أحاديث عن: الله أشد فرحا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الله أشد فرحا
اللهُ أشَدُّ فرَحًا بتوبةِ عبدِه مِن أحَدِكم يستيقظُ على بعيرِه أضلَّه بأرضٍ فَلاةٍ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ وهو شادٌّ عليه رُدْنَهُ - أو قال : عباءَة - فقال : أيُّكم محمدٌ ؟ فقالوا : صاحبُ الوجهِ الأزهرِ ، فقال : إنْ يكنْ نبيًّا فما معي ؟ قال : إن أخبرتُك فهل تُقِرُّ بالشهادةِ ؟ وقال أبو العُلا : فهلْ أنتَ مؤمنٌ ، قال : نعمْ ! قال : إنك مررتَ بِوادي آلِ فلانٍ - أو قال : شِعْبِ آلِ فلانٍ - وإنك بَصَرتَ فيه بِوَكْرِ حمامةٍ فيه فرْخانِ لها ، وإنك أخذتَ الفرخَينِ من وَكْرِها ، وأنَّ الحمامةَ أتتْ إلى وَكْرِهَا فلم تَرَ فرخَيها ، فصَفَّقَتْ في الباديةِ فلمْ تَرَ غيرَكَ ، فرَفرَفَت عليكَ ، ففَتَحْتَ لها رُدْنَك - أو قال : عَباءَتك - فانْقَضَّتْ فيه ، فها هيَ ناشرةٌ جناحَيها ، مُقبلةٌ على فرْخَيها ، ففَتحَ الأعرابيُّ رُدْنَهُ - أو قال : عَباءَتهُ - فكان كما قالهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعجِبَ أصحابُ رسولِ اللهِ منها وإقبالِهَا على فرْخَيها ، فقال : أتعجبونَ منها وإقبالِهَا على فرْخَيها ؟ فاللهُ أشدُّ فرحًا وأشدُّ إقبالًا على عبدِه المؤمنِ حينَ توبتِه من هذه بفرْخَيها ، ثم قال : الفُرُوخُ في أسرِ اللهِ ما لم تُطيَّرْ ، فإذا طُيِّرتْ وفرَّتْ فانصِبْ لها فخَّكَ أو حِيلَتَك
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ وهو شادٌّ عليه رُدْنَه أو قال : عباءةٌ فقال : أيُّكم محمَّدٌ ؟ فقالوا : صاحبُ الوجهِ الأزهرِ فقال : إن يكُنْ نبيًّا فما معي ؟ قال : إن أخبرتُك فهل تُقرُّ بالشَّهادةِ ؟ وقال أبو العلاءِ : فهل أنت مؤمنٌ ؟ قال : نعم قال : إنَّك مررتَ بوادي آلِ فلانٍ أو قال : شِعبِ آلِ فلانٍ وإنَّك بصُرتَ فيه بوَكْرِ حمامةٍ وإنَّك أخذتَ الفرخَيْن من وكرِها ، وإنَّ الحمامةَ أتت إلى وكرِها فلم ترَ فرخَيْها ، فها هي ناشرةٌ جناحَيْها مُقبِلةٌ على فرخَيْها ففتح الأعرابيُّ رُدْنَه أو قال عباءَته فكان كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعجِب أصحابُ رسولِ [ اللهِ ] منها وإقبالِها على فرخَيْها فقال : أتعجبون منها وإقبالِها على فرخَيْها ! فاللهُ أشدُّ فرَحًا ، وأشدُّ إقبالًا على عبدِه المؤمنِ حين توبتِه من هذه بفرخَيْها ، ثمَّ قال : الفروخُ في أسرِ اللهِ مالم تطِرْ ، فإذا طُيِّرت وفرَّت فانصِبْ لها فخَّك أو حِيلتَك
أن اللَّه أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ التَّائبِ من رجلٍ أضلَّ راحلتَه بأرضٍ دوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ عليْها طعامُهُ وشرابُهُ فطلبَها فلم يجدها فقالَ تحتَ شجرةٍ فلما استيقظَ إذا بدابتهِ عليْها وطعامُهُ وشرابُهُ فاللَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ من هذا براحلتِهِ
أنَّ اللَّهَ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ التَّائبِ من رجلٍ أضلَّ راحلتَهُ بأرضِ دوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ عليْها طعامُهُ وشرابُهُ فطلبَها فلم يجدْها فقالَ تحتَ شجرةٍ فلمَّا استيقظَ إذا بدابَّتِهِ عليْها طعامُهُ وشرابُهُ فاللَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ من هذا براحلتِهِ
كيْفَ تقولونَ بفَرَحِ رَجُلٍ انفَلَتَتْ راحلتُه، تَجُرُّ زِمامَها بأرْضٍ قَفْرٍ، ليْسَ بها طَعامٌ ولا شَرابٌ، وعليها له طَعامٌ وشَرابٌ، فطَلَبَها حتَّى شَقَّ عليه، ثمَّ مرَّتْ بِجِذْلِ شَجَرةٍ فتعَلَّقَ زِمامُها، فوجَدَها مُعلَّقةً به؟ قُلنا: شَديدٌ يا رسولَ اللهِ، قالَ: أمَا واللهِ، اللهُ أشَدُّ فَرحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن الرَّجُلِ براحِلتِه
7
✔ صحيح📌 إذا استحلوا الزنا وشربوا الخمور بعد هذا، وضربوا المعازف؛ غار الله في سمائه، فقال للأرض: تزلزلي بهم
دخَلتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها ورجُلٌ معها، فقال الرَّجلُ: يا أُمَّ المُؤمنينَ حَدِّثينا حَديثًا عن الزَّلزلةِ، فأعرَضَتْ عنه بوَجهِها، قال أنسٌ: فقُلتُ لها: حَدِّثينا يا أُمَّ المُؤمنينَ عن الزَّلزلةِ، فقالت: يا أنسُ، إنْ حَدَّثْتُك عنها عِشتَ حَزينًا، وبُعِثتَ حِين تُبعَثُ وذلك الحزنُ في قَلبِكَ، فقُلتُ: يا أُمَّاه، حَدِّثينا، فقالت: إنَّ المرأةَ إذا خَلَعَت ثِيابَها في غيرِ بَيتِ زَوجِها هَتَكَت ما بيْنها وبيْن اللهِ عزَّ وجلَّ مِن حِجابٍ، وإنْ تَطيَّبَت لغيرِ زَوجِها كان عليها نارًا وشَنارًا، فإذا استَحلُّوا الزِّنا وشَرِبوا الخمورَ بعْدَ هذا، وضَرَبوا المعازفَ؛ غار اللهُ في سَمائِه، فقال للأرضِ: تَزَلْزلي بهم، فإنْ تابُوا ونَزَعوا، وإلَّا هَدَمَها عليهم، فقال أنسٌ: عُقوبةً لهم؟ قالت: رَحمةً وبَركةً ومَوعظةً للمؤمنينَ، ونَكالًا وسُخطةً وعذابًا للكافرينَ. قال أنسٌ: فما سَمِعتُ بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا أنا أشَدُّ به فرَحًا منِّي بهذا الحديثِ، بل أَعِيشُ فَرِحًا، وأُبْعَثُ حِين أُبْعَثُ وذلك الفرحُ في قَلْبي، أو قال: في نفْسي
عنْ عطاءِ بنِ يَسارٍ، أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَوْعوكٌ، عليه قَطيفَةٌ، فوضَعَ يَدَهُ عليه، فَوَجَدَ حَرارَتَها فوْقَ القَطيفَةِ، فقالَ أَبو سعيدٍ: ما أَشَدَّ حَرَّ حُمَّاكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّا كَذلك يُشَدَّدُ علينا البَلاءُ، ويُضاعَفُ لنا الأَجْرُ». ثُمَّ قالَ: يا رسولَ اللهِ، مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً؟ قالَ: «الأَنبياءُ». قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «ثُمَّ العُلماءُ». قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «ثُمَّ الصَّالحونَ، كان أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالفَقْرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءةَ يَلْبَسُها، ويُبْتَلَى بِالقُمَّلِ حتَّى يَقْتُلَهُ، ولأَحَدُهُمْ كان أشَدَّ فَرَحًا بالبَلاء مِنْ أَحَدِكُمْ بالعَطاءِ»
إنَّا كذلِكَ ، يَشتدُّ علينَا البَلاءُ و يُضاعفُ لنَا الأجرُ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! أىُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قالَ : الأنبياءُ ثمَّ الصَّالِحونَ ، و قد كانَ أحدُهم يُبتلَى بالفَقرِ ، حتَّى ما يجِدُ إلَّا العَباءةَ يجُوبُها فيلْبسُها ، و يُبتلَى بالقُمَّلِ حتَّى يقتُلَه ، و لأحدُهُم كانَ أشدَّ فرَحًا بالبَلاءِ ، من أحدِكم بالعَطاءِ
إنَّا كَذلكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنا البَلاءُ ، ويُضَاعَفُ لَنا الأَجْرُ ثُمَّ قال : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ أَشَدُّ الناسِ بَلاءً ؟ قال : الأنْبياءُ قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال : العلماءُ قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال الصَّالِحُونَ ، وكان أحدُهُمْ يُبْتَلَى بِالقَمْلِ حتى يَقْتُلهُ ، ويُبْتَلَى أحدُهُمْ بِالفَقْرِ حتى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَةَ يَلْبَسُها ، ولأحدُهُمْ كان أَشَدَّ فَرَحًا بِالبلاءِ من أَحَدِكُمْ بِالعَطَاءِ
أنَّ جدَّهُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ قال لِأَحبارِ اليهودِ إنِّي أَحْدَثُ بمسجدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ عهْدًا فانطلقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمكةَ فوافاه وقدِ انصرفوا من الحجِّ فوجدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى والناسُ حولَهُ فقُمْتُ مع الناسِ فلما نظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أنتَ عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قال قلتُ نعم قال ادْنُ فدنوتُ منه قال أنشُدُكَ باللهِ يا عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ أمَا تجِدُنِي في التوراةِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ انعَتْ ربَّنَا فجاءَ جبريلُ حتى وقَفَ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم فقال له: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقالَ ابنُ سَلَامٍ أشهدُ أن لَّا إلهَ إلا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ ثم انصرفَ ابنُ سلامٍ إلى المدينةِ فكتَمَ إسلامَهُ فلَمَّا هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المدينَةَ وأنا فوقَ نَخْلَةٍ لِّي أجُدُّها فسمِعْتُ رجَّةً فقُلْتُ ما هذا فقالوا هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدْ قَدِمَ فألْقَيْتُ نَفْسِي مَنْ أَعْلَى النخلةِ ثم خرجْتُ أحضرُ حتى أتَيْتُهُ فسلَّمْتُ عليه ثم رجعْتُ فقالت أُمِّي للهِ أنتَ لو كان موسى بنُ عمرانَ عليه السلامُ ما كان بذلكَ تُلْقِي نَفْسَكَ مِنْ أَعْلَى النخلةِ فقلْتُ واللهِ لَأَنَا أشدُّ فَرَحًا بقدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ موسى إذْ بُعِثَ
ذكَروا الفرَحَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَروا الضَّالَّةَ يجِدُها الرَّجُلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لَلهُ أشَدُّ فرَحًا بتوبةِ أحَدِكم مِن الضَّالَّةِ يجِدُها الرَّجُلُ بأرضِ الفَلاةِ )
كيفَ تَقولونَ بفَرَحِ رَجُلٍ انفَلَتَت منه راحِلَتُه، تَجُرُّ زِمامَها بأرضٍ قَفرٍ ليس بها طَعامٌ ولا شَرابٌ، وعليها له طَعامٌ وشَرابٌ، فطَلَبَها حتَّى شَقَّ عليه، ثُمَّ مَرَّت بجِذلِ شَجَرةٍ فتَعَلَّقَ زِمامُها، فوجَدَها مُتَعَلِّقةً به؟ قُلنا: شَديدًا يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما واللهِ لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه مِنَ الرَّجُلِ براحِلَتِه
كيف تقولونَ بفَرحِ رَجُلٍ انفلَتَتْ منه راحلتُه، تَجُرُّ زِمامَها بأرضٍ قَفرٍ ليس فيها طَعامٌ ولا شَرابٌ، وعليها طَعامٌ، -قال عفَّانُ: وشَرابٌ- فطَلَبَها حتى شَقَّ عليه، ثُمَّ مَرَّتْ بجِذلِ شَجرةٍ، -قال عفَّانُ: بجِذلٍ- فتَعلَّقَ زِمامُها، فوَجَدَها مُعلَّقةً به، -قال عفَّانُ: مُتعلِّقةً به-؟، قال: قُلْنا: شَديدٌ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا واللهِ، لَلَّهُ أشدُّ فَرحًا بتَوبةِ عبدِه مِن الرَّجُلِ براحلتِه!
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِضَ أتتْه ملائكةُ الرحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ ، فيقولون اخرُجي إلى رَوْحِ اللهِ ، فتخرج كأطيبِ ريحِ المسكِ حتى إنه ليناولَه بعضُهم بعضًا ، فيشمّونه ، حتى يأتون به بابَ السماءِ ، فيقولون : ما هذه الريحُ الطَّيِبةُ التي جاءت من الأرض ؟ ولا يأتون سماءً إلا قالوا مثلَ ذلك ، حتى يأتون به أرواحَ المؤمنين ، فلَهُم أشدُّ فرحًا من أهل الغائبِ بغائبِهم ، فيقولون : ما فعل فلان ، فيقولون : دَعوه حتى يستريحَ ، فإنه كان في غمِّ الدنيا فيقول : قد مات ، أما أتاكم ؟ فيقولون : ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاويةِ . وأما الكافرُ ، فتأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسحٍ ، فيقولون : اخرُجي إلى غضبِ اللهِ ، فتخرج كأنتنِ ريحِ جيفةٍ ، فيُذْهَبَ به إلى بابِ الأرضِ "
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِض أتَتْه ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ فتقولُ: اخرُجي إلى رَوحِ اللهِ فتخرُجُ كأطيبِ ريحِ مِسكٍ حتَّى إنَّهم ليُناوِلُه بعضُهم بعضًا يشَمُّونَه حتَّى يأتونَ به بابَ السَّماءِ فيقولونَ: ما هذه الرِّيحُ الطَّيِّبةُ الَّتي جاءت مِن الأرضِ ؟ ولا يأتونَ سماءً إلَّا قالوا مثلَ ذلك حتَّى يأتونَ به أرواحَ المؤمنينَ فلَهُمْ أشدُّ فرحًا به مِن أهلِ الغائبِ بغائبِهم فيقولونَ: ما فعَل فلانٌ ؟ فيقولونَ: دعوه حتَّى يستريحَ فإنَّه كان في غمِّ الدُّنيا فيقولُ: قد مات، أمَا أتاكم ؟ فيقولون: ذُهِب به أُمه الهاويةِ وأمَّا الكافرُ فيأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسْحٍ فيقولونَ: اخرُجي إلى غضبِ اللهِ فتخرُجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ فتذهَبُ به إلى بابِ الأرضِ
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِض أتَتْه ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ فتقولُ: اخرُجي إلى رَوحِ اللهِ فتخرُجُ كأطيبِ ريحِ مِسكٍ حتَّى إنَّهم ليُناوِلُه بعضُهم بعضًا يشَمُّونَه حتَّى يأتونَ به بابَ السَّماءِ فيقولونَ: ما هذه الرِّيحُ الطَّيِّبةُ الَّتي جاءت مِن الأرضِ ؟ ولا يأتونَ سماءً إلَّا قالوا مثلَ ذلك حتَّى يأتونَ به أرواحَ المؤمنينَ فلَهُمْ أشدُّ فرحًا به مِن أهلِ الغائبِ بغائبِهم فيقولونَ: ما فعَل فلانٌ ؟ فيقولونَ: دعوه حتَّى يستريحَ فإنَّه كان في غمِّ الدُّنيا فيقولُ: قد مات، أمَا أَتَاكُم؟ فيقولون: ذُهِب به أُمه الهاويةِ وأمَّا الكافرُ فيأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسْحٍ فيقولونَ: اخرُجي إلى غضبِ اللهِ فتخرُجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ فتذهَبُ به إلى بابِ الأرضِ
إذا حُضِرَ المؤمنُ أتتهُ ملائِكَةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ ، فيقولونَ : اخرُجي راضيةً مرضيًّا عنكِ إلى رَوحِ اللَّهِ ، ورَيحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانَ فتخرجُ كأطيَبِ ريحِ المسكٍ حتَّى إنَّهُ ليُناولُهُ بعضُهُم بعضًا حتَّى يأتون بِهِ بابَ السَّماءِ فيقولونَ : ما أطيَبَ هذِهِ الرِّيحَ الَّتي جاءتْكم منَ الأرضِ فيأتونَ بِهِ أرواحَ المؤمنينَ فلَهُم أشَدُّ فرحًا بِهِ مِن أحدِكُم بِغائبِهِ يقدمُ علَيهِ فيَسألونَهُ ماذا فَعلَ فلانٌ ماذا فعلَ فلانٌ ، فيقولونَ : دَعوهُ فإنَّهُ كانَ في غَمِّ الدُّنيا فإذا قالَ أما أتاكُم ، قالوا : ذُهِبَ بِهِ إلى أمِّهِ الهاويةِ وإنَّ الكافرَ إذا احتُضِرَ أتتهُ ملائِكَةُ العذابِ بمِسحٍ فيقولونَ : اخرُجي ساخطةً مسخوطًا عليكِ إلى عذابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فتخرجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ حتَّى يأتونَ بِهِ بابَ الأرضِ فيقولونَ : ما أنتنَ هذِهِ الرِّيحَ حتَّى يأتون بِهِ أرواحَ الكفَّارِ
إذا حُضِرَ المؤمنُ ؛ أَتَتِ ملائكةُ الرحمةِ بحَرِيرةٍ بيضاءَ، فيقولون : اخرُجِي راضيةً مَرْضِيًّا عنكِ إلى رَوْحِ اللهِ ورَيْحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فتخرجُ كأَطْيَبِ رِيحِ المِسْكِ، حتى إنه لَيُناوِلُهُ بعضُهم بعضًا، حتى يأتوا به أبوابَ السماءِ، فيقولون : ما أَطْيَبَ هذه الرِّيحَ التي جاءتكم من الأرضِ ! فيأتون به أرواحَ المؤمنينَ، فلَهُم أَشَدُّ فرحًا به من أحدِكم بغائبه يَقْدُمُ عليه، فيسألونه : ماذا فعل فلانٌ ؟ ! ماذا فعل فلانٌ ؟ ! فيقولون : دَعُوهُ ؛ فإنه كان في غَمِّ الدنيا، فيقول : قد مات، أَمَا أتاكم ؟ ! فيقولون : قد ذُهِبَ به إلى أُمِّهِ الهاويةِ . وإن الكافرَ إذا احتُضِرَ ؛ أَتَتْهُ ملائكةُ العذابِ بمِسْحٍ، فيقولون : اخرُجِي ساخطةً مَسْخوطًا عليكِ إلى عذابِ اللهِ – عز وجل -، فتخرجُ كأَنْتَنِ ريحِ جِيفةٍ، حتى يأتون به بابَ الأرضِ، فيقولون : ما أَنْتَنَ هذه الريحَ ! حتى يأتون به أرواحَ الكفارِ
إذا حُضِرَ المؤمنُ أتَتْه ملائكةُ الرحمةِ بحَريرةٍ بيضاءَ، فيقولون : اخرُجي راضِيةً مرْضِيًّا عنك، إلى رَوحِ اللهِ ورَيحانٍ، وربٍّ غيرِ غَضبانَ، فتَخرُجُ كأطيبِ رِيحِ المسكِ، حتى إنه ليُناوِلُه بعضُهم بعضًا، حتى يأتونَ به بابَ السماءِ، فيقولون : ما أطيبَ هذه الريحَ التي جاءَتْكم من الأرضِ ! فيأتون به أرواحَ المؤمنينَ، فلهم أشدُّ فرَحًا به من أحَدِكم بغائبِه يقدُمُ عليه، فيَسألونه : ماذا فعَل فلانٌ ؟ ماذا فعَل فلانٌ ؟ فيقولون : دعُوه فإنه كان في غمِّ الدنيا، فإذا قال : أمَا أتاكم ؟ قالوا : ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاويةِ وإن الكافرَ إذا احتُضِرَ أَتَتْه ملائكةُ العذابِ بمَسحٍ، فيقولون : اخرُجي ساخِطَةً مَسخوطًا عليكِ إلى عذابِ اللهِ عز وجل، فتخرُجُ كأنتَنِ رِيحِ جيفةٍ حتى يأتونَ به بابَ الأرضِ، فيقولون : ما أنتَنَ هذه الريحَ ! حتى يأتونَ به أرواحَ الكفارِ
إذا حضَرَ المؤمنُ أتتهُ ملائِكَةُ الرَّحمةِ بحَريرةٍ بيضاءَ ، فيَقولونَ : اخرُجي راضيةً مرضيًّا عنكِ إلى رَوحِ اللَّهِ ، ورَيحانٍ ، ورَبٍّ غيرِ غَضبانَ فتَخرُجُ كأطيَبِ ريحِ المِسكِ حتَّى إنَّهُ ليُناولُهُ بعضُهُم بعضًا حتَّى يأتوا بِهِ بابَ السَّماءِ فيقولونَ : ما أطيبَ هذِهِ الرِّيحَ الَّتي جاءَتكم منَ الأرضِ فيأتونَ بِهِ أرواحَ المؤمنينَ فلَهُم أشدُّ فرحًا بِهِ من أحدِكُم بغائبِهِ يقدَمُ عليهِ فيَسألونَهُ ماذا فعَلَ فلانٌ ماذا فعلَ فلانٌ ؟ ، فيقولونَ : دَعوهُ فإنَّهُ كانَ في غَمِّ الدُّنيا فإذا قالَ أما أتاكُم ؟ ، قالوا : ذُهِبَ بِهِ إلى أمِّهِ الهاويةِ وإنَّ الكافِرَ إذا احتُضِرَ أتتهُ ملائِكَةُ العذابِ بمِسحٍ فيقولونَ : اخرُجي ساخطةً مسخوطًا عليكِ إلى عذابِ اللَّهِ عز وجل فتَخرجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ حتَّى يأتونَ بِهِ بابَ الأرضِ فيقولونَ : ما أنتنَ هذِهِ الرِّيحَ حتَّى يأتوا بِهِ أرواحَ الكفَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
قدوم النبي المدينةساخطة مسخوطا عليهاصاحب الوجه الأزهرالتطيب لغير الزوجعبد الله بن سلامراضية مرضيا عنهالم يلد ولم يولدروح الله وريحانأشد الناس بلاءقل هو الله أحدإسلام ابن سلامأرواح المؤمنينأطيب ريح المسكشاد عليه ردنهالله أشد فرحارحمة للمؤمنيننكال للكافرينالفرح بالبلاءملائكة الرحمةملائكة العذابأنتن ريح جيفةفرخي الحمامةالوجه الأزهرطعامه وشرابهأبواب السماءيضاعف الأجرأم ابن سلاميجدها الرجلحريرة بيضاءراضية مرضياإقبال اللهشرب الخمورهتك الحجابالله الصمدأرض الفلاةتوبة العبدطعام وشرابباب السماءأم الهاويةريح الجيفةشدة الفرحريح المسكأشد فرحاأرض فلاةفرح اللهالأعرابيأرض دويةجذل شجرةغار اللهالأنبياءالصالحونأشد بلاءروح اللهغضب اللهريح جيفةأرض قفرالمعازفالزلزلةالعلماءالعباءةالراحلةريح مسكيستيقظالمؤمنأعرابيراحلتهاستيقظالتائبالبلاءالضالةأحدكمفرخانحمامةراحلةالزناعقوبةالأجريضاعفالفقرالقملجبريلالمسكتوبةعبدهبعيرأضلهاللهشجرةشديديشددنخلةزمامعبدقبضمسححضر
تخريج حديث الله أشد فرحا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








