أحاديث عن: تبكين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تبكين
⭐ متفق عليه
📂 باب كان جبريل ﵇ يدارس...
عن عائشة، قالت: «أقبلت فاطمةُ تمشي كأنّ مشيتها مشي النبيّ ﷺ فقال: النّبيُّ ﷺ: «مرحبًا بابنتي». ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسرَّ إليها
حديثًا، فبكتْ، فقلت لها: لِم تبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضحكتْ. فقلت: ما رأيتُ كاليوم فرحًا أقرب من حُزنٍ. فسألتها عمّا قال؟ فقالت: ما كنتُ لأفشي سرَّ رسول اللَّه ﷺ حتّى قبض النّبيُّ ﷺ فسألتُها؟ فقالت: أسرَّ إليَّ: «إنّ جبريل كان يعارضني القرآن كلَّ سنة مرّة، وإنّه عارضني العام مرّتين ولا أُراه إلا حضر أجلي وإنّك أوّلُ أهل بيتي لِحاقًا بي». فبكيتُ. فقال: «أما ترضين أن تكوني سيدةَ نساء أهل الجنّة أو نساء المؤمنين؟ «فضحكتُ لذلك».
حديثًا، فبكتْ، فقلت لها: لِم تبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضحكتْ. فقلت: ما رأيتُ كاليوم فرحًا أقرب من حُزنٍ. فسألتها عمّا قال؟ فقالت: ما كنتُ لأفشي سرَّ رسول اللَّه ﷺ حتّى قبض النّبيُّ ﷺ فسألتُها؟ فقالت: أسرَّ إليَّ: «إنّ جبريل كان يعارضني القرآن كلَّ سنة مرّة، وإنّه عارضني العام مرّتين ولا أُراه إلا حضر أجلي وإنّك أوّلُ أهل بيتي لِحاقًا بي». فبكيتُ. فقال: «أما ترضين أن تكوني سيدةَ نساء أهل الجنّة أو نساء المؤمنين؟ «فضحكتُ لذلك».
متفق عليه رواه البخاريّ في علامات النّبوة (٣٦٢٣)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٥٠) كلاهما من حديث فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، فذكرتْه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الشهداء...
عن جابر بن عتيك: أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده، قد غلب عليه، فصاح به فلم يجبه، فأسترجع رسول الله ﷺ وقال: «غلبنا عليك يا أبا الربيع»، فصاح النسوة، وبكين فجعل جابر يسكتهن. فقال رسول الله ﷺ: «دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية». قالوا: يا رسول الله وما الوجوب؟ قال: إذا مات«فقالت ابنته والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدًا، فإنك كنت قد قضيت جهازك. فقال رسول الله ﷺ: «إن الله قد أوقع أجره عليّ قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟ «قالوا: القتل في سبيل الله. فقال رسول الله ﷺ: «الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله، المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد».
حسن رواه مالك في الجنائز (٣٦) عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث - وهو جد عبد الله بن عبد الله بن جابر أبو أمه - أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء أن فاطمة...
عن عائشة قالت: كن أزواج النبي ﷺ عنده، لم يغادر منهن واحدةً، فأقبلت فاطمة تمشي، ما تخطيء مشيتها من مشية رسول الله ﷺ شيئا، فلما رآها رحب بها فقال: «مرحبًا بابنتي». ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارها فبكت بكاءًا شديدًا، فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت، فقلت لها: خصك رسول الله ﷺ من بين نسائه بالسرار، ثم أنت تبكين؟ فلما قام رسول الله ﷺ سألتها ما قال لك رسول الله ﷺ؟ قالت: ما كنت أفشي على رسول الله ﷺ سره، قالت: فلما توفي رسول الله ﷺ قلت: عزمت عليك، بما لي عليك من الحق، لما حدثتني ما قال لك رسول الله ﷺ فقالت: أما الآن، فنعم. أما حين سارني في المرة الأولى فأخبرني: «أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة أو مرتين، وإنه عارضه الآن مرتين،
وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقي الله واصبري، فإنه نعم السلف أنا لك». قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت، فلما رأى جزعي سارني الثانية فقال: «يا فاطمة أما ترضى أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة؟». قالت: فضَحِكْت ضحكِي الذي رأيت.
وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقي الله واصبري، فإنه نعم السلف أنا لك». قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت، فلما رأى جزعي سارني الثانية فقال: «يا فاطمة أما ترضى أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة؟». قالت: فضَحِكْت ضحكِي الذي رأيت.
متفق عليه رواه البخاري في الاستئذان (٦٢٨٥، ٦٢٨٦)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٥٠ - ٩٨) كلاهما من طريق أبي عوانة حدثنا فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: لَمَّا قُتِلَ أبي جَعَلتُ أكشِفُ الثَّوبَ عن وجههِ أبكي، ويَنهَوني عنه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَنهاني، فجَعَلَت عَمَّتي فاطِمةُ تَبكي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبكينَ أو لا تَبكينَ، ما زالَتِ المَلائِكةُ تُظِلُّه بأجنِحَتِها حتَّى رَفَعتُموه
فإذا وجبَتْ فلا تبكِينَّ باكيةٌ
فإذا وجَبت فلا تبكِيَنَّ باكيةٌ
فإذا وجبَتْ فلا تبكينَّ باكيةٌ
فإذا وَجَبتْ فلا تَبكيَنَّ باكيةٌ. قالوا: وما الوُجوبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: المَوتُ
فإذا وجَبَت فلا تَبْكِينَّ باكيةٌ، قالوا: وما الوجوبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الموتُ
دعهنَّ فإذا أوجبَ فلا تبكينَ باكيةٌ . قالوا : وما الوجوبُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الموتُ
مرحبًا بابنَتي [يعني حديث: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَرْحَبًا بابْنَتي، ثُمَّ أجْلَسَهَا عن يَمِينِهِ، أوْ عن شِمَالِهِ، ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَ تَبْكِينَ؟ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلتُ: ما رَأَيْتُ كَاليَومِ فَرَحًا أقْرَبَ مِن حُزْنٍ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قالَ، فَقالَتْ: ما كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلْتُهَا، فَقالَتْ: أسَرَّ إلَيَّ: إنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُنِي القُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وإنَّه عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيْنِ، ولَا أُرَاهُ إلَّا حَضَرَ أجَلِي، وإنَّكِ أوَّلُ أهْلِ بَيْتي لَحَاقًا بي. فَبَكَيْتُ، فَقالَ: أَمَا تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ -أوْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ؟ فَضَحِكْتُ لذلكَ.]
وما تعدُّونَ الشَّهادةَ إلاَّ من قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ ، إنَّ شُهداءَكم إذًا لقليلٌ ، القتلُ في سبيلِ اللَّهِ شَهادةٌ والبطنُ شَهادةٌ والحرقُ شَهادةٌ والغرقُ شَهادةٌ والمغمومُ يعني الْهدمَ شَهادةٌ ، والمَجنونُ شَهادةٌ والمرأةُ تموتُ بجمعٍ شَهيدةٌ. قالَ رجلٌ أتبْكينَ ورسولُ اللَّهِ قاعدٌ قالَ: دعْهنَّ فإذا وجبَ فلاَ تبْكيَنَّ عليْهِ باكيةٌ
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شَماسةَ، حَدَّثَه، قال: لَمَّا حَضَرَت عَمرَو بنَ العاصِ الوفاةُ بَكى، فقال له ابنُه عَبدُ اللهِ: لمَ تَبكي، أجَزَعًا على المَوتِ؟ فقال: لا واللهِ، ولَكِن مِمَّا بَعدُ. فقال لَه: قد كُنتَ على خَيرٍ، فجَعَلَ يُذَكِّرُه صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفُتوحَه الشَّامَ، فقال عَمرٌو: تَرَكتَ أفضَلَ مِن ذلك كُلِّه؛ شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنِّي كُنتُ على ثَلاثةِ أطباقٍ ليس فيها طَبَقٌ إلَّا قد عَرَفتُ نَفسي فيه: كُنتُ أوَّلَ شَيءٍ كافِرًا، وكُنتُ أشَدَّ النَّاسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَو مُتُّ حينَئِذٍ وجَبَت ليَ النَّارُ، فلَمَّا بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنتُ أشَدَّ النَّاسِ حَياءً منه، فما مَلَأتُ عَيني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا راجَعتُه فيما أُريدُ حَتَّى لَحِقَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ حَياءً منه، فلَو مُتُّ يَومَئِذٍ قال النَّاسُ: هَنيئًا لعَمرٍو، أسلَمَ وكانَ على خَيرٍ، فماتَ فرُجيَ له الجَنَّةُ، ثُمَّ تَلَبَّستُ بَعدَ ذلك بالسُّلطانِ وأشياءَ، فلا أدري عليَّ أم لي، فإذا مُتُّ فلا تَبكيَنَّ عليَّ ولا تُتبِعْني مادِحًا ولا نارًا، وشُدُّوا عليَّ إزاري فإنِّي مُخاصَمٌ، وسُنُّوا عليَّ التُّرابَ سَنًّا؛ فإنَّ جَنبيَ الأيمَنَ ليس بأحَقَّ بالتُّرابِ مِن جَنبيَ الأيسَرِ، ولا تَجعَلَنَّ في قَبري خَشَبةً ولا حَجَرًا، فإذا وارَيتُموني فاقعُدوا عِندي قدرَ نَحرِ جَزورٍ وتَقطيعِها، أستَأنِسُ بكُم
إنَّا كُنَّا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه جَميعًا، لَم تُغادَرْ مِنَّا واحِدةٌ، فأقبَلَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَمشي، لا واللهِ ما تَخفى مِشيَتُها مِن مِشيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَآها رَحَّبَ قال: مَرحَبًا بابنَتي ثُمَّ أجلَسَها عن يَمينِه أو عن شِمالِه، ثُمَّ سارَّها، فبَكَت بُكاءً شَديدًا، فلَمَّا رَأى حُزنَها سارَّها الثَّانيةَ، فإذا هي تَضحَكُ، فقُلتُ لَها أنا مِن بَينِ نِسائِه: خَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسِّرِّ مِن بَينِنا، ثُمَّ أنتِ تَبكينَ، فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُها: عَمَّا سارَّكِ؟ قالت: ما كُنتُ لأُفشيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه، فلَمَّا توفِّيَ قُلتُ لَها: عَزَمتُ عليكِ بما لي عليكِ مِنَ الحَقِّ لَمَّا أخبَرتِني، قالت: أمَّا الآنَ فنَعَم، فأخبَرَتني، قالت: أمَّا حينَ سارَّني في الأمرِ الأوَّلِ فإنَّه أخبَرَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ سَنةٍ مَرَّةً، وإنَّه قد عارَضَني به العامَ مَرَّتَينِ، ولا أرى الأجَلَ إلَّا قدِ اقتَرَبَ، فاتَّقي اللهَ واصبِري، فإنِّي نِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، قالت: فبَكَيتُ بُكائي الذي رَأيتِ، فلَمَّا رَأى جَزَعي سارَّني الثَّانيةَ، قال: يا فاطِمةُ، ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ
غلبَنا عليك يا أبا الرَّبيعِ ! فصاحَتِ النِّسوةُ ، وبكَيْنَ ، وجعل ابن عَتيكٍ يُسْكِتْهنَّ . فقال له النبيُّ : دَعْهنَّ ، فإذا وجب فلا تبكينَّ باكيةٌ قالوا : وما الوجوبُ يا رسولَ اللهِ ! قال : إذا مات قالت ابنتُه : واللهِ إني لَأرجو أن يكون شهيدًا ؛ فإنك كنتَ قد قضيت جَهازَك . فقال النبيُّ : إنَّ اللهَ قد أوقع أجرَه على قدرِ نِيَّتِه ، وما تعُدُّون الشهادةَ ؟ قالوا : القتلُ في سبيلِ اللهِ . فقال النبيُّ : الشهادةُ سبعٌ سِوى القتلِ في سبيلِ اللهِ : المبطونُ شهيدٌ ، والغَريقُ شهيدٌ ، وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شهيدٌ ، والمطعونُ شهيدٌ ، وصاحبُ الحريقِ شهيدٌ ، والذي يموتُ تحت الهدْمِ شهيدٌ ، والمرأةُ تموتُ بجَمْعٍ شهيدٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء يعودُ عبدَ اللهِ بنَ ثابتٍ فوجَده قد غُلِب عليه فصاح به فلم يُجِبْه فاسترجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ ) فصاحتِ النِّسوةُ وبكَيْنَ وجعَل ابنُ عَتيكٍ يُسكِّتُهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهنَّ فإذا وجَب فلا تبكيَنَّ باكيةٌ ) فقالوا: وما الوجوبُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( إذا مات ) قالتِ ابنتُه: واللهِ إنْ كُنْتُ لَأرجو أنْ تكونَ شهيدًا فإنَّك كُنْتَ قد قضَيْتَ جَهازَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ قد أوقَع أجرَه على قدرِ نيَّتِه وما تعُدُّونَ الشَّهادةَ ؟ ) قالوا: القتلَ في سبيلِ الله، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الشَّهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللهِ: المبطونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ والمطعونُ شهيدٌ والحريقُ شهيدٌ والَّذي يموتُ تحتَ الهَدَمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجُمعٍ شهيدٌ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء يعودُ عبدَ اللهِ بنَ ثابتٍ فوجَده قد غُلِب عليه فصاح به فلم يُجِبْه فاسترجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ ) فصاح النِّسوةُ وبكَيْنَ وجعَل ابنُ عَتيكٍ يُسكِّتُهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهنَّ فإذا وجَب فلا تبكيَنَّ باكيةٌ ) فقالوا: وما الوجوبُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( إذا مات ) قالتِ ابنتُه: واللهِ إنْ كُنْتُ لأرجو أنْ تكونَ شهيدًا فإنَّك كُنْتَ قد قضَيْتَ جَهازَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ قد أوقَع أجرَه على قدرِ نيَّتِه وما تعُدُّونَ الشَّهادةَ ؟ ) قالوا: القتلَ في سبيلِ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الشَّهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللهِ: المبطونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ والمطعونُ شهيدٌ والحريقُ شهيدٌ والَّذي يموتُ تحتَ الهدمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم يومَ أُحُدٍ فسمع نساءً من بني عبدِ الأشهلِ يبكينَ على هَلْكَاهُنَّ ، فقال : لكنَّ حمزةَ لا بواكيَ لهُ ، فجئْنَ نساءَ الأنصارِ يبكينَ على حمزةَ عندَهُ ، فاستيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهُنَّ يبكينَ ، فقال : يا ويحهُنَّ أنتُنَّ هاهنا تبكينَ حتى الآنَ مُروهُنَّ فليرجعْنَ ولا يبكينَ على هالكٍ بعد اليومِ
قصة عبد الله بن ثابت لما عاده فوجده قد غلب فصاح به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك يا أبًا الربيع فصاح النسوة وبكين فجعلن جابرا بن عتيك يسكتهن فقال صلى الله عليه وسلم : دعهن فإذا وجبت فلا تبكين بًاكية قالوا : يا رسول اللهِ وما الوجوب ؟ قال : الموت
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم حُجَّاجًا، لا نُريدُ إلَّا الحَجَّ، ولا نَنْوي غَيرَه، حتى إذا بَلَغْنا سَرِفَ، حاضَتْ عائِشةُ، فدَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وهي تَبْكي، فقال: ما لكِ تَبْكينَ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، أصابَني الأذى، قال: إنَّما أنتِ مِن بَناتِ آدَمَ يُصيبُكِ ما يُصيبُهُنَّ، قال: وقَدِمْنا الكَعْبةَ في أرْبعٍ مَضَينَ من ذي الحِجَّةِ أيَّامًا، أو لَياليَ، فطُفْنا بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أمَرَنا فأَحْلَلْنا الإحْلالَ كُلَّه، قال: فتَذاكَرْنا بَيْنَنا، فقلنا: خَرَجْنا حُجَّاجًا لا نُريدُ إلَّا الحَجَّ، ولا نَنْوي غَيرَه، حتى إذا لم يَكُنْ بَينَنا وبَينَ عَرَفاتٍ إلَّا أربَعةُ أيَّامٍ أو لَيالٍ، خَرَجْنا إلى عَرَفاتٍ، ومَذاكيرُنا تَقطُرُ المَنيَّ مِن النِّساءِ، قال: فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقامَ خَطيبًا، فقال: ألَا إنَّ العُمْرةَ قد دَخَلَتْ في الحَجِّ، ولو اسْتَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَدْيَ، ولولا الهَديُ لَأحلَلتُ، فمَن لم يَكنْ معه هَدْيٌ، فَلْيُحِلَّ، فقام سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، خَبِّرْنا خَبرَ قومٍ كأنَّما وُلِدوا اليومَ، ألِعامِنا هذا أمْ للأبَدِ؟ قال: لا بَلْ للأبَدِ قال: فأتَيْنا عَرَفاتٍ، وانصَرَفْنا منها، ثُمَّ إنَّ عائِشةَ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ في نَفْسي قدِ اعتَمَروا، قال: إنَّ لكِ مِثلَ ما لهم، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ في نَفْسي، فوَقَفَ بأعْلى وادي مكَّةَ، وأمَرَ أخاها عَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأَردَفَها حتى بَلَغَتِ التَّنْعيمَ، ثُمَّ أقْبَلَتْ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ يَعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ ثابتٍ، فَوجدَهُ قد غلَبَ، فصاحَ بِهِ فلم يُجبهُ فاستَرجَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ: غُلبَنا عليكَ يا أبا الرَّبيعِ فصاحَ النِّسوةُ وبَكَينَ، وجعلَ ابنُ عَتيكٍ يُسكتُهُنَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دعهنَّ فإذا وجبَ فلا تَبكِيَنَّ باكيةٌ . قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وما الوُجوبُ؟ قالَ: إذا ماتَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ ثابتٍ فوجدَهُ قد غُلِبَ فصاحَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُجبهُ فاسترجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ غُلِبنا عليكَ يا أبا الرَّبيعِ فصاحَ وبكينَ فجعلَ ابنُ عتيكٍ يسكِّتُهنَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعْهنَّ فإذا أوجبَ فلا تبكينَّ باكيةٌ قالوا وما الوجوبُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ الموتُ
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلم جاءَ يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ ثابتٍ ، فوجدَهُ قد غُلِبَ عليْهِ فصاحَ بِهِ ، فلم يجبْهُ ، فاسترجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم وقالَ : قد غُلِبنا عليْكَ أبا الرَّبيعِ فصِحنَ النِّساءُ وبَكينَ فجعلَ ابنُ عَتيكٍ يسَكِّتُهنَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ دعْهنَّ فإذا وجبَ فلاَ تبْكينَّ باكيةٌ. قالوا وما الوجوبُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: الموتُ. قالتِ ابنتُهُ إن كنتُ لأرجو أن تَكونَ شَهيدًا قد كنتَ قضيتَ جِهازَك. قالَ رسولُ اللَّهِ: فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أوقعَ أجرَهُ عليْهِ علي قدرِ نيَّتِهِ وما تعدُّونَ الشَّهادةَ. قالوا: القتلُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. قالَ رسولُ اللَّهِ: الشَّهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ المطعونُ شَهيدٌ والمبطونُ شَهيدٌ والغريقُ شَهيدٌ وصاحبُ الْهدمِ شَهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ وصاحبُ الحرقِ شَهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجمعٍ شَهيدةٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ يَعودُ عَبدَ اللهِ بنَ ثابِتٍ، فوَجَده قد غُلِبَ، فصاحَ به فلم يُجِبْه، فاستَرجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: غُلِبْنا عليكَ يا أبا الرَّبيعِ، فصاح النِّسوةُ وبَكَينَ، فجَعَل ابنُ عَتيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ، فإذا وَجَب فلا تَبكِيَنَّ باكِيةٌ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما الوُجوبُ؟ قالَ: إذا مات. فقالتِ ابنَتُه: واللهِ إنِّي كُنتُ أرجو أن يَكونَ شَهيدًا؛ فإنَّكَ قد كُنتَ قَضَيتَ جِهازَكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أوقَعَ اللهُ أجرَه على قَدرِ نِيَّتِه، وما تَعُدُّون الشَّهادةَ؟ قالوا: القَتلُ في سَبيلِ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهادةُ سَبعٌ سِوى القَتلِ في سَبيلِ اللهِ: المَطعونُ شَهيدٌ، والغَريُق شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنبِ شَهيدٌ، والمَبطونُ شَهيدٌ، وصاحِبُ الحَريقِ شَهيدٌ، والَّذي يَموتُ تَحتَ الهَدِم شَهيدٌ، والمَرأةُ تَموتُ بجَمعٍ شَهيدةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسرالنبي صلى الله عليه وسلمشهادة أن لا إله إلا اللهلا تتبعني مادحا ولا ناراالمرأة تموت بجمع شهيدلا أفشي سر رسول اللهالموت تحت الهدم شهيدأول أهل البيت لحاقاسيدة نساء أهل الجنةصاحب ذات الجنب شهيدالذي يموت تحت الهدمالقتل في سبيل اللهسيدة نساء المؤمنينتبكين أو لا تبكينجابر بن عبد اللهالمرأة تموت بجمععبد الله بن ثابتأسر إليها حديثاالموت تحت الهدمصاحب ذات الجنببني عبد الأشهلتظله بأجنحتهامعارضة القرآنعمرو بن العاصسراقة بن مالكالمبطون شهيدالمطعون شهيدجابر بن عتيكثلاثة أطباقصاحب الحريقالغريق شهيدالحريق شهيدلا بواكي لهفصاح النسوةالشهداء...أبا الربيعأبو الربيعصاحب الهدمصاحب الحرقفإذا وجبتقال الموترسول اللهأجل النبيبعد اليوميدارس...فاطمة...الملائكةلا تبكينذي الحجةقتل أبيرفعتموهجبرائيلالمجنونالشهادةالمبطونالمطعونالأنصارالتنعيمالإحلالإذا ماتاسترجاعمشيتهابابنتيالوجوبالوفاةالحياءالسطانالغريقالحريقصاح بهالعمرةاسترجعأقبلتفاطمةفقال:مرحباجبريلتبكينباكيةالموتشهادةالبطنالحرقالغرقالهدمسارهاالأجلالصبريبكينعائشةالهديللأبدغلبناتمشيمشيةتخطئوجبتفإذاوجوببكاء
تخريج حديث تبكين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








