أحاديث عن: العراة الحفاة رؤوس الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: العراة الحفاة رؤوس الناس
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ...
عن أبي هريرة قال: كان النبي ﷺ بارزا يوما للناس، فأتاه رجل فقال: ما
الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته وكتابه ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث الآخر». قال يا رسول الله: ما الإسلام؟ قال: «الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان». قال يا رسول الله: ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنّك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك». قال يا رسول الله: متى السّاعة؟ قال: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدّثك عن أشراطها؟ إذا ولدت الأمةُ ربَّها فذاك من أشراطها، وإذا كانت العراة الحفاة رؤوس الناس فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رُعاةُ الإبل البُهْم في البنيان، فذاك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا الله»، ثم تلا ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [سورة لقمان: ٣٤] ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله ﷺ: «ردُّوا عليّ الرجلَ» فأخذوا لِيردّوه فلم يروا شيئا! فقال رسول الله ﷺ: «هذا جبريل جاء ليعلّمَ الناس دينهم».
الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته وكتابه ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث الآخر». قال يا رسول الله: ما الإسلام؟ قال: «الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان». قال يا رسول الله: ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنّك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك». قال يا رسول الله: متى السّاعة؟ قال: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدّثك عن أشراطها؟ إذا ولدت الأمةُ ربَّها فذاك من أشراطها، وإذا كانت العراة الحفاة رؤوس الناس فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رُعاةُ الإبل البُهْم في البنيان، فذاك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا الله»، ثم تلا ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [سورة لقمان: ٣٤] ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله ﷺ: «ردُّوا عليّ الرجلَ» فأخذوا لِيردّوه فلم يروا شيئا! فقال رسول الله ﷺ: «هذا جبريل جاء ليعلّمَ الناس دينهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٧٧٧)، ومسلم في الإيمان (٩) كلاهما من طريق أبي حيان، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، فذكره، واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب متى تقوم الساعة؟ قال...
عن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه ﷺ يوما بارزا للناس، فأتاه رجل، فسأله عن أشياء منها: قال: يا رسول اللَّه! متى الساعة؟ قال: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها، إذا ولدت الأمة ربها، فذاك من أشراطها، وإذا كانت العراة الحفاة رؤوس الناس، فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان، فذاك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا اللَّه»، ثم تلا ﷺ ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (٣٤)﴾ [سورة لقمان آية: ٣٤].
قال: ثم أدبر الرجل، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ردّوا عليَّ الرجل» فأخذوا ليردوه، فلم يروا شيئًا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «هذا جبريل، جاء ليعلّم الناسَ دينَهم».
قال: ثم أدبر الرجل، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ردّوا عليَّ الرجل» فأخذوا ليردوه، فلم يروا شيئًا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «هذا جبريل، جاء ليعلّم الناسَ دينَهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٥٠)، ومسلم في الإيمان (٩: ٥) كلاهما من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بارِزًا للنَّاسِ، فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولُ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكِتابِه، ولقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تَعبُدَ اللهَ، ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه؛ فإنَّك إن لا تَراه فإنَّه يَراك، قال: يا رَسولَ اللهَ، مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ولَكِن سَأُحَدِّثُك عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، فذاك مِن أشراطِها، وإذا كانَتِ العُراةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ، فذاك مِن أشراطِها، وإذا تَطاولَ رِعاءُ البَهمِ في البُنيانِ، فذاك مِن أشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ}. قال: ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوا عليَّ الرَّجُلَ، فأخَذوا ليَرُدُّوه، فلَم يَرَوا شيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بارِزًا للنَّاسِ، فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكِتابِه، ولقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تَعبُدَ اللهَ لا تُشرِكَ به شَيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه؛ فإنَّكَ إن لا تَراه فإنَّه يَراكَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ولَكِن سَأُحَدِّثُكَ عَن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، فذاكَ مِن أشراطِها، وإذا كانَتِ العُراةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ، فذاكَ مِن أشراطِها، وإذا تَطاولَ رِعاءُ البُهمِ في البُنيانِ، فذاكَ مِن أشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ} [لقمان: 34]، ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوا عليَّ الرَّجُلَ، فأخَذوا ليَرُدُّوه، فلَم يَرَوا شَيئًا، فقال: هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا بارزًا للنَّاسِ إذ أتاه رجُلٌ يمشي فقال : يا محمَّدُ ما الإيمانُ ؟ قال : ( أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه ورُسلِه ولقائِه وتُؤمِنَ بالبعثِ الآخِرِ ) قال : يا رسولَ اللهِ فما الإسلامُ ؟ قال : ( لا تُشرِكُ باللهِ شيئًا وتُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتُؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ وتصومُ رمضانَ ) قال : يا مُحمَّدُ ما الإحسانُ ؟ قال : ( أنْ تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه فإنْ لَمْ تكُنْ تراه فإنَّه يراكَ ) قال يا مُحمَّدُ فمتى السَّاعةُ ؟ قال : ( ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ مِن السَّائلِ وسأُحدِّثُكَ عن أشراطِها : إذا ولَدَتِ الأَمَةُ ربَّتَها ورأَيْتَ العُراةَ الحُفاةَ رؤوسَ النَّاسِ في خَمسٍ لا يعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ : {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34] ثمَّ انصرَف الرَّجُلُ فالتمَسوه فلَمْ يجِدوه فقال : ( ذاك جِبريلُ جاء لِيُعلِّمَ النَّاسَ دِينَهم )
ما المسؤولُ عنْها ( يعني الساعةَ ) بأعلَمَ من السائِلِ ، وسأُخبرُكَ عن أشراطِها ، إذا ولدتِ الأمَةُ ربَّتَها فذلكَ من أشراطِها ، وإذا كانتِ العُراةُ الحُفاةُ رُؤوسَ الناسِ ، فذاكَ من أشراطِها ، وإذا تَطاوَلَ رِعاءَ البُهمِ في البنيانِ ، فذاكَ من أشراطِها ، في خمسٍ من الغيْبِ لا يعلمُهُنَّ إلَّا اللهُ : إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْسَّاعَةِ الآيَةُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَومًا بارِزًا للنَّاسِ إذ أتاه رَجُلٌ يَمشي، فقال: يا رَسولَ اللهِ ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، ولقائِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ، قال: يا رَسولَ اللهِ ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تَعبُدَ اللهَ ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ ما الإحسانُ؟ قال: الإحسانُ أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه، فإن لَم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراكَ، قال: يا رَسولَ اللهِ مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ولَكِن سَأُحَدِّثُكَ عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ المَرأةُ رَبَّتَها، فذاكَ مِن أشراطِها، وإذا كان الحُفاةُ العُراةُ رُؤوسَ النَّاسِ، فذاكَ مِن أشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ: (إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنزِلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ) ثُمَّ انصَرَفَ الرَّجُلُ، فقال: رُدُّوا عليَّ فأخَذوا ليَرُدُّوا فلَم يَرَوا شيئًا، فقال: هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم
إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعةِ أنْ يُرى رُعاةُ الشَّاءِ رُؤوسَ النَّاسِ، وأنْ يُرى الحُفاةُ العُراةُ الجُوَّعُ يَتَبارَوْن في البِناءِ، وأنْ تَلِدَ الأمَةُ ربَّها، ورَبَّتَها
إنَّ من أشْراطِ السَّاعةِ أنْ يُرى رِعاءُ الشَّاءِ رُؤوسَ النَّاسِ، وأنْ يُرى الحُفاةُ العُراةُ الجُوَّعُ يَتبارَونَ في البُنْيانِ، وأنْ تَلِدَ الأمَةُ ربَّها
إن منْ أشراطِ الساعةِ أن ترى رُعاةَ الشاةِ رؤوسَ الناسِ ، وأن ترى الحفاةَ العراةَ الجوَّعُ يتبارونَ في البنيانِ وأن ترى المرأةَ تلدُ ربّها أو ربتَها
إنَّ من أشراطِ السَّاعةِ أن يُرى رعاءُ الشَّاةِ رؤوسُ النَّاسِ ، وأن تَرى الحفاةَ العراةَ الجوَّعَ يتبارونَ في البناءِ ، وأن تلدَ الأمةُ ربَّتَها أو ربَّها
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بارزًا للنَّاسِ إذ أتاهُ رجلٌ يمشي، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإيمانُ؟ قالَ: أن تُؤْمِنَ باللَّهِ وملائِكَتِهِ وَكِتابِهِ ولقائِهِ ورسلِهِ، وتُؤْمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ . قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ؟ قالَ: أن تعبُدَ اللَّهَ لا تُشْرِكَ بِهِ شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ المفروضةَ، وتصومَ رمضانَ . قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإحسانُ قالَ: الإحسانُ أن تَعبُدَ اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإنَّكَ إن لم تَكُن تراهُ فإنَّهُ يراكَ . قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ؟ قالَ: ما المسْئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ، ولَكِن سأحدِّثُكَ عَنِ أشراطِها إذا وَلدتِ الأمةُ ربَّتَها - يعني السَّراريَّ - فقالَ: فذلِكَ من أشراطِها وإذا تَطاولَ رعاءُ البَهْمِ في البُنْيانِ، فذلِكَ أشراطُها، وإذا صارَ العُراةُ الحفاةُ رءوسَ النَّاسِ، فذلِكَ مِن أشراطِها في خَمسٍ لا يعلمُهُنَّ إلَّا اللَّهُ، ثمَّ تلا {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34]- إلى آخرِ السُّورةِ - ثمَّ أدبرَ الرَّجلُ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا جِبريلُ يعلِّمُ النَّاسَ دينَهُم
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابِه فيجيء الغريبُ فلا يدري أيهم هو حتى يسأل فطلبنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسًا يعرفه الغريبُ إذا أتاه فبنينا له دكّانًا من طين ٍكان يجلس عليه وإنا لجلوس ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مجلسه إذ أقبل رجلٌ أحسنُ الناسِ وجهًا وأطيبُ الناسِ ريحًا كأن ثيابه لم يمسَّها دنَسٌ حتى سلَّم في طرف البساطِ فقال السلامُ عليك يا محمدُ فردَّ عليه السلامَ قال أدنو يا محمدُ قال أدنُه فما زال يقول أدنو مرارا ويقول له ادنُ حتى وضع يدَه على ركبتي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يا محمدُ أخبرني ما الإسلامُ ؟ قال : الإسلامُ أن تعبد اللهَ ولا تشرك به شيئًا، وتقيمَ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ وتحجَّ البيت وتصومَ رمضانَ . قال : إذا فعلتُ ذلك فقد أسلمتُ قال : نعم . قال : صدقتَ فلما سمعنا قول الرجلِ صدقتَ، أنكرناه . قال : يا محمدُ أخبرني ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ وملائكته والكتاب والنبيين وتؤمن بالقدرِ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ : قال رسولُ اللهِ : نعم . قال : صدقت، قال يا محمدُ أخبِرني ما الإحسانُ ؟ قال : أن تعبد اللهَ كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال صدقتَ . قال : يا محمدُ أخبرني متى الساعةُ، قال . فنكس فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يُجبه شيئًا، ورفع رأسَه فقال : ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ، ولكن لها علاماتٌ تعرف بها، إذا رأيت الرعاءَ البهمَ يتطاولون في البنيان، ورأيت الحفاةَ العراةَ ملوكَ الأرضِ، ورأيتَ المرأةَ تلدُ ربَّها خمسٌ لا يعلمها إلا اللهُ ( أن الله عنده علم الساعة ) . إلى قوله : ( إن الله عليم خبير ) ثم قال : لا والذي بعث محمدًا بالحق هدى وبشيرًا، ما كنتُ بأعلم به من رجلٍ منكم، وإنه لجبريلُ عليه السلامُ نزل في صورة دِحيةَ الكلبيِّ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا بارِزًا للنَّاسِ، فأتاهُ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ؟ فقالَ: ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ، ولَكِن سأخبرُكَ عن أشراطِها، إذا ولَدتِ الأمةُ ربَّتَها، فذاكَ من أشراطِها، وإذا كانَتِ الحفاةُ العراةُ رءوسَ النَّاسِ، فذاكَ من أشراطِها، وإذا تَطاولَ رِعاءُ الغنمِ في البُنْيانِ، فذاكَ من أشراطِها، في خَمسٍ لا يعلمُهُنَّ إلَّا اللَّهُ، فتَلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ الآيةَ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في الناسِ ، إذ دخَل رجلٌ يتخطَّى الناسَ ، حتى وضَع يدَيه على رُكبتَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما الإسلامُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ . قال : فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال : نعَم . قال : فما الإيمانُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أن تؤمنَ باللهِ واليومِ الآخرِ ، والملائكةِ ، والكتابِ ، والنبيِّينَ ، والحسابِ ، والميزانِ ، والحياةِ بعدَ الموتِ ، والقدَرِ كلِّه خيرِه وشرِّه . قال : فإذا فعَلتَ ، فقد آمَنتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعَم ، قال : ما الإحسانُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أن تعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تَراه ، فإنَّكَ إن لا تكُنْ تَراه ، فإنه يَراكُ ، قال : فإذا فعَلتُ ذلك فقد أحسَنتُ ؟ قال : نعَم ، قال : فمتى الساعةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هي في خمسٍ لا يعلمُهُنَّ إلا اللهُ ثم تَلا قولَه تعالى : إنَّ اللهَ عندَه عِلمُ الساعةِ ويُنَزِّلُ الغيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ ... الآية . ألا أخبرُكَ بعلامةِ - أو قال : معالمِ - ذلك إذا رأيتَ العُراةَ الجياعَ العالةَ رؤوسَ الناسِ ، ورأيتَ الأمةَ وَلَدَتْ ربتَها ، ورأيتَ أصحابَ البداءِ يتَطاوَلونَ في البنيانِ . قال : فانطَلَق الرجلُ حتى توارى ، قال : عليَّ الرجلُ ، فطلَب فلم يوجَدْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا جبريلُ أتاكم لِيعلِّمَكم دِينَكم ، وما أتاني في صورةٍ إلا عرفتُه فيها غيرَ مرَّتِه هذه
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يجلِسُ بينَ ظَهرانَي أصحابِه فيَجيءُ الغريبُ فلا يدرِي أيُّهم هُو ؟ فكلَّمْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أنْ يتَّخذَ لهُ شيئًا يعرِفُه الغَريبُ إذا أتَاه ، فبنَينَا لهُ دكَّانًا مِن طينٍ فكانَ يجلسُ عليهِ أحسبُه قالَ : وكنَّا نجلسُ حولَه ، فإنَّا لَجلوسٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلِسِه ، إذ أقبلَ رجلٌ مِن أحسنِ النَّاسِ وجهًا وأطيَبِ النَّاسِ ريحًا وأنقَى النَّاسِ ثوبًا كأنَّ ثيابَه لَم يمسَّها دنَسٌ فسلَّمَ من طرفِ البِساطِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدٌ ، قالَ : عليك السَّلامُ قالَ : أُدنُو يا مُحمَّدُ ؟ فقالَ : ادنُه فما زالَ يقولُ : أدنُو يا محمَّدُ ؟ ويقولُ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِرارًا حتَّى وضعَ يدَه على رُكبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فقالَ : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قالَ : أن تعبُدَ اللهَ ولا تُشركُ بهِ شيئًا ، وتُقيمَ الصَّلاةَ ، وتُؤتِي الزكاةَ ، وتحجَّ البَيتَ ، وتَصومَ رمضانَ قالَ : فإذا فعَلتُ هذا فَقدْ أسلَمتُ ، قال : نعَم ، قالَ : صدَقتَ ، فلمَّا سمِعنَا قولَ الرَّجلِ لرسولِ اللهِ صدَقتَ أنكرنَاه ، ثمَّ قالَ : فأخبِرنِي ما الإيمانُ ؟ قالَ : الإيمانُ باللهِ والملائكةِ والكِتابِ والنبيِّينَ ، وتُؤمِنَ بالقَدرِ كلِّه قالَ : فإذا فعَلتُ ذلكَ فقَد آمَنتُ ، قالَ : نعَم ، قال : صدقتَ ، قالَ : يا محمَّدُ ، أخبرنِي ما الإحسانُ ؟ قالَ : أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك ترَاه ، فإنْ لَم تكنْ ترَاه فإنَّه يرَاك قالَ : صدَقتَ ، قالَ : فأخبرنِي يا محمَّدُ متَى الساعةِ ؟ فلم يُجبْه شيئًا ، ثمَّ أعادَ فلم يُجبْه مرَّةً أخرَى ، ثمَّ أعادَ فلم يُجبْه ثمَّ رفعَ رأسَه فحَلفَ لهُ باللهِ أو قالَ : والَّذي بَعثَ محمَّدًا بالهُدَى ودينِ الحقِّ ما المسئولُ بأعلمَ من السَّائلِ ، ولكنْ لها علاماتٌ ، إذا رأيتَ رِعاءَ البُهمِ يَتطاولونَ في البُنيانِ ، ورأيتَ الحُفاةَ العُراةَ مُلوكَ الأرضِ ، ورأيتَ المرأةَ تلدُ ربَّتَها في خَمسٍ لا يعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ، ثمَّ سَطعَ إلى السَّماءِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالهُدَى ما كُنتُ بأعلَمَ بهِ مِن رجُلٍ منْكُم ، وإنَّه لَجبريلُ ، وإنَّه لَفي صُورةِ دِحيةَ الكلبيِّ
مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ اثنَتانِ وسَبعونَ خَصْلةً؛ إذا رَأيتُمُ النَّاسَ أَماتوا الصَّلاةَ، وأَضاعوا الأَمانةَ، وأكَلوا الرِّبا، واستَحَلُّوا الكَذِبَ، واستَخَفُّوا الدِّماءَ، واستَعْلَوُا البِناءَ، وَباعوا الدِّينَ بالدُّنيا وتَقطَّعَتِ الأَرحامُ، ويَكونُ الحُكمُ ضَعْفًا، والكَذِبُ صِدقًا، والحَريرُ لِباسًا، وظهَر الجَوْرُ، وكَثُر الطَّلاقُ ومَوتُ الفَجْأةِ، واؤتُمِن الخائِنُ، وخُوِّنَ الأمينُ، وصُدِّق الكاذبُ، وكُذِّب الصَّادقُ، وكَثُر القَذْفُ، وكان المَطرُ قَيْظًا، والوَلَدُ غَيظًا، وفاضَ اللِّئامُ فَيضًا، وغاض الكِرامُ غَيضًا، وكان الأُمَراءُ فَجَرةً، والوُزراءُ كَذَبةً، والأُمَناءُ خَوَنةً، والعُرَفاءُ ظَلَمَةً، والقُرَّاءُ فَسَقةً، إذا لَبِسوا مُسوكَ الضَّأنِ، قُلوبُهم أَنتَنُ مِنَ الجيفَةِ وأمَرُّ مِنَ الصَّبرِ- يُغشِّيهمُ اللهُ فِتنةً يَتَهاوَكونَ فيها تَهاوُكَ اليَهودِ الظَّلَمةِ، وتَظهَرُ الصَّفراءُ- يَعني الدَّنانيرَ- وتُطلَبُ البَيضاءُ- يَعني الدَّراهمَ- وتَكثُرُ الخَطايا، وتَغُلُّ الأُمراءُ، وحُلِّيَتِ المَصاحفُ، وصُوِّرتِ المَساجدُ، وطُوِّلتِ المَنائرُ، وخَرَجَت القلوبُ وشُرِبَتِ الخُمورُ، وعُطِّلتِ الحُدودُ، ووَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها، وتَرى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا، وشارَكَتِ الْمَرأةُ زَوجَها في التِّجارةِ، وتَشبَّه الرِّجالُ بِالنِّساءِ، والنِّساءُ بِالرِّجالِ، وحَلَف بِاللهِ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، وشَهِد المَرءُ مِن غيرِ أنْ يُستَشهَدَ، وسَلَّم لِلمَعرفةِ، وَتفقَّه لِغيرِ الدِّينِ، وطُلِبتِ الدُّنيا بِعمَلِ الآخِرَةِ، واتُّخِذ المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا، والزَّكاةُ مَغرَمًا، وَكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم، وعقَّ الرَّجلُ أباهُ وجَفا أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وأَطاعَ زَوجتَه، وعَلَتْ أَصواتُ الفَسَقةِ في المَساجدِ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ وَالمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخُمورُ في الطُّرقِ، واتُّخِذ الظُّلمُ فَخرًا، وبِيعَ الحُكمُ، وكَثُرتِ الشُّرَطُ، واتُّخِذ القُرآنُ مَزاميرَ، وجُلودُ السِّباعِ صِفافًا، وَالمَساجدُ طُرقًا، ولَعنَ آخرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها- فلْيَتَّقوا كذا عندَ ذلكَ؛ ريحًا حَمراءَ، وخَسفًا ومَسخًا وآياتٍ!
إنَّ من أشراطِ السَّاعةِ أن ترَى رُعاةَ الشَّاءِ رءوسَ النَّاسِ وأن ترَى الحُفاةَ العُراةَ الجوْعَى يتبارَوْن في البنيانِ وأن ترَى المرأةَ تلِدُ ربَّها أو ربَّتَها
من اقترابِ السَّاعةِ اثنتان وسبعون خَصلةً : إذا رأيتم النَّاسَ أماتوا الصَّلاةَ ، وأضاعوا الأمانةَ ، وأكلوا الرِّبا ، واستحلُّوا الكذِبَ ، واستخفُّوا الدِّماءَ ، واستعلُوا البناءَ ، وباعوا الدِّينَ بالدُّنيا ، وتقطَّعت الأرحامُ ، ويكونُ الحُكمُ ضعيفًا ، والكذبُ صدقًا ، والحريرُ لباسًا ، وظهر الجوْرُ ، وكثُر الطَّلاقُ ، وموتُ الفُجاءةِ ، وأْتُمِن الخائنُ ، وخُوِّن الأمينُ ، وصُدِّق الكاذبُ ، وكُذِّب الصَّادقُ ، وكثُر القذْفُ ، وكان المطرُ قيظًا ، والولدُ غيظًا ، وفاض اللِّثامُ فيضًا ، وغاض الكِرامُ غيضًا ، وكان الأمراءُ فجرةً ، والوُزراءُ كذَبةً ، والأمناءُ خوَنةً ، والعُرفاءُ ظَلَمةً ، والقُرَّاءُ فسقةً ، وإذا لبَسوا مُسوكَ الضَّأنِ ، قلوبُهم أنتنُ من الجيفةِ ، وأمرُّ من الصَّبرِ ، يُغشِيهم اللهُ فتنةً ، يتهاوَكون فيها تهاوُكَ اليهودِ الظَّلَمةِ ، وتظهرُ الصَّفراءُ – يعني الدَّنانيرَ - وتُطلَبُ البيضاءُ – يعني الدَّراهمَ – وتكثُر الخطايا ، وتغُلُّ الأمراءُ ، وحُلِّيَت المصاحفُ ، وصُوِّرت المساجدُ ، وطُوِّلت المنائرُ ، وخرِبت القلوبُ ، وشُرِبت الخمورُ ، وعُطِّلت الحدودُ ، وولَدت الأمَةُ ربَّها ، وترَى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا ، وشاركت المرأةُ زوجَها في التِّجارةِ ، وتشبَّه الرِّجالُ بالنِّساءِ والنِّساءُ بالرِّجالِ ، وحلف باللهِ من غيرِ أن يُستحلَفَ ، وشهِد المرءُ من غيرِ أن يُستَشْهدَ ، وسلَّم للمعرفةِ ، وتفقَّه لغيرِ الدِّينِ ، وطُلِبت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ ، واتُّخِذ المغنمُ دولًا ، والأمانةُ مغنمًا ، والزَّكاةُ مَغرمًا ، وكان زعيمُ القومِ أرذلَهم ، وعقَّ الرَّجلُ أباه ، وجفا أمَّه ، وبرَّ صديقَه ، وأطاع زوجتَه ، وعلَت أصواتُ الفسَقةِ في المساجدِ ، واتُّخِذت القَيْناتُ والمعازفُ ، وشُرِبت الخمورُ في الطُّرقِ ، واتُّخِذ الظُّلمُ فخرًا ، وبِيع الحُكمُ ، وكثُرت الشُّرَطُ ، واتُّخِذ القرآنُ مزاميرَ ، وجلودُ السِّباعِ صِفاقًا ، والمساجدُ طُرقًا ، ولعن آخرُ هذا الأمَّةِ أوَّلَها ، فليتَّقوا عند ذلك ريحًا حمراءَ ، وخسفًا ومسخًا وآياتٍ
حديث في ذمِّ تحليةِ المصحفِ بالذهبِ [يعني حديث: مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ اثنَتانِ وسَبعونَ خَصْلةً؛ إذا رَأيتُمُ النَّاسَ أَماتوا الصَّلاةَ، وأَضاعوا الأَمانةَ، وأكَلوا الرِّبا، واستَحَلُّوا الكَذِبَ، واستَخَفُّوا الدِّماءَ، واستَعْلَوُا البِناءَ، وَباعوا الدِّينَ بالدُّنيا وتَقطَّعَتِ الأَرحامُ، ويَكونُ الحُكمُ ضَعْفًا، والكَذِبُ صِدقًا، والحَريرُ لِباسًا، وظهَر الجَوْرُ ، وكَثُر الطَّلاقُ ومَوتُ الفَجْأةِ، واؤتُمِن الخائِنُ، وخُوِّنَ الأمينُ، وصُدِّق الكاذبُ، وكُذِّب الصَّادقُ، وكَثُر القَذْفُ، وكان المَطرُ قَيْظًا، والوَلَدُ غَيظًا، وفاضَ اللِّئامُ فَيضًا، وغاض الكِرامُ غَيضًا، وكان الأُمَراءُ فَجَرةً، والوُزراءُ كَذَبةً، والأُمَناءُ خَوَنةً، والعُرَفاءُ ظَلَمَةً، والقُرَّاءُ فَسَقةً، إذا لَبِسوا مُسوكَ الضَّأنِ، قُلوبُهم أَنتَنُ مِنَ الجيفَةِ وأمَرُّ مِنَ الصَّبرِ- يُغشِّيهمُ اللهُ فِتنةً يَتَهاوَكونَ فيها تَهاوُكَ اليَهودِ الظَّلَمةِ، وتَظهَرُ الصَّفراءُ- يَعني الدَّنانيرَ- وتُطلَبُ البَيضاءُ- يَعني الدَّراهمَ- وتَكثُرُ الخَطايا، وتَغُلُّ الأُمراءُ، وحُلِّيَتِ المَصاحفُ، وصُوِّرتِ المَساجدُ، وطُوِّلتِ المَنائرُ، وخَرَجَت القلوبُ وشُرِبَتِ الخُمورُ، وعُطِّلتِ الحُدودُ، ووَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها ، وتَرى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا، وشارَكَتِ الْمَرأةُ زَوجَها في التِّجارةِ، وتَشبَّه الرِّجالُ بِالنِّساءِ، والنِّساءُ بِالرِّجالِ، وحَلَف بِاللهِ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، وشَهِد المَرءُ مِن غيرِ أنْ يُستَشهَدَ، وسَلَّم لِلمَعرفةِ، وَتفقَّه لِغيرِ الدِّينِ، وطُلِبتِ الدُّنيا بِعمَلِ الآخِرَةِ، واتُّخِذ المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا ، والزَّكاةُ مَغرَمًا ، وَكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم ، وعقَّ الرَّجلُ أباهُ وجَفا أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وأَطاعَ زَوجتَه، وعَلَتْ أَصواتُ الفَسَقةِ في المَساجدِ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ وَالمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخُمورُ في الطُّرقِ، واتُّخِذ الظُّلمُ فَخرًا، وبِيعَ الحُكمُ، وكَثُرتِ الشُّرَطُ، واتُّخِذ القُرآنُ مَزاميرَ، وجُلودُ السِّباعِ صِفافًا، وَالمَساجدُ طُرقًا، ولَعنَ آخرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها- فلْيَتَّقوا كذا عندَ ذلكَ؛ ريحًا حَمراءَ، وخَسفًا ومَسخًا وآياتٍ!]
بَيْنَا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رجُلٌ حسَنُ الهَيئةِ طيِّبُ الرِّيحِ فسلَّم قال يا نَبيَّ اللهِ أدنو منكَ فقال ادنُ فدنا فكاد يمَسُّه ثمَّ قال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني ما الإسلامُ قال تشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وتُقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمَضانَ قال فإذا فعَلْتُ هذا فأنا مُسلِمٌ قال نَعَمْ قال الرَّجُلُ صدَقْتَ قال يا نَبيَّ اللهِ أخبِرْني ما الإيمانُ قال أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتابِه ورُسُلِه والبَعثِ وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّه خيرِه وشرِّه قال فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُؤمِنٌ قال نَعَمْ قال الرَّجُلُ صدَقْتَ قال فما الإحسانُ قال تَخْشى اللهَ كأنَّكَ تراه فإنْ لَمْ تكُنْ تراه فإنَّه يراكَ وتُحِبُّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِكَ قال فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُحسِنٌ قال نَعَمْ قال الرَّجُلُ صدَقْتَ قال الرَّجُلُ فمتى السَّاعةُ قال ما المسؤولُ بأعلَمَ بها مِن السَّائلِ غيرَ أنَّ لها أشراطًا وعلاماتٍ قال ما هي قال إذا رأَيْتَ الحُفَاةَ العُرَاةَ العالةَ مُلوكَ النَّاسِ ورأَيْتَ رُعاةَ الضَّأنْ يتطاوَلونَ في البِناءِ وولَدَتِ الأَمَةُ ربَّتَها قال الرَّجُلُ صدَقْتَ ثمَّ انطلَق قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيَّ الرَّجُلَ قال عُمَرُ فطلَبْناه فلَمْ نقدِرْ عليه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكبَرُ، جِبريلُ أراد أنْ يُعلِّمَكم دِينَكم
دَخَلَ المسجِدَ رَجُلٌ، وابنُ مسعودٍ في المسجِدِ ومعه رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ، فقال له: وعليكَ، اللهُ أكبَرُ، صدَقَ اللهُ ورسولُه، صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: من أشراطِ الساعةِ ألَّا يُسلِّمَ الرَّجُلُ على الرَّجُلِ إلَّا لمَعرفةٍ، أو من مَعرفةٍ، أو أنْ يمُرَّ بالمسجِدِ عَرضِه وطولِه، ثم لا يُصَلِّي فيه رَكعتينِ، ومن أشراطِ الساعةِ أنْ يُطاوِلَ الحُفاةُ العُراةُ -أو قال: العُراةُ الحُفاةُ- في بُنيانِ المَدَرِ، وأنْ يَبعَثَ الشابُّ الشَّيخَ بَريدًا بينَ الأُفُقَينِ
كانَ أوَّلَ مَن قال في القَدَرِ بالبَصرةِ مَعبَدٌ الجُهَنيُّ، فانطَلَقتُ أنا وحُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ الحِميَريُّ حاجَّينِ أو مُعتَمِرَينِ، فقُلنا: لو لَقينا أحَدًا مَن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألناه عَمَّا يقولُ هؤلاء في القَدَرِ، فوُفِّقَ لنا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ داخِلًا المَسجِدَ، فاكتَنَفتُه أنا وصاحِبي أحَدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظَنَنتُ أنَّ صاحِبي سَيَكِلُ الكَلامَ إلَيَّ، فقُلتُ: أبا عبدِ الرَّحمَنِ إنَّه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَتَقَفَّرونَ العِلمَ، وذَكَرَ مِن شَأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أنْ لا قدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُفٌ، قال: فإذا لَقيتَ أولَئِك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنَّهم بُرَآءُ مِنِّي، والذي يَحلِفُ به عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لو أنَّ لأحَدِهم مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فأنفَقَه ما قَبِلَ اللهُ منه حتَّى يُؤمِنَ بالقدَرِ، ثُمَّ قال: حدَّثَني أبي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: بينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ إذ طَلَعَ علينا رَجُلٌ شَديدُ بَياضِ الثِّيابِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، لا يُرى عليه أثَرُ السَّفَرِ، ولا يَعرِفُه مِنَّا أحَدٌ، حتَّى جَلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسنَدَ رُكبَتَيه إلى رُكبَتَيه، ووضَعَ كَفَّيه على فخِذَيه. وقال: يا مُحَمَّدُ أخبِرْني عَنِ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإسلامُ أن تَشهَدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ البَيتَ إنِ استَطَعتَ إليه سَبيلًا، قال: صَدَقتَ، قال: فعَجِبنا له يَسألُه، ويُصَدِّقُه، قال: فأخبِرْني عَنِ الإيمانِ، قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، واليَومِ الآخِرِ، وتُؤمِنَ بالقدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صَدَقتَ، قال: فأخبِرْني عَنِ الإحسانِ، قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه، فإن لَم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك، قال: فأخبِرْني عَنِ السَّاعةِ، قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قال: فأخبِرْني عن أمارَتِها، قال: أن تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشَّاءِ يَتَطاولونَ في البُنيانِ، قال: ثُمَّ انطَلَقَ فلَبِثتُ مَليًّا، ثُمَّ قال لي: يا عُمَرُ أتَدري مَنِ السَّائِلُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّه جِبريلُ أتاكُم يُعَلِّمُكُم دينَكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يطاول الحفاة العراة في بنيان المدريبعث الشاب الشيخ بريدا بين الأفقينتطاول رعاء البهم في البنيانتطاول رعاء الغنم في البنيانالعراة الحفاة رؤوس الناسخمس لا يعلمهن إلا اللهأن تعبد الله كأنك تراهإذا ولدت الأمة ربتهاالحفاة العراة العالةالحفاة العراة الجوعتعبد الله كأنك تراهباعوا الدين بالدنياتحلية المصحف بالذهبيتبارون في البنيانيتبارون في البناءولدت الأمة ربتهالا تشرك به شيئاالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةتلد الأمة ربتهاولادة الأمة ربهالعلامات الصغرىلا إله إلا اللهتلد الأمة ربهاأضاعوا الأمانةاستخفوا الدماءحفاة عراة جوعالحفاة العراةاقتراب الساعةأماتوا الصلاةاستحلوا الكذبتقطعت الأرحامأشراط الساعةإيتاء الزكاةالرعاء البهمشروط الإيمانتعليم الدينإقام الصلاةصوموا رمضاندحية الكلبيأكلوا الرباموت الفجاءةحلية المصحفعبادة اللهعلم الساعةرعاة الشاءرؤوس الناسرعاء الشاءرعاة الشاةرعاء الشاةرعاء البهمرءوس الناسكثر الطلاقصوم رمضانظهر الجورخيره وشرهوملائكتهعلمهم...تلد ربهاالملائكةالإيمانأشراطهاالساعة؟الإسلامالإحسانالنبيينالمصاحفالمعرفةجبرائيلوكتابهولقائهبالبعثقال...الساعةالكتابالصلاةالزكاةالسلامالمسجدركعتينباللهورسلهوتؤمنالآخرقوله:اداركالأمةجبريلالغيبربيعةالقدرالذهبالفتنتؤمنولدتربهافذاكتقومالحج﴿بل
تخريج حديث العراة الحفاة رؤوس الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








