أحاديث عن: الرطب مع الخربز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الرطب مع الخربز
⭐ صحيح
📂 باب أن النبي ﷺ كان...
عن أنس قال: رأيت رسول الله ﷺ يجمع بين الرطب والخربز.
صحيح رواه الإمام أحمد (١٢٤٤٩) والترمذي في الشمائل (٢٠١) والنسائي في الكبرى (٦٦٩٢) من طريق وهب بن جرير، ثنا أبي قال: سمعت حميدًا الطويل يحدث عن أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان يأكل الرُّطَبَ مع الخَربزِ يعني البِطِّيخَ
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ الرُّطَبَ مع الخِرْبِزِ -يعني البِطِّيخَ- يجمَعُهما»
أنَّه سُئِل عن بيعِ البيضاءِ بالسُّلْتِ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن بيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ فقال: ( أليس ينقُصُ الرُّطَبُ إذا جفَّ ) ؟ قالوا: نَعم قال: ( فلا إذًا ) قال أبو حاتمٍ: البيضاءُ: الرُّطَبُ مِن السُّلْتِ باليابسِ مِن السُّلْتِ
[عن] زيدٍ أبي عياش، مولى لبني زهرة، أخبره أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن اشتراء البيضاء بالسلت، فقال له سعد: أيتهما أفضل؟ قال: البيضاء. فنهاني عنه، وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئلَ عن اشتراءِ الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال أينقُصُ الرُّطبُ إذا يَبِسَ قالوا نعَم فنهَى عن ذلِكَ
سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن اشتراءِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ، فقال: أيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نعم. فنهى عن ذلك
غَزَوْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، فجُهِدَ بالظَّهرِ جَهْدًا شَديدًا، فشَكَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما بِظَهرِهِم مِن الجَهْدِ، فتَحَيَّنَ بهم مَضيقًا فسارَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيه، فقال: مُرُّوا بِسمِ اللهِ، فمَرَّ الناسُ عليه بظَهْرِهِم، فجَعَلَ يَنفُخُ بظَهْرِهِم: اللَّهمَّ احْمِلْ عليها في سَبيلِكَ؛ إنَّكَ تَحمِلُ على القَويِّ والضَّعيفِ، وعلى الرَّطْبِ واليابِسِ، في البَرِّ والبَحْرِ، قال: فما بَلَغْنا المَدينةَ حتى جَعَلَتْ تُنازِعُنا أزِمَّتَها. قال فَضالةُ: هذه دَعْوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على القَويِّ والضَّعيفِ؛ فما بالُ الرَّطْبِ واليابِسِ؟ فلمَّا قَدِمْنا الشَّامَ غَزَوْنا غَزْوةَ قُبرُسَ في البَحرِ، فلمَّا رَأيتُ السُّفُنَ في البَحرِ وما يَدخُلُ فيها، عَرَفتُ دَعْوةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
أنَّه سأَل سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عن البيضاءِ بالسُّلْتِ فقال: أيُّهما أفضلُ ؟ قال: البيضاءُ فنهاه عن ذلك وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن يَبْسِ التَّمرِ بالرُّطَبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أينقُصُ الرُّطَبُ إذا يبِسَ ؟ ) قال: نَعم فنهاه عن ذلك
عن عبدالله بن يزيد أن زيداً أبا عياش أخبره أنَّهُ سألَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، عنِ البيضاءِ بالسُّلتِ، فقالَ لَهُ سعدٌ: أيُّهما أفضلُ، قال: البيضاءُ فنهاه عن ذلِكَ وقال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يسألُ عن شراءِ التَّمرِ بالرُّطبِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: أينقصُ الرُّطبُ إذا يبِسَ؟ قالوا نعَم، فنَهاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ
لا تَجمَعوا بَينَ الرُّطَبِ والبُسرِ، والزَّبيبِ والتَّمرِ، نَبيذًا
عن عبدالله بن يزيد أن زيداً أبا عياش أخبره أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن البيضاء بًالسلت فقال له سعد أيهما أفضل قال البيضاء فنهاه عن ذلك وقال سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يسأل عن شراء التمر بًالرطب فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أينقص الرطب إذا يبس قالوا نعم فنهاه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلك
كان أحبُّ الفاكهةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرُّطَبَ والبطِّيخَ ، وكان لا يأكلُ القِثَّاءَ إذا أراد أكْلَه إلَّا بالمِلحِ وكان يأكلُ الخِرْبِزَ بالتَّمرِ وكان يُعجِبُه مرَقُ الدُّبَّاءِ
أنَّ محمودَ بنَ لبيدٍ قال لرجلٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ أوْ غيرُهُ قال ما عراياكمْ هذهِ قال فسمى رجالًا محتاجينَ مِنَ الأنصارِ شكوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِمْ يبتاعونَ بهِ رطبًا يأكلونَهُ معَ الناسِ وعندَهمْ فضلٌ مِنْ قوتِهمْ مِنَ التمرِ فرخصَ لهمْ أنْ يبتاعوا العرايا بِخَرْصِها مِنَ التمرِ الذي بأيديهِمْ يأكلونَهُ رطبًا
أنه سمَّى رجالًا محتاجينَ من الأنصارِ شكَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِم يبتاعونَ به رُطبًا يأكلونهُ مع الناسِ وعندَهم فضولُ قوتٍ من تمرٍ فرخَّص لهم أنْ يبتاعوا العَرايا بخَرْصِها من التمرِ
أنَّ رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم، يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكُلونَه مع الناسِ، وعِندَهم فَضلُ قُوتِهم مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَرايا بخَرصِها مِنَ التَّمرِ
أنَّ رِجالًا مُحتاجِين مِن الأنصارِ شَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يَأْتي ولا نقْدَ بأيْدِيهم يَبْتاعون به رُطَبًا يَأكُلونه مع النَّاسِ، وعِندهم فضْلُ قُوتِهم مِن التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبْتاعوا العَرايا بخَرْصِها مِن التَّمرِ
أنَّهُ قال لرجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ وإمَّا غيرُهُ : ما عراياكم هذهِ ؟ قال : فسمَّى رجالًا محتاجينَ من الأنصارِ شكوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهم يبتاعون بهِ رطبًا يأكلونَهُ مع الناسِ ، وعندهم فضلٌ من قوتهم من التمرِ ، فرخصَ لهم أن يبتاعوا العرايا بخَرْصِها من التمرِ الذي بأيديهم يأكلونها رطبًا
لَمَّا ماتَ وَلَدي مِن خَديجةَ أوْحى اللهُ إليَّ أنْ أمسِكْ عن خَديجةَ. وكُنتُ لها عاشِقًا، فسألتُ اللهَ أنْ يَجمَعَ بَيني وبَينَها، فأتاني جِبريلُ في رَمَضانَ لَيلةَ أربَعٍ وعِشرينَ، ومعه طَبَقٌ مِن رُطَبِ الجَنَّةِ فقال: يا مُحمدُ، كُلْ مِن هذا وواقِعْ خَديجةَ اللَّيلةَ، ففَعَلتُ، فحَمَلتْ بفاطِمةَ، فما لَثَمتُ فاطِمةَ إلَّا وَجَدتُ ريحَ ذلك الرُّطَبِ وهو في عِترَتِها إلى يَومِ القيامةِ
كان أحبَّ الفاكهةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرطبُ والبطيخُ ، وكان لا يأكلُ القِثَّاءَ إذا أراد أكلَه إلا بالملحِ ، وكان يأكلُ الخربزَ بالتمرِ وكان يُعجبُه مرقُ الدُّبَّاءِ
كان أحب الفاكهة إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرطب والبطيخ وكان لا يأكل القثاء إذا أراد أكله إلا بالملح وكان يأكل الخربز بالتمر وكان يعجبه مرق الدباء
عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ وهو مَوْلى الأَسوَدِ بنِ سُفْيانَ: أنَّ زَيدًا أبا عَيَّاشٍ سَألَ سَعْدًا عن البَيْضاءِ بالسُّلْتِ، فقالَ: أيُّهما أَفضَلُ؟ فقالَ: البَيْضاءُ، فنَهى عن ذلك، وقالَ سَعْدٌ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَسأَلُ عن اشْتِراءِ الرُّطَبِ بالتَّمْرِ، فقالَ لِمَن حَوْلَه: "أَيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟"، قالوا: نَعمْ، فنَهاهم عن ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
اشتراء الرطب بالتمرأينقص الرطب إذا يبساللهم احمل عليهاالرطب مع الخربزسعد بن أبي وقاصالبيضاء بالسلتالقوي والضعيفالرطب واليابسأمسك عن خديجةالتمر بالرطبزيد أبو عياشيجمع بينهماالبر والبحريوم القيامةنهى عن ذلكدعوة النبينبيذ التمرمرق الدباءواقع خديجةرسول اللهأكل النبيغزوة تبوكغزوة قبرسنهينا عنهيبس التمرلا تجمعوافضل قوتهمرطب الجنةفضول قوتوالخربزفلا إذاالبيضاءجمع بينالعرايامحتاجينالأنصاريبتاعواابتاعواالفاكهةكان...الخربزالبطيخاشتراءالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالسقاءاليابسالزبيبالقثاءعترتهاالرطبفاكهةالتمرالسلتأينقصالجهدالظهرالخمرالبسرنبيذاالملحالخرصخديجةجبريلرمضانفاطمةيجمعيأكلخربزبطيخينقصيابسمضيقالجررخصةرطبيبسنهىرباصرفنقصزبدخرصتمررخصسعد
تخريج حديث الرطب مع الخربز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








