أحاديث عن: بدأ بنفسه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: بدأ بنفسه
⭐ صحيح
📂 باب أن الداعي يبدأ بنفسه...
عن أبي بن كعب في قصة الخضر وموسى قال قال رسول الله ﷺ: «رحمة الله علينا وعلى موسى، لولا أنه عجل لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة ﴿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ [سورة الكهف: ٧٦] ولو صبر لرأى العجب» قال: وكان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه رحمة الله علينا وعلى أخي كذا رحمة الله علينا.
وفي لفظ عنه: قال: كان رسول الله ﷺ إذا دعا لأحد بدأ بنفسه، فذكر ذات يوم موسى فقال: «رحمة الله علينا وعلى موسى، لو كان صبر لقص الله تعالى علينا من خيره، ولكن ﴿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾».
وفي لفظ عنه: قال: كان رسول الله ﷺ إذا دعا لأحد بدأ بنفسه، فذكر ذات يوم موسى فقال: «رحمة الله علينا وعلى موسى، لو كان صبر لقص الله تعالى علينا من خيره، ولكن ﴿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾».
صحيح رواه مسلم في الفضائل (١٣٨٠: ١٧١ - ١٧٢) من طريق رقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب فذكره باللفظ الأول في قصة الخضر وموسى.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب توبة القاتل
عن أبي سعيد الخدري قال: لا أحدثكم إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ سمعته أذناي، ووعاه قلبي: «إن عبدًا قتل تسعة وتسعين نفسًا، ثم عرضتْ له التوبة، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على رجل، فأتاه فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفسًا، فهل لي من توبة؟ قال: بعد قتل تسعة وتسعين نفسًا؟ قال: فانتضي سيفَه فقتله به، فأكمل به مئة، ثم عرضتْ له التوبة، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على رجل، فأتاه فقال: إني قتلت مئة نفس، فهل لي من توبة؟ فقال: ومن يحول بينك وبين التوبة، اخرج من القرية الخبيثة التي أنت فيها إلى القرية الصالحة قرية كذا وكذا، فاعبدْ ربك فيها، قال: فخرج إلى القرية الصالحة، فعرض له أجله في الطريق قال: فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب قال: فقال إبليس: أنا أولى به، إنه لم يعصني ساعة قط. قال: فقالت ملائكة الرحمة: إنه خرج تائبًا».
قال همام: فحدثني حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع قال: فبعث الله عز وجل له ملكًا فاختصموا إليه» ثم رجع إلى حديث قتادة، قال: فقال: «انظروا أي القريتين كان أقرب إليه، فألحقوه بأهلها».
قال قتادة: فحدثنا الحسن قال: «لما عرف الموت احتفز بنفسه، فقرب الله عز وجل منه القرية الصالحة، وباعد منه القرية الخبيثة، فألحقوه بأهل القرية الصالحة».
قال همام: فحدثني حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع قال: فبعث الله عز وجل له ملكًا فاختصموا إليه» ثم رجع إلى حديث قتادة، قال: فقال: «انظروا أي القريتين كان أقرب إليه، فألحقوه بأهلها».
قال قتادة: فحدثنا الحسن قال: «لما عرف الموت احتفز بنفسه، فقرب الله عز وجل منه القرية الصالحة، وباعد منه القرية الخبيثة، فألحقوه بأهل القرية الصالحة».
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٧٠) ومسلم في كتاب التوبة (٢٧٦٦) كلاهما من حديث شعبة، عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد فذكره ورواه أحمد (١١١٥٤) من حديث همام بن يحيى، عن قتادة بإسناده، واللفظ له لأنه أوفى.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في خلافة...
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع أن أخبرني بشيء سمعتَه من رسول الله ﷺ قال: فكتب إلي: سمعت رسول الله ﷺ يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول: «لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون
عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش».
وسمعته يقول: «عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى أو آل كسرىىى».
وسمعته يقول: «إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم».
وسمعته يقول: «إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته».
وسمعته يقول: «أنا الفرط على الحوض».
عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش».
وسمعته يقول: «عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى أو آل كسرىىى».
وسمعته يقول: «إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم».
وسمعته يقول: «إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته».
وسمعته يقول: «أنا الفرط على الحوض».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٢٢: ١٠) من طريق حاتم بن إسماعيل عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكَر أحَدًا مِن الأنبياءِ بدَأ بنفسِه وإنَّه قال ذاتَ يومٍ : ( رحمةُ اللهِ علينا وعلى موسى لو صبَر مع صاحبِه لرأى العَجَبَ الأعاجيبَ ولكنَّه قال : {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي} [الكهف: 76]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَعا لأحَدٍ بدَأَ بنفْسِه، فذكَرَ ذاتَ يومٍ موسى، فقال: رحمةُ اللهِ علينا وعلى موسى، لو كان صبَرَ؛ لقَصَّ اللهُ تعالى علينا من خبَرِه، ولكنْ قال: {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا} [الكهف: 76]
مَعناه [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَعا لأحَدٍ بَدَأ بنَفسِه، فذَكَرَ ذاتَ يَومٍ موسى، فقال: رَحمةُ اللهِ علينا وعَلى موسى، لَو كان صَبَرَ لَقَصَّ اللهُ تَعالى علينا مِن خَبَرِه، ولَكِن قال: {إن سَألتُكَ عَن شَيءٍ بَعدَها فلا تُصاحِبني قد بَلَغتَ مِن لَدُنِّي عُذرًا}]
إنَّه بينَما موسى عليه السَّلامُ في قَومِه يُذَكِّرُهم بأيَّامِ اللهِ، وأيَّامُ اللهِ نَعماؤُه وبَلاؤُه، إذ قال: ما أعلَمُ في الأرضِ رَجُلًا خَيرًا وأعلَمَ مِنِّي، قال: فأوحى اللهُ إليه: إنِّي أعلَمُ بالخَيرِ منه، أو عِندَ مَن هو، إنَّ في الأرضِ رَجُلًا هو أعلَمُ مِنكَ، قال: يا رَبِّ فدُلَّني عليه، قال: فقيلَ له: تَزَوَّدْ حوتًا مالِحًا؛ فإنَّه حَيثُ تَفقِدُ الحوتَ، قال: فانطَلَقَ هو وفَتاه حتَّى انتَهَيا إلى الصَّخرةِ، فعُمِّيَ عليه، فانطَلَقَ وتَرَكَ فتاه، فاضطَرَبَ الحوتُ في الماءِ، فجَعَلَ لا يَلتَئِمُ عليه، صارَ مِثلَ الكوَّةِ، قال: فقال فتاه: ألا ألحَقُ نَبيَّ اللهِ فأُخبِرَه؟ قال: فنُسِّيَ، فلَمَّا تَجاوزا قال لفَتاه: آتِنا غَداءَنا لقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا، قال: ولم يُصِبهُم نَصَبٌ حتَّى تَجاوزا، قال فتَذَكَّرَ {قال أرَأيتَ إذ أوينا إلى الصَّخرةِ فإنِّي نَسيتُ الحوتَ وما أنسانيهُ إلَّا الشَّيطانُ أن أذكُرَه واتَّخَذَ سَبيله في البَحرِ عَجَبًا قال ذلك ما كُنَّا نَبغي فارتَدَّا على آثارِهما قَصَصًا} فأراه مَكانَ الحوتِ، قال: هاهُنا وُصِفَ لي، قال: فذَهَبَ يَلتَمِسُ فإذا هو بالخَضِرِ مُسَجًّى ثَوبًا، مُستَلقيًا على القَفا، أو قال: على حَلاوةِ القَفا. قال: السَّلامُ علَيكُم، فكَشَفَ الثَّوبَ عن وجهِه، قال: وعليكُمُ السَّلامُ، مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى؟ قال: ومَن موسى؟ قال: موسى بَني إسرائيلَ، قال: مَجيءٌ ما جاءَ بكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني ممَّا عُلِّمتَ رُشدًا، قال: إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا، وكيفَ تَصبِرُ على ما لم تُحِط به خُبرًا، شيءٌ أُمِرتُ به أن أفعَله إذا رَأيتَه لم تَصبِرْ، قال: سَتَجِدُني إن شاءَ اللهُ صابِرًا ولا أعصي لكَ أمرًا، قال: فإنِ اتَّبَعتَني فلا تَسألني عن شيءٍ حتَّى أُحدِثَ لكَ منه ذِكرًا، فانطَلَقا حتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ خَرَقَها، قال: انتَحى عليها، قال له موسى عليه السَّلامُ: أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لقد جِئتَ شيئًا إمرًا، قال: ألَم أقُلْ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعي صَبرًا؟ قال: لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقني مِن أمري عُسرًا، فانطَلَقا حتَّى إذا لَقيا غِلمانًا يَلعَبونَ، قال: فانطَلَقَ إلى أحَدِهم باديَ الرَّأيِ فقَتَلَه، فذُعِرَ عِندَها موسى عليه السَّلامُ ذَعرةً مُنكَرةً، قال: (أقَتَلتَ نَفسًا زاكيةً بغيرِ نَفسٍ لقد جِئتَ شيئًا نُكرًا) فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ هذا المَكانِ: رَحمةُ اللهِ علينا وعلى موسى، لَولا أنَّه عَجَّلَ لَرَأى العَجَبَ، ولَكِنَّه أخَذَتْه مِن صاحِبِه ذَمامةٌ، {قال إن سَألتُكَ عن شيءٍ بَعدَها فلا تُصاحِبني قد بَلَغتَ مِن لَدُنِّي عُذرًا} ولو صَبَرَ لَرَأى العَجَبَ، قال: وكانَ إذا ذَكَرَ أحَدًا مِنَ الأنبياءِ بَدَأ بنَفسِه: رَحمةُ اللهِ علينا وعلى أخي كَذا، رَحمةُ اللهِ علينا، فانطَلَقا حتَّى إذا أتَيا أهلَ قَريةٍ لئامًا فطافا في المَجالِسِ فاستَطعَما أهلَها، فأبَوا أن يُضَيِّفوهما فوجَدا فيها جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ فأقامَه، قال: لو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا، قال: هذا فِراقُ بَيني وبَينِكَ وأخَذَ بثَوبِه، قال: {سَأُنَبِّئُكَ بتَأويلِ ما لم تَستَطِع عليه صَبرًا أمَّا السَّفينةُ فكانَت لمَساكينَ يَعمَلونَ في البَحرِ} إلى آخِرِ الآيةِ، فإذا جاءَ الذي يُسَخِّرُها وجَدَها مُنخَرِقةً فتَجاوزَها فأصلَحوها بخَشَبةٍ، وأمَّا الغُلامُ فطُبِعَ يَومَ طُبِعَ كافِرًا، وكانَ أبَواه قد عَطَفا عليه، فلو أنَّه أدرَكَ أرهَقَهما طُغيانًا وكُفرًا (فأرَدنا أن يُبَدِلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا وأمَّا الجِدارُ فكانَ لغُلامَينِ يَتيمَينِ في المَدينةِ وكانَ تَحتَه) إلى آخِرِ الآيةِ
كان إذا ذكرَ أحدًا فَدعا لهُ بَدأَ بنَفسِهِ
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ كان عامِلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على البحرَيْنِ، فكان إذا كتَب إليه بدَأ بنَفْسِهِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَعا لأحَدٍ، بدَأَ بنَفْسِهِ، فقالَ ذاتَ يَومٍ: يرحَمُنا اللَّهُ وأخانا موسى
أنَّ العلاءَ الحضرميَّ كان عاملَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان إذا كتب إليه بدأ بنفسِه
أنَّ العلاءَ الحضرميَّ كان عاملَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، وكان إذا كتبَ إليه بدأ بنفسِه
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قيصرَ صاحبِ الرومِ بكتابٍ فقلت استأذنوا لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَى قيصرَ فقيل له إنَّ علَى البابِ رجلًا يزعمُ أنه رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزعوا لذلك فقال أدخلْه علَيَّ فأدخلني عليه وعندَه بطارقتُه فأعطيتُه الكتابَ فقُرِئَ عليه فإذا فيه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى قيصرَ صاحبِ الرومِ فنخَر ابنُ أخٍ له أحمرُ أزرقُ سَبطٌ فقال لا تقرأِ الكتابَ اليومَ لأنه بدأ بنفسِه وكتب إلى صاحبِ الرومِ ولم يكتبْ ملِكَ الرومِ قال فقُرِئ الكتابُ حتى فرغ منه ثم أمر بهم فخرجوا من عندِه ثم بعث إليَّ فدخلت عليه فسألَني فأخبرتُه فبعث إلى الأسقفِ فدخل عليه وكان صاحبَ أمرِهم يصدرونَ عن رأيِه وعن قولِه فلما قُرِئ الكتابُ قال الأسقفُ هو واللهِ الذي بشَّرنا به موسَى وعيسَى الذي كنا ننتظرُ قال قيصرُ فما تأمُرُني قال الأسقفُ أما أنا فإني مصدِّقُه ومتبعُه قال قيصرُ أعرفُ أنه كذلك ولكن لا أستطيعُ أن أفعلَ إن فعلت ذهب مُلكي وقتلتني الرومُ
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضرميِّ كان عامِلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على البَحْرَينِ، فكان إذا كتَبَ إليه بَدَأَ بنَفسِه
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قيصرَ فقدمتُ عليه فأعطيتُه الكتابَ وعندَه ابنُ أخٍ له أَزْرَقُ سَبْطُ الرَّأْسِ فلما قرأ الكتابَ كان فيه من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى هرقلَ صاحبِ الرومِ قال فنَخَرَ ابنُ أخِيه نَخْرَةً وقال لا تقرأْ هذا اليومَ فقال له قيصرُ لم قال إنه بدأَ بنفسِه وكتب صاحبَ الرومِ و لم يكتبْ ملِكَ الرومِ فقال له قيصرُ لَتقرأنَّه فلما قرأ الكتابَ وخرجوا من عندِه أدخلَني عليْه وأرسل إلى الأُسْقُفِ وهو صاحبُ أمْرِهم فأخبره وأقرأَه الكتابَ فقال الأُسْقُفُ هذا الذي كنَّا ننتظرُ وبشَّرَنا به عيسى فقال له قيصرُ فكيف تأمرُني قال له الأُسْقُفُ أمَّا أنا فمصدِّقُه ومُتَّبِعُه فقال له قيصرُ أمَّا أنا إنْ فعلتُ ذهب مُلْكي ثم خرجنا من عندِه فأرسل قيصرُ إلى أبي سفيانَ وهو يومئذٍ عندَه فقال حدثني عن هذا الذي خرج بأرضِكم ما هو قال شابٌّ قال كيف حَسَبُه فيكم قال هو في حسبٍ منَّا لا يفضلُ عليه أحدٌ قال هذه آيةُ النبوةِ قال كيف صِدْقُه قال ما كذب قطُّ قال هذه آيةُ النبوةِ قال أرأيتَ من خرج من أصحابِه إليه هل يرجعُ إليكم قال لا قال هذه آيةُ النبوةِ قال أرأيتَ من خرج من أصحابِه إليكم يرجعون إليه قال نعم قال هذه آيةُ النبوةِ قال هل ينكثُ أحيانًا إذا قاتلَ هو وأصحابُه قال قد قاتله قومٌ فهزمهم قال هذه آيةُ النبوةِ قال ثم دعاني فقال أبلغْ صاحبَك أني أعلمُ أنَّه نبيٌّ ولكن لا أتركُ ملْكي قال وأمُّا الأُسْقُفُ فإنهم كانوا يجتمعونَ إليه في كلِّ أحدٍ فيخرجُ إليهم فيُحدِّثُهم ويُذَكِّرُهم فلما كان يومُ الأحدِ لم يخرجْ إليهم وقعد إلى يومِ الأحدِ الآخرِ فكنتُ أدخلُ إليه فيُكلِّمُني ويسائلُني فلمَّا جاء الأحدُ الآخرُ انْتظروه لِيخرجَ إليهم فلم يخرجْ إليهم واعْتَلَّ عليهم بالمرضِ ففعل ذلك مرارًا وبعثوا إليه لَتخرجنَّ إلينا أو لَندخلنَّ عليك فنقتلُك فإنا قد أنكرناك منذ قدِم هذا العربيُّ فقال الأسقفُ خذْ هذا الكتابَ واذهبْ إلى صاحبِك فاقرأْ عليه السلامَ وأخبرْه أني أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وأنِّي قد آمنتُ به وصدَّقْتُه واتَّبعْتُه وأنَّهم قد أنكروا عليَّ ذلك فبلِّغْه ما ترى ثم خرج إليهم فقتلوه ثم خرج دحيةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه رسلُ عمَّالِ كسرى على صنعاءَ بعثهم إليه وكتب إلى صاحبِ صنعاءَ يتوعدُه يقولُ لَتكفيني رجلًا خرج من أرضِك يدعوني إلى دينِه أو أُؤدي الجزيةَ أو لَأقتلنَّك أو لَأفعلنَّ بك فبعث صاحبُ صنعاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمسًا وعشرينَ رجلًا فوجدَهم دحيةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قرأَ صاحبَهم تركهم خمسَ عشرةَ ليلةً فلمَّا مضتْ خمسَ عشرةَ ليلةً تعرضوا له فلمَّا رآهم دعاهم فقال اذهبوا إلى صاحبِكم فقولوا له إنَّ ربِّي قتل ربَّه الليلةَ فانطلقوا فأخبروه بالذي صنع فقال احْصوا هذه الليلةَ قال أخبروني كيف رأيتموه قالوا ما رأينا ملِكًا أهيأَ منه يمشي فيهم لا يخافُ شيئًا مبتذلًا لا يحرسُ ولا يرفعون أصواتَهم عندَه قال دحيةُ ثم جاء الخبرُ أنَّ كسرى قُتِلَ تلك الليلةَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ إلى قيصرَ فقدِمْتُ عليه فأعطَيْتُهُ الكتابَ وعندَهُ ابنُ أخٍ له أحمرُ أزْرَقُ سبْطُ الرأْسِ فلما قرأَ الكتابَ كانَ فيه من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هرقْلَ صاحِبِ الرومِ قال فنَخَرَ ابنُ أخيه نخْرَةً وقال لا يُقْرَأُ هذا اليومَ فقال لَهُ قيْصَرُ لِمَ قال إنَّهُ بَدَأَ بنفسِهِ وكتب صاحبُ الرومِ ولم يكتُبْ مَلِكَ الرومِ فقال قيصرُ لتقرأَنَّهُ فلمَّا قرأَ الكتابَ وخرجوا من عندِه أدخلَني عليه وأرسلَ إلى الأُسْقُفِّ وهو صاحِبُ أمرِهم فأخبروه وأخبره وأقْرَأَهُ الكتابَ فقال له الأُسْقُفُّ هذا الذي كنا نَنْتَظِرُ وبشَّرَنَا به عيسى قال لَهُ قيصرُ كيفَ تأْمُرُني قال له الأُسْقُفُّ أمَّا أنا فمُصَدِّقُهُ ومُتَّبِعُهُ فقال له قيصرُ أمَّا أنا إنْ فَعَلْتُ ذلِكَ ذهَبَ مُلْكِي ثم خرجْنا مِنْ عندِهِ فأرسلَ قيصرُ إلى أبي سفيانَ وهو يومئذٍ عندَهُ قال حدِّثْنِي عن هذا الذي خرج بأرْضِكم ما هو قال شابٌّ قال فكيفَ حسَبُهُ فيكم قال هو في حسَبٍ منَّا لَا يفضُلُ عليه أحدٌ قال هذه آيَةُ النبوةِ قال كيفَ صِدْقُهُ قال ما كذَبَ قَطُّ قال هذِهِ آيَةُ النبوةِ قال أرأَيْتَ من خرج من أصحابِكم إليه هلْ يَرْجِعُ إليكم قال لَا قال هذه آيَةُ النبوةِ قال قال هلْ ينْكُثُ أحيانًا إذا قاتَلَ هو في أصحابِه قال قدْ قاتَلَهُ قومٌ فهزمَهم وهزموهُ قال هذه آيَةُ النبوَّةِ قال ثم دعاني فقال أبلِغْ صاحبَكَ أنِّي أعلمُ أنه نبيٌّ ولكِنْ لا أترُكُ مُلْكي قال وأمَّا الأُسْقُفُّ فإنه كانوا يجتمعون إليه في كلِّ أحَدٍ فيخرجُ إليهم ويحدِّثُهُم ويُذَكِّرُهم فلَمَّا كانَ يومُ الأحَدِ لم يخرُجْ إليهم وقعَدَ إلى يومِ الأحَدِ الآخرِ فكنتُ أدخلُ إليه فيُكَلِّمُنِي ويسأَلُنِي فلَمَّا جاءَ الأحَدُ الآخَرُ انتظروه لِيَخْرُجَ إليهم فلم يخرُجْ إليهم واعتَلَّ عليهم بالمرضِ وفعلَ ذلكَ مِرَارًا وبَعَثُوا إليه لَتَخْرُجَنَّ إلينا أوْ لَنَدْخُلَنَّ عليكَ فنَقْتُلَكَ فإنَّا قدْ أنكرناكَ منذُ قدِمَ هذا العرَبِيُّ فقال الأُسْقُفُّ خذْ هذا الكتابَ واذهَبْ إلى صاحبِكَ فاقرأْ عليه السلامَ وأخبرْهُ أني أشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وأني قدْ آمنْتُ به وصدَّقْتُهُ واتبعْتُهُ وأنَّهم قدْ أنكروا علَيَّ ذلِكَ فبلِّغْهُ ما تَرَى ثم خرج إليهم فقتلوه ثم خرج دِحْيَةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده رسلُ عُمَّالِ كِسْرَى على صنعاءَ بعثَهم إليه وكتب إلى صاحبِ صنعاءَ يتوعَّدُهُ يقولُ لِتَكْفِيَني رجلًا خرج بأرضِكَ يدعوني إلى دينِهِ أوْ أؤَدِّي الجزيَةَ أوْ لَأَقْتُلَنَّكَ أوْ قال لَأَفْعَلَنَّ بِكَ فبَعَثَ صاحِبُ صنعاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةَ عشرَ رجلًا فوجدهم دحيَةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قرأَ كتابَ صاحبِهم تركَهم خمسَ عشرَةَ ليلةً فلما مضَتْ خمسَ عشرةَ ليلَةً تعرَّضُوا له فلما رآهم دعاهم فقال اذهبوا إلى صاحبِكم فقولوا له إنَّ ربي قتَلَ ربَّه الليلةَ فانطلَقوا فأخبروه بالذي صنع فقال أحْصُوا هذِهِ الليلَةَ قال أخبِروني كيفَ رأيتُموهُ قالوا ما رأَيْنَا مَلِكًا أهْيَأَ منه يَمْشِي فيهم لا يخافُ شيئًا مُبْتَذِلًا لَا يُحْرَسُ ولا يَرْفَعُون أصواتَهم عندَه قال دحيةُ ثم جاء الخبرُ أنَّ كِسْرَى قُتِلَ تِلْكَ الليلَةَ
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ كانَ عامِلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على البَحْرَينِ، وكانَ إذا كَتَبَ إليه بَدَأَ بنَفْسِه
أن العلاءَ بنَ الحضرميِّ كان عاملُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على البحرينِ وفيه وكان إذا كتب إليه بدأ بنفسِه
سَلْ لي عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عن رَجُلٍ يُهِلُّ بالحَجِّ، فإذا طافَ بالبَيتِ أيَحِلُّ أم لا؟ فإن قال لَكَ: لا يَحِلُّ، فقُل له: إنَّ رَجُلًا يقولُ ذلك، قال: فسَألتُه، فقال: لا يَحِلُّ مَن أهَلَّ بالحَجِّ إلَّا بالحَجِّ، قُلتُ: فإنَّ رَجُلًا كان يقولُ ذلك، قال: بئسَ ما قال! فتَصَدَّاني الرَّجُلُ، فسَألَني فحَدَّثتُه، فقال: فقُلْ له: فإنَّ رَجُلًا كان يُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَ ذلك، وما شَأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ قد فعَلا ذلك؟ قال: فجِئتُه فذَكَرتُ له ذلك، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: لا أدري، قال: فما بالُه لا يَأتيني بنَفسِه يَسألُني؟! أظُنُّه عِراقيًّا، قُلتُ: لا أدري، قال: فإنَّه قد كَذَبَ؛ قد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ مَكَّةَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ مُعاويةُ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكانَ أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لم يَنقُضْها بعُمرةٍ، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم، أفلا يَسألونَه؟ ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى ما كانوا يَبدَؤونَ بشَيءٍ حينَ يَضَعونَ أقدامَهم أوَّلَ مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبدَآنِ بشَيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ تَطوفانِ به، ثُمَّ لا تَحِلَّانِ، وقد أخبَرَتني أُمِّي أنَّها أقبَلَت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ قَطُّ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا، وقد كَذَبَ فيما ذَكَرَ مِن ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسهلا إله إلا الله محمد رسول اللهالنبي صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيمابن أخ أزرق سبط الرأسالمهاجرين والأنصارالعلاء بن الحضرميمن محمد رسول اللهالتقديم في الكتابلا تسألني عن شيءرحمة الله عليناالعجب الأعاجيبالعلاء الحضرميعامل رسول اللهعروة بن الزبيرالطواف بالبيتمصدقه ومتبعهيرحمنا اللهلا تصاحبنيعامل النبيأخانا موسىموسى وعيسىصاحب الرومآية النبوةصاحب صنعاءرحمة اللهبدأ بنفسهرسول اللهأبو سفيانبنفسه...خلافة...قصة موسىكتب إليهقص اللهالسفينةالبحرينالكتابةالإهلالابن عمرالداعيوتسعينالقاتلالدعاءالصخرةالغلامالجدارالأسقفعليناخليفةصاحبهالكهفالصبرالخضرسألتكالحوتبنفسهالرومعائشةرحمةوعلىموسىخيرهيبدأتسعةنفساتوبةاثناكلهمقريشخبرهعذراقيصرملكيهرقلكسرىصدقهحسبهدحيةالحجالحلصبرقتلعشرجاءذكردعاشاب
تخريج حديث بدأ بنفسه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








