أحاديث عن: القباء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: القباء
⭐ صحيح
📂 سرية خالد بن الوليد إلى...
عن قيس بن النعمان قال: كان جار لي ختم القرآن على عمر بن الخطاب، قال: خرجت خيل لرسول الله ﷺ فسمع بها أكيدر دومة الجندل، فانطلق إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! بلغني أن خيلك انطلقت، وإني خفت على أرضي، ومالي، فاكتب لي كتابًا لا يتعرض لشيء هو لي، فإني مقر بالذي علي من الحق، فكتب له رسول الله ﷺ، ثم إن أكيدر أخرج قباء منسوجًا بالذهب، مما كان كسرى يكسوهم، فقال النبي ﷺ: «ارجع بقبائك، فإنه ليس أحد يلبس هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرة» فرجع به الرجل، حتى إذا أتى منزله وجد في نفسه أن تُرد عليه هديته، فرجع إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! إنا أهل بيت شق علينا أن ترد هديتنا، فاقبل مني هديتي، فقال له: انطلق فادفعه إلى عمر، وقد كان عمر سمع ما قال رسول الله ﷺ، فقال: أحَدَثَ فِيَّ شيءٌ، قلت في هذا القباء ما سمعت، ثم بعثت به إلي؟ فضحك رسول الله ﷺ حتى وضع يده على فيه، ثم قال: «ما بعثت إليك لتلبسه، ولكن تبيعه فتستعين بثمنه».
صحيح رواه أبو يعلى (المطالب العالية ٢٢٣٧)، وابن قانع مختصرًا في معجم الصحابة (٢/ ٣٥١) كلاهما من طريق جعفر بن حميد، ثنا عبيد الله بن إياد (هو ابن لقيط)، عن أبيه، عن قيس بن النعمان، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لا يَلبَسُ القميصَ، ولا العِمامةَ، ولا البُرنُسَ، ولا السراويلَ، ولا القَباءَ، ولا ثوبًا يمَسُّه وَرْسٌ أو زَعفَرانٌ
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغربَ وعليه فَرُّوجٌ مِن حريرٍ -وهو القَباءُ-، فلمَّا قَضى صَلاتَهُ نزَعَه نَزْعًا عنيفًا، وقال: إنَّ هذا لا يَنبَغي للمُتَّقينَ
أنَّ رجُلًا قام إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما يلبَسُ المُحرِمُ مِن الثيابِ؟ قال: لا يلبَسُ القَميصَ، ولا العِمامةَ، ولا البُرْنُسَ، ولا السَّراويلَ، ولا القَباءَ، ولا ثَوبًا مسَّه وَرْسٌ أو زَعْفَرانٌ، ولا يلبَسُ الخُفَّينِ، إلَّا ألَّا يجِدَ النَّعْلينِ، فيَقطَعْهما أسفَلَ مِن الكَعْبينِ
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه
أن ابن عباسٍ يقول : إن هذهِ السماءَ إذا انشقّتْ نزلَ منها من الملائكة أكثرَ من الجنِّ والإنسِ وهو يومُ التلاقِ ، يوم يلتقي أهلُ السماءِ وأهلُ الأرض ، فيقول أهلُ الأرضِ : جاءَ ربنا ؟ فيقولون : لم يجِئ وهو آتٍ ، ثم تنشقُّ الثانية ثم سماءٌ سماءٌ على قدرِ ذلكَ من التّضْعيف إلى السماءِ السابعةِ ، فينزِلُ منها من الملائكةِ أكثرَ من جميعِ من نزلَ من السموات ومن الجنِ والإنسِ ، قال : فتنزلُ الملائكةُ الكُرُوبِيّونَ ثم يأتي ربنا في حملةِ العرْشِ الثمانيةِ ، بينَ كعبِ كل ملكٍ وركبتهِ مسيرةُ سبعينَ سنةً ، وبين فخذهِ ومنكبهِ مسيرةُ سبعينَ سنةً ، قال : وكلُ ملكٌ منهم لم يتأَمّلْ وجهَ صاحبهِ ، وكل ملكٍ منهم واضعٌ رأسهُ بين ثدييهِ يقول : سبحانَ الملكِ القدّوسِ ، وعلى رؤوسِهِم شيء مبسوطٌ كأنه القباءُ ، والعرشُ فوق ذلك
قدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقْبِيَةٌ فقسَمها بَيْنَ أصحابِه فقال لي أبي مَخْرَمَةُ انطلِقْ بنا إليه لعَلَّه أنْ يُعطِيَنا منها شيئًا فانتهى إلى البابِ فقال ها هو فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه فخرَج إليه معه بقَبَاءٍ فكأنِّي أنظُرُ إليه يرى أبي محاسِنَ القَبَاءِ ويقولُ خبَأْتُ هذا لكَ قال صالحُ بنُ حاتمٍ قُلْتُ لأَبي لأيِّ شيءٍ فعَل هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَخْرَمَةَ قال كأنَّه اتِّقاءَ لسانِه
كان يلبسُ القباءَ المحشو للحربِ وغيرِ الحربِ
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: كانَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَخرُجُ إلينا في القَباءِ المَحْشُوِّ في الصَّيْفِ وفي الإزارِ في الشِّتاءِ، فأَنكَرَ النَّاسُ ذلك، فقالوا لأبي لَيْلى رَضِيَ اللهُ عنه، فسَألَه [فقالَ]: أَمَا كُنْتَ معَنا بخَيْبرَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فإنِّي واللهِ ما وَجَدْتُ حَرًّا ولا قَرًّا مُنْذُ دَعا لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقْبِيَةٌ فقسَمها بَيْنَ أصحابِه فقال أبي مَخْرَمَةُ انطلِقْ بنا إليه لعلَّه أنْ يُصيبَنا منها شيئًا فجاء أبي إلى البابِ فقال ها هنا هو فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه فخرَج معه بقَبَاءٍ فكأنِّي أنظُرُ إليه يُرِي أبي مَحاسِنَ القَباءِ يقولُ خبَأْتُ هذا لكَ خبَأْتُ هذا لكَ فقُلْتُ لأبي لأيِّ شيءٍ فعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا بمَخْرَمةَ قال كان يتَّقي لسانَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
النبي صلى الله عليه وسلمثوبا مسه ورس أو زعفرانحملة العرش الثمانيةسبحان الملك القدوسقباء منسوج بالذهبأكيدر دومة الجندلالملائكة الكروبيننزعه نزعا عنيفاالاستعانة بثمنهورس أو زعفرانعمر بن الخطابحرم في الآخرةخيل رسول اللهالعرش فوق ذلكالقباء المحشوفروج من حريرالسماء انشقتهدية مردودةاتقاء لسانهخبأت هذا لكبيع القباءيوم التلاقيتقي لسانهغير الحربرسول اللهقباء محشوالسراويللا ينبغيلا يلبسالعمامةصلى بناالمتقينالنعلينالكعبينالدنيايحرمهاالآخرةالوليدإلى...القميصالبرنسالقباءزعفرانالمغربالمحرمالخفينأصحابهالذهبأقبيةمخرمةالحربقسمهايلبسثيابسريةخالدقباءخيبرإزارشتاءدعاصيف
تخريج حديث القباء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








