أحاديث عن: على أموالكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: على أموالكم
⭐ صحيح
📂 باب فرض الزّكاة قال الله...
عن أبي أمامة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يخطب في حجّة الوداع [وهو على الجدعاء، واضع رجله في غرز الرّحْل يتطاول] فقال: «اتقوا الله ربَّكم، وصلُّوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدُّوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنّة ربَّكم».
صحيح رواه الترمذيّ (٦١٦) عن موسى بن عبد الرحمن الكنديّ الكوفيّ، حَدَّثَنَا زيد بن الحباب، أخبرنا معاوية بن صالح، حَدَّثَنِي سليم بن عامر، قال: سمعت أبا أمامة، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فرض الزّكاة قال الله...
عن علقمة بن ناجية الخزاعي أن النَّبِيّ ﷺ قال لهم عام المريسيع حين أسلموا: «إن من تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم».
حسن رواه الطبرانيّ في: الكبير (٨/ ١٨) والبزّار.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب في أخذ الزكاة من...
عن عبد الله بن معاوية الغاضري -من غاضرة قيس- قال: قال النبي ﷺ: «ثلاثٌ من فعلهنَّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإيمان: من عبد الله وحدهُ وأنه لا إله إلّا الله. وأعطى زكاة ماله طيبةً بها نفسُه رافدةً عليه كُلَّ عام، ولا يُعطي الهرمَةَ، ولا الدَّرنَةَ، ولا المريضة ولا الشرط اللَّئيمَةَ، ولكن من وسط أموالكم فإنَّ الله لم يسألكم خيرهُ ولم يأمركم بشره».
حسن رواه أبو داود (١٥٨٢) قال: قرأتُ في كتاب عبد الله بن سالم بحمص عند آل عمرو بن الحارث الحمصيّ، عن الزُّبَيْديّ، قال: وأخبرني يحيى بن جابر، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن معاوية الغاضريّ، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ يومَ الأربعاءِ، فرأى أشياءَ لم يكُنْ رآها قبْلَ ذلكَ مِن حِصَنةٍ على النَّخيلِ، فقال: لو أنَّكُمْ إذا جِئْتُم عِيدَكُم هذا مكَثْتُم حتَّى تَسمَعوا مِن قَوْلي، قالوا: نَعَمْ، بآبائِنا أنتَ أيْ رسولَ اللهِ وأُمَّهاتِنا. قالَ: فلمَّا حَضَروا الجُمُعةَ، صَلَّى بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ، ثُمَّ صلَّى ركعتَيْنِ في المسجِدِ، وكان يَنصَرِفُ إلى بَيتِه قبْلَ ذلكَ اليومِ، ثمَّ استوى فاستَقْبَلَ النَّاسَ بوَجْهِهِ، فتتبَّعْتُ له الأنصارَ، أو مَن كانَ منهُمْ حتَّى وَفِيَ بهم إليه، فقال: يا مَعْشَرَ الأنصارِ، قالوا: لبَّيْكَ أيْ رَسولَ اللهِ، فقال: كنتُمْ في الجاهلِيَّةِ إذْ لا تَعبُدونَ اللهَ، تَحْمِلونَ الكَلَّ، وتَفْعَلونَ في أموالِكُم المعروفَ، وتَفعَلونَ إلى ابنِ السَّبيلَ، حتَّى إذا مَنَّ اللهُ عليكُم بالإسلامِ ومَنَّ عليكُمْ بنَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا أنَّكُمْ لتُحَصِّنونَ أموالَكُمْ! وفيما يَأكُلُ ابنُ آدمَ أجْرٌ، وفيما يَأكُلُ السَّبُعُ أجْرٌ. فرَجَعَ القَوْمُ، فما منهم أحَدٌ إلَّا هَدَمَ مِن حَديقَتِه ثلاثينَ بابًا
إن اللهَ أعطاكم ثلثَ أموالِكم في آخرِ أعمارِكم زيادةً في أعمالِكم
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
لا تُرقِبوا أموالَكم فمن أرقب شيئًا فهو للذي أرقبَه والرُّقبَى أن يقولَ الرجلُ هذا لفلانٍ ما عاش فإن مات فلانٌ فهو لفلانٍ
قال عثمانُ بمحضَرٍ من الصحابةِ هذا شهرُ زكاتِكم فمن كانَ عليهِ دَيْنٌ فليُؤَدِّهِ حتى تَحصُلَ أموالُكم فتُؤّدُّونَ منهُ الزكاةَ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخطَبَنا في حجَّةِ الوداعِ وهو على ناقتِه الجدعاءِ وتطاوَل في غَرزِ الرَّحلِ فقال: ( أيُّها النَّاسُ ) فقال رجلٌ في آخِرِ النَّاسِ: ما تقولُ أو ما تُريدُ؟ فقال: ( ألَا تسمَعون أطيعوا ربَّكم وصلُّوا خَمسَكم وأدُّوا زكاةَ أموالِكم وأطيعوا أمراءَكم تدخُلوا جنَّةَ ربِّكم ) فقُلْتُ لأبي أُمامةَ: ابنُ كم كُنْتَ يومَئذٍ حينَ سمِعْتَ هذا ؟ قال: سمِعْتُ وأنا ابنُ ثلاثينَ سنةً
7
✔ صحيح📌 أطيعوا ربكم، وصلوا خمسكم، وأدوا زكاة أموالكم، وصوموا شهركم، وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ على ناقَتِه الجَدْعاءِ في حَجَّةِ الوَداعِ يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ أطيعوا رَبَّكُم، وصَلُّوا خَمسَكُم، وأدُّوا زَكاةَ أموالِكُم، وصوموا شَهرَكُم، وأطيعوا ذا أمرِكُم تَدخلوا جَنَّةَ رَبِّكُم قُلتُ لأبي أُمامةَ: مُنذُ كَم سَمِعتَ هذا الحَديثَ؟ قالَ: سَمِعتُ وأنا ابنُ ثَلاثين سَنَةً
إنما أموالُكم ودماؤُكم عليكم حرامٌ
صَدقَ اللهُ و رسولُه : إِنَّمَا أمْوَالُكُمْ وأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ نَظَرْتُ إلى هذينِ الصَّبِيَّيْنِ يَمشيانِ و يَعثُرانِ ، فلمْ أصْبِرْ حتى قَطعتُ حَدِيثِي و رفَعْتُهُما
قد عفَوتُ عنِ الخَيلِ والرَّقيقِ ، وليسَ فيما دونَ مائتَينِ زَكاةٌ فأدُّوا زَكاةَ أموالِكُم مِن كلِّ مائتَينِ خَمسةً
إنَّ اللهَ أعطاكم ثلثَ أموالِكم عند وفاتِكم ، زيادةً في أعمالِكم
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أعطاكم عندَ وفاتِكم ثلُثَ أمْوَالِكُمْ زيادةً في أعمالِكم
كان حيٌّ من بني ليثٍ على ميليْنِ من المدينةِ ، وكان رجلٌ قد خطب منهم في الجاهليةِ فلم يُزوِّجوهُ ، فأتاهم وعليهِ حُلَّةٌ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كسانِي هذهِ ، وأمرني أن أحكمَ في أموالكم ، ودمائِكم ، ثم انطلق فنزل على تلكَ المرأةِ التي كان خطبها ، فأرسل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : كذب عدوُّ اللهِ ، ثم أرسل رجلًا فقال : إن وجدْتَه حيًّا فاضرب عنقَه ، وإن وجدْتَه ميتًا فأحْرِقْه ؛ فجاء فوجدَه قد لدغتْه أفعى فمات ، فحرقَه بالنارِ ؛ فذلك قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعدَه من النارِ
كان حيٌّ من بني ليثٍ من المدينةِ على ميلَينِ وكان رجلٌ قد خطب منهم في الجاهليةِ فلم يزوِّجوه ، فأتاهم وعليه حُلَّةٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كساني هذه الحُلَّةَ وأمرني أن أحكمَ في أموالِكم ودمائِكم ، ثم انطلق فنزل على تلك المرأةِ التي كان يخطبها ، فأرسل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : كذب عدوُّ اللهِ ، ثم أرسل رجلًا آخرَ فقال : إن وجدتَه حيًّا – وما أراك تجدُه حيًّا - فاضرب عنقَه ، وإن وجدتَه ميِّتًا فأحرِقْه بالنارِ ، قال : فجاءه فوجده قد لدغَتْه أفعَى فمات فحرقه بالنارِ ، قال : فذلك قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النارِ
كان حَيُّ من بني ليثٍ منَ المدينةِ على مَيْلَيْنِ وكان رجلٌ قدْ خطب منهم في الجاهليةِ فلم يُزَوِّجوهُ فأتاهم وعليه حُلَّةٌ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كساني هذه وأَمَرَنِي أن أحكُمَ في أموالِكم ودمائِكم ثمَّ انطلقَ فنزل على تلكَ المرأةِ التي كان خطبَها فأرسلَ القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كذَبَ عدوُّ اللهِ ثمَّ أرسلَ رجلًا فقالَ إنْ وجدتَّه حيًّا ومَا أراكَ تجدُهُ حيًّا فاضْرِبْ عنُقَهُ وإنْ وجدتَّهُ ميِّتًا فاحرِقْهُ بالنارِ قال فجاءَهُ فوجدَهُ قد لدَغَتْهُ أَفْعَى فماتَ فحرَّقَهُ بالنارِ قال فذَلِكَ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ منَ النارِ
داوُوا مرضاكم بالصَّدَقةِ [يعني حديث: حصِّنوا أموالَكم بالزَّكاةِ وداووا مرضاكم بالصَّدقةِ واستقبلوا أمواجَ البلاءِ بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ]
خطَبَنا عُمرُ بنُ الخطابِ، فقال: إنِّي لم أبعَثْ عُمَّالي ليَضرِبوا أبشارَكم، ولا ليأخُذوا أموالَكم، فمَن فُعِل به غيرُ ذلك فليَرْفَعْه إليَّ أُقِصُّه منه، قال عَمرُو بنُ العاصِ: لو أنَّ رجُلًا أدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه أتُقِصُّه منه؟ قال: إي، والذي نفسي بيَدِه، ألَا أُقِصُّه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقَصَّ من نفسِه
خَطَبنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه، فقال: إني لم أَبعَثْ عُمَّالي لِيَضرِبوا أبشارَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، فمن فعل به ذلك فليَرْفَعْه إليَّ أُقِصُّه منه. قال عمرو بن العاصِ: لو أنَّ رجلًا أدَّبَ بَعضَ رعيَّتِه أتُقِصُّه منه؟ قال: إيْ والذي نفسي بيده، ألا أُقِصُّه، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقَصَّ مِن نَفْسِه
إن اللهَ تَصَدَّق عليكم بثُلُثِ أموالِكم عند وفاتِكم زيادةً في حسناتِكم ليَجْعَلَ لكم زكاةً في أموالِكم
إنَّ اللهَ تصدقَ عليكم بثلثِ أموالِكم عندَ وفاتِكم زيادةً لكم في حسناتِكمْ ، ليجعلَ لكم زكاةً في أموالِكم
إنَّ اللهَ تصدَّق عليكم بثلُثِ أموالِكم عِندَ وفاتِكم، زيادةً لكم في حسناتِكم، ليَجعَلَ لكم زكاةً في أموالِكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
استقبلوا أمواج البلاء بالدعاءحصنوا أموالكم بالزكاةإي والذي نفسي بيدهأدوا زكاة أموالكمزيادة في أعمالكمزيادة في حسناتكمبنو عمرو بن عوفحصنة على النخيليا معشر الأنصارهدم ثلاثين باباأطيعوا ذا أمركمأموالكم ودماؤكمزكاة في أموالكمتفعلون المعروفتحصنون أموالكمفهو للذي أرقبهأطيعوا أمراءكمالناقة الجدعاءنعيم بن مسعودمقعد من النارأمرني أن أحكمعمر بن الخطابعمرو بن العاصيوم الأربعاءتؤدون الزكاةتحصل أموالكمزكاة أموالكمحرمة الأموالتحملون الكلثلث أموالكمآخر أعماركمأطيعوا ربكمصوموا شهركمحرمة الدماءالله عز وجلحرقه بالنارأقص من نفسهابن السبيلالحرب خدعةشهر زكاتكمصلوا خمسكمحجة الوداعقطعت حديثيدون مائتينعند وفاتكمبنو قريظةلا ترقبواأبو أمامةلدغت أفعىاضرب عنقهرسول اللهجنة ربكمالإسلامالعمليةالله...إسلامكمأموالكمالإيمانالصحابةالجدعاءأولادكمرفعتهماأعمالكمبني ليثفليتبوأأبشاركمالوداعالزكاةأعطاكمالقتالالرقبىما عاشيمشيانيعثرانالرقيقمائتينوفاتكممتعمدامرضاكمالصدقةالتضرعأركانتؤدوافعلهنمن...الرجلالسبتالرهنغطفانعثمانأموالصبيينالخيلزيادةمقعدهالناركسانيداووارعيتهعمالي
تخريج حديث على أموالكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








