أحاديث عن: المطعون شهيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: المطعون شهيد
⭐ حسن
📂 باب جواز البكاء على الميت...
عن جابر بن عَتيك أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غُلب عليه، فصاح به، فلم يُجبه، فاسترجع رسول الله ﷺ وقال: «غُلبنا عليك يا أبا الربيع» فصاح النسوةُ ويبكين، فجعل جابر يسكتهنَّ، فقال رسول الله ﷺ: «دعهن، فإذا وجب، فلا تَبْكِيَنَّ باكية» قالوا: يا رسول الله! وما الوجوب؟ قال: «إذا مات» فقالت ابنتُه: والله إن كنتُ لأرجو أن تكون شهيدًا، فإنك كنت قد قضيت جهازك، فقال رسول الله ﷺ: «إن الله قد أوقع أجره على قدر نيِته. وما تعدون الشهادة؟» قالوا: القتل في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ: «الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنْب شهيد، والمبطون شهيد، والحَرِقُ شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمْعٍ شهيد».
حسن رواه أبو داود (٣١١١)، والنسائي (١٨٤٦) كلاهما من طريق مالك (وهو في الموطأ - الجنائز- ٣٦) عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث، وهو جد عبد الله بن عبد الله بن جابر أبو أمه، أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الشهداء...
عن جابر بن عتيك: أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده، قد غلب عليه، فصاح به فلم يجبه، فأسترجع رسول الله ﷺ وقال: «غلبنا عليك يا أبا الربيع»، فصاح النسوة، وبكين فجعل جابر يسكتهن. فقال رسول الله ﷺ: «دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية». قالوا: يا رسول الله وما الوجوب؟ قال: إذا مات«فقالت ابنته والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدًا، فإنك كنت قد قضيت جهازك. فقال رسول الله ﷺ: «إن الله قد أوقع أجره عليّ قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟ «قالوا: القتل في سبيل الله. فقال رسول الله ﷺ: «الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله، المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد».
حسن رواه مالك في الجنائز (٣٦) عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث - وهو جد عبد الله بن عبد الله بن جابر أبو أمه - أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الشهداء...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «بينما رجل يمشي بطريق إذ وجد غصن شوك على الطريق، فأخّره فشكر الله له، فغفر له» وقال: «الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله». ثمّ ذكر حديث فضل الصف الأوّل في صلاة الجماعة.
متفق عليه رواه مالك في صلاة الجماعة (٦) عن سُمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
الشهادةُ سَبْعٌ – سِوَى القتلِ في سبيلِ اللهِ - : المَطْعُونُ شهيدٌ، والغَرِيقُ شهيدٌ، وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ، والمَبْطونُ شهيدٌ، وصاحِبُ الحَرِيقِ شهيدٌ، والذي يموتُ تحتَ الهَدْمِ شهيدٌ، والمرأةُ تموتُ بجَمْعٍ شهيدٌ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ ثابِتٍ لَمَّا ماتَ قالَتِ ابْنَتُه: واللهِ إنْ كُنتُ لَأرْجو أنْ تكونَ شَهيدًا، أمَا إنَّكَ قد كُنتَ قَضَيتَ جِهازَكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ اللهَ قد أوْقَعَ أجْرَه على قَدْرِ نيَّتِه، وما تَعُدُّون الشَّهادةَ؟ قالوا: قَتْلٌ في سَبيلِ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: الشَّهادةُ سَبْعٌ سِوى القَتلِ في سَبيلِ اللهِ: المَطْعونُ شَهيدٌ، والغَرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنبِ شَهيدٌ، والمَبْطونُ شَهيدٌ، وصاحِبُ الحَريقِ شَهيدٌ، والذي يَموتُ تَحتَ الهَدْمِ شَهيدٌ، والمَرْأةُ تَموتُ بِجُمْعٍ شَهيدةٌ
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلم جاءَ يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ ثابتٍ ، فوجدَهُ قد غُلِبَ عليْهِ فصاحَ بِهِ ، فلم يجبْهُ ، فاسترجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم وقالَ : قد غُلِبنا عليْكَ أبا الرَّبيعِ فصِحنَ النِّساءُ وبَكينَ فجعلَ ابنُ عَتيكٍ يسَكِّتُهنَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ دعْهنَّ فإذا وجبَ فلاَ تبْكينَّ باكيةٌ. قالوا وما الوجوبُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: الموتُ. قالتِ ابنتُهُ إن كنتُ لأرجو أن تَكونَ شَهيدًا قد كنتَ قضيتَ جِهازَك. قالَ رسولُ اللَّهِ: فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أوقعَ أجرَهُ عليْهِ علي قدرِ نيَّتِهِ وما تعدُّونَ الشَّهادةَ. قالوا: القتلُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. قالَ رسولُ اللَّهِ: الشَّهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ المطعونُ شَهيدٌ والمبطونُ شَهيدٌ والغريقُ شَهيدٌ وصاحبُ الْهدمِ شَهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ وصاحبُ الحرقِ شَهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجمعٍ شَهيدةٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ يَعودُ عَبدَ اللهِ بنَ ثابِتٍ، فوَجَده قد غُلِبَ، فصاحَ به فلم يُجِبْه، فاستَرجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: غُلِبْنا عليكَ يا أبا الرَّبيعِ، فصاح النِّسوةُ وبَكَينَ، فجَعَل ابنُ عَتيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ، فإذا وَجَب فلا تَبكِيَنَّ باكِيةٌ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما الوُجوبُ؟ قالَ: إذا مات. فقالتِ ابنَتُه: واللهِ إنِّي كُنتُ أرجو أن يَكونَ شَهيدًا؛ فإنَّكَ قد كُنتَ قَضَيتَ جِهازَكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أوقَعَ اللهُ أجرَه على قَدرِ نِيَّتِه، وما تَعُدُّون الشَّهادةَ؟ قالوا: القَتلُ في سَبيلِ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهادةُ سَبعٌ سِوى القَتلِ في سَبيلِ اللهِ: المَطعونُ شَهيدٌ، والغَريُق شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنبِ شَهيدٌ، والمَبطونُ شَهيدٌ، وصاحِبُ الحَريقِ شَهيدٌ، والَّذي يَموتُ تَحتَ الهَدِم شَهيدٌ، والمَرأةُ تَموتُ بجَمعٍ شَهيدةٌ
الشَّهادةُ سَبْعٌ سِوى القتلِ في سبيلِ اللهِ: المطعونُ شهيدٌ، والغَرِقُ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنْبِ، والمبطونُ، وصاحِبُ الحريقِ، والَّذي يموتُ تحتَ الهَدْمِ، والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ
الشهادةُ سبعٌ سوَى القتلِ في سبيلِ اللهِ المطعونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجَنبِ شهيدٌ والمبطونُ شهيدٌ وصاحبُ الحريقِ شهيدٌ والذي يموتُ تحت الهدمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلم يجبه فاسترجع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال غلبنا عليك يا أبًا الربيع فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم دعهن فإذا وجب فلا تبكين بًاكية قالوا وما الوجوب يا رسول اللهِ قال الموت قالت ابنته والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا فإنك كنت قد قضيت جهازك قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل قد أوقع أجره على قدر نيته وما تعدون الشهادة قالوا القتل في سبيل الله تعالى قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيدة
ما تعُدُّون الشَّهادةَ قالوا : القتلُ في سبيلِ اللهِ [قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهادةُ سَبْعٌ سِوى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ: المطعونُ شهيدٌ، والغَرِقُ شهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ، والمبطونُ شهيدٌ، وصاحِبُ الحريقِ شهيدٌ، والذي يَموتُ تحتَ الهَدْمِ شهيدٌ، والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدٌ.]
أن جابر بن عتيكٍ أخبرهُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء يعودُ عبد الله بن ثابتٍ ، فوجدهُ قد غُلِبَ ، فصاحَ بهِ ، فلم يُجبهُ ، فاسترجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وقال : غُلِبنَا عليك يا أبا الربيعِ ، فصاحَ النسوةُ وبكينَ ، فجعلَ ابن عتيكٍ يسكتهنّ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : دعهنَّ ، فإذا وجبَ ، فلا تبكينَّ باكيةٌ فقالوا : وما الوجوبُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إذا ماتَ ، قالت ابنتهُ : والله إن كنتُ لأرجو أن تكونَ شهيدا ، فإنكَ قد كنتَ قضيتَ جهازكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنَّ الله قد أوقعَ أجرهُ على قدرِ نيتهِ ، وما تعدونَ الشهادةَ ؟ فقالوا : القتلُ في سبيلِ اللهِ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الشهادةُ سبعٌ سوَى القتل في سبيلِ اللهِ : المطعونُ شهيدٌ ، والغريق شهيد ، وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شهيدٌ ، والمبطونُ شهيدٌ ، وصاحبُ الحريقِ شهيدٌ ، والذي يموتُ تحتَ الهدمِ شهيدٌ ، والمرأَةُ تموتُ بِجمْعٍ شهيد
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ يَعودُ عَبدَ اللهِ بنَ ثابِتٍ، فوجَدَهُ قد غُلِبَ، فقالتِ ابنَتُهُ: واللهِ إنْ كُنتُ لَأَرْجو أنْ تَكونَ شَهيدًا، فإنَّكَ قد كُنتَ قضَيتَ جَهازَكَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أوقَعَ أجرَهُ على قَدرِ نِيَّتِهِ، وما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ؟ قالوا: القَتلَ في سَبيلِ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهادةُ سَبعٌ، سِوى القَتلِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: المَطعونُ شَهيدٌ، والغَرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنبِ شَهيدٌ، والمَبطونُ شَهيدٌ، والحَريقُ شَهيدٌ، والذي يَموتُ تحتَ الرَّدمِ شَهيدٌ، والمَرأةُ تَموتُ بِجُمْعٍ شَهيدٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء يعودُ عبدَ اللهِ بنَ ثابتٍ فوجدَهُ قد غُلِبَ عليهِ ، فصاح بهِ ، فلم يُجِبْهُ ، فاسترجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : غلبنا عليك يا أبا الربيعِ ، فصاح النسوةُ وبكَيْنَ ، فجعل جابرُ يُسْكِتُهُنَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دعهُنَّ ، فإذا وجب فلا تبكيَنَّ باكيةٌ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما الوجوبُ ؟ قال : إذا مات ، فقالت ابنتُهُ : واللهِ إن كنتُ لأرجو أن تكون شهيدًا ، فإنك كنتَ قد قضيتَ جهازك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ قد أوقعَ أجرَهُ على قدرِ نِيَّتِهِ ، وما تعدونَ الشهادةَ ؟ قالوا : القتلُ في سبيلِ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الشهداءُ سبعةٌ ، سوى القتلِ في سبيلِ اللهِ : المطعونُ شهيدٌ ، والغرِقُ شهيدٌ ، وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شهيدٌ ، والمبطونُ شهيدٌ ، والحرَقُ شهيدٌ ، والذي يموتُ تحتَ الهدمِ شهيدٌ ، والمرأةُ تموتُ بجمعٍ شهيدٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء يعودُ عبدَ اللهِ بنَ ثابتٍ فوجدَه قد غُلِبَ ، فصاحَ به فلم يُجِبْه ، فاسترجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : غلَبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ ، فصاح النِّسوةُ وبكَينَ فجعل جابرٌ يُسَكِّتْهُنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعْهُنَّ فإذا وجب فلا تبكِينَّ باكيةٌ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الوجوبُ ؟ قال : إذا مات ، فقالت ابنتُه واللهِ إن كنتُ لَأَرجو أن تكونَ شهيدًا فإنك قد كنتَ قضيتَ جهازَك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ قد أوقعَ أجرَه على قدرِ نيَّتِه ، وما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ ؟ قالوا : القتلُ في سبيلِ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الشهداءُ سبعةٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللهِ : المطعونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شهيدٌ والمبطونُ شهيدٌ والحريقُ شهيدٌ والذي يموتُ تحتَ الهدمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدٌ
ما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ... الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء يعودُ عبدَ اللهِ بنَ ثابتٍ، فوجده قد غُلِب عليه، فصاح به فلم يجِبْه، فاسترجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ!»، فصاح النِّسوةُ وبكَينَ، فجعل جابِرٌ يُسكِتُهنَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دعْهنَّ فإذا وجَبَ فلا تبكِينَ باكيةٌ»، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما الوجوبُ؟ قال: «إذا مات»، فقالت ابنتُه: واللهِ إن كنتُ لأرجو أن تكونَ شهيدًا؛ فإنَّك كنتَ قد قضيتَ جَهازَك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ قد أوقع أجْرَه على قَدرِ نِيَّتِه، وما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ؟» قالوا: القَتلُ في سبيلِ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " الشُّهَداءُ سَبعةٌ سوى القَتلِ في سبيلِ اللهِ: المطعونُ شَهيدٌ، والغَرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنبِ شَهيدٌ، والمبطونُ شَهيدٌ، والحَرقُ شَهيدٌ، والذي يموتُ تحتَ الهَدمِ شَهيدٌ، والمرأةُ تموتُ بجُمع ٍشهيدٌ]
الشُّهَداءُ سبعةٌ سِوَى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ : المطعونُ شَهيدٌ ، والغرِقُ شَهيدٌ ، وصاحِبُ ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ ، والمبطونُ شَهيدٌ ، والحَرِقُ شَهيدٌ ، والَّذي يموتُ تحتَ الهدمِ شَهيدٌ ، والمرأةُ تموتُ بجُمعٍ شَهيدةٌ
15
◔ غير محدد📌 المطعونُ شهيدٌ ، والغريقُ شهيدٌ ، و من مات يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولَ اللهِ شهيدٌ
المطعونُ شهيدٌ ، والغريقُ شهيدٌ ، و من مات يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولَ اللهِ شهيدٌ
المطعونُ شهيدٌ ، والنفساءُ شهيدةٌ ، والغريبُ شهيدٌ ، ومن مات يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فهو شهيدٌ
المَطعونُ شَهيدٌ، والغَريبُ شَهيدٌ، وَمَن مات يَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شَهيدًا
خمسٌ من قُبِضَ في شيءٍ منهن فهو شهيدٌ : المقتولُ في سبيلِ اللهِ شهيدٌ ، و الغريقُ في سبيلِ اللهِ شهيدٌ ، و المطعونُ في سبيلِ اللهِ شهيدٌ ، و النُّفَساءُ في سبيلِ اللهِ شهيدةٌ
الشُّهَداءُ خَمسةٌ: المَطعونُ، والمَبطونُ، والغَرِقُ، وصاحِبُ الهَدمِ، والشَّهيدُ في سَبيلِ اللهِ
الشُّهداءُ خمسةٌ :المطعونُ والمبطونُ والغرقُ وصاحبُ الهدمِ والشَّهيدُ في سبيلِ اللَّهِ
الشهداءُ خمسةٌ : المطعونُ ، و المبطونُ ، و الغريقُ ، و صاحبُ الهدمِ ، و الشهيدُ في سبيلِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
سوى القتل في سبيل اللهالذي يموت تحت الهدمالشهيد في سبيل اللهالقتل في سبيل اللهالمرأة تموت بجمعالموت تحت الهدمالموت تحت الردملا إله إلا اللهصاحب ذات الجنبمحمد رسول اللهالشهداء سبعةصاحب الحريقالشهداء...صاحب الهدمصاحب الحرقتحت الهدمسبيل اللهالميت...مات يشهدالشهداءالشهادةالمطعونالمبطونالنفساءالمقتولالبكاءالطريقالغريقالحريقالغريبالقتلتبكينباكيةالغرقالحرقالهدمشهادةشهيداسبعةسبيلجوازفشكرفغفرشهيديشهدخمسةماتجاءأخرغصنشوكسبعخمسقبض
تخريج حديث المطعون شهيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








