أحاديث عن: بالعافية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بالعافية
⭐ حسن
📂 باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه...
عن أبي هريرة قال: جاءت الحمَّى إلى النبي ﷺ فقالت: ابعثي إلى آثر أهلك عندك. فبعثها إلى الأنصار. بقيت عليهم ستة أيام ولياليهم. فاشتدَّ ذلك عليهم.
فأتاهم في ديارهم، فشكوا ذلك إليه، فجعل النبي ﷺ يدخل دارًا دارًا، وبيتًا بيتًا، يدعو لهم بالعافية. فلمَّا رجع؛ تبعته امرأة منهم فقالت: والذي بعثك بالحق إنِّي لمن الأنصار، وإنَّ أبي لمن الأنصار، فادع الله لي كما دعوت للأنصار، قال: «ما شئتِ؟ إن شئتِ دعوت الله أن يُعافيكِ، وإن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنَّة». قالت: بل أصبر، ولا أجعل الجنَّة خطرًا.
فأتاهم في ديارهم، فشكوا ذلك إليه، فجعل النبي ﷺ يدخل دارًا دارًا، وبيتًا بيتًا، يدعو لهم بالعافية. فلمَّا رجع؛ تبعته امرأة منهم فقالت: والذي بعثك بالحق إنِّي لمن الأنصار، وإنَّ أبي لمن الأنصار، فادع الله لي كما دعوت للأنصار، قال: «ما شئتِ؟ إن شئتِ دعوت الله أن يُعافيكِ، وإن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنَّة». قالت: بل أصبر، ولا أجعل الجنَّة خطرًا.
حسن رواه البخاري في الأدب المفرد (٥٠٢) عن قرة بن حبيب، قال: حدثنا إياس بن أبي تميمة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، فذكر مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الترغيب في سؤال العافية
عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال لعمه العباس: «يا عم! أكثر الدعاء بالعافية».
حسن رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٣٣٠ - ٣٣١)، والحاكم (١/ ٥٢٩) كلاهما من طريق
هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
الرَّاكِبُ يَسيرُ خَلفَ الجِنازةِ، والماشي عنْ يَمينِها وشِمالِها قَريبانِ، والسِّقطُ يُصَلَّى عليه، ويُدعَى لوالِدَيه بالعافِيةِ والرَّحمةِ
قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ألا أُحَدِّثُكم عن خاصَّةِ نفسي وأهلِ بيتي قُلْنا بلى قال أمَّا حسنٌ فصاحبُ جَفْنةٍ وخُوَانٍ وفَتًى مِنَ الفِتيانِ ولو قد التقَتْ حَلْقَتا البِطانِ لم يُغْنِ عنكم في الحربِ حِبالةَ عُصفورٍ وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ فصاحبُ لهوٍ وظِلٍّ وباطلٍ ولا يغُرَّنَّكم ابنا عبَّاسٍ وأمَّا أنا وحُسَينٌ فأنا منكم وأنتم منَّا واللهِ لقد خَشيتُ أن يُدالَ هؤلاء القومُ بصلاحِهم في أرضِهم وفسادِكم في أرضِكم وبأدائِهم الأمانةَ وخيانتِكم وبطواعيَتِهم إمامَهم ومعصيتِكم له واجتماعِهم على باطلِهم وتفرُّقِكم عن حقِّكم تطولُ دولتُهم حتَّى لا يدَعون للهِ مُحَرَّمًا إلَّا استحلُّوه ولا يبقى بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا دخَله ظُلمُهم وحتَّى يكونَ أحدُكم تابعًا لهم وحتَّى تكونَ نُصرةُ أحدِكم منهم كنُصرةِ العبدِ مِن سيِّدِه إذا شهِد أطاعه وإذا غاب سبَّه وحتَّى يكونَ أعظمُكم فيها غَناءً أحسنَكم باللهِ ظنًّا فإنْ أتاكم اللهُ بالعافيةِ فاقبَلوا فإن ابتُليتُم فاصبِروا فإنَّ العاقبةَ للمتَّقين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لعمِّهِ: أَكثِرِ الدُّعاءَ بالعافيةِ
جاءتِ الحُمَّى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : ابعثْني إلى آثرِ أهلِكَ عندَك ، فبعثَها إلى الأنصارِ ، فبقِيتُ عليهم ستةَ أيامٍ وليالِيهن ، فاشتدَّ ذلك عليهم ، فأتاهم في ديارِهم فشكَوا إليه ذلك ، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل دارًا دارًا وبيتًا بيتًا ، يدعو لهم بالعافيةِ ، فلما رجع تبعَتْهُ امرأةٌ منهم ، فقالتْ : والذي بعثك بالحقِّ إني لمِنَ الأنصارِ ، وإنَّ أبي لمِنَ الأنصارِ ، فادعُ اللهَ لي كما دعوتُ للأنصارِ ، قال : ما شئتَ ، إن شئتَ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَك ، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنَّةُ ، قالتْ : بل أصبرُ ، ولا أجعلُ الجنَّةَ خطرًا
جاءَتِ الحُمَّى إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم فقالَتِ: ابعَثْني إلى آثَرِ أهلِكَ عندَكَ، فبعَثها إلى الأنصارِ, فبقِيَتْ عليهم ستَّةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ, فاشتَدَّ ذلكَ عليهم, فأتاهم في ديارِهم، فشكَوْا ذلكَ إليه، فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يدخُلُ دارًا دارًا وبيتًا بيتًا يدعو له بالعافيةِ، فلمَّا رجَع تبِعَتْه امرأةٌ منهم فقالَتْ: والَّذي بعَثكَ بالحقِّ، إنِّي لَمِن الأنصارِ، وإنَّ أبي لَمِن الأنصارِ؛ فادْعُ اللهَ لي كما دعَوْتَ للأنصارِ، قال: ما شِئْتِ، إن شِئْتِ دعَوْتُ اللهَ أن يُعافِيَكِ، وإن شِئْتِ صبَرْتِ ولكِ الجنَّةُ، قالَتْ: بل أصبِرُ ولا أجعَلُ الجنَّةَ خطَرًا
الراكبُ يسيرُ خلفَ الجنازةِ والماشي عن يمينِها وشمالها قريبا منها والسَّقْطُ يصلّى عليهِ ويُدْعا لوالديهِ بالعافِيةِ والرحمةِ
يا عمِّ أكثرِ الدعاءَ بالعافيةِ
يا عباسُ عمَّ النبيِّ ! أَكثِرْ من الدُّعاءِ بالعافيةِ
يا عبَّاسُ يا عمَّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثِرْ من الدُّعاءِ بالعافيةِ
الناسُ سواءٌ كَأَسْنانِ المُشْطِ وإِنَّما يَتَفَاضَلونَ بِالعَافِيَةِ ، والمسلمُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ المسلمِ ، ولا خَيْرَ في صُحْبَةِ مَنْ لا يرَى لكَ مِثْلَ الذي تَرَى لهُ
اللهم أَغْنِنِي بالعلمِ : وزَيِّنِّي بالحِلْمِ ، وأَكْرِمْنِي بالتقوى ، وجَمِّلْنِي بالعافيةِ
كان مِن دعائهِ : اللَّهمَّ اغنني بالعلمِ ، وزيِّنِّي بالحِلمِ ، وكرِّمني بالتَّقوى ، وجمِّلني بالعافيةِ
يُشَمَّتُ العاطِسُ ثَلاثًا، فإن زادَ دُعيَ له بالعافيةِ
خرَج معاويةُ مِنَ الشَّامِ يُريدُ مكَّةَ فنزَل منزِلًا بينَ مكَّةَ والمدينةِ يُقالُ له الأَبْواءُ فاطَّلَع في بئرٍ عاديَةٍ فأصابَتْه لِقوَةٌ فأجَدَّ السَّيرَ حتَّى دخَل مكَّةَ وأتاه الحاجِبُ فقال يا أميرَ المؤمنين النَّاسُ بالبابِ ما أفقِدُ وَجْهًا قال فابسُطْ لي إذن قال ثمَّ دعا بعِمامةٍ فلَفَّ بها رأسَه وشقَّ وجهَه ثمَّ خرَج فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال أمَّا بعدُ فإنْ أُعافى فقد عوفيَ الصَّالحون قَبلي إنِّي لأرجو أن أكونَ منهم وإنْ كان مرِض منِّي عُضْوٌ فما أُحْصي صحيحي وإنْ كان وجَد عليَّ بعضُ خاصَّتِكم فقد كنْتُ حَدَبًا على عامَّتِكم وما لي أن أتمنَّى على اللهِ أكثرَ ممَّا أعطاني فرحِم اللهُ رجلًا دعا لي بالعافيةِ وارتجَّتِ الأصواتُ بالدُّعاءِ فاستَبْكى فقال له مَرْوانٌ ما يُبكيك ما كنْتَ عنه عَزوفًا فقال كبِرَتْ سِنِّي ورَقَّ عَظْمي وكثُرَتِ الدُّموعُ في عيني ورُميتُ في أحْسَني وما يبدو منِّي ولولا هوًى منِّي في يزيدَ أبصَرْتُ قَصْدي
قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ - يَعني : من حجَّةِ الوداعِ - ، فعاشَ بالمدينةِ حينَ قدمَها بعدَ صدرةِ المحرَّمِ واشتَكى في صَفرٍ فوعِكَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ كلُّهنَّ يمرِّضنَهُ ، وقالَ نساؤُهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ ليأخذُكَ وعْكٌ ما وجَدنا مثلَهُ على أحدٍ قطُّ غيرَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كما يعظَّمُ لنا الأَجرُ كذلِكَ يَشتدُّ علينا البَلاءُ واشتدَّ عليْهِ الوعْكُ أيَّامًا وَهوَ في ذلِكَ ينحازُ إلى الصَّلواتِ حتَّى غُلِبَ فجاءَهُ المؤذِّنُ فأذَّنَهُ بالصَّلاةِ فنَهضَ فلم يستَطِع منَ الضَّعفِ ، ونساءهُ حولَهُ ، فقالَ للمؤذِّنِ : اذْهَب إلى أبي بَكرٍ فأمرْهُ فليُصلِّ ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنَّهُ إن أقامَ في مقامِكَ بَكى ، فأْمُر عمرَ بنَ الخطَّابِ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فعدتُ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، إنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ ، قالت : فصمتُّ عنْهُ ، فلم يزَلْ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ حتَّى كانت ليلةُ الاثنينِ مِن شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ فأقلعَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوعْكُ فأصبحَ مُفيقًا فغدا إلى صلاةِ الصُّبحِ يتوَكَّأَ على الفضلِ بنِ العبَّاسٍ وغلامٍ لَهُ يُدعى : نوبا ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَهما ، وقد سجدَ النَّاسُ معَ أبي بَكرٍ من صلاةِ الصُّبحِ وَهوَ قائمٌ في الأخرى فتخلَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّفوفَ يُفرِجونَ لَهُ حتَّى قامَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، فاستأخرَ أبو بَكرٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثَوبِهِ فقدَّمَهُ في مصلَّاهُ فصفَّا جميعًا ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ وأبو بَكرٍ قائمٌ يقرأُ القرآنَ فلمَّا قَضى أبو بَكرٍ قرآنَهُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَكعَ معَهُ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ جلسَ أبو بَكرٍ حينَ قضى سجودَهُ يتشَهَّدُ ، والنَّاسُ جلوسٌ فلمَّا سلَّمَ أتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ انصرفَ إلى جزع من جُزوعِ المسجدِ ، والمسجِدُ يومئذٍ سقفُهُ من جريدٍ وخوصٍ ليسَ على السَّقفِ كثيرُ طينٍ إذا كانَ المطرُ امتلأَ المسجدُ طينًا إنَّما هوَ كَهيئةِ العريشِ . وَكانَ أسامةُ بنُ زيدٍ قد تجَهَّزَ للغزوِ وخرجَ في نقلِهِ إلى الجرفِ فأقامَ تلْكَ الأيَّامَ بشَكوى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أمَّرَهُ على جيشٍ عامَّتُهم المُهاجرونَ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يغيرَ على مؤتةَ وعلى جانبِ فلسطينَ حيثُ أُصيبَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجَعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الجِذعِ واجتمعَ إليْهِ المسلِمونَ يسلِّمونَ عليْهِ ويدعونَ لَهُ بالعافيةِ ودعا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : اغدُ على برَكةِ اللهِ والنَّصرِ والعافيةِ ، ثمَّ أغِر حيثُ أمرتُكَ أن تُغيرَ ، قالَ أسامةُ : يا رسولَ اللهِ قد أصبَحتَ مفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَد عافاكَ ، فأذَن لي فأمْكُثَ حتَّى يشفيَكَ اللهُ فإنِّي إن خرَجتُ وأنتَ على هذِهِ الحالِ خَرجتُ وفي نفسي منْكَ قُرحةٌ وأَكرَهُ أن أسألَ عنْكَ النَّاسَ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقامَ فدخلَ بيتَ عائشةَ ، ودخلَ أبو بَكرٍ على ابنتِهِ عائشةَ فقالَ : قد أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهِ عزَّ وجلَّ قد شفاهُ ثمَّ رَكبَ فلَحقَ بأَهلِهِ بالسُّناحِ ، وَهنالِكَ كانتِ امرأتُهُ حَبيبةُ بنتُ خارجةَ بنِ أبي زُهيرٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، وانقلَبت كلُّ امرأةٍ من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتِها وذلِكَ يومُ الاثنينِ ووُعِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ وأخِذَ بالموتِ فلم يزَل كذلِكَ حتَّى زاغتِ الشَّمسُ من يومِ الاثنينِ يُغمى ، زعموا عليْهِ السَّاعةَ ثمَّ يفيقُ ، ثمَّ يَشخصُ بصرُهُ إلى السَّماءِ فيقولُ : في الرَّفيقِ الأعلَى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا قالَ ذلِكَ - زعموا مرارًا - كلَّما أفاقَ من غشيتِهِ فظنَّ النِّسوةُ أنَّ الملَكَ خيَّرَهُ في الدُّنيا ويعطى فيها ما أحبَّ ، وبينَ الجنَّةِ فيختارُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنَّةَ وما عندَ اللهِ من حُسنِ الثَّوابِ . واشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوجعُ فأرسلَت فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأرسَلت حفصةُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وأرسلَت كلُّ امرأةٍ إلى حميمِها فلم يَرجعوا حتَّى توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدرِ عائشةَ في يومِها يومِ الاثنينِ حينَ زاغتِ الشَّمسُ لِهلالِ شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
الناسُ مُستوونَ كأسنانِ المُشْطِ وإنما يتفاضلونَ بالعافيةِ فلا تصحبنَّ رجلًا لا يرَى لك مثلَ ما ترَى له
النَّاسُ كأسنانِ المشطِ ، وإنَّما يتَفاضلونَ بالعافيةِ والمرءُ كثيرٌ بأخيهِ ، يُرفِدُهُ ويَحمِلُهُ ، ولا خيرَ في صحبةِ مَن لا يرى مثلَ ما ترى لَهُ
الناسُ أبناءُ عَلاَّتٍ كأسنانِ المُشْطِ سواءٌ ، وإنَّما يَتفاضلون بالعافيةِ ، والمَرءُ كثيرٌ بأخيه ، ولا خيرَ فيمن لا يرى لك عليه مِنَ الحَقِّ مثلَ الذي تَرَى لَه
الناسُ كأسنانِ المشطِ [يعني حديث: النَّاسُ سواءٌ كأسنانِ المُشطِ وإنَّما يتفاضلون بالعافيةِ والمرءُ كثيرٌ بأخيه يرفدُه ويجملُه ولا خيرَ في صحبةِ من لا يرَى لك مثلَ ما ترَى له]
الناسُ كأسنانِ المُشطِ : وتمامُهُ عند ابنِ لالٍ وإنما يتفاضَلونَ بالعافيةِ
النَّاسُ سواءٌ كأسنانِ المُشطِ وإنَّما يتفاضلون بالعافيةِ والمرءُ كثيرٌ بأخيه يرفدُه ويجملُه ولا خيرَ في صحبةِ من لا يرَى لك مثلَ ما ترَى له
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا خير فيمن لا يرى لك عليه من الحق مثل الذي ترى لهأكثر من الدعاء بالعافيةيرى لك مثل ما ترى لهخاصة نفسي وأهل بيتيعن يمينها وشمالهايتفاضلون بالعافيةكأسنان المشط سواءيسير خلف الجنازةعبد الله بن جعفرالمرء كثير بأخيهالعاقبة للمتقيندعي له بالعافيةحدبا على عامتكمدعا لي بالعافيةأدائهم الأمانةصبرت ولك الجنةشهر ربيع الأولالرفيق الأعلىيدعى لوالديهدعا بالعافيةيدعا لوالديهاغنني بالعلمتشميت العاطسأسامة بن زيدالناس مستوونكأسنان المشطيا عم النبيأسنان المشطيصلي بالناسكثير بأخيهصواحب يوسفحجة الوداعأبناء علاتيصلى عليهابنا عباسبئر عاديةيصيبه...بالعافيةادع اللهآثر أهلكستة أيامعم النبييتفاضلونالصالحونلا تصحبنالأنصارالترغيبالعافيةخيانتكمالجنازةيا عباسالأبواءأبو بكرالتفاضلابن لالفصبرواالمؤمنالدعاءالراكبالماشيقريبانالرحمةصلاحهمفسادكمالمسلملا خيرالتقوىأكرمنيالعاطسمعاويةاستبكىالبلاءالحمىالسقطالصبرالجنةيا عمالناسالعلمالحلماللهمأغننيجملنيكرمنيثلاثاعافيةالوعكالأجريرفدهيحملهأيامثوابفيماسؤالحسينخطراأكثرسواءصحبةزيني
تخريج حديث بالعافية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








