أحاديث عن: بالبطحاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بالبطحاء
⭐ متفق عليه
📂 باب سترة الإمام سترة من...
عن عون بن أبي جُحيفة قال: سمعت أبي أن النبي ﷺ صلى بهم بالبطحاء - وبين يديه عنزة - الظهرَ ركعتين، والعصر ركعتين، تمر بين يديه المرأةُ والحمارُ.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٤٩٥) عن أبي الوليد، قال حدّثنا شعبة، عن عون بن أبي جُحيفة فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب السترة بمكة وغيرها
عن أبي جُحيفة قال: خرج رسول الله ﷺ بالهاجِرة، فصلى بالبطحاء الظهرَ والعصرَ ركعتين، ونصب بين يديه عَنَزَةً. وتوضأ فجعل الناس يتمسَّحون بِوَضوئه.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٥٠١) عن سليمان بن حرب، قال: حدّثنا شعبةُ، عن الحكم، عن أبي جحيفة فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب نزول النبيّ ﷺ بذي...
عن عبد الله بن عمر، أنّ رسول الله ﷺ أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، فصلَّي بها.
قال نافع: وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك.
قال نافع: وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك.
متفق عليه رواه مالك في الحجّ (٢١٩) عن نافع، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
عن عِكْرمةَ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: صلَّيتُ الظُّهرَ بالبَطحاءِ خلفَ شيخٍ أحمقَ، فَكَبَّرَ اثنتينِ وعشرينَ تَكْبيرةً، إذا سجدَ، وإذا رَكَعَ، وإذا رفعَ رأسَهُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ تلكَ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي روايةٍ بالشَكِّ - : تلكَ سُنَّةُ أبي القاسمِ، أو صلاةُ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وفي روايةٍ بغيرِ شَكٍّ - : تلكَ صلاةُ أبي القاسمِ
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالبَطحاءِ فقالَ بم أهْلَلتَ قلتُ أهْللتُ بإِهْلالِ النَّبيِّ قالَ هل سُقتَ من هديٍ ؟ قلتُ : لا . قالَ : فطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ حُلَّ فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتيتُ امرأةً من قومي فمشَطَتني وغسلَت رأسي فَكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلِكَ في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ وإنِّي لقائمٌ بالموسِمِ إذ جاءَني رجلٌ فقالَ إنَّكَ لا تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ قلتُ يا أيُّها النَّاسُ من كنَّا أفتيناهُ بشيءٍ فليتَّئدْ فإنَّ أميرَ المؤمنينَ قادمٌ عليكُم فائتَمُّوا بهِ فلمَّا قدمَ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ ما هذا الَّذي أحدَثتَ في شأنِ النُّسُكِ قالَ إن نأخُذ بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ وَأتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وإن نأخُذْ بسنَّةِ نبيِّنا فإنَّ نبيَّنا لم يحُلَّ حتَّى نحرَ الهديَ
قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَطحاءِ، فقال: أحَجَجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: كيفَ أهلَلتَ؟ قُلتُ: لَبَّيك بإهلالٍ كَإهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: طُفْ بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حِلَّ، فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وأتَيتُ امرَأةً مِن قَيسٍ، ففَلَت رَأسي
عن أبيهِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بِهِم بالبَطحاءِ وبينَ يدَيهِ عنَزةٌ الظُّهرَ رَكعتَينِ والعصرَ رَكعتَينِ يمرُّ خلفَ العنَزةِ المرأةُ والحمارُ
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ أبرَزَ سَريرَه يَومًا للنَّاسِ، ثُمَّ أذِنَ لهم فدَخَلوا، فقال: ما تَقولونَ في القَسامةِ؟ قال: نَقولُ: القَسامةُ القَودُ بها حَقٌّ، وقد أقادَت بها الخُلَفاءُ. قال لي: ما تَقولُ يا أبا قِلابةَ؟ ونَصَبَني للنَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، عِندَكَ رُؤوسُ الأجنادِ وأشرافُ العَرَبِ، أرَأيتَ لو أنَّ خَمسينَ منهم شَهِدوا على رَجُلٍ مُحصَنٍ بدِمَشقَ أنَّه قد زَنى، لَم يَرَوْه، أكُنتَ تَرجُمُه؟ قال: لا. قُلتُ: أرَأيتَ لو أنَّ خَمسينَ منهم شَهِدوا على رَجُلٍ بحِمصَ أنَّه سَرَقَ، أكُنتَ تَقطَعُه ولَم يَرَوْه؟ قال: لا، قُلتُ: فواللهِ ما قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا قَطُّ إلَّا في إحدى ثَلاثِ خِصالٍ: رَجُلٌ قَتَلَ بجَريرةِ نَفسِه فقُتِلَ، أو رَجُلٌ زَنى بَعدَ إحصانٍ، أو رَجُلٌ حارَبَ اللهَ ورَسولَه، وارتَدَّ عَنِ الإسلامِ. فقال القَومُ: أوليسَ قد حَدَّثَ أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطَعَ في السَّرَقِ، وسَمَرَ الأعيُنَ، ثُمَّ نَبَذَهم في الشَّمسِ؟ فقُلتُ: أنا أُحَدِّثُكُم حَديثَ أنَسٍ: حدَّثَني أنَسٌ: أنَّ نَفَرًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً، قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوخَموا الأرضَ فسَقِمَت أجسامُهم، فشَكَوا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أفلا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن ألبانِها وأبوالِها؟ قالوا: بَلى، فخَرَجوا فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فصَحُّوا، فقَتَلوا راعيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأطرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلَ في آثارِهم، فأُدرِكوا فجيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقُطِّعَت أيديهم وأرجُلُهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، ثُمَّ نَبَذَهم في الشَّمسِ حتَّى ماتوا. قُلتُ: وأيُّ شَيءٍ أشَدُّ ممَّا صَنَعَ هؤلاء؟! ارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وقَتَلوا وسَرَقوا. فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: واللهِ إن سَمِعتُ كاليَومِ قَطُّ. فقُلتُ: أتَرُدُّ عليَّ حَديثي يا عَنبَسةُ؟! قال: لا، ولَكِن جِئتَ بالحَديثِ على وجههِ، واللهِ لا يَزالُ هذا الجُندُ بخَيرٍ ما عاشَ هذا الشَّيخُ بينَ أظهُرِهم. قُلتُ: وقد كان في هذا سُنَّةٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ دَخَلَ عليه نَفَرٌ مِنَ الأنصارِ فتَحَدَّثوا عِندَه، فخَرَجَ رَجُلٌ منهم بينَ أيديهم فقُتِلَ، فخَرَجوا بَعدَه، فإذا هُم بصاحِبِهم يَتَشَحَّطُ في الدَّمِ، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، صاحِبُنا كان تَحَدَّثَ معنا، فخَرَجَ بينَ أيدينا، فإذا نَحنُ به يَتَشَحَّطُ في الدَّمِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بمَن تَظُنُّونَ -أو مَن تَرَونَ- قَتَلَه؟ قالوا: نَرى أنَّ اليَهودَ قَتَلَتْه، فأرسَلَ إلى اليَهودِ فدَعاهم، فقال: آنتُم قَتَلتُم هذا؟ قالوا: لا، قال: أتَرضَونَ نَفَلَ خَمسينَ مِنَ اليَهودِ ما قَتَلوه؟ فقالوا: ما يُبالونَ أن يَقتُلونا أجمَعينَ، ثُمَّ يَنتَفِلونَ، قال: أفَتَستَحِقُّونَ الدِّيةَ بأيمانِ خَمسينَ مِنكُم؟ قالوا: ما كُنَّا لنَحلِفَ، فوداه مِن عِندِه. قُلتُ: وقد كانَت هُذَيلٌ خَلَعوا خَليعًا لهم في الجاهِليَّةِ، فطَرَقَ أهلَ بَيتٍ مِنَ اليَمَنِ بالبَطحاءِ، فانتَبَهَ له رَجُلٌ منهم، فحَذَفَه بالسَّيفِ فقَتَلَه، فجاءَت هُذَيلٌ، فأخَذوا اليَمانيَ فرَفَعوه إلى عُمَرَ بالمَوسِمِ، وقالوا: قَتَلَ صاحِبَنا، فقال: إنَّهم قد خَلَعوه، فقال: يُقسِمُ خَمسونَ مِن هُذَيلٍ ما خَلَعوه، قال: فأقسَمَ منهم تِسعةٌ وأربَعونَ رَجُلًا، وقدِمَ رَجُلٌ منهم مِنَ الشَّأمِ، فسَألوه أن يُقسِمَ، فافتَدى يَمينَه منهم بألفِ دِرهَمٍ، فأدخَلوا مَكانَه رَجُلًا آخَرَ، فدَفَعَه إلى أخي المَقتولِ، فقُرِنَت يَدُه بيَدِه، قالوا: فانطَلَقا والخَمسونَ الذينَ أقسَموا، حتَّى إذا كانوا بنَخلةَ أخَذَتهُمُ السَّماءُ، فدَخَلوا في غارٍ في الجَبَلِ، فانهَجَمَ الغارُ على الخَمسينَ الذينَ أقسَموا فماتوا جَميعًا، وأفلَتَ القَرينانِ، واتَّبَعَهما حَجَرٌ فكَسَرَ رِجلَ أخي المَقتولِ، فعاشَ حَولًا ثُمَّ ماتَ. قُلتُ: وقد كان عبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ أقادَ رَجُلًا بالقَسامةِ، ثُمَّ نَدِمَ بَعدَ ما صَنَعَ، فأمَرَ بالخَمسينَ الذينَ أقسَموا، فمُحوا مِنَ الدِّيوانِ، وسَيَّرَهم إلى الشَّأمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ، فأتى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ، أو رُكانةُ، ومعه أَعْنُزٌ له، فقال له: يا محمدُ، هل لكَ أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تسبِقُني؟، قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصرَعَه، يعني: فأخَذَ شاةً، فقام رُكانةُ، فقال: هل لكَ في العودةِ؟ قال: ما تسبِقُني؟، قال: أخرى، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصرَعَه، فقال له مِثْلَها، فقال: ما تسبِقُني؟، قال: أخرى، فصارَعَه النبيُّ فصرَعَه، ذكر ذلك مرارًا، فقال: يا محمدُ، واللهِ ما وضَعَ جَنْبي أحدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ فأتَى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ أو رُكانةُ ومعه أعْنُزٌ له، فقال له: يا مُحمَّدُ، هل لك أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، يعني فأَخَذَ شاةً، فقامَ رُكانةُ فقال: هل لكَ في العَوْدَةِ؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، فقال له مِثلَها، فقال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، ذَكَرَ ذلك مِرارًا، فقال: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما وَضَعَ جَنْبي أحَدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صَرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودَعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ فمَرَّتْ سَحابةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ، فقالَ: «السَّحابُ» فقُلنا: السَّحابُ، فقالَ: «والمُزْنُ»، فقُلنا: والمُزْنُ، فقالَ: «والعَنانُ»، فقُلنا: والعَنانُ، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ كم بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «بيْنَهما مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، ومِنْ كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تَليها مَسيرةُ خمسِ مائةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ مَسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحْرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أوْعالٍ بيْنَ رُكَبِهِم وأظلافِهِم كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك العَرشُ بيْنَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ تَعالَى فوقَ ذلك ليس يَخْفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ»
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ، فمَرَّتْ سحابةٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟»، فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «السَّحابُ»، فقُلنا: السَّحابُ. فقالَ: «والمُزنُ»، فقُلنا: والمُزنُ. فقالَ: «والعَنانُ»، فسَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ كمْ بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «بيْنَهما مَسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، ومِن كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تَليها مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ خمسُ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعالٍ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، وليس يَخْفى عليه مِنْ أعمالِ بني آدمَ شيءٌ»
عَن أبي جُحَيفةَ، قال: رَأيتُ بلالًا يُؤَذِّنُ ويَدورُ، وأتتَبَّعُ فاه هاهنا وهاهنا، وأُصبُعاه في أُذُنَيه، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ له حَمراءَ أُراها مِن أدَمٍ، قال: فخَرَجَ بلالٌ بَينَ يَدَيه بالعَنَزةِ فرَكَزَها، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: وسَمِعتُه بمَكَّةَ، قال: بالبَطحاءِ، يَمُرُّ بَينَ يَدَيه الكَلبُ والمَرأةُ والحِمارُ، وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ، كَأنِّي أنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيه، قال سُفيانُ: نُراها حِبَرةً
أنَّهم واعَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يلقَوْه مِن العامِ القابِلِ بمكَّةَ فيمَنْ تبِعهم مِن قومِهم فخرَجوا مِن العامِ القابِلِ سبعونَ رجُلًا فيمَنْ خرَج مِن أرضِ الشِّركِ مِن قومِهم قال كعبُ بنُ مالكٍ : حتَّى إذا كنَّا بظاهِرِ البَيْداءِ قال البراءُ بنُ مَعرورِ بنِ صخرِ بنِ خَنْساءَ - وكان كبيرَنا وسيِّدَنا - : قد رأَيْتُ رأيًا واللهِ ما أدري أتُوافِقوني عليه أم لا ؟ إنِّي قد رأَيْتُ ألَّا أجعَلَ هذه البَنِيَّةَ منِّي بظَهرٍ - يُريدُ الكعبةَ - وأنِّي أُصلِّي إليها فقُلْنا : لا تفعَلْ وما بلَغنا أنَّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي إلَّا إلى الشَّامِ وما كنَّا نُصلِّي إلى غيرِ قِبْلَتِه فأبَيْنا عليه ذلك وأبى علينا وخرَجْنا في وَجهِنا ذلك فإذا حانتِ الصَّلاةُ صلَّى إلى الكعبةِ وصلَّيْنا إلى الشَّامِ حتَّى قدِمْنا مكَّةَ قال كعبُ بنُ مالكٍ : قال لي البراءُ بنُ مَعرورٍ : واللهِ يا ابنَ أخي قد وقَع في نفسي ما صنَعْتُ في سَفري هذا قال : وكنَّا لا نعرِفُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنَّا نعرِفُ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ كان يختلِفُ إلينا بالتِّجارةِ ونراه فخرَجْنا نسأَلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ حتَّى إذا كنَّا بالبَطحاءِ لقينا رجُلًا فسأَلْناه عنه فقال : هل تعرِفانِه ؟ قُلْنا : لا واللهِ قال : فإذا دخَلْتُم فانظُروا الرَّجُلَ الَّذي مع العبَّاسِ جالسًا فهو هو ترَكْتُه معه الآنَ جالسًا قال : فخرَجْنا حتَّى جِئْناه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو مع العبَّاسِ فسلَّمْنا عليهما وجلَسْنا إليهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تعرِفُ هذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا عبَّاسُ ) ؟ قال : نَعم هذانِ الرَّجُلانِ مِن الخَزرجِ - وكانتِ الأنصارُ إنَّما تُدعَى في ذلك الزَّمانِ أوسَها وخَزرجَها - هذا البراءُ بنُ مَعرورٍ وهو رجُلٌ مِن رِجالِ قومِه وهذا كعبُ بنُ مالكٍ فواللهِ ما أنسى قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الشَّاعرُ ) ؟ قال : نَعم قال البراءُ بنُ مَعرورٍ : يا رسولَ اللهِ إنِّي قد صنَعْتُ في سَفري هذا شيئًا أحبَبْتُ أنْ تُخبِرَني عنه فإنَّه قد وقَع في نفسي منه شيءٌ إنِّي قد رأَيْتُ ألَّا أجعَلَ هذه البَنِيَّةَ منِّي بظَهْرٍ وصلَّيْتُ إليها فعنَّفَني أصحابي وخالَفوني حتَّى وقَع في نفسي مِن ذلك ما وقَع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَا إنَّك قد كُنْتَ على قِبْلةٍ لو صبَرْتَ عليها ) ولَمْ يزِدْه على ذلك قال : ثمَّ خرَجْنا إلى منًى فقضَيْنا الحجَّ حتَّى إذا كان وسَطُ أيَّامِ التَّشريقِ اتَّعَدْنا نحنُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَقَبةَ فخرَجْنا مِن جوفِ اللَّيلِ نتسلَّلُ مِن رِحالِنا ونُخفي ذلك ممَّن معنا مِن مُشرِكي قومِنا حتَّى إذا اجتمَعْنا عندَ العَقَبةِ أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه عمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ فتلا علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ فأجَبْناه وصدَّقْناه وآمَنَّا به ورضينا بما قال ثمَّ إنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ تكلَّم فقال : يا معشَرَ الخَزرجِ إنَّ محمَّدًا منَّا حيثُ قد علِمْتُم وإنَّا قد منَعْناه ممَّن هو على مِثْلِ ما نحنُ عليه وهو في عشيرتِه وقومِه ممنوعٌ فتكلَّم البَراءُ بنُ مَعرورٍ وأخَذ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : بايِعْنا قال : ( أُبايِعُكم على أنْ تمنَعوني ممَّا تمنَعونَ منه أنفسَكم ونساءَكم وأبناءَكم ) قال : نَعم والَّذي بعَثك بالحقِّ فنحنُ واللهِ أهلُ الحربِ ورِثْناها كابرًا عن كابرٍ
شَهِدْتُ النَّبيَّ بالبطحاءِ ، وأخرجَ بلالٌ فضلَ وضوئِهِ فابتدرَهُ النَّاسُ فَنِلْتُ منهُ شيئًا ورَكَزتُ لَه العنزةَ فصلَّى بالنَّاسِ والحمُرُ والكلابُ والمرأةُ ، يمرُّونَ بينَ يَديهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أناخ بالبطحاءِ التي بذي الحُليفةِ فصلَّى بها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أناخَ بالبَطحاءِ الَّذي بذي الحُلَيفةِ ، وصلَّى بِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أناخَ بالبَطْحاءِ الَّتي بِذي الحُلَيفَةِ، فصلَّى بها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، فصَلَّى بها
كان يُصلِّي بهم ذاتَ يومٍ ، فمرت امرأةٌ بالبطحاءِ ، فأشار إليها أن تأخَّري ، فرجعتْ حتى صلَّى ، ثم مرَّتْ
[عن] أبي جُحَيفةَ عن أبيه قالَ: رَأيْتُ بِلالًا يُؤَذِّنُ ويَدورُ، ونَتَتبَّعُ فاه هاهنا وهاهنا، وأُصْبُعاه في أُذُنَيه، ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في قُبَّةٍ حَمْراءَ مِن أدَمٍ، فخَرَجَ بِلالٌ بَيْنَ يَدَيه بالعَنَزةِ فرَكَزَها بالبَطْحاءِ، فصلَّى إليها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيه الكَلْبُ والحِمارُ، وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ، كأنِّي أَنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيه
رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ ويدورُ ويُتبِعُ فاهُ هاهُنا وهاهُنا وإصبعاه في أُذنيهِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قُبَّةٍ لهُ حمراءَ أُراه قال مِن أَدَمٍ فخرج بلالٌ بينَ يديهِ بالعَنَزَةِ فركَزها بالبطحاءِ فصلَّى إليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمرُّ بين يديهِ الكلبُ والحمارُ وعليهِ حُلَّةٌ حمراءُ كأني أنظرُ إلى بَريق ساقَيهِ قال سفيانُ نُراهُ حِبَرَةً
رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ ويدورُ ويتبعُ فاهُ هاهنا وَهاهنا وإصبعاهُ في أذنيهِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ لَه حمراءَ أراهُ قالَ من أدمٍ فخرجَ بلالٌ بينَ يدَيهِ بالعنزةِ فرَكزَها بالبطحاءِ فصلَّى إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمرُّ بينَ يدَيهِ الكلبُ والحمارُ وعليهِ حلَّةٌ حمراءُ كأنِّي أنظرُ إلى بريقِ ساقيهِ قالَ سفيانُ نراهُ حبرةً
21
✔ صحيح📌 فصَلَّى إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُرُّ بيْنَ يَدَيهِ الكَلبُ والحِمارُ
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَل بالأبطَحِ... فذَكَر الحديثَ بنَحوِه. [رَأيتُ بِلالًا يُؤذِّنُ ويَدورُ ويَتبَعُ فاه ها هُنا وها هُنا، وأُصبُعَيهِ في أُذُنَيهِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ حَمراءَ من أَدَمٍ، فخَرَج بِلالٌ بيْنَ يَدَيهِ بالعَنَزةِ، فرَكَزَها بالبَطحاءِ، فصَلَّى إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُرُّ بيْنَ يَدَيهِ الكَلبُ والحِمارُ، وعَليهِ حُلَّةٌ حَمراءُ كأنِّي أنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيهِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يمر بين يديه الكلب والمرأة والحمارما وضع جنبي أحد إلى الأرضالبحر فوق السماء السابعةالبطحاء الذي بذي الحليفةالبطحاء التي بذي الحليفةبحر فوق السماء السابعةرجل حارب الله ورسولهالعباس بن عبد المطلبرجل قتل بجريرة نفسهأتموا الحج والعمرةمسيرة خمس مائة سنةصلى الله عليه وسلمرجل زنى بعد إحصانقبة حمراء من أدمارتد عن الإسلامأصبعاه في أذنيهالبراء بن معرورإصبعاه في أذنيهأصبعيه في أذنيهالمرأة والحماريمر خلف العنزةالسماوات السبعيمرون بين يديهأصبعه في أذنيهالصفا والمروةيزيد بن ركانةالظهر ركعتينالعصر ركعتينرؤوس الأجنادثمانية أوعالالله فوق ذلكالشهر الحرامابتدره الناسأشراف العربشاة من غنميكثف كل سماءبيعة العقبةصوموا رمضانأبي القاسمسمر الأعينيؤذن ويدوربريق ساقيهصلى بالناسذي الحليفةطف بالبيتسنة النبينحر الهديما تسبقنيحلة حمراءفضل وضوئهرسول اللهقبة حمراءبالبطحاءابن عباسفلت رأسيفصلى بهايتبع فاهالهاجرةالحليفةالبطحاءالقسامةالخلفاءتصارعنيالإماموالعصرركعتينالسترةوغيرهابذي...تكبيرةصارعنيدعا لهالسحابالعنانالعنزةالكعبةالقبلةالخزرجالكلابالمرأةالأبطحمن...الظهرالنبيعكرمةأهللتإهلالالقودالمزنالعرشالحمرامرأةتأخريصلاةيديهعنزةسترةبمكةأناخفصلى
تخريج حديث بالبطحاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








