أحاديث عن: بعثهم الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بعثهم الله
قالَ حينَ قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَررتُ على أبي لؤلؤةَ ومعَهُ الهُرمزانُ فلمَّا بعثَهم ثاروا فسَقطَ مِن بينِهِم خنجرٌ لَهُ رأسانِ وممسَكُة في وسطِهِ . فانظُروا لعلَّهُ الخنجرُ الَّذي قُتلَ بِهِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنظَروا فإذا هوَ الخنجرُ الَّذي وصفَ عبدُ الرَّحمنِ . فانطلقَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عمرَ حينَ سمعَ ذلِكَ مِن عبدِ الرَّحمنِ ومعَهُ السَّيفُ حتَّى دَعَى الهُرمزانَ فلمَّا خرجَ إليهِ قالَ: انطلِق حتَّى نَنظُرَ إلى فرسٍ لي ثمَّ تأخَّرَ عنهُ حتَى إذا مضى بينَ يديهِ علاهُ بالسَّيفِ، فلمَّا وجدَ مسَّ السَّيفِ قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ ودعوتُ جُفَيْنةَ وَكانَ نصرانيًّا من نصارى الحيرةِ فلمَّا خرجَ علوتُهُ بالسَّيفِ فصَلَّبَ بينَ عينيهِ، ثمَّ انطلقَ عُبَيْدُ اَللَّهِ يقتُل ابنةَ أبي لؤلؤةَ صغيرةً تدَّعي الإسلامَ . فلمَّا استُخْلِفَ عُثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ دعَى المُهاجرينَ والأنصارَ فقالَ: أشيروا عليَّ في قتلِ هذا الرَّجلِ الَّذي فَتقَ في الدِّينِ ما فَتقَ . فأَجمع المُهاجرونَ فيهِ على كلمةٍ واحدةٍ يأمرونَهُ بالشَّدِّ عليهِ ويحثُّونَ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ على قتلِهِ وَكانَ فَوجُ النَّاسِ الأعظمِ معَ عُبَيْدِ اللَّهِ يقولونَ لجُفَيْنةَ والهُرمُزانِ أبعدَهُما اللَّهُ فكثُرَ في ذلِكَ الاختلافُ . ثمَّ قالَ عمرو بنُ العاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا الأمرَ قد أغناكَ اللَّهُ مِن أن تَكونَ بعدما قَد بويعتَ فإنَّما كانَ ذلِكَ قبلَ أن يَكونَ لَكَ على النَّاسِ سلطانٌ فأعرِض عن عُبَيْدِ اللَّهِ . وتفرَّقَ النَّاسُ علَى خُطبَةِ عمرِو بنِ العاصِ وودي الرَّجُلانِ والجارِيَةَ
عنْ أبي هُريرةَ قالَ: كنتُ في البَعْثِ الَّذين بَعَثَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه ب{بَراءَةٌ} إلى مكَّةَ، فقالَ له ابنُهُ، أوْ رَجلٌ آخرُ: فبِمَ كنتم تُنادونَ؟ قالَ: كنَّا نقولُ: لا يدْخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ، ولا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشركٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ومَنْ كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدٌ، فإنَّ أجلَهُ أربعةُ أشهرٍ. فنادَيْتُ حتَّى صَحِلَ صَوْتي
عَن زِرٍّ قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاءَ بكَ؟ فقُلتُ: جِئتُ أنبطُ العِلمَ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «ما مِن خارِجٍ يَخرُجُ مِن بَيتِه لطَلَبِ العِلمِ إلَّا وضَعَت له المَلائِكةُ أجنِحَتَها رِضًا بما يَصنَعُ» قال: جِئتُ أسألُكَ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، قال: نَعَم، كُنَّا في الجَيشِ الذينَ بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا أن نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نَحنُ أدخَلناهما على طُهرٍ ثَلاثًا إذا سافَرنا، ولا نَجعَلَهما مِن غائِطٍ أو بَولٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : إيَّاكم أن تقولوا مات فلانٌ شهيدًا أو قُتِل فلانٌ شهيدًا فإن الرجلَ يقاتلُ ليغنمَ ويقاتلُ ليُذكرَ ويقاتلُ ليُرى مكانُه فإن كنتم شاهدينَ لا محالةَ فاشهدوا للرهطِ الذين بعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في سريةٍ فقتلوا فقالوا : اللهمَّ بلغْ نبيَّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنَّا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا
بَعَثَني أبو بَكرٍ في تلك الحَجَّةِ في مُؤَذِّنينَ بَعَثَهم يَومَ النَّحرِ يُؤَذِّنونَ بمِنًى: ألَّا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ. ثُمَّ أردَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، وأمَرَه أن يُؤَذِّنَ ببَراءةَ، قال أبو هُرَيرةَ: فأذَّنَ معنا عَليٌّ يَومَ النَّحرِ في أهلِ مِنًى ببَراءةَ، وألَّا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ
بَعَثَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه في تلك الحَجَّةِ في المُؤَذِّنينَ، بَعَثَهم يَومَ النَّحرِ يُؤَذِّنونَ بمِنًى: أن لا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ، قال حُمَيدٌ: ثُمَّ أردَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ فأمَرَه أن يُؤَذِّنَ ببَراءةَ، قال أبو هُرَيرةَ: فأذَّنَ معنا عَليٌّ في أهلِ مِنًى يَومَ النَّحرِ ببَراءةَ، وأن لا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ
( اللَّهمَّ بارِكْ لأمَّتي في بُكورِها ) قال: وكان إذا بعَث سَريَّةً أو جيشًا بعَثهم في أوَّلِ النَّهارِ وكان صخرٌ رجلًا تاجرًا وكان يبعَثُ تجارتَه في أوَّلِ النَّهارِ فأثرى وأصاب مالًا
: "اللهمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها "وكان إذا بَعَثَ سَريَّةً أو جيشًا بَعَثَهم من أوَّلِ النَّهارِ، وكان صخْرٌ تاجِرًا، وكان يَبعَثُ تِجارَتَهُ أوَّلَ النَّهارِ، فأثْرى وكَثُرَ مالُهُ
اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها. وكان إذا بعَثَ سَريَّةً أو جَيشًا، بعَثَهم من أوَّلِ النَّهارِ. وكان صَخرٌ رَجلًا تاجرًا، وكان يَبعَثُ تِجارتَه من أوَّلِ النَّهارِ، فأَثْرى وكثُرَ مالُه
اللهم بارِكْ لأمتي في بكورها ، وكان إذا بعث سَرِيَّةً أو جيشًا بعثهم أولَ النهارِ ، قال : وكان صخرٌ تاجرًا فكان يبعثُ في تجارتِه أولَ النهارِ فأثْرَى وكثُرَ مالُه
اللهمَّ بارِكْ لِأُمَّتي في بُكُورِها . وكان إذا بعثَ سَرِيَّةً أوْ جَيْشًا بعثَهُمْ من أولِ النَّهارِ . وكان صَخْرٌ تَاجِرًا ، فكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ من أولِ النَّهارِ ؛ فَأَثْرَى وكَثُرَ مالُهُ
اللهمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها، وكان إذا بعَثَ سريَّةً أو جيشًا، بعَثَهم مِن أوَّلِ النهارِ. وكان صخرٌ رجُلًا تاجرًا، وكان يَبعَثُ تجارتَه مِن أوَّلِ النهارِ؛ فأَثْرى وكثُر مالُه
اللَّهمَّ بارِكْ لأمَّتي في بُكورِها. وَكانَ إذا بَعثَ سريَّةً أو جيشًا بَعثَهُم من أوَّلِ النَّهارِ وَكانَ صخرٌ رجلًا تاجرًا، وَكانَ يَبعثُ تجارتَهُ من أوَّلِ النَّهارِ فأثرَى وَكَثُرَ مالُهُ
اللهمَ باركْ لأمتي في بكورِها . قال : وكان إذا بعث سريةً أو جيشًا، بعثهم أولَ النهارِ . وكان صخرُ رجلًا تاجرًا . وكان إذا بعث تجارةً بعثهم أولَ النهارِ، فأثرى وكثر مالُه
حديثُ: كُنتُ في البَعْثِ الذين بعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ بـ{بَرَاءَةٌ} [إلى مكَّةَ، فقالَ له ابنُهُ، أوْ رَجلٌ آخرُ: فبِمَ كنتم تُنادونَ؟ قالَ: كنَّا نقولُ: لا يدْخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ، ولا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشركٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ومَنْ كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدٌ، فإنَّ أجلَهُ أربعةُ أشهرٍ. فنادَيْتُ حتَّى صَحِلَ صَوْتي.]
صلُّوا على أنبياءِ اللهِ و رسلِه ، فإنَّ اللهَ بعثَهُمْ كما بعثَنا
اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها، وكان إذا بَعَث سَرِيَّةً أو جَيشًا بعَثَهم من أوَّلِ النَّهارِ، وكان صَخرٌ رَجُلًا تاجِرًا، وكان يَبعَثُ تجارتَه مِن أوَّلِ النَّهارِ، فأَثْرى وكَثُر مالُه
اللَّهمَّ بارِك لأمَّتي في بُكورِها . قالَ : وَكانَ إذا بعَثَ سريَّةً أو جيشًا ، بعثَهم أوَّلَ النَّهارِ . وَكانَ صَخرٌ رجُلًا تاجرًا . وَكانَ إذا بعَثَ تِجارةً بعثَهم أوَّلَ النَّهارِ ، فأثرى وَكثرَ مالُهُ
قدم علينا عبيدُ اللهُ بنُ زيادٍ أميرًا أمَّره علينا معاويةُ فتقدم علينا غلامًا سفيهًا يسفكُ الدماءَ سفكًا شديدًا وفينا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ المزنيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان من السبعةِ الذين بعثهم عمرُ بنُ الخطابِ يُفقِّهون أهلَ البصرةِ فدخل عليه ذات يومٍ فقال له انتَهِ عن ما أراك تصنعُ فإن شرَّ الرعاءِ الحطَمَةُ فقال له ما أنت وذاك إنما أنت حُثالةٌ من حثالاتِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهل كانت فيهم حثالةٌ لا أمَّ لك بل كانوا أهلَ بيوتاتٍ وشرفٍ ممن كانوا منه أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ ولا والٍ بات ليلةً سوداءَ غاشًّا لرعيتِه إلا حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ثم خرج من عندِه حتى أتَى المسجدَ فجلس وجلسنا إليه ونحن نعرفُ في وجهِه ما قد لقِيَ منه فقلت له يغفرُ اللهُ لك أبا زيادٍ ما كنتَ تصنعُ بكلامِ هذا السفيهِ على رؤوسِ الناسِ فقال إنه كان عندِي علمٌ خفيٌّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأحببت أن لا أموتَ حتى أقولَ به على رؤوسِ الناسِ علانيةً ووَدِدت أن دارَه وسِعت أهلَ هذا المصرِ فسمِعوا مقالتي وسمعوا مقالتَه ثم أنشأ يُحدِّثُنا قال بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نازلٌ في ظلِّ شجرةٍ وأنا آخذٌ ببعضِ أغصانِها مخافةَ أن تؤذِيَه إذ قال لولا أن الكلابَ أمةٌ من الأممِ أكرهُ أن أُفنيَها لأمرتُ بقتلِها فاقتلوا منها كلَّ أسودَ بهيمٍ فإنه شيطانٌ ولا تُصلًّوا في معاطنِ الإبلِ فإنها خُلِقت من الجنِّ ألا ترون إلى هيآتِها وعيونِها إذا نظرت وصلوا في مرابضِ الغنمِ فإنها أقربُ من الرحمةِ ثم قال الشيخُ وقمنا معه فما لبِث أن مرض مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه فأتاه عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يعودُه فقال له أتعهدُ إلينا شيئًا نفعلُ به الذي تحبُّ قال أو فاعلٌ أنت قال نعم . قلت في الصحيحِ وغيرِه طرفٌ في أمرِ الكلابِ وغيرِها ، وفي روايةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ يبيتُ غاشًّا لرعيتِه إلا حرم اللهُ عليه الجنةَ وعرفُها يُوجدُ يومَ القيامةِ من مسيرةِ سبعينَ عامًا
كان من شأنِ خبيبِ بنِ عديِّ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ من بني عمرو بنِ عوفٍ وعاصمِ بنِ ثابتِ بنِ أبي الأفلحِ بنِ عمرو بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ الدثنةِ الأنصاريِّ من بني بياضةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثهم عيونًا بمكةَ ليُخبروهُ خبر قريشٍ فسلكوا على النجديةِ حتى إذا كانوا بالرجيعِ من نجدٍ اعترضت لهم بنو لحيانَ من هزيلٍ فأما عاصمُ بنُ ثابتٍ فضارب بسيفِه حتى قُتِلَ وأما خبيبٌ وزيدُ بنُ الدثنةِ فاصعدا في الجبلِ فلم يستطعهما القومُ حتى جعلوا لهم العهودَ والمواثيقَ فنزلا إليهم فأوثقُوهما رباطًا ثم أقبلوا بهما إلى مكةَ فباعوهما من قريشٍ فأما خبيبٌ فاشتراه عقبةُ بنُ الحارثِ وشرَكَه في ابتياعِه أبو إهابِ بنِ عزيزِ بنِ قيسِ بنِ سويدِ بنِ ربيعةَ بنِ عدسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ دارمٍ وكان قيسُ بنُ سويدِ بنِ ربيعةَ أخا عامرِ بنِ نوفلٍ لأُمِّهِ أمهما بنتُ نهشلِ التميميةِ وعبيدُ بنُ حكيمٍ السلميُّ ثم الذكوانيُّ وأميةُ بنُ أبي عتبةَ بنُ همامِ بنُ حنظلةَ من بني دارمٍ وبنو الحضرميِّ وسعيةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قيسٍ من بني عامرِ بنِ لؤيٍّ وصفوانُ بنُ أميةَ بنُ خلفِ بنِ وهبٍ الجمحيُّ فدفعوه إلى عقبةَ بنَ الحارثِ فسجنَه عندَه في دارِه فمكث عندَه ما شاء اللهُ أن يمكثَ وكانت امرأةٌ من آلِ عقبةَ بنَ الحارثِ بنِ عامرٍ تفتحُ عنه وتُطعمْهُ فقال لها إذا أراد القومُ قتلي فآذنِيني قبل ذلك فلما أرادوا قتلَه أخبرَتْهُ فقال ابغيني حديدةً أستدفُّ بها يعني أحلقَ عانتي فدخلتِ المرأةُ التي كانت تنجدُه والموسى في يدِه فأخذ بيدِ الغلامِ فقال هل أمكنَ اللهُ منكم فقالت ما هذا ظنِّي بك ثم ناوَلَها الموسى وقال إنما كنتُ مازحًا وخرج به القومِ الذين شركوا فيهِ وخرج معهم أهلُ مكةَ وخرجوا معهم بخشبةٍ حتى إذا كانوا بالتنعيمِ نصبوا تلك الخشبةَ فصلبوهُ عليها وكان الذي وليَ قتلَه عقبةُ بنُ الحارثِ وكان أبو الحسينِ صغيرًا وكان مع القومِ وإنما قتلوه بالحارثِ بنِ عامرٍ وكان قبلَ يومِ بدرٍ كافرًا وقال لهم خبيبٌ عند قتلِه أطلقوني من الرباطِ حتى أصليَ ركعتيْنِ فأطلقوهُ فركع ركعتيْنِ خفيفتيْنِ ثم انصرف فقال لولا أن تظنُّوا أنَّ بي جزعًا من الموتِ لطولتُهما لذلك خففتُهما وقال اللهمَّ إني لا أنظرُ إلا في وجهِ عدوٍّ اللهمَّ إني لا أجدُ رسولًا إلى رسولِك فبلِّغْهُ عني السلامَ فجاء جبريلُ عليهِ السلامُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَهم بذلك وقال خبيبٌ وهم يرفعونَه على الخشبةِ اللهمَّ أحصهم عددًا واقتلهم بدَدًا ولا تُبقِ منهم أحدًا وقتلَ خبيبٌ أبناءَ المشركين الذين قُتِلُوا يومَ بدرٍ لما وضعوا فيه السلاحَ وهو مصلوبٌ نادوهُ وناشدوهُ أتحبُّ أنَّ محمدًا مكانَك فقال لا واللهِ العظيمِ ما أحبُّ أن يَفْدِيَني بشوكةٍ يُشاكُها في قدمِه فضحكوا وقال خبيبٌ حين رفعوهُ إلى الخشبةِ لقد جُمِعَ الأحزابُ حولي وألَّبُوا قبائِلَهم واستجمعوا كلَّ مجمعٍ – وقد جمعوا أبناءَهم ونساءَهم وقربت من جذعٍ طويلٍ ممنعٍ – إلى اللهِ أشكو غُربتي ثم كُربتي وما أرصدُ الأحزابَ لي عند مصرعي – فذا العرشُ صبَّرني على ما يُرادُ بي فقد بضعوا لحمي وقد بانَ مطمَعي – وذلك في ذاتِ الإلهِ وإن يشأ يُبارَكْ على أوصالِ شلو ممزعٍ – لعمري ما أحفلُ إذا متُّ مسلمًا على أيِّ حالٍ كان في اللهِ مضجعي أوصِ – وأما زيدُ بنُ الدثنةِ فاشتراهُ صفوانُ بنُ أميةَ فقتلَه بأبيه أميةَ بنِ خلفٍ قتلَه نيطاسٌ مولى بني جمحٍ وقُتِلَا بالتنعيمِ فدفن عمرو بنُ أميةَ خبيبًا وقال حسانُ في شأنِ خبيبٍ وليت خبيبًا لم يَخُنْهُ ذِمامُه وليت خبيبًا كان بالقومِ عالمًا – شراكُ زهيرِ بنِ الأغرِ وجامعٌ وكانا قديمًا يركبانِ المحارمَا – أجرتُم فلما أن أجرتُم غدرتُم وكنتم بأكنافِ الرجيعِ لهازمَا
أنَّ الرهطَ الذين بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحقيقِ ليقتلوهُ عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ وعبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ وأبو قتادةَ وحليفٌ لهم ورجلٌ من الأنصارِ وإنهم قدموا خيبرَ ليلًا فعمدنا إلى أبوابِهم نُغْلِقُها عليهم من خارجٍ قالت امرأةُ ابنِ أبي الحقيقِ إنَّ هذا لصوتُ عبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ قال افتحي ففتحتْ فدخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال عبدُ اللهِ دونَك فذهبتُ لأضربها بالسيفِ فأذكرُ نهيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قتلِ النساءِ والوِلدانِ فأكفُّ عنها قال عليُّ بنُ المدينيُّ هذا عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ الأنصاريُّ وليس بالجهنيِّ الذي روى عنه جابرُ بنُ عبدِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
اللهم إني لا أجد رسولا إلى رسولك فبلغه عني السلاملا يدخل الجنة إلا مؤمنلا أحب أن يفديني بشوكةلا يحج بعد العام مشركلا يطوف بالبيت عريانالكلاب أمة من الأممحرم الله عليه الجنةعبيد الله بن زيادعبيد الله بن عمرالمسح على الخفينيقاتل ليرى مكانهاللهم أحصهم عدداعبد الله بن عتيكعبد الله بن أنيسلا إله إلا اللهاللهم بلغ نبيناعلي بن أبي طالبأجنحة الملائكةابن أبي الحقيقعمر بن الخطابخنجر ذو رأسانعثمان بن عفانعمرو بن العاصصفوان بن عسالزيد بن الدثنةعاصم بن ثابتغائط أو بوليقاتل ليغنميقاتل ليذكرأنبياء اللهمعاطن الإبلمرابض الغنمغاشا لرعيتهخبيب بن عديأربعة أشهرأول النهاراللهم باركقتل النساءأبو لؤلؤةطلب العلميوم النحرأصاب مالاأسود بهيمأبو قتادةالهرمزانبعث سريةصخر تاجركثر مالهقتل عمرأبو بكرلا يطوفالولدانمؤذنينلا يحجبكورهاالحطمةالرجيعجفينةبراءةثلاثاإياكمشهيداالرهطعرياناللهملأمتيتاجرابعثهمبعثناحثالةسريةمشركباركتاجرأثرىأمتيأثريجيشابكورصلوارسلهخيبرعهدمكةطهرسفرمنىصخرجيشصلب
تخريج حديث بعثهم الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








