أحاديث عن: مسمى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مسمى
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز البكاء على الميت...
عن أسامة بن زيد قال: أرسلت ابنةُ النبي ﷺ إليه إن ابنًا لي قُبض، فَأتِنا، فأرسل يُقرئ السلام، ويقول: «إن الله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمي، فلتصبر ولتحتسب» فأرسلتْ إليه قسم عليه ليأْتِينَّها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى النبي ﷺ الصبي، ونفسُه تتقَعْقَع، -قال: حسبته أنه قال: كأنها شنٌ، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله! ما هذا؟ فقال: «هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماءَ».
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٢٨٤)، ومسلم في الجنائز (٩٢٣) كلاهما من طريق عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد فذكره، واللفظ للبخاري،
ولفظ مسلم قريب منه.
ولفظ مسلم قريب منه.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب السلم
قال الله تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ [سورة البقرة: ٢٨٢].
قال ابن عباس: «أشهد أن السلف المضمون إلى أجل مسمى قد أحله الله في كتابه، وأذن فيه». ثم قرأ هذه الآية.
قال ابن عباس: «أشهد أن السلف المضمون إلى أجل مسمى قد أحله الله في كتابه، وأذن فيه». ثم قرأ هذه الآية.
صحيح أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٦٤) عن معمر، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن ابن عباس.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب مشروعية الكفالة في القروض...
عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه ﷺ أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل، سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار، فقال: ائتني بالشهداء أشهدهم. فقال: كفى باللَّه شهيدا. قال: فأتني بالكفيل. قال: كفى باللَّه كفيلا. قال: صدقت. فدفعها إليه على أجل مسمى، فخرج في البحر، فقضى حاجته، ثم التمس مركبا يركبها يقدم عليه للأجل الذي أجله، فلم يجد مركبا، فأخذ خشبة، فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه، ثم زجج موضعها، ثم أتى بها إلى البحر، فقال: اللهمّ إنك تعلم أني كنت تسلفت فلانا ألف دينار، فسألني كفيلا، فقلت: كفى باللَّه كفيلا. فرضي بك. وسألني شهيدا، فقلت: كفى باللَّه شهيدا. فرضي بذلك. وأني جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له فلم أقدر، وإني أستودعكها، فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه، ثم انصرف، وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج إلى بلده، فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركبا قد جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال، فأخذها لأهله حطبا، فلما نشرها وجد المال والصحيفة، ثم قدم الذي كان أسلفه، فأتى بالألف دينار، فقال: واللَّه ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك، فما وجدت مركبا قبل الذي أتيت فيه. قال: هل كنت بعثت إلي بشيء؟ قال: أخبرك أني لم أجد مركبا قبل الذي جئت فيه. قال: فإن اللَّه قد أدى عنك الذي بعثت في الخشبة، فانصرف بالألف الدينار راشدا».
صحيح رواه البخاريّ في الكفالة (٢٢٩١) معلقا مجزوما، فقال: وقال الليث، حدثني جعفر ابن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ زَيدَ بنَ سَعْنةَ كان مِن أحْبارِ اليَهودِ، أتى النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَمانينَ دينارًا، ثم قال: أُعْطيكَها على أنْ تُعْطيَني وُسوقًا مُسمَّاةً مِن حائِطٍ مُسمًّى إلى أجَلٍ مُسمًّى. فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا آخُذُها منكَ على وُسوقٍ مُسمَّاةٍ مِن حائِطٍ مُسمًّى، ولكنْ آخُذُها منكَ على وُسوقٍ مُسمَّاةٍ إلى أجَلٍ مُسمًّى. ثم إنَّ زَيدَ بنَ سَعْنةَ أتى النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَقاضاهُ، فجبَذَ ثَوبَهُ عن مَنكِبِهِ الأيمَنِ، ثم قال: إنَّكم يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ أصحابُ مَطْلٍ، وإنِّي بكم لَعارِفٌ. فانتَهَرَهُ عُمَرُ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا وهو كُنَّا إلى غَيرِ هذا أحوَجَ منكَ؛ أنْ تَأمُرَني بحُسنِ القَضاءِ، وتَأمُرَهُ بحُسنِ التَّقاضي، انطَلِقْ يا عُمَرُ إلى حائِطِ بَني فُلانٍ، فأوْفِهِ حَقَّهُ، أمَا إنَّهُ قد بقِيَ مِن أجَلِهِ ثَلاثةُ أيَّامٍ، وزِدْهُ ثلاثين صاعًا؛ لرَدِّكَ عليه
عن ابنِ عباسٍ أنه قال : أشهدُ أن السَّلَفَ المضمونَ إلى أجلٍ مُسمىً أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحَلَّهُ وأَذِنَ فيه ، وقرأَ هذه الآيةَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى }
قال ابنُ عبَّاسٍ: أشهَدُ أنَّ السَّلَفَ المضمونَ إلى أجَلٍ مسمًّى قد أحَلَّهُ اللهُ في كتابِهِ، وأَذِن فيه، ثم قال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة: 282]
قال ابنُ عبَّاسٍ : أشهَدُ أنَّ السَّلفَ المضمونَ إلى أجلٍ مُسمًّى قد أحلَّهُ اللَّهُ في كتابِهِ وأذِنَ فيهِ ، ثمَّ قرأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ
قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: أشْهدُ أنَّ السَّلفَ المضمونَ إلى أجَلٍ مُسمًّى قد أحَلَّهُ اللهُ في الكِتابِ وأذِنَ فيه، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة: 282]، الآيةَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} [الأنعام: 2] قالَ: هما أجَلانِ: أجَلُ الدُّنيا، وأجَلٌ في الآخرةِ مُسمًّى عندَهُ لا يعلمُهُ إلَّا اللهُ. وقولُهُ {وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ} [الأنعام: 7] قالَ: مَسُّوهُ ونَظَروا إليه، ولمْ يؤمِنوا به
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كُنَّا نُحاقِلُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الثُّلُثِ، والرُّبُعِ، أو طَعامٍ مُسَمًّى، قال: فأتانا بَعضُ عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرفَعُ لَنا وأنفَعُ. قال: قُلنا: وما ذاكَ؟ قال: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليُزرِعْها أخاه، ولا يُكارِها بثُلُثٍ، ولا رُبُعٍ، ولا بطَعامٍ مُسَمًّى. قال قَتادةُ: وهو ظُهَيرٌ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المدينةِ في حجَّةِ الوَداعِ، حتى إذا كنَّا بعُسْفانَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ العُمْرةَ قد دخَلَتْ في الحجِّ، فقال له سُراقةُ بنُ مالكٍ، أو مالكُ بنُ سُراقةَ -شكَّ عبدُ العزيزِ-: أيْ رسولَ اللهِ، عَلِّمْنا تعليمَ قَومٍ كأنَّما وُلِدوا اليَومَ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أمْ لأبَدٍ؟ قال: بلْ لأبَدٍ. فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ طُفْنا بالبَيتِ، وبيْن الصَّفا والمَرْوةِ، ثمَّ أمَرَنا بمُتعةِ النساءِ، فرجَعْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّهن قد أَبَيْنَ إلَّا إلى أجَلٍ مُسَمًّى، قال: فافْعَلوا. قال: فخرَجْتُ أنا وصاحِبٌ لي، علَيَّ بُرْدٌ وعليه بُرْدٌ، فدخَلْنا على امرأةٍ فعَرَضْنا عليها أنفُسَنا، فجعَلَتْ تَنظُرُ إلى بُرْدِ صاحِبي فتَراهُ أَجْودَ مِن بُرْدي، وتَنظُرُ إلَيَّ فتَراني أَشَبَّ منه، فقالت: بُرْدٌ مكانَ بُرْدٍ، واختارَتْني، فتزَوَّجْتُها عَشْرًا ببُرْدي، فبِتُّ معها تلك اللَّيلةَ، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إلى المَسجِدِ، فسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ يَخطُبُ، يقولُ: مَن كان منكم تَزَوَّجَ امْرأةً إلى أجَلٍ فلْيُعطِها ما سَمَّى لها، ولا يَسترجِعْ ممَّا أَعْطاها شَيئًا، ولْيُفارِقْها؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد حرَّمَها عليكم إلى يَومِ القِيامةِ
إنَّ للهِ ما أخذ وله ما أعطى وكلُّ شيءٍ عنده بأجلٍ مسمًّى
مَن كانت له أرضٌ فَلْيَزْرَعْها ، أو لِيُزْرِعْها أَخَاه ، ولا يُكْرِها بثُلُثٍ ، ولا رُبْعٍ ، ولا بطعامٍ مُسَمًّى
إنَّ للهِ تعالى ما أخذ ، و له ما أَعطى ، و كلُّ شيءٍ عنده بأجلٍ مُسمًّى
مَن كانت له أرضٌ فلْيَزرعْها، أو يُزْرِعْها أخاه، ولا يَكْتَرِها بالثُّلُثِ، ولا بالرُّبُعِ، ولا بطعامٍ مُسَمًّى
قَرَأتُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} [النساء: 24] قالَ ابنُ عبَّاسٍ: (فما اسْتَمْتَعْتُم به مِنْهُنَّ إلى أجَلٍ مُسمًّى). قالَ أبو نَضْرةَ: فقلتُ: ما نَقرَؤها كذلك. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: واللهِ لأَنزلَها اللهُ كذلك
أخبرني عطاءٌ أنَّه سمِع ابنَ عبَّاسٍ يراها حلالًا حتَّى الآن ، وأخبرني أنَّه كان يقرأُ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً قال : وقال ابنُ عبَّاسٍ في حرفِ أُبيٍّ : إلى أجلٍ مُسمًّى
كنَّا نُحاقِلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقَدِمَ عليهِ بعضُ عمومتِهِ - قال قتادةُ : اسمهُ ظهيرٌ - قال نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةُ اللهِ ورسولِه أنفعُ لنا وأنفعُ قال القومُ : وما ذاكَ ، قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كانت له أرضٌ فليَزرعْها أو ليَزرعْها أخاهُ ولا يُكاريها بالثلثِ ولا بالربعِ ولا طعامٍ مُسَمًّى
[عن] رافع بن خديج قال: كنَّا نُخابرُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ أنَّ بعضَ عُمومتِهِ أتاهُ فقالَ نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وطواعِيةُ اللَّهِ ورسولِهِ أنفَعُ لَنا وأنفَعُ قالَ قُلنا وما ذاكَ قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن كانَت لَهُ أرضٌ فليَزرَعها أو فليُزرِعها أخاهُ ولا يُكاريها بثلُثٍ ولا بربعٍ ولا بطعامٍ مسمًّى
كان ابنٌ لبَعضِ بَناتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقضي، فأرسَلَت إليه أن يَأتيَها، فأرسَلَ إنَّ للهِ ما أخَذَ، وله ما أعطى، وكُلٌّ إلى أجَلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه فأقسَمَت عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُمتُ معهُ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وعُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، فلَمَّا دَخَلنا ناولوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّبيَّ ونَفسُه تَقَلقَلُ في صَدرِه -حَسِبتُه قال: كَأنَّها شَنَّةٌ- فبَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: أتَبكي، فقال: إنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ
كانَ ابنٌ لبعضِ بناتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقضي فأرسلَت إليهِ أن يأتيَها فأرسلَ إليها أنَّ للَّهِ ما أخذَ ولَه ما أعطى وَكلُّ شيءٍ عندَه إلى أجلٍ مسمًّى فلتصبْر ولتحتسبْ . فأرسلتْ إليهِ فأقسمتْ عليهِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقمتُ معَه ومعَه معاذُ بنُ جبلٍ وأبيُّ ابنُ كعبٍ وعبادةُ بنُ الصَّامتِ فلمَّا دخلنا ناولوا الصَّبيَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورُوحُه تقلقلُ في صدرِه قالَ حسبتُه قالَ كأنَّها شنَّةٌ قالَ فبَكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه عبادةُ بنُ الصَّامتِ ما هذا يا رسولَ اللَّهِ قالَ الرَّحمةُ الَّتي جعلَها اللَّهُ في بني آدمَ وإنَّما يرحمُ اللَّهُ من عبادِه الرُّحماءَ
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فزعَم أن بعضَ عمومَتِه أتاهُم فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن كانَت له أرضٌ فلا يُكريها بطعامٍ مسمَّى
عن رافع بن خديج قال: كنا نُخابِرُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر أنَّ بعضَ عُمومتِه أتاه فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةً رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفَعُ قال: قلنا: ما ذاكَ؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانتْ له أرضٌ فلْيَزرَعْها ولا يُكريها بثلثٍ ولا بربعٍ ولا بطعامٍ مُسمًّى
21
✔ صحيح📌 من كانت له أرضٌ فليزرَعْها، أو ليُزرِعْها أخاه، ولا يُكاريها بثلثٍ ولا ربعٍ ولا طعامٍ مسمًّى
[عن] رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقِلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فزعم أنَّ بعضَ عمومتِه أتاه ، فقال : نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةٌ للهِ ورسولِه أنفعُ لنا ، قلنا : وما ذلك ؟! قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من كانت له أرضٌ فليزرَعْها ، أو ليُزرِعْها أخاه ، ولا يُكاريها بثلثٍ ، ولا ربعٍ ، ولا طعامٍ مسمًّى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إن لله ما أخذ وله ما أعطىحرام إلى يوم القيامةفما استمتعتم به منهنلا يعلمه إلا اللهفلتصبر ولتحتسبثمانين ديناراالسلف المضمونلمسوه بأيديهمسراقة بن مالكإلى أجل مسمىتداينتم بدينرافع بن خديجسعد بن عبادةزيد بن سعنةحسن التقاضيثلاثين صاعامتعة النساءوسوق مسماةحسن القضاءالبقرة 282أجل الدنياأجل الآخرةحجة الوداعالقروض...حائط مسمىأحله اللهآية الدينطعام مسمىبأجل مسمىالنساء 24بكى النبيالميت...أجل مسمىابن عباسلا يكرهاالمحاقلةتداينتمفاكتبوهمشروعيةالكفالةالمضمونأذن فيهالأنعامما أعطىاستمتاعحرف أبييكاريهاالرحماءالبكاءالكتابمزارعةما أخذكل شيءيزرعهايكترهاأجورهنبالثلثبالربعمحاقلةمخابرةالرحمةيكريهاعمومتهأعطى،السلمباللهشهيداكفيلاالسلفقرطاسعسفانالثلثالربعقراءةفريضةاحتسبأخذ،عندهبأجلمسمىجوازبدينوكفىعمرةالحجأخاهبثلثنزلتبربعتقضيأعطىاصبركراءأجلدينأرضزرعثلثربعنهى
تخريج حديث مسمى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








