أحاديث عن: المهر لها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: المهر لها
⭐ حسن
📂 باب لا نكاح إلا بولي
عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «أيما امرأة تزوجت بغير إذن وليها
فنكاحُها باطل، فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرْجها، وإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له».
فنكاحُها باطل، فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرْجها، وإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له».
حسن رواه أبو داود (٢٠٨٣) والترمذي (١١٠٢) وابن ماجه (١٨٧٩) وصحّحه ابن حبان (٤٠٧٤) والحاكم (٣/ ١٦٨) والبيهقي (٧/ ١٠٥) كلهم من حديث ابن جريج، قال: أخبرني سليمان بن موسى أن ابن شهاب أخبره، أن عروة أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي ﷺ قال: فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما أنه قال : لكلِّ مطلقةٍ متعةٌ ، إلا التي فُرِض لها ولم يدخلْ بها ، فحَسبُها نصفُ المهرِ
أيُّما امرأةٍ غُرَّ بها رجُلٌ، بها جُنونٌ، أو جُذامٌ، أو بَرَصٌ، فلها المَهرُ بما أصابَ منها، وصَداقُ الرجُلِ على مَن غرَّه
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه قال : من غُرَّ بنِكاحِ امرأةٍ فوجد بها جُنونًا أو جُذامًا أو برَصًا فلها المهرُ بما أصاب منها ويرجِعُ بالصَّداقِ على من غَرَّه
أيما امرأةٍ نَكَحَتْ بغيرِ إذنِ وليِّها فنكاحُها باطلٌ فنكاحُها باطلٌ فنكاحُها باطلٌ فإن مسَّها فلها المهرُ بما استحلَّ من فرجِها فإن اشتجروا فالسلطانُ وليُّ من لا وليَّ له
فإن مسَّها فلها المهرُ بما استحلَّ به من فرْجِها
تزوَّجَ رجلٌ امرأةً من الأنصارِ مِنْ بَلْعِجْلَانَ فدخلَ بها فباتَ عندها فلمَّا أصبحَ قال : ما وجدتُها عَذْراءَ قال : فَرُفعَ شأنُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدَعا الجاريةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألها فقالتْ : بلَى قد كنتُ عذراءَ قال : فأمرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلاعَنا وأعطاها المَهرَ
أيُّما امرأةٍ نَكَحت بغيرِ إذنِ وليِّها وشاهدَي عدلٍ فنِكاحُها باطلٌ وإن دخلَ بِها فلَها المَهْرُ وإن اشتَجروا فالسُّلطانُ وليُّ مَن لا وليَّ لَهُ
أيُّما امرأةٍ نُكِحَتْ بغيرِ إذنِ وليِّها فنكاحُها باطلٌ فنكاحُها باطلٌ فنكاحُها باطلٌ ، فإن أصابَها فلها المهرُ بما أصابَ من فرجِها ، وإنِ اشتَجروا فالسلطانُ وليُّ من لا وليَّ له
أيُّما امرأةٍ نَكَحَت بغيرِ إذنِ وليِّها فنِكاحُها باطلٌ ، فنِكاحُها باطلٌ ، ولَها المَهْرُ بما أصابَها فإن اشتَجروا فالسُّلطانُ وليُّ مَن لا وليَّ لَهُ
أيُّما امرأةٍ نُكحتْ بغيرِ إذنَ وليّها ، فنكاحُها باطلٌ ، فنكاحُها باطلٌ ، فنكاحُها باطلٌ ، فإن دخلَ بها ، فلهَا المهْرُ بما استحلّ من فرجِها ، فإن اشتجروا ، فالسلطانُ وليّ من لا وليّ لهُ
أيُّما امرأةٍ نَكحت بغيرِ إذنِ وليِّها فنِكاحُها باطلٌ فنِكاحُها باطلٌ فنِكاحُها باطلٌ فإن دخلَ بِها فلَها المَهرُ بما استحلَّ من فرجِها فإن اشتَجروا فالسُّلطانُ وليُّ من لا وليَّ لَهُ
أنَّ النُّعْمانَ بنَ أبي الجُونِ الكِنديَّ قدِمَ مُسلمًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُزوِّجُكَ أجمَلَ أيِّمٍ في العَربِ، وقد رغِبَتْ فيك؟ فتَزوَّجَها على اثنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً ونَشٍّ، فقال: لا تُقصِّرْ بها في المَهرِ. قال: ما أصدَقتُ أحدًا فوقَ هذا. فبعَثَ معه أبا أُسَيدٍ، فلمَّا قدِما عليها جلَسَتْ، وأذِنَتْ له، فقال أبو أُسَيدٍ: إنَّ نِساءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَراهُنَّ الرِّجالُ. فتَحمَّلَتْ مع الظَّعينةِ على جَملٍ في مِحَفَّةٍ، فأقبَلتُ بها حتى أنزَلتُها في بَني ساعدةَ. فدخَلَ عليها النِّساءُ، فرَحَّبْنَ بها، ثُمَّ خرَجنَ، فذَكَرنَ جَمالَها، وشاع ذلك، فدخَلَ عليها داخِلٌ مِن النِّساءِ، فقيلَ لها: إنَّكِ مَلِكةٌ، فإنْ كنتِ تُريدينَ أنْ تَحظَيْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقولي: أعوذُ باللهِ منك! فإنَّه يَرغَبُ فيكِ
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أيُّما رجلٍ نَكَحَ امرأةً وبِها برَصٌ أو جنونٌ، أو جُذامٌ، أو قَرنٌ فزوجُها بالخيارِ ما لم يَمسَّها إن شاءَ أمسَكَ وإن شاءَ طلَّقَ، فإن مَسَّها فلَها المَهْرُ بما استحلَّ مِن فرجِها
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلْعِجلانَ، فدخل بها، فبات عندها، فلما أصبح قال : ما وجدتُها عذراءَ : فرفع شأنهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ فسألها فقالت : بلى، قد كنت عذراءَ، فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهرَ
تزوَّجَ رجُلٌ امرأةً من الأنصارِ مِن بلْعَجْلانَ، فدخَل بها فبات عندَها، فلمَّا أصبَحَ، قال: ما وجدتُّها عَذْراءَ، قال: فرُفِع شأنُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلَها، فقالَتْ: بلى، قد كنتُ عَذْراءَ، قال: فأمَرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتلَاعَنا، وأعطاها المهرَ
عنْ عبدِ الواحدِ بنِ أبي عَوْنٍ الدَّوْسيِّ قالَ: قَدِمَ النُّعْمانُ بنُ أبي جَوْنٍ الكِنْدِيُّ، وكان يَنزِلُ وبنو أبِيهِ نَجْدًا ممَّا يَلِي الشَّرَبَةَ، فقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْلِمًا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ألَا أزَوِّجُكَ أجمَلَ أَيِّمٍ في العَرَبِ كانتْ تحتَ ابْنِ عَمٍّ لها، فتُوُفِّيَ عنها، فتَأَيَّمَتْ، وقَدْ رَغِبَتْ فيكِ، وخُطِبَتْ إليْكَ؟ فتَزَّوَجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اثنتَيْ عَشْرَةَ أُوقيةً ونَشٍّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقَصُرْ بها في المَهْرِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أصدَقْتُ أحدًا مِن نِسائي فوقَ هذا، ولا أُصْدِقُ أحدًا مِن بناتي فوقَ هذا. فقال النُّعْمانُ: ففِيكَ الأَسى، فقال: فابْعَثْ يا رسولَ اللهِ إلى أهْلِكَ مَن يَحْمِلُهم إليكَ؛ فإنِّي خارجٌ مَعَ رَسُولِكَ فمُرْسِلٌ أهْلَكَ معهُ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا أُسَيْدٍ السَّاعديَّ، فلَمَّا قَدِمَا عليها، جَلَسَتْ في بيتِها وأذِنَتْ لهُ أنْ يَدْخُلَ، فقالَ أبو أُسَيْدٍ: إنَّ نساءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَرَاهُنَّ الرِّجالُ، قال أبو أُسَيْدٍ -وذلِكَ بعدَ أنْ نزَلَ الحِجابُ- فأرْسَلَتْ إلَيه: فيَسِّرْ لي أمْرِي، قالَ: حِجَابٌ بينَكِ وبَيْنَ مَن تُكَلِّمِينَ مِن الرِّجالِ إلَّا ذا مَحْرَمٍ مِنكِ، ففَعَلَتْ، فقالَ أبو أُسَيْدٍ: فأقَمْتُ ثلاثةَ أيَّامٍ، ثُمَّ تحَمَّلْتُ معَ الظَّعِينةِ على جَمَلٍ في مِحَفَّةٍ، فأقْبَلْتُ بها حتَّى قَدِمْتُ المدينةَ، فأنزَلْتُها في بَني ساعدةَ، فدَخَلَ عليها نِساءُ الحَيِّ [فَرَحَّبْنَ] بها، وسَهَّلْنَ، وخَرَجْنَ مِن عنْدِها، فذَكَرْنَ جَمَالَها، وشاعَ ذلك بالمدينةِ، وتحَدَّثُوا بقُدُومِها. قال أبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ: ورَجَعْتُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُوَ في بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، فأخْبَرْتُه، ودَخَلَ عليها داخِلٌ مِنَ النِّساءِ لَمَّا بَلَغَهُنَّ مِن جمالِها -وكانَتْ مِن أجمَلِ النِّساءِ- فقالتْ: إنَّكِ مِنَ المُلوكِ، فإنْ كُنْتِ تُريدِينَ أنْ تَحْظَيْ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَعِيذِي مِنْهُ؛ فإنَّكَ تَحْظَيْنَ عندَهُ، ويرْغَبُ فيكِ
عن ابنِ عمرَ أنه قال : لكلِّ مطلَّقةٍ متعةٌ إلَّا التي فُرِضَ لها ولم يُدخلْ بها فحسبُها نصفُ المهرِ
دعتْني أمي إلى قريبٍ لها فراودَني في المهرِ ، فقلتُ ، إنْ نكحتُها فهي طالقٌ ثلاثًا ، ثمَّ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم فقال : انكِحْها فإنه لا طلاقَ قبلَ نكاحٍ
حديثُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ : دَعَتْنِي أُمِّي إلى قريبٍ لها ، فراودني في المهرِ ، فقلتُ : إن نَكَحْتُهَا فهيَ طالقٌ ثلاثًا ، ثم سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : انْكِحْهَا ، فإنَّهُ لا طلاقَ قبل نكاحَ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : دعتني أمي إلى قريبٍ لها ، فراودَني في المهرِ ، فقلت : إن نكحتُها فهي طالقٌ ثلاثًا ، ثم سألت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أنكحْها ، فإنه لا طلاقَ قبلَ نكاحٍ
عنْ سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، عنِ ابنِ أبي بَصْرةَ الغِفاريِّ، قالَ: تَزوَّجْتُ امْرأةً بِكرًا، فوَجَدْتُها حُبْلى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا الولَدُ فعبدٌ لكَ، فإذا ولَدَتْ فاجْلِدوها مائةً، ولها المَهرُ بما استَحَلَّ مِن فَرْجِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
نساء رسول الله لا يراهن الرجالالسلطان ولي من لا ولي لهالنعمان بن أبي الجوناثنتي عشرة أوقية ونشلا تقصر بها في المهرابن أبي بصرة الغفاريالنعمان بن أبي جونأجمل أيم في العربعبد الرحمن بن عوفولي من لا ولي لهامرأة من الأنصارأبو أسيد الساعديلا طلاق قبل نكاحبغير إذن وليهااستحل من فرجهاأعوذ بالله منكفنكاحها باطلبما استحل بهأعطاها المهرالشهر الحراماجلدوها مائةلم يدخل بهانكاحها باطلدعا الجاريةصوموا رمضانصداق الرجلأيما امرأةرفع شأنهماطالق ثلاثانصف المهررسول اللهشاهدي عدلنكاح باطلأبو أسيدلم يمسهاأجمل أيمفنكاحهاابن عمرالسلطانبلعجلانالأنصارالجاريةاشتجرواإذن وليفرض لهامن غرهتلاعناالسطانالخيارأنكحهاتزوجتوليهامطلقةالمهرامرأةاستحلفرجهاعذراءسألهاأوقيةربيعةرمضانثلاثاالولدبغيرباطلنكاحبوليمتعةجنونجذامصداقنكحتمسهاتزوجحجابطلاقحبلىإذنبرصمهرغارقرنمضرعبدغر
تخريج حديث المهر لها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








