أحاديث عن: العمد قود والخطأ دية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: العمد قود والخطأ دية
العمدُ قَوْدٌ ، والخطأُ دِيَةٌ
العمْدُ قِوَدٌ ، والخطأُ دَيَةٌ
العَمدُ قَوَدٌ [اليدُ والخَطَأُ عَقلٌ لا قَوَدَ فيه، ومن قُتِل في عِمِّيَّةٍ بحَجَرٍ أو عصًا أو سَوطٍ، فهو دِيَةٌ مُغَلَّظةٌ في أسنانِ الإبِلِ»]
العمدُ قَوْدٌ ، و الخطأُ دِيةٌ
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال شبهُ العمدِ الحجرُ والعصا والسوطُ والدَّفعةُ وكلُّ شيءٍ عمدتُه به ففيه التغليظُ في الديةِ والخطأِ أن يرميَ شيئًا فيُخطئَ
أثرُ ابنِ مسعودٍ في أسنانِ ديةِ العمدِ إذا امتنعَ فيهِ القَودُ
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
خرجنا حُجَّاجًا ، فَكُنَّا إذا صلَّينا الغداةَ اقتَدنا رواحلَنا نَتماشى نتَحدَّثُ ، قالَ : فبينَما نحنُ ذاتَ غداةٍ إذ سنحَ لَنا ظبيٌ - أو : برِحَ - فرماهُ رجلٌ كانَ معَنا بحجَرٍ ، فما أخطأَ خُشَّاه فرَكِبَ دِرعه ميِّتًا ، قالَ : فعظَّمنا عليهِ ، فلمَّا قدمنا مَكَّةَ خَرجتُ معَهُ حتَّى أتينَا عمرَ بن الخطاب ، فقصَّ عليهِ القصَّةَ قالَ : وإلى جنبِهِ رجلٌ كأنَّ وجهَهُ قَلب فضَّةٍ - يعني عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ - فالتَفتَ عمرُ إلى صاحبِهِ فَكَلَّمَهُ قالَ : ثمَّ أقبلَ على الرَّجلِ فقالَ : أعمدًا قتلتَهُ أم خطأً ؟ قالَ الرَّجلُ : لقد تعمَّدتُ رميَهُ ، وما أردتُ قتلَهُ . فقالَ عمرُ : ما أراكَ إلَّا قد أشرَكْتَ بينَ العمدِ والخطأِ ، اعمِد إلى شاةٍ فاذبَحها فتصدَّق بلَحمِها واستبقِ إِهابَها . قالَ : فقُمنا من عندِهِ ، فقلتُ لصاحبي : أيُّها الرَّجلُ ، عظِّم شعائرَ اللَّهِ ، فما درى أميرُ المؤمنينَ ما يُفتيكَ حتَّى سألَ صاحبَهُ : اعمَد إلى ناقتِكَ فانحَرها ، فلعلَ ذاكَ يعني أن يجزئَ عنكَ . قالَ قَبيصةُ : ولا أذكرُ الآيةَ من سورةِ المائدةِ : ويَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ فبلغَ عمرَ مقالتي ، فلم يفجأنا منهُ إلَّا ومعَهُ الدِّرَّةُ . قالَ : فعلا صاحِبي ضربًا بالدِّرَّةِ ، أقتلتَ في الحرمِ وسفَّهتَ الحَكَمَ ؟ قالَ : ثمَّ أقبلَ عليَّ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، لا أحلُّ لَكَ اليومَ شيئًا يحرُمُ عليكَ منِّي ، فقالَ : يا قَبيصةَ بنَ جابرٍ ، إنِّي أراكَ شابَّ السِّنِّ ، فَسيحَ الصَّدرِ ، بيِّنَ اللِّسانِ ، وإنَّ الشَّابَّ يَكونُ فيهِ تِسعةُ أخلاقٍ حسَنةٍ وخلقٌ سيِّءٌ ، فيُفسدُ الخلقُ السَّيِّءُ الأخلاقَ الحسَنةَ ، فإيَّاكَ وعثَراتِ الشَّبابِ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ وهو على درَجِ الكَعْبةِ: الحمدُ للهِ الذي أنجَزَ وَعْدَه، ونصَرَ عَبْدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانتْ في الجاهليَّةِ فإنَّها تحتَ قدمي اليَومَ، إلَّا ما كان مِن سِدانةِ البَيتِ، وسِقايةِ الحاجِّ، ألَا وإنَّ ما بينَ العَمدِ والخطأِ والقتلِ بالسَّوطِ والحجَرِ فيها مئةُ بَعيرٍ، منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها
العَمدُ قَودٌ إلا أن يعفوَ ولي المقتولِ
العمدُ قَوْدٌ [إلا أن يعفو وليُّ المقتولِ]
عَن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: شِبهُ العمدِ بالعَصا والحجرِ الثَّقيلِ وليسَ فيهِما قَوَدٌ
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ القِصاصُ في بَني إسرائيلَ ولم يَكُن فيهِم ديةٌ . فَقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِهَذِهِ الأمَّةِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ إلى قولِهِ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ والعفوُ في أن يقبلَ الدِّيةَ في العمدِ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ مِمَّا كانَ كُتبَ على من كانَ قبلَكُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب الناسَ يومَ الفتحِ فقال : ألا إنَّ دِيَةَ الخطأِ العمدِ بالسوطِ أو العصا مغلظةً مائةً من الإبلِ منها أربعونَ خِلْفَةً في بطونها أولادها ألا إنَّ كلَّ دمٍ ومالٍ ومأثرةٍ كانت في الجاهليةِ تحت قدمي إلا ما كان من سقايةِ الحاجِّ وسدانةِ البيتِ فإني قد أمضيتُهما لأهلها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ:- خطَبَ يومَ الفتحِ، فقال: ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهليةِ من دمٍ أو مالٍ تُذكَرُ وتُدعَى تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا افتَتَح مكَّةَ قال : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ صدَق وعدَه ونصَر عبدَه وهزَم الأحزابَ وحدَه ألَا إنَّ كلَّ مأثُرةٍ تحتَ قدَميَّ هاتينِ إلَّا السِّدانةَ والسِّقايةَ ألَا إنَّ قتيلَ الخطأِ شِبْهِ العمدِ قتيلَ السَّوطِ والعصا [ دِيَةٌ ] مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بطونِها أولادُها )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ يَومَ فتحِ مَكَّةَ، فقال: «لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، نَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه» قال هُشَيمٌ مَرَّةً أُخرى: «الحَمدُ للَّهِ الذي صَدَقَ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، ألا إنَّ كُلَّ مَأثُرةٍ كانَت في الجاهِليَّةِ تُعَدُّ وتُدعى، وكُلَّ دَمٍ أو دَعوى مَوضوعةٌ تَحتَ قدَمَيَّ هاتَينِ، إلَّا سِدانةَ البَيتِ، وسِقايةَ الحاجِّ، ألا وإنَّ قَتيلَ خَطَأِ العَمدِ» قال هُشَيمٌ مَرَّةً: بالسَّوطِ والعَصا والحَجَرِ، ديةٌ مُغَلَّظةٌ: مِائةٌ مِنَ الإبِلِ، مِنها أربَعونَ في بُطونِها أولادُها، وقال مَرَّةً: «أربَعونَ مِن ثَنيَّةٍ إلى بازِلِ عامِها كُلُّهنَّ خَلِفةٌ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مكَّةَ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانتْ تُعَدُّ أو تُدْعى تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلا السِّدانةَ والسِّقايةَ، ألَا وإنَّ قَتيلَ الخَطأِ شِبهِ العَمدِ -قَتيلَ السَّوطِ والعَصا- ديَةٌ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بُطونِها أوْلادُها
صدقَ وعدَهُ وأعزَّ جندَهُ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مكَّةَ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانتْ تُعَدُّ أو تُدْعى تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلا السِّدانةَ والسِّقايةَ، ألَا وإنَّ قَتيلَ الخَطأِ شِبهِ العَمدِ -قَتيلَ السَّوطِ والعَصا- ديَةٌ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بُطونِها أوْلادُها.]
ألا إنَّ دِيَةَ الخطأِ شِبهِ العمدِ ، ما كان بالسوطِ والعصا ، مائةٌ منَ الإبلِ ، منها أربعونَ في بطونِها أولادُها
ألا إنَّ ديةَ الخطأِ شبهِ العمدِ ما كان بالسَّوطِ ، والعصا ، مائةٌ من الإبلِ ، فيها أربعونَ في بطونِها أولادُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
أربعون في بطونها أولادهافمن عفي له من أخيه شيءالقتل بالسوط والحجرقتل الصيد في الحرمعبد الرحمن بن عوفالتغليظ في الديةيرمي شيئا فيخطئدية الخطأ العمدلا إله إلا اللهالخطأ شبه العمدقتل مؤمن متعمدالعفو في القتلقتيل خطأ العمدأولياء القتيلعمر بن الخطابقبيصة بن جابرمائة من الإبلالشهر الحرامالعمد والخطأعثرات الشبابسورة المائدةالحجر الثقيلالسوط والعصامئة من الإبلالقتل العمدالقتل الخطأأسنان الإبلسدانة البيتسقاية الحاجولي المقتولالقاتل عمدابني إسرائيلأربعون خلفةهزم الأحزابالحر بالحرقتيل الخطأالعمد قودالخطأ ديةدية مغلظةشبه العمدابن مسعوددية العمددية الخطأالجاهليةتحت قدميمئة بعيرصدق وعدهنصر عبدهالموضحةالمنقلةالسدانةالسقايةفتح مكةالأحزابالقصاصالدفعةالعمدالخطأالديةالحجرالعصاالسوطأسنانالقودالعقلالإبلالحكممأثرةالعفوتخفيفمغلظةعميةإهابيعفورحمةقودديةعقلأثرشاةعمد
تخريج حديث العمد قود والخطأ دية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








