أحاديث عن: ولا تلقوا بأيديكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ولا تلقوا بأيديكم
في قولِه تعالَى وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال كان الرجلُ يذنبُ الذنبَ فيقولُ لا يغفرُ اللهُ لي فأنزل اللهُ تعالَى وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
عنِ النعمانِ بنِ بشيرٍ في قولِهِ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال : كان الرجلُ يذنبُ فيقولُ : لا يغفرُ اللهُ لي فأنزلَ اللهُ تعالى : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
قلتُ للبراءِ : أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ وَلَا تُلْقُوْا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ هو الرجلُ يحملُ على الكتيبةِ فيها ألفٌ ؟ قال : لا ولكنَّهُ الرجلُ يذنبُ فيلقي بيدِه فيقول : لا توبةَ لي
عن أسلمَ أبي عمرانَ قال: غَزونا منَ المدينةِ نريدُ القسطنطينيَّةِ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ مُلصِقو ظُهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحملَ رجلٌ على العدوِّ، فقالَ النَّاس: مَه مَه لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، يلقي بيديْهِ إلى التَّهلُكةِ، فقالَ أبو أيُّوبَ: " إنَّما نزلت هذِهِ الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لمَّا نصرَ اللَّهُ نبيَّهُ، وأظْهرَ الإسلامَ قلنا: هلمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها "، فأنزلَ اللَّهُ تعالى: وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بَأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندَعَ الجِهادَ "، قالَ أبو عمرانَ: فلَم يزَل أبو أيُّوبَ يجاهِدُ في سبيلِ اللَّهِ حتَّى دفنَ بالقسطنطينيَّةِ
غزَوْنا من المدينة نريدُ القُسطنطينيَّةَ [ وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ] وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ والرومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائط المدينةِ ، فحمل رجلٌ [ منا ] على العدوِّ فقال الناسُ : مَهْ مَهْ لا إلهَ إلا اللهُ يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ ، فقال أبو أيوبٍ [ الأنصاريُّ : إنما تأوَّلون هذه الآيةَ هكذا ، أنْ حمل رجلٌ يقاتلُ يلتمسُ الشهادةَ أو يُبلِي من نفسه ] إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لما نَصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا [ بيننا خَفِيًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها فأنزل اللهُ تعالَى ( وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ : فلم يَزَلْ أبو أيوبٍ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقُسطنطِينِيَّةِ
كانت الأنصارُ يتصدَّقون ويُطعِمون ما شاء اللهُ , فأصابتهم سنةٌ فأمسَكوا , فأنزل اللهُ : وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ الآيةَ
كان الرَّجلُ يُذنبُ الذَّنبَ فيقولُ : لا يُغفرُ لي فأنزل اللهُ : وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
كانَ الأنصارُ يتصدَّقونَ ويعطونَ ما شاءَ اللَّهُ فأصابتْهم سنةٌ فأمسَكوا فأنزلَ اللَّهُ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
كانت الأنصارُ يتصدقون ويعطون ما شاء اللهُ فأصابتهم مصيبةٌ فأمسكوا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
كنا بمدينةِ الرُّومِ فأخرجوا إلينا صفًّا عظيمًا من الروم ، فخرج إليهم من المسلمين مثلُهم وأكثرُ ، وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ، وعلى الجماعةِ فَضالةُ بنُ عُبَيدٍ ، فحمل رجلٌ من المسلمين على صفِّ الرُّومِ حتى دخل بينهم ، فصاح الناسُ وقالوا : سبحانَ اللهِ ! يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ . فقام أبو أيوبٍ فقال : أيها الناسُ ! إنكم لَتُأَوِّلون هذه الآيةَ هذا التَّأويلَ ، وإنما نزلت هذه الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ ، لما أعزَّ اللهُ الإسلامَ ، وكثر ناصروه ، فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دون رسولِ اللهِ : إنَّ أموالَنا قد ضاعَتْ ، وإنَّ اللهَ تعالى قد أعزَّ الإسلامَ ، وكثُرَ ناصروه ، فلو أقمْنا في أموالِنا ، وأصلَحْنا ما ضاع منها . فأنزل اللهُ تعالى على نبيِّه ما يَرُدُّ علينا ما قُلْنا : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، وكانت التَّهلُكةُ : الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحَها ، وترْكَنا الغزوَ . فما زال أبو أيوبٍ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّومِ
غزَونا من المدينةِ نريدُ القسطنطينيةَ وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليد والرومُ مُلصِقو ظهورَهم بحائطِ المدينةِ فحمل رجلٌ على العدوِّ فقال الناسُ مَهْ مَهْ لا إله إلا اللهُ يلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ فقال أبو أيوبٍ إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشر الأنصارِ لما نصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلُحها فأنزل اللهُ تعالى ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونصلحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ فلم يزلْ أبو أيوبَ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقسطنطينيةِ
كنا بمدينةِ الرُّومِ ، فأَخْرَجوا إلينا صَفًّا عظيمًا من الرُّومِ فخرج إليهم من المسلمينَ مِثْلُهم أو أكثرُ ، وعلى أهلِ مصرَ عُقْبَةُ بنُ عامِرٍ ، وعلى الجماعةِ فَضَالةُ بنُ عُبَيْدٍ ، فحمل رجلٌ من المسلمينَ على صَفِّ الرُّومِ ، حتى دخل عليهم ، فصاح الناسُ وقالوا : سبحانَ اللهِ يُلْقِي بيَدَيْهِ إلى التهلُكةِ . فقام أبو أيوبَ الأنصاريُّ فقال : يا أَيُّها الناسُ إنكم لَتُؤَوِّلُونَ هذه الآيةَ هذا التأويلَ ؛ وإنما نَزَلَت هذه الآيةُ فينا مَعْشََرَ الأنصارِ ، لَمَّا أَعَزَّ اللهُ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه . فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دون رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أموالَنا قد ضاعَت ، وإنَّ اللهَ قد أَعَزَّ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه ، فلو أَقَمْنا في أموالِنا فأَصْلَحْنا ما ضاع منها ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى على نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرُدُّ علينا ما قُلْنا وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فكانت التَّهْلُكَةُ الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحِها وتَرْكَنا الغَزْوَ فما زال أبو أيوبَ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّومِ
حملَ رجلٌ منَ المُهاجرينَ بالقُسطنطينيَّةِ على صفِّ العدوِّ حتَّى خرقَهُ ، ومعَنا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ ، فقالَ ناسٌ : ألقى بيدِهِ إلى التَّهلُكَةِ . فقالَ أبو أيُّوبَ : نحنُ أعلمُ بِهَذِهِ الآيةِ ، إنَّما نزلَت فينا ، صحِبنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وشَهِدنا معَهُ المشاهدَ ونصَرناهُ ، فلمَّا فشا الإسلامُ وظَهَرَ ، اجتمَعنا معشرَ الأنصارِ نجيًّا ، فقُلنا : قد أَكْرمَنا اللَّهُ بصُحبةِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونصرِهِ ، حتَّى فَشا الإسلامُ وَكَثُرَ أَهْلُهُ ، وَكُنَّا قد آثَرناهُ على الأَهْلينَ والأموالِ والأولادِ ، وقد وضعتِ الحربُ أوزارَها ، فنرجِعُ إلى أَهْلينا وأولادِنا فنقيمُ فيهما . فنزلَ فينا وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَكانتِ التَّهلُكَةُ الإقامةَ في الأَهْلِ والمالِ وتركَ الجِهادِ
أنَّهم حاصَروا دِمَشقَ، وانطَلَقَ رَجُلٌ مِن أسَد شَنوءةَ فأسرَعَ إلى العَدوِّ وحدَه ليَستَقتِلَ، فعابَ ذلك المُسلمونَ عليه، ورُفِع حَديثُه إلى عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه وهو على جُندٍ مِنَ الأجنادِ، فأرسَلَ إلَيه عَمرٌو، فرَدَّه، فقال له عَمرٌو: (إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الذينَ يُقاتِلونَ في سَبيله صَفًّا كَأنَّهم بُنيانٌ مَرصوصٌ)، وقال اللهُ: (ولا تُلقوا بأيديكُم إلى التَّهلُكةِ)، فقال له الرَّجُلُ: يا عَمرُو، أُذَكِّرُك اللَّهَ - الذي وجَدَك رَأسَ كُفرٍ فجَعَلَك رَأسَ الإسلامِ- أن تَصُدَّني عَن أمرٍ قد جَعَلتُه في نَفسي؛ فإنِّي أُريدُ أن أمشيَ حَتَّى يَزولَ هذا -وأشارَ إلى جَبَلِ الثَّلجِ- فلَم يَزَلْ يُناشِدُ عَمرًا حَتَّى خَلَّى عَمرٌو سَبيلَه، فانطَلَقَ حَتَّى أمسى وجُنح اللَّيلِ قِبَلَ العَدوِّ، ثُمَّ رَجَعَ، فقال له المُسلمونَ: الحَمدُ للهِ الذي رَجَعَك وأراك غَيرَ رَأيِك الذي كُنتَ عليه، قال: فإنِّي واللَّهِ ما انثَنَيتُ عَمَّا كان في نَفسي، ولَكِنِّي رَأيتُ المَساءَ وخَشِيتُ أن أهلِكَ بمَضيعةٍ، فلَمَّا أصبَحَ غَدا إلى العَدوِّ وَحدَه فقاتَلَهم حَتَّى قُتِل رَحِمَه اللهُ
كانتِ الأنصارُ يتصدَّقونَ ويُعطونَ ما شاء اللهُ حتى أصابتْهم سَنَةٌ ، فأمسَكوا ، فأنزَل اللهُ , عزَّ وجلَّ : وأنفِقوا في سبيلِ اللهِ ولا تُلقُوا بأيديكُمْ إلى التَّهلُكَةِ وأحسِنوا إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحسِنينَ
لا تَباغَضوا، ولا تَحاسَدوا، ولا تَناجَشوا، ولا تَدابَروا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا. لا يَبيعَنَّ حاضِرٌ لِبادٍ، ولا تَلْقَوُا الرُّكْبانَ بِبَيْعٍ، وأيُّما امرئٍ ابتاعَ شاةً فوجَدَها مُصَرَّاةً؛ فلْيَرُدَّها، وليَرُدَّ معها صاعًا مِن تَمرٍ. ولا يَسُمْ أحدُكم على سَومِ أخيه، ولا يَخطُبْ على خِطْبَتِه، ولا تَسأَلِ المرأَةُ طَلاقَ أُختِها لتَكْتَفِئَ ما في إنائِها؛ فإنَّ رِزْقَها على اللهِ عزَّ وجلَّ
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
لا تَلَقُّوا الركبانَ للبيعِ ، ولا يبعْ بعضُكم على بيعِ بعضٍ ، ولا تناجشوا ، ولا يبعْ حاضرٌ لبادٍ ، ولا تُصَرُّوا الغنمَ ، ومن ابتاعها ، فهو بخيرِ النَّظَرَيْنِ بعدَ أن يحلبَها ، إنْ رضيَها أمسكَها ، وإنْ سخِطَها ردَّها وصاعًا من تمرٍ
لا تَلَقَّوُا الرُّكبانَ للبَيعِ، ولا يَبِعْ حاضِرٌ لبادٍ، ولا تَباغَضوا، ولا تَحاسَدوا، ولا تَناجَشوا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا
لا يَبيعُ حاضرٌ لبادٍ، ولا تَناجَشوا، ولا تَلَقَّوُا الرُّكبانَ للبَيعِ، ولا تَصُرُّوا الإبِلَ والغَنَمَ للبَيعِ، فمنِ ابتاعَ من ذلك شيئًا فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ؛ إنْ شاء أمسَكَها، وإنْ شاء أنْ يَرُدَّها ردَّها وصاعًا من تَمرٍ لا سَمراءَ
لا تَلَقَّوُا الرُّكْبانَ لِلبَيعِ، وَلا يَبِعْ بَعضُكم على بَيعِ بَعضٍ، وَلا تَناجَشوا، وَلا يَبِعْ حاضرٌ لِبادٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكةلا تلقوا بأيديكم إلى التهلكةلا يسوم أحدكم على سوم أخيهلا يبع بعضكم على بيع بعضالإقامة في الأهل والماللا تلقوا الركبان ببيعوأنفقوا في سبيل اللهالإقامة على الأموالأنفقوا في سبيل اللهإنفاق في سبيل اللهعبد الرحمن بن خالدتصروا الإبل والغنمولا تلقوا بأيديكمأبو أيوب الأنصاريلا تخطب على خطبتهلا يبيع حاضر لباديحمل على الكتيبةعباد الله إخوانالا يبع حاضر لبادلا تلقوا الركبانلا يغفر الله ليالنعمان بن بشيرلا إله إلا اللهفضالة بن عبيدنعيم بن مسعودتلقوا الركبانيحب المحسنينعقبة بن عامرعمر بن العاصالقسطنطينيةأصابتهم سنةبنيان مرصوصتصروا الغنمخير النظرينيذنب الذنبلا توبة ليترك الجهادلا تباغضوالا تحاسدوالا تناجشوالا تدابرواالحرب خدعةصاع من تمريلقي بيدهأنزل اللهسبيل اللهأسد شنوءةجبل الثلجبنو قريظةحاضر لبادلا تلقواأبو أيوبالمحسنينلا سمراءالتهلكةالكتيبةالأنصارالشهادةلا يغفريتصدقونتناجشواالركبانأحسنواأيديكمالبراءالجهادأمسكواالتصدقاستقتلالقتالإخواناأرأيتمه مهالذنبمصيبةالغزوالروممصراةالرجلالسبتالرهنغطفانتناجشالبيعالنجشيذنبدمشققريشسنةصفاخذل
تخريج حديث ولا تلقوا بأيديكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








