أحاديث عن: الذنب أعظم

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: الذنب أعظم

⭐ متفق عليه 📂 باب ما جاء في تحريم...
عن عبد الله بن مسعود قال: سألت النبي ﷺ أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: «أن تجعل الله ندًّا وهو خلقك» قلت: إن ذلك لعظيم. قلت: ثم أي؟ قال: «وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك» قلت: ثم أي؟ قال: «أن تزاني حليلة جارك».
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٤٧٧) ومسلم في الإيمان (٨٦) كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شُرحبيل، عن عبد الله بن مسعود فذكره.
📚 كتاب الحدود 📖 اقرأ الشرح
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: سألت النبي ﷺ: أي الذنب أعظم عند اللَّه؟ قال: «أن تجعل للَّه ندًا وهو خلقك» قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: «وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك» قلت: ثم أي؟ قال: «أن تزاني حليلة جارك».
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٤٧٦) ومسلم في الإيمان (٨٦) كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم 📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه 📂 باب من أعظم الذنوب أن...
عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله ﷺ أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك» قال: قلت له: إن ذلك لعظيم، قال: قلت: ثمّ
أي؟ قال: «ثمّ أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك» قال: قلت: ثمّ أي؟ قال: «ثمّ أن تزاني حليلة جارك».
زاد في رواية: وأنزل الله تصديق قول النَّبِيّ ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨].
متفق عليه رواه البخاريّ في الأدب (٦٠٠١)، ومسلم في الإيمان (٨٦) كلاهما من طريق منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي 📖 اقرأ الشرح
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ ولَدَكَ مِن أجلِ أن يَطعَمَ معكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6811
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك. قُلتُ: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: وأن تَقتُلَ ولَدَك تَخافُ أن يَطعَمَ معك. قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4477
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك، قال: قُلتُ له: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَك مَخافةَ أن يَطعَمَ معك، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم86
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أيُّ الذنبِ أعظمُ قال : أن تجعلَ للهِ نِدًّا وهو خلقكَ وأن تُزَاِنيَ بحليلةِ جارِكَ وأن تقتلَ ولدَكَ أَجْلَ أن يأكلَ معَكَ أو يأكلَ طعامَك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم6/196
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الذَّنبِ أعظمُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، وأنْ تُزانيَ بحَليلةِ جارِكَ، وأنْ تَقتُلَ وَلدَكَ؛ أجْلَ أنْ يَأكُلَ معك. أو يَأكُلَ طَعامَكَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4423
خلاصة حكم المحدثإسناد5 صحيح على شرط الشيخين
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا ، وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : أن تقتُلَ ولدَك خشيةَ أن يطعَمَ معك قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : أن تُزانيَ بحليلةِ جارِك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4024
خلاصة حكم المحدثصحيح
أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : الشِّركُ أن تجعَلَ للهِ نِدًّا ، وأن تُزانيَ بحليلةِ جارِك ، وأن تقتُلَ ولدَك مخافةَ الفقرِ أن يأكُلَ معك . ثمَّ قرأ عبدُ اللهِ : وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4026
خلاصة حكم المحدثصحيح [لغيره]
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا ، وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أن تقتُلَ ولدَك من أجلِ أن يطعَمَ معك قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : ثمَّ أن تُزانيَ بحليلةِ جارِك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4025
خلاصة حكم المحدثصحيح
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قُلتُ: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ تَخافُ أن يَطعَمَ معكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِكَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم7520
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنَّهُ قال : يا صاحبَ الذنبِ لما تأمنُ سوءَ عاقبتِهِ ولما يتبعُ الذنبَ أعظمُ منَ الذنبِ وقلةُ حيائِكَ من ملكِ اليمينِ والشمالِ وأنتَ على الذنبِ أي بقاؤكَ عليْهِ بلا توبةٍ أعظمُ منَ الذنبِ الذي عملْتَهُ ، وفرحُكَ بالذنبِ إذا ظفرْتَ به أعظمُ منَ الذنبِ ، وضحكُكَ وأنتَ لا تدري ما اللهُ صانعٌ بك أعظمُ منَ الذنبِ ، وحزنُكَ على الذنبِ إذا فاتَكَ أعظمُ منَ الذنبِ ، وخوفُكَ منَ الريحِ إذا حركَتْ سترُ بابِكَ وأنت على الذنبِ ولا يضطربُ فؤادُكَ من نظرِ اللهِ إليكَ أعظمُ منَ الذنبِ ، ويحكَ هل تدري ما كان ذنبُ أيوبَ عليْهِ الصلاةُ والسلامُ فابتلاهُ اللهُ بالبلاءِ في جسدِهِ وذهابِ مالِهِ ؟ إنَّما كان ذنبُهُ أنَّهُ استعانَ به مسكينٌ على ظالمٍ يدرؤهُ عنه فلم يعنْهُ عليْهِ ولم ينهَ الظالمُ عن ظلمِ هذا المسكينِ فابتلاهُ اللهُ تعالى
الراوي-
المحدثالهيتمي المكي
الصفحة أو الرقم1/13
خلاصة حكم المحدثالظاهر أن ذلك لم يصح عن ابن عباس
عن ابنِ عبَّاسٍ, قال : يا صاحبَ الذَّنبِ, لا تأمننَّ سوءَ عاقبَتهِ, ولمَا يتبعُ الذَّنبَ أعظمُ من الذَّنبِ إذا عمِلتَه, ذكرَ كلامًا, وقال : وخوَّفكَ من الرِّيحِ إذا حرَّكتْ سترَ بابِكَ وأنت على الذَّنبِ, ولا يضطرِبُ فؤادُكَ من نظرِ اللهِ إليك, أعظمُ من الذَّنبِ إذا عمِلتَهُ
الراوي[الضحاك بن مزاحم]
المحدثابن رجب
الصفحة أو الرقم2/322
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
حديثُ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ، قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ...؟ الحديث. [يقصدُ حديثَ: سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ عندَ اللهِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خلَقك، قلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تقتُلَ ولدَك خَشيةَ أن يَطعَمَ معَك، قلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك، قال: ونزَلَت هذه الآيةُ تَصديقًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} الآية]
الراويعبد الله بن مسعود
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم834
خلاصة حكم المحدثيرويه منصورٌ، عن أبي وائِلٍ، عن أبي مَيسرةَ، عن عبدِ اللهِ. ورواه الأعمَشُ، واختُلِف عنه؛ فرواه الثَّوريُّ، ومَعمَرٌ، وجَريرٌ، وعبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ، عن الأعمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ. وخالَفهم أبو شِهابٍ الحنَّاطُ، وأبو مُعاويةَ الضَّريرُ، وشَيبانُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ؛ فروَوه عن الأعمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن عبدِ اللهِ. وكذلك رواه واصِلٌ الأحدَبُ، واختُلِف عنه؛ فرواه الثَّوريُّ، وشُعبةُ، ومَهديُّ بنُ ميمونٍ، عن واصِلٍ، عن أبي وائِلٍ، عن عبدِ اللهِ. ورواه عبدِ الر
قلت : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الذنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا وهو خلقك ، قال : ثم ماذا ؟ قال : أن تقتلَ ولدَك خشيةَ أن يأكلَ معك ، قال : ثم ماذا ؟ قال : أن تزانِيَ حليلةَ جارِك ، وفي روايةِ الذُّهليِّ : أن تزنيَ بحليلةِ جارِك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم8/18
خلاصة حكم المحدثموصول
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الذَّنبِ أعظمُ قال أن تجعلَ للهِ ندًّا وهو خلقك قلتُ ثمَّ ماذا قال أن تقتُلَ ولدَك خشيةَ أن يأكلَ معك قلتُ ثمَّ ماذا قال أن تُزانيَ حليلةَ جارِك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم160
خلاصة حكم المحدثتفرد به عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن واصل
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ ؟ قال: ( أنْ تجعَلَ للهِ ندًّا وهو خلَقك ) قُلْتُ: إنَّ ذلك لَعظيمٌ ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( أنْ تقتُلَ ولدَك مخافةَ أنْ يطعَمَ معكَ ) قُلْتُ: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( أنْ تُزانيَ حليلةَ جارِكَ )
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم4415
خلاصة حكم المحدث[طريقه محفوظ]
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ نِدًّا وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أن تزنيَ بحليلةِ جارِك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم4/159
خلاصة حكم المحدث[له متابعة]
17 ◔ غير محدد📌 الشرك أن تجعل لله ندا
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيّ الذنبِ أعظمُ ؟ قال : الشركُ أن تجعلَ للهِ ندا ، وأن تُزانيَ بحليلةِ جاركَ ، وأن تقتلَ ولدكَ مخافةَ الفقرِ أن يأكل معكَ . ثم قرأ عبداللهِ : { وَالّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ }
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالنسائي
الصفحة أو الرقم4015
خلاصة حكم المحدثخطأ والصواب حديث يزيد [يعني عن واصل عن أبي وائل وليس عاصم]
18 ✔ صحيح📌 الحرب خدعة
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ، قال: لم أتَخَلَّفْ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها حَتَّى كانَت غَزوةُ تَبوكَ إلَّا بَدرًا، ولَم يُعاتِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا تَخَلَّفَ عَن بَدرٍ، إنَّما خَرَجَ يُريدُ العيرَ، فخَرَجَت قُرَيشٌ مُغْوِثينَ لعيرِهم، فالتَقَوا عَن غَيرِ مَوعِدٍ، كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ولَعَمري، إنَّ أشرَفَ مَشاهِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ لَبَدرٌ، وما أُحِبُّ أنِّي كُنتُ شَهِدتُها مَكانَ بَيعَتي لَيلةَ العَقَبةِ، حَيثُ تَوافَقنا على الإسلامِ، ولَم أتَخَلَّفْ بَعدُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، حَتَّى كانَت غَزوةُ تَبوكَ، وهيَ آخِرُ غَزوةٍ غَزاها، فأذِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للنَّاسِ بالرَّحيلِ، وأرادَ أن يَتَأهَّبوا أُهبةَ غَزوِهم، وذلك حينَ طابَ الظِّلالُ وطابَتِ الثِّمارُ، فكانَ قَلَّما أرادَ غَزوةً إلَّا وارى غَيرَها -وقال يَعقوبُ: عَنِ ابنِ أخي ابنِ شِهابٍ: إلَّا ورَّى بغَيرِها، حَدَّثَناه سُفيانُ، عَن مَعمَرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، وقال فيه: ورَّى غَيرَها، ثُمَّ رَجَعَ إلى حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاق- وكانَ يَقولُ: الحَربُ خَدعةٌ، فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ أن يَتَأهَّبَ النَّاسُ أُهبَتَه، وأنا أيسَرُ ما كُنتُ، قد جَمَعتُ راحِلَتَينِ، وأنا أقدَرُ شَيءٍ في نَفسي على الجِهادِ وخِفَّةِ الحاذِ، وأنا في ذلك أصغو إلى الظِّلالِ وطيبِ الثِّمارِ، فلَم أزَلْ كَذلك، حَتَّى قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غاديًا بالغَداةِ، وذلك يَومُ الخَميسِ، وكانَ يُحِبُّ أن يَخرُجَ يَومَ الخَميسِ، فأصبَحَ غاديًا، فقُلتُ: أنطَلِقُ غَدًا إلى السُّوقِ، فأشتَري جَهازي، ثُمَّ ألحَقُ بهم، فانطَلَقتُ إلى السُّوقِ مِنَ الغَدِ، فعَسُرَ عليَّ بَعضُ شَأني، فرَجَعتُ فقُلتُ: أرجِعُ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فألحَقُ بهم، فعَسُرَ عليَّ بَعضُ شَأني، فلَم أزَلْ كَذلك، حَتَّى التَبَسَ بي الذَّنبُ، وتَخَلَّفتُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلتُ أمشي في الأسواقِ، وأطوفُ بالمَدينةِ فيُحزِنُني أنِّي لا أرى أحَدًا تَخَلَّفَ إلَّا رَجُلًا مَغموصًا عليه في النِّفاقِ، وكانَ ليس أحَدٌ تَخَلَّفَ إلَّا رَأى أنَّ ذلك سَيَخفى لَه، وكانَ النَّاسُ كَثيرًا لا يَجمَعُهم ديوانٌ، وكانَ جَميعُ مَن تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعةً وثَمانينَ رَجُلًا، ولَم يَذكُرْني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَلَغَ تَبوكًا، فلَمَّا بَلَغَ تَبوكًا قال: ما فعَلَ كَعبُ بنُ مالِكٍ؟ فقال رَجُلٌ مِن قَومي: خَلَّفَه يا رَسولَ اللهِ بُردَيه، والنَّظَرُ في عِطفَيه - وقال يَعقوبُ: عَنِ ابنِ أخي ابنِ شِهابٍ: بُرداه، والنَّظَرُ في عِطفَيه - فقال: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: بئسَما قُلتَ، واللهِ يا نَبيَّ اللهِ، ما نَعلَمُ إلَّا خَيرًا، فبَينا هُم كَذلك إذا هُم برَجُلٍ يَزولُ به السَّرابُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُن أبا خَيثَمةَ، فإذا هو أبو خَيثَمةَ، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ وقَفَلَ، ودَنا مِنَ المَدينةِ، جَعَلتُ أتَذَكَّرُ بماذا أخرُجُ مِن سَخطةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأستَعينُ على ذلك كُلَّ ذي رَأيٍ مِن أهلي، حَتَّى إذا قيلَ: النَّبيُّ هو مُصبِّحُكُم بالغَداةِ، زاحَ عَنِّي الباطِلُ، وعَرَفتُ أنِّي لا أنجو إلَّا بالصِّدقِ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى، فصَلَّى في المَسجِدِ رَكعَتَينِ -وكانَ إذا جاءَ مِن سَفَرٍ فعَلَ ذلك: دَخَلَ المَسجِدَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ- ثُمَّ جَلَسَ فجَعَلَ يَأتيه مَن تَخَلَّفَ، فيَحلِفونَ لَه، ويَعتَذِرونَ إلَيه، فيَستَغفِرُ لَهم، ويَقبَلُ عَلانيَتَهم ويَكِلُ سَرائِرَهم إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فدَخَلتُ المَسجِدَ، فإذا هو جالِسٌ، فلَمَّا رَآني تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ المُغضَبِ، فجِئتُ فجَلَستُ بَينَ يَدَيه، فقال: ألَم تَكُنِ ابتَعتَ ظَهرَكَ؟ قُلتُ: بَلى يا نَبيَّ اللهِ، قال: فما خَلَّفَكَ؟ قُلتُ: واللهِ لَو بَينَ يَدَي أحَدٍ مِنَ النَّاسِ غَيرِكَ جَلَستُ، لَخَرَجتُ مِن سَخطَتِه بعُذرٍ، لَقد أوتيتُ جَدَلًا -وقال يَعقوبُ: عَنِ ابنِ أخي ابنِ شِهابٍ: لَرَأيتُ أن أخرُجَ مِن سَخطَتِه بعُذرٍ، وفي حَديثِ عُقَيلٍ: أخرُجُ مِن سَخطَتِه بعُذرٍ، وفيه: لَيوشِكَنَّ أنَّ اللهَ يُسخِطُكَ عليَّ، ولَئِن حَدَّثتُكَ حَديثَ صِدقٍ تَجِدُ عليَّ فيه، إنِّي لَأرجو فيه عَفوَ اللهِ، ثُمَّ رَجَعَ إلى حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ- ولَكِن قد عَلِمتُ يا نَبيَّ اللهِ أنِّي إن أخبَرتُكَ اليَومَ بقَولٍ تَجِد عليَّ فيه، وهو حَقٌّ، فإنِّي أرجو فيه عَفوَ اللهِ، وإن حَدَّثتُكَ اليَومَ حَديثًا تَرضى عَنِّي فيه، وهو كَذِبٌ، أُوشِكُ أن يُطلِعَكَ اللهُ عليَّ، واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما كُنتُ قَطُّ أيسَرَ ولا أخَفَّ حاذًا مِنِّي حينَ تَخَلَّفتُ عَنكَ، فقال: أمَّا هذا فقد صَدَقَكُم الحَديثَ، قُمْ حَتَّى يَقضيَ اللهُ فيكَ، فقُمتُ، فثارَ على أثَري ناسٌ مِن قَومي يُؤَنِّبونَني، فقالوا: واللهِ ما نَعلَمُكَ أذنَبتَ ذَنبًا قَطُّ قَبلَ هذا، فهَلَّا اعتَذَرتَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُذرٍ يَرضى عَنكَ فيه، فكانَ استِغفارُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَأتي مِن وراءِ ذَنبِكَ! ولَم تَقِفْ نَفسَكَ مَوقِفًا لا تَدري ماذا يُقضى لَكَ فيه؟ فلَم يَزالوا يُؤَنِّبونَني حَتَّى هَمَمتُ أن أرجِعَ فأُكَذِّبَ نَفسي، فقُلتُ: هَل قال هذا القَولَ أحَدٌ غَيري؟ قالوا: نَعَم، هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ، ومُرارةُ يَعني ابنَ رَبيعةَ، فذَكَروا رَجُلَينِ صالِحَينِ قد شَهِدا بَدرًا، لي فيهما -يَعني أُسوةً- فقُلتُ: واللهِ لا أرجِعُ إلَيه في هذا أبَدًا، ولا أُكَذِّبُ نَفسي، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ عَن كَلامِنا أيُّها الثَّلاثةُ، قال: فجَعَلتُ أخرُجُ إلى السُّوقِ، فلا يُكَلِّمُني أحَدٌ، وتَنَكَّرَ لَنا النَّاسُ، حَتَّى ما هُم بالذينَ نَعرِفُ، وتَنَكَّرَت لَنا الحيطانُ التي نَعرِفُ حَتَّى ما هيَ الحيطانُ التي نَعرِفُ، وتَنَكَّرَت لَنا الأرضُ حَتَّى ما هيَ الأرضُ التي نَعرِفُ، وكُنتُ أقوى أصحابي، فكُنتُ أخرُجُ، فأطوفُ بالأسواقِ، وآتي المَسجِدَ، فأدخُلُ، وآتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُسَلِّمُ عليه، فأقولُ: هَل حَرَّكَ شَفَتَيه بالسَّلامِ، فإذا قُمتُ أُصَلِّي إلى ساريةٍ، فأقبَلتُ قِبَلَ صَلاتي، نَظَرَ إلَيَّ بمُؤَخَّرِ عَينَيه، وإذا نَظَرتُ إلَيه أعرَضَ عَنِّي، واستَكانَ صاحِبايَ، فجَعَلا يَبكيانِ اللَّيلَ والنَّهارَ، لا يُطلِعانِ رُؤوسَهما، فبَينا أنا أطوفُ السُّوقَ إذا رَجُلٌ نَصرانيٌّ، جاءَ بطَعامٍ يَبيعُه، يَقولُ: مَن يَدُلُّ على كَعبِ بنِ مالِكٍ، فطَفِقَ النَّاسُ يُشيرونَ له إلَيَّ، فأتاني وأتاني بصَحيفةٍ مِن مَلِكِ غَسَّانَ، فإذا فيها: أمَّا بَعدُ: فإنَّه بَلَغَني أنَّ صاحِبَكَ قد جَفاكَ وأقصاكَ، ولَستَ بدارِ مَضيَعةٍ ولا هَوانٍ، فالحَقْ بنا نُواسِكَ، فقُلتُ: هذا أيضًا مِنَ البَلاءِ والشَّرِّ! فسَجَرتُ لَها التَّنُّورَ، وأحرَقتُها فيه، فلَمَّا مَضَت أربَعونَ لَيلةً إذا رَسولٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أتاني، فقال: اعتَزِلِ امرَأتَكَ، فقُلتُ: أأُطَلِّقُها؟ قال: لا، ولَكِن لا تَقرَبَنَّها، فجاءَتِ امرَأةُ هِلالٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ شَيخٌ ضَعيفٌ، فهَل تَأذَنُ لي أن أخدُمَه؟ قال: نَعَم، ولَكِن لا يَقرَبَنَّكِ، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، ما به حَرَكةٌ لشَيءٍ، ما زالَ مُكِبًّا يَبكي اللَّيلَ والنَّهارَ مُنذُ كان مِن أمرِه ما كانَ، قال كَعبٌ: فلَمَّا طالَ عليَّ البَلاءُ اقتَحَمتُ على أبي قَتادةَ حائِطَه -وهو ابنُ عَمِّي- فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فقُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أبا قَتادةَ، أتَعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه؟ فسَكَتَ، ثُمَّ قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أبا قَتادةَ، أتَعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فلَم أملِكْ نَفسي أن بَكَيتُ، ثُمَّ اقتَحَمتُ الحائِطَ خارِجًا، حَتَّى إذا مَضَت خَمسونَ لَيلةً مِن حينِ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ عَن كَلامِنا، صَلَّيتُ على ظَهرِ بَيتٍ لَنا صَلاةَ الفَجرِ، ثُمَّ جَلَستُ وأنا في المَنزِلةِ التي قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قد ضاقَت علينا الأرضُ بما رَحُبَت، وضاقَت علينا أنفُسُنا، إذ سَمِعتُ نِداءً مِن ذِروةِ سَلْعٍ: أن أبشِرْ يا كَعبُ بنَ مالِكٍ! فخَرَرتُ ساجِدًا، وعَرَفتُ أنَّ اللهَ قد جاءَنا بالفَرَجِ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ يَركُضُ على فرَسٍ يُبَشِّرُني، فكانَ الصَّوتُ أسرَعَ مِن فرَسِه، فأعطَيتُه ثَوبي بشارةً، ولَبِستُ ثَوبَينِ آخَرَينِ، وكانَت تَوبَتُنا نَزَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُلُثَ اللَّيلِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ عَشيئَتِئِذٍ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا نُبَشِّرُ كَعبَ بنَ مالِكٍ؟ قال: إذًا يَحطِمنَّكُمُ النَّاسُ، ويَمنَعونَكُمُ النَّومَ سائِرَ اللَّيلةِ! وكانَت أُمُّ سَلَمةَ مُحسِنةً مُحتَسِبةً في شَأني، تَحزَنُ بأمري، فانطَلَقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو جالِسٌ في المَسجِدِ وحَولَه المُسلِمونَ، وهو يَستَنيرُ كاستِنارةِ القَمَرِ، وكانَ إذا سُرَّ بالأمرِ استَنارَ، فجِئتُ فجَلَستُ بَينَ يَدَيه، فقال: أبشِرْ يا كَعبُ بنَ مالِكٍ بخَيرِ يَومٍ أتى عليكَ مُنذُ يَومِ ولَدَتكَ أُمُّكَ! قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أمِن عِندِ اللهِ، أو مِن عِندِكَ؟ قال: بَل مِن عِندِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثُمَّ تَلا عليهم: {لَقد تابَ اللهُ على النَّبيِّ والمُهاجِرينَ والأنصارِ} حَتَّى بَلَغَ {إنَّ اللهَ هو التَّوَّابُ الرَّحيمُ} قال: وفينا نَزَلَت أيضًا {اتَّقوا اللهَ وكونوا مَعَ الصَّادِقينَ} [التوبة: 117] فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أن لا أُحَدِّثَ إلَّا صِدقًا، وأن أنخَلِعَ مِن مالي كُلِّه صَدَقةً إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وإلى رَسولِه، فقال: أمسِكْ عليكَ بَعضَ مالِكَ، فهو خَيرٌ لَكَ، قُلتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهمي الذي بخَيبَرَ، قال: فما أنعَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليَّ نِعمةً بَعدَ الإسلامِ أعظَمَ في نَفسي مِن صِدقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ صَدَقتُه أنا وصاحِبايَ، أن لا نَكونَ كَذَبنا، فهَلَكنا كما هَلَكوا، إنِّي لَأرجو أن لا يَكونَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أبلى أحَدًا في الصِّدقِ مِثلَ الذي أبلاني، ما تَعَمَّدتُ لكَذبةٍ بَعدُ، وإنِّي لَأرجو أن يَحفَظَني اللهُ فيما بَقيَ
الراويكعب بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم27175
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
19 ✔ صحيح📌 الحرب خدعة
لم أتخلَّفْ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها حتَّى كانت غزوةُ تبوكَ إلَّا بدر، ولم يُعاتِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا تخلَّف عن بدرٍ إنَّما خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ العيرَ وخرَجَت قريشٌ مُغيثينَ لعيرِهم فالتقَوا على غيرِ موعدٍ كما قال اللهُ ولعَمْري إنَّ أشرفَ مشاهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ لَبدرٌ وما أُحِبُّ أنِّي كُنْتُ شهِدْتُها مكانَ بيعتي ليلةَ العَقبةِ حينَ تواثَقْنا على الإسلامِ ولم أتخلَّفْ بعدُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها حتَّى كانت غزوةُ تبوكَ وهي آخِرُ غزوةٍ غزاها، آذَن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ النَّاسَ ] بالرَّحيلِ وأراد أنْ يتأهَّبوا أُهبةَ غزوِهم وذلك حين طاب الظِّلالُ وطابتِ الثِّمارُ وكان قلَّما أراد غزوةً إلَّا ورَّى غيرَها وكان يقولُ: ( الحربُ خَدْعةٌ ) فأراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ أنْ يتأهَّبَ النَّاسُ أُهبَتَه وأنا أيسَرُ ما كُنْتُ قد جمَعْتُ راحلتينِ لي فلم أزَلْ كذلك حتَّى قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غاديًا بالغداةِ وذلك يومَ الخميسِ ـ وكان يُحِبُّ أنْ يخرُجَ يومَ الخميسِ ـ فأصبَح غاديًا فقُلْتُ: أنطلِقُ إلى السُّوقِ وأشتري جَهازي ثمَّ ألحَقُ بها فانطلَقْتُ إلى السُّوقِ مِن الغدِ فعسُر علَيَّ بعضُ شأني فرجَعْتُ فقُلْتُ: أرجِعُ غدًا إنْ شاء اللهُ فألحَقُ بهم فعسُر علَيَّ بعضُ شأني أيضًا فلم أزَلْ كذلك حتَّى لبَّس بي الذَّنبُ وتخلَّفْتُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلْتُ أمشي في الأسواقِ وأطرافِ المدنيةِ فيُحزِنُني ألَّا أرى أحدًا تخلَّف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا رجلًا مغموصًا عليه في النِّفاقِ وكان ليس أحدٌ تخلَّف إلَّا أرى ذلك سيَخفى له وكان النَّاسُ كثيرًا لا يجمَعُهم ديوانٌ وكان جميعُ مَن تخلَّف عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعةً وثمانينَ رجلًا ولم يذكُرْني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بلَغ تبوكًا فلمَّا بلَغ تبوكًا قال: ( ما فعَل كعبُ بنُ مالكٍ ) ؟ فقال رجلٌ مِن قومي: خلَّفه يا رسولَ اللهِ بُرداهُ والنَّظرُ في عِطْفَيه فقال معاذُ بنُ جبلٍ: بئس ما قُلْتَ واللهِ يا نبيَّ اللهِ ما نعلَمُ إلَّا خيرًا قال: فبَيْنا هم كذلك إذا رجلٌ يزولُ به السَّرابُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُنْ أبا خَيثمةَ ) فإذا هو أبو خَيثمةَ فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكٍ وقفَل ودنا مِن المدينةِ جعَلْتُ أتذكَّرُ ماذا أخرُجُ به مِن سخَطِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأستعينُ على ذلك بكلِّ ذي رأيٍ مِن أهلِ بيتي حتَّى إذا قيل: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصبِّحُكم بالغداةِ راح عنِّي الباطلُ وعرَفْتُ أنِّي لا أنجو إلَّا بالصِّدْقِ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى فصلَّى في المسجدِ ركعتينِ ـ وكان إذا قدِم مِن سفرٍ فعَل ذلك: دخَل المسجدَ فصلَّى فيه ركعتينِ ثمَّ جلَس ـ فجعَل يأتيه مَن تخلَّف فيحلِفون له ويعتذِرون إليه فيستغفرُ لهم ويقبَلُ علانيتَهم ويكِلُ سرائرَهم إلى اللهِ فدخَلْتُ المسجدَ فإذا هو جالسٌ فلمَّا رآني تبسَّم تبسُّمَ المُغضَبِ فجِئْتُ فجلَسْتُ بينَ يدَيهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألم تكُنِ ابتَعْتَ ظَهرًا ) ؟ قُلْتُ: بلى يا نبيَّ اللهِ فقال ( ما خلَّفك عنِّي ) ؟ فقُلْتُ: واللهِ لو بينَ يدَيْ أحَدٍ مِن النَّاسِ غيرِك جلَسْتُ لخرَجْتُ مِن سخَطِه عليَّ بعُذْرٍ ولقد أوتيتُ جدَلًا ولكنِّي قد علِمْتُ ـ يا نبيَّ اللهِ ـ أنِّي إنْ حدَّثْتُك اليومَ بقولٍ تجِدُ عليَّ فيه وهو حقٌّ فإنِّي أرجو فيه عقبى اللهِ وإنْ حدَّثْتُك اليومَ بحديثٍ ترضى عنِّي فيه وهو كذِبٌ أوشَك أنْ يُطلِعَك اللهُ علَيَّ واللهِ يا نبيَّ اللهِ ما كُنْتُ قطُّ أيسَرَ ولا أخفَّ حاذًا منِّي حيثُ تخلَّفْتُ عليك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا هذا فقد صدَقكم الحديثَ قُمْ حتَّى يقضيَ اللهُ فيك) فقُمْتُ فثار على أثري ناسٌ مِن قومي يؤنِّبونَني فقالوا: واللهِ ما نعلَمُك أذنَبْتَ ذنبًا قطُّ قبْلَ هذا فهلَّا اعتذَرْتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُذْرٍ يرضاه عنك فيه وكان استغفارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيأتي مِن وراءِ ذلك ولم تقِفْ موقفًا لا ندري ماذا يُقضى لك فيه فلم يزالوا يؤنِّبونَني حتَّى همَمْتُ أنْ أرجِعَ فأُكذِّبَ نفسي فقُلْتُ: هل قال هذا القولَ أحدٌ غيري ؟ قالوا: نَعم قاله هلالُ بنُ أُميَّةَ ومُرارةُ بنُ ربيعةَ فذكَروا رجلينِ صالحينِ شهِدا بدرًا لي فيهما أُسوةٌ فقُلْتُ: واللهِ لا أرجِعُ إليه في هذا أبدًا ولا أُكذِّبُ نفسي ونهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كلامِنا أيُّها الثَّلاثةُ فجعَلْتُ أخرُجُ إلى السُّوقِ ولا يُكلِّمُني أحدٌ وتنكَّر لنا النَّاسُ حتَّى ما هم بالَّذينَ نعرِفُ وتنكَّر لنا الحيطانُ حتَّى ما هي بالحيطانِ الَّتي نعرِفُ وتنكَّرَت لنا الأرضُ حتَّى ما هي بالأرضِ الَّتي نعرِفُ وكُنْتُ أقوى أصحابي فكُنْتُ أخرُجُ فأطوفُ في الأسواقِ فآتي المسجدَ وآتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُسلِّمُ عليه وأقولُ: هل حرَّك شفَتَيهِ بالسَّلامِ فإذا قُمْتُ أُصلِّي إلى ساريةٍ وأقبَلْتُ على صلاتي نظَر إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمؤخِرِ عينَيْه وإذا نظَرْتُ إليه أعرَض عنِّي واشتكى صاحباي فجعَلا يبكيانِ اللَّيلَ والنَّهارَ ولا يُطلِعانِ رؤوسَهما قال: فبَيْنا أنا أطوفُ في الأسواقِ إذا رجلٌ نصرانيٌّ قد جاء بطعامٍ له يبيعُه يقولُ: مَن يدُلُّ على كعبِ بنِ مالكٍ فطفِق النَّاسُ يُشيرونَ له إليَّ فأتاني وأتى بصحيفةٍ مِن ملِكِ غسَّانَ فإذا فيها: أمَّا بعدُ فإنَّه بلَغني أنَّ صاحبَك قد جفاك وأقصاك ولسْتَ بدارِ هوانٍ ولا مَضيعةٍ فالحَقْ بنا نواسِكَ فقُلْتُ: هذا أيضًا مِن البلاءِ فسجَرْتُ لها التَّنُّورَ فأحرَقْتُها فيه فلمَّا مضَت أربعونَ ليلةً إذا رسولٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أتاني فقال: اعتزِلِ امرأتَك فقُلْتُ: أُطلِّقُها ؟ قال: لا ولكنْ لا تقرَبْها فجاءَتِ امرأةُ هلالِ بنِ أميَّةَ فقالت: يا نبيَّ اللهِ إنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ شيخٌ ضعيفٌ فهل تأذَنُ لي أنْ أخدُمَه قال: ( نَعم ولكنْ لا يقرَبَنَّكِ ) قالت: يا نبيَّ اللهِ ما به حركةٌ لشيءٍ ما زال متَّكئًا يبكي اللَّيلَ والنَّهارَ مُذْ كان مِن أمرِه ما كان قال كعبٌ: فلمَّا طال علَيَّ البلاءُ اقتحَمْتُ على أبي قتادةَ حائطَه ـ وهو ابنُ عمِّي ـ فسلَّمْتُ عليه فلم يرُدَّ علَيَّ فقُلْتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أبا قتادةَ أتعلَمُ أنِّي أحب الله ورسوله ؟ فسكَت فقُلْتُ: أنشُدُك اللهَ يا أبا قتادةَ أتعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه ؟ فسكَت فقُلْتُ: أنشُدُك اللهَ يا أبا قتادةَ أتعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال: فلم أملِكْ نفسي أنْ بكَيْتُ ثمَّ اقتحَمْتُ الحائطَ خارجًا حتَّى إذا مضَتْ خمسونَ ليلةً مِن حينِ نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كلامِنا صلَّيْتُ على ظهرِ بيتٍ لنا صلاةَ الفجرِ وأنا في المنزلةِ الَّتي قال اللهُ: قد ضاقَت علينا الأرضُ بما رحُبَت وضاقت علينا أنفسُنا إذ سمِعْتُ نداءً مِن ذِروةِ سَلْعٍ أنْ أبشِرْ يا كعبُ بنَ مالكٍ فخرجت ساجدًا وعرَفْتُ أنَّ اللهَ قد جاءنا بالفرَجِ ثمَّ جاء رجلٌ يركُضُ على فرسٍ يُبشِّرُني فكان الصَّوتُ أسرَعَ مِن فرسِه فأعطَيْتُه ثوبيَّ بشارةً ولبِسْتُ ثوبينِ آخَرينِ وكانت توبتُنا نزَلت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُلُثَ اللَّيلِ فقالت أمُّ سلَمةَ: يا نبيَّ اللهِ ألا نُبشِّرُ كعبَ بنَ مالكٍ فقال: ( إذًا يحطِمُكم النَّاسُ ويمَنعونَكم النَّومَ سائرَ اللَّيلةِ ) قال: وكانت أمُّ سلَمةَ محسنةً في شأني تُخبِرُني بأمري فانطلَقْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو جالسٌ في المسجدِ وحولَه المسلمونَ وهو يستنيرُ كاستنارِ القمرِ وكان إذا سُرَّ بالأمرِ استنار فجِئْتُ فجلَسْتُ بينَ يدَيْهِ فقال: ( يا كعبُ بنَ مالكٍ أبشِرْ بخيرِ يومٍ أتى عليك منذُ ولدَتْك أمُّك ) قال: فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ أمِن عندِ اللهِ أم مِن عندِك ؟ قال: ( بل مِن عندِ اللهِ ) ثمَّ تلا عليهم: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} [التوبة: 117] حتَّى بلَغ {هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة: 118] قال: وفينا نزَلت {اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119] قال: فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ إنَّ مِن توبتي أنِّي لا أُحدِّثُ إلَّا صدقًا وأنْ أنخلَعَ مِن مالي كلِّه صدقةً إلى اللهِ وإلى رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ( أمسِكْ عليك بعضَ مالِك فهو خيرٌ لك ) قال: فقُلْتُ: فإنِّي أُمسِكُ سهمي الَّذي بخيبرَ قال: فما أنعَمَ اللهُ علَيَّ مِن نعمةٍ بعدَ الإسلامِ أعظَمَ في نفسي مِن صدقي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ صدَقْتُه أنا وصاحباي ألَّا نكونَ كذَبْنا فهلَكْنا كما هلَكوا، وما تعمَّدْتُ لكذبةٍ بعدُ وإنِّي لأرجو أنْ يحفَظَني اللهُ فيما بقي قال الزُّهريُّ: فهذا ما انتهى إلينا مِن حديثِ كعبِ بنِ مالكٍ
الراويكعب بن مالك
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم3370
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
تمَّ نورُكَ فَهَديتَ ، فلَكَ الحمدُ ، عظُمَ حلمُكَ فغفَرتَ فلَكَ الحمدُ ، بسطتَ يدَكَ فأعطَيتَ فلَكَ الحمدُ ، ربَّنا وجهُكَ أَكْرمُ الوجوهِ ، وجاهُكَ أعظمُ الجاهِ ، وعطيَّتُكَ أفضلُ العطيَّةِ وأَهْناها ، تطاعُ ربَّنا فتَشكُرُ ، وتُعصَى فتَغفرُ ، وتجيبُ المضطرَّ ، وتَكْشفُ الضُّرَّ ، وتَشفي السَّقيمَ ، وتغفرُ الذَّنبَ ، وتقبلُ التَّوبةَ ، ولا يَجزي بآلائِكَ أحدٌ ، ولا يبلغُ مِدحتَكَ قولُ قائلٍ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم467
خلاصة حكم المحدثمنقطع
قال عليٌّ ألا يقومُ أحدُكم فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ ويقولُ فيهن ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تمَّ نورُك فهديتَ فلك الحمدُ عظُمَ حِلمُك فعفوتَ فلك الحمدُ فبسطتَ يدَك فأعطيتَ فلك الحمدُ ربُّنا وجهُك أكرمُ الوجوهِ وجاهُك أعظمُ الجاهِ وعطيَّتُك أفضلُ العطيةِ وأهنأهُا تُطاعُ ربَّنا فتشكرُ وتُعصَى ربَّنا فتغفرُ وتجيبُ المضطرَ وتكشفُ الضرَّ وتشفِي السقمَ وتغفرُ الذنبَ وتقبلُ التوبةَ ولا يَجزِي بآلائِك أحدٌ ولا يبلغُ مدحَتَك قولُ قائلٍ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/160
خلاصة حكم المحدث[فيه] الفرات لم يدرك عليا والخليل بن مرة وثقه أبو زرعة وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (95)
لا يدعون مع الله إلها آخرلا يبلغ مدحتك قول قائلقتل الولد خشية الطعامالزنا بحليلة الجارملك اليمين والشمالتاب الله على النبيتزاني بحليلة جاركمخافة أن يطعم معككونوا مع الصادقينتزاني حليلة جاركتخاف أن يطعم معكخشية أن يطعم معكخشية أن يأكل معكفبسطت يدك فأعطيتوجهك أكرم الوجوهأجل أن يأكل معكخاف أن يطعم معكأن تجعل لله نداالزنا بالجارةاستعانة مسكيناضطراب الفؤادأي الذنب أعظمالذنب الأعظمجعل الند للهمخافة الطعامخوف من الريحالآية تصديقااعتزل امرأتكقتل الأولادحليلة الجارالشرك باللهمخافة الفقرسوء العاقبةكعب بن مالكليلة العقبةأكرم الوجوهتجيب المضطرتشفي السقيمتقبل التوبةالذنب أعظمحليلة جاركيأكل طعامكفرح بالذنبالحرب خدعةخمسون ليلةتطاع فتشكرتعصى فتغفرتشفى السقمتغفر الذنباعبدوا...تقتل ولدكقتل الولدستر البابقتل النفسرسول اللهغزوة تبوكلا تقربهاتكشف الضرتحريم...يأكل معكنظر اللهذنب أيوبخوف اللهقتل ولدكغزوة بدرعظم حلمكالذنوب:﴿ياأيهاتم نوركالذنوبند للهالتوبةقوله:الناسالذنبالله؟أن...الشركتزانيربيعةالريحالصدقالحمدأعظمتجعلخلقكتوبةظالمتزنيوجهكتغفرنداجاءمضرذنب

تخريج حديث الذنب أعظم



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب