أحاديث عن: بعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بعه
تحريقُ متاعِ الغالِّ [يعني حديث: إذا وجَدْتُم الرَّجُلَ قد غلَّ فأحرِقوا متاعَهُ واضرِبوه، قال: فوجَدْنا في متاعِهِ مُصحَفًا، فسأَل سالمًا عنه فقال: بِعْهُ وتصدَّقْ بثَمَنِهِ.]
أنَّه أرسَلَ غُلامَه بِصاعِ بُرٍّ، فقال: بِعْه واشْتَرِ به شَعيرًا، فذهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزيادةَ بَعضِ الصَّاعِ، فلمَّا جاءَهُ أخبَرَه بذلك، فقال مَعْمَرٌ: لِمَ فعَلتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّه ولا تأخُذَنَّ إلَّا مِثْلًا بمِثْلٍ؛ فإنِّي كُنتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ؛ يَعْني مِثْلًا بِمثْلٍ، وكان طَعامُنا يَومَئذٍ الشَّعيرَ، قال: فإنَّه ليس مِثلَه، قال: إنِّي أخافُ أنْ يُضارِعَ
عن مَعمرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّهُ أرسَلَ غُلامًا لَهُ بِصاعٍ من قَمحٍ فقالَ بِعهُ واشتَرِ بِهِ شعيرًا، فذَهَبَ الغلامُ فأخذَ صاعًا وزيادةَ بَعضِ صاعٍ، فلمَّا جاءَ مَعمرٌ أخبَرَهُ، فقالَ لَهُ مَعمرٌ: لمَ فَعلتَ ؟ انطلق فرُدَّهُ، ولا تأخذ إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ، فإنِّي كنتُ أسمعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الطَّعامُ بالطَّعامِ، مِثلًا بِمِثلٍ فكانَ طعامُنا يؤمئذ، الشَّعيرَ . قيلَ لَهُ: فإنَّهُ ليسَ مِثلَهُ، قالَ: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَهُ
أنَّه أرسَلَ غلامًا له بصاعٍ من قَمْحٍ، فقالَ لهُ: بِعْهُ، ثمَّ اشتَرِ بهِ شَعيرًا، فذهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزِيادةَ بعضِ صاعٍ، فلمَّا جاءَ مَعمَرٌ، أخبَرَهُ بذلكَ، فقالَ له مَعْمرٌ: أفعَلْتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّهُ، ولا تَأخُذْ إلّا مِثْلًا بمِثْلٍ، فإنِّي كنتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثْلًا بمِثْلٍ. وكانَ طعامُنا يومئِذٍ الشَّعيرَ، قيلَ: فإنَّه ليسَ مِثْلَه، قالَ: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَ
فذَكَرَ مَعناه [عَن مَعمَرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّه أرسَلَ غُلامًا له بصاعٍ مِن قَمحٍ فقال لَه: بعْه ثُمَّ اشتَرِ به شَعيرًا، فذَهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزيادةً بَعضَ صاعٍ، فلَمَّا جاءَ مَعمَرًا أخبَرَه بذلك، فقال له مَعمَرٌ: أفعَلتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّه ولا تَأخُذْ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ؛ فإنِّي كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثلًا بمِثلٍ، وكانَ طَعامُنا يَومَئِذٍ الشَّعيرَ، قيلَ: فإنَّه ليس مِثلَه، قال: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَ]
قَدِمتُ المدينةَ مع أبي، وأنا غُلامٌ شابٌّ بإبِلٍ لنا نَبيعُها، وكان أبي صَديقًا لطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ التَّميميِّ، [فنَزَلْنا عليه]، فقال له أبي: اخرُجْ معي، [فبِعْ] لي إبِلي هذه، قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ، ولكن سأخرُجُ معك، وأجلِسُ، وتَعرِضُ إبِلَك، فإذا رأيتُ من رَجُلٍ وَفاءً وصِدقًا ممَّن ساوَمَكَ، أمَرتُك ببَيعِه، قال: فخَرَجْنا إلى السوقِ، فوَقَفْنا ظَهْرَنا وجَلَسَ طَلحَةُ قريبًا، فساوَمَنا الرِّجالُ حتى إذا أعْطانا رَجُلٌ ما نَرْضى، قال له أبي: أُبايِعُه؟ قال: بِعْهُ، قد رَضيتُ لكم وَفاءَه، فبايَعوه فبايَعْناه، فلمَّا قَضَيْنا مالَنا، وفَرَغْنا من حاجَتِنا، قال أبي لطَلحَةَ: خُذْ لنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابًا ألَّا يُتعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا، قال: فقال: هذا لكم، ولكُلِّ مُسلِمٍ، قال: على ذلك إنِّي أُحِبُّ أنْ يكونَ عندي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابٌ، قال: فخرَجَ حتى جاءَ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجُلَ من أهلِ الباديةِ صَديقٌ لنا، يُريدُ أنْ يكونَ له كتابٌ ألَّا يُتعَدَّى عليه في صَدَقتِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا له، ولكُلِّ مُسلِمٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد أحَبَّ أنْ يكونَ عندَه منك كتابٌ على ذلك، قال: فكتَبَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الكتابَ
يا رسولَ اللهِ ، إنا لا نجدُ الصَّيْحانيَّ ولا العِذْقَ بجمعِ التمرِ حتى نزيدُهم ؟ فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : بِعْه بالوَرِقِ ثم اشترْ به
عن صالِحِ بنِ مُحمَّدِ بنِ زائِدةَ قالَ: "دَخَلْتُ معَ مَسلَمةَ أرْضَ الرُّومِ، فأُتِيَ برَجُلٍ قد غَلَّ، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: سَمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذا وَجَدْتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ فأَحرِقوا مَتاعَه، واضْرِبوه، قالَ: فوَجَدْنا في مَتاعِه مُصْحَفًا، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: بِعْه، وتَصَدَّقْ بثَمَنِه
إذا وجَدْتُم الرَّجُلَ قد غلَّ فأحرِقوا متاعَهُ واضرِبوه، قال: فوجَدْنا في متاعِهِ مُصحَفًا، فسأَل سالمًا عنه فقال: بِعْهُ وتصدَّقْ بثَمَنِهِ
أنَّ سَمُرةَ كان له نَخلٌ في حائِطِ أنصاريٍّ، فآذاهُ بدُخولِه، فشَكاهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لسَمُرةَ: "بِعْه". فأبى، فقال: "ناقِلْهُ". فأبى، فقال: "هَبْهُ لي ولَكَ مِثلُه في الجَنَّةِ". فأبى، فقال: "أنتَ مُضارٌّ. اذهَبْ فاقلَعْ نَخلَه"
قال صالح بن محمد بن زائدة: دَخلتُ معَ مَسلمةَ أرضَ الرُّومِ فأُتِيَ برَجُلٍ قَد غلَّ فسألَ سالِمًا عَنهُ فقالَ: سَمِعْتُ أبي يحدِّثُ، عن عمرَ بنِ الخطَّابِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إذا وَجدتُمُ الرَّجلَ قَد غلَّ فأحرِقوا مَتاعَهُ واضرِبوهُ قالَ: فوَجَدنا في متاعِهِ مُصحَفًا، فسألَ سالِمًا عَنهُ فقالَ: بِعهُ وتصدَّق بثَمَنِهِ
قال صالح بن محمد بن زائدة: دخلت معَ مسلمةَ بنِ عبدِ الملكِ أرضَ الرومِ، فأُتِي برجلٍ قد غلَّ، فسأل سالمًا عنه، فقال : سمعت أبي يُحدِّث عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا وجدتم الرجلَ قد غلَّ فأحرقوا متاعَه واضربوه، قال : فوجدنا في متاعِه مصحفًا، فسُئِل سالمٌ عنه، فقال : بعْه وتصدقْ بثمنِه
[إذا وجَدتُم رَجُلًا قد غَلَّ فأحرِقوا مَتاعَه واضرِبوه، قال: فوجَدنا في مَتاعِه مُصحَفًا، فسَألَ سالِمًا عَنه؟ فقال: بِعْه وتَصَدَّقْ بثَمَنِه]
مَن وجدتُمْ في متاعِهِ غُلولًا فأحرِقوهُ ، قالَ : وأحسبُهُ قالَ : واضرِبوهُ قالَ : فأخرجَ متاعَهُ في السُّوقِ ، قالَ : فوجدَ فيهِ مُصحفًا ، فسألَ سالمًا فقالَ : بِعهُ وتصدَّق بثَمنِهِ
مَن وجَدتُم في متاعِه غُلُولًا فأحرِقوه -قال: وأحسَبُه قال: واضرِبوه-، قال: فأخرَجَ متاعَه في السُّوقِ، قال: فوجَدَ فيه مُصحفًا، فسأل سالِمًا، فقال: بِعْهُ، وتصدَّقْ بثمنِه
عن عمرَ بنِ الخطابِ, عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وجدتم الرجلَ قد غَلَّ, فأحرِقوا متاعَه واضربوه قال : فوجدنا في متاعِه مصحفًا فسأل سالمًا عنه, فقال : بِعْه وتصدَّقْ بثمنِه
إذا سَرَقَ المَمْلُوكُ بِعْهُ و لو بِنَشٍّ
قال صالِحُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زائِدةَ قال: دَخَلتُ مَعَ مَسلَمةَ أرضَ الرُّومِ فأُتيَ برَجُلٍ قد غَلَّ، فسَألَ سالِمًا عَنه، فقال: سَمِعتُ أبي يُحَدِّثُ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إذا وجَدتُم رَجُلًا قد غَلَّ فأحرِقوا مَتاعَه واضرِبوه، قال: فوجَدنا في مَتاعِه مُصحَفًا، فسَألَ سالِمًا عَنه؟ فقال: بِعْه وتَصَدَّقْ بثَمَنِه
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ معَ مسلمةَ بنِ عبدِ الملِك في أرضِ الرُّومِ فوجدَ في متاعِ الرَّجلِ غلولًا فسألَ سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقالَ حدَّثَني عبدُ اللَّهِ عن عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من وجدتُم في متاعِه غلولًا فأحرقوهُ وأحسبُه قالَ واضربوهُ قالَ فأخرجَ متاعَه إلى السُّوقِ فوجدَ فيهِ مُصحفًا فسألَ سالمًا فقالَ بِعْهُ وتصدَّقْ بثمنِهِ
كانَ مُعاذُ بنُ جَبلٍ من أحسَنِ النَّاسِ وَجهًا، وأحسَنِهم خُلقًا، وأسْمَحِهم كفًّا، فادَّانَ دَينًا كَثيرًا، فلزِمَه غُرَماؤُه حتَّى تَغيَّبَ عنهم أيَّامًا في بَيتِه حتَّى استَأْدَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُرَماؤُه، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُعاذٍ يَدْعوه، فجاءَ ومعَه غُرَماؤُه فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، خُذْ لنا حَقَّنا منه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رحِمَ اللهُ مَن تَصدَّقَ عليه»، فتَصدَّقَ عليه ناسٌ، وأبَى آخَرونَ، وقالوا: يا رَسولَ اللهِ، خُذْ لنا بحَقِّنا منه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اصبِرْ لهُم يا مُعاذُ» قالَ: فخلَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مالِه، فدفَعَه إلى غُرَمائِه، فاقتَسَموه بيْنَهم، فأصابَهم خَمسةُ أسْباعِ حُقوقِهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، بِعْه لنا، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «خَلُّوا عنه، فليس لكم عليه سَبيلٌ»، فانصرَفَ مُعاذٌ إلى بَني سَلِمةَ، فقالَ له قائلٌ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، لو سألْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقد أصبَحْتَ اليومَ مُعدِمًا، فقالَ: ما كنْتُ لأَسأَلَه، قالَ: فمكَثَ أيَّامًا، ثمَّ دَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَه إلى اليَمنِ، وقالَ: «لعلَّ اللهَ أنْ يَجبُرَكَ ويؤدِّيَ عنكَ دَينَكَ»، قالَ: فخرَجَ مُعاذٌ إلى اليَمنِ، فلم يزَلْ بها حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَافَى السَّنةَ الَّتي حجَّ فيها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه مكَّةَ، فاستَعمَلَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على الحجِّ، فالْتَقَيا يومَ التَّرْويةِ بها، فاعْتَنَقا، وعزَّى كلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أخْلَدا إلى الأرْضِ يَتحدَّثانِ، فرَأى عُمَرُ عندَ مُعاذٍ غِلْمانًا، فقالَ: ما هؤلاء؟
كان مُعاذُ بنُ جبلٍ من أحسَنِ الناسِ وَجهًا وأحسَنِهم خُلُقًا وأسمَحِهم فادَّان دَينًا كثيرًا ، فلزِمه غُرَماؤه حتى تَغيبَ عنهم أيامًا في بيتِه حتى استأذَن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرماؤه فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، خُذْ لنا حَقَّنا منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ مَن تصدَّق عليه . قال : فتصدَّق عليه ناسٌ وأبى ناسٌ وفيه فخَلَعه رسولُ اللهِ من مالِه فدفَعه إلى الغُرَماءِ ، فاقتَسَموه فأصابهم خمسةُ أسباعِ حقوقِهم قالوا : يا رسولَ اللهِ بِعْه لنا قال : خَلُّوا عنه فليس لكم عليه سبيلٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
هبه لي ولك مثله في الجنةمسلمة بن عبد الملكطلحة بن عبيد اللهخمسة أسباع حقوقهمليس لكم عليه سبيلمعمر بن عبد اللهسالم بن عبد اللهبعه وتصدق بثمنهإذا سرق المملوكالطعام بالطعامبع وتصدق بثمنهكتاب من النبيعمر بن الخطاببيعوه ولو بنشأحرقوا متاعهخلعه من مالهأهل الباديةمعاذ بن جبلتصدق بثمنهمثلا بمثلرسول اللهحاضر لبادوفاء وصدقجمع التمراقلع نخلهأرض الرومتصدق عليهالصيحانياصبر لهمخلوا عنهأدى دينكالزيادةالمملوكلا سبيلاضربوهالغلامالشعيرالشراءالطعامنزيدهمأنصاريأحرقوهغرماؤهالغالالفضلالقمحالرباالصاعالبيعيضارعالورقالعذقمسلمةناقلهالسوقبيعوهغرماءمصحفسالمشعيرمعمرغلامطعامبيعةصدقةاشترسمرةحائطمضارغلولمتاعتصدقجبركصاعربانهىبعهنخلسرقبرغل
تخريج حديث بعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








