أحاديث عن: امرأة عصت زوجها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: امرأة عصت زوجها
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، قَالَ: كانَ يقالُ : أشدُّ النَّاسِ عذابًا اثنانِ : امرأةٌ عصَت زوجَها، وإمامُ قومٍ وَهُم لَه كارِهونَ
عن عمرو بن الحارث [كان يقال]: أشدُّ الناس عذابا يوم القيامةِ اثنانِ : امرأةٌ عصتْ زوجها، وإمامُ قوم وهُمْ له كارهونَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: «أيُّما امرَأةٍ فقدَت زَوجَها فلَم تَدرِ أينَ هو فإنَّها تَنتَظِرُ أربَعَ سِنينَ، ثُمَّ تَنتَظِرُ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فإذا تَزَوَّجَت فقدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ» وفيه زيادة: فإذا تَزَوَّجَت فقَدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ
أنَّ عُثمانَ قال: «أيُّما امرَأةٍ فقدَت زَوجَها فلَم تَدرِ أينَ هو فإنَّها تَنتَظِرُ أربَعَ سِنينَ، ثُمَّ تَنتَظِرُ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فإذا تَزَوَّجَت فقدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ» وفيه زيادة: فإذا تَزَوَّجَت فقَدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : أيُّما امرأةٍ فقدت زوجَها ، فلم تدرِ أينَ هوَ فإنَّها تنتظِرُ أربعَ سنينَ ثمَّ تنتظرُ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، فإذا تزوَّجَتْ فقدِمَ زوجُها المفقودُ قبلَ أن يدخُلَ بِها زوجُها الآخرُ كانَ أحقَّ بِها فإن دخلَ بِها زوجُها الآخرُ ، فالأوَّلُ المفقودُ بالخيارِ بينَ امرأتِهِ والمَهْرِ
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ
أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به
بينَما أَنا جالسٌ معَ أبي هُرَيْرةَ ، جاءتهُ امرأةٌ فارسيَّةٌ معَها ابنٌ لَها فادَّعياهُ ، وقد طلَّقَها زوجُها ، فقالَت : يا أبا هُرَيْرةَ ، رطنَتْ لَها بالفارِسيَّةِ ، زَوجي يريدُ أن يذهَبَ بِابني ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : استَهِما عليهِ ورطنَ لَها بذلِكَ ، فجاءَ زوجُها ، فقالَ : مَن يُحاقُّني في ولَدي ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : اللَّهمَّ إنِّي لا أقولُ هذا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ امرَأةً جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وأَنا قاعدٌ عندَهُ ، فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ زَوجي يريدُ أن يذهبَ بابني ، وقَد سقاني مِن بئرِ أبي عِنَبةَ ، وقد نفَعَني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ استَهِما عليهِ ، فقالَ زوجُها : مَن يحاقُّني في ولَدي ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هذا أبوكَ ، وَهَذِهِ أمُّكَ فخذ بيدِ أيِّهِما شئتَ ، فأخذَ بيدِ أمِّهِ ، فانطلَقت بِهِ
بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ ؛ جاءتْهُ امرأةٌ فارِسِيَّةٌ، معها ابنٌ لها، وقد طلَّقَها زوجُها، فادَّعَيَاهُ، فرَطَنَتْ له تقولُ : يا أبا هريرةَ ! زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، فقال أبو هريرةَ : استَهِمَا عليه ؛ رَطَنَ لها بذلك، فجاء زوجُها، وقال : من يُحَاقُّنِي في ابْنِي ؟ ! قال أبو هريرةَ : اللهم ! إني لا أقولُ هذا ؛ إلا أني كنتُ قاعدًا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فأَتَتْهُ امرأةٌ، فقالت يا رسولَ اللهِ ! إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، وقد نَفَعَنِي، وسَقَانِي من بِئْرِ أبي عِنَبَةَ – وعند النسائيِّ : من عَذْبِ الماء - ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : استَهِمَا عليه، فقال زوجُها : من يَحَاقُّنِي في وَلَدِي ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : هذا أَبُوكَ وهذه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أَيِّهِما شِئْتَ، فأخذ بيدِ أُمِّهِ
أنَّ امرأةً سأَلتْ أُمَّ سَلَمةَ، وأُمَّ حَبيبةَ: أتَكتَحِلُ في عِدَّتِها مِن وفاةِ زوْجِها؟ فقالتا: أتَتِ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلتْهُ عن ذلك، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنتي تُوُفِّيَ عنها زوْجُها، وقدْ خَشِيتُ على بصَرِها، أفأَكحُلُها؟ فقال: قدْ كانت إحداكُنَّ تَرمي بالبَعْرةِ على رأسِ الحَوْلِ، وإنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرٌ
أسلَمتِ امرأةٌ فتزوَّجَت ، فجاءَ زَوجُها فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كُنتُ أسلمتُ، وعلِمَت بإسلامي، فانتزعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجِها الآخرِ، وردَّها إلى زوجِها الأوَّلِ
12
✔ صحيح📌 فنَزَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن زَوجِها الآخرِ، ورَدَّها إلى زَوجِها الأَوَّلِ
أَسْلَمتِ امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزوَّجتْ، فجاءَ زَوجُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي قد أَسْلَمتُ معها، وعَلِمَتْ بإسلامي معها، فنَزَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن زَوجِها الآخرِ، ورَدَّها إلى زَوجِها الأَوَّلِ
13
✔ صحيح📌 فانتزَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من زَوجِها الآخَرِ، ورَدَّها إلى زوجِها الأوَّلِ
أسلمَتِ امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتزوَّجَتْ، فجاءَ زوجُها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد كنتُ أسلمتُ وعلِمَتْ بإسلامي، فانتزَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من زَوجِها الآخَرِ، ورَدَّها إلى زوجِها الأوَّلِ
أنَّ عُمرَ قال : أيُّما امرأةٍ نكحَتْ في عدتِها فإن كان زوجُها الذي تزوجَّها لم يدخُلْ بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيةَ عِدَّتِها مِن زوجِها الأولِ وكان خاطبًا منَ الخُطَّابِ وإن كان دخَل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيةَ عِدَّتِها مِن زوجِها الأولِ ثم اعتدَّتْ منَ الآخَرِ ثم لم ينكِحْها أبدًا قال سعيدٌ : ولها مهرُها بما اشتَمَل منها
أسلمتْ امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوجتْ فجاء زوجُها الأولُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد أسلمتُ وعَلِمتَ إسلامي فَنَزَعَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجِها الآخرِ ورَدَّها على زوجِها الأولِ
أنَّ امرأةً سأَلت أمَّ سلَمةَ وأمَّ حبيبةَ : أتَكتَحلُ في عدَّتِها مِن وفاةِ زوجِها ؟ فقالَت : أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فسألتْهُ عن ذلِكَ فقالَ : قَد كانَت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ ، إذا توفِّيَ عنْها زوجُها ، أقامَت سنةً ، ثمَّ قذَفَت خلفَها ببَعرةٍ ، ثمَّ خرَجَت ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا ، حتَّى ينقضيَ الأجلُ
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ في رجلٍ تزوَّجَ امرأةً فمات قبل أن يدخلَ بها ولم يُسَمِّ لها صداقًا ، فاختلفوا إليهِ في ذلك شهرًا أو قريبًا من شهرٍ ، فقالوا : ما بُدَّ أن تقول فيها ، قال : أقضي أنَّ لها صداقَ امرأةٍ من نسائها لا وَكْسَ ولا شَطَطَ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ ، فإن يكن صوابًا فمن اللهِ ، وإن يكن خطأً فمن نفسي ومن الشيطانِ واللهُ ورسولُهُ بريئانِ من ذلك ، فقام رهطٌ من أشجعَ فيهمُ الجرَّاحُ وأبو سنانٍ ، فقالوا : نشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في امرأةٍ مِنَّا يقالُ لها : بروعُ بنتُ واشقٍ وكان زوجها يقالُ لهُ : هلالُ بنُ مُرَّةَ الأشجعيُّ ، ففرح ابنُ مسعودٍ فرحًا شديدًا حين وافق قضاؤُهُ قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عمرَ بن الخطابِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لا ترثُ المرأةُ من ديةِ زوجِها حتَّى أخبرَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إليَّ أن أورِّثَ امرأةَ أشيمَ الضَّبابيِّ من ديةِ زوجِها فرجعَ عمرُ عن قولِهِ
عن سَعيدٍ، أنَّ عُمَرَ، قال: الدِّيةُ للعاقِلةِ، ولا تَرِثُ المَرأةُ مِن ديةِ زَوجِها، حَتَّى أخبَرَه الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إليَّ: أن أورِّثَ امرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن ديةِ زَوجِها، فرَجَعَ عُمَرُ عن قَولِه
أن أبا ميمونة سلمى مولى من أهل المدينة رجل صدق قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ له بالفارسيةِ زوجي يريد أن يذهبَ بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه ورطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها فقال من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها مَن يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوك وهذه أمُّك فخُذْ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أمِّه فانطلقتْ به
أسلمتِ امرأةٌ فتزوَّجت فجاءَ زوجُها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد أسلمتُ وعلِمت بإسلامي فانتزعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجِها الآخرِ وردَّها إلى زوجِها الأوَّلِ وروي أنَّهُ قالَ إنَّها أسلمَتْ معي فردَّها عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
الخيار بين امرأته والمهرردها إلى زوجها الأولأربعة أشهر وعشراخذ بيد أيهما شئتقذفت خلفها ببعرةأشد الناس عذاباامرأة عصت زوجهاأربعة أشهر وعشرأصحاب رسول اللهالضحاك بن سفيانخاطب من الخطابلا وكس ولا شططقضاء رسول اللهوهم له كارهونزوجها المفقودالفتنة الأولىعهد رسول اللهبروع بنت واشقعمر بن الخطابتأويل القرآنامرأة فارسيةبئر أبي عنبةعلمت بإسلاميانقضاء الأجلأشيم الضبابييوم القيامةاستهما عليهرمي بالبعرةأسلمت امرأةزوجها الأولزوجها الآخرلم يدخل بهاهلال بن مرةفقدت زوجهاسباء امرأةفرق بينهماعصت زوجهاأربع سنينزوج الأولأبو هريرةرأس الحولجاء زوجهاأقامت سنةابن مسعوددية الزوجإمام قوموفاة زوجالجاهليةأحق بهاانتزعهادخل بهاالميراثكتب إليالعاقلةالتوريثالخيارملاعنةيحاقنياستهماإسلاميالمرأةفارسيةامرأةزوجهاالمهرالولدأسلمتتزوجتنزعهاإسلامعدتهامهرهاالعدةالديةعذابإمامقصاصطلاقردهانكحتصداقزوجعصتعدةابنديةإرث
تخريج حديث امرأة عصت زوجها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








