أحاديث عن: والعجز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: والعجز
⭐ صحيح
📂 باب كلّ شيء بقدر
عن طاوس أنه قال: أدركتُ ناسًا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ يقولون: كلّ شيء بقدر. قال: وسمعت عبد اللَّه بن عمر يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «كلّ شيء بقدر، حتّى العجز والكَيْس، أو الكَيْس والعجز».
صحيح رواه مالك في القدر (٤) عن زياد بن سعد، عن عمرو بن مسلم، عن طاوس اليمانيّ، قال (فذكره).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أكل...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ لأبي طلحة: «التمسْ غلامًا من غلمانكم يخدمني، فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله ﷺ كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال» فلم أزل أخدمه حتَّى أقبلنا من خيبر، وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها، فكنت أراه يحوي لها وراءه بعباءة - أو بكساء - ثمّ يردفها وراءه، حتَّى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع، ثمّ أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا، وكان ذلك بناءه بها، ثمّ أقبل حتَّى إذا بدا له أُحُد، قال: هذا جبل يحبنا ونحبه، فلمّا أشرف على المدينة قال: اللَّهُمَّ إني أحرم ما بين جبليها مثل ما
حرم به إبراهيم مكة، اللَّهُمَّ بارك لهم في مُدّهم وصاعهم».
حرم به إبراهيم مكة، اللَّهُمَّ بارك لهم في مُدّهم وصاعهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأطعمة (٥٤٢٥) عن قُتَيبة، حَدَّثَنَا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك يقول .
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب اتخاذ الصبيان لخدمة الجنود
عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ قال لأبي طلحة: «التمس غلاما من غلمانكم، يخدمني حتى أخرج إلى خيبر».
فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله ﷺ إذا نزل فكنت أسمعه كثيرًا يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسَل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال».
ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء، حلت فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله ﷺ: «آذن من حولك»، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ على صفية.
ثم خرجنا إلى المدينة قال: فرأيت رسول الله ﷺ يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب، فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة، نظر إلى أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثم نظر إلى المدينة، فقال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم».
فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله ﷺ إذا نزل فكنت أسمعه كثيرًا يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسَل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال».
ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء، حلت فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله ﷺ: «آذن من حولك»، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ على صفية.
ثم خرجنا إلى المدينة قال: فرأيت رسول الله ﷺ يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب، فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة، نظر إلى أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثم نظر إلى المدينة، فقال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٩٣)، ومسلم في الحج (١٣٦٥: ٤٦٢) كلاهما من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك يقول .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن طاوسٍ اليماني أنَّه قال : أدركتُ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : كلُّ شيءٍ بقدرٍ . قال طاوسٌ : وسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ شيءٍ بقدَرٍ, حتَّى العجْزُ والكيْسُ, أو الكيْسُ والعجْزُ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الكسلِ والهرَمِ والعجْزِ والبخلِ وفتنةِ المسيحِ وعذابِ القبرِ
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والجُبنِ والبُخلِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ
كلُّ شيءٍ بقدرٍ حتى العجزُ والكيسُ ، أو الكيسُ والعجزُ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الكسَلِ والعجزِ والبُخلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني حتَّى أخرُجَ إلى خَيبَرَ. فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ مُردِفي وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه كَثيرًا يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ. ثُمَّ قدِمنا خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ. فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ، فسِرنا حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ نَظَرَ إلى أُحُدٍ فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. ثُمَّ نَظَرَ إلى المَدينةِ فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها بمِثلِ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه سَمِعَ رَجلًا يقولُ: الشَّرُّ ليس بقَدَرٍ، فقال ابنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: بيننا وبين أهلِ القَدَرِ {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا} حنى بلغ {فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} قال ابنُ عباسٍ: والعجْزُ والكَيسُ من القَدَرِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه سَمِعَ رَجلًا يقولُ: الشَّرُّ ليس بقَدَرٍ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: بيْنَنا وبيْنَ أهلِ القَدَرِ: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا} [الأنعام: 148]، حتَّى بَلَغَ: {فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} [الأنعام: 149] قالَ ابنُ عبَّاسٍ: والعَجزُ والكَيْسُ مِنَ القَدَرِ
التَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي وراءَه بعَباءةٍ أو كِساءٍ ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
الْتَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلْمانِكم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلْحةَ يُردِفُني وراءَه، وكُنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أنْ يقولَ: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فَلَمْ أزَلْ أخدُمُه حتى أقبَلْنا مِنْ خَيْبَرَ، وأقبَلَ بصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراهُ يَحوي وَراءَه بِعَباءةٍ أو بِكِساءٍ، ثُم يُردِفُها وراءه، حتى إذا كُنَّا بالصَّهْباءِ صَنَعَ حَيْسًا في نِطَعٍ، ثُم أرْسَلَني فدَعَوْتُ رِجالًا فأكَلوا، فكانَ ذلك بِناءَه بها، ثُم أقبَلَ حتى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ قال: اللهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْنَ جَبَلَيْها كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهِم
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ أو بكِساءٍ، ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يدعو بهذه الدعواتِ اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ والهَرَمِ ، والجبنِ والعجزِ ، ومن فتنةِ المحيا والمماتِ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يَدْعو بهؤلاء الدَّعَواتِ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتعوَّذُ من ثَمانٍ: الهَمِّ، والحَزَنِ، والعَجزِ، والكَسَلِ، والبُخلِ، والجُبنِ، وغَلَبةِ الدَّيْنِ، وغَلَبةِ العدُوِّ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دعواتٍ لا يدعهُنَّ اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحَزَنِ ، والعجزِ والكسلِ ، والبخلِ والجبنِ ، والدَّيْنِ وغلبةِ الرجالِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لأبي طَلحةَ : التمِس لي غُلامًا مِن غلمانِكُم يخدُمُني اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الهرَمِ ، والحزنِ ، والعَجْزِ ، والكسَلِ ، والبخلِ ، والجبنِ ، وضَلَعِ الدَّينِ ، وغلَبةِ الرِّجالِ
بَلْ هو الدِّينُ كلُّهُ . ثُمَّ قال رسولُ اللهِ : إِنَّ الحَياءَ والعَفَافُ والعِيَّ – عِيُّ اللِّسانِ ، لا عِيُّ القلبِ ، والفقهُ مِنَ الإيمانِ ، وإنَّهُنَّ يَزِدْنَ في الآخرةِ ، ويُنْقِصْنَ مِنَ الدنيا ، وما يَزِدْنَ في الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يُنْقِصْنَ مِنَ الدنيا . وإِنَّ الشُّحَّ والعَجْزَ والبَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ ، وإنَّهُنَّ يَزِدْنَ في الدنيا ، ويَنْقُصْنَ مِنَ الآخرةِ ، وما يَنْقُصْنَ مِنَ الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يَزِدْنَ في الدنيا
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول اللهم إني أعوذ بك من الكسلِ والعجزِ والبُخلِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزَنِ والعجْزِ والكسلِ والجُبنِ والبخلِ وضِلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ
21
✘ ضعيف📌 اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والذل والصغار والفواحش ما ظهر منها وما بطن
كان إذا صلَّى ؛ أقبل علينا بوجهِه كالقمرِ ، فيقولُ : اللَّهمَّ ! إني أعوذُ بك من الهمِّ والحَزَنِ ، والعجزِ والكسلِ ، والذُّلِّ والصَّغارِ ، والفواحشِ ما ظهر منها وما بطنَ . فتعلَّمناهُ من غيرِ أن يُعلِّمناهُ من كثرةِ ما كان يُردِّدُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
النبي صلى الله عليه وسلمفتنة المحيا والمماتسيقول الذين أشركوااللهم إني أعوذ بكعبد الله بن عمرالإيمان بالقدريزدن في الآخرةما ظهر وما بطنالشر ليس بقدرطاوس اليمانيالعجز والكسلالجبن والبخلالبخل والجبنصفية بنت حييكل شيء بقدرفتنة المسيحالهم والحزنغلبة الرجالدعوات النبيحديث القدرعذاب القبرغلبة الدينغلبة العدوضلع الدينأهل القدرالاستعاذةابن عباسلابتيهاإبراهيمالصبيانأعوذ بكالمدينةالإيمانالفواحشوالكيسوالحزنوالعجزوالكسلوالبخلوالجبنأكل...وصاعهمالجنودكل شيءالتعوذالحياءالعفافالبذاءالنفاقالصغارالعجزاللهماتخاذلخدمةالكيسالكسلالهرمالبخلالقدرالحزنالجبنالدينالفقهبقدرأعوذالهمأحرمبمثلمكة،باركمدهمخيبرصفيةثمانالعيالشحالذلشيءإنيجاءحرمقدرأحد
تخريج حديث والعجز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








