أحاديث عن: اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن والعجز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن والعجز
⭐ حسن
📂 باب ما يتعوذ منه
عن عثمان بن أبي العاص، أن النبي ﷺ كان يدعو بهذه الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والجبن والعجز، ومن فتنة المحيا والممات».
حسن رواه النسائي (٥٤٨٩) عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، عن هارون بن إبراهيم، عن محمد -هو ابن سيرين-، عن عثمان بن أبي العاص فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يدعو بهذه الدعواتِ اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ والهَرَمِ ، والجبنِ والعجزِ ، ومن فتنةِ المحيا والمماتِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الكَسَلِ والهَرَمِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وفِتنةِ الدَّجَّالِ، وعَذابِ القَبرِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الكسلِ والهرَمِ والعجْزِ والبخلِ وفتنةِ المسيحِ وعذابِ القبرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن العَجْزِ والكَسَلِ، والجُبنِ والبُخْلِ، والهَرَمِ، وعَذابِ القَبرِ، ومِن فِتْنةِ المَحيا والمَماتِ، قال عبدُ الوهَّابِ: والبُخلِ والجُبنِ
حديث: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من العَجْزِ [وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُعائهِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِنَ العَجزِ، والكسلِ، والجُبنِ، والبُخلِ، والهَرَمِ، والقَسوةِ، والغفْلةِ، والعَيْلةِ، والذِّلَّةِ، والمَسكنَةِ، وأَعوذُ بكَ مِنَ الفقرِ، والكُفرِ، والفسوقِ، والشِّقاقِ، والنِّفاقِ، والسُّمعةِ، والرِّياءِ، وأَعوذُ بكَ مِنَ الصَّممِ، والبَكَمِ، والجُنونِ، والجُذامِ، والبَرَصِ، وسَيِّئِ الأسقامِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ والهَرَمِ ، والجبنِ والبخلِ ، وفتنةِ الدجالِ وعذابِ القبرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني حتَّى أخرُجَ إلى خَيبَرَ. فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ مُردِفي وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه كَثيرًا يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ. ثُمَّ قدِمنا خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ. فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ، فسِرنا حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ نَظَرَ إلى أُحُدٍ فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. ثُمَّ نَظَرَ إلى المَدينةِ فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها بمِثلِ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
الْتَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلْمانِكم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلْحةَ يُردِفُني وراءَه، وكُنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أنْ يقولَ: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فَلَمْ أزَلْ أخدُمُه حتى أقبَلْنا مِنْ خَيْبَرَ، وأقبَلَ بصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراهُ يَحوي وَراءَه بِعَباءةٍ أو بِكِساءٍ، ثُم يُردِفُها وراءه، حتى إذا كُنَّا بالصَّهْباءِ صَنَعَ حَيْسًا في نِطَعٍ، ثُم أرْسَلَني فدَعَوْتُ رِجالًا فأكَلوا، فكانَ ذلك بِناءَه بها، ثُم أقبَلَ حتى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ قال: اللهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْنَ جَبَلَيْها كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهِم
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ أو بكِساءٍ، ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ ، والجبنِ والبخلِ ، والهرمِ ، وعذابِ القبرِ ، وفتنةِ الدجَّالِ ، اللهم آتِ نفسي تقواها ، وزكِّها أنت خيرُ من زكَّاها ، أنت وليُّها ومولاها ، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من علْمٍ لا ينفعُ ، ومن قلْبٍ لا يخشعُ ، ومن نفسٍ لا تشبعُ ، ومن دعوةٍ لا يُستجابُ لها
لا أُعلِّمُكم إلا ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُعلِّمُنا يقول اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ ، والبخلِ والجبنِ ، والهَرَمِ وعذابِ القبرِ اللَّهمَّ آتِ نفسي تقْوَاها وزكِّها أنت خيرُ من زكَّاها أنت ولِيُّها ومولاها اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من قلبٍ لا يخشعُ ومن نفسٍ لا تشبعُ وعلمٍ لا ينفعُ ودعوةٌ لا يُستجابُ لها
التَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي وراءَه بعَباءةٍ أو كِساءٍ ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لأبي طَلحةَ : التمِس لي غُلامًا مِن غلمانِكُم يخدُمُني اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الهرَمِ ، والحزنِ ، والعَجْزِ ، والكسَلِ ، والبخلِ ، والجبنِ ، وضَلَعِ الدَّينِ ، وغلَبةِ الرِّجالِ
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والبُخلِ والجُبنِ، والكَسَلِ والهَرَمِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ العَدوِّ
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والجُبنِ والبُخلِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يَدْعو بهؤلاء الدَّعَواتِ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دعواتٍ لا يدعهُنَّ اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحَزَنِ ، والعجزِ والكسلِ ، والبخلِ والجبنِ ، والدَّيْنِ وغلبةِ الرجالِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن العَجزِ والكسلِ والهرَمِ والبخلِ والجبنِ وعذابِ القبرِ وشرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ
اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ ، والجبنِ والبخلِ ، والهرمِ ، والقسوةِ ، والغفلةِ ، والعيْلةِ ، والذلةِ ، والمسكنةِ . وأعوذُ بك من الفقرِ والكفرِ ، والفسوقِ والشقاقِ والنفاقِ ، والسمعةِ والرياءِ . وأعوذُ بك من الصممِ ، والبُكمِ ، والجنونِ ، والجُذامِ ، والبَرَصِ ، وسيِّئِ الأسقامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
فتنة المحيا والمماتاللهم إني أعوذ بكالسمعة والرياءالمسيح الدجالالعجز والكسلالبخل والجبنصفية بنت حييالجبن والبخلالفقر والكفردعوات النبيفتنة الدجالفتنة المسيحعلم لا ينفعقلب لا يخشعسيئ الأسقامالهم والحزنغلبة الرجالتزكية النفسعذاب القبرتقوى النفسغلبة العدوضلع الدينوالمماتأعوذ بكالمدينةوالهرموالجبنوالعجزالمحياالقسوةالغفلةالفسوقالشقاقالنفاقالسمعةالرياءالجنونالجذامالكسليتعوذالهرمالجبنالعجزالبخلاللهمالفقرالكفرالصممالبكمالبرصالحزنالدينأعوذفتنةخيبرصفيةالهممنهأحد
تخريج حديث اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن والعجز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








