أحاديث عن: تزاني بحليلة جارك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تزاني بحليلة جارك
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ...
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: سألت أو سئل رسول اللَّه ﷺ أيُّ الذنب عند اللَّه أكبر؟». قال: «أن تجعل للَّه ندا وهو خلقك». قلت: «ثم أي؟». قال: «ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك». قلت: «ثم أي؟». قال: «أن تزاني بحليلة جارك». قال: ونزلت هذه الآية تصديقا لقول رسول اللَّه ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ [سورة الفرقان: ٦٨].
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٧٦١)، ومسلم في الإيمان (١٤٢: ٨٦)، كلاهما من حديث الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد اللَّه قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أيُّ الذنبِ أعظمُ قال : أن تجعلَ للهِ نِدًّا وهو خلقكَ وأن تُزَاِنيَ بحليلةِ جارِكَ وأن تقتلَ ولدَكَ أَجْلَ أن يأكلَ معَكَ أو يأكلَ طعامَك
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الذَّنبِ أعظمُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، وأنْ تُزانيَ بحَليلةِ جارِكَ، وأنْ تَقتُلَ وَلدَكَ؛ أجْلَ أنْ يَأكُلَ معك. أو يَأكُلَ طَعامَكَ
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا ، وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : أن تقتُلَ ولدَك خشيةَ أن يطعَمَ معك قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : أن تُزانيَ بحليلةِ جارِك
أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : الشِّركُ أن تجعَلَ للهِ نِدًّا ، وأن تُزانيَ بحليلةِ جارِك ، وأن تقتُلَ ولدَك مخافةَ الفقرِ أن يأكُلَ معك . ثمَّ قرأ عبدُ اللهِ : وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا ، وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أن تقتُلَ ولدَك من أجلِ أن يطعَمَ معك قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : ثمَّ أن تُزانيَ بحليلةِ جارِك
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قُلتُ: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ تَخافُ أن يَطعَمَ معكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِكَ
حديث: أكبَرُ الكبائِرِ أن تجعَلَ للهِ عزَّ وجَلَّ نِدًّا [وهو خلقك، قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أن تقتُلَ ولدَك من أجلِ أن يطعَمَ معك قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : ثمَّ أن تُزانيَ بحليلةِ جارِك]
الشِّركُ أن تجعَلَ للَّهِ ندًّا وأن تُزانِيَ بحليلةِ جارِكَ وأن تقتلَ مخافةَ الفقرِ أن يأكلَ معكَ ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ : وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيّ الذنبِ أعظمُ ؟ قال : الشركُ أن تجعلَ للهِ ندا ، وأن تُزانيَ بحليلةِ جاركَ ، وأن تقتلَ ولدكَ مخافةَ الفقرِ أن يأكل معكَ . ثم قرأ عبداللهِ : { وَالّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ }
قلت : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الذنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا وهو خلقك ، قال : ثم ماذا ؟ قال : أن تقتلَ ولدَك خشيةَ أن يأكلَ معك ، قال : ثم ماذا ؟ قال : أن تزانِيَ حليلةَ جارِك ، وفي روايةِ الذُّهليِّ : أن تزنيَ بحليلةِ جارِك
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخَالِقِكَ نِدًّا، وهو خلَقَكَ، وأنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ، وأنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. فنزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنْبِ أكبرُ؟ قال: أنْ تجعَلَ لخالِقِكَ نِدًّا وقدْ خلَقكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تقتُلَ ولدَكَ خَشيةَ أنْ يأكُلَ معكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ، قال: ثمَّ نزَل القُرآنُ بتصديقِ قولِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: 68]، إلى آخِرِ الآيةِ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخالِقِكَ عزَّ وجلَّ نِدًّا، وقد خلَقَكَ. قال: قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: أنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ. قال: قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. قال: ثم نزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ
يا رسولَ اللهِ أيُّ الإثمِ أعظمُ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا وهو خلقَك قلت : يا رسولَ اللهِ ثم ماذا قال : ثم أن تزانيَ حليلةَ جارِك
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإثمِ أعظمُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ثُمَّ ماذا؟ قال: ثُمَّ أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ ولَدَكَ مِن أجلِ أن يَطعَمَ معكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك. قُلتُ: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: وأن تَقتُلَ ولَدَك تَخافُ أن يَطعَمَ معك. قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك، قال: قُلتُ له: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَك مَخافةَ أن يَطعَمَ معك، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنْبِ عندَ اللهِ أكبرُ؟ ثمَّ ذكَر نَحْوَهُ. يعني حديثَ: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنْبِ أكبرُ؟ قال: أنْ تجعَلَ لخالِقِكَ نِدًّا وقدْ خلَقكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تقتُلَ ولدَكَ خَشيةَ أنْ يأكُلَ معكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ، قال: ثمَّ نزَل القُرآنُ بتصديقِ قولِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: 68]، إلى آخِرِ الآيةِ
أقبلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على نَشَزٍ من الأرضِ، حتى جلستُ مستقبِلَ وجهَهُ أو وجهي عند ركبتيْهِ، فاغتنمتُ خلوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذنوبِ أكبرُ؟ فأعرضَ عنِّي، حتى قلتها ثلاثَ مرَّاتٍ، ثم أقبلَ بوجهِهِ فقال: أن تجعلَ للهِ نِدًّا وهو خلقكَ، قال: ثم قلتُ: ثمَّ ماذا؟ قال: أن تقتلَ ولدكَ من أجلِ أن يأكلَ أو يَطْعَمَ معكَ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ أو ثم ماذا؟ قال: تُزَانِي حليلةَ جارِكَ، ثم أخرجَ يدَهُ وقرأ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} الآيةَ
حديثُ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ، قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ...؟ الحديث. [يقصدُ حديثَ: سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ عندَ اللهِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خلَقك، قلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تقتُلَ ولدَك خَشيةَ أن يَطعَمَ معَك، قلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك، قال: ونزَلَت هذه الآيةُ تَصديقًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} الآية]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
الذين لا يدعون مع الله إلها آخرلا يدعون مع الله إلها آخرقتل الولد خشية الطعامالزنا بحليلة الجارتزاني بحليلة جاركخشية أن يطعم معكتقتل مخافة الفقرخشية أن يأكل معكتزاني حليلة جاركتخاف أن يطعم معكأجل أن يأكل معكخاف أن يطعم معكلا يقتلون النفسأن تجعل لله نداالذنوب الكبائرالقرآن بتصديقأي الإثم أعظمالزنا بالجارةأكبر الكبائرالذنب الأعظمالذنب الأكبريا رسول اللهجعل الند للهمخافة الطعامالآية تصديقاحليلة الجارمخافة الفقرأكبر الذنوبالفرقان: 68قتل الأولادالشرك باللهالذنب أعظمحليلة جاركيأكل طعامكالفرقان 68أكبر الذنبخشية الأكلالإثم أعظمالذنب أكبرتقتل ولدكقتل الولدقتل النفسيأكل معكلا يزنونقتل ولدكثم ماذاتعالواأتل...ند للهالذنبقوله:تزانيالشركربيعةالزناأكبرخلقكخالقالند﴿قلندامضر
تخريج حديث تزاني بحليلة جارك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








