أحاديث عن: ما أغنيت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ما أغنيت
⭐ متفق عليه
📂 وفاة أبي طالب ناصر النبي...
عن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنبي ﷺ: ما أغنيت عن عمك، فإنه كان يحوطك ويغضب لك. قال: «هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار».
متفق عليه رواه البخاري في المناقب (٣٨٨٣)، ومسلم في الإيمان (٢٠٩) كلاهما من حديث سفيان، حدثنا عبد الملك، حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثنا العباس بن عبد المطلب، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قتل أبي رافع عبد...
عن البراء بن عازب قال: بعث رسول الله ﷺ إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار، فأمّر عليهم عبد الله بن عتيك، وكان أبو رافع يؤذي رسول الله ﷺ ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنوا منه، وقد غربت الشمس، وراح الناس بسرحهم، فقال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم، فإني منطلق، ومتلطف للبواب، لعلي أن أدخل، فأقبل حتى دنا من الباب، ثم تقنّع بثوبه كأنه يقضي حاجة، وقد دخل الناس، فهتف به البواب، يا عبد الله! إن كنت تريد أن تدخل فادخل، فإني أريد أن أغلق الباب، فدخلت فكمنت، فلما دخل الناس أغلق الباب، ثم علّق الأغاليق على وتد، قال: فقمت إلى الأقاليد فأخذتها، ففتحت الباب، وكان أبو رافع يسمر عنده، وكان في علاليّ له، فلما ذهب عنه أهل سمره، صعدت إليه، فجعلت كلما فتحت بابًا أغلقت عليّ من داخل، قلت: إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إلي حتى أقتله، فانتهيت إليه، فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله، لا أدري أين هو من البيت، فقلت: يا أبا رافع، قال: من هذا؟ فأهويت نحو الصوت فأضربه ضربة بالسيف وأنا دهش، فما أغنيت شيئًا، وصاح، فخرجت من البيت، فأمكث غير بعيد، ثم دخلت إليه، فقلت: ما هذا الصوت يا أبا رافع؟ فقال: لأمك الويل، إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف، قال: فأضربه ضربة أثخنته ولم أقتله، ثم وضعت ظبة السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته، فجعلت أفتح الأبواب بابًا بابًا، حتى انتهيت إلى درجة له، فوضعت رجلي، وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة، فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة، ثم انطلقت حتى جلست على الباب، فقلت: لا أخرج الليلة حتى أعلم: أقتلته؟ فلما صاح الديك قام الناعي على السور، فقال: أنعى أبا رافع تاجر أهل الحجاز، فانطلقت إلى أصحابي
فقلت: النجاة، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي ﷺ فحدثته فقال: «ابسط رجلك» فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط.
فقلت: النجاة، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي ﷺ فحدثته فقال: «ابسط رجلك» فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٠٣٩) عن يوسف بن موسى، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أرسلَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاطمة بنت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاستأذنَتْ عليْهِ ، وهو مضطجعٌ معي في مِرطي ، فأذِنَ لها ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أزواجَكَ أرسلْنَني إليكَ ، يسألْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ؟ وأنا ساكتةٌ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أيْ بُنيَّةُ ألسْتِ تحبِّينَ من أحبُّ ؟ قالَتْ : بلى ! قال : فأحبِّي هذه ، فقامَتْ فاطمةُ حين سمعَتْ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فرجعَتْ إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قأخبرَتْهنَّ بالذي قالَتْ ، والذي قال لها ، فقلْنَ لها : ما نُراكِ أغنيْتِ عنَّا من شيءٍ ! فارجعي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقولي له : إنَّ أزواجَكَ ينشدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! قالَتْ فاطمةُ : لا واللهِ ، لا أكلمُهُ فيها أبدًا . قالَتْ عائشةُ : فأرسلَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زينبَ بنتَ جحشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - وهي التي كانَتْ تُساميني من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في المنزلةِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ولم أرَ امرأةً - قطُّ - خيرًا في الدينِ من زينبَ ، وأتقَى للهِ عزَّ وجلَّ ، وأصدقَ حديثًا ، وأوصلَ للرحمِ ، وأعظمَ صدقةً ، وأشدَّ ابتذالًا لنفسِها في العملِ الذي تصدَّقُ به ، وتقربُ به ، ما عدا سورةً من حدَّةٍ كانَتْ فيها ، تسرعُ منها الفَيئةَ ، فاستأذنَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، مع عائشةَ في مِرطِها على الحالِ التي كانَتْ دخلَتْ فاطمةُ عليْها ، فأذنَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أزواجَكَ أرسلْنَني يسألْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! ووقعَتْ بي ، فاستطالَتْ ، وأنا أرقبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرقبُ طرفَهُ : هل أذنَ لي فيها ؟ فلم تبرحْ زينبُ حتى عرفْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يكرَهُ أنْ أنتصرَ ! فلمَّا وقعْتَ بها لمن أنشبْها بشيءٍ ، حتى أنحيْتُ عليْها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت عليه وهو مُضطَجِعٌ مَعي في مِرطي، فأذِنَ لَها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، وأنا ساكِتةٌ، قالت: فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، قال: فأحِبِّي هذه، قالت: فقامَت فاطِمةُ حينَ سَمِعَت ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَت إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْهنَّ بالذي قالت، وبِالذي قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنَ لَها: ما نُراكِ أغنَيتِ عَنَّا مِن شيءٍ، فارجِعي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقولي له: إنَّ أزواجَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقالت فاطِمةُ: واللَّهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، قالت عائِشةُ: فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي التي كانَت تُساميني منهنَّ في المَنزِلةِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم أرَ امرَأةً قَطُّ خَيرًا في الدِّينِ مِن زَينَبَ. وأتقى للَّهِ وأصدَقَ حَديثًا، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأعظَمَ صَدَقةً، وأشَدَّ ابتِذالًا لنَفسِها في العَمَلِ الذي تَصَدَّقُ به، وتَقَرَّبُ به إلى اللهِ تَعالى، ما عَدا سَورةً مِن حِدَّةٍ كانَت فيها، تُسرِعُ منها الفَيئةَ، قالت: فاستَأذَنَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عائِشةَ في مِرطِها، على الحالةِ التي دَخَلَت فاطِمةُ عليها وهو بها، فأذِنَ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ وقَعَت بي، فاستَطالَت عليَّ، وأنا أرقُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأرقُبُ طَرْفَه: هل يَأذَنُ لي فيها، قالت: فلَم تَبرَحْ زَينَبُ حتَّى عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها حتَّى أنحَيتُ عليها، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَبَسَّمَ: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، مِثلَه في المَعنى، غيرَ أنَّه قال: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها أن أثخَنتُها غَلَبةً
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ اليَهوديِّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ، فأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وكان أبو رافِعٍ يُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُعينُ عليه، وكان في حِصنٍ له بأرضِ الحِجازِ، فلَمَّا دَنَوا منه وقد غَرَبَتِ الشَّمسُ وراحَ النَّاسُ بسَرحِهم، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه: اجلِسوا مَكانَكُم، فإنِّي مُنطَلِقٌ، ومُتَلَطِّفٌ للبَوَّابِ؛ لَعَلِّي أن أدخُلَ، فأقبَلَ حتَّى دَنا مِنَ البابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بثَوبِه كَأنَّه يَقضي حاجةً، وقد دَخَلَ النَّاسُ، فهَتَفَ به البَوَّابُ: يا عَبدَ اللهِ، إن كُنتَ تُريدُ أن تَدخُلَ فادخُلْ؛ فإنِّي أُريدُ أن أُغلِقَ البابَ، فدَخَلتُ فكَمَنتُ، فلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أغلَقَ البابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدٍ، قال: فقُمتُ إلى الأقاليدِ فأخَذتُها، ففَتَحتُ البابَ، وكان أبو رافِعٍ يُسمَرُ عِندَه، وكان في عَلاليَّ له، فلَمَّا ذَهَبَ عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدتُ إليه، فجَعَلتُ كُلَّما فتَحتُ بابًا أغلَقتُ عليَّ مِن داخِلٍ، قُلتُ: إنِ القَومُ نَذِروا بي لم يَخلُصوا إليَّ حتَّى أقتُلَه، فانتَهَيتُ إليه، فإذا هو في بَيتٍ مُظلِمٍ وسطَ عيالِه، لا أدري أينَ هو مِنَ البَيتِ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ فأهويتُ نَحوَ الصَّوتِ، فأضرِبُه ضَربةً بالسَّيفِ وأنا دَهِشٌ، فما أغنَيتُ شيئًا، وصاحَ، فخَرَجتُ مِنَ البَيتِ، فأمكُثُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلتُ إليه، فقُلتُ: ما هذا الصَّوتُ يا أبا رافِعٍ؟ فقال: لأُمِّك الويلُ! إنَّ رَجُلًا في البَيتِ ضَرَبَني قَبلُ بالسَّيفِ، قال: فأضرِبُه ضَربةً أثخَنَته ولم أقتُلْه، ثُمَّ وضَعتُ ظُبةَ السَّيفِ في بَطنِه حتَّى أخَذَ في ظَهرِه، فعَرَفتُ أنِّي قَتَلتُه، فجَعَلتُ أفتَحُ الأبوابَ بابًا بابًا، حتَّى انتَهَيتُ إلى دَرَجةٍ له، فوضَعتُ رِجلي وأنا أُرى أنِّي قدِ انتَهَيتُ إلى الأرضِ، فوقَعتُ في لَيلةٍ مُقمِرةٍ، فانكَسَرَت ساقي فعَصَبتُها بعِمامةٍ، ثُمَّ انطَلَقتُ حتَّى جَلَستُ على البابِ، فقُلتُ: لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى أعلَمَ: أقَتَلتُه؟ فلَمَّا صاحَ الدِّيكُ قامَ النَّاعي على السُّورِ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ تاجِرَ أهلِ الحِجازِ، فانطَلَقتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: النَّجاءَ؛ فقد قَتَلَ اللهُ أبا رافِعٍ، فانتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثتُه، فقال: ابسُطْ رِجلَك، فبَسَطتُ رِجلي فمَسَحَها، فكَأنَّها لم أشتَكِها قَطُّ
إنَّ اللهَ يقولُ: يا عِبادي، كلُّكم مُذنبٌ إلَّا مَن عافَيْتُ، فاستَغفِروني أغفِرْ لكم، ومَن علِمَ منكم أنِّي ذو قُدرةٍ على المَغفِرةِ فاستَغفَرَني بقُدْرَتي، غفَرْتُ له ولا أُبالي، وكلُّكم ضالٌّ إلَّا مَن هدَيْتُ، فسَلوني الهُدى أَهْدِكم، وكلُّكم فَقيرٌ إلَّا مَن أغنَيْتُ، فسَلوني أرْزُقْكم، ولو أنَّ حَيَّكم وميِّتَكم، وأُولاكم وأُخْراكم، ورَطْبَكم ويابِسَكم، اجتَمَعوا على قَلبِ أَتْقى عبدٍ من عِبادي لم يَزيدوا في مُلْكي جَناحَ بَعوضةٍ، ولو أنَّ حَيَّكم وميِّتَكم، وأوَّلَكم وآخِرَكم، ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتَمَعوا، فسأَلَ كلُّ سائلٍ منهم ما بلَغَتْ أُمنِيَّتُه، وأَعْطيْتُ كلَّ سائلٍ ما سأَلَ، لم يَنْقُصني، إلَّا كما لو مرَّ أحَدُكم على شَفةِ البَحرِ، فغمَسَ إبرةً ثُم انتَزَعَها، ذلك لأنِّي جَوادٌ ماجدٌ واجدٌ، أفعَلُ ما أشاءُ، عَطائي كلامٌ، وعَذابي كلامٌ، إذا أرَدْتُ شيئًا فإنَّما أقولُ له: كُنْ، فيكونُ
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أغنَيتَ عن عَمِّكَ فقد كان يَحوطُكَ ويَغضَبُ لكَ قال: هو في ضَحضاحٍ ولولا أنا لكان في الدَّرْكِ الأسفَلِ منَ النارِ
قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أغنَيتَ عن عَمِّكَ؛ فإنَّه كان يَحوطُكَ ويَغضَبُ لَكَ؟ قال: هو في ضَحضاحٍ مِن نارٍ، ولَولا أنا لَكان في الدَّرَكِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ
كان إذا قُرِّب إليه طعامٌ قال : بسمِ اللهِ ، فإذا فرغ قال : اللهمَّ إنك أطعمتَ و سقيتَ ، و أغنَيتَ و أقنَيْتَ ، هدَيتَ و اجتبَيت ، اللهم فلك الحمدُ على ما أعطيتَ
عَنِ العَبَّاسِ، قال: قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أغنَيتَ عن عَمِّكَ؛ فقد كان يَحوطُكَ، ويَغضَبُ لك، قال: «هو في ضَحضاحٍ، ولَولا أنا لَكان في الدَّركِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ»
أَيْ بُنَيَّةُ ! [ ألسْتِ ] َتُحِبِّينَ ما أُحِبُّ ؟ قالتْ : بلى ، قال : فَأَحِبِّي هذه . فقامَتْ فَخَرَجَتْ فَحَدَّثَتْهُنَّ ، فقلْنَ : ما أَغْنَيْتِ عَنَّا شيئًا فَارْجِعِي إليهِ ، قالتْ : واللهِ لا أُكَلِّمُهُ فيها أبدًا فَأَرْسَلْنَ زينبَ زَوْجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاستأذنَتْ ، فَأَذِنَ لها ، فقالتْ لهُ ذلكَ ، ووَقَعَتْ فِيَّ زَيْنَبُ تَسُبُّنِي ، فَطَفِقْتُ أنظرُ هل يَأْذَنُ لِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمْ أَزَلْ حتى عَرَفْتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَكْرَهُ أنْ أنتَصِرَ، فَوَقَعْتُ بِزينبَ فلمْ أنْشَبْ أنْ أَثْخَنْتُها غَلَبَةً ، فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ قال : أَما إِنَّها ابنَةُ أبي بكرٍ
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا عِبادي، كلُّكم مُذنبٌ إلَّا مَن عافَيْتُ، فاستَغفِروني أغفِرْ لكم، ومَن علِمَ أنِّي أقدِرُ على المَغفِرةِ، فاستَغفَرَني بقُدْرَتي غفَرْتُ له ولا أُبالي، وكلُّكم ضالٌّ إلَّا مَن هدَيْتُ، فاسْتَهْدوني أَهْدِكم، وكلُّكم فَقيرٌ إلَّا مَن أغنَيْتُ، فاسْأَلوني أُغْنِكم، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم، وحَيَّكم وميِّتَكم، ورَطْبَكم ويابِسَكم، اجْتَمَعوا على أَشْقى قَلبٍ من قُلوبِ عِبادي، ما نقَصَ في مُلْكي جَناحَ بَعوضةٍ، ولوِ اجْتَمَعوا على أَتْقى قَلبِ عبدٍ من عِبادي، ما زادَ في مُلْكي جَناحَ بَعوضةٍ، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم، وحَيَّكم وميِّتَكم، ورَطْبَكم ويابِسَكم اجْتَمَعوا فسأَلَني كلُّ سائلٍ منهم ما بلَغَتْ أُمنِيَّتُه، فأَعْطيْتُ كلَّ سائلٍ منهم ما سأَلَ ما نَقَصَني، كما لو أنَّ أحَدَكم مَرَّ بشَفَةِ البَحرِ، فغمَسَ فيه إبرةً، ثُم انتَزَعها، كذلك لا يَنقُصُ من مُلْكي؛ ذلك بأنِّي جَوادٌ ماجدٌ صَمَدٌ، عَطائي كلامٌ، وعَذابي كلامٌ، إذا أرَدْتُ شيئًا فإنَّما أقولُ له: كُنْ، فيكونُ
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا عِبادي كلُّكم ضالٌّ إلا مَن هَدَيتُ، فسَلوني الهُدَى أَهدِكم، وكلُّكم فَقيرٌ إلا مَن أَغنَيْتُ فسَلوني أَرزُقْكم وكلُّكم مُذنِبٌ إلا مَن عافَيْتُ فمَن عَلِمَ منكم أني ذو قُدرةٍ على المغفِرةِ فاستغفَرَني غَفَرْتُ له ولا أُبالي ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحَيَّكم ومَيِّتَكم ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتَمَعوا على أتقَى قُلْبِ عبدٍ من عِبادي ما زاد ذلك في مُلكي جَناحَ بَعوضَةٍ ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحيَّكم ومَيِّتَكم ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتمَعوا على أَشقَى قُلْبِ عبدٍ من عِبادي ما نقَص ذلك من مُلكي جَناحَ بَعوضَةٍ ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحيَّكم ومَيِّتَكم ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتمَعوا في صَعيدٍ واحدٍ فسَأل كلُّ إنسانٍ منكم ما بلَغَتْ أُمنِيَتُه فأَعطَيْتُ كلَّ سائِلٍ منكم ما سَأل ما نَقَص ذلك من مُلكي إلا كما لو أنَّ أُحُدٍَكم مرَّ بالبَحرِ فغَمَس فيه إبرةً ثم رفَعها إليه ذلك بأني جَوَادٌ واجِدٌ ماجِدٌ أفعَلُ ما أُريدُ عَطائي كَلامٌ وعَذابي كلامٌ إنما أَمري لشيءٍ إذا أرَدْتُه أن أقولَ له كُنْ فيكونُ
كانَ إذا قُرِّبَ إليهِ طعامٌ قالَ : بسمِ اللهِ، فإذا فرغَ قالَ : اللهمَّ إنَّكَ أطعمتَ و سقيتَ، و أغنيتَ و أقنيتَ، هديتَ و اجتبيتَ، اللهمَّ فلكَ الحمدُ على ما أعطيتَ
عن ربِّه تبارك وتعالَى قال : يا عبادي كلُّكم مُذنبٌ إلَّا من عافيْتُ فاستغفروني أغفِرْ لكم ، ومن علِم أنِّي ذو قُدرةٍ على المغفرةِ فاستغفرني بقُدرتي غفرتُ له ولا أُبالي ، وكلُّكم ضالٌّ إلَّا من هديْتُ فاستهدوني أهدِكم ، وكلُّكم فقيرٌ إلَّا من أغنيْتُ فسَلوني أُغنِكم ، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وجِنَّكم وإنسَكم ورطِبَكم ويابسَكم كانوا على أشقَى قلبٍ من قلوبِ عبادي ما نقص ذلك من مُلكي جناحَ بعوضةٍ ، ولو كانوا على أتقَى قلبٍ من قلوبِ عبادي ما زاد ذلك من مُلكي جناحَ بعوضةٍ ، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكم وجِنَّكم ورطِبَكم ويابسَكم اجتمعوا فسأل كلُّ إنسانٍ منهم ما بلغت أمنيتُه فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم ما سأل ما نقص ذلك إلَّا كما لو مرَّ أحدُكم بشَفَةِ البحرِ فغمس فيها إبرةً ثمَّ انتزعها كذلك لم ينقُصْني ذلك بأنِّي جوادٌ ماجدٌ صمَدٌ ، عطائي كلامٌ وعذابي كلامٌ ، وإنَّما أمري لشيءٍ إذا أردتُه أن أقولَ له كُنْ فيكونَ
يَقولُ اللهُ تَعالى: يا عِبادي، كُلُّكم ضالٌّ إلَّا مَن هَدَيتُ، فَسَلُوني الهُدى أَهْدِكُم، وكُلُّكُم فُقراءُ إلَّا مَن أَغنيْتُ، فَسَلوني الرِّزقَ أَرزُقْكم، وكلُّكُم مُذنِبٌ إلَّا مَن عافَيتُ، فَمَن عَلِمَ مِنكُم أنَّني ذو قُدرةٍ عَلى المَغفرَةِ فاستَغفَرَني غَفَرتُ لَه ولا أُبالي، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وحيَّكُم ومَيِّتَكم ورَطْبَكُم ويابِسَكُم اجتَمَعوا عَلى أتْقَى قلبِ عَبدٍ مِن عِبادي ما زادَ ذلكَ مِن مُلْكي جَناحَ بَعوضةٍ، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وحيَّكُم ومَيِّتَكم ورَطبَكُم ويابِسَكمُ اجتَمَعوا عَلى أَشْقى قَلبِ عَبدٍ مِن عِبادي ما نَقصَ ذلكَ في مُلْكي جَناحَ بَعوضةٍ، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكُم وحيَّكُم ومَيِّتَكُم ورَطبَكُم ويابِسَكُمُ اجتَمَعوا في صَعيدٍ واحدٍ، فَسألَ كلُّ إِنسانٍ مِنكُم ما بَلَغَتْ أُمنيَّتُه، فأَعطَيتُ كلَّ سائلٍ ما سَأل ما نَقصَ ذلكَ مِن مُلْكي إلَّا كَما لو أنَّ أَحدَكم مرَّ بِالبَحرِ، فغَمسَ فيهِ إبرَةً ثُمَّ رَفعَها؛ ذلكَ بأنِّي جَوَادٌ ماجِدٌ، أفعلُ ما أُريدُ، عَطائي كَلامٌ، وعَذابي كَلامٌ، إنَّما أَمري لِشَيءٍ إذا أَرَدتُه أنْ أَقولَ له: كُن، فيَكونُ
يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : يا عِبادي كلُّكُم ضالٌّ إلَّا مَن هدَيتُهُ ، فسَلوني الهُدَى أهدِكُم ، وَكُلُّكم فقيرٌ إلَّا مَن أغنَيتُ فسَلوني أرزُقْكُم ، وَكُلُّكم مُذنبٌ إلَّا مَن عافيتُ ، مَن عَلِمَ منكُم أنِّي ذو قُدرةٍ علَى المغفِرةِ فاستغفَرَني غفرتُ لهُ ولا أُبالي ، ولَو أنَّ أوَّلَكُم وآخرَكُم ، وحَيَّكُم ومَيِّتَكُم ، ورطبَكُم ويابسَكُم ، اجتَمعوا علَى أتقَى قلبِ عبدٍ مِن عبادي ، ما زادَ ذلكَ في مُلكي جَناحَ بعوضةٍ ، ولَو أنَّ أوَّلَكُم وآخرَكُم ، وحَيَّكُم ومَيِّتَكُم ، ورطبَكُم ويابسَكُمُ ، اجتَمعوا علَى أشقَى قلبِ عبدٍ مِن عِبادي ما نقَصَ ذلكَ مِن مُلكي جَناحَ بعوضةٍ ، ولَو أنَّ أوَّلَكُم وآخرَكُم ، وحَيَّكُم ومَيِّتَكُم ، ورطبَكُم ويابسَكُمُ ، اجتَمَعوا في صعيدٍ واحدٍ ، فسألَ كلُّ إنسانٍ منكُم ما بلغَت أُمنيَّتُهُ ، فأعطَيتُ كلَّ سائلٍ منكُم ما نقصَ ذلكَ مِن مُلكي ، إلَّا كما لَو أنَّ أحدَكم مرَّ بالبَحرِ فغَمسَ فيهِ إبرةً ثمَّ رفعَها إليهِ ، ذلكَ بأنِّي جَوادٌ واجِدٌ ماجِدٌ ، أفعَلُ ما أريدُ ، عَطائي كلامٌ ، وعَذابي كلامٌ ، إنَّما أمري لشيءٍ إذا أردتُهُ أن أقولَ لهُ كُن فيَكونُ
يقول اللهُ عز وجل يا عبادي كلُّكم ضالٌّ إلا من هديتُه، فسلوني الهدى أَهدِكم، وكلكم فقيرٌ إلا من أغنيتُ فسلوني أرزقْكم، وكلكم مذنبٌ إلا من عافيتُ فمن علم منكم أني ذو قدرةٍ على المغفرةِ فاستغفرني غفرتُ له ولا أبالي، ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحيَّكم وميتَكم ورطبَكم ويابسَكم اجتمَعوا على أتقى قلبِ عبدٍ من عبادي ما زاد ذلك في ملكي جناحَ بعوضةٍ، ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحيَّكم وميتَكم ورطبَكم ويابسَكم اجتمَعوا على أشقى قلبِ عبدٍ من عبادي ما نقص ذلك من مُلكي جناحَ بعوضةٍ، ولو أنَّ أولَكم وآخركَم وحيَّكم وميتَكم ورطبَكم ويابسَكم اجتمَعوا في صعيدٍ واحدٍ فسأل كلُّ إنسانٍ منكم ما بلغتْ أمنيتُه فأعطيتُ كلَّ سائلٍ منكم ما سأل ما نقص ذلك من مُلكي إلا كما لو أنَّ أحدَكم مرَّ بالبحرِ فغمس فيه إبرةَ ثم رفعها إليه ذلك بأني جوادٌ واجدٌ ماجدٌ أفعل ما أريدُ، عطائي كلامٌ، وعذابي كلامٌ، إنما أمري لشيء إذا أردتُه أن أقول له كن فيكونُ
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ يا عبادي كلُّكم ضالٌّ إلَّا مَن هدَيْتُ وضعيفٌ إلَّا مَن قوَّيْتُ وفقيرٌ إلَّا مَن أغنَيْتُ فسَلُوني أُعْطِكم فلو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنسَكم وجِنَّكم وحيَّكم وميَّتَكم ورُطَبَكم ويابِسَكم اجتمَعوا على قلبِ أتقى عبدٍ مِن عبادي ما زاد في مُلْكي جناحَ بعوضةٍ ولو أنَّ أوَّلكم وآخِرَكم وجِنَّكم وإنسَكم وحيَّكم وميَّتَكم ورُطَبَكم ويابِسَكم اجتمَعوا على قلبِ أفجَرِ عبدٍ هو لي ما نقَصوا مِن مُلْكي جناحَ بعوضةٍ ذلك بأنِّي واحدٌ عذابي كلامٌ ورحمتي كلامٌ فمَن أيقَن بقُدْرتي على المغفِرةِ لم يتعاظَمْ في نفسي أن أغفِرَ له ذنوبَه وإنْ كثُرَتْ
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : يا بنِي آدَمَ ! كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إلا مَن عافَيتُ ؛ فاسْتغفِرُوني أغفِرْ لَكمْ ، وكُلُّكُمْ فقيرٌ إلا مَنْ أغْنَيْتُ ؛ فاسألُوني أُعطِكُمْ ، وكُلُّكُمْ ضالٌّ إلا مَن هَديْتُ ؛ فاسألُوني الهُدَى أهْدِكُمْ ، ومَن اسْتغفَرَني وهُو يعلمُ أنِّي ذُو قُدرَةٍ على أنْ أغفِرَ لهُ غَفرتُ له ولا أُبالِي ، ولو أنَّ أوَّلَكمْ وآخِرَكُمْ ، وحَيَّكُم ومَيِّتَكُمْ ، ورطِبَكُم ويابِسَكُمْ ؛ اجْتَمَعُوا على قلْبِ أشْقَى رجُلٍ واحِدٍ مِنكُمْ ، ما نَقَصَ ذلِكَ من سُلطانِي مِثلُ جَناحِ بَعوضةٍ ، ولو أنَّ أوَّلكُم وآخِرَكُمْ ، وحيَّكُم ومَيِّتَكُمْ ، ورطِبَكُم ويابِسَكُمْ ؛ اجْتَمَعُوا على أتْقَى رجُلٍ واحدٍ مِنكُمْ ، ما زادُوا في سُلطاني مِثلَ جَناحِ بَعوضةٍ ، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم ، وحيَّكم ومَيِّتَكم ، ورطِبَكُم ويابِسَكُمْ ، سأَلُوني حتى تَنتَهِي مَسألَةُ كُلِّ واحدٍ مِنهُمْ ، فأَعطَيْتُهُمْ ما سَأَلُوني ؛ ما نقص ذلك مِمَّا عندي كَمِغْرَزِ إِبْرَةٍ لو غمسها أحدُكم في البحرِ ، وذلكَ أنِّي جَوادٌ ماجِدٌ واحِدٌ ، عَطائي كلامٌ ، وعذابِي كلامٌ ، إنَّما أمْرِي لِشىْءٍ إذا أردْتُهُ أنْ أقولَ لهُ : كُنْ فَيكونُ
إنَّ اللهَ تعالى يقول : يا عبادي ! كلكم مذنبٌ إلا من عافيتُ ؛ فاستغفروني أغفرْ لكم، وكلكم فقيرٌ إلا من أغنيتُ، إني جوادٌ ماجدٌ واجدٌ ؛ أفعل ما أشاءُ، عطائي كلامٌ، وعذابي كلامٌ ؛ إذا أردتُ شيئًا فإنما أقول له : كنْ فيكونُ
إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى يقولُ : يا عبادي ! كلُّكم مُذنبٌ إلَّا من عافَيتُ ، فسَلوني المغفرةَ فأغفرَ لَكُم ومن علمَ منكم أنِّي ذو قدرةٍ علَى المغفرةِ فاستغفرَني بقُدرتي غَفرتُ لَه وَكُلُّكم ضالٌّ إلَّا من هديتُ فسَلوني الهدى أهْدِكُم وَكُلُّكم فقيرٌ إلَّا من أغنَيتُ فسَلوني أرزُقْكم ولَو أنَّ حيَّكم وميِّتَكُم وأوَّلَكُم وآخرَكُم ورطبَكُم ويابسَكُمُ اجتمعوا فَكانوا علَى قلبِ أتقى عبدٍ من عبادي لم يزِدْ في مُلكي جَناحُ بعوضةٍ ولوِ اجتَمعوا فَكانوا علَى قلبِ أشقى عبدٍ من عبادي لم ينقُص من ملكي جَناحُ بعوضةٍ ولَو أنَّ حيَّكم وميِّتَكُم وأوَّلَكُم وآخرَكُم ورطبَكُم ويابسَكُمُ اجتمعوا فسألَ كلُّ سائلٍ منهم ما بلغت أمنيَّتُهُ ما نقصَ من ملكي إلَّا كما لَو أنَّ أحدَكُم مرَّ بشَفَةِ البحرِ فغمسَ فيها إبرةً ثمَّ نزعَها ذلِكَ بأنِّي جوادٌ ماجدٌ عطائي كلامٌ إذا أردتُ شيئًا فإنَّما أقولُ لَه : كُن فيَكونُ
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقول : يا عبادي ! كلُّكم مُذنبٌ إلا من عافَيتُه ، فاسْألوني المغفرةَ أَغفِرْ لكم ، ومن علِم منكم أني ذو قُدْرَةٍ على المغفرةِ واستغفرني بقُدرتي غفرتُ له . وكلُّكم ضالٌّ إلا من هَديتُ ، فاسأَلوني الهدى أهدِكم ، وكلُّكم فقيرٌ إلا من أغنيتُ ، فاسأَلوني أَرْزُقْكم . ولو أنَّ حيَّكم وميِّتَكم ، وأولَكم وآخرَكم ، ورَطبَكم ويابسَكم ، اجتمَعوا فكانوا على قلبِ أتْقَى عبدٍ من عبادي لم يَزِدْ في مُلْكي جناحَ بعوضةٍ ، ولو اجتمَعوا فكانوا على قلبِ أشْقى عبدٍ من عبادي لم يَنقُصْ من مِلْكي جناحَ بعوضةٍ . ولو أنَّ حيَّكم وميِّتَكم ، وأولَكم وآخرَكم ، ورَطبَكم ويابسَكم ، اجتمَعوا فسأل كلُّ سائلٍ منهم ما بلغَتْ أمنِيَّتُه ؛ ما نقَص من مُلكي إلا كما لو أنَّ أحدَكم مرَّ بشفةِ البحرِ فغمَس فيها إبرةً ثم نزعَها ، ذلك بأني جوادٌ ماجدٌ ، عطائي كلامٌ ، إذا أردتُ شيئًا فإنما أقولُ له : كُنْ . فيكون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عذابي كلام ورحمتي كلامذو قدرة على المغفرةفاستغفروني أغفر لكملا أكلمه فيها أبداعبد الله بن عتيكاستغفرني غفرت لهفاستهدوني أهدكماسألوني المغفرةابنة أبي قحافةجواد ماجد واجدجواد واجد ماجدفسلوني المغفرةاسألوني أرزقكمابن أبي قحافةجواد ماجد صمدفسلوني أرزقكماسألوني الهدىزينب بنت جحشسلوني أرزقكمالدرك الأسفلأغنيت وأقنيتهديت واجتبيتابنة أبي بكرلا ينقص ملكيعلى ما أعطيتفسلوني أغنكمفسلوني أعطكمفسلوني الهدىأزواج النبيسورة من حدةسلوني الهدىأطعمت وسقيتسلوني الرزقجناح بعوضةعطائي كلامعذابي كلامفاستغفرونيمسح الرجلاستغفرونيفأحبي هذهفلك الحمدكلكم مذنبكلكم فقيرجواد ماجدالنبي...أبو رافعيا عباديأغفر لكمكن فيكونعم النبيأبو طالبما أغنيتلولا أنابسم اللهكلكم ضالاستغفرنياليهوديتسامينيالأنصاريغضب لهأبو بكرالمغفرةاستغفارالأسفلعبد...الفيئةالعباسانتصاراستغفرسألونيضحضاحولولاالدركالناربذلك.فاطمةالعدلالسيفمعجزةشفاعةيحوطهالحمدمغفرةاللهمفقراءأغنيتعافيتالهدىلكانوفاةطالبناصررافعوأمرمذنبفقيريحوطيغضبطعامدعاء
تخريج حديث ما أغنيت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








