أحاديث عن: بحسن الخلق وبتقوى الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بحسن الخلق وبتقوى الله
سُئِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بأيِّ شيءٍ أكثَرَ ما يَدخُلُ النَّاسُ الجنَّةَ؟ قال: بِحُسنِ الخُلُقِ، وبتَقْوى اللهِ. قال: وسُئِلَ: بأيِّ شيءٍ أكثَرَ ما يَدخُلُ النَّاسُ النَّارَ؟ قال: بالأجوَفَيْنِ؛ الفَرجِ، والفَمِ
لقي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فقال : يا أبا ذرٍّ ، ألا أدُلُّكَ على خَصلَتَينِ هما أخَفُّ على الظهرِ وأثقلُ في الميزانِ ؟ قال : بَلى يا رسولَ اللهِ ، قال : عليكَ بحسنِ الخُلُقِ وطولِ الصمتِ فوالذي نفسي بيدِه ما عمِل الخلائقُ بمِثلِهما
لقِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ قالَ يا أبا ذرٍّ ألا أدلُّكَ على خصلتينِ هما خفيفتانِ على الظَّهرِ وأثقلُ في الميزانِ من غيرِهما قال بلى يا رسول اللَّهِ قالَ عليكَ بِحُسنِ الخُلُقِ وطولِ الصَّمتِ فوالَّذي نفسي بيدِه ما عمِلَ الخلائقُ بمثلِهما
لقيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فقالَ: يا أبا ذرٍّ ألا أدلُّكَ على خصلتينِ هما خفيفتانِ على الظَّهرِ، وأثقلُ في الميزانِ من غيرِهما؟ قال: بلى يا رسول اللَّهِ، قالَ: عليْكَ بحسنِ الخلقِ، وطولِ الصَّمتِ فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما عملَ الخلائقُ بمثلِهما
لقِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فقال يا أبا ذرٍّ ألا أدلُّكَ على خصلتينِ هما خفيفتانِ على الظَّهرِ وأثقلُ في الميزانِ من غيرِهما قال بلى يا رسولَ اللَّهِ قال عليكَ بحسنِ الخُلُقِ وطولِ الصَّمتِ فوالَّذي نفسي بيدِه ما عملَ الخلائقُ بمثلِهما
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال يا سبحانَ اللهِ ما أزهد كثيرًا من الناسِ في خيرٍ عجبًا لرجلٍ يجيئُه أخوه المسلمُ في الحاجةِ فلا يرى نفسَه للخيرِ أهلًا فلو كان لا يرجو ثوابًا ولا يخشى عقابًا لكان ينبغي له أن يسارعَ في مكارمِ الأخلاقِ فإنها تدل على سبيلِ النجاحِ فقام إليه رجلٌ فقال فداك أبي وأمي يا أميرَ المؤمنين سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال نعم وما هو خيرٌ منه لما أتى بسبايا طيِّءٍ وقفتْ جاريةٌ حمراءُ لعساءُ دلفاءُ عيطاءُ شماءُ الأنفِ معتدلةُ القامةِ والهامةِ درماءُ الكعبَينِ خدلَّةُ الساقَينِ لفَّاءُ الفخِذَينِ خميصةُ الخَصرَينِ ضامرةُ الكشحَينِ مصقولةُ المتْنَينِ قال فلما رأيتُها أعجبتُ بها وقلتُ لأطلبنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجعلها في فَيْئي فلما تكلمتْ أنسيتُ جمالَها من فصاحتِها فقالت يا محمدُ إن رأيتَ أن تُخلِّيَ عنا ولا تُشمِتْ بنا أحياءَ العربِ فإني ابنةُ سيِّدُ قومي وإنَّ أبي كان يحمي الذِّمارَ ويفكُّ العاني ويشبعُ الجائعَ ويكسو العاريَ ويَقري الضيفَ ويطعمُ الطعامَ ويفشِ السلامَ ولم يردَّ طالبَ حاجةٍ قطُّ أنا ابنةُ حاتمِ طيءٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جاريةُ هذه صفة المؤمنين حقًّا لو كان أبوك مسلمًا لترحَّمْنا عليه خلُّوا عنها فإنَّ أباها كان يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ واللهُ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقام أبو بردةَ بنُ نيارٍ فقال يا رسولَ اللهِ تحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقال رسولُ اللهِ والذي نفسي بيده لا يدخلُ أحدٌ الجنةَ إلا بحُسنِ الخُلُقِ
لقيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا ذرٍّ فقال يا أبا ذرٍّ ألا أدُلُّك على خَصلَتينِ هما أخفُّ على الظهرِ وأثقلُ في الميزانِ من غيرهما قال بلى يا رسولَ اللهِ قال عليك بحُسنِ الخُلُقِ وطُولِ الصَّمتِ فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما عمل الخلائقُ بمِثلهمَا
لمَّا خلقَ اللهُ الإيمانَ قال : إلهي قَوِّني ، فقوَّاه بحُسنِ الخلقِ ، ثمَّ خلق الكفرَ فقال : إلهي قَوِّني فقوَّاه بالبخلِ ، ثمَّ خلق الجنَّةَ ، ثمَّ استوَى على عرشِه ، ثمَّ قال : ملائكتي ! فقالوا : لبَّيْك ربَّنا وسعدَيْك قال : السَّخيُّ قريبٌ منِّي ، قريبٌ من جنَّتي ، قريبٌ من ملائكتي ، بعيدٌ من النَّارِ ، والبخيلُ بعيدٌ منِّي ، بعيدٌ من جنَّتي ، بعيدٌ من ملائكتي ، قريبٌ من النَّارِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِنِي: قالَ أُوصِيكَ بِحُسنِ الخُلُقِ وطُولِ الصَّمْتِ ، قالَ: قلتُ زِدْنِي ، قالَ: هُمَا أَخَفُّ الأعمالِ على الأبدانِ وأثقلُهما غدًا في الميزانِ
يا أبا ذرٍّ ! ألا أَدُلُّك على خَصلتَين هما خفيفتان على الظَّهرِ ، وأثقلُ في الميزان من غيرهما ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : عليك بحُسنِ الخُلُقِ ، وطولُ الصَّمتِ ، فوالذي نفسي بيدِه ماعمل الخلائقُ بمثلِهما
يا أبا ذرٍّ ألا أدُلُّكَ على خَصْلَتَيْنِ هُما أخفُّ على الظَّهْرِ ، وأثْقلُ في الميزانِ من غيرِهما ؟ . قال : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : عليكَ بِحُسنِ الخُلُق ، وطُولِ الصَّمْتِ ، فوالَّذي نفسي بيدِه ما عَمِلَ الخلائِقُ بمثلِهِما
لمَّا خلق اللهُ الإيمانَ قال : إلهي قوِّني فقوَّاه بحُسنِ الخُلقِ ، وخُلِق الكفرُ فقال : إلهي قوِّني فقوَّاه بالبخلِ
أولُ ما يوضعُ في الميزانِ حسنُ الخلقِ والسخاءُ ولما خلق اللهُ الإيمانَ قال اللهمَّ قوني فقواهُ بحُسنِ الخُلقِ والسخاءِ ولما خلق اللهُ الكفرَ
لقيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبا ذرٍّ فقالَ: ألا أدلُّكَ على خَصلتينِ هما خفيفتانِ على الظَّهرِ، وأثقلُ في الميزانِ من غيرِهما؟ قالَ: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: عليْكَ بِحُسنِ الخلُق، وطولِ الصمتِ فو الذي نَفسي بيدِهِ ما عملَ الخلائقُ بمثلِهما
لَقِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا ذَرٍّ فقالَ له: "يا أبا ذَرٍّ، أَلَا أَدُلُّك على خَصْلتَينِ هما خَفيفتانِ على الظَّهْرِ وأَثقَلُ في الميزانِ مِن غَيْرِهما؟" قالَ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "عليك بحُسْنِ الخُلُقِ وطولِ الصَّمْتِ؛ فوَالَّذي نفْسي بيَدِه ما عَمِلَ الخَلائِقُ بمِثلِهما"
لَقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فقال يا أبا ذرٍّ ألا أدلُّك على خَصلتَيْن هما أخفُّ على الظَّهرِ وأثقلُ على الميزانِ من غيرِهما قال بلى يا رسولَ اللهِ قال عليك بحُسنِ الخُلقِ وطولِ الصَّمتِ فوالَّذي نفسي بيدِه ما عمل الخلائقُ بمثلِهما
لَقي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فقال : يا أبا ذرٍّ ألا أدُلُّك على خَصلتَيْن هما خفيفتان على الظَّهرِ وأثقلُ في الميزانِ من غيرِهما ؟ قال : بلَى يا رسولَ اللهِ . قال : عليك بحُسنِ الخُلقِ ، وطولِ الصَّمتِ ، فوالَّذي نفسي بيدِه ما عمل الخلائقُ بمثلِهما
عن أبي ذرٍّ قال قُلْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوصِني قال أُوصيكَ بحسنِ الخُلُقِ وطولِ الصَّمْتِ قال قُلْتُ زِدني قال هُما أخفُّ الأعمالِ على الأبدانِ وأثقلُها غدًا في الميزانِ
عن أبي ذرٍّ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أوصني . قال : أُوصيك بحُسْنِ الخُلُقِ وطولِ الصمتِ . قلتُ : زدني . قال : هما أخفُّ الأعمالِ على الأبدانِ وأثقلهما في الميزانِ
إنَّ اللهَ لَيُبلِّغُ العبدَ بحُسْنِ الخُلُقِ درجةَ الصَّومِ والصَّلاةِ
إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لمَّا أراد هُدى زيدِ بنِ سَعْنةَ قال زيدُ بنُ سَعْنةَ: إنَّه لم يبقَ مِن علاماتِ النُّبوَّةِ شيءٌ إلَّا وقد عرَفْتُها في وجهِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظَرْتُ إليه إلَّا أثنين لم أخبُرْهما منه: يسبِقُ حِلْمُه جهلَه ولا يزيدُه شدَّةُ الجهلِ عليه إلَّا حِلمًا فكُنْتُ أتلطَّفُ له لِأنْ أُخالِطَه فأعرِفَ حِلْمَه وجهلَه قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُجُراتِ ومعه عليُّ بنُ أبي طالبٍ فأتاه رجلٌ على راحلتِه كالبدويِّ فقال: يا رسولَ اللهِ قريةُ بني فلانٍ قد أسلَموا ودخَلوا في الإسلامِ كُنْتُ أخبرته أنَّهم إنْ أسلَموا أتاهم الرِّزقُ رغدًا وقد أصابهم شدَّةٌ وقحطٌ مِن الغيثِ وأنا أخشى يا رسولَ اللهِ أنْ يخرُجوا مِن الإسلامِ طمَعًا كما دخَلوا فيه طمَعًا فإنْ رأَيْتَ أنْ تُرسِلَ إليهم مَن يُغيثُهم به فعَلْتَ قال: فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ إلى جانبِه أراه عمرَ فقال: ما بقي منه شيءٌ يا رسولَ اللهِ قال زيدُ بنُ سَعْنةَ: فدنَوْتُ إليه فقُلْتُ له: يا محمَّدُ هل لك أنْ تبيعَني تمرًا معلومًا مِن حائطِ بني فلانٍ إلى أجلِ كذا وكذا ؟ فقال: ( لا يا يهوديُّ ولكنْ أبيعُك تمرًا معلومًا إلى أجلِ كذا وكذا ولا أُسمِّي حائطَ بن فلانٍ ) قُلْتُ: نَعم فبايَعني صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطلَقْتُ هِمياني فأعطَيْتُه ثمانينَ مثقالًا مِن ذهبٍ في تمرٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا قال: فأعطاها الرَّجلَ وقال: ( اعجَلْ عليهم وأغِثْهم بها ) قال زيدُ بنُ سَعْنةَ: فلمَّا كان قبْلَ محلِّ الأجلِ بيومينِ أو ثلاثةٍ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةِ رجلٍ مِن الأنصارِ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ ونفرٌ مِن أصحابِه فلمَّا صلَّى على الجِنازةِ دنا مِن جدارٍ فجلَس إليه فأخَذْتُ بمجامعِ قميصِه ونظَرْتُ إليه بوجهٍ غليظٍ ثمَّ قُلْتُ: ألا تقضيني يا محمَّدُ حقِّي ؟ فواللهِ ما علِمْتُكم بني عبدِ المطَّلبِ - بمُطلٍ ولقد كان لي بمُخالَطتِكم عِلمٌ قال: ونظَرْتُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وعيناه تدورانِ في وجهِه كالفلَكِ المستديرِ ثمَّ رماني ببصرِه وقال: أيْ عدوَّ اللهِ أتقولُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أسمَعُ وتفعَلُ به ما أرى ؟ فوالَّذي بعَثه بالحقِّ لولا ما أُحاذِرُ فَوْتَه لضرَبْتُ بسيفي هذا عنقَك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ إلى عمرَ في سكونٍ وتُؤدةٍ ثمَّ قال: ( إنَّا كنَّا أحوجَ إلى غيرِ هذا منك يا عمرُ أنْ تأمُرَني بحُسنِ الأداءِ وتأمُرَه بحُسنِ التِّباعةِ اذهَبْ به يا عمرُ فاقضِه حقَّه وزِدْه عشرينَ صاعًا مِن غير مكانَ ما رُعْتَه ) قال زيدٌ: فذهَب بي عمرُ فقضاني حقِّي وزادني عشرينَ صاعًا مِن تمرٍ فقُلْتُ: ما هذه الزِّيادةُ ؟ قال: أمَرني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أزيدَك مكانَ ما رُعْتُك فقُلْتُ: أتعرِفُني يا عمرُ ؟ قال: لا، فمَن أنتَ ؟ قُلْتُ: أنا زيدُ بنُ سَعْنةَ قال: الحبرُ ؟ قُلْتُ: نَعم، الحبرُ، قال: فما دعاك أنْ تقولَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قُلْتَ وتفعَلَ به ما فعَلْتَ فقُلْتُ: يا عمرُ كلُّ علاماتِ النُّبوَّةِ قد عرَفْتُها في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظَرْتُ إليه إلَّا اثنتينِ لم أختبِرْهما منه: يسبِقُ حِلْمُه جهلَه ولا يزيدُه شدَّةُ الجهلِ عليه إلَّا حِلْمًا فقد اختبَرْتُهما فأُشهِدُك يا عمرُ أنِّي قد رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نبيًّا وأُشهِدُك أنَّ شَطْرَ مالي - فإنِّي أكثرُها مالًا - صدقةٌ على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ أو على بعضِهم فإنَّك لا تسَعُهم كلَّهم قُلْتُ: أو على بعضِهم فرجَع عمرُ وزيدٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال زيدٌ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به وصدَّقه وشهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشاهدَ كثيرةً ثمَّ توفِّي في غزوةِ تبوكَ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ ) رحِم اللهُ زيدًا قال: فسمِعْتُ الوليدَ يقولُ: حدَّثني بهذا كلِّه محمَّدُ بنُ حمزةَ عن أبيه عن جدِّه عن عبدِ اللهِ بنِ سلَامٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
لا يزيده شدة الجهل إلا حلمااقضه حقه و زده عشرين صاعاما عمل الخلائق بمثلهماأثقلهما في الميزانخفيفتان على الظهريدخل الناس الجنةيدخل الناس النارأثقل على الميزانأثقل في الميزانيسبق حلمه جهلهأخف على الظهرمكارم الأخلاقبعيد من النارقريب من الجنةعلامات النبوةعمر بن الخطابصفة المؤمنينأخف الأعمالأول ما يوضعزيد بن سعنةحسن التباعةاللهم قونيحسن الأداءحسن الخلقتقوى اللهطول الصمترسول اللهسبايا طيءالأجوفينحاتم طيءقريب منيبعيد منيخلق اللهالخلائقالجاريةالإيمانالميزانالأبدانخصلتانأبو ذرخصلتينالبخيلأبا ذرالسخاءأثقلهاالصلاةالفرجالجنةفصاحةالسخيالبخلأوصنيربيعةالكفرأوصيكالصومالعبدالحلمالجهلالفمقونيدرجةيبلغمضر
تخريج حديث بحسن الخلق وبتقوى الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








