أحاديث عن: بسبع كسبع يوسف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: بسبع كسبع يوسف
⭐ متفق عليه
📂 باب قول: ﴿الم (١) غُلِبَتِ...
عن مسروق قال: بينما رجل يحدث في كندة فقال: يجيء دخان يوم القيامة، فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، ففزعنا، فأتيت ابن مسعود وكان متكئا، فغضب فجلس، فقال: من علم فليقل، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم فإن الله قال لنبيه ﷺ: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [سورة ص: ٨٦] وإن قريشا أبطئوا عن الإسلام، فدعا عليهم النبي ﷺ، فقال: «اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف»، فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها وأكلوا الميتة، والعظام، ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان، فجاءه أبو سفيان، فقال: يا محمد، جئت تأمرنا بصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا فادع الله فقرأ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ إلى قوله: ﴿عَائِدُونَ﴾ [سورة الدخان: ١٠ - ١٥] أفيكشف عنهم عذاب الآخرة إذا جاء ثم عادوا إلى كفرهم فذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٦] يوم بدر و﴿لِزَامًا﴾ [سورة الفرقان: ٧٧] يوم بدر ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ إلى ﴿سَيَغْلِبُونَ﴾ والروم قد مضى.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٧٧٤)، ومسلم في صفة القيامة (٢٧٩٨) كلاهما من طريق منصور والأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أنَّ قُرَيشًا لَمَّا أبطَؤوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالإسلامِ، قال: اللهُمَّ اكفِنيهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأصابَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ حتَّى أكَلوا العِظامَ، حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى السَّماءِ فيَرى بينَه وبينَها مِثلَ الدُّخانِ، قال اللهُ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ}، قال اللهُ: {إنَّا كاشِفُو العَذابِ قَليلًا إنَّكُم عائِدونَ}، أفَيُكشَفُ عنهمُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ وقد مَضى الدُّخانُ، ومَضَتِ البَطشةُ
دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن عَلِمَ شيئًا فليَقُلْ به، ومَن لَم يَعلَمْ فليَقُل: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن يَقولَ لِما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} وسَأُحَدِّثُكُم عَنِ الدُّخانِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا قُرَيشًا إلى الإسلامِ، فأبطَؤوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ فحَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا المَيتةَ والجُلودَ، حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرى بينَه وبينَ السَّماءِ دُخانًا مِنَ الجوعِ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ}، قال: فدَعَوا: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 12] أفيُكشَفُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ قال: فكُشِفَ ثُمَّ عادوا في كُفرِهم، فأخَذَهمُ اللهُ يَومَ بَدرٍ، قال اللهُ تَعالى: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ}
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَعا قُرَيشًا كَذَّبوه واستَعصَوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأصابَتهُم سَنةٌ حَصَّت، يَعني كُلَّ شيءٍ، حتَّى كانوا يَأكُلونَ المَيتةَ، فكان يَقومُ أحَدُهم فكان يَرى بينَه وبينَ السَّماءِ مِثلَ الدُّخانِ مِنَ الجَهدِ والجوعِ، ثُمَّ قَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ}، حتَّى بَلَغَ {إنَّا كاشِفو العَذابِ قَليلًا إنَّكُم عائِدونَ}، قال عبدُ اللهِ: أفَيُكشَفُ عنهمُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ قال: والبَطشةُ الكُبرى يَومُ بَدرٍ
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: إنَّ قاصًّا يقصُّ يقولُ: إنَّهُ يخرُجُ منَ الأرضِ الدُّخانُ فيأخذُ بمسامعِ الكفَّارِ ويأخذُ المُؤْمِنَ كَهَيئةِ الزُّكامِ، قالَ: فغضِبَ وَكانَ متَّكئًا فجلَسَ ثمَّ قالَ: إذا سُئِلَ أحدُكُم عمَّا يعلمُ فليقل بِهِ قالَ منصورٌ: فليُجِز بِهِ وإذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ فليقلِ اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ من علمِ الرَّجلِ إذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ: اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ اللَّهَ قالَ لنبيِّهِ قُلْ مَا أَسْألُكُمْ عَلَيهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المتَكَلِّفِينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا رأى قُرَيْشًا استَعصوا علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كَسبعِ يوسفَ، فأخذتهم سَنةٌ فأحصَت كلَّ شيءٍ حتَّى أَكَلوا الجلودَ والميتة وقالَ أحدُهُما: العظامَ قالَ: وجعلَ يخرجُ منَ الأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، قال فأتاهُ أبو سُفيانَ فقالَ: إنَّ قومَكَ قد هلَكوا فادعُ اللَّهَ لَهُم قالَ: فَهَذا لقولِهِ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ قالَ منصورٌ: هذا لقولِهِ: رَبَّنَا اكْشَفْ عَنَّا الْعَذَابَ فَهَل يُكْشفُ عذابُ الآخرةِ؟ قالَ: قد مَضى البطشةُ، واللِّزامُ، والدُّخانُ وقالَ أحدُهُم: القمَرُ، وقالَ الآخرُ: الرُّومُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا رأى قريشًا قد استعصوا عليهِ قال : اللهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كسبعِ يوسفَ قال : فأخذتهم السَّنَةُ حتى حصت كلَّ شيْءٍ حتى أكلوا الجلودَ والعظامَ وقال أحدهما : حتى أكلوا الجلودَ والميتةَ وجعل يخرجُ من الرجلِ كهيئةِ الدخانِ فأتاهُ أبو سفيانَ فقال : أي محمدُ إنَّ قومَك قد هلكوا فادعُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يكشفَ عنهم قال : فدعا ثم قال : اللهمَّ إن يعودوا فعُدْ هذا في حديثِ منصورٍ ثم قرأ هذهِ الآيةَ { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ }
عن عَبدِ اللهِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى قُرَيشًا قدِ استَعصَوا عليه قال: «اللهمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ»، قال: فأخَذَتْهُمُ السَّنةُ، حَتَّى حَصَّت كُلَّ شَيءٍ، حَتَّى أكَلوا الجُلودَ والعِظامَ، وقال أحَدُهما: حَتَّى أكَلوا الجُلودَ، والمَيتةَ، وجَعَلَ يَخرُجُ مِنَ الرَّجُلِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ فقال: أي مُحَمَّدُ، إنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يَكشِفَ عنهم، قال: فدَعا، ثُمَّ قال: «اللهمَّ إن يَعودوا فعُدْ» -هذا في حَديثِ مَنصورٍ- ثُمَّ قَرَأ هذه الآيةَ: ﴿فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ﴾ [الدخان: ١٠]
دَخَلتُ على عبدِ اللهِ، فقال: إنَّ مِنَ العِلمِ أن تَقولَ لما لا تَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّ اللهَ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} إنَّ قُرَيشًا لَمَّا غَلَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَعصَوا عليه، قال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ أكَلوا فيها العِظامَ والمَيتةَ مِنَ الجَهدِ، حتَّى جَعَلَ أحَدُهم يَرى ما بينَه وبينَ السَّماءِ كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجوعِ، قالوا: {رَبَّنا اكشِفْ عَنَّا العَذابَ إنَّا مُؤمِنونَ} فقيلَ له: إنْ كَشَفنا عنهم عادوا، فدَعا رَبَّه فكَشَفَ عنهم، فعادوا، فانتَقَمَ اللهُ منهم يَومَ بَدرٍ، فذلك قَولُه تَعالى: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى قَولِه جَلَّ ذِكرُه: {إنَّا مُنتَقِمونَ}
بينا رجلٌ يحدثُ في المسجدِ الأعظمِ قال : إذا كان يومُ القيامةِ نزل دخانٌ من السماءِ فأخذ بأسماعِ المنافقينَ وأبصارِهم وأخذ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزكامِ قال مسروقٌ : فدخلت على عبدِ اللهِ فذكرت ذلك له وكان مُتَّكِئًا فاستوى جالسًا فأنشأ يُحدثُ فقال : يا أيها الناسُ مَن سُئِل منكم عن علمٍ هو عندَه فليقلْ به فإن لم يكنْ عندَه فليقلْ اللهُ أعلمُ فإنَّ مِن العلمِ أن تقولَ لما لا تعلمُ اللهُ أعلمُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } إن قريشًا لما غلبوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ واستعصوا عليه قال : اللهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كسبعِ يوسفَ قال : فأخذتْهم سِنَةٌ أكَلوا فيها العظامَ والميتةَ من الجَهدِ حتى جعل أحدُهم يرى ما بينَه وبينَ السماءِ كهيئةِ الدخانِ من الجوعِ فقالوا : { رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ } قال : فقِيلَ له : إنا إن كشفْنا عنهم عادوا فدعا ربَّه فكشف عنهم فعادوا فانتقم اللهُ منهم يومَ بدرٍ فذلك قولُه تعالَى { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } إلى قوله { يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ } قال ابنُ نميرٍ في حديثِه : فقال عبدُ اللهِ : فلو كان يومُ القيامةِ ما كُشِف عنهم
عن مَسروقٍ، قال: بَينا رَجُلٌ يُحَدِّثُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، قال: إذا كان يَومُ القيامةِ نَزَلَ دُخانٌ مِنَ السَّماءِ، فأخَذَ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم، وأخَذَ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، قال مَسروقٌ: فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ، فذَكَرتُ ذلك له، وكان مُتَّكِئًا، فاستَوى جالِسًا، فأنشَأ يُحَدِّثُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن سُئِلَ مِنكُم عن عِلمٍ هو عِندَه فليَقُلْ به، فإن لم يَكُنْ عِندَه، فليَقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن تَقولَ لِما لا تَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ﴿قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ﴾، إنَّ قُرَيشًا لَمَّا غَلَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَعصَوا عليه، قال: «اللهمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ»، قال: فأخَذَتْهُم سَنةٌ، أكَلوا فيها العِظامَ والمَيتةَ مِنَ الجَهدِ، حَتَّى جَعَلَ أحَدُهم يَرى ما بَينَه وبَينَ السَّماءِ كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجوعِ، فقالوا: ﴿رَبَّنا اكشِف عَنَّا العَذابَ إنَّا مُؤمِنونَ﴾ [الدخان: ١٢]، قال: فقيلَ له: إنَّا إن كَشَفنا عنهم عادوا، فدَعا رَبَّه، فكَشَفَ عنهم، فعادوا، فانتَقَمَ اللهُ منهم يَومَ بَدرٍ، فذلك قَولُه تعالى: ﴿فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ﴾ [الدخان: ١٠] إلى قَولِه ﴿يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ﴾ [الدخان: ١٦] -قال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه- فقال عَبدُ اللهِ: فلَو كان يَومَ القيامةِ ما كُشِفَ عنهم
إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى قُرَيشًا استَعصَوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُمُ السَّنةُ حتَّى حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا العِظامَ والجُلودَ، فقال أحَدُهم: حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ، وجَعَلَ يَخرُجُ مِنَ الأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ، فقال: أي مُحَمَّدُ، إنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ أن يَكشِفَ عنهم، فدَعا، ثُمَّ قال: تَعودونَ بَعدَ هذا -في حَديثِ مَنصورٍ- ثُمَّ قَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى {عائِدونَ} أنَكشِفُ عنهم عَذابَ الآخِرةِ؟ فقد مَضى: الدُّخانُ، والبَطشةُ واللِّزامُ، وقال أحَدُهم: القَمَرُ، وقال الآخَرُ: والرُّومُ
عن مسروقٍ قال: بيْنَما رجُلٌ يُحدِّثُ في كِنْدَةَ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ [أي: مِثلَ حَديثِ: حدَّثني رجلٌ في المسجِدِ، فذكَرَ: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] فقال: إذا كان يومُ القيامةِ أصاب النَّاسَ دُخَانٌ يأخُذُ بأسماعِ المنافِقينَ وأبصارِهم، ويأخُذُ المؤمِنينَ منه كهَيئةِ الزُّكامِ، فدخَلْتُ على عبدِ اللهِ فذكَرْتُ ذلك له، وهو مُتَّكِئٌ فجلَس غَضبانًا، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ مَن عَلِمَ منكم شيئًا فلْيَقُلْ به، ومَن لم يعلَمْ فلْيَقُل: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِن العِلمِ: إذا سُئِلَ الرجُلُ عمَّا لا يعلَمُ، قال: اللهُ عزَّ وجَلَّ أعلَمُ، وقد قال عزَّ وجَلَّ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: إنَّ قُرَيشًا استَعصَت ونَفَرت، فدعا عليهم رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10]....]، غيْرَ أنَّه قال فيه: فدخَل عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اللَّهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبْعٍ كسَبْعِ يُوسُفَ
بينَما رَجُلٌ يُحَدِّثُ في كِندةَ، فقال: يَجيءُ دُخانٌ يَومَ القيامةِ فيَأخُذُ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم، يَأخُذُ المُؤمِنَ كَهَيئةِ الزُّكامِ، ففَزِعنا، فأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ، وكان مُتَّكِئًا فغَضِبَ فجَلَسَ، فقال: مَن عَلِمَ فليَقُلْ، ومَن لَم يَعلَمْ فليَقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن يَقولَ لما لا يَعلَمُ: لا أعلَمُ؛ فإنَّ اللهَ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} [ص: 86]، وإنَّ قُرَيشًا أبطَؤوا عَنِ الإسلامِ، فدَعا عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ. فأخَذَتهُم سَنةٌ حتَّى هَلَكوا فيها، وأكَلوا المَيتةَ والعِظامَ، ويَرى الرَّجُلُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، فجاءَه أبو سُفيانَ فقال: يا مُحَمَّدُ، جِئتَ تَأمُرُنا بصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ، فقَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى قَولِه: {عائِدونَ} [الدخان: 10]، أفَيُكشَفُ عنهم عَذابُ الآخِرةِ إذا جاءَ؟! ثُمَّ عادوا إلى كُفرِهم، فذلك قَولُه تَعالى: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى} [الدخان: 16]: يَومَ بَدرٍ، و{لزامًا} [الفرقان: 77]: يَومَ بَدرٍ. {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} إلى {سَيَغلِبونَ} [الروم: 1]، والرُّومُ قد مَضى
سمِعْتُ الحجَّاجَ بنَ يوسفَ قال وهو على المِنبرِ: ألِّفوا القرآنَ كما ألَّفه جبرائيلُ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها البقرةُ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها آلُ عمرانَ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها النِّساءُ قال الأعمشُ: فلقيتُ إبراهيمَ النَّخَعيَّ فأخبَرْتُه فسبَّه ثمَّ قال إبراهيمُ: حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حينَ رمى جمرةَ العَقبةِ فاستبطن الواديَ فرماها مِن بطنِ الوادي بسبعِ حصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ النَّاسَ يرمونها مِن فوقِها فقال ابنُ مسعودٍ: هذا والَّذي لا إلهَ غيرُه مقامُ الَّذي أُنزِلت عليه سورةُ البقرةِ
سَمِعتُ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ يقولُ وهو يَخطُبُ على المِنبَرِ: ألِّفوا القُرآنَ كما ألَّفَه جِبريلُ، السُّورةُ التي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها النِّساءُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها آلُ عِمرانَ. قال: فلَقيتُ إبراهيمَ فأخبَرتُه بقَولِه، فسَبَّه وقال: حدَّثَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فأتى جَمرةَ العَقَبةِ، فاستَبطَنَ الوادي، فاستَعرَضَها، فرَماها مِن بَطنِ الوادي بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مع كُلِّ حَصاةٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ النَّاسَ يَرمونَها مِن فوقِها، فقال: هذا، والذي لا إلَهَ غَيرُه، مَقامُ الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقَرةِ. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ الحَجَّاجَ يقولُ: لا تَقولوا: سورةُ البَقَرةِ
بيْنَما رجُلٌ يُحدِّثُ في كِنْدَةَ قال : يجيءُ دُخَانٌ يومَ القيامةِ فيأخُذُ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم ويأخُذُ المؤمنَ كهيئةِ الزُّكامِ قال : ففزِعْنا فأتَيْتُ ابنَ مسعودٍ قال : وكان مُتَّكئًا فغضِب فجلَس وقال : يا أيُّها النَّاسُ مَن علِم شيئًا فلْيقُلْ به ومَن لَمْ يعلَمْ شيئًا فلْيقُلِ : اللهُ أعلَمُ فإنَّ مِن العلمِ أنْ يقولَ الرَّجُلُ لِمَا لا يعلَمُ : لا أعلَمُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86] إنَّ قُريشًا دعا عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اللَّهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كَسِنِي يوسُفَ ) فأخَذَتْهم سَنةٌ حتَّى هلَكوا فيها فأكَلوا المَيْتةَ والعِظامَ ويرى الرَّجُلُ ما بيْنَ السَّماءِ كهيئةِ الدُّخَانِ فجاءه أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ فقال : يا مُحمَّدُ جِئْتَ تأمُرُ بصِلةِ الرَّحِمِ وقومُك هلَكوا فادعُ اللهَ فقرَأ هذه الآيةَ : {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الدخان: 10] إلى قولِه : {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 15] فيكشِفُ عنهم العذابَ إذا جاء، ثمَّ عادوا إلى كُفرِهم فذلك قولُه : {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} [الدخان: 16] فذلك يومَ بَدْرٍ {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان: 77] يومَ بَدْرٍ و{الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1] والرُّومُ قد مضى، وقد مضَتِ الأربعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
الآية: فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبينفارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبينمن لم يعلم فليقل الله أعلمأكلوا الجلود والعظامربنا اكشف عنا العذاباللهم إن يعودوا فعدعبد الله بن مسعوداللهم أعني عليهمرمي جمرة العقبةبسبع كسبع يوسفإبراهيم النخعيالحجاج بن يوسفاللهم اكفنيهمسبع كسبع يوسفسنة كسنة يوسفالبطشة الكبرىالمسجد الأعظمسنة كسني يوسفمن علم فليقلأكلوا الجلودألفوا القرآنيوم القيامةسورة البقرةجمرة العقبةاللهم أعنيبطن الواديالمنافقينعذاب أليمأبو سفيانفادع اللهالله أعلمالمتكلفينابن مسعودسبع حصياتوأبصارهمعبد اللهالمؤمنينالقيامةغلبت...سنة حصتيوم بدرمنتقمونلا أعلمبأسماعالدخانالبطشةالكفارالمؤمنالزكاماللزامالسنونفيأخذالسنةالعلمالجوعالقمرالروملزاماتكبيرجبريليجيءدخانقول:﴿المقريشيكبرمقام(١)سنة
تخريج حديث بسبع كسبع يوسف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








