أحاديث عن: بصدقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بصدقة
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في استواء...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يومَ لا ظلَّ إِلَّا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل ذكر الله في خلاء، ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق في المسجد، ورجلان تحابا في الله، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمالٍ إلى نفسها، قال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتَّى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه».
متفق عليه رواه مالك في كتاب الشعر (١٤) عن خُبيب بن عبد الرحمن الأنصاريّ، عن حفص ابن عاصم، عن أبي سعيد الخدريّ أو عن أبي هريرة، فذكره
ورواه مسلم في الزكاة (١٠٣١) عن يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، فذكر إسناده ومتنه.
ورواه مسلم في الزكاة (١٠٣١) عن يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، فذكر إسناده ومتنه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في كفّ...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما من مسلم يتصدَّق بصدقة من كسْب طيّب، ولا يصعد إلى السَّماء إِلَّا طيّب، إِلَّا كأنَّها يضعها في كفِّ الرَّحمن عز وجل، فيربّيها كما يربّي أحدُكم فَلُوَّه -أو فصيلَه- حتّى إنّ التمرة لتعود مثل الجبل العظيم».
حسن رواه الإمام أحمد (٩٥٦٥) عن يحيى، عن ابن عجلان، قال: حدثني سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في ظلّ...
وعن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «سبعةٌ يظلّهم اللَّه في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة اللَّه، ورجل قلبه متعلّق بالمساجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابّا في اللَّه واجتمعا على ذلك وتفرّقا عليه، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شمالُه ما تنفقُ يمينُه».
متفق عليه رواه مالك في الشعر (١٤) عن خبيب بن عبد الرحمن الأنصاريّ، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
قال رَجُلٌ: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ، فأخرَجَ صَدَقَتَه، فوضَعَها في يَدِ زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! ثُمَّ قال: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ. فأخرَجَ صَدَقَتَه، فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على سارِقٍ! ثُمَّ قال: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ. فأخرَجَ الصَّدَقةَ، فوضَعَها في يَدِ غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على غَنيٍّ. فقال: الحَمدُ للَّهِ، على سارِقٍ، وعَلى زانيةٍ، وعَلى غَنيٍّ! قال: فأُتيَ فقيلَ لَه: أمَّا صَدَقَتُكَ فقد تُقُبِّلَت، أمَّا الزَّانيةُ، فلَعَلَّها -يَعني- أن تَستَعِفَّ به، وأمَّا السَّارِقُ فلَعَلَّه أن يَستَغنيَ به، وأمَّا الغَنيُّ فلَعَلَّه أن يَعتَبِرَ فيُنفِقَ مِمَّا آتاه اللهُ
قال رجلٌ : لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدقتِه فوَضَعَها في يدِ سارِقٍ ، فأصْبحُوا يَتحدَّثُون : تُصِدِّقَ الليلةَ على سارِقٍ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ ، على سارِقٍ ! لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ زانيةٍ ، فأصبحُوا يَتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على زانيةٍ ! فقال : اللهُمَّ لكَ الحمْدُ على زانيةٍ ، لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ غنيٍّ ، فأصبحُوا يتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على غَنِيٍّ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ على سارِقٍ ، وعلى زانيةٍ ، وعلى غنيٍّ ، فأُتِيَ ، فقِيلَ لهُ : أمَّا صدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعلَّهُ أنْ يَستَعِفَّ عن سرِقَتِه ، وأمّا الزّانيةُ فلَعلَّها أنْ تَستعِفَّ عن زِناها ، وأمّا الغنيُّ فلَعلَّهُ أنْ يَعتبِرَ فيُنفِقُ مِمّا أعْطاهُ اللهُ
قال رجلٌ: لأتصدَقَنَّ بصدقةٍ فخرَج بصدقتِه فوضَعها في يدِ زانيةٍ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ فقال: اللَّهمَّ لك الحمدُ على زانيةٍ! لأتصدَّقَنَّ بصدقةٍ فخرَج بصدقتِه فوضَعها في يدِ سارقٍ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على سارقٍ فقال: اللَّهمَّ لك الحمدُ على سارقٍ لأتصدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصدقةٍ فخرَج بصدقتِه فوضَعها في يدِ غنيٍّ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على غنيٍّ فقال: اللَّهمَّ لك الحمدُ على غنيٍّ فأُتي فقيل: أمَّا صدقتُك فقد قُبِلت؛ أمَّا الزَّانيةُ فلعلَّها تستعفُّ بها عن زناها وأمَّا السَّارقُ فلعلَّه يستعفُّ عن سرقتِه ولعلَّ الغنيَّ يعتبرُ فيُنفِقُ ممَّا أعطاه اللهُ تعالى
قال رَجُلٌ: لأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدِ زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! قال: اللهمَّ لك الحَمدُ، على زانيةٍ! لأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدِ غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على غَنيٍّ! قال: اللهمَّ لك الحَمدُ، على غَنيٍّ! لأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على سارِقٍ! فقال: اللهمَّ لك الحَمدُ، على زانيةٍ، وعلى غَنيٍّ، وعلى سارِقٍ! فأُتيَ فقيلَ له: أمَّا صَدَقَتُك فقد قُبِلَت، أمَّا الزَّانيةُ فلَعَلَّها تَستَعِفُّ بها عن زِناها، ولَعَلَّ الغَنيَّ يَعتَبِرُ فيُنفِقُ ممَّا أعطاه اللهُ، ولَعَلَّ السَّارِقَ يَستَعِفُّ بها عن سَرِقَتِه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال رَجُلٌ: لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه، فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على سارِقٍ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدَي زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، على زانيةٍ؟ لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه، فوضَعَها في يَدَي غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على غَنيٍّ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، على سارِقٍ وعلى زانيةٍ وعلى غَنيٍّ! فأُتيَ فقيلَ له: أمَّا صَدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعَلَّه أن يَستَعِفَّ عن سَرِقَتِه، وأمَّا الزَّانيةُ فلَعَلَّها أن تَستَعِفَّ عن زِناها، وأمَّا الغَنيُّ فلَعَلَّه يَعتَبِرُ فيُنفِقُ ممَّا أعطاه اللهُ
قالَ رجلٌ : لأتصَدَّقنَّ بصدقةٍ ، فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ سارقٍ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تُصُدِّقَ على سارقٍ . فقالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ ، على سارقٍ ! لأتصدَّقنَّ بصدقةٍ ، فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ زانيةٍ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ فقالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ على زانيةٍ لأتصدَّقنَّ بصدقةٍ فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ غنيٍّ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تصدِّقَ على غَنِيٍّ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ على زانيةٍ ، وعلى سارقٍ ، وعلى غنيٍّ . فأُتِيَ فقيلَ لَهُ : أمَّا صدقتُكَ فقد تُقبِّلَت ، أمَّا الزَّانيةُ فلعلَّها أن تستعِفَّ بِهِ من زناها ، ولعلَّ السَّارقَ أن يستعفَّ بِهِ عن سرقتِهِ ، ولعلَّ الغنيَّ أن يعتبرَ فينفقَ ممَّا أعطاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
قالَ رجلٌ لأتصَدَّقنَّ بصدقةٍ فوضعَها في يدِ سارقٍ فأصبَحوا يتحدَّثونَ تُصُدِّقَ علَى سارقٍ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحَمدُ لأتصدَّقنَّ بصَدقةٍ فخَرجَ بصدقتِه فوضعَها في يدِ زانيةٍ فأصبَحوا يتَحدَّثونَ تُصُدِّقَ اللَّيلةَ علَى زانيةٍ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحمدُ علَى زانيةٍ لأتصدَّقنَّ بصدَقةٍ فخرجَ بصدَقتِه فوضعَها في يدِ غنيٍّ فأصبَحوا يتحدَّثونَ تُصُدِّقَ اللَّيلةَ علَى غَنيٍّ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحمدُ علَى سارقٍ وعلَى زانيةٍ وعلى غنيٍّ فأتَى فَقيلَ لَه أمَّا صدَقتُكَ فقَد تُقبِّلَتْ
ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَثَلَ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ، قدِ اضطُرَّت أيديهما إلى ثُديِّهما وتَراقيهما، فجَعَلَ المُتَصَدِّقُ كُلَّما تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ انبَسَطَت عنه، حتَّى تَغشى أنامِلَه وتَعفوَ أثَرَه، وجَعَلَ البَخيلُ كُلَّما هَمَّ بصَدَقةٍ قَلَصَت، وأخَذَت كُلُّ حَلقةٍ بمَكانِها، قال أبو هُرَيرةَ: فأنا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بإصبَعِه هَكَذا في جَيبِه، فلو رَأيتَه يوسِّعُها ولا تَتَوسَّعُ! تابَعَه ابنُ طاوُسٍ، عن أبيه، وأبو الزِّنادِ، عَنِ الأعرَجِ: في الجُبَّتَينِ، وقال حَنظَلةُ: سَمِعتُ طاوُسًا: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: جُبَّتانِ، وقال جَعفَرُ بنُ حَيَّانَ، عَنِ الأعرَجِ: جُبَّتانِ
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفى، وكان مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتاهُ قَومٌ بِصَدَقةٍ قال: اللَّهمَّ صَلِّ عليهم. فأتاهُ أبي بِصَدَقةٍ، فقال: اللَّهمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوْفى
مَن مَنَح مِنْحَةً غَدَتْ بصَدَقَةٍ ، وراحَتْ بصدقةٍ ، صَبُوحِها وغَبُوقِها
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نَهى، فذَكَرَ خِصالًا، وقال: مَن مَنَحَ مَنيحةً غَدَت بصَدَقةٍ، وراحَت بصَدَقةٍ؛ صَبوحِها وغَبوقِها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتاهُ الرَّجلُ بصَدقةِ مالِهِ صلَّى عليهِ فأتيتُهُ بصدقةِ مالي فقالَ اللَّهمَّ صلِّ علَى آلِ أبي أوفَى
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تصدَّقَ إليهِ أَهْلُ بيتٍ بِصدقةٍ صلَّى عليهِم فتصدَّقَ أبي بصدقةٍ إليهِ، فقالَ: اللَّهمَّ صلِّ علَى آلِ أبي أَوفَى
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تصدَّق إليه أهلُ بيتٍ بصدَقةٍ صلَّى عليهم قال : فتصدَّق أبي إليه بصدَقةٍ فقال : ( اللَّهمَّ صَلِّ على آلِ أبي أَوْفى )
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه رجلٌ بصدقةِ مالِه صلَّى عليه فأتَيْتُ بصدقةِ مالي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( اللَّهمَّ صلِّ على آلِ أبي أوفى )
عَنِ ابنِ أبي أوفى، يَقولُ: كان الرَّجُلُ إذا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَدَقةِ مالِه صَلَّى عليه، فأتَيتُه بصَدَقةِ مالِ أبي، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى
تصدقَ أبي عليَّ بصدقةٍ فقالتْ عَمْرَةُ بنتُ رواحةَ لا أَرْضَى حتى تُشْهِدَ عليها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَتَى بشيرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني تصدقتُ على ابني بصدقةٍ فقالت عَمْرَةُ بنتُ رواحةَ لا أرضى حتى تُشْهِدَ عليها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ألكَ بنونٌ غيرُه قال نعم قال فكلُّهم أعطيتَ مثلما أعطيتَ قال لا قال هذا جَوْرٌ فلا تُشهدْني عليهِ اتَّقوا اللهَ
مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَينِ عليهما جُنَّتانِ مِن حَديدٍ، إذا هَمَّ المُتَصَدِّقُ بصَدَقةٍ اتَّسَعَت عليه، حتَّى تُعَفِّيَ أثَرَه، وإذا هَمَّ البَخيلُ بصَدَقةٍ تَقَلَّصَت عليه، وانضَمَّت يَداه إلى تَراقيه، وانقَبَضَت كُلُّ حَلقةٍ إلى صاحِبَتِها. قال: فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فيَجهَدُ أن يوسِّعَها فلا يَستَطيعُ
مَثلُ البخيلِ والمتصدِّقِ ، مَثلُ رجلَينِ عليهِما جنَّتانِ مِن حديدٍ قدِ اضطرَّت أيديَهما إلى تراقيهِما فَكلَّما همَّ المتصدِّقُ بصدقةٍ اتَّسعَت عليهِ حتَّى تُعفِّيَ أثرَه وَكلَّما همَّ البخيلُ بصدقةٍ تقبَّضَت كلُّ حلقةٍ إلى صاحبتِها وتقلَّصت عليهِ وانضمَّت يداهُ إلى تراقيهِ وسمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ فيجتَهدُ أن يوسِّعَها فلا تتَّسعُ
مَثَلُ البخيلِ والمتصدِّقِ كَمَثَلِ رجلَينِ عليهما جُنَّتانِ مِن حديدٍ قدِ اضطُرَّت أيديهما إلى ثَديَيهما وتراقيهما، فجعَلَ المتصدِّقُ كلَّما تصَدَّقَ بصدقةٍ انبسطَت عنهُ حتى تَغشى أنامِلَه، وتَعفوَ أثرَه، وجعَلَ البخيلُ كلَّما هَمَّ بصدقةٍ قَلَصَت كلُّ حَلقةٍ وأخَذَت بمَكانِها. قال أبو هريرةَ: فأنا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بإصبَعَيه في جُبَّتِه، فلَو رأيتَه يوسِّعُها ولا تَوسَّعُ
ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَثَلَ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ، كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُنَّتانِ مِن حَديدٍ، قدِ اضطُرَّت أيديهما إلى ثُديِّهما وتَراقيهما، فجَعَلَ المُتَصَدِّقُ كُلَّما تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ انبَسَطَت عنه، حتَّى تُغَشِّيَ أنامِلَه وتَعفوَ أثَرَه، وجَعَلَ البَخيلُ كُلَّما هَمَّ بصَدَقةٍ قَلَصَت، وأخَذَت كُلُّ حَلقةٍ مَكانَها. قال: فأنا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: بإصبَعِه في جَيبِه فلو رَأيتَه يوسِّعُها ولا تَوسَّعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
عبد الله بن أبي أوفىكل حلقة إلى صاحبتهاصلى الله عليه وسلمالصلاة على المتصدقيوسعها فلا يستطيعكل حلقة بمكانهايوسعها ولا توسعاللهم لك الحمدالدعاء للمتصدقعمرة بنت رواحةكل حلقة مكانهاجبتان من حديدالحديث النبويجنتان من حديدأصحاب الشجرةابن أبي أوفىقلصت كل حلقةآل أبي أوفىتقبض الحلقةانبسطت عنهاتقوا اللهاتسعت عليهاستواء...الحمد للهرسول اللهلا تشهدنيأبو هريرةاللهم صلصلى عليهأبي أوفىتراقيهمااستعفافالمتصدقلا تتسعالصدقةتربيهاالرحمنيستغنياعتبارالبخيلصباحهاغبوقهاتراقيهانبسطتأناملهيظلهمالجبلكف...ظل...زانيةتقبلتتستعفيعتبراستعفاعتبرمنيحةأعطيتتقبضتسبعةتعودعرشهصدقةسارقينفقأنفققبلتقلصتمنحةراحتصبوحغبوقتصدقبشيربنونأثرهظلهجاءطيبمثلغنيمنحغدتجور
تخريج حديث بصدقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








