أحاديث عن: الغطفاني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الغطفاني
⭐ حسن
📂 باب همّ الرسول ﷺ بعقد...
عن أبي هريرة قال: جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا محمد! ناصفنا تمر المدينة، وإلا ملأناها عليك خيلًا ورجالًا، فقال: حتى أستأمر السعود، سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ، يعني يشاورهما، فقالا: لا والله، ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية، فكيف وقد جاء الله بالإسلام؟ فرجع إليه الحارث، فأخبره،
فقال: غدرت يا محمد! قال: فقال حسان:
يا حار من يغدر بذمة جاره ... منكم فإن محمدًا لا يغدر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم ... واللؤم ينبت في أصول السخبر
وأمانة النهدي حيث لقيتها ... مثل الزجاجة صدعها لا يجبر
قال: فقال الحارث: كف عنا يا محمد! لسان حسان، فلو مزج به ماء البحر لمزجه.
فقال: غدرت يا محمد! قال: فقال حسان:
يا حار من يغدر بذمة جاره ... منكم فإن محمدًا لا يغدر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم ... واللؤم ينبت في أصول السخبر
وأمانة النهدي حيث لقيتها ... مثل الزجاجة صدعها لا يجبر
قال: فقال الحارث: كف عنا يا محمد! لسان حسان، فلو مزج به ماء البحر لمزجه.
حسن رواه البزار - كشف الأستار (١٨٠٣) عن عقبة بن سنان، ثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قدِمْتُ المدينةَ زمَنَ الحُدَيبيَةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ أنا ورَباحٌ غلامُه أُندِّيه مع الإبلِ فلمَّا كان بغَلَسٍ أغار عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُيَينةَ على إبلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَل راعيَها وخرَج يطرُدُ بها وهو في أناسٍ معه فقُلْتُ : يا رَباحُ اقعُدْ على هذا الفرَسِ وألحِقْه بطَلحةَ وأخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ قد أُغِير على سَرْحِه قال : وقُمْتُ على تَلٍّ فجعَلْتُ وجهي قِبَلَ المدينةِ ثمَّ نادَيْتُ ثلاثَ مرَّاتٍ : يا صباحاهُ ثمَّ اتَّبَعْتُ القومَ معي سيفي ونَبْلي فجعَلْتُ أرميهم وأرتجِزُهم وذلكَ حينَ كثُر الشَّجرُ فإذا رجَع إليَّ فارسٌ جلَسْتُ له في أصلِ شجرةٍ ثمَّ رمَيْتُه ولا يُقبِلُ علَيَّ فارسٌ إلَّا عقَرْتُ به فجعَلْتُ أرميه وأقولُ : ( أنا ابنُ الأكوَعْ ) ( واليومُ يومُ الرُّضَّعْ ) فألحَقُ برجُلٍ فأرميه وهو على رَحْلِه فيقَعُ سهمي في الرَّحلِ حتَّى انتظَمْتُ كتِفَه قُلْتُ : خُذْها ( وأنا ابنُ الأكوَعْ ) ( واليومُ يومُ الرُّضَّعْ ) فإذا كُنْتُ في الشَّجرِ أرميهم بالنَّبلِ وإذا تضايَقَتِ الثَّنايا علَوْتُ الجَبلَ وردَّيْتُهم بالحجارةِ فما زال ذلكَ شأني وشأنَهم أتبَعُهم وأرتجِزُ حتَّى ما خلَق اللهُ شيئًا مِن ظَهْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا خلَّفْتُه وراءَ ظَهْري واستنقَذْتُه مِن أيديهم ثمَّ لَمْ أزَلْ أرميهم حتَّى ألقَوْا أكثَرَ مِن ثلاثينَ رمحًا وأكثَرَ مِن ثلاثينَ بُردةً يستخفُّونَ بها لا يُلقونَ مِن ذلك شيئًا إلَّا جمَعْتُ عليه الحجارةَ وجمَعْتُه على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا امتَدَّ الضُّحى أتاهم عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ الفَزَاريُّ مُمِدًّا لهم وهم في ثنيَّةٍ ضيِّقةٍ ثمَّ علَوْتُ الجَبَلَ قال عُيَينةُ وأنا فوقَهم : ما هذا الَّذي أرى ؟ قالوا لقِينا مِن هذا البَرْحَ ما فارَقَنا منذُ سَحَرٍ حتَّى الآنَ وأخَذ كلَّ شيءٍ مِن أيدينا وجعَله وراءَه فقال عُيَينةُ : لولا أنَّ هذا يرى وراءَه طلَبًا لقد ترَككم فلْيقُمْ إليه نفَرٌ منكم فقام إليه نفَرٌ منهم أربعةٌ فصعِدوا في الجبَلِ فلمَّا أسمَعْتُهم الصَّوتَ قُلْتُ لهم : أتعرِفوني ؟ قالوا : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : أنا ابنُ الأكوعِ والَّذي كرَّم وجهَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يطلُبُني رجُلٌ منكم فيُدرِكُني ولا أطلُبُه فيفوتُني فقال رجُلٌ منهم : أظُنُّ قال : فما برِحْتُ مَقعَدي حتَّى نظَرْتُ إلى فوارسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخلَّلونَ الشَّجرَ وإذا أوَّلُهم الأخرمُ الأسَديُّ وعلى إِثرِه أبو قتادةَ وعلى إِثرِه المِقدادُ الكِنديُّ قال : فولَّى المُشرِكونَ مُدبِرينَ فأنزِلُ مِن الجَبلِ فأعترِضُ الأخرَمَ فقُلْتُ : يا أخرَمُ احذَرْهم فإنِّي لا آمَنُ أنْ يقتطِعوكَ فاتَّئِدْ حتَّى يلحَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه قال : يا سلَمةُ إنْ كُنْتَ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ وتعلَمُ أنَّ الجنَّةَ حقٌّ وأنَّ النَّارَ حقٌّ فلا تحُلْ بَيْني وبَيْنَ الشَّهادةِ قال : فخلَّى عِنانَ فرَسِه فلحِق بعبدِ الرَّحمنِ بنِ عُيَينةَ ويعطِفُ عليه عبدُ الرَّحمنِ فاختَلَفا في طعنتَيْنِ فعقَر الأخرَمُ بعبدِ الرَّحمنِ وطعَنه عبدُ الرَّحمنِ فقتَله وتحوَّل عبدُ الرَّحمنِ على فرَسِ الأخرَمِ فلحِق أبو قَتادةَ بعبدِ الرَّحمنِ فاختَلَفا في طعنتَيْنِ فعقَر بأبي قتادةَ وقتَله أبو قتادةَ وتحوَّل أبو قتادةَ على فرَسِ الأخرَمِ ثمَّ إنِّي خرَجْتُ أَعْدُو في إِثرِ القومِ حتَّى ما أرى مِن غُبارِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ويعرِضونَ قبْلَ غيبوبةِ الشَّمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ يُقالُ له : ذو قَرَدٍ فأرادوا أنْ يشرَبوا منه فأبصَروني أَعْدو وراءَهم فعطَفوا عنه وشدُّوا في الثَّنيَّةِ ثنيَّةِ ذي ثَبِيرٍ وغرَبتِ الشَّمسُ فألحَقُ رجُلًا فأرميه قُلْتُ : خُذْها ( وأنا ابنُ الأكوَعْ ) ( واليومُ يومُ الرُّضَّعْ ) قال : يا ثكِلَتْني أمِّي أأكوعُ بُكرةَ ؟ قُلْتُ : نَعم أيْ عدوَّ نفسِه وكان الَّذي رمَيْتُه بكرةَ وأتبَعْتُه بسهمٍ آخَرَ فعلِق فيه سهمانِ وخلَّفوا فرَسَيْنِ فجِئْتُ بهما أسوقُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على الماءِ الَّذي عندَ ذي قَرَدٍ فإذا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جماعةٍ وإذا بلالٌ قد نحَر جَزورًا ممَّا خلَّفْتُ وهو يشوِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كبِدِها وسَنامِها فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلِّني فأنتخِبَ مِن أصحابِكَ مئةَ رجُلٍ وآخُذَ على الكفَّارِ فلا أبقيَ منهم مُخبِرًا إلَّا قتَلْتُه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أكُنْتَ فاعلًا ذلكَ يا سلَمةُ ؟ ) قُلْتُ : نَعم والَّذي أكرَم وجهَك فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأَيْتُ نواجِذَه في ضوءِ النَّارِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّهم يُقرَوْنَ الآنَ إلى أرضِ غَطَفانَ ) فجاء رجُلٌ مِن غَطَفانَ فقال : نزَلوا على فُلانٍ الغَطَفانيِّ فنحَر لهم جَزورًا فلمَّا أخَذوا يكشِطونَ جِلدَها رأَوْا غُبْرةً فترَكوها وخرَجوا هِرابًا فلمَّا أصبَحْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خيرُ فرسانِنا اليومَ أبو قَتادةَ وخيرُ رجَّالتِنا سلَمةُ ) فأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهمَ الرَّاجلِ والفارسِ جميعًا ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفني وراءَه على العَضْباءِ راجعينَ إلى المدينةِ فلمَّا كان بَيْنَنا وبَيْنَهم قريبٌ مِن ضَحوةٍ وفي القومِ رجُلٌ مِن الأنصارِ كان لا يُسبَقُ فجعَل يُنادي : هل مِن مُسابِقٍ ألا رجُلٌ يُسابِقُ إلى المدينةِ ؟ فعَل ذلك مِرارًا وأنا وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي أنتَ وأُمِّي خلِّني فلْأسابِقِ الرَّجُلَ قال : ( إنْ شِئْتَ ) قُلْتُ : اذهَبْ إليك فطفَر عن راحلتِه وثنَيْتُ رِجْلي فطفَرْتُ عنِ النَّاقةِ ثمَّ إنِّي ربَطْتُ عليه شَرَفًا أو شرَفَيْنِ يعني استبقَيْتُ نفيسي ثمَّ عدَوْتُ حتَّى ألحَقَه فأصُكَّ بَيْنَ كتِفَيْه بيدي وقُلْتُ : سُبِقْتَ واللهِ حتَّى قدِمْنا المدينةَ
عَن سَلَمةَ: قدِمنا المَدينةَ زَمَنَ الحُدَيبيةِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجنا أنا ورَباحٌ غُلامُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجتُ بفَرَسٍ لطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، كُنتُ أُريدُ أن أُبديَه مَعَ الإبِلِ، فلَمَّا كان بغَلَسٍ أغارَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُيَينةَ على إبِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَتَلَ راعيَها وخَرَجَ يَطرُدُها هو وأُناسٌ مَعَه في خَيلٍ، فقُلتُ: يا رَباحُ، اقعُد على هذا الفَرَسِ فألحِقْه بطَلحةَ وأخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قد أُغيرَ على سَرحِه، قال: وقُمتُ على تَلٍّ فجَعَلتُ وجهي مِن قِبَلِ المَدينةِ، ثُمَّ نادَيتُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: يا صَباحاه، ثُمَّ اتَّبَعتُ القَومَ مَعي سَيفي ونَبلي، فجَعَلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، وذلك حينَ يَكثُرُ الشَّجَرُ، فإذا رَجَعَ إليَّ فارِسٌ جَلَستُ له في أصلِ شَجَرةٍ ثُمَّ رَمَيتُ، فلا يُقبِلُ عليَّ فارِسٌ إلَّا عَقَرتُ به، فجَعَلتُ أرميهم وأنا أقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] أنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ فألحَقُ برَجُلٍ منهم فأرميه وهو على راحِلَتِه، فيَقَعُ سَهمي في الرَّجُلِ حَتَّى انتَظَمَت كَتِفُه، فقُلتُ: خُذها وأنا ابنُ الأكوعِ واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ فإذا كُنتُ في الشَّجَرِ أحرَقتُهم بالنَّبلِ، فإذا تَضايَقَتِ الثَّنايا عَلَوتُ الجَبَلَ فرَدَّيتُهم بالحِجارةِ، فما زالَ ذاكَ شَأني وشَأنَهم، أتبَعُهم فأرتَجِزُ، حَتَّى ما خَلَقَ اللهُ شَيئًا مِن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا خَلَّفتُه وراءَ ظَهري، فاستَنقَذتُه مِن أيديهم، ثُمَّ لم أزَل أرميهم حَتَّى ألقَوا أكثَرَ مِن ثَلاثينَ رُمحًا، وأكثَرَ مِن ثَلاثينَ بُردةً يَستَخِفُّونَ مِنها، ولا يُلقونَ مِن ذلك شَيئًا إلَّا جَعَلتُ عليه حِجارةً، وجَمَعتُ على طَريقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى إذا امتَدَّ الضُّحى أتاهم عُيَينةُ بنُ بَدرٍ الفَزاريُّ مَدَدًا لَهم وهم في ثَنيَّةٍ ضَيِّقةٍ، ثُمَّ عَلَوتُ الجَبَلَ فأنا فوقَهم، فقال عُيَينةُ: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لَقينا مِن هذا البَرْحَ، ما فارَقَنا بسَحَرٍ حَتَّى الآنَ، وأخَذَ كُلَّ شَيءٍ في أيدينا وجَعَلَه وراءَ ظَهرِه! قال عُيَينةُ: لَولا أنَّ هذا يَرى أنَّ وراءَه طَلَبًا لَقد تَرَكَكُم، ليَقُم إليه نَفَرٌ مِنكُم، فقامَ إليه نَفَرٌ منهم أربَعةٌ، فصَعِدوا في الجَبَلِ، فلَمَّا أسمَعتُهمُ الصَّوتَ قُلتُ: أتَعرِفوني؟ قالوا: ومَن أنتَ؟ قُلتُ: أنا ابنُ الأكوعِ، والذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَطلُبُني مِنكُم رَجُلٌ فيُدرِكَني، ولا أطلُبُه فيَفوتَني، قال رَجُلٌ منهم: إن أظُنُّ، قال: فما بَرِحتُ مَقعَدي ذلك حَتَّى نَظَرتُ إلى فوارِسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَلَّلونَ الشَّجَرَ، وإذا أوَّلُهمُ الأخرَمُ الأسَديُّ، وعَلى أثَرِه أبو قَتادةَ فارِسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَلى أثَرِ أبي قَتادةَ المِقدادُ الكِنديُّ، فولَّى المُشرِكونَ مُدبِرينَ، وأنزِلُ مِنَ الجَبَلِ، فأعرِضُ للأخرَمِ فآخُذُ عِنانَ فرَسِه، فقُلتُ: يا أخرَمُ، ائذَنِ القَومَ -يَعني احذَرْهم- فإنِّي لا آمَنُ أن يَقطَعوكَ، فاتَّئِدْ حَتَّى يَلحَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، قال: يا سَلَمةُ، إن كُنتَ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ وتَعلَمُ أنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ والنَّارَ حَقٌّ فلا تَحُلْ بَيني وبَينَ الشَّهادةِ، قال: فخَلَّيتُ عِنانَ فرَسِه فيَلحَقُ بعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عُيَينةَ، ويَعطِفُ عليه عَبدُ الرَّحمَنِ فاختَلَفا طَعنَتَينِ، فعَقَرَ الأخرَمُ بعَبدِ الرَّحمَنِ وطَعَنَه عَبدُ الرَّحمَنِ فقَتَلَه، فتَحَوَّلَ عَبدُ الرَّحمَنِ على فرَسِ الأخرَمِ فيَلحَقُ أبو قَتادةَ بعَبدِ الرَّحمَنِ، فاختَلَفا طَعنَتَينِ، فعُقِرَ بأبي قَتادةَ، وقَتَلَه أبو قَتادةَ، وتَحَوَّلَ أبو قَتادةَ على فرَسِ الأخرَمِ، ثُمَّ إنِّي خَرَجتُ أعدو في أثَرِ القَومِ، حَتَّى ما أرى مِن غُبارِ صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا، ويَعرِضونَ قَبلَ غَيبوبةِ الشَّمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ، يُقالُ لَه: ذو قَرَدٍ، فأرادوا أن يَشرَبوا منه، فأبصَروني أعدو وراءَهم، فعَطَفوا عنه واشتَدُّوا في الثَّنيَّةِ -ثَنيَّةِ ذي نَثرٍ-، وغَرَبَتِ الشَّمسُ فألحَقُ رَجُلًا فأرميه، فقُلتُ: خُذها وأنا ابنُ الأكوعِ واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، قال: فقال: يا ثُكلَ أُمِّ! أكوعُ بُكرةَ؟! قُلتُ: نَعَم، أيْ عَدوَّ نَفسِه، وكانَ الذي رَمَيتُه بُكرةَ، فأتبَعتُه سَهمًا آخَرَ فعَلِقَ به سَهمانِ، ويُخلِفونَ فرَسَينِ، فجِئتُ بهما أسوقُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على الماءِ الذي حَلَّيتُهم عنه ذو قَرَدٍ، فإذا بنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَمسِمِائةٍ، وإذا بلالٌ قد نَحَرَ جَزورًا مِمَّا خَلَّفتُ، فهو يَشوي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كَبِدِها وسَنامِها، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، خَلِّني فأنتَخِبُ مِن أصحابِكَ مِائةً، فآخُذ على الكُفَّارِ بالعَشوةِ فلا يَبقى منهم مُخبِرٌ إلَّا قَتَلتُه، قال: أكُنتَ فاعِلًا ذلك يا سَلَمةُ؟ قال: نَعَم، والذي أكرَمَكَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى رَأيتُ نَواجِذَه في ضَوءِ النَّارِ، ثُمَّ قال: إنَّهم يُقرَونَ الآنَ بأرضِ غَطَفانَ، فجاءَ رَجُلٌ مِن غَطَفانَ فقال: مَرُّوا على فُلانٍ الغَطَفانيِّ فنَحَرَ لَهم جَزورًا، قال: فلَمَّا أخَذوا يَكشِطونَ جِلدَها رَأوا غَبَرةً فتَرَكوها وخَرَجوا هِرابًا فلَمَّا أصبَحنا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرُ فُرسانِنا اليَومَ أبو قَتادةَ، وخَيرُ رَجَّالَتِنا سَلَمةُ، فأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ الرَّاجِلِ والفارِسِ جَميعًا، ثُمَّ أردَفَني وراءَه على العَضباءِ راجِعينَ إلى المَدينةِ، فلَمَّا كان بَينَنا وبَينَها قَريبًا مِن ضَحوةٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ كان لا يُسبَقُ، جَعَلَ يُنادي: هَل مِن مُسابِقٍ؟ ألا رَجُلٌ يُسابِقُ إلى المَدينةِ؟ فأعادَ ذلك مِرارًا وأنا وراءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُردِفي، قُلتُ لَه: أما تُكرِمُ كَريمًا، ولا تَهابُ شَريفًا؟! قال: لا، إلَّا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي خَلِّني فلأُسابِقِ الرَّجُلَ، قال: إن شِئتَ، قُلتُ: اذهَبْ إليكَ، فطَفَرَ عَن راحِلَتِه، وثَنَيتُ رِجلي فطَفَرتُ عَنِ النَّاقةِ، ثُمَّ إنِّي رَبَطتُ عليها شَرَفًا أو شَرَفَينِ، يَعني استَبقَيتُ نَفسي، ثُمَّ إنِّي عَدَوتُ حَتَّى ألحَقَه فأصُكُّ بَينَ كَتِفَيه بيَدي، قُلتُ: سَبَقتُكَ واللهِ، أو كَلِمةً نَحوها، قال: فضَحِكَ وقال: إن أظُنُّ، حَتَّى قدِمنا المَدينةَ
جاء سُلَيكٌ الغطَفانيُّ يومَ الجمعةِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ، فجلس ، فقال له : يا سُلَيكُ قُمْ فاركَعْ ركعتَيْن وتجوَّزْ فيها - الحديثُ
جاءَ سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ يَومَ الجُمُعةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ على المِنبَرِ، فقَعَدَ سُلَيكٌ قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَكَعتَ رَكعَتَينِ؟ قال: لا، قال: قُم فاركَعْهُما
جاءَ سُلَيْكٌ الغَطفانيُّ في يومَ الجُمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبَرِ ، فقعدَ سُلَيْكٌ قبلَ أن يصلِّيَ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أرَكَعتَ رَكْعتينِ قالَ: لا قالَ: قُم فاركعهُما
جاءَ سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ يَومَ الجُمُعةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فجَلَسَ، فقال له: يا سُلَيكُ، قُمْ فاركَعْ رَكعَتَينِ، وتَجَوَّزْ فيهما، ثُمَّ قال: إذا جاءَ أحَدُكُم يَومَ الجُمُعةِ، والإمامُ يَخطُبُ، فليَركَعْ رَكعَتَينِ، وليَتَجَوَّزْ فيهما
جاءَ سُلَيْكٌ الغطَفانيُّ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ، فجَلسَ، فقالَ لَهُ: يا سُلَيْكُ، قُم فاركَع رَكْعتَينِ وتجوَّز فيهِما، ثمَّ قالَ: إذا جاءَ أحدُكُم يومَ الجمُعةِ والإمامُ يخطبُ فليركَع رَكْعتَينِ، وليتجَوَّزْ فيهِما
جاء سُليكٌ الغطَفانيُّ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فجلَس فقال له: ( يا سُليكُ قُمْ فاركَعْ ركعتَيْنِ وتجوَّزْ فيهما ) ثمَّ قال: ( إذا جاء أحدُكم يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطُبُ فليركَعْ ركعتَيْنِ وليتجوَّزْ فيهما )
جاءَ سُلَيْكٌ الغطفانيُّ في يومِ جُمعةٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قم ، يا سُلَيْكُ ، فصلِّ رَكْعتينِ خفيفتينِ ، تجوَّزْ فيهما ثمَّ قالَ: إذا جاءَ أحدُكُم والإمامُ يخطبُ ، فليصلِّ رَكْعتينِ خفيفتينِ ، يتجوَّزُ فيهما
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ سُلَيكًا الغَطَفانيَّ أن يُصَلِّيَ رَكعَتَينِ حينَ دَخَل وهو يَخطُبُ
جاءَ سليْكٌ الغطفانيُّ ورسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يخطبُ فقالَ لَهُ: أصلَّيتَ شيئًا. قالَ: لا. قالَ: صلِّ رَكعتينِ تجوَّز فيهما
دخلَ سُلَيْكٌ الغطفانيُّ المسجدَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ ، فقالَ: أصلَّيتَ قالَ: لا قالَ فصلِّ رَكْعتين وأمَّا عمرٌو فلَم يذكرْ سُلَيْكًا
جاءَ سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ يومَ الجمُعةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ، فجلَسَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا جاءَ أحَدُكم يومَ الجمُعةِ، والإمامُ يخطُبُ، فلْيُصلِّ رَكعتَيْنِ، ثُم لِيَجلِسْ
جاءَ سُلَيْكٌ الغطفانيُّ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ ، فجلَسَ ، فقالَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا جاءَ أَحدُكُم الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ، فليصلِّ رَكْعتينِ خفيفتينِ ، ثمَّ ليجلس
جاء سُلَيْكٌ الغَطَفانيُّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصلَّيْتَ قبْلَ أن تَجيءَ؟ قال: لا، قال: فصَلِّ ركعتَيْنِ وتجوَّزْ فيهما
جاء الحارثُ الغطفانيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ شاطِرْنا تمرَ المدينةِ فقال حتى أستَأمِرَ السُّعودَ فبعث إلى سعدِ بنِ معاذٍ وسعدِ بنِ عبادةَ وسعدِ بنِ الربيعِ وسعدِ بنِ خيثمةَ وسعدِ بنِ مسعودٍ فقال إني قد علمتُ أن العربَ قد رمتكم عن قوسٍ واحدةٍ وإن الحارثَ سألكم أن تشاطِروه تمرَ المدينةِ فإن أردتم أن تدفعوه عامَكم هذا في أمرِكم بعدُ فقالوا يا رسولَ اللهِ أوحيٌ من السماءِ فالتسليمُ لأمرِ اللهِ أو عن رأيِك وهواك فرأيُنا نتَّبِعُ هواك ورأيَك فإن كنتَ إنما تريدُ الإبقاءَ علينا فواللهِ لقد رأيتُنا وإياهم على سواءٍ ما ينالون منا تمرةً إلا شراءًا أو قرًى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو ذا تسمعونَ ما يقولونَ قالوا غدرت يا محمدُ فقال حسانُ بنُ ثابتٍ رضِيَ اللهُ عنه : يا حارِ مَن يغدرْ بذمةِ جارِه منكم فإن محمدًا لا يغدرُ – وأمانةُ المريِّ حينَ لقيتُها كسْرُ الزجاجةِ صدعُها لا يُجبرُ – إن تغدروا فالغدرُ من عاداتِكم واللؤمُ ينبتُ في أصولِ السخبَرِ
جاء سليكٌ الغطَفاني ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يخطُبُ فقال له أصليتَ شيئًا قال لا قال صلِّ ركعتينِ تجوَّزْ فيهما
دَخَلَ سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ يومَ الجمُعةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَعْ رَكعتَينِ، ولا تَعُدْ لمِثلِ هذا، قال: فركَعَهما ثم جلَسَ
معناه [عن فروة بن مسيك الغطيفي، قال: أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُقاتِلُ مَن أدبَرَ من قَوْمي بمَن أقبَلَ منهم؟ قال: بلى، ثُم بَدا لي فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا، بل أهلُ سَبأٍ، فهم أعَزُّ وأشَدُّ قوَّةً، قال: فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأذِنَ لي في قِتالِهم، فلمَّا خرَجْتُ من عندِه أنزَلَ اللهُ في سَبأٍ ما أنزَلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الغَطَفانيُّ؟ فأرسَلَ إلى مَنزِلي، فوجَدَني قد سِرْتُ فرددْتُ، فلمَّا أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجدته قاعدا ومعه أصحابه، قال: فقال: بل ادْعُ القَومَ فمَن أجابَ فاقبَلْ منهم ، ومَن لم يُجِب، فلا تَعجَلْ عليه حتى تحدثَ إليَّ، قال: فقال رَجلٌ منَ القَومِ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن سَبأٌ؟ أرضٌ هي أو امرأةٌ؟ قال: ليستْ بأرضٍ، ولا امرأةٍ، ولكنَّه رَجلٌ ولَدَ عَشَرةً منَ العربِ، فتَيامَن منهم سِتَّةٌ، وتَشاءَم منهم أربَعةٌ، فأمَّا الذين تَشاءَموا: فلَخْمٌ وجُذامُ، وغَسَّانُ، وعامِلةُ، وأمَّا الذين تَيامَنوا: فالأَزْدُ، وكِندةُ، وحِمْيَرُ، والأشْعَريُّونَ، وأنمارٌ، ومَذْحِجٌ، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما أنمارٌ؟ قال: همُ الذين منهم خَثْعَمُ وبُجَيْلةُ]
جاءَ سُلَيكُ الغَطَفانِيُّ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعِدٌ على المنبَرِ فقعدَ سُلَيكٌ قبلَ أن يصلِّيَ فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أركعتَ ركعتينِ قالَ لا قالَ قمْ فاركعْهُما
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ زِيادٍ الرَّقِّيُّ -المَعْروفُ بفُهَيْرٍ- عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن يَزيدَ بنِ شُرَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بنِ همَّارٍ الغَطَفانيَّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واخْتالَ، ونَسِيَ الكَبيرَ المُتَعال، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدى، ونَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المُحرَّمَ بالشُّبُهاتِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هواه يُضِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه رَغَبٌ يُذِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه طَمَعٌ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
رسول الله صلى الله عليه وسلمالنبي صلى الله عليه وسلميستحل المحرم بالشبهاتسهم الراجل والفارسشاطرنا تمر المدينةيختل الدنيا بالدينالتسليم لأمر اللهالحارث الغطفانيلا تعد لمثل هذاسلمة بن الأكوعركعتين خفيفتينأوحي من السماءالكبير المتعالسليك الغطفانيالجبار الأعلىركعتين وتجوزغدرت يا محمدحسان بن ثابتغزوة ذي قردخير الفرسانخير الرجالةقم فاركعهماقبل أن يصليالإمام يخطبصلاة التحيةتحية المسجدسعد بن معاذاركع ركعتينقبائل العربابن الأكوعيوم ذي قرديوم الجمعةتجوز فيهماأصليت شيئافصل ركعتيندخل المسجدالنبي يخطبرأيك وهواكيوم الرضعأبو قتادةأمر النبيصل ركعتينبئس العبدالغطفانيقم فاركعبعقد...العضباءلا يغدرأستأمرالسعودالرسولذو قردركعتينالمنبرقم فصلالخطبةالمسجدالجمعةعبادةالرضعيتجوزأصليتاليمنتيامنتشاءمالأزدبجيلةاختالاعتدىوسعدمعاذسليكيخطبتجوزيجلسحميرمذحجخثعمتجبرسعددخلسبأهوىرغبطمعهم
تخريج حديث الغطفاني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








