ سترٌ، وَهيَ على رجلٍ وزرٌ، فأمَّا الذى هيَ لَهُ أجرٌ فالَّذي يحتبِسُها في سبيلِ اللَّهِ، فيتَّخذُها لَهُ ولا تُغيِّبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتبَ لَهُ بِكلِّ شيءٍ غيَّبَت في بطونِها أجرٌ، ولو عرضَ لَها مرجٌ
ما مِن عبدٍ لَهِ مالٌ لا يؤدِّي زَكاتَهُ إلَّا جُمِعَ يومَ القيامةِ تُحمَى عليهِ صفائحُ في جَهَنَّمَ، وَكويَ بِها جنبُهُ، وظَهْرُهُ حتَّى يقضيَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مِقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مِمَّا تعدُّونَ، ثمَّ يَرى سبيلَهُ، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في قصَّةِ الإبلِ والغنمِ . قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ: والخيلُ قالَ: الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ لثلاثةٍ: هيَ لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سِترٌ، وعلى رجلٍ وزرٌ، فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ، فالَّذي يتَّخذُها في سبيلِ اللَّهِ، ويعدُّها لَهُ لا يغيبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتبَ لَهُ بِها أجرٌ، ولو عَرضَ مرجًا أو مرجينِ فرعاها صاحبُها فيهِ كتبَ لَهُ مِمَّا غيَّبت في بطونِها أجرٌ، ولوِ استنَّت شَرفًا أو شرفينِ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ خطاها أجرٌ، ولو عرضَ نَهَرٌ فسقاها بِهِ، كانت لَهُ بِكُلِّ قطرةٍ غُيِّبَت في بطونِها منهُ أجرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجرَ في أرواثِها وأبوالِها، وأمَّا الَّتي هيَ لَهُ سترٌ فالَّذي يتَّخذُها تعفُّفًا وتجمُّلًا وتستُّرًا، ولا يحبِسُ حقَّ ظُهورِها وبطونِها في يُسْرِها وعُسْرِها، وأمَّا الَّذي عليهِ وزرٌ فالَّذي يتَّخذُها أشَرًا وبطرًا وبَذخًا عليهِم قالوا: فالحُمرُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ما أنزَلَ اللَّهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذِهِ الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزَّلزلةُ: 8]
الخَيلُ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، فمَن رَبطَها عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ، وأنفقَ عليها احتِسابًا في سَبيلِ اللهِ، كان شِبَعُها وجوعُها ورِيُّها وظَمَؤُها وأرواثُها وأبوالُها فلَاحًا في ميزانِه يَومَ القيامةِ، ومَن رَبطَها رياءً وسُمعةً ومَرَحًا كان شِبَعُها وجوعُها ورِيُّها وظَمَؤُها وأرواثُها وأبوالُها خُسرانًا في مَوازينِه يَومَ القيامةِ
الخيلُ في نواصِيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يومِ القيامةِ فمن ارتبطَها عُدَّةً في سبيلِ اللهِ وأنفق عليها احتسابًا في سبيلِ اللهِ فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها فلاحٌ في موازينِه يومَ القيامةِ ومن ارتبطها رِياءً وسُمعةً ومرحًا وفرحًا فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها خُسرانٌ في موازينِه يومَ القيامةِ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يومِ القيامةِ ، فمن ارتبطها عُدَّةً في سبيلِ اللهِ وأنفق عليها احتسابًا في سبيلِ اللهِ فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمَأَها وأرواثَها وأبوالَها فلاحٌ في موازينِه يومَ القيامةِ ، ومن ارتبطها رياءً وسُمعةً ومرَحًا فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمَأَها وأرواثَها وأبوالَها خُسرانٌ في موازينِه يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
الخيل معقود في نواصيها الخيريوم كان مقداره خمسين ألف سنةفمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرهالخيل معقود بنواصيها الخيرمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرهالخيل في نواصيها الخيرربطها عدة في سبيل اللهمعقود في نواصيها الخيرلا تغيب في بطونها شيئامعقود بنواصيها الخيركالباسط كفه بالنفقةأهلها معاونون عليهامعقود بنواصي الخيلفمن يعمل مثقال ذرةيوم مقداره ألف سنةخسران في الموازينالمنفق على الخيلباسط يده في صدقةأبوالها وأرواثهافلاح في الموازينعدة في سبيل اللهإلى يوم القيامةالمتكفف بالصدقةفلاح في الميزانصفائح نار جهنمخمسين ألف سنةبنواصي الخيلالمنفق عليهافي سبيل اللهنواصي الخيليوم القيامةالخير معقودسبعين فرسازكاة المالصدقة الإبلصدقة الغنمرياء وسمعةلا يقبضهامسك الجنةسبيل اللهمثقال ذرةأشر وبطرصاحب كنزيؤدي حقهنار جهنمصاحب إبلصاحب غنمالمتكففنواصيهااحتساباارتبطهامعقودةالمنفقالصدقةالمغنماحتسابالخيرمعقودالخيلأضحيةمعقوصالأجرالنيلصفائحخسرانزكاةجهنمرياءفلاحأجرستر
تخريج حديث الخير معقودة بنواصي الخيل إلى يوم القيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








