أحاديث عن: الويل لمن أبغضك بعدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: الويل لمن أبغضك بعدي
أخطأني العشاءُ ذاتَ ليلَةٍ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخطاني أنْ يدْعُوَنِي أحدٌ من أصحابِنا فصلَّيْتُ العشاءَ ثم أرَدتُّ أنْ أنامَ فلَمْ أقْدِرْ ثم أردتُّ أنْ أُصَلِّيَ فلَمْ أقدِرْ فإذا رجلٌ عندَ حجرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُهُ فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي فصَلَّى ثم استندَ إلى السارِيَةِ التي كان يُصَلِّي إليها فقال من هذا أبو هريرةَ قلْتُ نعم قال أخطاكَ العشاءُ معنا الليلةَ قلْتُ نعم قال انطلِقْ إلى المنزلِ فقلْ هلُمُّوا الطعامَ الذي عندَكم فأعطوني صحْفَةً فيها عصيدةٌ بتمرٍ فأتَيْتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُها بين يديْهِ فقال ادْعُ أهلَ المسجدِ فقلْتُ في نفْسِي الويلُ لي مما أرى من قلَّةِ الطعامِ والويلُ لي منَ المعصيةِ فآتِي الرجلَ وهو نائِمٌ فأُوقِظُهُ وأقولُ أجِبْ وآتِي الرجلَ وهو يُصَلِّي فأقولُ أَجِبْ حتى اجتَمَعُوا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَ أصابِعَهُ فيها وغَمَزَ نواحيها وقال كلُوا بسمِ اللهِ فأكلُوا حتى شبِعُوا وأكَلْتُ حتى شبِعْتُ قال خُذْها يا أبا هريرةَ فارْدُدْهَا إلى آلِ محمدٍ فما في آلِ محمدٍ طعامٌ يأكلُهُ ذو كَبِدٍ غيرُ هذِهِ أهداها إلينا رجلٌ منَ الأنصارِ فأخذْتُ الصحْفَةَ فرفَعْتُها فإذا هيَ كَهَيْئَتِهَا حينَ وضعْتُها إلَّا أنَّ فيها آثارُ أصابِعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فانطَلَق إلى المنزِلِ فقال: «هَلُمُّوا إلى الطَّعامِ الذي عندكم فأعطوني صحفةً فيها عصيدةٌ بتَمرٍ» فأتيتُه بها، فقال: «ادعُ أهلَ المسجدِ» فقلتُ في نفسي: الوَيلُ لي ممَّا أرى من قِلَّةِ الطَّعامِ! والويلُ لي من المعصيةِ! فدعوتُهم فاجتَمَعوا، فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه فيها وغَمَز نواحيَها وقال: «كلوا بسمِ اللهِ» فأكَلوا حتى شَبِعوا، وأكلتُ حتى شَبِعتُ، ورفعتُها فإذا هي كهيئتِها حين وضعتُها إلَّا أنَّ فيها أثَرَ الأصابِعِ
دعاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً فقال : انطلقْ إلى المنزلِ ، فقال : هلمُّوا الطعامَ الذي عندكم ، فأعطوني صحيفةً فيها عصيدةٌ بتمرٍ فأتيتُه بها ، فقال لي : ادعُ أهلَ المسجدِ ، فقلتُ في نفسي : الويلُ لي مما أرَى من قلةِ الطعامِ والويلُ لي من المعصيةِ ، فدعوتُهم فاجتمعوا فوضع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أصابعَهُ فيها وغمز نواحيها وقال : كلوا بسمِ اللهِ ، فأكلوا حتَّى شبِعوا وأكلتُ حتَّى شبِعتُ ورفعتُها فإذا هي كهيئتِها حين وضعتُها إلَّا أنَّ فيها آثارُ أصابعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنا النبيُّ الْأُمِّيُّ الصادِقُ الزَّكِيُّ ، الوَيْلُ كلُّ الوَيْلِ لِمَن كَذَّبَنِي ، وتَوَلَّى عَنِّي ، وقاتَلَنِي ، والخيرُ لِمَن آواني ، ونَصَرَنِي ، وآمن بي ، وصَدَّقَ قَوْلِي ، وجاهد معي
ويلٌ لمَن لا يَعلَمُ ولَو شاءَ اللهُ لعَلمَه واحِدٌ مِنَ الوَيلِ، وويلٌ لمَن يَعلَمُ ولا يَعمَلُ سَبعٌ مِنَ الويلِ
ويلٌ لمَنْ لا يعلمُ ولوْ شاءَ اللهُ لعلَّمَهُ واحدٌ مِنَ الويلِ وويلٌ لمَنْ يعلمُ ولا يعملُ سَبْعَ مِنَ الويلِ
ويلٌ لمنْ لا يعلمُ - و لو شاءَ اللهُ لعلمَهُ - واحدٌ من الويلِ، و ويلٌ لمنْ يعلمُ و لا يعملُ سبعٌ من الويلِ
ويلٌ لمَن لا يعلَمُ - و لَو شاء اللهُ لعلَّمَه - واحدٌ مِن الويلِ ، و ويلٌ لمَن يعلَمُ و لا يعمَلُ سَبعٌ من الويلِ
أنا النبىُّ الأُمِّيُّ الصادقُ الزكِيُّ، والوَيْلُ كلُّ الوَيْلِ لِمَن كذَّبَني وتَوَلَّى عني وقاتلني، والخيرُ كلُّ الخيرِ لِمَن آواني ونصرني وآمن بي، وصدَّق قولي وجاهد معي
أخبرَ بمُلكِ بني العبَّاسِ ، وأخذِ التُّركِ المُلكَ منهم ، فقال : مُلكُ بني العبَّاس يسيرٌ لا عُسرَ فيه ، لو اجتمعَ عليهم التُّركُ والدَّيلَمُ والهندُ والبَربرُ والطَّيلسان على أنْ يُزيلوا مُلكَهم ما قدَروا أن يُزيلوهُ حتَّى يشذَّ عنهم موالِيهِمْ وأربابُ دولتِهِمْ ، ويسلَّطُ عليهم ملِكٌ من التُّركِ يأتي عليهِم من حيثُ بدأَ مُلكُهم ، لا يمرُّ بمدينةٍ إلَّا فتَحها ، ولا يُرفعُ له رايةٌ إلَّا نكَّسَها ، الويلُ ثمَّ الويلُ لمَن ناوأَهُ ، فلا يزالُ كذلك حتَّى يظفَرَ بهم ، ثمَّ يدفعُ ظفرَهُ إلى رجلٍ من عِترتي يقولُ بالحقِّ ويعملُ به ، ألا وإنَّ الأمرَ كذلك حيث ظهرَ هُولاكُو من ناحيةِ خُراسانَ ، ومنه ابتدأَ مُلكُ بني العبَّاسِ حتَّى بايعَ لهم أبو مُسلمُ الخُراسانيُّ
الويلُ كلُّ الويلِ لمن تركَ عيالَه بخيرٍ وقدم على ربِّه بشرٍّ
الويلُ كُلُّ الويلِ لمَن تَرَكَ عيالَه بخَيرٍ، وقدِمَ على رَبِّه بشَرٍّ
الوَيْلُ كلُّ الوَيْلِ لِمَن ترك عِيَالَه بخيرٍ، وقَدِمَ على ربِّهِ بِشَرٍّ
الويلُ كلُّ الويلِ لمن ترك عيالَه بِخيرٍ ، و قدِمَ علَى ربِّه بِشرٍّ
قُلْ لهُنَّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُكُنَّ على أنْ لا تُشْرِكْنَ باللهِ شيئًا، وكانتْ هِندُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ التي شقَّتْ بطنَ حمزةَ مُتَنَكِّرةً في النِّساءِ، فقالتْ: إنِّي إنْ أتكلَّمْ يَعرِفْني، وإنْ عرَفَني قتَلَني، وإنَّما تنكَّرْتُ فَرَقًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسكَتَ النِّسوةُ اللَّاتي مع هِنْدَ وأَبَيْنَ أنْ يتكلَّمْنَ، فقالتْ هِنْدُ وهي مُنَكَّرَةٌ: كيف تقبَلُ مِنَ النِّساءِ شيئًا لم تقبَلْه مِنَ الرِّجالِ؟ ففَطِنَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال لِعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه: قُلْ لهُنْ: ولا تَسْرِقْنَ، قالتْ هِندُ: واللهِ، إنِّي لَأُصيبُ مِن أبي سُفيانَ الهَنَاتِ، وما أَدْري أَيُحِلُّهُنَّ لي أَمْ لا؟ قال أبو سُفيانَ: ما أصَبْتِ مِن شيءٍ مَضَى أوْ قد بَقِيَ فهو لكِ حَلالٌ، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعرَفَها، فدَعاها، فأخذَتْ بيدِهِ، فعاذَتْ بهِ، فقال: أنتِ هِندُ؟ قالتْ: عَفا اللهُ عمَّا سَلَفَ، فصرَفَ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ولا تَزنينَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، وهل تَزْني الحُرَّةُ؟ قال: لا واللهِ، ما تَزني الحُرَّةُ، فقال: ولا يَقْتُلْنَ أولادَهُنَّ، قالتْ هِندُ: أنتَ قتلْتَهم يومَ بَدْرٍ، فأنتَ وهُمْ أَبْصَرُ، فقال: ولا يَأْتينَ بِبُهتانٍ يَفْتَرينَهُ بينَ أَيْديهِنَّ وأَرجُلِهِنَّ، قال: ولا يَعصينَكَ في معروفٍ، قال: مَنَعَهُنَّ أنْ يَنُحْنَ، وكان أهلُ الجاهليَّةِ يُمزِّقْنَ الثِّيابَ، ويَخْدِشْنَ الوجوهَ، ويُقَطِّعْنَ الشُّعورَ، ويَدْعونَ بالثُّبُورِ -والثُّبورُ: الوَيْلُ-
أخطَأني العَشاءُ ذاتَ ليلةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخطَأَني أنْ يدعوَني أحَدٌ مِن إخوانِنا فصلَّيْتُ العِشاءَ ثمَّ أرَدْتُ أنْ أنامَ فلَمْ أقدِرْ وأرَدْتُ أنْ أُصلِّيَ فلَمْ أقدِرْ فإذا رجُلٌ عندَ حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فصلَّى ثمَّ استَنَد إلى السَّاريةِ الَّتي كان يُصلِّي إليها فقال مَن هذا أبو هِرٍّ قُلْتُ نَعَمْ قال أخطَأَكَ العَشاءُ معنا اللَّيلةَ قُلْتُ نَعَمْ قال انطلِقْ إلى المنزِلِ فقُلْ هلُمُّوا الطَّعامَ الَّذي عندَكم فأعطَوْني صَحْفةً فيها عَصِيدةٌ بتَمْرٍ فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُها بَيْنَ يدَيْهِ فقال لي ادْعُ لي أهلَ المسجِدِ فقُلْتُ في نَفْسي الوَيْلُ لي ممَّا أرى مِن قلَّةِ الطَّعامِ والوَيْلُ لي مِن المعصيةِ فآتي الرَّجُلَ وهو نائمٌ فأُوقِظُه وأقولُ أجِبْ وآتي الرَّجُلَ وهو يُصلِّي فأقولُ أجِبْ حتَّى اجتَمَعوا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع أصابعَه فيها وغمَز نواحيَها وقال كُلُوا بسمِ اللهِ فأكَلوا حتَّى شبِعوا وأكَلْتُ حتَّى شبِعْتُ فقال خُذْها يا أبا هِرٍّ فاردُدْها إلى آلِ مُحمَّدٍ فما في آلِ مُحمَّدٍ طعامٌ يأكُلُه ذو كبِدٍ غيرُه أهداها إلينا رجُلٌ مِن الأنصارِ فأخَذْتُ الصَّحْفَةَ فرفَعْتُها فإذا هي كهيئتِها حينَ وضَعْتُها إلَّا أنَّ فيها آثارَ خُطوطِ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
الويل لي من المعصيةلا تشركن بالله شيئاأبو مسلم الخراسانيلا يعصينك في معروفآثار أصابع النبيلا يقتلن أولادهنخطوط أصابع النبيدعاء أهل المسجدقدم على ربه بشرلا يأتين ببهتانترك عياله بخيركلوا بسم اللهواحد من الويليعلم ولا يعملسبع من الويلعلم ولم يعملالصادق الزكيهند بنت عتبةآثار أصابعهغمز نواحيهاأثر الأصابعبركة الطعامدعاني النبيالنبي الأميقدم على ربهبيعة النساءعصيدة بتمرأهل المسجدقلة الطعامبني العباسيقول بالحقأبو هريرةترك عيالهالويل ليتولى عنيصدق قوليجاهد معيشاء اللهالطيلسانكل الويللا تسرقنلا تزنينبسم اللهآل محمدالأنصارلا يعلملا يعملالعشاءالصحفةأصابعهقاتلنيآمن بيالديلمهولاكوخراسانالنواحشبعواالويلكذبنيآوانينصرنيالخيرالتركعترتيعلمهعيالبخير
تخريج حديث الويل لمن أبغضك بعدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








