أحاديث عن: بالذنوب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بالذنوب
أذنَب عبدي ذنبًا فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ فقال : أذنَب عبدي ذنبًا فعلِم أنَّ اللهَ يغفِرُ الذُّنوبَ ويأخُذُ بالذُّنوبِ ثمَّ عاد فأذنَب فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ فقال : أذنَب عبدي وعلِم أنَّ ربَّه يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ بالذَّنبِ اعمَلْ ما شِئْتَ فقد غفَرْتُ لك
إنَّ الصلَواتِ الخمْسَ ، يُذْهِبْنَ بِالذُّنوبِ كَمَا يُذهِبُ الماءُ الدَّرَنَ
أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ أخبَرَه أنَّه وفَدَ على مُعاويةَ، فقَضى حاجَتَه، ثم خَلا به، فقال: يا مِسوَرُ، ما فَعَلَ طَعنُكَ على الأئِمَّةِ؟ قال: دَعْنا مِن هذا وأحسِنْ. قال: لا واللهِ، لَتُكَلِّمَنِّي بذاتِ نَفْسِكَ بالذي تَعيبُ علَيَّ. قال مِسوَرٌ: فلم أترُكْ شَيئًا أعيبُه عليه إلَّا بَيَّنتُ له. فقال: لا أبرَأُ مِن الذَّنبِ، فهل تَعُدُّ لنا يا مِسوَرُ ما نَلي مِنَ الإصلاحِ في أمْرِ العامَّةِ؛ فإنَّ الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها، أم تَعُدُّ الذُّنوبَ، وتَترُكُ الإحسانَ؟ قال: ما تُذكَرُ إلَّا الذُّنوبُ. قال مُعاويةُ: فإنَّا نَعتَرِفُ للهِ بكُلِّ ذَنبٍ أذنَبْناه، فهل لكَ يا مِسوَرُ ذُنوبٌ في خاصَّتِكَ تَخْشى أنْ تُهلِكَكَ إنْ لم تُغفَرْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فما يَجعَلُكَ اللهُ برَجاءِ المَغفِرةِ أحَقَّ مِنِّي، فواللهِ ما ألي مِنَ الإصلاحِ أكثَرَ ممَّا تَلي، ولكنْ -واللهِ- لا أُخيَّرُ بيْنَ أمرَيْنِ بيْنَ اللهِ وبَينَ غَيرِه، إلَّا اختَرتُ اللهَ على ما سِواه، وإنِّي لَعَلى دِينٍ يُقبَلُ فيه العَمَلُ ويُجزَى فيه بالحَسَناتِ، ويُجزَى فيه بالذُّنوبِ، إلَّا أنْ يَعفُوَ اللهُ عنها. قال: فخَصَمَني. قال عُروةُ: فلم أسمَعِ المِسوَرَ ذَكَرَ مُعاويةَ إلَّا صلَّى عليه
لنْ تَبلُغوا بخيرٍ ما اسْتَغنى أهلُ بَدْوِكم عن أهلِ حَضرِكم، قال: ولَتَسُوقَنَّهم السِّنينُ والسِّناتُ حتَّى يَكونوا معكم في الدِّيارِ، ولا تَمْنَعوا منهم لكَثرةِ مَن يَسْتَنُّ عليكم، قال: يَقولون: طالَما جُعْنا وشَبِعْتم، وطالَما شَقِينا ونَعِمتُم، فواسُونا اليومَ، ولَنَسْتصْعِبَنَّ بكم الأرضَ، حتَّى يَغبِطَ أهلُ حَضرِكم مِن استصعابِ الأرضِ. قال: ولَتَمِيلَنَّ بكم الأرضُ مَيْلةً، يَهلِكُ منها مَن هَلَك، ويَبْقى مَن بَقِي حتَّى تَعْنُوا الرِّقابُ، ثمَّ تَهدَأُ بكم الأرضُ بعْدَ ذلكَ حتَّى يَندَمَ المُعتِقون، قال: ثمَّ تَميلُ بكم الأرضُ مِن بعدِ ذلكَ مَيلةً أُخرى، فيَهلِكُ فيها مَن هَلَكَ، ويَبْقى مَن بَقِي، فيَقولُون: ربَّنا نُعتِقُ، ربَّنا نُعتِقُ، فيُكذِّبُهم اللهُ: كذَبْتُم كذَبْتُم، أنا أُعتِقُ. قال: ولَيُبْتَلَينَّ أُخْرياتُ هذه الأُمَّةِ بالرَّجفِ؛ فإنْ تابوا تابَ اللهُ عليهم، قال: وإنْ عادوا أعاد اللهُ عليهم بالرَّجفِ والقذْفِ والخسْفِ والمسْخِ والصَّواعقِ، فإذا قِيل: هَلَك النَّاسُ، هَلَك النَّاسُ، هَلَك النَّاسُ، فقدْ هَلَكوا، ولنْ يُعذِّبَ اللهُ تعالَى أُمَّةً حتَّى يَعذِرَ، قالوا: وما عُذرُها؟ قال: يَعترِفون بالذُّنوبِ ولا يَتوبون، ولَتَطْمَئنَّ بالقلوبِ بما فِيها مِن بِرِّها وفُجورِها كما تَطْمَئنُّ الشَّجرةُ بما فيها، حتَّى لا يَستطيعَ مُحسِنٌ أنْ يَزدادَ إحسانًا، ولا يَستطيعَ مُسِيءٌ استعتابًا، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]
مرَّ رجلٌ مِمَّن كانَ قبلَكُم بِجُمجُمةٍ فوقفَ علَيها وجعلَ يفَكِّرُ فقالَ: يا ربِّ أنتَ أنتَ وأَنا أَنا أنتَ العوَّادُ بالمغفِرةِ وأَنا العوَّادُ بالذُّنوبِ فَقيلَ لَهُ: ارفع رأسَكَ فأنتَ العوَّادُ بالذُّنوبِ وأَنا العوَّادُ بالمغفرَةِ، قالَ: فغفرَ لَهُ
مرَّ رجلٌّ ممَّن كان قبلكم في بني إسرائيلَ بجُمجمةٍ فنظر إليها فقال : أيْ ربِّ أنت أنت ، وأنا أنا ، أنت العوَّادُ بالمغفرةِ ، وأنا العوَّادُ بالذُّنوبِ ثمَّ خرَّ ساجدًا ، فقيل له : ارفَعْ رأسَك فأنا العوَّادُ بالمغفرةِ وأنت العوَّادُ بالذُّنوبِ ، فرفع رأسَه فغفَر له
إنَّ اللهَ وملائكتَه يترحَّمونَ على المُقِرِّينَ على أنفُسِهم بالذنوبِ
إنَّ اللهَ تعالَى وملائكتَه يترحَّمون على المقرِّين على أنفسِهم بالذُّنوبِ
عليكم بلا إلهَ إلَّا اللهُ والاستغفارِ فإنَّ إبليسَ قال أهلَكْتُ النَّاسَ بالذُّنوبِ فأهلَكوني بلا إلهَ إلَّا اللهُ والاستغفارِ فلمَّا رأَيْتُ ذلك أهلَكْتُهم بالأهواءِ وهم يحسَبون أنَّهم مهتدون
عليكمْ بلا إلهَ إلا اللهُ والاستغفارِ فأكثِروا منهُما فإنَّ إبليسَ قال أهلكتُ الناسَ بالذنوبِ وأهلَكوني بلا إلهَ إلا اللهُ والاستغفارِ فلما رأيتُ ذلك أهلكتُهم بالأهواءِ فهم يحسبونَ أنهمْ مُهتدونَ
عليكُم بلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، والِاستِغفارِ، فأكثِروا مِنهُما؛ فإنَّ إبليسَ قال: أهلَكتُ النَّاسَ بالذُّنوبِ، وأهلَكوني بلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ والِاستِغفارِ، فلَمَّا رَأيتُ ذلك أهلَكتُهم بالأهواءِ، فهُم يَحسَبونَ أنَّهم مُهتَدونَ
عليكُم بلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ والاستِغفارِ ، فإنَّ إبليسَ قالَ: أَهْلَكْتُ النَّاسَ بالذُّنوبِ فأَهْلَكوني بلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ والاستغفارِ ، فلمَّا رأيتُ ذلِكَ منهُم أَهْلَكْتُهُم بالإغواءِ والأَهْواءِ ، وَهُم يحسَبونَ أنَّهم مُهْتَدونَ
عليكمْ بـ(لا إلهَ إلَّا اللهُ) والاستغفارِ، فأكْثِروا منهما؛ فإنَّ إبليسَ قال: أهلَكْتُ النَّاسَ بالذُّنوبِ، فأهْلَكوني بـ(لا إلهَ إلَّا اللهُ) والاستغفارِ، فلمَّا رأيْتُ ذلك أهلَكْتُهم بالأهواءِ وهم يَحْسَبون أنَّهم مُهتدونَ
عليكم بلا إلهَ إلا اللهُ، والاستغفارِ، فأكثِروا منهما، فإنَّ إبليسَ قال : أهلَكتُ الناسَ بالذنوبِ، و أهلَكوني بلا إلهَ إلا اللهُ والاستغفارِ، فلما رأيتُ ذلك أهلَكتُهم بالأهواءِ، و هم يحسَبونَ أنهم مُهتَدونَ
يا معشرَ الذين أسلَّموا بألسنتِهِم ولم يدخلِ الإيمانُ في قلوبِهم ، لا تؤذوا المسلمينَ ولا تضروهم ولا تتبعوا عثراتِهم ، فإنَّهُ من تتبَّعَ عثرةَ أخيهِ المسلمِ تتبعَ اللهُ عثرَتَهُ ، ومن تتبعَ اللهُ عثرَتَهُ يَفضحْهُ وهو في قعرِ بيتِهِ ، قيلَ يا رسولَ اللهِ وهل على المؤمنِ سِترٌ ؟ قال : ستورُ اللهِ على المؤمنينَ أكثر من أن تحصى إن المؤمنَ ليعملُ بالذنوبِ فيهتكُ عنه سترًا سترًا حتى لا يبقى عليْهِ شيءٌ فيقولُ اللهُ تعالى للملائكةِ : استروا على عبدي منَ الناسِ فإنَّهُم يعيرونَ ولا يغيرونَ ، فتحفُّ عليْهِ الملائكةُ بأجنحتِها يسترونَهُ ، فإن تتابعَ في الذنوبِ قالَتِ الملائكةُ : يا ربَّنا قد غلبْنا وأقذرْنا ، فيقولُ للملائكةِ تخلُّوا عنه فلو عملَ ذنبًا في بيتٍ مظلمٍ في ليلةٍ مظلمةٍ في جحرٍ أبدى اللهُ عنه وعن عورتِهِ
إنَّ اللهَ وملائكتَه يترحَّمون على المُقرِّينَ على أنفسِهم بالذُّنوبِ
عليكم بلا إلهَ إلَّا اللهُ ، والاستغفارِ ، فأكثِروا منهما ، فإِنَّ إبليسَ قال : أهلَكْتُ الناسَ بالذنوبِ ، وأهلكوني بلا إلهَ إلَّا اللهُ والاستغفارِ ، فلما رأيتُ ذلِكَ أهلكْتُهم بالأهواءِ ، وهم يحسبونَ أنهم مهتدونَ
إنَّ إبليسَ قال : أهلكْتُهُمْ بالذُّنوبِ ، فأهلَكوني بالاستغفارِ ، فلمَّا رأيتُ ذلكَ أهلكتُهُم بالأهواءِ ، فهُم يَحسبونَ أنَّهُم مُهتدونَ ، فلا يستغفِرونَ
عليكم بلا إلهَ إلَّا اللهُ والاستغفارُ فأكثِروا منهما فإِنَّ إبليسَ قال : أهلكتُهم بالذنوبِ وأهلكوني بالاستغفارِ ، فلما رأيتُ ذلكَ منهم أهلكتُهم بالأهواءِ ، فهم يحسِبونَ أنهم مهتدونَ فلا يستغفرونَ
إنَّ اللهَ وملائِكَتَهُ يترَحَّمُونَ علَى المقرِّينَ علَى أنفِسِهِمْ بالذنوبِ
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى وملائِكَتَهُ يتَرَحَّمونَ علَى المقرينَ على أنفُسِهِمْ بالذنوبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
يعترفون بالذنوب ولا يتوبونالحسنة بعشر أمثالهاالقذف والخسف والمسخعلى أنفسهم بالذنوبيحسبون أنهم مهتدونيعيرون ولا يغيرونالمسور بن مخرمةلا إله إلا اللهتتبع الله عثرتهاستروا على عبديالسنين والسناتران على قلوبهمتتبعوا عثراتهمالصلوات الخمسيذهبن بالذنوباستصعاب الأرضيأخذ بالذنوبتكفير الذنوبيغفر الذنوباعمل ما شئتبني إسرائيلأهلكت الناسلا يستغفروناختار اللهعلى أنفسهمارفع رأسكالاستغفارلا تضروهمستور اللهخر ساجدارفع رأسهلا تؤذواغفرت لكالإصلاحالمغفرةأهل بدوأهل حضرالجمجمةملائكتهيترحمونالمقرينالأهواءأهلكونيالإغواءبالذنوبالصلاةالذنوبمعاويةالعوادغفر لهأنفسهممهتدونالمؤمنالتوبةالماءالدرنالذنبالرجفيا ربالرجلجمجمةإبليسأهلكتيفضحهأذنبعبديخاصةعامة
تخريج حديث بالذنوب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








