أحاديث عن: بصاعين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بصاعين
⭐ صحيح
📂 باب من قال: إنما الربا...
عن أبي نضرة قال: سألت ابن عمر وابن عباس عن الصرف، فلم يريا به بأسا، فإني لقاعد عند أبي سعيد الخدري، فسألته عن الصرف، فقال: ما زاد فهو ربا. فأنكرت ذلك لقولهما، فقال: لا أحدثك إلا ما سمعت رسول اللَّه ﷺ، جاءه صاحب نخله بصاع من تمر طيب، وكان تمر النبي ﷺ هذا اللون. فقال له النبي ﷺ: «أنى لك هذا؟». قال: انطلقت بصاعين، فاشتريت به هذا الصاع، فإن سعر هذا في السوق كذا، وسعر هذا كذا. فقال رسول اللَّه ﷺ: «ويلك أربيت! إذا أردت ذلك فبع تمرك بسلعة، ثم اشتر بسلعتك أي تمر شئت». قال أبو سعيد: فالتمر بالتمر أحق أن يكون ربا أم الفضة بالفضة؟ قال فأتيت ابن عمر بعد، فنهاني، ولم آت ابن عباس. قال: فحدثني أبو الصهباء أنه سأل ابن عباس عنه بمكة، فكرهه.
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٩٤: ١٠٠) عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الأعلى، أخبرنا داود، عن أبي نضرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب التداوي بالحجامة
عن حميد قال: سئل أنس بن مالك عن كسب الحجام؟ فقال: احتجم رسول الله ﷺ، حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه وقال: «إن أفضل ما تداويتم به الحجامة، أو هو من أمثل دوائكم»
متفق عليه رواه البخاري في الطب (٥٦٩٦)، ومسلم في المساقاة والمزارعة (١٥٧٧) كلاهما من طريق حميد فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
كانَ عندي مُدُّ تَمرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجَدتُ أطيَبَ منهُ صاعًا بِصاعينِ، فاشتَريتُ، فأتيتُ بِهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مِن أينَ لَكَ هذا يا بلالُ فقال: اشتريتُهُ، صاعًا بصاعينِ فقالَ: رُدَّهُ، ورُدَّ علينا تمرَنا
لا صاعَ تمرٍ بصاعَينِ ولا حِنطةَ بصاعَينِ ولا درهمَ بدرهمَينِ
لا صاعَ تمرٍ بِصاعينِ، ولا حِنطةٍ بصاعينِ، ولا دِرهمٍ بدِرهَمينِ
كان عندي من تمرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ أطيبَ منه صاعًا بصاعَينِ فاشتريتُه فأتيتُ به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من أين لك هذا يا بلالُ فقلتُ اشتريتُه صاعًا بصاعَينِ فقال رُدَّهُ ورُدَّ علينا تمرَنا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشتهى تمرًا فأرسل بعضُ أزواجِه ولا أُراها إلا أمَّ سلمةَ بصاعَينِ من تمرٍ فأتَوا بصاعٍ من عجوةٍ فلما رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكره فقال من أين لكم هذا قالوا بعثْنا بصاعَينِ فأتينا بصاعٍ فقال رُدُّوه فلا حاجةَ لي فيه
الذهبُ بالذهبِ والفضةُ بالفضةِ والحنطةُ بالحنطةِ والشعيرُ بالشعيرِ والملحُ بالملحِ مثلًا بمِثْلٍ فمَنْ زاد وازْدَادُوا فقَدْ أَرْبَى قيلَ يا رسولَ اللهِ فإِنَّ صاحِبَ تَمْرِكَ يَشْتَرِي صاعًا بصاعَيْنِ فأَرْسَلَ إليه فقال يا رسولَ اللهِ تَمْرِي كَذَا وكَذَا لَا يَأْخُذُوهُ إلَّا أنْ أَزيدَهُم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَفْعَلْ
أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه و سلم- استعملَ رجلًا على خيبرٍ، فجاء بتمرِ جَنِيبٍ ،فقال رسولُ اللهِ- صلى الله عليه و سلم -أكلَ تمرَ خيبرٍ هكذا ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنا لَنأخذُ الصاعَ مِن هذا بصاعين ، والصاعين بالثلاثِ ، فقال رسولُ اللهِ: لا تفعلْ ، بِعِ الجمعَ بالدراهمِ ، ثم ابتعْ بالدراهمِ جَنِيبًا
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتمرٍ أنكره فقال أنَّى لكَ هذا ? قال : اشتريتُه بصاعَينِ من تمرٍ قال : أضْعفتَ أرْبيتَ أو أرْبيتَ أضْعفتَ
أنَّ رجلًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتَمرٍ أنكرَهُ فقالَ: أني لَكَ هذا ؟! قالَ: اشتَريتُهُ بِصاعينِ من تَمرٍ قالَ: أضعَفتَ أربَيتَ - أو أربَيتَ أضعَفتَ
حدَّثَنا أبو مُعاويةَ، حدَّثَنا داوُدُ بنُ أبي هِندَ، عن أبي نَضْرةَ، قال: قُلتُ لأبي سعيدٍ: أَسمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الذَّهَبِ بالذهَبِ، والفِضَّةِ بالفِضَّةِ، قال: سأُخبِرُكم ما سمِعْتُ منه، جاءه صاحبُ تَمْرِه بتَمْرٍ طَيِّبٍ، وكان تَمْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: اللَّوْنُ، قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "من أين لكَ هذا التَّمْرُ الطَّيِّبُ؟" قال: ذهَبْتُ بصاعَيْنِ من تَمْرِنا، واشترَيْتُ به صاعًا من هذا، قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَربَيْتَ؟" قال: ثُم قال أبو سعيدٍ: "فالتَّمْرُ بالتَّمْرِ أَرْبى، أَمِ الفِضَّةُ بالفِضَّةِ والذَّهَبُ بالذَّهَبِ؟"
لا يَصْلُحُ صاعٌ من تمرٍ بصاعَيْنِ ، ولا دِرْهَمُ بدِرْهَمَيْنِ ، والدِّرْهَمُ بالدِّرْهَمِ ، والدِّينارُ بالدِّينارِ ، لا فَضْلَ بينَهما إلا وَزْنًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُتِيَ بِتَمرٍ ريَّانَ، وكان تَمرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعْلًا، فيه يُبْسٌ، فَقال: أنَّى لَكم هَذا؟! قالوا: ابتَعْناهُ صاعًا بِصاعَينِ مِن تَمْرِنا، فَقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ هَذا لا يَصِحُّ، ولكنْ بِعْ تَمرَكَ، واشتَرِ مِن هَذا حاجَتَك
أنَّ غُلامًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُ ذاتَ يَومٍ بتَمْرٍ رَيَّانَ، وكان تَمْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْلًا فيه يُبْسٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّى لك هذا التَّمْرُ؟ فقال: هذا صاعٌ اشْتَرَيناهُ بصاعَينِ من تَمْرِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ هذا لا يَصلُحُ، ولكن بِعْ تَمْرَك، واشْتَرِ من أيِّ تَمْرٍ شِئتَ
لاَ يصلُحُ درْهمٌ بدرْهمينِ ولاَ صاعٌ بصاعينِ
احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَجَمَه أبو طَيبةَ، فأمَرَ له بصاعَينِ مِن طَعامٍ، وكَلَّمَ أهلَه فوضَعوا عنه مِن خَراجِه، وقال: إنَّ أفضَلَ ما تَداويتُم به الحِجامةُ، أو: هو مِن أمثَلِ دَوائِكُم
أنَّه أُتِيَ بتَمْرٍ، فأعْجَبَه جَودَتُه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا أخَذْنا صاعًا بصَاعَينِ لِنَطعَمَه، فكَرِهَ ذلك، ونَهى عنه
سَألتُ ابنَ عُمَرَ وابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فلَم يَرَيا به بَأسًا، فإنِّي لَقاعِدٌ عِندَ أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فسَألتُه عَنِ الصَّرفِ، فقال: ما زادَ فهو رِبًا، فأنكَرتُ ذلك لقَولِهما، فقال: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ جاءَه صاحِبُ نَخلِه بصاعٍ مِن تَمرٍ طَيِّبٍ، وكان تَمرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا اللَّونَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّى لكَ هذا؟ قال: انطَلَقتُ بصاعَينِ فاشتَرَيتُ به هذا الصَّاعَ؛ فإنَّ سِعرَ هذا في السُّوقِ كَذا، وسِعرَ هذا كَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويلَكَ! أربَيتَ، إذا أرَدتَ ذلك فبِعْ تَمرَكَ بسِلعةٍ، ثُمَّ اشتَرِ بسِلعَتِكَ أيَّ تَمرٍ شِئتَ. قال أبو سَعيدٍ: فالتَّمرُ بالتَّمرِ أحَقُّ أن يَكونَ رِبًا، أمِ الفِضَّةُ بالفِضَّةِ؟ قال: فأتَيتُ ابنَ عُمَرَ بَعدُ فنَهاني، ولَم آتِ ابنَ عَبَّاسٍ، قال: فحدَّثَني أبو الصَّهباءِ: أنَّه سَألَ ابنَ عَبَّاسٍ عنه بمَكَّةَ فكَرِهَه
لِمنْ باع صاعًا بصاعَين : هذا هو الرِّبا فرَدَّهُ
لِمَن باع صاعًا بصاعَينِ: هذا هو الرِّبا، فرُدَّه
احتجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فأمرَ له بصاعينِ من طعامٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بتَمْرٍ رَيَّانَ، وكانَ تَمْرُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمْرًا بَعْلًا فيه يُبْسٌ، فقال: أنَّى لكم هذا التَّمْرُ؟ فقالوا: هذا تَمْرٌ ابْتَعْنا صاعًا بصاعَينِ من تَمْرِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَصلُحُ ذلك، ولكنْ بِعْ تَمْرَك، ثُمَّ ابْتَعْ حاجَتَك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
فمن زاد وازدادوا فقد أربىبعثنا بصاعين فأتينا بصاعبيع الجمع بالدراهمأفضل ما تداويتمأبو سعيد الخدريبيع المثل بمثللا حاجة لي فيهابتاع بالدراهملا صاع بصاعينلا فضل بينهماصاعين من طعامالذهب بالذهبالفضة بالفضةالصاع بصاعينالتمر بالتمراشترى بصاعينصاعا بصاعينصاع بصاعيناشتهى تمراجودة التمرابتع حاجتكربا الفضلمثلا بمثلرسول اللهالربا...بالحجامةمثل بمثلتمر خيبرتمر ريانأبو طيبةابن عباستداويتمالحجامةالتداويأم سلمةلا تفعلالدراهمتمر طيبتمر بعللا يصلحابن عمرالزيادةالربويةبالتمردرهمينالخراجالطعامالتمرصاعينالرباأضعفتأربيتاللونديناراحتجمالنهيالبيعالصرفالمثلقال:إنماأفضلبلالحنطةدرهمعجوةردوهجنيبوزنارياناشترحاجةغلامسلعةشراءصاعاطعامرباتمرصاعرده
تخريج حديث بصاعين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








