أحاديث عن: بداء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بداء
عن ابن عباس قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بداء،
فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدما بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا من ذهب، فأحلفهما رسول اللَّه ﷺ، ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: ابتعناه من تميم وعدي. فقام رجلان من أوليائه، فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما، وإن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾.
فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدما بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا من ذهب، فأحلفهما رسول اللَّه ﷺ، ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: ابتعناه من تميم وعدي. فقام رجلان من أوليائه، فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما، وإن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾.
صحيح رواه البخاريّ في الوصايا (٢٧٨٠) قال: وقال لي علي بن عبد اللَّه، حدّثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن تميمٍ الداريِّ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ قال بَرِءَ الناسُ منها غيري وغيرِ عديِّ بنِ بداءٍ وكانا نصرانيَّيْنِ يختلفانِ إلى الشامِ فأتيا إلى الشامِ وقدم عليْهِما بديلُ بنُ أبي مريمَ مولى بني سهمٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به الملِكَ هو عُظْمُ تجارتِه فمرض فأوصى إليهما قال تميمٌ فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناه بألفٍ ثم اقتسمناهُ أنا وعديِّ بنِ بداءٍ فلمَّا قدمنا دفعناهُ إلى أهلِه فسألوا عنِ الجامِ فقلنا ما دَفَعَ إلينا غيرَ هذا فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه فأخبرتُهم الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عِندَ صاحبي مثلَها فأتوا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألهم البينةَ فلم يجدوا فأحلفَه بما يُعظِّمُ به على أهلِ دينِه فحلف فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ فحلف عمرو بنُ العاصِ وواحدٌ منهم فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بداءٍ
في هذهِ الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} . قال : برئَ الناسُ منها غيري وغيرِ عَديِّ بنِ بَدَّاءٍ ، وكانا نصرانييْنِ يختلفانِ إلى الشامِ قبلَ الإسلامِ ، فأتيا الشامَ لتجارتهما ، وقَدِمَ عليهما مولىً لبني سهمٍ – يُقالُ لهُ : بُدَيْلُ بنُ أبي مريمَ – بتجارةٍ ومعَهُ جامٌ من فضةٍ يريدُ بهِ المَلِكَ وهو عُظْمُ تجارتِهِ ، فمرضَ ، فأوصى إليهما ، وأمرهما أن يُبَلِّغَا ما ترك أهلَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناهُ بألفِ درهمٍ ، ثم اقتسمناهُ أنا وعديُّ بنُ بَدَّاءٍ ، فلمَّا أتينا إلى أهلِهِ دفعنا إليهم ما كان معنا ، وفقدوا الجامَ ، فسألونا عنهُ ، فقلنا : ما ترك غيرَ هذا ، وما دَفَعَ إلينا غيرَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك ، فأتيتُ أهلَهُ ، فأخبرتهم الخبرَ ، وأدَّيْتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ ، وأخبرتهم : أنَّ عندَ صاحبيَّ مثلها ، فأَتَوْا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألهم البينةَ ، فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوهُ بما يُعَظِّمُ بهِ على أهلِ دِينِهِ ، فحلف ، فأنزل اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} إلى قولِهِ : {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ } . فقام عمرو بنُ العاصِ ، ورجلٌ آخرُ فحلفا ، فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بَدَّاءٍ
خرج رجلٌ من بني سهمٍ مع تميمٍ الدَّاريِّ وعديِّ بنِ بدَّاءٍ فمات السهميُّ بأرضٍ ليس فيها مسلمٌ فلما قدِموا بتَرِكتِه فقدوا جامًا من فضةٍ مُخوَّصًا بذهبٍ فأحلفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم وُجِدَ الجامُ بمكةَ فقالوا : ابتَعْناه من تميمٍ وعديِّ بنِ بداء . فقام رجلانِ من أوليائِه فحلفا لَشهادتُنا أحقُّ من شهادتِهما ، وإنَّ الجامَ لِصاحبِهم . قال : وفيهم نزلت هذه الآيةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ }
خرجَ رجلٌ من بني سهمٍ مع تميمِ الدارِيّ وعدِيّ بن بداءٍ فماتَ السهمِيّ بأرض ليسَ بها مسلمٍ ، فلما قدما بترِكتهِ فقدُوا جامَ فضةٍ مخوصٍ بالذهبِ ، فأحلفهُما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم وجدوا الجامَ بمكةَ ، فقالوا : اشتريناهُ من تميمٍ وعديّ ، فقامَ رجلانِ من أولياءِ السهميّ ، فحلفا لشهادتنا أحقُّ من شهادتهما وأنّ الجامِ لصاحبهِم ، وفيهم نزلَتْ هذهِ الآيةِ ? يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ ?
خرجَ رجلٌ من بني سَهمٍ معَ تميمٍ الدَّاريِّ وعديِّ بنِ بدَّاءٍ فماتَ السَّهميُّ بأرضٍ ليسَ بِها مسلِمٌ فلمَّا قدما بترِكتِهِ فقدوا جامًا من فضَّةٍ مخوَّصًا بالذَّهبِ فأحلفَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم ثمَّ وجدوا الجامَ بمَكَّةَ فقيلَ اشتريناهُ من تميمٍ وعديٍّ فقامَ رجلانِ من أولياءِ السَّهميِّ فحلفا باللَّهِ لشَهادتُنا أحقُّ من شَهادتِهما وإنَّ الجامَ لصاحبِهم قالَ وفيهم نزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ
خرَجَ رجُلٌ مِن بني سَهمٍ مع تَميمٍ الداريِّ، وعَدِيِّ بنِ بدَّاءٍ، فماتَ السَّهميُّ بأرضٍ ليسَ بها مسلمٌ، فلمَّا قدِموا بترِكَتِه، فقَدوا جامَ فِضَّةٍ مخَوَّصًا بالذهَبِ، فأحلَفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ وُجِدَ الجامُ بمكَّةَ، فقال: اشتَرَيْناه مِن تَميمٍ وعَدِيٍّ، فقامَ رجُلانِ مِن أولياءِ السَّهْميِّ فحلَفا لَشهادتُنا أحَقُّ مِن شَهادتِهما، وأنَّ الجامَ لصاحِبِهم. قال: فنزَلتْ فيهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ...} [المائدة: 106]
خَرَجَ رَجُلٌ مِن بَني سَهمٍ مع تَميمٍ الدَّاريِّ، وعَديِّ بنِ بَدَّاءٍ، فماتَ السَّهميُّ بأرضٍ ليس بها مُسلِمٌ، فلَمَّا قدِما بتَرِكَتِه، فقدوا جامًا مِن فِضَّةٍ مُخَوَّصًا مِن ذَهَبٍ، فأحلَفَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وُجِدَ الجامُ بمَكَّةَ، فقالوا: ابتَعناه مِن تَميمٍ وعَديٍّ، فقامَ رَجُلانِ مِن أوليائِه، فحَلَفا: لَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهما، وإنَّ الجامَ لصاحِبِهم، قال: وفيهم نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا شَهادةُ بَينِكُم إذا حَضَرَ أحَدَكُمُ المَوتُ} [المائدة: 106]
عنِ ابنِ عباسٍ قال : خرجَ رجلٌ من بَني سهمٍ ، مع تَميمٍ الداريِّ وعديِّ بنِ بَدَّاءٍ ، فماتَ السهميُّ بأرضٍ ليس بها مُسلمٌ ، فلمَّا قدِما بتركتِهِ فقَدُوا جامَ فضةٍ ، مخوصًا بالذهبِ ، فأحلفَهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم وُجِدَ الجامُ بمكةَ ، فقالوا : اشتريْناهُ من تميمٍ وعديٍّ ، فقامَ رجلانِ من أولياءِ السهميِّ فحلَفا لشهادتُنا أحقُّ من شهادتِهِما وإن الجامَ لصاحبِهم ، قال : فنزلَتْ فيهم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ
كان تَميمٌ الدَّاريُّ وعَديُّ بنُ بَدَّاءٍ يَختَلِفانِ إلى مكَّةَ للتِّجارةِ، فخرَجَ رَجُلٌ مِن بَني سَهمٍ، فتُوفِّيَ بأرضٍ ليس بها مُسلِمٌ، فأَوْصى إليهما بتَرِكَتِه، فدَفعا بتَرِكتِه إلى أهلِهِ، وحَبَسا جامًا مِن فِضَّةٍ مُخوَّصًا مِن ذَهبٍ، فاستَحلَفَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ: ما كتَمْنا ولا أطلَعْنا. ثم عُرِفَ الجامُ بمكَّةَ عِندَ قَومٍ مِن أهلِ مكَّةَ، فقالوا: اشتَرَيْناهُ مِن عَديٍّ وتَميمٍ، فقامَ رَجُلانِ مِن أولياءِ السَّهميِّ، فحَلَفا باللهِ: إنَّ هذا لَجامُ السَّهميِّ، ولشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهما، وما اعتَدَيْنا، إنَّا إذَنْ لمِنَ الظَّالِمينَ. فأُخِذَ الجامُ، وفيهم نزَلَتْ هذه الآيةُ
كان تميمٌ الداريُّ وعديُّ بنُ بداءٍ يختلفانِ إلى مكةَ للتجارةِ فخرج معهم رجلٌ من بني سهمٍ فتوفيَ بأرضٍ ليس فيها مسلمٌ فأوصى إليهما فدفعا تَرِكَتَه إلى أهلِه وحبسا جامًا من فضةٍ مُخَوَّصًا بالذهبِ ففقدَه أولياؤُه فأتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاسْتحلَفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما كتمْتُما ولا اطَّلعتُما ثم عُرِفَ الجامُ بمكةَ فقالوا اشتريناه من تميمٍ وعديٍّ فقام رجلانِ من أولياءِ السَّهْميِّ فحلفا باللهِ إنَّ هذا لجامُ السهميُّ ولشهادَتُنا أحقُّ من شهادَتِهما وما اعتدَيْنا إنا إذًا لمنَ الظالمين فأخذ الجامَ وفيهم نزلت هذه الآيةُ
خرج رجلٌ من بني سهمٍ مع تميمٍ الداريِّ وعَدِيِّ بنِ بِداءٍ فماتَ السَّهميُّ بأرضٍ ليسَ فيها مسلمٌ فأوْصَى إليهما فلمَّا قَدِمَا بتركتِهِ فقدوا جامًا من فضةٍ مُخَوَّصًا بالذهبِ فأحلَفَهُمَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللهِ ما كتمتُماها ولا اطَّلعتما ثم وجدوا الجامَ بمكةَ فقيلَ اشتريناهُ من تميمٍ وعَدِيٍّ فقامَ رجلانِ من أولياءِ السَّهميِّ فحلفا باللهِ لشهادتُنَا أحقُّ من شهادتِهما وإنَّ الجامَ لصاحبُهم وأخذوا الجامَ قال وَفِيهِمْ نزلتْ { يَا أَيُّهَا الذِينَ آَمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } الآيةُ
خَرجَ رجُلٌ من بني سَهمٍ مع تميمٍ الدَّاريِّ وعَدِيِّ بنِ بَدَّاء، فمات السَّهميُّ بأرضٍ ليس بها مسلمٌ، فلما قدِما بتَركتِه، فقدوا جامَ فضَّةٍ مُخَوَّصًا بالذَّهَبِ، فأحلَفَهما رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم وُجِدَ الجامُ بمكةَ، فقالوا: اشتريناه من تميمٍ وعَدِيٍّ، فقام رجلانِ مِن أولياء السَّهميِّ، فحلفا: لشهادتُنا أحقُّ من شهادتِهما، وإنَّ الجامَ لصاحِبِهم، قال: فنزلت فيهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} الآية
إنَّ أوَّلَ النَّاسِ يدخُلُ الجنَّةَ يومَ القيامَةِ العبدُ الأسوَدُ وذلكَ أنَّ اللَّهَ تعالى بعث نبيًّا إلى أهل قريةٍ فلم يؤمِنْ به من أهلِها إلا ذلكَ الأسوَدُ ثمَّ إن أهل القريَةِ عَدَوْا على النَّبيِّ فحفَروا لَهُ بِئْرًا فألقَوهُ فيها ثمَّ أطبقوا عليه بحجَرٍ أصَمَّ قال فكان ذلِكَ العبدُ يذهبُ فيحتَطبُ على ظَهرِهِ ثمَّ يأتِي بحطَبِهِ فيبيعُهُ ويشتري بهِ طَعامًا وشرَابًا ثمَّ يأتِي بِهِ إلى ذلكَ البئرِ فيرفَعُ تلكَ الصَّخْرَةَ ويعينُهُ اللَّهُ عليها ويدلِي إليهِ طعامَهُ وشرابَهُ ثمَّ يرُدُّها كما كانتْ قال فكان كذلِكَ ما شاء اللَّهُ أن يكونَ ثمَّ إِنَّهُ ذهب يومًا يحتَطِبُ كمَا كان يَصنَعُ فجَمعَ حَطبَه وحزَمَ حِزمتَهُ وفرغَ منها فلمَّا أراد أن يحتَملَها وجد سِنَةً فاضطجعَ ينامُ فضربَ اللَّهُ على أُذنِهِ سبعَ سنينَ نائِمًا ثمَّ إنَّهُ هَبَّ فتمَطَّى وتحوَّلَ لشِقِّهِ الآخَرَ فاضطجَعَ فضَربَ اللَّهُ على أذُنِهِ سبعَ سنينَ أُخرى ثمَّ إنه هَبَّ واحتملَ حِزمتَهُ ولا يحسِبُ أنَّهُ نامَ إلا ساعَةً من نهارٍ فجاء إلى القَريةِ فباع حِزمَتهُ ثمَّ اشترى طعامًا وشرابًا كما كان يصنَعُ ثمَّ إنَّهُ ذهب إلى الحفرَةِ إلى موضِعِها الَّذي كانت فيه فالتمسهُ فلمْ يَجِدْهُ وقد كان بدا لقومه فيهِ بَداءٌ فاستخرَجُوهُ وآمَنوا بِهِ وصدَّقُوهُ قال فكانَ نَبيُّهمْ يسأَلُهمْ عن ذلك الأسودِ ما فعل فيقولون له ما ندري حتى قبضَ اللَّهُ النبيَّ عليهِ السَّلامُ وأهَبَّ الأسودَ مِنْ نومِهِ بعد ذلكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إنَّ ذلكَ الأسودَ لأولُّ منْ يدخلُ الجنَّةَ
خرج رجلٌ من بني سهم ٍمع تميمِ الداريِّ وعديِّ بنِ بَداءٍ ، فمات السهميُّ بأرضٍ ليس فيها مسلمٌ ، فلما قدِما بترَكتِه فقدوا جامًا من فضة ٍمخوصًا من ذهبٍ ، فأحلفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم وجد الجامَ بمكةَ فقالوا : ابتَعْناه من تميمٍ وعديٍّ ، فقام رجلانِ من أولياءِ السهمي فحلفا لشهادتُنا أحَقُّ من شهادتِهما وإنَّ الجامَ لصاحبِهم ، قال : وفيهم نزلت هذه الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: كان تَميمٌ الدَّاريُّ وعَديُّ بنُ بَدَّاءٍ يَختَلِفانِ إلى مكَّةَ؛ للتِّجارةِ، فخرَجَ رَجُلٌ مِن بَني سَهمٍ، فتُوفِّيَ بأرضٍ ليس بها مُسلِمٌ، فأَوْصى إليهما بترِكَتِهِ، فدَفَعا بترِكَتِهِ إلى أهلِهِ، وحَبَسا جامًا مِن فِضَّةٍ مُخوَّصًا مِن ذَهبٍ، فاستَحلَفَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ: ما كتَمْنا ولا أطلَعْنا، ثم عُرِفَ الجامُ بمكَّةَ عِندَ قَومٍ مِن أهلِ مكَّةَ، فقالوا: اشتَرَيناهُ مِن عَديٍّ وتَميمٍ، فقامَ رَجُلانِ مِن أولياءِ السَّهميِّ، فحَلَفا باللهِ: إنَّ هذا لَجامُ السَّهميِّ، ولَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهما، وما اعتَدَيْنا، إنَّا إذَنْ لمِنَ الظَّالِمينَ، فأُخِذَ الجامُ، وفيهم نزلَتْ هذه الآيةُ]
عن تَميمٍ الدَّاريِّ في هَذه الآيةِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ الآيةَ. قال: يَرى النَّاسُ مِنها غَيري وغيرَ عَديِّ بنِ بَدَّاءٍ، وَكانا نَصرانيَّينِ يَختلِفانِ إلى الشَّامِ قَبلَ الإسلامِ، فأَتَيا الشَّامَ لِتِجارَتِهما وَقَدِم عَليهِما مولًى لِبَني سَهمٍ يُقالُ لَه بُديلُ بنُ مَريمَ بِتِجارةٍ مَعه جامٌ مِن فِضَّةٍ
عن تميمٍ الداريِّ في تفسيرِ قولِه { يا أيُّها الذين آمنوا شهادةُ بينكم } قال بريءَ من هذه الآيةِ كلُ الناسِ غيري وغيرَ عدي بنِ بَدَّاء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشامِ قبل الإسلامِ فقدما الشامَ بتجارتِهما وقدم عليهما مولى لبني هاشمٍ يقالُ له بُديلُ بنُ أبي مريمَ بتجارةٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به الملكَ وهو عظيمٌ تجارتُه فمرض وأوصى إليهما أن يبلغا ما ترك أهلَه قال تميمٌ فلما مات أخذْنا ذلك الجامَ فبعناه بألفِ درهمٍ فاقتسمتُها أنا وعديُّ بنُ بَدَّاءَ فلما قدمْنا أهلَه أو على أهلِه دفعْنا إليهم ما كان معنا وفقدوا الجامَ فسألونا فقلْنا ما ترك غيرَ هذا وما دفع إلينا شيئًا قال تميمُ فلما أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه وأخبرتُهم الخبرَ وأديتُ إليهم خمسمئةَ درهمٍ وأخبرتُهم أن عند صاحبي مثلَها فأتوا به رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهم البينةَ فلم يجدوها فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظمُ به أهلَ دينِه فحلف فأنزل اللهُ تعالى { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } الآية
في هذه الآيَةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [المائدة: 106]، قال: بَرِئَ النَّاسُ منها غيري وغيرَ عَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ، وكانا يَختَلِفانِ إلى الشَّامِ قَبلَ الإسلامِ، فأتَيَا الشَّامَ في تِجارَتِهما وقَدِمَ عليهما مَولًى لبني سَهْمٍ، يُقالُ له: بُدَيلُ ابنُ أبي مَريَمَ بتِجارَةٍ، ومعه جامٌ من فِضَّةٍ يُريدُ بها المَلِكَ وهو أعظَمُ تِجارَتِه، فمَرِضَ فأوْصى إليهما وأمَرَهما أنْ يُبلِّغَا ما تَرَكَ أهلَه، قال تَميمٌ: فلمَّا ماتَ أخَذْنا ذلك الجامَ فبِعْناه بأَلْفِ دِرهَمٍ ثم اقتَسَمْناه أنا وعَدِيُّ بنُ بَدَّاءَ، فلمَّا قَدِمْنا إلى أهْلِه دَفَعْنا إليهم ما كان معه، وفَقَدوا الجامَ فسَأَلوا عنه، فقُلنا: ما تَرَكَ غيرَ هذا، وما دَفَعَ إلينا غيرَه، قال تميم: فلمَّا أسلَمتُ بعدَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَأثَّمتُ من ذلك، فأَتَيتُ أهْلَه، فأخْبَرتُهم الخَبَرَ وأَدَّيتُ إليهم خَمسَ مِئَةِ دِرهَمٍ، وأخْبَرتُهم أنَّ عندَ صاحِبي مِثلَها، فوَثَبوا إليه فأَتَوْا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلَهم البيِّنَةَ فلم يَجِدوا، فأمَرَهم أنْ يَستَحلِفوه بما يَعظُمُ به على أهلِ دِينِه، فحَلَفَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ}، إلى قَولِه: {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ} [المائدة: 108] فقام عمرُو بنُ العاصِ ورَجُلٌ آخَرُ معه فحَلَفا فنُزِعتِ الخَمسُ مِئَةِ من عَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ
حَديثٌ رَواه الحَسَنُ بنُ يَحْيى الخُشَنيُّ، عن القاسِمِ بنِ هِزَّانَ الخَوْلانيِّ، عن الحجَّاجِ بنِ عِلاطٍ السُّلَميِّ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قالَ: يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: بمَشيئتي كُنْتَ أنت، تَشاءُ لنَفْسِك ما تَشاءُ، وبإرادتي أنتَ، تُريد لنَفْسِك ما تُريدُ، وبفَضْلِ نِعْمتي قَوِيتَ على مَعْصيتي، وبقُوَّتي أَدَّيْتُ إليَّ فَرائِضي، فأنا أَوْلى بإحْسانِك مِنك، وأنت أَوْلى بذُنوبِك مِنِّي؛ فالخَيْرُ مِنِّي لك بِداءٌ، والشَّرُّ مِنِّي لك جَزاءٌ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
إن أوّلَ الناسِ يدخلُ الجنةِ يومَ القيامةِ العبدُ الأسودُ ، وذلكَ أن اللهَ تعالى وتباركَ بعثَ نبيا إلى أهلِ قريةٍ فلمْ يؤمنْ بهِ من أهلها إلا ذلكَ العبدُ الأسودُ ، ثم إن أهلَ القريةِ عدوا على النبي فحفرُوا له بئرا فألقوهُ فيها ثم أطبقُوا عليهِ بحجرٍ ضخمٍ ، قال : فكانَ ذلكَ العبدُ يذهبُ فيحتطبُ على ظهرهِ ثم يأتي بحَطبهِ فيبيعهُ ويشتري به طعاما وشرابا ثم يأتِي بهِ إلى تلكَ البئرُ فيرفعُ تلكَ الصخرةَ ويعينهُ اللهُ عليها فيدلِي إليهِ طعامهُ وشرابهُ ثم يردَّها كما كانتْ ، قال : فكانَ كذلكَ ما شاءَ اللهُ أن يكون ، ثم إنهُ ذهبَ يوما يحتطبُ كما كان يصنعُ ، فجمعَ حطبهُ وحزمَ حزمتهُ وفرغَ منها ، فلما أراد أن يحتملَها وجدَ سنةً فاضطجعَ فنامَ ، فضربَ اللهُ على أذنه سبعَ سنينَ نائما ، ثم إنه هبَّ فتمطَّى فتحوّلَ لشقِّهِ الآخرَ فاضطجع فضربَ اللهُ على أُذنهِ سبعَ سنينَ أخرى ، ثم إنه هبَّ واحتملَ حزمتهُ ولا يحسبُ إلا أنه نامَ ساعةً من نهارٍ ، فجاءَ إلى القريةِ فباعَ حزمتهُ ثم اشترى طعاما وشرابا كما كان يصنعُ ، ثم ذهبَ إلى الحفرةِ في موضعِها الذي كانتْ فيه فالتمسهُ فلم يجدهُ ، وكان قد بدا لقومهِ فيه بداءٌ فاستخرجوهُ وآمنوا بهِ وصدقوهُ ، قال : فكانَ نبيهُم يسألهُم عن ذلكَ الأسودُ ما فعلَ ؟ فيقولونَ له ما ندرِي حتى قبضَ اللهُ النبي وأهبَّ الأسودَ من نومتهِ بعد ذلكَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن ذلكَ الأسودَ لأولُ من يدخلُ الجنة
خَرَجَ رَجُلٌ مِن بَني سَهْمٍ معَ تَميمٍ الدَّاريِّ وعَدِيِّ بنِ بَدَّاءٍ، فماتَ السَّهْميُّ بأرْضٍ ليس فيها مُسلِمٌ، فلمَّا قَدِما بتَرِكتِه فَقَدوا جامَ فِضَّةٍ مَخْوصًا بالذَّهَبِ، فأَحلَفَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ وُجِدَ الجامُ بمَكَّةَ فقالوا: اشْتَرَيْناه مِن تَميمٍ وعَدِيٍّ، فقامَ رَجُلانِ مِن أوْلِياءِ السَّهْميِّ، فحَلَفا لَشَهادتُنا أَحَقُّ مِن شَهادتِهما، وأنَّ الجامَ لصاحِبِهم، فنَزَلَتْ فيهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكِمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ...} الآية
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
بفضل نعمتي قويت على معصيتيبقوتي أديت إلي فرائضيأول الناس يدخل الجنةالجام المخوص بالذهبضرب الله على أذنهالخير مني لك بداءبديل بن أبي مريمالشر مني لك جزاءآية شهادة بينكمبمشيئتي كنت أنتنزلت هذه الآيةعمرو بن العاصأولياء السهميالجام من فضةخمسمائة درهمالعبد الأسودالجام المخوصبديل بن مريمتميم الداريعدي بن بداءمخوص بالذهبشهادة بينكمآية المائدةالمائدة 106يوم القيامةخمسمئة درهمبإرادتي أنتجام من فضةنزلت الآيةطعام وشرابرد الأيمانبرئ الناساستحلفهماآمنوا...النصرانينصرانيينابن عباسالظالمينسبع سنيناستحلفوه﴿ياأيهابني سهمجام فضةاستحلافالدارياليمينأولياءالسهميالصخرةالوصيةنصرانيالحفرةالقريةقوله:الذينشهادةالموتالجامالآيةأيمانالبئراحتطبالشامنائماالنبىخروجتميموعديبداءيمينتركةبينةأوصىصخرةرجلسهممكةآية
تخريج حديث بداء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








