أحاديث عن: الدرك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الدرك
⭐ متفق عليه
📂 وفاة أبي طالب ناصر النبي...
عن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنبي ﷺ: ما أغنيت عن عمك، فإنه كان يحوطك ويغضب لك. قال: «هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار».
متفق عليه رواه البخاري في المناقب (٣٨٨٣)، ومسلم في الإيمان (٢٠٩) كلاهما من حديث سفيان، حدثنا عبد الملك، حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثنا العباس بن عبد المطلب، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تخفيف العذاب لأبي طالب...
عن عباس بن عبد المطلب قال: يا رسول اللَّه! هل نفعت أبا طالب بشيء؟ فإنه كان يحوطك ويغضب لك، قال: «نعم، هو في ضحضاح من نار، لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار».
وفي لفظ: «نعم، وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح».
وفي لفظ: «نعم، وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأدب (٦٢٠٨)، ومسلم في الإيمان (٢٠٩: ٣٥٧) كلاهما من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، عن العباس بن عبد المطلب، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هُرَيْرةَ : إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي اَلدَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ قالَ : الدَّركُ الأسفلُ بيوتٌ لَها أَبوابٌ تُطبَقُ عليهِم ، فتوقَّدُ مِن تحتِهِم ومِن فَوقِهِم
هو في ضَحْضَاحٍ من نارٍ ، ولولا أنا لكان في الدَّرْكِ الأسْفَلِ منَ النارِ
إِنَّه في ضَحْضاحٍ مِنَ النَّارِ ، و لَوْلَا أنا لكانَ في الدَّرْكِ الأسفلِ - يعني أبا طالبٍ
عَنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، عَمُّكَ أبو طالِبٍ كان يَحوطُكَ ويَنفَعُكَ، قال: «إنَّه في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ، ولَولا أنا كان في الدَّركِ الأسفَلِ»
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أغنَيتَ عن عَمِّكَ فقد كان يَحوطُكَ ويَغضَبُ لكَ قال: هو في ضَحضاحٍ ولولا أنا لكان في الدَّرْكِ الأسفَلِ منَ النارِ
قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أغنَيتَ عن عَمِّكَ؛ فإنَّه كان يَحوطُكَ ويَغضَبُ لَكَ؟ قال: هو في ضَحضاحٍ مِن نارٍ، ولَولا أنا لَكان في الدَّرَكِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ
عَنِ العَبَّاسِ، قال: قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أغنَيتَ عن عَمِّكَ؛ فقد كان يَحوطُكَ، ويَغضَبُ لك، قال: «هو في ضَحضاحٍ، ولَولا أنا لَكان في الدَّركِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ»
يا رَسولَ اللهِ، هل نَفَعتَ أبا طالِبٍ بشَيءٍ؟ فإنَّه كان يَحوطُكَ ويَغضَبُ لَكَ، قال: نَعَم، هو في ضَحضاحٍ مِن نارٍ، لَولا أنا لَكان في الدَّرَكِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، هل نَفعتَ أبا طالِبٍ بشيءٍ ، فإنَّهُ كانَ يحوطُكَ ، ويَغضبُ لَكَ ، قالَ : نعَم ، هوَ في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ ، ولولا ذلِكَ لَكانَ في الدَّركِ الأسفلِ منَ النَّارِ
أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، هل نَفَعتَ أبا طالِبٍ بشيءٍ؛ فإنَّه كانَ يَحوطُك ويَغضَبُ لَك؟ قال: نَعَم، هو في ضَحضاحٍ مِن نارٍ، ولَولا أنا لَكانَ في الدَّركِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ
يا رسولَ اللهِ هل نفعتَ أبا طالبٍ بشيءٍ فإنه قد كان يَحوطُك ويغضبُ لك قال : نعمْ هو في ضَحْضَاحٍ مِنَ النارِ لولا ذلك لكان هو في الدَّرْكِ الأسفلِ مِنَ النارِ
يا رَسولَ اللهِ، هل نفَعتَ أبا طالبٍ بِشيءٍ؛ فإنَّهُ قد كان يَحوطُكَ، ويَغضَبُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، هو في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ، لولا ذلك لكانَ هو في الدَّركِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ
قالَ أبو هُرَيرةَ في قولِهِ تعالى إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [النساء: 145]الدَّركِ الأسفَلِ بيوتٌ لَها أبوابٌ تطبِّقُ عليهِم فتوقدُ من تحتِهِم ومن فَوقِهِم
يجيءُ الظالمُ يومَ القيامةِ حتى إذا كان على جسرِ جهنمَ بينَ الظُّلمةِ والوَعْرَةِ لَقِيَهُ المظلومُ فعرفَهُ وعرفَ ما ظلمَهُ بهِ فما يبرحُ الذينَ ظُلِمُوا يَقْتصُّونَ من الذينَ ظَلموا حتى يَنزعوا ما في أيديهم من الحسناتِ فإن لم يكنْ لهم حسناتٌ رُدَّ عليهم من سيئاتِهم مثلَ ما ظَلموا حتى يُورَدوا الدَّركَ الأسفلَ من النارِ
يجيءُ الظالمُ يومَ القيامةِ حتى إذا كان على جسرِ جهنمَ بين الظلمةِ والوعرةِ لقيَهُ المظلومُ فعرفَهُ ، وعرفَ ما ظلمَهُ به ، فما يبرحُ الذين ظلموا يقصونَ منَ الذينَ ظَلموا حتى يَنزعوا ما في أيديهُمْ منَ الحسناتِ ، فإن لم تكنْ لهم حسناتٌ رُدَّ عليْهِم من سيئاتِهم حتى يوردَ الدركَ الأسفلَ منَ النارِ
إنَّ من فتنةِ العالِمِ أنْ يكونَ الكلامُ أحبَّ إليه من الاستماعِ وفي الكلامِ تنميقٌ وزيادةٌ ولا يُؤمنُ على صاحبِه فيه الخطأُ وفي الصمتِ سلامةٌ وغُنْمٌ ومن العلماءِ ممن يخزنُ علمَه ولا يُحبُّ أن يوجدَ عندَ غيرِه فذلك في الدركِ الأوَّلِ من النارِ ومن العلماءِ من يكونُ في علْمِه بمنزلةِ السلطانِ فإن ردَّ عليه شيءٌ من قولِه غضِبَ فذلك في الدركِ الثاني من النارِ ومن العلماءِ من يجعلُ حديثَه وغرائبَ علْمِه في أهلِ الشرفِ واليسارِ من الناسِ ولا يرى أهلُ الحاجةِ له أهلًا فذلك في الدركِ الثالثِ من النارِ ومن العلماءِ من يستفزُّه الزَّهْو والعُجْبُ فإنْ وُعِظَ أَنِفَ فذاك في الدركِ الرابعِ من النارِ ومن العلماءِ من نصب نفسَه للفتيا فيُفتي بالخطأِ واللهُ يبغضُ المتكلِّفين فذاك في الدركِ الخامسِ من النارِ ومن العلماءِ من يتعلمُ من علْمِ اليهودِ والنصارى ليغْزُرَ علمُه فذاك في الدركِ السادسِ من النارِ ومن العلماءِ من يتخذُ علْمَه مروءةً ونُبْلًا وذكرًا في الناسِ فذاك في الدركِ السابعِ من النارِ عليك بالصمتِ فبه تَغْلِبُ الشيطانَ وإياك أن تضحكَ من غيرِ عَجَبٍ أو تمشي في غيرِ أَرَبٍ
حديث: إنَّ فِتنةَ العالِمِ أن يكونَ الكَلامُ أحَبَّ إليه من الاستماعِ، وفي الصَّمتِ سلامةٌ وغُنمٌ [يعني حديث: إنَّ مِن فِتنةِ العالِمِ أنْ يَكونَ الكَلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الاستِماعِ، وفي الكَلامِ تَنميقٌ وزيادةٌ، ولا يُؤمَنُ على صاحِبِه فيه الخَطَأُ، وفي الصَّمتِ سَلامةٌ وغُنمٌ، مِنَ العُلَماءِ مَن يَخزِنُ عِلمَه ولا يُحِبُّ أنْ يُوجَدَ عِندَ غَيرِه، فذاك في الدَّركِ الأوَّلِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَكونُ في عِلمِه بمَنزِلةِ السُّلطانِ، فإنْ رُدَّ عليه شَيءٌ مِن قَولِه أو تُهُوِّنَ شَيءٌ مِن حَقِّه غَضِبَ، فذاكَ في الدَّركِ الثاني مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن يَجعَلُ حَديثَه وغرائِبَ عِلْمِه في أهلِ الشَّرَفِ واليَسارِ مِنَ الناسِ، ولا يَرى أهلَ الحاجةِ له أهلًا، فذاكَ في الدَّركِ الثالثِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَستَفِزُّه الزَّهوُ والعُجبُ، فإنْ وُعِظَ عَنَّفَه، وإنْ وُعِظَ أنِفَ، فذاكَ في الدَّركِ الرَّابِعِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن نَصَبَ نَفْسَه لِلفُتْيا فيُفتي بالخَطَأِ، واللهُ يُبغِضُ المُتَكلِّفينَ، فذاكَ في الدَّركِ الخامِسِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَتعَلَّمُ مِنَ اليَهودِ والنَّصارى لِيُعزِّزَ عِلْمَه، فذاكَ في الدَّركِ السَّادِسِ مِنَ النارِ. ومِنَ العُلَماءِ مَن يَتَّخِذُ عِلْمَه مُروءةً ونُبْلًا وذِكرًا في الناسِ، فذاكَ في الدَّركِ السَّابِعِ مِنَ النارِ، عليكَ بالصَّمتِ، فبه تَغلِبُ الشَّيطانَ، وإيَّاكَ أنْ تَضحَكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ، أو تَمشيَ مِن غَيرِ أرَبٍ.]
أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ قال إنَّ المُتَكبِّرينَ يومَ القيامةِ يُجعَلونَ في توابيتَ مِن نارٍ تُطبَقُ علَيهِم ثمَّ يُجعَلونَ في الدَّركِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ
يَجِيءُ الظالمُ يومَ القيامةِ، حتى إذا كان على جِسْرِ جهنمَ بين الظُّلْمَةِ والوَعْرَةِ ؛ لَقِيَهُ المظلومُ فعرفه وعرَف ما ظَلَمه به، فما يَبْرَحُ الذين ظُلِمُوا يَقْتَصُّونَ من الذين ظَلَموا ؛ حتى يَنْزَعُوا ما في أَيْدِيهِم من الحسناتِ، فإن لم يكن لهم حسناتٌ ؛ رُدَّ عليهم من سيئاتِهِم ؛ حتى يُورَدُوا الدَّرْكَ الأسفلَ من النارِ
يَجِيءُ الظالِمُ يومَ القِيامةِ ، حتى إِذَا كَانَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ بَيْنَ الظَّلْمَاءِ والْوُعْرَةِ، لَقِيَهُ المظلُومُ فعَرَّفَهُ، وعَرَّفَ ما ظَلَمَهُ به ، فمَا يَبرحُ الَّذِينَ ظُلِموا حتى يَقُصُّونَ من الَّذِينَ ظَلَمُوا ، حتى يَنْزِعُوا ما في أيدِيهم من الحَسناتِ ، فإِنْ لَم يَكُنْ لَهم حسناتٌ ، رُدَّ عليهِم من سيِّئاتِهِمْ ، حتى يُورَدَ الدَّركَ الأسفَلَ من النَّارِ
إنَّ مِن فِتنةِ العالِمِ أنْ يَكونَ الكَلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الاستِماعِ، وفي الكَلامِ تَنميقٌ وزيادةٌ، ولا يُؤمَنُ على صاحِبِه فيه الخَطَأُ، وفي الصَّمتِ سَلامةٌ وغُنمٌ، مِنَ العُلَماءِ مَن يَخزِنُ عِلمَه ولا يُحِبُّ أنْ يُوجَدَ عِندَ غَيرِه، فذاك في الدَّركِ الأوَّلِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَكونُ في عِلمِه بمَنزِلةِ السُّلطانِ، فإنْ رُدَّ عليه شَيءٌ مِن قَولِه أو تُهُوِّنَ شَيءٌ مِن حَقِّه غَضِبَ، فذاكَ في الدَّركِ الثاني مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن يَجعَلُ حَديثَه وغرائِبَ عِلْمِه في أهلِ الشَّرَفِ واليَسارِ مِنَ الناسِ، ولا يَرى أهلَ الحاجةِ له أهلًا، فذاكَ في الدَّركِ الثالثِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَستَفِزُّه الزَّهوُ والعُجبُ، فإنْ وُعِظَ عَنَّفَه، وإنْ وُعِظَ أنِفَ، فذاكَ في الدَّركِ الرَّابِعِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن نَصَبَ نَفْسَه لِلفُتْيا فيُفتي بالخَطَأِ، واللهُ يُبغِضُ المُتَكلِّفينَ، فذاكَ في الدَّركِ الخامِسِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَتعَلَّمُ مِنَ اليَهودِ والنَّصارى لِيُعزِّزَ عِلْمَه، فذاكَ في الدَّركِ السَّادِسِ مِنَ النارِ. ومِنَ العُلَماءِ مَن يَتَّخِذُ عِلْمَه مُروءةً ونُبْلًا وذِكرًا في الناسِ، فذاكَ في الدَّركِ السَّابِعِ مِنَ النارِ، عليكَ بالصَّمتِ، فبه تَغلِبُ الشَّيطانَ، وإيَّاكَ أنْ تَضحَكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ، أو تَمشيَ مِن غَيرِ أرَبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
الكلام أحب إليه من الاستماعتتوقد من تحتهم ومن فوقهمالكلام أحب من الاستماعالدرك الأسفل من النارالدرك الثاني من النارالدرك الثالث من النارالدرك الرابع من النارالدرك الخامس من النارالدرك السادس من النارالدرك السابع من النارالعباس بن عبد المطلبالدرك الأول من النارضحضاح من النارتوابيت من نارالدرك الأسفليحوطك وينفعكالزهو والعجبيوم القيامةفتنة العالمالصمت سلامةتطبق عليهمالمنافقينالمتكبرينالمتكلفينالنبي...لولا أنامن النارأبو طالبعم النبيما أغنيتلولا ذلكمن تحتهممن فوقهمجسر جهنمالاقتصاصالاستماعطالب...الشفاعةيغضب لهيغضب لكالمظلومالحسناتالسيئاتالأسفلالعذابالكافرالمؤمنالعباسالظالميقتصونالكلامضحضاحولولاالدركالنارتخفيفأبوابشفاعةيحوطهيحوطكيقصونالصمتسلامةتنميقزيادةمروءةلكانوفاةطالبناصرلأبيبيوتيحوطيغضبعذابتطبقتوقدنارأبيأبوعمهنفعغنم
تخريج حديث الدرك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








