أحاديث عن: المحفوظ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: المحفوظ
⭐ صحيح
📂 باب طرح الخاتم عند دخول...
روي عن أنس قال: كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء وضع خاتمه. إلا أنه منكر.
رواه أبو داود (١٩) والترمذي (١٧٤٦) والنسائي (٥٢١٣) وابن ماجه (٣٠٣)، وابن حبان (١٤١٣)، والحاكم (١/ ١٨٧) كلهم من طرق عن همّام بن يحيى، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، فذكره.
قال الترمذي: «حسن صحيح غريب»، وفي بعض النسخ: «حسن غريب».
قال الأعظمي: وإسناده ظاهره الصحة، فإن رجاله كلهم ثقات، لكن الأئمة أعلوه فقال أبو داود عقبه: هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ: «اتخذ خاتمًا من ورق ثم ألقاه»، والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام». اهـ.
ونقله عنه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٩٥) وقال: «هذا هو المشهور عن ابن جريج دون حديث همام». اهـ.
وقال النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٤٥٦): «هذا الحديث غير محفوظ».
وأعله الدارقطني بالاختلاف على ابن جريج، فقال في العلل (١٢/ ١٧٥ - ١٧٦): «رواه همام بن يحيى ويحيى بن المتوكل ويحيى بن الضريس عن ابن جريج ... ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي، وحجاج، وأبو عاصم، وهشام بن سليمان، وموسى بن طارق، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه رأى في يد النبي ﷺ خاتمًا من ذهب، فاضطرب الناس الخواتيم، فرمى به النبي ﷺ، وقال: «لا ألبسه أبدًا» قال: «وهو المحفوظ، وهو الصحيح عن ابن جريج». اهـ.
فتبين من كلام الدارقطني أن همامًا لم يتفرد به عن ابن جريج خلافًا لما قاله أبو داود، بل تابعه يحيى بن المتوكل، ويحيى بن الضريس فأما رواية ابن المتوكل فأخرجها الحاكم (١/ ١٨٧) وعنه
البيهقي (١/ ٩٥) من طريق يعقوب بن كعب الأنطاكي، ثنا يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، أن رسول الله ﷺ لبس خاتمًا نقشه: محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه».
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وأما البيهقي فضعّفه بقوله: هذا شاهد ضعيف.
قال الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح (ص ٨٩): «وكأن البيهقي ظن أن يحيى بن المتوكل هو أبو عقيل صاحب بهية، وهو ضعيف عندهم، وليس هو بهية وإنما هو باهلي يكنى أبا بكر ذكره ابن حبان في الثقات، ولا يقدح فيه قول ابن معين: «لا أعرفه» فقد عرفه غيره. وروى عنه نحو من عشرين نفسًا إلا أنه اشتهر تفرد همام به عن ابن جريج». اهـ.
قال الأعظمي: لكن قال ابن حبان بعد أن ذكره في ثقات أتباع التابعين (٧/ ٦١٢): وكان يخطئ، ومن أجل ذلك قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ.
وأما رواية يحيى بن الضريس البجلي، فعزاها الحافظ في: التلخيص (١/ ١٠٨) للحاكم والدارقطني، ولم أجدها فيهما، ولم يذكرها الحافظ نفسه في الإتحاف (٢/ ٢٨٩) في مسند أنس من رواية محمد بن مسلم الزهري عنه. ويحيى بن الضريس ثقة من رجال مسلم، له ترجمة في تهذيب الكمال.
وأما حديث ابن جريج الآخر الذي أشار إليه أبو داود والدارقطني، فهو ما يرويه مسلم في الزينة واللباس (٦٠: ٢٠٩٣) من طريق روح، أخبرنا ابن جريج، أخبرني زياد (بن سعد)، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أنه رأى في يد رسول الله ﷺ خاتمًا»من ورق«يومًا واحدًا، ثم إن الناس اضطربوا الخواتيم»من ورق«، فلبسوها، فطرح النبي ﷺ خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
وذكر الخاتم فيه من ورق وهمٌ، وهِمَ فيه الزهري، قال البيهقي في السنن (٤/ ١٤٣): «ذكر «الورق» في هذه القصة وهم سبق إليه لسان الزهري، ومثله أيضا عند البخاري (٥٨٦٨) من طريق يونس، عن ابن شهاب «من ورق»، ولكن ال
رواه أبو داود (١٩) والترمذي (١٧٤٦) والنسائي (٥٢١٣) وابن ماجه (٣٠٣)، وابن حبان (١٤١٣)، والحاكم (١/ ١٨٧) كلهم من طرق عن همّام بن يحيى، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، فذكره.
قال الترمذي: «حسن صحيح غريب»، وفي بعض النسخ: «حسن غريب».
قال الأعظمي: وإسناده ظاهره الصحة، فإن رجاله كلهم ثقات، لكن الأئمة أعلوه فقال أبو داود عقبه: هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ: «اتخذ خاتمًا من ورق ثم ألقاه»، والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام». اهـ.
ونقله عنه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٩٥) وقال: «هذا هو المشهور عن ابن جريج دون حديث همام». اهـ.
وقال النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٤٥٦): «هذا الحديث غير محفوظ».
وأعله الدارقطني بالاختلاف على ابن جريج، فقال في العلل (١٢/ ١٧٥ - ١٧٦): «رواه همام بن يحيى ويحيى بن المتوكل ويحيى بن الضريس عن ابن جريج ... ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي، وحجاج، وأبو عاصم، وهشام بن سليمان، وموسى بن طارق، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه رأى في يد النبي ﷺ خاتمًا من ذهب، فاضطرب الناس الخواتيم، فرمى به النبي ﷺ، وقال: «لا ألبسه أبدًا» قال: «وهو المحفوظ، وهو الصحيح عن ابن جريج». اهـ.
فتبين من كلام الدارقطني أن همامًا لم يتفرد به عن ابن جريج خلافًا لما قاله أبو داود، بل تابعه يحيى بن المتوكل، ويحيى بن الضريس فأما رواية ابن المتوكل فأخرجها الحاكم (١/ ١٨٧) وعنه
البيهقي (١/ ٩٥) من طريق يعقوب بن كعب الأنطاكي، ثنا يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، أن رسول الله ﷺ لبس خاتمًا نقشه: محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه».
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وأما البيهقي فضعّفه بقوله: هذا شاهد ضعيف.
قال الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح (ص ٨٩): «وكأن البيهقي ظن أن يحيى بن المتوكل هو أبو عقيل صاحب بهية، وهو ضعيف عندهم، وليس هو بهية وإنما هو باهلي يكنى أبا بكر ذكره ابن حبان في الثقات، ولا يقدح فيه قول ابن معين: «لا أعرفه» فقد عرفه غيره. وروى عنه نحو من عشرين نفسًا إلا أنه اشتهر تفرد همام به عن ابن جريج». اهـ.
قال الأعظمي: لكن قال ابن حبان بعد أن ذكره في ثقات أتباع التابعين (٧/ ٦١٢): وكان يخطئ، ومن أجل ذلك قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ.
وأما رواية يحيى بن الضريس البجلي، فعزاها الحافظ في: التلخيص (١/ ١٠٨) للحاكم والدارقطني، ولم أجدها فيهما، ولم يذكرها الحافظ نفسه في الإتحاف (٢/ ٢٨٩) في مسند أنس من رواية محمد بن مسلم الزهري عنه. ويحيى بن الضريس ثقة من رجال مسلم، له ترجمة في تهذيب الكمال.
وأما حديث ابن جريج الآخر الذي أشار إليه أبو داود والدارقطني، فهو ما يرويه مسلم في الزينة واللباس (٦٠: ٢٠٩٣) من طريق روح، أخبرنا ابن جريج، أخبرني زياد (بن سعد)، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أنه رأى في يد رسول الله ﷺ خاتمًا»من ورق«يومًا واحدًا، ثم إن الناس اضطربوا الخواتيم»من ورق«، فلبسوها، فطرح النبي ﷺ خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
وذكر الخاتم فيه من ورق وهمٌ، وهِمَ فيه الزهري، قال البيهقي في السنن (٤/ ١٤٣): «ذكر «الورق» في هذه القصة وهم سبق إليه لسان الزهري، ومثله أيضا عند البخاري (٥٨٦٨) من طريق يونس، عن ابن شهاب «من ورق»، ولكن ال
صحيح «خاتما من ذهب» كما رواه ابن حبان (٥٤٩٢) فإنه رواه أيضا عن ابن جريج بإسناده، ويؤيده ما رواه ابن عمر كما هو مذكور في كتاب اللباس.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
تُمدُّ الأرضُ يومَ القيامةِ مدَّ الأديمِ لعظمةِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ ، فلا يكونُ لرجلٍ من بني آدمَ فيه إلَّا موضعُ قدمَيْه ، ثمَّ أُدعَى أوَّلَ النَّاسِ فأخِرُّ ساجدًا ، ثمَّ يُؤذنُ لي فأقولُ : يا ربِّ ! أخبرني جبريلُ هذا - وجبريلُ عن يمينِ العرشِ واللهِ ما رآه قطُّ قبلها - أنَّك أرسلته إليَّ, وجبريلُ ساكتٌ لا يتكلَّمُ ، ثمَّ يُؤذنُ لي في الشَّفاعةِ ، فأقولُ : أيْ ربِّ ! عبادُك عبَدوك في أطرافِ الأرضِ ، فذلك المقامُ المحفوظُ
حديثٌ في بدءِ الخلقِ : كان اللهُ عزَّ وجلَّ على العرشِ وكان قبلَ كلِّ شيءٍ ، وكتب في اللَّوحِ المحفوظِ كلَّ شيءٍ يكونُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القلمَ خلَقَهُ مِن هَجا قبلَ الألفِ واللَّامِ، فتصوَّرَ قلمًا مِن نورٍ، فقيلَ له اجْرِ في اللَّوحِ المحفوظِ. قالَ: يا ربِّ بماذا؟ قالَ: بما يكونُ إلى يومِ القيامةِ، فلمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ وكَّلَ بالخَلقِ حَفَظةً يَحفظونَ عليهم أعمالَهم، فلمَّا قامتِ القيامةُ عُرِضَتْ عليهم أعمالُهم، وقيلَ: هذا كتابُنا يَنطِقُ عليكم بالحقِّ، إنَّا كنَّا نَستنسِخُ ما كنتُم تَعملونَ، عَرَضَ بالكِتابينِ، فكانا سواءً. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ألستُمْ عَربًا؟ هل تكونُ النُّسخةُ إلَّا مِن كتابٍ؟
اقبَلُوا البُشرى يا بني تميمٍ. قالوا بشَّرْتَنَا فأعْطِنَا قالَ: اقبَلُوا البُشْرَى يا أهلَ اليمنِ إذ لم يقبلْهَا بنُو تمِيمٍ قالُوا قدْ بشَّرْتَنَا فاقْضِ لنَا علَى هذَا الأمرِ كيفَ كانَ فقالَ: كانَ اللهُ عزَّ وجلَّ على العرشِ وكان قبلَ كلِّ شيءٍ وكتَبَ في اللَّوحِ المحفوظِ كلَّ شيءٍ يكونُ
عن ابنِ عباسٍ قال : إنَّ في صدرِ اللوحِ المحفوظِ ، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه ، دينُه الإسلامُ ، ومحمدٌ عبدُه ورسولُه ، فمن آمن باللهِ ، وصدَّق بوعدِه ، واتَّبَعَ رُسُلَه ، أدخلَه الجنةَ . قال : واللوحُ ، لوحٌ من درةٍ بيضاءَ ، طولُه ما بين السماءِ والأرضِ ، وعرضُه ما بين المشرقِ والمغربِ ، وحافَّتاه الدرُّ والياقوتُ ، ودفَّتَاهُ ياقوتةٌ حمراءُ ، وقلمُه نورٌ ، وكلامُه معقودٌ بالعرشِ ، وأصلُه في حجرِ ملَكٍ
إنَّ اللَّوحَ المَحفوظَ الَّذي ذَكَرَ اللَّهُ : بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ في جَبهةِ [إسرافيل]
عن أنسٍ قال: اللَّوحُ المحفوظُ في جبْهةِ إسرافيلَ
عَنِ ابنِ عُمَرَ: [مَن عِندَه عِلمُ الكِتابِ] مَن عِندَه عِلمُ اللَّوحِ المَحفوظِ، وهو اللهُ سُبحانَه
قُل: أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ؛ فإنِّي قرأتُ على جبريلَ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليم ِ، فقال لي: قل: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ثمَّ قال لي جبريلُ: هكذا أخَذتُ عن ميكائيلَ، وأخذَها ميكائيلُ عن اللَّوحِ المحفوظِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ القرآنَ نزلَ من اللَّوحِ المَحفوظِ إلى بيتِ العزَّةِ في رمَضانَ وصارَ جبريلُ يأخذُهُ مِن هذا البيتِ فينزِلُ بِهِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن جبريلَ ، عن ميكائيلَ ، عن إسرافيلَ ، عن الرَّفيعِ ، عن اللَّوحِ المحفوظِ ، عن اللهِ تعالَى : أنَّه أظهر في اللَّوحِ المحفوظِ أن يخبرَ الرَّفيعَ ، وأن يخبرَ الرَّفيعُ إسرافيلَ ، وأن يخبرَ إسرافيلُ ميكائيلَ ، وأن يخبرَ ميكائيلُ جبريلَ ، وأن يخبرَ جبريلُ محمَّدًا : أنَّه من صلَّى عليك في اليومِ واللَّيلةِ مائةَ مرَّةٍ صلَّيْتُ عليه ألفيْ صلاةٍ ويُقضَى له ألفُ حاجةٍ أيْسَرُها أن يُعتِقَه من النَّارِ
يسأل اللوحُ المحفوظُ عن البلاغِ إلى إسرافيلَ ويسأل إسرافيلُ هل بلَّغك فيقول نعم فما رُؤيَ شيءٌ أشدَّ فرحًا يومَ القيامةِ من اللوحِ المحفوظِ ويقال لإسرافيلَ هل بلَّغت ميكائيلَ فيقول نعم ويقرُّ ميكائيلُ فما رُؤِيَ شيءٌ أشدُّ فرحًا من إسرافيلَ حين صدَّقه ميكائيلُ ويقال لميكائيلَ هل بلَّغتَ جبريلَ فيقول نعم وينتهي السؤالُ من جبريلِ إلى محمدٍ فما رُؤِيَ شيءٌ أشدُّ فرَحًا من جبريلَ حين صدَّقه محمدٌ ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وذكر أنَّ كلَّ نبيٍّ كذَّبه قومُه أرسل معه محمدٌ رهطًا من أمَّتِه يشهدون لكلِّ نبيٍّ مُكذَّبٍ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن جِبريلَ، عن ميكائيلَ، عن إسرافيلَ، عنِ الرَّفيعِ، عنِ اللَّوحِ المَحفوظِ، عنِ اللهِ تَعالى أنَّه أظهَرَ في اللَّوحِ أنْ يُخبِرَ الرَّفيعَ، وأنْ يُخبِرَ الرَّفيعُ إسرافيلَ، وأنْ يُخبِرَ إسرافيلُ ميكائيلَ، وأنْ يُخبِرَ ميكائيلُ جِبريلَ، وأنْ يُخبِرَ جِبريلُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن صلَّى عليكَ في اليَومِ واللَّيلةِ مِئةَ مَرَّةٍ، صَلَّيتُ عليه ألْفَيْ صَلاةٍ، ويُقضى له ألْفُ حاجةٍ، أيسَرُها أنْ يُعتِقَه مِنَ النارِ
من صلَّى ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ خمسين ركعةً قضى اللهُ له كلَّ حاجةٍ طلبها تلك الليلةَ ، وإن كان كُتِبَ في اللوحِ المحفوظِ شقيًّا يمحو اللهُ ذلك ويُحوِّلُه إلى السعادةِ ويَبعثُ إليه سبعمائةَ ألفِ ملكٍ يكتبون له الحسناتِ ، وسبعمائةَ ألفِ ملَكٍ يبنون له القُصورَ في الجنةِ ، ويُعطَى بكلِّ حرفٍ قرأه سبعينَ حَوراءَ منهن من لها سبعونَ ألفَ وصيفٍ وسبعون ألفَ وصيفةٍ ، ويُعطَى أجرَ سبعمائةِ ألفِ شهيدٍ ويَشفعُ في سبعينَ ألفِ مُوحِّدٍ . إلى أن قال : وقال سلمانُ الفارسي : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : يُعطَى بكلِّ حرفٍ من { قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ } تلك الليلةَ سبعينَ حَوراءَ
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن عَرشِ الرَّبِّ فقالَ (سألتُ جبريلَ عنهُ قالَ سألتُ ميكائيلَ عنهُ قالَ سألتُ إسرافيلَ سألتُ الرَّفيعَ عن عَرشِ ربِّ العزَّةِ فقالَ سألتُ اللَّوحَ المحفوظَ) وذَكرَ حديثًا طويلاً
أولُ شيءٍ كتب اللهُ عز وجل في اللوحِ المحفوظِ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، إنه من استسلم لقضائي، ورضي بحُكمي، وصبر علي بلائي ؛ بعثتُه يومَ القيامةِ مع الصدِّيقينَ
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ علِيٍّ، عن قُرَّةَ بنِ سُلَيْمانَ الأَزْدِيِّ، عن حَرْبِ بنِ سُرَيْجٍ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ صُهَيْبٍ، عن أَنَسٍ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ}، قالَ: اللَّوْحُ المَحْفوظُ: لَوْحٌ في جَبْهةِ إسْرافيلَ؟
حديثُ: أوَّلُ ما خَلَق اللهُ عزَّ وجَلَّ من شَيءٍ القَلَمُ [يعني حديث: عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القلمَ خلَقَهُ مِن هَجا قبلَ الألفِ واللَّامِ، فتصوَّرَ قلمًا مِن نورٍ، فقيلَ له اجْرِ في اللَّوحِ المحفوظِ. قالَ: يا ربِّ بماذا؟ قالَ: بما يكونُ إلى يومِ القيامةِ، فلمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ وكَّلَ بالخَلقِ حَفَظةً يَحفظونَ عليهم أعمالَهم، فلمَّا قامتِ القيامةُ عُرِضَتْ عليهم أعمالُهم، وقيلَ: هذا كتابُنا يَنطِقُ عليكم بالحقِّ، إنَّا كنَّا نَستنسِخُ ما كنتُم تَعملونَ، عَرَضَ بالكِتابينِ، فكانا سواءً. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ألستُمْ عَربًا؟ هل تكونُ النُّسخةُ إلَّا مِن كتابٍ؟]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: خلقَ اللَّهُ اللَّوحَ المحفوظَ كمسيرةِ مائةِ عامٍ، فقالَ للقلَمِ قبلَ أن يخلقَ: اكتب علمي في خلقي فجرى بما هوَ كائنٌ إلى يومِ القيامةِ
20
◔ غير محدد📌 أَنزَلَ اللهُ القُرْآنَ جُمْلةً واحِدةً مِن اللَّوْحِ المَحْفوظِ إلى سَماءِ الدُّنْيا
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ القُرْآنَ جُمْلةً واحِدةً مِن اللَّوْحِ المَحْفوظِ إلى سَماءِ الدُّنْيا، ثُمَّ أَنزَلَه جِبْريلُ بَعْدُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكانَ فيه ما قالَ المُشرِكونَ ورَدُّه عليهم»
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: خلَقَ اللهُ اللوحَ المحفوظَ كمسيرةِ خمسِ مئةِ عامٍ، فقال للقلمِ قبل أنْ يخلُقَ الخلقَ وهو على العرشِ: اكتُبْ عِلْمي في خَلْقي؛ فجرى بما هو كائنٌ إلى يومِ القِيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بسم الله الرحمن الرحيمجبريل عن يمين العرشليلة النصف من شعبانكتابنا ينطق بالحقمسيرة خمس مئة عاملا إله إلا اللهسبعمائة ألف ملكالقصور في الجنةأنزل جملة واحدةالمقام المحفوظمحمد رسول اللهالشيطان الرجيمقل هو الله أحدمسيرة مائة عاماللوح المحفوظاقبلوا البشرىالدرة البيضاءالسميع العليمقضاء ألف حاجةاليوم والليلةيعتق من الناراستسلم لقضائيصبر علي بلائيالألف واللامجبهة إسرافيلعتق من الناريوم القيامةعظمة الرحمنكل شيء يكونالله سبحانهسبعين حوراءسماء الدنياموضع قدميهقبل كل شيءعلم الكتابأعوذ باللهخمسين ركعةأول ما خلقمد الأديمأول الناسبدء الخلقأهل اليمنالقلم نورقرآن مجيدأم الكتاببيت العزةرسول اللهألفي صلاةيمحو اللهرضي بحكميبنو تميمالملائكةصلى عليكمائة مرةألف حاجةعرش الربرب العزةالصديقينعلم اللهابن عباسالمشركوندخول...الشفاعةالإسلامإسرافيلابن عمرميكائيلمئة مرةالسعادةالحسناتأعمالهمالخلاءالخاتمنستنسخالقرآنالرفيعخاتمهساجداالعرشالقلمالجنةمحفوظالقدرجبريلرمضانتفسيرالعلمالخلقحفظةعرباجبهةجبينمحمدصدقهشهيدمكذبحديثكائندخلطرح
تخريج حديث المحفوظ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








