أحاديث عن: العسل لا زكاة فيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: العسل لا زكاة فيه
أدُّوا العُشرَ في العسلِ [يعني حديث: عن سعدِ بنِ أبي ذُبابٍ أنَّه قَدِمَ على قوْمِه، فقال لهم: في العَسَلِ زكاةٌ؛ فإنَّه لا خيرَ في مالٍ لا يُزَكَّى. قال: فقالوا: كَمْ ترَى؟ قال: قلتُ: العُشْرُ. قال: فأَخَذَ منهمُ العُشْرَ. قال: فقَدِمَ به على عُمَرَ، فأَخبَرَه بما فيه. قال: فأَخَذَه عُمَرُ، وجعَلَه في صَدَقاتِ المُسلِمين.]
قدِمتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأسلَمتُ ، فقلتُ : اجعَلْ لقومي ما أسلَموا عليه , قال : ففعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، واستعمَلني عليهِم ، ثم استعمَلني أبو بكرٍ مِن بعدِه ، ثم استعمَلني عُمرُ مِن بعدِه . قال : فقدِم على قومِه ، فقال لهم : في العسلِ زَكاةٌ ، فإنه لا خيرَ في مالٍ لا يُزَكَّى . فقالوا لي : كم ترى ؟ قال : قلتُ : العُشرَ . قال : فأخَذ منه العُشرَ ، فقدِم به على عُمرَ ، وأخبَره بما فيه ، فأخَذه عُمرُ ، فجعَله في صدَقاتِ المسلمينَ
عن سعدِ بنِ أبي ذُبابٍ أنَّه قَدِمَ على قوْمِه، فقال لهم: في العَسَلِ زكاةٌ؛ فإنَّه لا خيرَ في مالٍ لا يُزَكَّى. قال: فقالوا: كَمْ ترَى؟ قال: قلتُ: العُشْرُ. قال: فأَخَذَ منهمُ العُشْرَ. قال: فقَدِمَ به على عُمَرَ، فأَخبَرَه بما فيه. قال: فأَخَذَه عُمَرُ، وجعَلَه في صَدَقاتِ المُسلِمين
قال قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ اجعَلْ لقومي ما أسلَموا عليه ففعَل واستَعْمَلني عليهم ثُمَّ استَعْمَلني أبو بكرٍ بعدَه ثُمَّ استَعْمَلني عمرُ وكان من أهلِ السَّراةِ قال فقدِمْتُ على قومي فقُلْتُ لهم في العسلِ الزَّكاةُ فإنَّه لا خيرَ في مالٍ لا يُزكَّى فقالوا لي كم ترى قُلْتُ العُشْرُ فأخَذ منهم العُشْرُ قدِم به على عمرَ وأخبَره بما فيه فأخَذه عمرُ فباعه فجعَله في صدقاتِ المسلِمينَ
«حَوْضِي ما بَيْنَ أَيْلَةَ إلى صَنْعاءَ، عَرْضُهُ كَطولِهِ، فيهِ ميزابانِ يَصُبَّانِ مِن الجَنَّةِ، أَحَدُهُما وَرِقٌ والآخَرُ ذَهَبٌ، أَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وأَشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، فيهِ أَباريقُ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لمْ يَظْمَأْ حتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ». قالَ: وزادَ فيهِ أيُّوبُ، عنْ أَبي الوازِعِ، عنْ أَبي بَرْزَةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنَّه قالَ: «يَنْزُو في أَيْدي المؤْمِنينَ»
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ قال: شكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فقال له أبو سَبْرةَ -رَجُلٌ مِن صحابةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ-: فإنَّ أباكَ حين انطلَقَ وافدًا إلى مُعاويةَ انطلَقْتُ معه، فلَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فحدَّثَني مِن فيه إلى فيَّ حديثًا سمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَملاه علَيَّ وكتَبْتُه، قال: فإنِّي أقسَمْتُ عليكَ لما أعرَقْتَ هذا البِرذَونَ حتى تأتيَني بالكتابِ، قال: فركِبْتُ البِرذَونَ، فركَضْتُه حتى عرِقَ، فأتَيْتُه بالكتابِ، فإذا فيه: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخَوَّنَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، حتى يظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وقطيعةُ الأرحامِ، وسوءُ الجِوارِ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ القِطعةِ مِن الذَّهبِ، نفَخَ عليها صاحبُها فلم تغَيَّرْ ولم تَنقُصْ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ النَّحلةِ، أكَلَتْ طَيِّبًا، ووضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فلم تُكسَرْ ولم تَفسُدْ. قال: وقال: ألا وإنَّ لي حَوضًا ما بين ناحيتَيه كما بين أَيلَةَ إلى مكَّةَ -أو قال: صَنعاءَ إلى المدينةِ- وإنَّ فيه مِن الأباريقِ مِثلَ الكَواكبِ، هو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العسلِ، مَن شرِبَ منه لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، قال أبو سَبْرةَ: فأخَذَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الكتابَ، فجزِعْتُ عليه، فلَقيَني يحيى بن يعمَرَ، فشكَوْتُ ذلك إليه، فقال: واللهِ لَأنا أحفظُ له منِّي لِسورةٍ مِن القرآنِ، فحدَّثَني به كما كان في الكتابِ سَواءً
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
نزل بنا ضيفٌ بدَويٌّ فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمامَ بيوتِه فجعل يسألُه عن الناسِ كيف فرحُهم بالإسلامِ وكيف حدَبُهم على الصلاةِ فما زال يُخبرُه من ذلك بالذي يَسرُّه حتى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَضِرًا فلما انتصف النهارُ وحان أكلُ الطعامِ دعاني مُستخفيًا لا يألوا أنِ ائتِ عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فأخبِرْها أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيفًا فقالت والذي بعثه بالهُدى وديِنِ الحقِّ ما أصبح في يدي شيءٌ يأكلُه أحدٌ من الناسِ فردَّني إلى نسائِه كلِّهنَ يعتذرْنَ بما اعتذرتْ به عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فرأيت بَونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُسِفَ فقال البدويُّ إنا أهلُ الباديةِ مُعانُونَ على زمانِنا لسنا بأهلِ الحضرِ فإنما يكفي القبضةُ من التَّمرِ يُشرَبُ عليها من الَّلبنِ أو الماءِ فذلك الخِصبُ فمرَّتْ عند ذلك عَنزٌ لنا قد احتُلِبَتْ كنا نُسمِّيها ثمرَاءَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باسمِها ثمرَا ثمرَا فأقبلتْ إليه تُحَمحِمُ فأخذ برِجلِها باسمِ اللهِ ثم اعتقَلها باسمِ اللهِ ثم مسح سُرَّتَها باسمِ اللهِ فحفَلتْ فدعاني بمِحْلَبٍ فأتيتُه به فحلب باسم اللهِ فملأه فدفعه إلى الضَّيفِ فشرب منه شَربةٍ ضخمةٍ ثم أراد أن يضعَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عُدْ ثم أراد أن يضعَه فقال له عُدْ فكرَّره عليه حتى امتلأ وشرب ما شاء ثم حلبَ باسم اللهِ وملأه وقال أبلغْ عائشةَ هذا فشربتْ منه ما بدا بها إليه فحلبَ فيه باسم اللهِ ثم أرسلَني به إلى نسائِه كلما شرب منه رددتُه إليه فحلب باسم اللهِ فملأه ثم قال ادفعْهُ إلى الضَّيفِ فدفعتُه إليه فقال باسم اللهِ فشرب منه ما شاء اللهُ ثم أعطاني فلم آلُ أن أضعَ شفَتَي على درَجِ شفتِه فشربتُ شرابًا أحلى من العسلِ وأطيبَ من المسكِ ثم قال اللهمَّ بارِكْ لأهلِها فيه
جاءَ ابنا مُلَيْكةَ، وهما مِنَ الأنصارِ، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا تَحفظُ على البَعْلِ، وتُكرِمُ الضَّيفَ، وقد وَأَدَتْ في الجاهليَّةِ فأين أُمُّنا؟ قالَ: «أُمُّكُما في النَّارِ». فقاما قد شَقَّ ذلك عليهِما فدَعاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَجَعا فقالَ: «إنَّ أُمِّي مع أُمِّكُما». فقالَ منافقٌ مِنَ النَّاسِ لي: ما يُغني هذا عن أُمِّهِ إلَّا ما يُغني ابنا مُلَيْكةَ عنْ أُمِّهما ونحن نَطَأُ عَقِبيهِ، فقالَ رَجلٌ شابٌّ مِنَ الأنصارِ لمْ أرَ رَجلًا كان أكثرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبَواكَ في النَّارِ؟ قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سألتُهُما ربِّي فيُعطيني فيهما، وإنِّي لقائمٌ يومئذٍ المَقامَ المحمودَ». قالَ: فقالَ المنافقُ للشَّابِ الأنصاريِّ: سلْهُ وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: «يومَ يَنزلُ اللهُ فيه على كُرسيِّهِ يَئطُّ به كما يَئطُّ به الرَّحْلُ مِن تضايُقِهِ كسَعةِ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ويُجاءُ بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَنْ يُكْسى إبراهيمُ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكسُوا خليلي رَيْطَتينِ بَيضاوَيْنِ مِن رياطِ الجنَّةِ، ثُمَّ أُكْسى على أَثرِهِ فأقومُ عن يمينِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَقامًا يَغبِطُني فيه الأوَّلونَ والآخرونَ، ويُشقُّ لي نَهَرٌ مِنَ الكوثرِ إلى حَوْضي». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا وكان في فخَّارةٍ أوْ رَضْراضٍ، فسَلْه فيما يجري النَّهرُ؟ قالَ: «في حالةٍ مِنَ المِسكِ ورَضْراضٍ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا كان له نباتٌ. قالَ: «نَعَمْ». قالَ: ما هو؟ قالَ: «قُضبانُ الذَّهبِ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، واللهِ ما نَبَتَ قَضيبٌ قطُّ إلَّا كان له ثَمَرٌ، فسَلْهُ هل لتلك القُضبانِ ثمارٌ؟ قالَ: «نَعَمِ، اللُّؤلؤ والجَوْهرُ». قالَ: فقالَ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، سَلْهُ عنْ شرابِ الحوضِ، فقالَ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وما شرابُ الحوضِ؟ قالَ: «أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبنِ، وأحلى مِنَ العَسلِ، مَنْ سقاهُ اللهُ منه شَربةً لمْ يَظْمأْ بعدَها، ومَنْ حَرَمَهُ لمْ يَروِ بعدَها»
إنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضي أذودُ عنه لِأهلِ اليَمنِ أضرِبُ بعصايَ حتَّى يرفَضَّ ) فسُئِل عن عَرْضِه فقال : ( مِن مقامي هذا إلى عمَّانَ ) وسُئِل عن شرابِه فقال : ( أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسلِ فيه ميزابانِ يُمَدَّانِ مِن الجنَّةِ أحَدُهما مِن ذهبٍ والآخَرُ مِن وَرِقٍ ) قال بُندارٌ : فقُلْتُ ليحيى بنِ حمَّادٍ : هذا حديثُ أبي عَوانةَ ؟ فقال : قد سمِعْتُه مِن أبي عَوانةَ أيضًا فقُلْتُ : انظُرْ لي في حديثِ شُعبةَ فنظَر فيه فحدَّثني به
عن أبي بَكرةَ أنَّهُ كانَ يُنبَذُ لَه في جرٍّ أخضَرَ ، قالَ : فقدِمَ أبو برزةَ مِن غَيبةٍ غابَها فبدأ بمنزلِ أبي بَكرةَ فلم يصادِفْهُ في المنزلِ فَوقفَ علَى امرأتِهِ فسألَها عن أبي بَكرةَ فأخبرَتهُ ثمَّ أبصرَ الجَرَّ الَّتي كانَ فيها النَّبيذُ فقالَ ما في هذهِ الجرِّ قالت نبيذٌ لأبي بَكرةَ قالَ ودِدتُ أنَّكِ جعلتيهِ في سِقاءٍ فأمرتُ بذلِكَ النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ ثمَّ جاءَ أبو بَكرةَ فأخبرتُهُ عن أبي بَرزةَ فقالَ ما في هذا السِّقاءِ قالَت أمرَنا أبو بَرزةَ أن نجعلَ نبيذَكَ فيهِ قالَ ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيهِ لئن جُعِلَت الخمرُ في سقاءٍ ليحِلَّ لي ولئن جَعلتِ العَسلَ في جَرٍّ لِيحرُمَ عليَّ إنا قد عرَفنا الَّذي نُهينا عنهُ نُهينا عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ ، فإنَّا معشرَ ثقيفٍ ، كنَّا نأخذُ الدُّباءَ فنخرُطُ فيها عناقيدَ العِنبِ ثمَّ نَدفنُها حتَّى تُهدَرَ ثمَّ تموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ يَشدَخونَ فيها الرُّطبَ والبُسرَ ، ثمَّ يدَعوه حتَّى يُهدَرَ ، ثمَّ يموتُ وأمَّا الحنتَمُ فجِرارٌ حمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزفَّتُ فَهذهِ الأوعيةُ الَّتي فيها المُزفَّتُ
إنَّ لي حَوضًا ما بيْنَ أيْلةَ إلى صَنعاءَ عَرضُه كطولِه، فيه مِيزابانِ يَنثَعِبانِ مِن الجنَّةِ مِن وَرِقٍ، والآخَرُ مِن ذَهبٍ أحلى مِن العَسلِ، وأبردُ مِن الثَّلجِ، وأبيَضُ مِن اللَّبنِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ حتى يَدخُلَ الجنَّةَ، فيه أباريقُ عَددَ نُجومِ السَّماءِ
إنَّ اللهَ وَعَدني أنْ يُدخِلَ من أُمَّتي سَبعينَ أَلْفًا بغَيرِ حِسابٍ، فقال يزيدُ بنُ الأخنَسِ: واللهِ ما أولئك في أُمَّتِك إلَّا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذُّبابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد وَعَدني سَبعينَ أَلْفًا مع كُلِّ أَلْفٍ سَبعينَ أَلْفًا، وزادَ في ثَلاثِ حَثَياتٍ، قال: فما سِعَةُ حَوضِكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: كما بين عَدَنَ إلى عُمانَ وأوسَعُ وأوسَعُ، يُشيرُ بيَدِه قال: فيه مُثعُبانُ -أي: بضَمِّ الميمِ والعَينِ المُهمَلَةِ بينَهما مُثلَّثةٌ وآخِرُه مُوحَّدةٌ- هو مَسيلُ الماءِ من ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، قال: فما حَوضُك يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: أشَدُّ بَياضًا من اللَّبَنِ، وأحلى من العَسَلِ، وأطيَبُ رائحةً من المِسكِ، مَن شَرِبَ منه شَربَةً لم يَظمَأْ بعدَها، ولم يُسوَّدْ وَجهُه أبدًا
إنَّ اللهَ وعدني أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعين ألفًا بغيرِ حسابٍ ، فقال يزيدُ بنُ الأخنسِ : واللهِ ما أولئك في أمَّتِك إلَّا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذُّبابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد وعدني سبعين ألفًا مع كلِّ ألفٍ سبعين ألفًا وزادني ثلاثَ حثَياتٍ . قال : فما سعةُ حوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : كما بين عدنٍ إلى عُمانَ وأوسعُ وأوسعُ ، يُشيرُ بيدِه قال : فيه مَثعبان من ذهبٍ وفضَّةٍ . قال : فماءُ حوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ ، وأحلَى من العسلِ ، وأطيَبُ رائحةً من المِسكِ ، من شرِب منه شَربةً لم يظمَأْ بعدها أبدًا ولم يسوَدَّ وجهُه
إن اللهَ وعدني أن يُدخِلَ الجنةَ من أمتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ فقال يزيدُ الأخنسُ واللهِ ما أولئك في أمتِك إلا كالذبابِ الأصهبِ في الذبابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن ربِّي عزَّ وجلَّ قد وعدني سبعينَ ألفًا معَ كلِّ ألفٍ سبعينَ ألفًا وزادني ثلاثَ حثياتٍ قال فما سعةُ حوضِك قال ما بينَ عدنَ إلى عمانَ وأوسعَ وأوسعَ يشيرُ بيدِه قال فيه مثعبانِ من ذهبٍ وفضةٍ قال فما حوضُك يا نبيَّ اللهِ قال أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلَى من العسلِ وأطيبُ رائحةً من المسكِ مَن شربَ منه لم يظمأْ بعدَها أبدًا ولم يسودَّ وجهُه أبدًا
إنَّ اللهَ وعدني أن يدخلَ الجنةَ من أمتي سبعين ألفًا بغيرِ حسابٍ فقال يزيدُ بنُ الأخنسُ : واللهِ ما أولئك في أمَّتِك إلا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذُّباب فقال رسولُ اللهِ قد وعدَني سبعين ألفًا ، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا وزادني ثلاثَ حَثياتٍ قال : فما سعَةُ حَوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : كما بين عَدَنٍ إلى عمانَ وأوسعُ ، وأوسعُ يُشيرُ بيدِه قال فيه مَثعبانٍ من ذهبٍ وفضةٍ قال : فما ماءُ حَوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ ، وأحلى ( مَذاقُه ) من العسلِ ، أطيبُ رائحةً من المسكِ ، من شرب منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا ، ولم يُسوَّدْ وجهُه أبدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ وَعَدَني أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي الجنَّةَ سَبعينَ ألْفًا بغيرِ حِسابٍ، فقال يَزيدُ بنُ الأخنَسِ السُّلَميُّ: واللهِ ما أولئك في أُمَّتِكَ إلَّا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذِّبَّانِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّ ربِّي قد وَعَدَني سَبعينَ ألْفًا، مع كلِّ ألْفٍ سَبعونَ ألْفًا، وزادني ثلاثَ حَثَياتٍ، قال: فما سَعةُ حَوضِكَ يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: كما بيْنَ عَدَنَ إلى عَمَّانَ، وأَوسعُ وأَوسعُ، يُشيرُ بيَدِه، قال: فيه مَثعَبانِ مِن ذَهبٍ وفِضَّةٍ، قال: فما حَوضُكَ يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: ماءٌ أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مَذاقةً مِن العَسلِ، وأطيَبُ رائحةً مِن المِسكِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَها، ولم يَسوَدَّ وَجهُه أبدًا
حوضِي من كذا إلى كذا فيه من الآنيةِ عددُ النجومِ أطيبُ ريحًا من المسكِ وأحلَى من العسلِ وأبردُ من الثلج وأبيضُ من اللبنِ مَن شربَ منه شربةً لم يظمأْ أبدًا
حوضي من كذا إلى كذا فيهِ منَ الآنيةِ عددُ النُّجومِ أطيَبُ ريحًا منَ المسْكِ وأحلى منَ العسلِ وأبردُ منَ الثَّلجِ وأبيضُ منَ اللَّبنِ من شرِبَ منْهُ شربةً لم يظمَأ أبدًا ومن لَم يشرَبْ منه لم يُروَ أبدًا
والذي نفْسِي بيدِه لآنيَتُه – يعني الحوضَ – أكثرُ من عددِ نجومِ السماءِ ، وكواكِبِها في الليلَةِ المُظْلِمَةِ المُصْحِيَةِ آنيةُ الجنةِ ، من شرِبَ منها ليس يظمأُ ، آخرُ ما عليه يَشْخَبُ فيه ميزابانِ من الجنةِ ، من شرِبَ منه لم يَظمأْ ، عرضُهُ مثلُ طولِهِ ، ما بينَ عَمَّانَ إلى أيْلَةَ ، ماؤُهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ ، وأحْلَى منَ العسلِ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما آنيةُ الحَوضِ؟ قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَآنيَتُه أكثَرُ مِن عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ وكَواكِبِها، ألا في اللَّيلةِ المُظلِمةِ المُصحيةِ، آنيةُ الجَنَّةِ مَن شَرِبَ منها لم يَظمَأْ آخِرَ ما عليه، يَشخَبُ فيه ميزابانِ مِنَ الجَنَّةِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ، عَرضُه مِثلُ طولِه، ما بينَ عَمَّانَ إلى أيلةَ، ماؤُه أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العَسَلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
أباريق عدد نجوم السماءماء أشد بياضا من اللبنالليلة المظلمة المصحيةلا خير في مال لا يزكىمع كل ألف سبعين ألفاما بين عمان إلى أيلةأطيب رائحة من المسكأحلى مذاقة من العسلأشد بياضا من اللبنمثعبان من ذهب وفضةلم يظمأ بعدها أبداأطيب ريحا من المسكالآنية عدد النجومميزابان من الجنةسعد بن أبي ذبابصدقات المسلمينأمكما في النارالمقام المحموداللؤلؤ والجوهرعمر بن الخطابأحلى من العسلأبرد من الثلجقطيعة الأرحامأبيض من اللبنلا يظمأ بعدهاالذباب الأصهبالذبان الأصهبعرضه مثل طولهعدن إلى عمانلم يظمأ أبداقضبان الذهبأهل اليمامةلم يرو أبدانجوم السماءسوء الجوارمثل المؤمناللهم باركشراب الحوضسبعين ألفاثلاث حثياتعدد النجومآنية الجنةآنية الحوضنهينا عنهباسم اللهأهل اليمنعرض الحوضحوض النبيبغير حساباستعملهميزابانجر أخضرلم يظمأالزكاةالسراةالتفحشالأمينالخائنالنحلةالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالسقاءالكوثرمثعبانالأنيةالعسلالعشرأسلمتصنعاءالفحشالذهبالحوضالخمرعائشةثمراءالجنةزكاةقوميحوضيأيلةالجربدويعمانسقاءنبيذثقيفيظمأعمرورقذهبضيفحلبشربعسلمسكحوضخمر
تخريج حديث العسل لا زكاة فيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








