أحاديث عن: بالنساء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بالنساء
⭐ متفق عليه
📂 باب الوصية بالنساء خيرا ومداراتهن
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر، فإذا شهد أمرًا فليتكلم بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء، فإن المرأة خُلقت من ضلع. وإنّ أعوج شيء في الضلع أعلاه إن ذهبت تقيمه كَسَرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيرًا».
متفق عليه رواه البخاري في النكاح (٥١٨٥ - ٥١٨٦)، ومسلم في الرضاع (٦٠: ١٤٦٨) كلاهما من طريق حسين بن علي الجُعفي، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب لا يحل دم امرئ...
عن أبي هريرة أن النَّبِيّ ﷺ أتي بمخنث قد خضب يديه، ورجليه بالحناء، فقال رسول الله ﷺ: «ما بال هذا؟» فقيل: يا رسول الله! يتشبه بالنساء، فأمر به فنُفي إلى النقيع. قالوا: يا رسول الله! ألا نقتله. قال: «إني نهيت عن قتل المصلين».
حسن رواه أبو داود (٤٩٢٨) وأبو يعلى (٦١٢٦) والبيهقي (٨/ ٢٢٢) كلّهم من حديث أبي أسامة أخبرهم، عن مفضل بن يونس، عن الأوزاعيّ، عن أبي يسار القرشيّ، عن أبي هاشم، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب مشاركة النساء في الغزو...
عن يزيد بن هرمز: أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن خمس خلال فقال ابن عباس: لولا أن أكتم علما ما كتبتُ إليه، كتب إليه نجدة: أما بعد فأخبِرْني هل كان رسول الله ﷺ يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ وهل كان يقتل الصبيان؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم؟ وعن الخمس لمن هو؟ فكتب إليه ابن عباس: كتبت تسألني هل كان رسول الله ﷺ يغزو بالنساء، وقد كان يغزو بهن، فيداوين الجرحى، ويحذين من الغنيمة. وأما بسهم فلم يضرب لهن، وإن رسول الله ﷺ لم يكن يقتل الصبيان، فلا تقتل الصبيان. وكتبتَ تسألني متى ينقضي يتم اليتيم؟ فلعمري إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف العطاء منها، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم. وكتبتَ تسألني عن الخمس لمن هو؟ وإنا كنا نقول: هو لنا فأبى علينا قومنا ذاك».
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير (١٨١٢: ١٣٧) عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
استَوصوا بالنِّساءِ؛ فإنَّ المَرأةَ خُلِقَت مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعوجَ شَيءٍ في الضِّلَعِ أعلاه، فإن ذَهَبتَ تُقيمُه كَسَرتَه، وإن تَرَكتَه لم يَزَلْ أعوجَ؛ فاستَوصوا بالنِّساءِ
استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا ؛ فإنَّ المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَعٍ ، وإنَّ أعْوجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلَاهُ ؛ فإنْ ذهبْتَ تُقِيمُهُ كسرْتَهُ ، وإنْ تركتَهُ لمْ يزلْ أعوَجَ ؛ فاسْتوصُوا بالنِّساءِ خيرًا
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يُؤذي جارَه، واستَوصوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإنَّهنَّ خُلِقنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعوجَ شَيءٍ في الضِّلَعِ أعلاه، فإن ذَهَبتَ تُقيمُه كَسَرتَه، وإن تَرَكتَه لم يَزَلْ أعوَجَ، فاستَوصوا بالنِّساءِ خَيرًا
إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، فإنهنَّ أمهاتُكم و بناتُكم و خالاتُكم ، إنَّ الرجلَ من أهلِ الكتابِ يتزوجُ المرأةَ وما تُعلَّقُ يداها الخيطَ ، فما يرغبُ واحدٌ منهما عن صاحبِه [ حتى يموتا هَرمًا ]
إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، فإنهنَّ أمهاتُكم و بناتُكم و خالاتُكم ، إنَّ الرجلَ من أهلِ الكتابِ يتزوجُ المرأةَ وما تُعلَّقُ يداها الخيطَ ، فما يرغبُ واحدٌ منهما عن صاحبِه [حتى يموتا هَرمًا]
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، فإذا شَهِدَ أمرًا فليَتَكَلَّمْ بخَيرٍ أو ليَسكُتْ، واستَوصوا بالنِّساءِ؛ فإنَّ المَرأةَ خُلِقَت مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعوجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعلاه، إن ذَهَبتَ تُقيمُه كَسَرتَه، وإن تَرَكتَه لم يَزَلْ أعوجَ، استَوصوا بالنِّساءِ خَيرًا
أنَّ نجدةَ الحروريَّ كتبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُهُ، هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ؟ وَهل كانَ يضربُ لَهنَّ بسَهمٍ؟ فَكتبَ إليْهِ ابنُ عبَّاسٍ: كتبتَ إليَّ تسألُني هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ، وَكانَ يغزو بِهنَّ، فيداوينَ المرضى، ويُحذَينَ منَ الغنيمةِ، وأمَّا يسْهِمُ، فلم يضرب لَهنَّ بسَهمٍ
عن يَزيدَ بنِ هُرمُزَ، قال: كَتَبَ نَجدةُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَسألُه عن خَمسِ خِلالٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ النَّاسَ يَزعُمونَ أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ يُكاتِبُ الحَروريَّةَ، ولَولا أنِّي أخافُ أن أكتُمَ عِلمي لم أكتُبْ إليه. كَتَبَ إليه نَجدةُ: أمَّا بَعدُ، فأخبِرْني: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغزو بالنِّساءِ مَعَه؟ وهَل كان يَضرِبُ لهنَّ بسَهمٍ؟ وهَل كان يَقتُلُ الصِّبيانَ؟ ومَتى يَنقَضي يُتمُ اليَتيمِ؟ وأخبِرْني عَنِ الخُمُسِ لمَن هو؟ فكَتَبَ إليه ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان يَغزو بالنِّساءِ مَعَه، فيُداوينَ المَرضى، ولَم يَكُنْ يَضرِبُ لهنَّ بسَهمٍ، ولَكِنَّه كان يُحذيهنَّ مِنَ الغَنيمةِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ يَقتُلُ الصِّبيانَ، ولا تَقتُلِ الصِّبيانَ، إلَّا أن تَكونَ تَعلَمُ ما عَلِمَ الخَضِرُ مِنَ الصَّبيِّ الذي قَتَلَه، فتَقتُلَ الكافِرَ، وتَدَعَ المُؤمِنَ، وكَتَبتَ تَسألُني عن يُتمِ اليَتيمِ مَتى يَنقَضي؟ ولَعَمري إنَّ الرَّجُلَ تَنبُتُ لحيَتُه وهو ضَعيفُ الأخذِ لنَفسِه، فإذا كان يَأخُذُ لنَفسِه مِن صالِحِ ما يَأخُذُ النَّاسُ فقد ذَهَبَ اليُتمُ، وأمَّا الخُمُسُ فإنَّا كُنَّا نَرى أنَّه لَنا، فأبى ذلك علينا قَومُنا
أنَّ نجدةَ كتب إلى ابنِ عبَّاس ٍ يسألُه عن خمسِ خِصالٍ ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : لولا أن أكتُمَ عِلمًا لما كتبتُ إليه ، فكتب إليه نجدةُ : أمَّا بعدُ : فأخبِرْني هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو بالنِّساءِ ، وهل كان يضربُ لهنَّ بسهمٍ ، وهل كان يقتلُ الصِّبيانَ ، ومتَى ينقضي يتْمُ اليتيمِ ، وعن الخُمسِ لمن هو ؟ فكتب إليه ابنُ عبَّاس ٍ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو بالنِّساءِ, فيُداوين الجرحَى فيُجزَيْن من الغنيمةِ ، فأمَّا السَّهمُ فلم يُضربْ لهنَّ ، وأنَّ الرَّجلَ ليشيبُ, وأنَّه لضعيفُ الأخذِ لنفسِه, ضعيفُ الإعطاءِ منها ، فإذا أخذ لنفسِه من أصلحَ ما يأخذُ النَّاسُ, فقد ذهب عنه اليُتمُ ، وكتبتَ تسألني عن الخُمسِ وإنَّا نقولُ : هو لنا وأبَى علينا قومُنا ذلك
كتَب نَجدَةُ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن خَمسِ خِلالٍ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ الناسَ يَزعُمونَ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ يُكاتِبُ الحَرورِيَّةَ ولولا أنِّي أخافُ أنْ أكتُمَ عِلمي لم أكتُبْ إليه كتَب إليه نَجدَةُ: أمَّا بعدُ فأخبِرْني هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغزو بالنِّساءِ معَه وهل كان يَضرِبُ لهنَّ بسَهمٍ وهل كان يقتُلُ الصِّبيانَ ومَتى يَنقَضي يُتمُ اليَتيمِ وأخبِرْني عنِ الخُمُسِ لِمَن هو فكتَب إليه ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان يَغزو بالنِّساءِ معَه فيُداوِينَ المَرضى ولم يكُنْ يَضرِبُ لهنَّ بسَهمٍ ولكنَّه كان يُحذِيهِنَّ منَ الغَنيمَةِ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يَقتُلُ الصِّبيانَ ولا تَقتُلِ الصِّبيانُ إلَّا أنْ تَكونَ تَعلَمُ ما عَلِمَ الخَضِرُ منَ الصِبيِّ الذي قتَله فتَقتُلَ الكافِرَ وتَدَعَ المؤمِنَ وكتَبتَ تَسأَلُني عن يُتمِ اليَتيمِ مَتى يَنقَضي ولَعَمري إنَّ الرجُلَ تَنبُتُ لِحيَتُه وهو ضعيفُ الأخذِ لِنَفْسِه فإذا كان يَأخُذُ لِنَفْسِه مِن صالحٍ ما يَأخُذُ الناسُ فقد ذهَب اليُتمُ وأما الخُمُسُ فإنَّا كنَّا نَرى أنَّه لنا فأبَى ذلك علينا قومُنا
أنَّ نَجدةَ كَتَبَ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَسألُه عن خَمسِ خِلالٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: لَولا أن أكتُمَ عِلمًا ما كَتَبتُ إليه، كَتَبَ إليه نَجدةُ: أمَّا بَعدُ؛ فأخبِرْني هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغزو بالنِّساءِ؟ وهل كان يَضرِبُ لهنَّ بسَهمٍ؟ وهل كان يَقتُلُ الصِّبيانَ؟ ومَتى يَنقَضي يُتمُ اليَتيمِ؟ وعَنِ الخُمسِ لمَن هو؟ فكَتَبَ إليه ابنُ عَبَّاسٍ: كَتَبتَ تَسألُني هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغزو بالنِّساءِ؟ وقد كان يَغزو بهنَّ، فيُداوينَ الجَرحى، ويُحذَينَ مِنَ الغَنيمةِ، وأمَّا بسَهمٍ فلم يَضرِبْ لهنَّ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ يَقتُلُ الصِّبيانَ، فلا تَقتُلِ الصِّبيانَ، وكَتَبتَ تَسألُني: مَتى يَنقَضي يُتمُ اليَتيمِ؟ فلَعَمري، إنَّ الرَّجُلَ لَتَنبُتُ لحيَتُه وإنَّه لَضَعيفُ الأخذِ لنَفسِه، ضَعيفُ العَطاءِ منها، فإذا أخَذَ لنَفسِه مِن صالِحِ ما يَأخُذُ النَّاسُ فقد ذَهَبَ عنه اليُتمُ، وكَتَبتَ تَسألُني عَنِ الخُمسِ لمَن هو؟ وإنَّا كُنَّا نَقولُ: هو لَنا، فأبى علينا قَومُنا ذاكَ. وفي روايةٍ: أنَّ نَجدةَ كَتَبَ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَسألُه عن خِلالٍ... [وفي روايةٍ]: وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ يَقتُلُ الصِّبيانَ، فلا تَقتُلِ الصِّبيانَ، إلَّا أن تَكونَ تَعلَمُ ما عَلِمَ الخَضِرُ مِنَ الصَّبيِّ الذي قَتَلَ. [وفي روايةٍ]: وتُمَيِّزَ المُؤمِنَ، فتَقتُلَ الكافِرَ، وتَدَعَ المُؤمِنَ
و لعنَ المتشبِّهينَ من الرِّجالِ بالنِّساءِ و المتشبِّهاتُ من النِّساءِ بالرِّجالِ
لعن اللهُ المتشبهين بالنساءِ من الرجالِ والمتشبهاتِ من النساءِ بالرجالِ
لعَن اللهُ المُتشبِّهاتِ من النِّساءِ بالرِّجالِ والمُتشبِّهينَ من الرِّجالِ بالنِّساءِ
لعَن اللهُ المُتشبِّهاتِ من النِّساءِ بالرِّجالِ، والمُتشبِّهينَ من الرِّجالِ بالنِّساءِ
لعن اللهُ المتشبهاتِ من النساءِ بالرجالِ والمتشبهينَ من الرجالِ بالنساءِ
لعن اللهُ المتشبهينَ بالنساءِ مِنَ الرجالِ والمتشبِّهاتِ مِنَ النساءِ بالرجالِ
لعنَ اللَّهُ المتشبِّهاتِ منَ النِّساءِ بالرِّجالِ والمتشبِّهينَ منَ الرِّجالِ بالنِّساءِ
لعنَ المتشبِّهينَ منَ الرِّجالِ بالنِّساءِ ، ولعنَ المتشبِّهاتِ منَ النِّساءِ بالرِّجال
أنَّهُ لعنَ المتشبِّهاتِ منَ النِّساءِ بالرِّجالِ والمتشبِّهينَ منَ الرِّجالِ بالنِّساء
لعنَ اللهُ المتشَبِّهَاتِ مِنَ النساءِ بالرجالِ ، والمتشبهينَ منَ الرجالِ بالنساءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
يؤمن بالله واليوم الآخرأعوج شيء في الضلع أعلاهفليتكلم بخير أو ليسكتاستوصوا بالنساء خيراإن تركته لم يزل أعوجيوصيكم بالنساء خيراإن ذهبت تقيمه كسرتهتشبه الرجال بالنساءتشبه النساء بالرجالأعوج شيء في الضلعتركته لم يزل أعوجيحذين من الغنيمةلم يضرب لهن بسهماستوصوا بالنساءحتى يموتا هرمايوصيكم بالنساءالرجال بالنساءالنساء بالرجاليداوين المرضىالغزو بالنساءيتزوج المرأةيغزو بالنساءنجدة الحرورييقتل الصبياننجدة بن عامرتحريم التشبهخلقت من ضلعخلقن من ضلعتقيمه كسرتهسهم الغنيمةأهل الكتابيتم اليتيمومداراتهنيؤذي جارهالمتشبهينالمتشبهاتالغزو...أعوج شيءابن عباسالحروريةبالنساءامرئ...الصبياناستوصواأمهاتكمخالاتكمالغنيمةواليومالوصيةمشاركةالنساءالمرأةتكسرتهبناتكماليتيمالغزوةالرجالالتشبهاللعنةباللهالآخرفليقلليصمتتقيمهالخمساليتمالخضرالسهميؤمنخيراهذا؟يقتلكسرهنجدةتشبهيحليكن
تخريج حديث بالنساء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








