أحاديث عن: امرأة عثمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: امرأة عثمان
عن زينب أنها كانت تَفْلي رأس رسول اللَّه ﷺ، وعنده امرأة عثمان بن مظعون، ونساء من المهاجرات يشكون منازلهن، وأنهن يخرجن منه، ويضيق عليهن فيه، فتكلمت زينب، وتركت رأس رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنك لست تكلمين بعينيك، تكلمي واعملي عملك».
فأمر رسول اللَّه ﷺ يومئذ أن يُوَرَّث من المهاجرين النساءُ. فمات عبد اللَّه فورثته امرأته دارا بالمدينة.
فأمر رسول اللَّه ﷺ يومئذ أن يُوَرَّث من المهاجرين النساءُ. فمات عبد اللَّه فورثته امرأته دارا بالمدينة.
حسن رواه أبو داود (٣٠٨٠)، والبيهقي (٦/ ١٥٦) من طريقه، وأحمد (٢٧٠٥٠) -واللفظ له- كلهم من حديث عبد الواحد بن زياد، حدثنا الأعمش، عن جامع بن شداد، عن كلثوم، عن زينب فذكرته.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ترغيب الشباب في الزواج...
عن عائشة قالت: دخلت امرأة عثمان بن مظعون واسمها خولة بنت حكيم على عائشة وهي باذّة الهيئة، فسألتها ما شأنك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل، ويصوم النهار. فدخل النبي ﷺ فذكرت ذلك له عائشة. فلقي النبي ﷺ فقال: «يا عثمان، إن
الرهبانية لم تكتب علينا، أما لك فيّ أسوة؟ فواللَّه إن أخشاكم للَّه، وأحفظكم لحدوده لأنا».
الرهبانية لم تكتب علينا، أما لك فيّ أسوة؟ فواللَّه إن أخشاكم للَّه، وأحفظكم لحدوده لأنا».
صحيح رواه عبد الرزاق (١٠٣٧٥) عن معمر، عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ترغيب الشباب في الزواج...
عن عائشة قالت: كانت امرأة عثمان بن مظعون تختضب وتطَيَّب، فتركته، فدخلت عليّ، فقلت لها: أمُشهد أم مُغيب؟ فقالت: مُشهد كمغيب. قلت لها: مالك؟ قالت: عثمان لا يريد الدنيا، ولا يريد النساء. قالت عائشة: فدخل عليّ رسول اللَّه ﷺ فأخبرتُه بذلك. فلقي عثمان فقال: «يا عثمان، أتؤمن بما نؤمن به؟» قال: نعم، يا رسول اللَّه، قال: «فاصنعْ كما نصنعُ».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٤٧٥٤) عن مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا إسحاق بن سويد، عن أبي فاختة، عن عائشة فذكرت.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ واسمُها خَوْلةُ بنتُ حكيمٍ على عائشةَ وهي بَذَّةُ الهيئةِ فسأَلَتْها عائشةُ : ما شأنُكِ ؟ فقالت : زَوْجي يقومُ اللَّيلَ ويصومُ النَّهارَ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ عائشةُ ذلكَ له فلقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ بنَ مَظعونٍ فقال : ( يا عُثمانُ إنَّ الرَّهبانيَّةَ لَمْ تُكتَبْ علينا أمَا لكَ فيَّ أسوةٌ حَسَنةٌ ! فواللهِ إنِّي لَأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لِحدودِه ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
دخَلَتِ امْرأةُ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ -أحسَبُ اسْمَها خَوْلةَ بِنتَ حَكيمٍ- على عائِشةَ وهي باذَّةُ الهَيئَةِ، فسألَتْها: ما شَأنُكِ؟ فقالَتْ: زَوْجي يَقومُ الليلَ، ويصومُ النهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَتْ عائِشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهْبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفَما لكَ فيَّ أُسوَةٌ، فواللهِ إنِّي أخْشاكُم للهِ، وأحفَظُكُم لحُدودِه
دخَلتِ امرأةُ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ -أحسَبُ اسمَها خَوْلةَ بنتَ حكيمٍ- على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسألتُها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زوجي يقومُ الليلَ، ويصومُ النهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذ?َرتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثْمانَ، فقال: يا عُثْمانُ، إنَّ الرَّهْبانيةَ لم تُكتَبْ علينا، أفما لكَ في أُسْوةٍ حسَنةٍ؟! فواللهِ إنِّي لأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لحُدودِه
دخلتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ . . فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ فقال يا عثمانُ إنَّ الرهبانيةَ لم تُكتبْ أفما لك فيَّ أسوةٌ حسنةٌ فواللهِ إني لأخشاكم للهِ وأحفظُكم لحدودهِ
دخَلَت امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسأَلَتْها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زَوجي يقومُ اللَّيلَ، ويصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟!
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ -واسمُها خَولةُ بنتُ حَكيمٍ- على عائشةَ، وهي باذَّةُ الهَيئةِ، فسألَتْها: ما شَأنُكِ؟ فقالتْ: زَوجي يَقومُ اللَّيلَ، ويَصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَتْ ذلك له عائشةُ، فلقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟ فواللهِ إنَّ أخشاكم للهِ، وأحفَظَكم لحُدودِه لأنا
عن نائلةَ بنتِ الفَرَافِصَةِ، امرأةِ عثمانَ بنِ عَفَّانَ، قالتْ: نَعَسَ أميرُ المؤمنينَ عُثمانُ فأغْفَى، فاستيقَظَ، فقال: لَيَقتُلَنَّنِي القومُ. قلتُ: كلَّا إنْ شاءَ اللهُ، لم يبلُغْ ذاك، إنَّ رعيَّتَك استَعْتَبُوكَ. قال: إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في منامي، وأبا بَكْرٍ وعمرَ، فقالوا: تُفطِرُ عِندَنا الليلةَ
8
◔ غير محدد📌 خَيْرُ الشَّفِيعِ لعُثْمانَ، ما أنا أزَوِّجُ بَناتِي، ولكِنَّ اللهَ تَعالَى يُزَوِّجُهُنَّ
قالَ: لَمَّا ماتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةُ عُثمانَ، مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بعُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِي اللهُ عنه، فسَلَّمَ عليْهِ فرآهُ حزينًا، فقالَ: أَمَوْتُ رُقيَّةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسله أحْزَنَكَ؟ وقالَ: هلْ لكَ في حَفْصةَ بنتِ عُمَرَ؟ فلَمْ يَرُدَّ عليهِ شَيْئًا، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَعَلَّ اللهَ تَعالَى يا عُمَرُ أنْ يَأتيكَ بصِهْرٍ هو خيرٌ لكَ مِن عُثمانَ. فتزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنةِ عُمَرَ، وزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ كُلْثومٍ مِن عُثْمانَ، وقدْ كانَ قبْلَ ذلِكَ خَطَبَها أبو بَكْرٍ، وخَطَبَها عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهُما، فلم يزَوِّجْها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيْرُ الشَّفِيعِ لعُثْمانَ، ما أنا أزَوِّجُ بَناتِي، ولكِنَّ اللهَ تَعالَى يُزَوِّجُهُنَّ
حديثُ نائِلةَ بنتِ الفَرافِصةِ امرأةِ عُثمانَ، عن عُثمانَ: رأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنامي وأبا بكرٍ وعُمرَ، فقالوا تُفطِرُ عندَنا اليومَ
لمَّا مات عثمانُ بنُ مظعونٍ قالت امرأةٌ : هَنيئًا لك الجنةَ عثمانَ بنَ مظعونٍ فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليها نَظَرَ غضبانٍ فقال : وما يُدريكِ قالت : يا رسولَ اللهِ فارِسُك وصاحبُكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : واللهِ إني رسولُ اللهِ وما أَدْرِي ما يُفعلُ بي فأشفَقَ الناسُ على عثمانَ فلمَّا ماتت زينبُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الْحَقِي بسَلَفِنا الصالحِ الخيرِ عثمانَ بنِ مظعونٍ فَبَكَتْ النساءُ فجعلَ عمرُ يضربُهنَّ بِسَوْطِهِ فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه وقال : مهلًا يا عمرُ ثم قال : ابْكِينَ وإيَّاكُنَّ ونَعيقَ الشيطانِ ثم قال : إنه مهما كان من العَيْنِ والقَلْبِ فمِن اللهِ عزَّ وجلَّ ومن الرحمةِ وما كان من اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ
دَخَلَتْ عَلَيَّ خُوَيْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْأَوْقَصِ السُّلَمِيَّةُ وكانتْ عندَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فرأى بَذَاذَةَ هَيْئَتِهَا فقال لي يا عائشةُ ما أبَذَّ هيئَةِ خويلةَ قالتْ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ امرأةٌ لا زوجَ لها تصومُ النهارَ وتقومُ الليلَ فهِيَ كَلَا زوجَ لها فتَرَكَتْ نَفْسَهَا وأَضَاعَتْهَا قَالَتْ فَبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بنِ مظعونٍ فجاءَهُ فقالَ يَا عثمانُ أَرَغِبْتَ عنْ سُنَّتِي قال لَا واللهِ يا رسولَ اللهِ ولكن سُنَّتُكَ أطلُبُ قال فإِنِّي أنامُ وأُصَلِّي وأصومُ وأُفْطِرُ وأَنْكِحُ النساءَ فاتَّقِ اللهَ يا عثمانُ فإنَّ لِأَهْلِكَ علَيْكَ حقًّا وإنَّ لِضَيْفِكَ علَيْكَ حَقًّا وإنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حقًّا فصمْ وَأَفْطِرْ وَصَلِّ وَنَمْ
أنَّ امرأةً كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، وكان أصْدَقَها حَديقةً، وكان غَيورًا، فضَرَبَها فكَسَرَ يَدَها، فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشْتَكَتْه له، فقالت: أنا أرُدُّ إليه حَديقتَه، فدَعا زَوْجَها، فقال: إنَّها تَرُدُّ عليك حَديقتَك، قال: وذلك لي، قال: نَعَمْ، قال: قد قَبِلتُ يا رسولَ اللهِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبا فهي واحدةٌ، ثم نَكَحَتْ بعدَه رِفاعةَ العامريَّ، فضَرَبَها، فجاءتْ عُثمانَ فقالت: أنا رادَّةٌ عليه صَداقَه، فدَعاه عُثمانُ فقَبِلَ، فقال عُثمانُ: اذْهَبا فهي واحدةٌ
أنَّ رجلًا خطَب امرأةً فقالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فقال : اشهَدوا أني قد طلَّقتُ ثلاثًا ، فلما دخَل على المرأةِ ادَّعَوُا الطلاقَ ، فقال : كيف قلتُ ؟ قال : قالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فطلَّقتَ ثلاثًا ، فقال : أما تَعلَمونَ أنه كان تحتي فلانةُ بنتُ فلانٍ ، فطلَّقتُها ثلاثًا حتى عد ثلاثًا ؟ قالوا : ما هذا أرَدْنا ، فوفَد شقيقُ بنُ ثورٍ إلى عثمانَ وأمَروه أن يَسألَ عثمانَ ، فلما قدِم سألناه فأخبَر أنه سأَل عثمانَ ، فقال : له نيتُه
عن بعجةَ بنِ عبدِ اللهِ الجهنيِّ ، قال : تزوجَ رجلٌ منا امرأةً من جُهينةٍ ، فولدَتْ لتمامِ ستةِ أشهرٍ ، فانطلقَ زوجُها إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه ، فذكرَ له ذلك ، فبعثَ إليها ، فأُتِيَ بها ، فرأتْها أختُها وهي تلبسُ ثيابَها فبكَتْ ، فقالَتْ : ما يبكيكِ ؟ فواللهِ ما التبسَ بي أحدٌ منَ الخلقِ غيرُهُ ، فيفعلُ اللهُ فيَّ ما شاءَ أن يفعلَ ، فأمرَ بها عثمانُ أن ترجمَ ، فأتاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنه فسألَهُ عن ذلك ، فقال : إنَّها ولدَتْ لستةِ أشهرٍ تمامًا ، وهل يكونُ ذلك ؟ فقال : أما تقرأُ القرآنَ ؟ قال : بلى ، قال : أما سمعْتَ اللهَ يقولُ : وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا وقال : وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ وقال وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ فلم نجدْ إلا بقيَ ستةُ أشهرٍ ، فقال عثمانُ : واللهِ ما فطِنْتُ لهذا ، فأمرَ بردِّها ، فوجدوها قد فرغَ منها . قال : فنظرَ الرجلُ إلى الولدِ فإذا هو أشبهُ به منَ الغرابِ بالغرابِ ومنَ البيضةِ بالبيضةِ ، فقال : ابني واللهِ ، قال : فابتلاهُ اللهُ بالقرحةِ قرحةِ الأكلةِ فأكلَتْهُ حتى ماتَ
عن عثمانَ بنِ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال اجتنِبوا الخمرَ فإنها أمُّ الخبائثِ، كان رجلٌ فيمَن خلا قبلَكم يتعبدُ ويعتزلُ الناسَ فأحبَّته امرأةٌ غويةٌ فأرسلت إليه جاريتَها أن تدعوَه لشهادةٍ فجاء البيتَ ودخل معَها فكانت كلما دخل بابًا أغلقته دونَه حتى وصل إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ عندَها غلامٌ وإناءُ خمرٍ فقالت له: إنها ما دعته لشهادةٍ وإنما دعَته ليقعَ عليها أو يقتلَ الغلامَ أو يشربَ الخمرَ فلما رأى أنه لابدَّ له من أحدِ هذه الأمورِ تهاونَ بالخمرِ فشرِبه فسكر ثم زنَى بالمرأةِ وقتل الغلامَ، قال أميرُ المؤمنين عثمانُ: فاجتنِبوا الخمرَ فإنها لا تجتمعُ هي والإيمانُ أبدًا إلا أوشكَ أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه
تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك ابنةً له من خويلةَ بنتِ حكيمٍ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ قال : وأوصى إلى أخيهِ قدامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالايَ قال فخطبتُ إلى قُدامةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزوَّجنيها ودخل المغيرةُ بنُ شعبةَ يعني إلى أمِّها فأرغبها في المالِ فحطَّت إليه وحطَّت الجاريةُ إلى هوى أمِّها فأبَيا حتى ارتفعَ أمرُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قدامةُ بنُ مظعونٍ : يا رسولَ اللهِ ابنةُ أخي أوصى بها إليَّ فزوَّجتها ابنَ عمَّتِها عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلم أقصرْ بها في الصلاحِ ولا في الكفاءةِ ولكنها امرأةٌ وإنما حطَّت إلى هوى أمِّها قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هي يتيمةٌ ولا تُنكحُ إلا بإذنِها قال : فانتُزِعَت واللهِ مني بعدَ أن ملكتُها فزوَّجوها المغيرةَ بنَ شعبةَ
تُوُفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وتركَ ابنةً له من خُوَيْلَةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقَصِ قال وأَوْصَى إلى أخيه قُدَامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالايَ قال فخطَبْتُ إلى قدامَةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزَوَّجَنِيهَا ودخلَ المغيرةُ بنُ شعبةَ يعْنِي إِلَى أمِّهَا فَأَرْغَبَهَا بالمالِ فحَطَّتْ إليه وحطَّتْ الجارِيَةُ إلى هَوَى أُمِّها فأَبَتا حتى ارْتَفَعَ أمرُهُمَا إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قدامةُ بنُ مظعونٍ يا رسولَ اللهِ أَخِي وَأَوْصَى بِهَا إلَيَّ فَزَوَّجْتُهَا ابنَ عَمِّهَا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلمْ أُقَصِّرْ بِهَا في الصلاحِ ولَا في الكَفَاءَةِ ولَكِنَّهَا امرأةٌ وإنما حطَّتْ إِلَى هَوَى أُمِّها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هِيَ يَتِيمَةٌ ولَا تُنْكَحُ إلَّا بإذْنِها قال فَانْتُزِعَتُ واللهِ مِنِّي بَعدَ أنْ مَلَكْتُهَا فزوَّجُوها المغيرةَ بنَ شُعْبَةَ
تُوفِّيَ عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ وتَرَكَ ابْنةً له مِن خُوَيلةَ بِنْتِ حَكيمِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ حارِثةَ بنِ الأَوقَصِ، قالَ: وأَوْصى إلى أخيه قُدامةَ بنِ مَظْعونٍ -قالَ عَبْدُ اللهِ: وهُما خالاي- قالَ: فخَطَبْتُ إلى قُدامةَ بنِ مَظْعونٍ ابنةَ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ فزَوَّجَنيها، ودَخَلَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ -يَعْني إلى أمِّها- فأَرغَبَها في المالِ، فحَطَّتْ إليه، وحَطَّتِ الجارِيةُ إلى هَوى أمِّها، فأَبَيا حتَّى ارْتَفَعَ أمْرُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ قُدامةُ بنُ مَظْعونٍ: يا رَسولَ اللهِ، ابنةُ أخي أَوْصى بِها إليَّ، فزَوَّجْتُها ابنَ عَمَّتِها عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فلم أُقَصِّرْ بِها في الصَّلاحِ ولا في الكَفاءةِ، ولكنَّها امْرَأةٌ، وإنَّما حَطَّتْ إلى هَوى أمِّها، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «هي يَتيمةٌ، ولا تُنكَحُ إلَّا بإذْنِها»، قالَ: فانْتُزِعَتْ واللهِ مِنِّي بَعْدَ أن مَلَكْتُها، فزَوَّجوها المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ
لما قدِم عليٌّ البصرةَ في أمرِ طلحةَ وأصحابِه ، قام عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ بنِ عبادٍ ، فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا ، أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أم عهدٌ عهِده عندَكَ ؟ أم رأيٌ رأيتَه حين تفرَّقَتِ الأمةُ واختَلَفَتْ كلمتُها ؟ قال : ما أكونُ أولَ كاذبٍ عليه ، واللهِ ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتَ فجأةٍ ، ولا قُتِل قتلًا ، ولقد مات في مرضِه كلُّ ذلك يأتيه المؤذنُ فيؤذنُه بالصلاةِ ، فيقولُ : مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ لقد ترَكني وهو يَرى مَكاني ، ولو عهِد إليَّ شيئًا لقُمتُ به ، حتى عارَضَتِ امرأةٌ مِن نسائِه ، فقالتْ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ الناسَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ أن يُصلِّيَ بالناسِ ، فقال لها : إنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر المسلمونَ في أمرِهم فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ولَّى أبا بكرٍ أمرَ دينِهم ، فولَّوه أمرَ دنياهم ، فبايَعه المسلمونَ ، وبايَعتُ معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها في ولدِه ، فأشار لعُمرَ ، ولم يألُ ، فبايَعه الناسُ وبايَعتُه معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها لولدِه ، وكرِه أن ينتخِبَ منا معشرَ قريشٍ رجلًا ، فيولِّيه أمرَ الأمةِ ، ما تكونُ فيه إساءةٌ مِن بعدِه إلا لحِقَتْ عُمرَ في قبرِه ، فاختار منا ستةً أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلًا منا ، فلما اجتمَعْنا وثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فوهَب لنا نصيبَه منها ، على أن نعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ منَ الخمسةِ رجلًا فيولِّيَه أمرَ الأمةِ ، فأعطيناه مواثيقَنا ، فأخَذ بيدِ عثمانَ فبايَعه ، ولقد عرَض في نفْسي عليه في ذلكَ ، فلما نظَرتُ في أمري فإذا عهدي قد سبَق بيعَتي ، فبايعتُه وسلَّمتُ ، فكنتُ أغزو إذا أغزاني وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلما قُبِض عثمانُ نظرتُ في أمري ، فإذا الموثقةُ التي كانتْ في عُنُقي لأبي بكرٍ وعُمرَ قد انحلَّتْ ، وإذا العهدُ لعثمانَ قد وفَّيتُ به ، وأنا رجلٌ منَ المسلمينَ ليس لأحدٍ عِندي دعوى ، ولا طلبةٌ ، فوثَب فيها مَن ليس مِثلي يعني معاويةَ ، لا قرابتُه قرابتي ، ولا عِلمُه كعِلمي ، ولا سابِقَتُه كسابِقَتي ، وكنتُ أحقَّ بها منه ، قالا : صدقتَ : فأَخبِرْنا عن ملكِ هذينِ الرجلينِ يعنيانِ : طلحةَ والزبيرِ ، صاحباكَ في الهجرةِ ، وصاحباكَ في بيعةِ الرضوانِ ، وصاحباكَ في المشورةِ ؟ فقال : بايَعاني في المدينةِ وخالَفاني بالبصرةِ ، ولو أنَّ رجلًا بايَع أبا بكرٍ خلَعه لقاتَلناه ، ولو أنَّ رجلًا ممن بايَع عُمرَ خلَعه لقاتَلناه
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
عنِ امرَأةٍ مِن بَني سُلَيمٍ ولَّدَت عامَّةَ أهلِ دارِنا: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ -وقال مَرَّةً: إنَّها سَألَت عُثمانَ: لمَ دَعاكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟- قال: «إنِّي كُنتُ رَأيتُ قَرنَيِ الكَبشِ حينَ دَخَلتُ البَيتَ فنَسيتُ أن آمُرَكَ أن تُخَمِّرَهما فخَمِّرهما؛ فإنَّه لا يَنبَغي أن يَكونَ في البَيتِ شَيءٌ يَشغَلُ المُصَلِّيَ»، قال سُفيانُ: لَم يَزَلْ قَرنا الكَبشِ في البَيتِ حَتَّى احتَرَقَ البَيتُ، فاحتَرَقا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلميقوم الليل ويصوم النهاررأيت رسول الله في مناميالحقي بسلفنا الصالحنائلة بنت الفرافصةما أدري ما يفعل بيلا تنكح إلا بإذنهاألفي ألف ومئتي ألفتفطر عندنا الليلةمن العين والقلبمن اليد واللساناذهبا فهي واحدةعبد الله بن عمرالمغيرة بن شعبةعثمان بن مظعونليقتلنني القومهنيئا لك الجنةخويلة بنت حكيمالغراب بالغرابالبيضة بالبيضةقدامة بن مظعونلم تكتب عليناأحفظكم لحدودهخولة بنت حكيمعثمان بن عفانإني رسول اللهرفاعة العامريعثمان بن طلحةنعيق الشيطانبذاذة الهيئةحولين كاملينباذة الهيئةيصوم النهارالله يزوجهنأنكح النساءثابت بن قيسشقيق بن ثورثلاثون شهرامولى الزبيراحترق البيتأخشاكم للهقيام الليلصوم النهاريقوم الليلخير الشفيعأزوج بناتيأنام وأصليأصوم وأفطرأم الخبائثقتل الغلامقضاء الدينقرني الكبششغل المصليالمهاجرينالزواج...الرهبانيةأسوة حسنةوما يدريكطلق ثلاثاشرب الخمرمنازل...أم كلثومحق الأهلحق الضيفحق النفسكسر اليدلا نزوجكستة أشهرلا تجتمعهوى الأمالحديث:وأحفظكملم تكتبأبو بكرالحديقةاجتنبواالإيمانلا تنكحالكفاءةالخلافة"تكلميواعمليأخشاكملحدودهالشبابالدنياالنساءالمنامالغيورالصداقاشهدواالطلاقالمرأةالقرحةالصلاحالصلاةالزبيرمعاويةالغابةالمصلي
تخريج حديث امرأة عثمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








